حذيفة بن اليمان

حذيفة بن اليمان، وهو حذيفة بن حسيل، ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك، ويقال: ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان صحابي

الكنية
أبو عبدالله، ويقال: أبو سريحة
النسب
العبسي، الأشهلي حليفهم
الطبقة
صحابي
الوفاة
36 هـ، وقيل 35هـ وخطأه الطبري
البلد
المدائن
ابن حجرصحابي جليل من السابقين
الذهبيصاحب السر، منعه وأباه شهود بدر استحلاف المشركين لهما

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • أبو حاتم الرازي

    هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد أحدا، وقتل أبوه يومئذ، وجاءه نعى عثمان، وهو بالمدائن، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة، وطارق بن شهاب، وهمام بن الحارث، سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 256) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وكانت له فتوحات سنة (22) في الدينور، وماسبذان، وهمذان، والري، وغيرها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 367) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    من كبار الصحابة، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية، وتزوج والدة حذيفة، فولد له بالمدينة. وأسلم حذيفة وأبوه، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون، وشهدا أحدا، فاستشهد اليمان بها، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري. وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير، وعن عمر، روى عنه جابر، وجندب، وعبد الله بن يزيد، وأبو الطفيل، في آخرين، ومن التابعين ابنه بلال، وربعي بن حراش، وزيد بن وهب، وزر بن حبيش، وأبو وائل، وغيرهم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 496) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي جليل من السابقين

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 227) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب السر، منعه وأباه شهود بدر استحلاف المشركين لهما

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 249) الصفحة
  • العجلي

    قال العجلي: استعمله عمر على المدائن، ومات بعد قتل عثمان بأربعين يوما، سكن الكوفة، وكان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومناقبه كثيرة مشهورة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 367) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وقيل: عن طلحة بن يزيد (د تم ق) ، عن رجل عنه -

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 495) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي (د) ، وقيل: لم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 495) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    هَاجَرَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ بِأَرْبَعِينَ يَوْمًا قَاله عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُوسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلالٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ ثَلاثًا، وَلَنْ يَدَعَهَا حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُنْسِيَهُ الْهَرَمُ، وَقال أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلالٍ بَلَغَنِي عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَصِحَّ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 95) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وَاسم الْيَمَان حسيل بْن جَابر بْن ربيعَة بْن عبس حَلِيف بني عَبْد الْأَشْهَل كنيته أَبُو عَبْد اللَّه هَاجر إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّن شهد أحدا وَأمه الربَاب بنت كَعْب بْن عدي بْن كَعْب بْن عَبْد الْأَشْهَل وَيُقَال إِن كنيته أَبُو سريحَة مَاتَ بعد قتل عُثْمَان بْن عَفَّان بِأَرْبَعِينَ لَيْلَة سكن الْكُوفَة وَكَانَ فص خَاتمه يافوتة اسمانجونية فِيهَا كوكبان متقابلان بَينهمَا مَكْتُوب الْحَمد لله كَذَا قَالَه جرير عَن الْأَعْمَش عَن مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن يزِيد عَن أم سَلمَة بنت حُذَيْفَة

    الثقات الثقات (3/ 80) الصفحة
  • العجلي

    من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ أَمِيرا على الْمَدَائِن إستعمله عمر وَمَات بعد قتل عُثْمَان بِأَرْبَعِينَ يَوْمًا سكن الْكُوفَة وَكَانَ صَاحب سر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ حَلِيف بنى عبد الْأَشْهَل مَاتَ بِالْمَدَائِنِ قبل الْجمل (بَاب حرَام وَحرب وحريث وحريز)

    الثقات الثقات (1/ 289) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وهو حسيل بن جابر من بني عبس حلفاء بني عبد الأشهل ويكنى أبا عبد الله. شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد وتوفي بالمدائن سنة ست وثلاثين. وقد كان جاءه نعي عثمان بها. وقد كان نزل الكوفة والمدائن وله عقب بالمدائن. وقد كتبنا خبره فيمن شهد أحدا

