زيد بن سهل بن الأسود بن حرام
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار صحابي
- الكنية
- أبو طلحة
- النسب
- الأنصاري، النجاري، المدني، الخزرجي، بدري، عقبي
- الشهرة
- أبو طلحة
- الطبقة
- كبار الصحابة
- الوفاة
- قال الواقدي: وتبعه ابن نمير، ويحيى بن بكير وأبو حاتم: 34 هـ. وقيل: 32 هـ. وقال أبو زرعة الدمشقي: عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة, وقيل: سنة 50 هـ, أو: 51 هـ وبه جزم المدائني, وزعم أبو نعيم أنه وهم، والظاهر أنه الصواب, وقيل: 33 هـ, وفي «الاستيعاب»: 31 هـ, في «كتاب» أبي أحمد العسكري: 54 هـ. قال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة
- البلد
- الشام
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- أبو حاتم الرازي
- زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري بدري مديني، له صحبة، وهو ابن سهل بن أسود بن حرام، وهو من بني عمرو بن مالك بن النجار، روى عنه ابن عباس، وزيد بن خالد، وأنس بن مالك، وابنه عبد الله، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 564) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قتل يوم حنين عشرين رجلا بيده
الثقات الثقات (3/ 137) الصفحة - ابن حبان البستي
شهد بدرا
الثقات الثقات (3/ 137) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - ولم يدركه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 666) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها، وهو أحد النقباء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 666) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
من كبار الصحابة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 353) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بدري، نقيب
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 444) الصفحة - جمال الدين المزي
ابن ابنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 75) الصفحة - جمال الدين المزي
صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 75) الصفحة - محمد بن سعد
وفي «كتاب» ابن سعد: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين. وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 159) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعين سنة. قلت: كأنه أخذه من حديث شعبة. وكذا روى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فعلى هذا يكون وفاته سنة إحدى وخمسين. وقد قاله أبو الحسن المدائني. وزعم أبو نعيم أنه وهم، والظاهر أنه الصواب، ويؤيد كون ذلك صوابا رواية مالك في " الموطأ " عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير، وقد صححه الترمذي، وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عثمان، ولا يصح له سماع من علي، فهذا يدل على تأخر وفاة أبي طلحة. والله أعلم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 666) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
شهد بدرا، قَالَ مُوسَى حدثنا حماد عَنْ ثابت وعلي بْن زيد عَنْ أنس عَنْ أَبِي طلحة قَالَ لَهُ بنوه: غزوت عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وعُمَر فنحن نغزو عنك، فأبى فغزا البحر فمات
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 381) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
اسمه زيد بْن سهل شهد بدرا
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 89) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه عباده بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وكان لأبي طلحة من الولد عبد الله وأبو عمير وأمهما أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا أبو طلحة رجل من ولد أبي طلحة قال: كان اسم أبي طلحة زيدا وهو الذي يقول: أنا أبو طلحة واسمي زيد … وكل يوم في سلاحي صيد قال محمد بن عمر: شهد أبو طلحة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قال: وحدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قالا: آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بين أبي طلحة وأرقم بن الأرقم المخزومي. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال: رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر فما أرى أحدا من القوم إلا يميد تحت حجفته من النعاس. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن بكر السهمي قالا: أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: كنت ممن أنزل عليه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن جابر أو عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ، لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل،. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة صيتا. وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم حنين: ، من قتل قتيلا فله سلبه،. فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجته لما حلق بدأ بشقه الأيمن. قال هكذا فوزعه بين الناس فأصابهم الشعرة والشعرتان وأقل من ذلك وأكثر. ثم قال بشقه الآخر هكذا فقال: أين أبو طلحة؟ قال فدفعه إليه. قال محمد فحدثت به عبيدة قلت: أنا قد أصبنا عند آل أنس منه شيئا. قال فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعره أحب إلي من كل صفراء وبيضاء في الأرض. أخبرنا روح بن عباده وعبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال: لما حج النبي -صلى الله عليه وسلم- تلك الحجة حلق فكان أول من قام فأخذ شعره أبو طلحة. ثم قام الناس فأخذوا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على أبي طلحة فرأى ابنا له يكنى أبا عمير حزينا. قال وكان إذا رآه مازحه النبي -صلى الله عليه وسلم- قال فقال: ، ما لي أرى أبا عمير حزينا؟، قالوا: مات يا رسول الله نغره الذي كان يلعب به. قال فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، أبا عمير ما فعل النغير؟،. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يكثر الصوم على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما أفطر بعده إلا في مرض أو في سفر حتى لقي الله. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعين سنة لا يفطر إلا يوم فطر أو أضحى أو في مرض. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد والنبي -صلى الله عليه وسلم-. خلفه يتترس به. وكان راميا. فكان إذا ما رفع رأسه ينظر أين وقع سهمه. فيرفع أبو طلحة رأسه ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا يصيبك سهم. نحري دون نحرك. وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقول: إني جلد يا رسول الله فوجهني في حوائجك ومرني بما شئت. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا طلحة اكتوى وكوى أنسا من اللقوة. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون عن عمرو بن سعيد عن أبي طلحة قال: كنت ردف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رجلا آدم مربوعا لا يغير شيبة. ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان وهو يومئذ ابن سبعين سنة. وأهل البصرة يروون أنه ركب البحر فمات فيه فدفنوه في جزيرة. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت وعلي بن زيد عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية: «انفروا خفافا و ثقالا» التوبة: ٤٠. فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا. جهزوني أي بني جهزوني. فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومع أبي بكر وعمر ما. ونحن نغزو عنك. فقال: جهزوني. فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه فيها ولم يتغير. قال محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ولأبي طلحة عقب بالمدينة والبصرة. قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وآل أبي طلحة وآل نبيط بن جابر وآل عقبة بن كديم يتوارثون دون بني مغالة وبني حديلة. ثلاثة نفر
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 382) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) زَيْدُ بن سَهْل بن الأسْود ابن حَرَام بن عَمْر بن زيد مَنَاة بن عَدِيّ بن عَمْرو ابن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري، عقبي، بدري، نقيب، وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عَدِيّ، يجتمعان في زيد مناة، وهو مشهور بكنيته، وهو زوج أم سليم بنت مِلْحان أم أنس بن مالك. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد ابن شعيب، أخبرنا محمد بن النِّضر بن مُسَاوِر، أخبرنا جَعْفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: خطب أبو طلحة أمَّ سليم، فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك يرد، ولكنك امرؤ كافر، وأنا امرأة مسلمة لا يحل لي أنْ أتَزَوَّجَك، فإن تُسْلِم فذلك مَهرِي لا أسألك غيره. فأسلم، فكان ذلك مهرها. قال ثابت: فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهراً من أم سُلَيم. وهو الذي حفر قبر رسول الله ﷺ ولَحَّدَه، وكان يَسْرُد الصوم بعد رسول الله ﷺ ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح. وقال النبي ﷺ : (صوت أبي طلحة في الجيش خير من فِئَة) . وكان يرمي بين يدي رسول الله ﷺ يوم أحد. ورسول الله ﷺ خلفه، فكان إذا رمى رفع رسول الله ﷺ شَخْصَه لينظر أين يقع سهمه؟ فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول: هكذا يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك. وقال له النبي ﷺ في مرضه الذي توفي فيه: (أقرئ قومك السلام فإنهم أعفَّة صُبُر) . أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري بإسناده إلى أبي يعلى قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، أخبرنا عبد الله ابن بكر، عن حُمَيد، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة أن النبي ﷺ ضَحَّى بكبشين أملحين، وقال عند الذبح الأول: (عَنْ محمد وآل محمد) . وقال عند الذبح الآخر: (عمن آمن بي، وصدق من أمتي) . قيل: توفي سنة أربع وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي ﷺ من أجل الغزو، فلما توفي رسول الله ﷺ صام أربعين سنة لم يُفْطِر إلا أيام العيد. رواه ثابت، عن أنس بن مالك، وهذا يؤيد قول مَنْ قال: إنه توفي سنة إحدى وخمسين. أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 345) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) بن زيدِ مناةَ ابن عديِّ بنِ عمرِو بن مالكِ بنِ النَّجَّارِ، أبو طلحةَ الأنصاريُّ النَّجَّارِيُّ (٦) ، وأُمُّه أيضًا من بني مَالِك بنِ النَّجَّارِ، وهي عُبادة بنتُ مالكِ بنِ عديِّ بنِ زيدِ مناةَ بنِ عديِّ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ، وهو مَشهورٌ بكُنيتِه، شهِدَ بدرًا. روَى عنه من الصَّحابةِ ابنُ عباسٍ، وأنَسٌ، وزيدُ بنُ خالدٍ. روَى حمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ وعليِّ بن زيدٍ، عن أَنَسٍ، أنَّ أبا طلحَةَ قرَأَ سورةَ "براءَةَ" ، فأتَى علَى قَولِه عز وجل : ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] ، فقالَ: لا أرى [ربَّنا إِلَّا يَسْتَنفِرُنا] (١) شُبَّانًا وشيوخًا، يا بنيَّ جهِّزوني جَهَّزوني، فقالوا له: يرحَمُك الله، قَد غزَوتَ مع رسولِ الله ﷺ حتَّى ماتَ، ومعَ أبي بكرٍ حَتَّى ماتَ، ومعَ عُمرَ حتَّى ماتَ، فَدَعْنَا نَعْزُ عنك، قالَ: لا، جَهَّزوني، فغزَا البحرَ، فماتَ في البحرِ فلَم يجِدُوا له جزيرَةً يدفنونَه فيها إلَّا بعدَ سَبعَةِ أَيَّامٍ، فدَفَنوه بها، وهو لَم يتغَيَّرْ (٢) . قال أبو عمر رضي الله عنه : يُقالُ: إِنَّ أبا طلحَةَ تُوفِّي سنةَ إحدَى وثلاثينَ، وقيلَ: سنةَ اثنتينِ وثلاثينَ، وقالَ أبو زُرعةَ (٣) : عاشَ أبو طلحةَ بالشَّامِ بعدَ موتِ رسولِ اللهِ ﷺ أربعينَ سنَةً يسرُدُ الصومَ. قال أبو زُرعةَ (١) : سمِعْتُ أبا نُعيمٍ يَذْكُرُ ذلكَ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَن ثابتٍ البُنَانيِّ (٢) ، عَن أنسٍ أنَّه - يعني أبا طَلْحَةَ - سَرَدَ الصَّومَ بعد النَّبِيِّ ﷺ أَربَعينَ سَنَةً. وهذا خِلافٌ بَيِّنٌ لِمَا تقدَّم. وقالَ المَدائنيُّ: ماتَ أبو طلحَةَ سنَةَ إحدَى وخمسينَ (٣) . حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قَالَ: حدَّثَنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ، قالَ: حَدَّثَنَا ابنُ وضَّاح، قالَ: حَدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبابِ، قال حدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حدَّثنا ثابتٌ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: كانَ أبو طَلْحَةَ لا يكادُ يصومُ في عهدِ رسول الله ﷺ من أجل الغَزو، فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ ما رأيتُه مُفطِرًا إِلَّا يومَ فِطرٍ أو (٤) أضحًى (٥) . وقال سفيانُ بن عُيينةً: اسمُه زيدُ بنُ سهلٍ، وهو القائلُ: أنا أبو طَلْحَةَ واسمِي زَيدُ وكُلَّ يومٍ في سِلاحِي صَيدُ (١) وأبو طلحةَ هذا هو رَبيبُ أنسِ بنِ مالكٍ، خلَفَ بعدَ أبيهِ مالكِ بنِ النَّضرِ عَلَى أُمِّهِ أمِّ سُليمٍ بنتِ مِلحانَ، فوُلِدَ له منها عبدُ الله بنُ أبي طلحةَ والدُ إسحاقَ وإخوتِه
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 90) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، اسمُه زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسودِ بنِ حرامِ بن عمرِو بنِ زيدِ مناةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عمرِو بنِ مالِك بنِ النَّجَّارِ الأنصارِيُّ النَّجَّاريُّ الخَزْرجيُّ، شهِد العقبةَ، ثم شهِد بدرًا [وما بعدَها مِن المشاهدِ، أُمُّه عُبادةُ بنتُ مالِك بنِ عَدِيِّ بنِ زيدِ مناةَ بنِ عَدِيِّ بنِ عمرِو بنِ مالِك بنِ النَّجَّارِ. قال موسى بنُ عُقْبةَ، عن ابنِ شهابٍ: وممن شهِد بدرًا] (٣) مع رسولِ اللهِ ﷺ : أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ (٤) . وروَى معنُ بنُ عيسى، عن رجلٍ مِن ولدِ أبي طلحةَ، قال: كان اسمُ أبي طلحةَ زيدَ بنَ سهلٍ، وهو الذي يقولُ: أنا أبو طلحةَ واسمِي زيدُ … وكلَّ يومٍ في سِلاحي صيدُ (٥) وكان آدمَ مَرْبوعًا، وكان مِن الرُّماةِ المَذْكورين مِن الصَّحابةِ، ورُوِي أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "لَصَوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ مِن مائةِ رجلٍ" (١) ، وقيل: إنَّه قتَل يومَ حُنينٍ عشرينَ رجلًا وأخَذ أسلابَهم، وكان لا يَخضِبُ، كانَتْ تحتَه أمُّ سُلَيمٍ بنتُ مِلْحانَ، وَعَقِبُه منها. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: كتَب إليَّ تميمُ بنُ أحمدَ بنِ تميمِ بنِ نُعَيْمٍ أبو الحسنِ البُوَيْطِيُّ - مِن بُوَيْطِ صعيدِ مصرَ - وتحتَ خاتَمِه يقولُ: حدَّثنا أبو عليٍّ الحسنُ (٢) بنُ الفرجِ الغَزِّيُّ (٣) ، حدَّثنا يوسفُ بنُ عَدِيٍّ، حدَّثنا ابنُ المباركِ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ بن أبي طلحةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال يومَ حُنَيْنٍ: "مَن قتَل كافرًا فله سَلَبُه" ، فقتَل أبو طلحةَ يومَئذٍ عشرينَ رجلًا وأخَذ أسْلابَهم (٤) . أخبَرنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا الخُشَنِيُّ، حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: كان أبو طلحةَ يَجْثُو بينَ يَدَيْ رسولِ اللَّهِ ﷺ [في الحربِ] (٥) ويقولُ: نَفْسِي لنفسِك الفِدَاءُ … ووَجْهِي لوَجْهِك الوِقَاءُ ثم ينثُرُ كِنانتَه بينَ يَدَيهِ، فقال النبيُّ ﷺ : "لَصَوتُ أبي طلحةَ في الجيشِ خيرٌ مِن مائةٍ" (١) . وروَى حُمَيدٌ، عن أنسٍ، قال: كان أبو طلحةَ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ يرفَعُ رأسَه مِن خلفِ أبي طلحةَ ليَرَى مواقعَ (٢) النَّبْلِ، قال: وكان أبو طلحةَ يَتطاوَلُ بصدرِه يَقِي به رسولَ اللَّهِ ﷺ ويقول: نَحْرِي دونَ نَحْرِك (٣) . واختُلِف في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: تُوفِّيَ سنةَ إحدَى وثلاثين، وقيل: تُوفِّيَ سنةَ أربعٍ وثلاثين، وهو ابنُ سبعينَ سنةً، وصَلَّى عليه عثمانُ بنُ عَفَّانَ. روَى حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن ثابتٍ البُنَانيِّ وعليِّ بنِ زيدٍ، عن أنسٍ، أنَّ أبا طلحةَ سرَد الصَّوْمَ بعدَ رسولِ اللَّهِ ﷺ أربعينَ سنةً، وأنَّه ركِب البحرَ فماتَ فدُفِنَ في جزيرةٍ (٤) . وقال المَدَائِنِيُّ: ماتَ أبو طلحةَ سنةَ إحدَى وخمسين (١)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 171) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
تلاميذه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٩
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ١٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ١٠ مرة في الاثنين
- زيد بن خالد ٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي طلحة (عبد الله بن أبي طلحة: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار) ٤ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن بشير ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عمرو بن عبد (عبد الله بن عمرو بن عبد، وقد ينسب إلى جده) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن الأسود (عبيد الله بن الأسود، ويقال: ابن الأسد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٣٦ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٣ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٠ مواضع
- صحيح البخاري١٠ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٩ مواضع
- جامع الترمذي٨ مواضع
- صحيح مسلم٨ مواضع
- مسند أحمد٧ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٤ مواضع
- سنن ابن ماجه٤ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- موطأ مالك٣ مواضع
- مسند الشاميينموضعان
- سنن الدارميموضعان
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- شرح معاني الآثارموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد