السنن الكبرى للبيهقي ١٧١٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«" (٢) . مُخَرَّجٌ في " " مِن حَديثِ سعيدِ بنِ أبي عَروبَةَ (٣) .»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ
- أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- أخبرنا أبو بكر يحيى بن أبى طالب
- حدثنا عبد الوهاب يعنى ابن عطاء الخفاف صدوق، ربما أخطأ
- أخبرنا سعيد يعنى ابن أبى عروبة ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
- عن قتادة ثقة ثبت
- عن أنس بن مالك صحابي
- عن مالك بن صعصعة صحابي
النص كما طُبع
١٧١٠ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا أبو بكرٍ يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ يَعنِى ابنَ عَطاءٍ الخَفّافَ، أخبرَنا سَعيدٌ يَعنِى ابنَ أبى عَروبَةَ، عن قَتادَةَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عن مالِكِ بنِ صَعصَعَةَ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فذكَر قِصَّةَ المِعراجِ وفيها قال: "وفُرِضَت عَلَىَّ خَمسونَ صَلاةً كُلَّ يَومٍ - أو قال: أُمِرتُ بخَمسينَ صَلاةً كُلَّ يَومٍ - الشَّكُّ مِن سعيدٍ - فجِئتُ حَتَّى أتَيتُ على موسَى فقالَ لِى: بِمَ أُمِرتَ؟ فقُلتُ: أُمِرتُ بخَمسينَ صَلاةً كُلَّ يَومٍ. قالَ: إنِّي قَد بَلَوتُ النّاسَ قَبلَكَ وعالَجتُ بنى إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجَةِ، وإِنَّ أُمَّتَكَ لا يُطيقونَ ذَلِكَ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه التَّخفيفَ ⦗١٢⦘ لأُمَّتِكَ. فرَجَعتُ فحَطَّ عَنِّى خَمسَ صَلَواتٍ، فما زِلتُ أختَلِفُ بَينَ رَبِّى وبَينَ موسَى، كُلَّما أتَيتُ عليه قال لِى مِثلَ مَقالَتِه حَتَّى رَجَعتُ بخَمسِ صَلَواتٍ كُلَّ يَومٍ، فلَمّا أتَيتُ على موسَى قال لِى: بِمَ أُمِرتَ؟ قُلتُ: أُمِرتُ بخَمسِ صَلَواتٍ كُلَّ يَومٍ. قال: إنِّي قَد بَلَوتُ النّاسَ قَبلَكَ وعالَجتُ بني إسرائيلَ أشَدَّ المُعالَجَةِ، وإِنَّ أُمَّتَكَ لا يُطيقونَ ذَلِكَ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه التَّخفيفَ لأُمَّتِكَ. قُلتُ: لَقَد رَجَعتُ إلى رَبِّى حَتَّى استَحيَيتُ ولَكِن أرضَى وأُسَلِّمُ ". قال: " فنوديتُ - أو: نادانِى مُنادِى (١) . الشَّكُّ مِن سعيدٍ - أن قَد أمضَيتُ فريضَتِى، وخَفَّفتُ عن عِبادِى، وجَعَلتُ بكُلِّ حَسَنَةٍ عَشرَ أمثالِها " (٢) . مُخَرَّجٌ في " الصحيحين " مِن حَديثِ سعيدِ بنِ أبي عَروبَةَ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧١٠ الصفحة