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 94) الصفحة
  • الحسيني

    عَن أَبِيه وَعنهُ أَبُو بكر بن عَمْرو بن عتبَة

    الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 568) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، يُكنى أبا عبدِ اللهِ، واسمُ اليَمَانِ [حُسَيلُ بن جابرٍ، واليَمَانُ لَقَبٌ، وهو حذيفة بن حِسْلٍ - ويقال] (٢) : حُسَيلُ - بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جُرْوَةَ (٣) بن الحارث بن مازن (٤) ابن قُطيعةَ بنِ عَبْسٍ العَبْسِيُّ القُطَعِيُّ (١) ، مِن بني عَبْسِ بْنِ بَغِيضِ بَنِ رَيْثِ (٢) بنِ غَطَفَانَ، حَلِيفٌ لبني عبدِ الأَشْهَلِ مِن الأَنصارِ، وأُمُّه امرأةٌ مِن الأنصارِ مِن الأوسِ مِن بني عَبدِ الأشهلِ، اسمها الرَّبَابُ بنتُ كعبِ بنِ عَدِيٍّ بنِ عَبدِ الأشهل (٣) . وإنَّما قيل لأبيه حُسَيلٍ: اليَمَانُ؛ لأنَّه مِن ولدِ اليَمَانِ جِرْوَةَ بن الحارث بن قطيعة بنِ عَبْسٍ، وكان جِرْوةُ بنُ الحارث أيضًا يقال له: اليَمَانُ؛ لأنَّه أصابَ في قومِه دَمًا فهرب إلى المدينة، فحَالَفَ بني عَبدِ الأشهلِ، فَسَمَّاه قومُه اليَمَانَ (١) ؛ لأنَّه حالَفَ اليَمَانِيةَ. شَهِدَ حذيفة وأبوه حُسَيلٌ وأخوه صَفْوانُ أُحُدًا، وقتل أباه يومئذٍ بعضُ المسلمين وهو يَحْسَبُه مِن المُشْرِكِينَ. كان حُذَيفةُ مِن كبارِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وهو الذي بَعَثَه رسول الله ﷺ يومَ الخَنْدَقِ يَنْظُرُ إلى قريش، فجاءه بخبر (٢) رحيلهم، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يَسْأَله عن المُنافقين، وهو معروف في الصحابة بصاحب سرِّ رسول الله ﷺ ، وكان عمر ينظُرُ إليه عند موتِ من مات منهم، فإن لم يَشْهَدْ جِنازتَه حذيفة لم يَشْهَدْها عمرُ، وكان حذيفة يقولُ: خَيَّرني رسولُ اللهِ ﷺ بين الهجرة والنُّصرة فاختَرْتُ النُّصْرةَ (٣) . وهو حَلِيفٌ للأنصار لبني عبدِ الأَشْهَلِ، وشهد حذيفةُ نَهَاوند، فلمَّا قُتِل النُّعمانُ (٤) بنُ مُقَرِّنٍ أخَذ الرَّايةَ، وكان فتحُ هَمَذَانَ والرَّيِّ والدِّينَوَر على يد حذيفةَ، وكانت فتوحُه كُلُّها سَنَةَ اثنتين وعشرين. ومات حُذَيفةُ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين بعد قتلِ عثمانَ في أَوَّلِ خِلافةِ عَلِيٍّ، وقيل: تُوفِّيَ سنة خمس وثلاثين، والأَوَّلُ أَصَحُ، وكان موتُه بعد أن أتَى نَعْى عثمان إلى الكوفة، ولم يُدْرِكِ الجَمَل. وقُتِل صَفْوانُ وسعيدٌ ابنا حُذَيفةَ بِصِفِّينَ، وكانا قد بايعا عَلِيًّا بوصية أبيهما [بذلك إيَّاهما] (١) . سُئِل حذيفةُ: أَيُّ الفِتَن أَشَدُّ؟ قَال: أن يُعرض عليك الخيرُ والشَّرُّ فلا تَدْرِي أَيُّهما تَرْكَبُ (٢) ؟!. وقال حذيفةُ: لا تقومُ الساعةُ حتى يَسُودَ كلَّ قبيلةٍ مُنافِقوها (٣)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 198) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" من نجباء أصحاب محمد ﷺ ، وهو صاحب السر (٢) . واسم اليمان: حِسل، ويقال: حسيل ابن جابر العبسي، اليماني، أبو عبد الله، حليف الأنصار، من أعيان المهاجرين. حدَّث عنه: أبو وائل؛ وزر بن حبيش، وزيد بن وهب، وربعي بن حراش، وصلة بن زفر، وثعلبة بن زهدم، وأبو العالية الرياحي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسلم بن نذير، وأبو إدريس الخولاني، وقيس بن عباد، وأبو البختري الطائي، ونعيم بن أبي هند، وهمام بن الحارث، وخلق سواهم. له في "الصحيحين" اثنا عشر حديثًا، وفي البخاري ثمانية، وفي مسلم سبعة عشر حديثًا. وكان والده حسل قد أصاب دمًا في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، فسمَّاه قومه اليمان؛ لحلفه لليمانية، وهم الأنصار. شهد هو وابنه حذيفة أحدًا، فاستشهد يومئذ، قتله بعض الصحابة غلطًا، ولم يعرفه؛ لأن الجيش يختفون في لأمة الحرب ويسترون وجوههم، فإن لم يكن لهم علامة بينة وإلّا ربما قتل الأخ أخاه ولا يشعر. ولما شدوا على اليمان يومئذ، بقي حذيفة يصيح: أبي! أبي! يا قوم! فراح خطأ، فتصدق حذيفة عليهم بديته (١) . قال الواقدي: آخى رسول الله ﷺ بين حذيفة وعمَّار، وكذا قال ابن إسحاق. إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حذيفة: أنه أقبل هو وأبوه، فلقيهم أبو جهل قال: إلى أين؟ قالا: حاجة لنا. قال: ما جئتم إلَّا لتمدوا محمدًا، فأخذوا عليهما موثقًا ألَّا يكثرا عليهم، فأتيا رسول الله، فأخبراه (٢) . ابن جريج، أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، قال: وعن رجل، عن زاذان، أنَّ عليًّا سئل عن حذيفة فقال: علم المنافقين، وسأل عن المعضلات، فإن تسألوه تجدوه بها عالمًا. أبو عوانة، عن سليمان، عن ثابت أبي المقدام، عن أبي يحيى، قال: سأل رجل حذيفة -وأنا عنده- فقال: ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به. سلام بن مسكين، عن ابن سيرين، أن عمر كتب في عهد حذيفة على المدائن: اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سألكم، فخرج من عند عمر على حمار موكف، تحته زاده، فلمَّا قدم استقبله الدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم. ولي حذيفة إمرة المدائن لعمر، فبقي عليها إلى بعد مقتل عثمان، وتوفي بعد عثمان بأربعين ليلة. قال حذيفة: ما منعني أن أشهد بدرًا إلَّا أني خرجت أنا وأبي، فأخذنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمدًا! فقلنا: ما نريد إلَّا المدينة. فأخذوا العهد علينا: لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه. فأخبرنا النبي ﷺ . فقال: "نفي بعهدهم، ونستعين الله عليهم" (١) . وكان النبي ﷺ قد أسرَّ إلى حذيفة أسماء المنافقين، وضبط عنه الفتن الكائنة في الأمة (٢) . وقد ناشده عمر: أأنا من المنافقين? فقال: لا، ولا أزكي أحدًا بعدك. وحذيفة هو الذي ندبه رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب ليجس له خبر العدو (٣) ، وعلى يده فتح الدينور عنوة، ومناقبه تطول رضي الله عنه . أبو إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة، قال: أخذ النبي ﷺ بعضلة ساقي، فقال: "الائتزار ههنا، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلاحق للإزار فيما أسفل من الكعبين" . وفي لفظ: "فلاحق للإزار في الكعبين" (١) . عقيل، ويونس، عن الزهري: أخبرني أبو إدريس، سمع حذيفة يقول: "والله، إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة" (٢) . قال حذيفة: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني (٣) . الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله مقامًا، فحدثنا بما هو كائن إلى قيام الساعة، فحفظه من حفظه، ونسيه من نسيه (٤) . قلت: قد كان ﷺ يرتل كلامه ويفسره، فلعله قال في مجلسه ذلك ما يكتب في جزء؛ فذكر أكبر الكوائن، ولو ذكر أكثر ما هو كائن في الوجود لما تهيأ أن يقوله في سنة، بل ولا في أعوام، ففكر في هذا. مات حذيفة بالمدائن، سنة ست وثلاثين، وقد شاخ. قال ابن سيرين: بعث عمر حذيفة على المدائن، فقرأ عهده عليهم. فقالوا: سل ما شئت. قال: طعامًا آكله، وعلف حماري هذا -ما دمت فيكم- من تبن. فأقام فيهم ما شاء الله؛ ثم كتب إليه عمر: اقدم. فلما بلغ عمر قدومه، كمن له على الطريق؛ فلمَّا رآه على الحال التي خرج عليها، أتاه فالتزمه، وقال: أنت أخي، وأنا أخوك. مالك بن مغول، عن طلحة: قدم حذيفة المدائن على حمار، سادلًا رجليه، وبيده عرق ورغيف. سعيد بن مسروق الثوري، عن عكرمة: هو ركوب الأنبياء، يسدل رجليه من جانب. أبو بكر بن عياش: سمعت أبا إسحاق يقول: كان حذيفة يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة. قال أبو بكر: فقلت له: يمكن هذا؟ قال: كانت له بغلة فارهة. ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبي عاصم الغطفاني، قال: كان حذيفة لا يزال يحدث الحديث يستفظعونه، فقيل له: يوشك أن تحدثنا أنه يكون فينا مسخ! قال: نعم، ليكوننَّ فيكم مسخ قردة وخنازير. أبو وائل، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "اكتبوا لي من تلفَّظ بالإسلام من الناس" فكتبنا له ألفًا وخمس مائة (١) . سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه قالت: كان في خاتم حذيفة كركيان بينهما: الحمد لله. عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن موسى، عن أمه، قالت: كان خاتم حذيفة من ذهب، فيه فص ياقوت أسمانجونه، فيه كركيان متقابلان، بينهما: الحمد لله. حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب: أن حذيفة قال: ما كلام أتكلم به يرد عني عشرين سوطًا إلَّا كنت متكلمًا به. خالد، عن أبي قلابة، عن حذيفة قال: إني لأشتري ديني بعضه ببعض، مخافة أن يذهب كله. أبو نعيم، حدثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى قال: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من الصحابة إلَّا قد اشترى بعض دينه ببعض. قالوا: وأنت؟ قال: وأنا، والله إني لأدخل على أحدهم -وليس أحد إلَّا فيه محاسن ومساوئ- فأذكر من محاسنه، وأعرض عمَّا سوى ذلك، وربما دعاني أحدهم إلى الغداء فأقول: إني صائم ولست بصائم. جماعة، عن الحسن قال: لما حضر حذيفة الموت قال: حبيب جاء على فاقة؛ لا أفلح من ندم! أليس بعدي ما أعلم؟ الحمد لله الذي سبق بي الفتنة، قادتها وعلوجها. شعبة: أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري، ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار -ثلاثًا، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين؛ فإنهما لن يتركا علي إلَّا قليلًا حتى أبدل بهما خيرًا منهما، أو أسلبهما سلبًا قبيحًا. شعبة أيضًا، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: ابتاعوا لي كفنًا، فجاءوا بحلة ثمنها ثلاث مائة، فقال: لا، اشتروا لي ثوبين أبيضين. وعن جُزَى بن بكير قال: لما قُتِلَ عثمان فزعنا إلى حذيفة، فدخلنا عليه. قال ابن سعد: مات حذيفة بالمدائن بعد عثمان، وله عقب، وقد شهد أخوه صفوان بن اليمان أحدًا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 27) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٧

تلاميذه

يذكر المزي ٣٨ · في أسانيدنا ٣٦

و٢٢ غيرهم

في كتبنا

  • مسند أحمد١٢٤ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١١٨ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١١٧ موضعًا
  • صحيح مسلم٥٧ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد٥٥ موضعًا
  • صحيح البخاري٤٣ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٤٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٣٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٦ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٢ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٣١ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٣٠ موضعًا
  • سنن أبي داود٣٠ موضعًا
  • جامع الترمذي٢٦ موضعًا
  • سنن الدارمي٢٢ موضعًا
  • الدعاء للطبراني١٩ موضعًا
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع١٥ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٩ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٨ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٧ مواضع
  • مسند الشاميين٥ مواضع
  • سنن الدارقطني٥ مواضع
  • الآحاد والمثاني٤ مواضع
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٤ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٣ مواضع
  • الأدب المفرد٣ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • خلق أفعال العبادموضعان
  • العلم لأبي خيثمةموضعان
  • مسند ابن الجعدموضعان
  • مسند الشهابموضع واحد
  • الفوائد لابن مندهموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
  • قضاء الحوائجموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
  • مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد