جبير بن مطعم
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب صحابي
- الكنية
- أبو محمد، ويقال: أبو عدي، وكناه ابن حبان: أبا سعيد
- النسب
- القرشي، النوفلي، المدني
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- قال أبو أحمد العسكري: 56 هـ. وقال المدائني: 58 هـ. وقال ابن البرقي وخليفة: 59 هـ. ، وفي كتاب "الاستيعاب": ويقال: 57 هـ، وقال ابن حبان: قيل: إنه توفي مع رافع بن خديج في يوم واحد
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- أبو حاتم الرازي
له صحبة. روى عنه: ابناه محمد، ونافع، سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 512) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 195) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سيد حليم وقور نسابة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 200) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ممن حسن إسلامه
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 200) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 506) الصفحة - جمال الدين المزي
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في فداء أسارى بدر، وهو مشرك، ثم أسلم بعد ذلك قبل عام خيبر، وقيل: يوم الفتح.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 506) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان إسلامه يوم الفتح،
الثقات الثقات (3/ 50) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
والد مُحَمَّد ونافع، قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ: عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رَكَانَةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفٍ فيمَا سِوَاهُ غَيْرُ الْكَعْبَةِ، وَقَالَ هُشَيْمٌ وَخَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ: عَنْ حصين مثلَهُ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 223) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قدم على النبي ﷺ في فداء أسارى بدر، ثم أسلم بعد ذلك [قبل] عام خيبر، وقيل: يوم الفتح. روى عن: النبي ﷺ . وعنه: سليمان بن صرد، وأبو سروعة، وابناه محمد ونافع ابنا جبير، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن باباه، وغيرهم. قال الزبير: كان يؤخذ عنه النسب. وكان أخذ النسب عن أبي بكر. وسلح عمر بن الخطاب جبيرا سيف النعمان بن المنذر. وقال ابن البرقي وخليفة: توفي سنة (٥٩) بالمدينة. وقال المدائني: سنة (٥٨) . قلت: حكى ابن عبد البر أنه أول من لبس الطيلسان بالمدينة. وقال العسكري: كان جبير بن معطم أحد من يتحاكم إليه، وقد تحاكم إليه عثمان، وطلحة في قضية، ومات سنة (٥٦)
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 291) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ ابن نَوْفَل بن عبد مناف بن قُصَيّ القرشي النوفلي، يكنى أبا محمد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سعيد، من بني عامر بن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس؛ قاله الزبير. وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وجاء إلى النبي ﷺ فكلَّمه في أسارى بدر، فقال: (لو كان الشيخ أبوك حياً فأتانا فيهم لشفعناه) . وكان له عند رسول الله ﷺ يد، وهو أنه كان أجار رسول الله ﷺ لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفاً إلى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، وإياه عنى أبو طالب بقوله: أمطعِمُ إن القوم ساموك خُطةً … وإني متى أوكلْ فلستُ بوائلِ وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح. وروى عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: (إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو) . وروى عنه سليمان بن صرد، وعبد الرحمن ابن أزهر، وابناه: نافع ومحمد ابنا جبير. أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد المَيْهَنِيّ الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، حدّثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: (أتت النبي ﷺ امرأة فكلَّمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعني الموت، قال: (إن لم تجديني فَأتي أبا بكر) . وتوفي جبير سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 397) الصفحة - ابن عبد البر
بنِ قُصَيٍّ القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ (١) ، يُكنَى أبا محمدٍ، وقيل: أبا عَدِيٍّ، أُمُّه أُمُّ جميلٍ بنتُ سعيدٍ، مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ. قال مُصعَبٌ الزُّبيرِيُّ (٢) : كان جُبيرُ بنُ مُطْعِمٍ مِن حُلماءِ (٣) قُريشٍ وسادَاتِهم، وكان يُؤخَذُ عنه النَّسبُ. وقال ابنُ إسحاقَ (٤) ، عن يعقوبَ بن عُتبَةَ: كان جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ مِن أنسبِ قُرَيشٍ لقُريشٍ وللعربِ قاطِبةً، وكان يقولُ: إنَّما أَخذْتُ النَّسبَ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وكان أبو بكرٍ من أنسبِ العربِ. أسلَم جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ فيما يقولون يومَ الفتحِ، وقيل: عامَ خيبرَ، وكان إذْ أتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي فِدَاءِ [أُسارَى بدرٍ] (٥) كافِرًا. روَى (١) جماعةٌ مِن أصحابِ ابنِ شهابٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ، عن أبيه، قال: أَتَيتُ النَّبِيَّ ﷺ لأُكلِّمَه في أُسارَى بدرٍ، فوافَقْتُه وهو يُصلِّي بأصحابِه المغربَ أو العشاءَ، فسمِعتُه وهو يقرأُ، وقد خرَج صوتُه مِن المسجدِ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ [الطور: ٧، ٨] قال: فكأنَّما صُدِعَ قلبي (٢) . وبعضُ أصحابِ الزُّهرِيِّ يقولُ عنه في هذا الخبرِ: فسَمِعْتُه يقرأ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: ٣٥، ٣٦] ، فكاد قَلبِي يَطِيرُ (٣) ، فلمَّا فرَغ من صلاتِه كَلَّمْتُه في أُسارَى بدرٍ، فقال: "لو كان أبوكَ الشيخُ حيًّا فأتَانا (٤) فيهم شَفَّعْناه" (٥) . وقال بعضُهم فيه: "لو أنَّ أباك كان حَيًّا - أو: لو أنَّ المُطعِمَ ابنَ عَدِيٍّ كان حَيًّا- ثم كَلَّمَني في هؤلاءِ النَّتْنَى لأطلقْتُهم له" (٦) . قال (١) : وكانَتْ له عندَ رسولِ اللهِ ﷺ يَدٌ، وكان مِن أشرافِ قريشٍ. وإنَّما كان هذا القولُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ في المُطعِمِ بنِ عَدِيٍّ؛ لأنَّه كان الذي أَجَارَ رسولَ اللهِ ﷺ حيثُ (٢) قَدِمَ مِن الطائفِ مِن دعاءِ ثَقِيفٍ، وكان أحدَ الذين قاموا في شأنِ (٣) الصَّحِيفةِ التي كَتَبتْها قُرَيشٌ على بني هاشمٍ. وكانَتْ وفاةُ المُطعِمِ بنِ عَدِيٍّ في صفرٍ سنةَ ثِنْتينِ مِن الهجرةِ قبلَ بدرٍ بنحوِ سبعةِ أشهُرٍ. وماتَ جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ بالمدينةِ سنةَ سَبعٍ وخمسينَ، وقيل: سنةَ تسعٍ وخمسينَ في خلافةِ معاويةَ. وذكَره بعضُهم في المؤلَّفَةِ قلوبُهم، وفيمَن حَسُنَ إسلامُه منهم. ويقالُ: إنَّ أوَّلَ مَن لَبِسَ طَيْلَسانًا (١) بالمدينةِ جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 95) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٥٢٩) ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. شيخ قريش في زمانه أبو محمد ويقال: أبو عدي القرشي النوفلي ابن عم النبي ﷺ . من الطلقاء الذين حسن إسلامهم وقد قدم المدينة في فداء الأسارى من قومه وكان موصوفاً بالحلم ونبل الرأي كأبيه. وكان أبوه هو الذي قام في نقض صحيفة القطيعة. وكان يحنو على أهل الشعب ويصلهم في السر. ولذلك يقول النبي ﷺ يوم بدر: "لو كان المطعم بن عدي حياً وكلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له" (٥٣٠) . وهو الذي أجار النبي ﷺ حين رجع من الطائف حتى طاف بعمرة. ثم كان جبير شريفاً مطاعاً وله رواية أحاديث. روى عنه ولداه الفقيهان محمد ونافع وسليمان بن صرد وسعيد ابن المسيب وآخرون وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن أزهر وعبد الله بن باباه ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. ووفد على معاوية في أيامه. ابن وهب: حدثنا أسامة بن زيد عن ابن شهاب أن محمد بن جبير أخبره عن أبيه أنه جاء في فداء أسارى بدر. قال: فوافقت رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب " والطور. وكتاب مسطور " الطور ١ - ٢ فأخذني من قراءته كالكرب (٥٣١) . ابن لهيعة: عن يزيد بن أبي حبيب عن عامر بن يحيى عن علي بن رباح عن جبير بن مطعم قال: كنت أكره أذى قريش لوسول الله ﷺ فلما ظننا أنهم سيقتلونه لحقت بدير من الديارات فذهب أهل الدير إلى رأسهم فأخبروه فاجتمعت به فقصصت عليه أمري فقال تخاف أن يقتلوه؟ قلت نعم قال: وتعرف شبهه لو رأيته مصوراً؟ قلت نعم قال فأراه صورة مغطاة كأنها هو وقال والله لا يقتلوه ولنقتلن من يريد قتله وإنه لنبي فمكثت عندهم حيناً وعدت إلى مكة وقد ذهب رسول الله ﷺ إلى المدينة فتنكر لي أهل مكة وقالوا: هلم أموال الصبية التي عندك استودعها أبوك. فقلت ما كنت لأفعل حتى تفرقوا بين رأسي وجسدي ولكن دعوني أذهب فأدفعها إليهم فقالوا إن عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه فقدمت المدينة وقد بلغ رسول الله الخبر فدخلت عليه فقال لي فيما يقول: "إني لأراك جائعاً هلموا طعاماً " قلت: لا آكل خبزك فإن رأيت أن آكل أكلت وحدثته قال: "فأوف بعهدك" (٥٣٢) . ابن اسحاق: حدثنا عبد الله بن أبي بكر وغيره قالوا أعطى رسول الله ﷺ المؤلفة قلوبهم. فأعطى جبير بن مطعم مئة من الإبل. قال مصعب بن عبد الله: كان جبير من حلماء قريش وسادتهم وكان يؤخذ عنه النسب. ابن إسحاق: حدثنا يعقوب بن عتبة عن شيخ قال لما قدم على عمر بسيف النعمان بن المنذر دعا جبير بن مطعم بن عدي فسلحه إياه وكان جبير أنسب العرب للعرب وكان يقول: إنما أخذت النسب من أبي بكر الصديق وكان أبو بكر أنسب العرب. عد خليفة جبيراً في عمال عمر على الكوفة. وأنه ولاه قبل المغيرة بن شعبة. قال ابن سعد: أم أم جبير هي جدته أم حبيب بنت العاص بن أمية ابن عبد شمس. ومات أبوه المطعم بمكة قبل بدر وله نيف وتسعون سنة فرثاه حسان بن ثابت فيما قيل فقال: فلو كان مجد يخلد اليوم واحداً … من الناس أنجى مجده اليوم مطعما أجرت رسول الله منهم فأصبحوا … عبيدك ما لبى ملب وأحرما الزبير: حدثنا المؤملي عن زكريا بن عيسى عن الزهري أن عمرو بن العاص قال لأبي موسى لما رأى كثرة مخالفته له هل أنت مطيعي؟ فإن هذا الأمر لا يصلح أن ننفرد به حتى نحضره رهطاً من قريش نستشيرهم فإنهم أعلم بقومهم. قال نعم ما رأيت فبعثا إلى خمسة ابن عمرو وأبي جهم بن حذيفة وابن الزبير وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقدموا عليهم. قال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة أن جبير بن مطعم تزوج امرأة فسمى لها صداقها ثم طلقها قبل الدخول فتلا هذه الآية " إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح " البقرة ٢٣٧. فقال أنا أحق بالعفو منها فسلم إليها الصداق كاملاً. قال الهيثم بن عدي وخليفة وغيرهما: توفي جبير بن مطعم سنة تسع وخمسين وقال المدائني: سنة ثمان وخمسين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 242) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٧
- محمد بن جبير بن مطعم (محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي) ٣٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن صرد الخزاعي (سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة, وهو: لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن باباه (عبد الله بن باباه، ويقال: ابن بابيه، ويقال: ابن بابي) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- نافع بن جبير بن مطعم (نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي سليمان (عبد الله بن أبي سليمان, ويقال: اسمه سليمان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حصين بن عبد الرحمن عند المزي
- يعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس (يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.) عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٦٨ موضعًا
- مسند أحمد٣٣ موضعًا
- صحيح البخاري١٩ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٨ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٧ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٧ موضعًا
- سنن أبي داود١٤ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٣ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١١ موضعًا
- صحيح مسلم١١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٩ مواضع
- سنن الدارمي٩ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٩ مواضع
- مسند الشاميين٨ مواضع
- سنن الدارقطني٨ مواضع
- الآحاد والمثاني٦ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٦ مواضع
- مصنف عبد الرزاق٦ مواضع
- جامع الترمذي٦ مواضع
- مسند الشافعي٤ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٤ مواضع
- شرح معاني الآثار٣ مواضع
- الدعاء للطبرانيموضعان
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
- فوائد العراقيينموضع واحد
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد