سهل بن حنيف
سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء ويقال: خناس بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. صحابي
- الكنية
- أبو سعد، أبو عبد الله، أبو ثابت، أبو سعيد, أبو الوليد
- النسب
- الأنصاري، الأوسي، المدني, بدري
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- 37 هـ، او 38 هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- ابن حجر العسقلاني
كان من السابقين، وشهد بدرا،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 497) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 419) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بدري جليل
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 545) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
شهد بدرا صلى عليه علي ومات بعد صفين وَكَانَ صفين سنة سبع وثلاثين، مدني،: حَدَّثَنِي محمد ابن المثنى (نا) مُحَمَّد بْن جَعْفَر (نا) شُعْبَة عَنِ ابْن الأصبهاني عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَعقل قَالَ: صليت مَعَ علي على جنازة من أهل بدر سهل بْن حنيف كبر عليه ستا، وَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ سَمِعَ سَهْلَ بْن أَبِي أُمَامَةَ بْن سَهْلِ بْن حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِتَشْدِيدِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَسَتَجِدُونَ بَقَايَاهُمْ فِي الصَّوَامِعِ وَالدِّيَارَاتِ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 97) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن الْحَارِث بْن مجدعة بْن عَمْرو بْن حَنش بْن عَوْف بْن عَمْرو بْن عَوْف بْن مَالك بْن أَوْس بَدْرِي سكن الْكُوفَة مَاتَ بعد صفّين سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بِالْكُوفَةِ وَصلى عَلَيْهِ عَليّ بْن أبي طَالب وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا وَقد قيل سِتا وَكَانَت كنية سهل أَبُو سعيد وَله عقب بِالْمَدِينَةِ
الثقات الثقات (3/ 169) الصفحة - العجلي
وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ بَدْرِيًّا وَكَانَ مَعَ عَليّ بالصفين وَمَات فصلى عَلَيْهِ فَكبر عَلَيْهِ عَليّ سِتا وَقَالَ إِنَّه بَدْرِي
الثقات الثقات (1/ 440) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن مجدعة بن الحارث الأوسي الأنصاري، أبو ثابت، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو الوليد المدني. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن زيد بن ثابت. وعنه: ابناه أبو أمامة أسعد وعبد الله ويقال: عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد بن السباق، ويسير بن عمرو، والرباب جدة عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. قال ابن عبد البر: شهد بدرا والمشاهد كلها، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد، وكان بايعه على الموت. ثم صحب عليا من حين بويع فاستخلفه على البصرة، ثم شهد معه صفين وولاه فارس، ومات سنة (٣٨) ، وصلى عليه علي رضي الله عنهما وكبر ستا. قلت: وقال ابن سعد: آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين علي. وشهد بدرا، وكان عمر يقول: سهل غير حزن. ولما توفي كبر عليه علي خمسا، ثم التفت إليه، فقال: إنه بدري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 123) الصفحة - محمد بن سعد
بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف. ويكنى سهل أبا سعد. ويقال أبو عبد الله. وجده عمرو بن الحارث يقال له بحزج. وأم سهل اسمهما هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس من الجعادرة. وأخواه لأمه عبد الله والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة. وكان لسهل بن حنيف من الولد أبو أمامة. واسمه أسعد باسم جده أبي أمه. وعثمان وأمهما حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وسعد وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ولسهل بن حنيف اليوم عقب بالمدينة وبغداد. قالوا: وآخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين سهل بن حنيف وعلي بن أبي طالب. وشهد سهل بدرا واحدا وثبت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد حين انكشف الناس وبايعه على الموت وجعل ينضح يومئذ بالنبل عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، نبلوا سهلا فإنه سهل،. وشهد سهل أيضا الخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا ابن عيينة قال: سمعت الزهري يقول: لم يعط رسول الله من أموال بني النضير أحدا من الأنصار إلا سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة وكانا فقيرين. أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطاب يقول: ادعوا لي سهلا غير حزن. يعني سهل بن حنيف. وقد شهد سهل بن حنيف صفين مع علي بن أبي طالب أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأعمش قال: قال أبو وائل: قال سهل بن حنيف يوم صفين: أيها الناس اتهموا رأيكم فإنا والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمر يفظعنا إلا أسهل إلى أمر نعرفه إلا أمرنا هذا. