مالك بن صعصعة

مالك بن صعصعة، ونسبه ابن سعد: مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار صحابي

النسب
الأنصاري، المازني، المدني، البصري
الطبقة
صحابي
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي
الذهبيصحابى

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 915) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شيخ أنس في حديث المعراج

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 233) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 147) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    روى عنه أنس بْن مالك حديث المعراج

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 300) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج روى عنه أنس بن مالك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (8/ 211) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث المعراج بطوله. وعنه: أنس بن مالك. قلت: نسبه ابن سعد؛ فقال: مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 12) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) مَالِكُ بن صَعْصَعَةَ الأنصاري الخَزْرَجيّ ثم المازني، من بني مازن بن النجار. أنبأنا يحيى بن محمود بإسناده إلى أبي الحُسَين مُسلم بن الحجاج قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صَعْصَعَةَ رجل من قومه قال: قال نبي الله ﷺ : بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلاً يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين. فأُتيتُ فانطُلق بي، فأُتيت بِطَسْت من ذهب فيها من ماءِ زمزم، فَشُرِحَ صدري إلى كذا وكذا قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني؟ قال: إلى أسفل بطنه فاستُخْرِجَ قلبي، فغُسِل بماء زمزم، ثم أُعيدَ مكانه، ثم حُشِيَ إيماناً وحكمة، ثم أُتيتُ بدابة أبيضَ، يقال له: البراق، فوق الحمار ودون البغل، يقع خَطْوُه عند أقصى طَرْفه، فَحُمِلت عليه، ثم انطلقنا حتىَّ أتينا السماء الدنيا، فاستفتح جبريل فقيل له: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قال: ففُتِح لنا وقالوا: مرحباً، وَلَنِعْمَ المجيءُ جاءَ قال: فأتينا على آدم … وذكر الحديث بقصته، وذكر أنه لقى في السماء الثانية عيسى ويحيى، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة إدريس، وفي الخامسة هارون، ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة، فأتيتُ موسى فسلمت عليه، فقال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح. فلما جاوزته بكى، فنُودِي: ما يبكيك؟ قال: ربِّ، هذا غلام بعثته بعدي، يدخل من أُمته الجنة أكثرُ مما يدخل من أُمَّتي قال: ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة، وأتيتُ على إبراهيم فقال في الحديث: وحَدَّثَ نبيُّ الله أنه رأى أربعة أنهار، يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الأنهار؟ قال: أمّا النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات. ثم رُفِعَ لي البيت المعمور، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور يدخله كلَّ يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخِرُ ما عليهم، ثم أُتيت بإناءَين أحدهما خمر والآخر لبن، فعُرِضا عليّ، فاخترت اللبن، فقيل: أصبتَ، أصاب الله بك، أُمّتُك على الفطرة. ثم فُرضت عليّ كل يوم خمسون صلاة. ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 28) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، مِن بني مازنِ ابنِ النَّجَّارِ، روَى عنه أنسُ بنُ مالكٍ حديثَ الإسراءِ (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 403) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • صحيح البخاري٤ مواضع
  • مسند أحمد٣ مواضع
  • المعجم الكبير للطبرانيموضعان
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • صحيح مسلمموضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد