صحيح البخاري ٦٣١٢
محمد بن إسماعيل البخاري
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا. وَإِذَا قَامَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا قَبِيصَةُ: صدوق ربما خالف
- حدثنا سُفْيَانُ، ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن عَبْدِ الْمَلِكِ، ثقة, فصيح عالم، تغير حفظه وربما دلس
- عن رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، ثقة عابد
- عن حُذَيْفَةَ صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦٣١٢ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا. وَإِذَا قَامَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
(أوى) اضجع عليه لينام. (باسمك) بذكر اسمك. (أموت وأحيا) أحيا ما حييت وعليه أموت. (النشور) الإحياء والبعث يوم القيامة. (ننشرها) هذه قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، ومعناها: نحييها، وفسرها البخاري بنخرجها، وقرأ عاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي: ﴿ننشزها﴾ بالزاي، أي نرفعها بتدريج، والقراءتان متقاربتان في المعنى.
ص 2326 https://shamela.ws/book/735/9549