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه قال: مات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي بن أبي طالب أخبرنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي عن عبد الله بن معقل قال: صليت مع علي على سهل بن حنيف فكبر عليه ستا. أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا العلاء بن صالح عن الحكم عن حنش بن المعتمر قال: لما توفي سهل بن حنيف أتي به علي في الرحبة فكبر عليه ست تكبيرات فكان بعض القوم أنكر ذلك فقيل إنه بدري. فلما انتهى إلى الجبانة لحقنا قرظة بن كعب في نفر من أصحابه فقال: يا أمير المؤمنين لم نشهد الصلاة عليه. فقال: صلوا عليه. فصلوا عليه وكان إمامهم قرظة. أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا أبو إسرائيل عن الحكم عن حنش الكناني أن عليا كبر على سهل بن حنيف ستا في الرحبة. أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: أخبرنا الأعمش عن يزيد بن زياد المدني عن عبد الله بن معقل قال: كبر علي في سلطانه كله أربعا أربعا على الجنازة إلا على سهل بن حنيف فإنه كبر عليه خمسا ثم. التفت إليهم فقال: إنه بدري أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي قال: سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى علي على سهل بن حنيف فكبر عليه خمسا فقالوا: ما هذا التكبير؟ فقال: هذا سهل بن حنيف من أهل بدر. ولأهل بدر فضل على غيرهم فأردت أن أعلمكم فضلهم. واحد
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 358) الصفحة - محمد بن سعد
من بني جشم بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس ويكنى أبا عدي. شهد بدرا. وكان علي بن أبي طالب حين خرج من المدينة ولاه المدينة ثم كتب إليه أن يلحق به فلحق به ولم يزل معه. وشهد معه صفين ثم رجع إلى الكوفة فلم يزل بها حتى مات سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي بن أبي طالب وكبر عليه ستا وقال إنه من أهل بدر. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 93) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) سَهْل بن حُنَيف بن وَاهِب بن العُكَيْم بن ثَعْلبَةَ بن مَجْدَعَةَ بن الحارث ابن عمرو بن خناس، ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، قاله أبو عمر، وأبو نعيم. وقال الكلبي كذلك، إلا أنه قال: ثعلبة بن الحارث بن مجدعة، قدم الحارث. وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سعيد، وقيل: أبا عبد الله، وأبا الوليد، وأبا ثابت. شهد بدراً والمشاهد كُلَّها مع رسول الله، وثبت يوم أُحد مع رسول الله ﷺ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ على الموت، وكان يَرْمِي بالنبل عن رسول الله ﷺ . أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيْت الدقّاق، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب، أخبرنا جُبَارة ابن مُغَلِّس، حدثني عبد الرحمن بن سليمان الغَسِيل، أخبرنا مسلمة بن خالد، عن أبي دُجَانة الساعدي، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن أبيه، أنه كان مع رسول الله ﷺ في غَزَاة، فمرّ بنهر فاغتسل فيه، وكان رجلاً حسن الجسم، فمر به رَجُل من الأنصار، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخَبَّاة، وتعجب من خِلْقَته، فلُبِط به، فَصُرع، فحمل إلى النبي ﷺ مَحْموماً، فسأله، فأخبره، فقال رسول الله ﷺ : (ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه، أو في ماله، فَلْيُبَرِّك عليه؛ فإن العين حَقّ) . ثم إن سهل بن حُنَيف صحب عليّ بن أبي طالب، حين بويع له، فلما سار عَليٌّ من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بن أبيه، فصالحوه، وأدَّوا الخراج. ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه عَليّ، وكبر عليه سِتا، وقال: إنه بدري. روى عنه ابناه: أبو أُمامة، وعبد الملك، وعبيد بن السباق، وأبو وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 545) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) بن العُكَيم بن ثعلبةَ بن مَجْدَعةَ بن الحارثِ بن عمرِو بن خناسِ - ويُقالُ (٣) : خنساء - ابن عوفِ بن عمرِو بن عوفِ بن مالكِ بن الأوسِ (٤) ، يُكنَى أبا سعيدٍ، وقيل: أبا سعدٍ، وقيل أبا عبدِ اللهِ، وقيل: أبا الوليدِ، وقيل: أبا ثابتٍ، شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها، وثبَتَ مع رسولِ اللهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ، وكان بايَعه يومَئذٍ على الموتِ، فثبَت معه حينَ (٥) انكشَف الناسُ عنه، وجعَل يومَئِذٍ يَنضَحُ بالنَّبْلِ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلمى -: "نَبِّلُوا سهلًا، فإنَّه سهلٌ" (٦) ، ثم صحِب عليًّا مِن (١) حينَ بُويعَ (٢) ، وإيَّاه استخلَف عليٌّ حينَ خرَج مِن المدينةِ إلى البصرةِ، ثم شهِد مع عليٍّ صِفِّينَ، ووَلَّاه على فارسَ، فأخرَجه أهلُ فارسَ، فوَجَّهَ عليٌّ زيادًا فأرضَوه وصالَحوه، وأَدَّوُا الخراجَ. وماتَ سهلُ بنُ حُنَيفٍ بالكوفةِ سنةِ ثمانٍ وثلاثين، وصَلَّى عليه عليٌّ وكَبَّرَ سِتًّا، روَى عنه ابنُه وجماعةٌ معه
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 287) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" أبو ثابت الأنصاري الأوسي العوفي. والد أبي أمامة بن سهل، وأخو عثمان بن حنيف، شهد بدرًا والمشاهد. حدَّث عنه ابناه؛ أبو أمامة وعبد الله، وعبيد بن السباق، وأبو وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ويسير بن عمرو، وآخرون. وكان من أمراء علي رضي الله عنه . مات بالكوفة في سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه عليّ. وحديثه في الكتب الستة. الحاكم في "مستدركه" ، من طريق عبد الواحد بن زياد: حدثنا عثمان بن حكيم، حدثتنا الرباب جدتي، عن سهل بن حنيف: اغتسلت في سيل، فخرجت محمومًا، فقال النبي ﷺ : "مروا أبا ثابت فليتصدق" (٢) . مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف، فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة! فَلُبِطَ بسهل، فأتى رسول الله ﷺ ، فقيل: يا رسول الله! هل لك في سهل، والله ما يرفع رأسه، قال: "هل تتهمون به أحدًا" ? قالوا: نتهم عامر بن ربيعة، فدعاه فتغيظ عليه، وقال: "علام يقتل أحدكم أخاه، ألا برَّكت؟ اغتسل له" . فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح، ثم صبَّ عليه، فراح سهل مع الناس ما به بأس (١) . أبو صالح: حدثني أبو شريح، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل يحدث عن أبيه، عن جده: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات" (٢) . إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عبد الله بن معقل قال: صلى عليّ على سهل بن حنيف، فكبر ستًّا (٣) . رواه الأعمش، عن يزيد، عن ابن معقل، فقال: كبَّر خمسًا، ثم التفت إلينا، فقال: إنه بدريّ. قال ابن سعد: سهل بن حنيف بن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن عمرو بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، أبو سعد وأبو عبد الله. وله من الولد: أبو أمامة أسعد، وعثمان، وسعد، وعقبه اليوم بالمدينة وببغداد. قال: وقالوا: آخى النبي ﷺ بين سهل وبين عليّ. شهد بدرًا، وثبت يوم أحد، وبايع على الموت، وجعل ينضح بالنبل عن رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله: "نبلوا سهلًا فإنه سهل" . قال الزهري: لم يعط رسول الله ﷺ من أموال بني النضير أحدًا من الأنصار إلَّا سهل بن حنيف، وأبا دجانة، كانا فقيرين. الأعمش، عن يزيد بن زياد -مدني، عن عبد الله بن معقل قال: كبَّر علي رضي الله عنه في سلطانه كله أربعًا أربعًا على الجنازة، إلَّا على سهل بن حنيف، فإنه كبَّر عليه خمسًا، ثم التفت إليهم فقال: إنه بدريّ. أبو نعيم: حدثنا أبو جناب، سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى عليّ على سهلٍ فكبَّر خمسًا، فقالوا: ما هذا? فقال: لأهل بدر فضلٌ على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضله. عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل علي بسيفه على فاطمة وهي تغسل الدم عن وجه رسول الله ﷺ ، فقال: خذيه، فلقد أحسنت به القتال! فقال النبي ﷺ : "إن كنت أحسنت، فلقد أحسن سهل بن حنيف" . وروي نحوه مرسلًا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 8) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٨
- أسعد بن سهل بن حنيف ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- شقيق بن سلمة ٤ مرة في الاثنين
- يسير بن عمرو أو ابن جابر (يسير بن عمرو أو ابن جابر, وقيل: أصله أسير.) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ٢ مرة في الاثنين
- عبيد بن السباق ٢ مرة في الاثنين
- زيد بن سهل بن الأسود بن حرام (زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- الرباب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمر بن عبد الرحمن بن عوف عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٣٠ موضعًا
- صحيح مسلم٩ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٧ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
- سنن أبي داود٥ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
- مسند أحمد٤ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٤ مواضع
- شرح معاني الآثار٣ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- جامع الترمذي٣ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- سنن الدارقطنيموضعان
- سنن الدارميموضعان
- صحيح البخاريموضعان
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد