قيس بن أبي حازم
قيس بن أبي حازم: حصين بن عوف، ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة, ويقال: كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم, ويقال: دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان
- الكنية
- أبو عبد الله, وقيل: أبو عبيد الله
- النسب
- البجلي, الأحمسي, الكوفي
- الطبقة
- الثانية مخضرم، ويقال له: رؤية
- الوفاة
- 84 هـ, أو: 86 هـ, أو: 97 هـ، أو: 98 هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٨٠
- أبو داود السجستاني
وقال الآجري، عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم. روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم. 192
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم. روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: أجود التابعين إسنادا، قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
وقال يحيى بن أبي غنية: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
وقال يحيى بن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس حتى جاوز المائة بسنين كثيرة، وخرف
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
نا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج قال: سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 102) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
وكان إسماعيل بن أبي خالد يقول: حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الإسطوانة على جهة المبالغة في تثبيته ووثاقته
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
وقال صاحب " التهذيب ": قال إسماعيل بن أبي خالد: جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
قال إسماعيل بن أبي خالد: كان ثبتا، قال: وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - إسماعيل بن أبي خالد
وقال أبو سعيد الأشج: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير: يا أبا هشام، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيس هذه الأسطوانة يعني: في الثقة ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاوز المائة وتغير
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 803) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
لأبي حازم صحبة، وأسلم قيس في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجر إلى المدينة، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه، فروى عن كبار الصحابة، ويقال: إنه لم يرو عن العشرة جميعا غيره، ويقال: لم يسمع من بعضهم،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 803) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليبايعه، فقبض وهو في الطريق، وأبوه له صحبة. ويقال: إن لقيس رؤية ولم يثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ووقع في مسند البزار عن قيس قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد قبض، فسمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فذكر حديثا عنه. وهذا يدفع قول من زعم أن له رؤية،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقد اختلفوا في وفاته على أقوال، أحدها أنه مات سنة بضع وتسعين، فعلى هذا كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين، فيكون له عند الوفاة النبوية خمس عشرة سنة، ولا يصح ما في الأثر الأول أنه كان حين سمع الخطبة ابن سبع أو ثمان
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 175) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأخرج ابن سعد بسند صحيح،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
والرواية التي فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو ثبتت لكان صحابيا بلا خلاف، وقد أوضحت القول فيها في كتابي " الإصابة في تمييز الصحابة "، وفيها أنه رآه يخطب، وكان حينئذ ابن سبع أو ثمان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وعبد الرحمن بن عوف وقيل: لم يسمع منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عن ابن رواحة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: كوفي جليل، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - ابن خراش
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: قيس بن أبي حازم كوفي جليل، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - ابن خراش
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: تحصلت له الرواية عن العشرة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 396) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال: حجة كاد أن يكون صحابيا، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال: قال الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، نسأل الله العافية، وترك الهوى
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - شمس الدين الذهبي
تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 49) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وثقوه. وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 49) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال الذهبي: تابعي كبير، وثقوه، وأجمعوا على الاحتجاج به
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال سفيان بن عيينة: لم يكن بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - سفيان بن عيينة
قال ابن حبان في الثقات: قال ابن عيينة: ما بالكوفة أحد أروى عن الصحابة من قيس.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قيس بن أبي حازم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال إسحاق بن إسماعيل، عن ابن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قيس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - سليمان بن حيان الأحمر
وقال أبو سعيد الأشج: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - برهان الدين الحلبي
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال: حجة كاد أن يكون صحابيا، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال: قال الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، نسأل الله العافية، وترك الهوى
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - يحيى بن معين
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قيس بن أبي حازم كوفي ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 102) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: هو أوثق من الزهري. وقال مرة: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - يحيى بن معين
وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه، وقال: هو أوثق من الزهري، ومن السائب بن يزيد
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة
وبقية الأقوال، ٤٠
- يحيى بن معين
وذكره صاحب " الاغتباط " وقال: حجة كاد أن يكون صحابيا، وثقه ابن معين والناس إلى أن قال: قال الذهبي: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، نسأل الله العافية، وترك الهوى
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - يحيى بن معين
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري، ومن السائب بن يزيد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: وقيس من قدماء التابعين، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل، ويقال: إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا. ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم، وهو متقن الرواية. وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير. والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا هي غرائب، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث، وحمل عليه في مذهبه، وقالوا: كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. ومنهم من قال: إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء، وقد روى عنه جماعة منهم: إسماعيل بن أبي خالد، وهو أرواهم عنه، وكان ثقة ثبتا، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال: كل هؤلاء قد روى عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم، وهو متقن الرواية، وقال: وقد روى عنه جماعة من الثقات، كإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وغيرهما. وقد كاد أن يكون صحابيا، وقد آذى نفسه من تكلم فيه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: وقيس من قدماء التابعين، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه، وأدركه وهو رجل كامل، ويقال: إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا. ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم، وهو متقن الرواية، وقد تكلم أصحابنا فيه، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه وقال: له أحاديث مناكير. والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هي غرائب، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا: كان يحمل على علي، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: كان من قدماء التابعين، روى عن أبي بكر فمن دونه، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن، ووثقه جماعة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - يحيى القطان
وثقوه. وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 49) الصفحة - يحيى القطان
وقال علي بن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: قيس بن أبي حازم منكر الحديث - ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: قيس بن أبي حازم منكر الحديث، ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير منها حديث كلاب الحوأب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أدرك الجاهلية.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - زين الدين ابن الكيال
وفيمن أدرك الجاهلية، فاتته الصحبة بليال، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق. وقول من قال: أنه رآه يخطب لا يصح. وأبوه أبو حازم له صحبة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - علي ابن المديني
قال علي ابن المديني: لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان، وروى عن بلال ولم يلقه، وروى عن عقبة بن عامر، فلا أدري سمع منه أم لا.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 425) الصفحة - علي ابن المديني
قال علي بن المديني: روى عن بلال ولم يلقه، وروى عن عقبة بن عامر، ولا أدري سمع منه أم لا، ولم يسمع من أبي الدرداء، ولا من سلمان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: روى عن بلال ولم يلقه، وعن عقبة بن عامر ولا أدري هل سمع منه أو لا، ولم يسمع من أبي الدرداء، ولا من سلمان
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 374) الصفحة - علي ابن المديني
قال علي ابن المديني: روى عن بلال ولم يلقه، وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا، ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 444) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
لأبيه صحبة، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 175) الصفحة - العلائي
قال العلائي: في هذا القول نظر، فإن قيسا لم يكن مدلسا، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه. ويقال: له رؤية، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، ولم يصح ذلك، بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق، وروى عن العشرة - رضي الله عنهم - سوى عبد الرحمن بن عوف، وحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وكذلك عن عبد الله بن رواحة ؛ لأنه استشهد بمؤتة، انتهى.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 425) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي شهم (س) وله صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - جمال الدين المزي
أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقبض وهو في الطريق، وقيل: إنه رآه يخطب، ولم يثبت ذلك، وأبوه أبو حازم له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - جمال الدين المزي
قلت: ذكر المزي أنه روى عن عبد الرحمن بن عوف. قال: وقيل: لم يسمع منه، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 425) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الله بن رواحة (س) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - جمال الدين المزي
وبلال (خ) مولى أبي بكر، وقيل: لم يلقه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 10) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقد أخرج أبو نعيم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فلما خرجت قال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا قيس، وكنت ابن سبع أو ثمان سنين. قلت: لو ثبت هذا لكان قيس من الصحابة، والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أخرجه الخطيب من الوجه الذي أخرجه ابن منده، وقال: لا يثبت،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (9/ 191) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
أدرك الجاهلية
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 102) الصفحة - ابن حبان البستي
كان قيس بن أبي حازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فبايع أبا بكر الصديق
الثقات الثقات (5/ 307) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سَمِعَ أبا بكر الصديق وعُمَر وعليا وعبد اللَّه بْن مَسْعُود روى عنه اسمعيل بْن أَبِي خَالِد وأَبُو إِسْحَاق وطارق بْن عَبْد الرَّحْمَن
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 145) الصفحة - شمس الدين الذهبي
] عن أبي بكر، وعمر. ثقة حجة، كاد أن يكون صحابيا. وثقه ابن معين، والناس. وقال على بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث، ثم سمى له أحاديث استنكرها فلم يصنع شيئا، بل هي ثابتة. لا ينكر له التفرد في سعة ما روى من ذلك حديث كلاب الحوءب. وقال يعقوب (١ [السدوسي: تكلم فيه أصحابنا، فمنهم من حمل عليه. وقال: له مناكير، فالذين أطروه عدوها غرائب. وقيل: كان يحمل على علي رضي الله عنه إلى أن قال يعقوب] ١) . والمشهور أنه كان يقدم عثمان. ومنهم من جعل الحديث عنه من أصح الأسانيد. وقال إسماعيل بن خالد: كان ثبتا، قال: وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف. قلت: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه. نسأل الله العافية وترك الهوى، فقد قال معاوية بن صالح [على ابن معين] : كان قيس أوثق من الزهري. وقال خليفة، وأبو عبيد: مات سنة ثمان وتسعين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 392) الصفحة - العجلي
فَخذ من بجيلة من أَصْحَاب عبد الله وَسمع من أبي بكر الصّديق ثِقَة
الثقات الثقات (2/ 220) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عمرو بن لؤي من أحمس. وقد روى قيس ابن أبي حازم عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وخباب وخالد بن الوليد وحذيفة وأبي هريرة وعقبة بن عامر وجرير ابن عبد الله وعدي بن عميرة وأسماء بنت أبي بكر. وقد شهد القادسية. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيسا يقول: إنه شهد القادسية. قال فخطبنا خالد ابن الوليد بالحيرة وأنا فيهم. قال محمد بن سعد: وإنما أراد أنه حضر مع خالد بن الوليد أول أمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة. وهذا كله ينسب إلى القادسية. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة قال: رأيت قيس بن أبي حازم يخضب بالصفرة. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أنه أوصى أن يسل من قبل رجليه. قال محمد بن عمر: توفي قيس بن أبي حازم في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 131) الصفحة - الخطيب البغدادي
أدرك الجاهلية وجاء إلى النبي ﷺ ليبايعه فوجده قد توفي، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن مالك، وسعيد بن زيد، وعبد الله بن مسعود، وبلال بن رباح، وعمار بن ياسر، وجرير بن عبد الله، وخباب بن الأرت، وحذيفة بن اليمان، وأبي مسعود عقبة بن عمرو، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وابنه معاوية، وخالد بن الوليد، ومرداس الأسلمي، وعقبة بن عامر، والمستورد بن شداد، ودكين بن سعيد، وأبي شهم، والصنابح بن الأعسر، وقيس بن قهد. رَوَى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، والأعمش، وطارق بن عبد الرحمن، ومجالد بن سعيد، والحكم بن عتيبة، وأبو حريز السجستاني، وإبراهيم بن مهاجر وعيسى بن المسيب البجلي، والمسيب بن رافع، وعمر بن أبي زائدة، والمغيرة بن شبيل، وسيار أبو حمزة، وغيرهم. وقد كان نزل الكوفة، وحضر حرب الخوارج بالنهروان مع علي بن أبي طالب. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن يونس السوسي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: شهدت النهروان مع علي، فقال علي: اطلبوا ذا الثدية، قال: فطلبوه فلم يوجد، فقال علي: ائتوني ببغلة حبيبي رسول الله ﷺ فأتوه بها، فركبها فانتهت إلى جدول، قال: استخرجوه فاستخرجوا نيفا وعشرين قتيلا، وإذا في أسفل الجدول رجل أسود، أدلم طويل عليه قميص حديد، فقال علي: شقوا عنه، فشقوا عنه، فإذا له حلمة كثدي المرأة، عليها طاقات شعر، فكنا إذا جررناها استوت مع يده الأخرى، فإذا سيبناها رجعت، قال: فخر علي ساجدا، ثم قال: والله ما كذبت ولا كذبت، ولولا أن تتكلموا فتتركوا العمل لنبأتكم بما قضى الله على لسان نبيكم ﷺ لمبصر الهدى الذي نحن عليه عارفًا بضلالتهم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو حازم، أبو قيس بن أبي حازم، اسمه حصين بن عوف، ويقال: عبد عوف بن الحارث. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: قيس بن أبي حازم واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: أبو حازم اسمه عبد عوف بن الحارث. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا عمر بن محمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: وعوف أبو حازم بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة بن عمرو بن لؤي بن دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث هو أبو قيس بن أبي حازم. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: قال علي ابن المديني: قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، والزبير، وطلحة، وأبي شهم، وجرير، وأبي مسعود البدري، وخباب، والمغيرة بن شعبة، ومرداس الأسلمي، والمستورد بن شداد الفهري، ودكين بن سعيد المزني، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن زيد، وأبي جحيفة، قال: هؤلاء الذين سمع منهم قيس بن أبي حازم، قلت: شهد الجمل؟ قال: لا، كان عثمانيا، وروى أيضا عن أبي هريرة، وعن قيس بن قهد، وروى عن بلال، ولم يلقه. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت محمد بن علي الوراق، قال: سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول: قال ابن عيينة: ما كان بالكوفة أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس بن أبي حازم. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: وسمعته - يعني: أبا داود سليمان بن الأشعث - يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف. أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم بن يزيد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: قيس بن أبي حازم كوفي جليل، وليس في التابعين أحد روى عن العشرة إلا قيس بن أبي حازم. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لعبد الله بن نمير: يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيس بن أبي حازم، هذه الأسطوانة، يعني أنه في الثقة مثل الأسطوانة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي إجازة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح، قال: قال يحيى بن معين: قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري، ومن السائب بن يزيد. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد، قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثني يحيى بن أبي غنية، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المِائَة بسنين كثيرة، حتى خرف وذهب عقله، قال: فاشتروا له جارية سوداء أعجمية، قال: وجعل في عنقها قلائد من عهن، وودع، وأجراس من نحاس، قال: فجعلت معه في منزله، وأغلق عليه باب، قال: فكنا نطلع إليه من وراء الباب، وهو معها، قال: فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها، ويضحك في وجهها. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: أخبرنا محمد بن معاذ الهروي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: وقيس بن أبي حازم البجلي توفي في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك. حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي لفظا، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، قال: دفع إلي عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة كتابا، فنسخته وقرأته عليه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: سنة ثمان وتسعين فيها توفي قيس بن أبي حازم
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 464) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول لم يرو قيس بن أَبى حَازِم عَن أَبى جبيرَة شَيْئا إِنَّمَا روى إِسْمَاعِيل بن أَبى خَالِد عَن شبيل بن عَوْف عَن أَشْيَاخ من الْأَنْصَار عَن أَبى جبيرَة قلت ليحيى فروى إِسْمَاعِيل عَن الشّعبِيّ عَن أَبى جبيرَة قَالَ لَا إِنَّمَا روى دَاوُد بن أَبى هِنْد عَن الشعبى عَن أَبى جبيرَة وَلم يرو إِسْمَاعِيل عَن الشّعبِيّ عَن أَبى جبيرَة شَيْئا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 154) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول قيس بن أَبى حَازِم كنيته أَبُو عبد الله
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 321) الصفحة - سبط ابن العجمي
حجة كاد أن يكون صحابيا وثقه ابن معين والناس قال إسماعيل بن أبي خالد كان ثبتا قال وقد كبر حتى جاوز المائة وخرف قال الذهبي أجمعوا على الاحتجاج به ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه نسأل الله العافية وترك الهوى فقد قال معاوية بن صالح كان قيس أوثق من الزهري [باب اللام]
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (2/ 291) الصفحة - العلائي
يقال له رؤية رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ولم يصح ذلك بل هاجر إليه ليبايعه فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وروى عن العشرة رضي الله عنهم سوى عبد الرحمن بن عوف وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وكذلك عن عبد الله بن رواحة لأنه استشهد بمؤتة وقال بن المديني لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان وروى عن بلال ولم يلقه قال وروى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا قلت في هذا القول نظر فإن قيسا لم يكن مدلسا وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بها مجتمعون فإذا روى عن أحد الظاهر سماعه منه
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 257) الصفحة - بدر الدين العيني
واسمه حصين بن عوف، ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة، ويقال: كليب بن عمرو بن لؤى بن رهم، ويقال: وهو ابن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغرث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغرث ابن بنت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب من يعرب بن قحطان البجلى الأحمسى، أبو عبد الله الكوفى، وبجيلة هم بنو أنمار بن أراش، أمهم بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، أدرك الجاهلية، وهاجر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه، فقُبض وهو فى الطريق، وقيل: إنه رآه يخطب، ولم يثبت ذلك، وأبو حازم له صحبة. روى عن الأشعث بن قيس الكندى، وبلال مولى أبى بكر، وقيل: لم يكنه، وجرير بن عبد الله البجلى، وحذيفة بن اليمان، وخالد بن الوليد، وخباب بن الأرت، والزبير بن العوام، وسعد بن أبى وقاص، وسعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل، وأبى صخر سفيان بن صخر بن حرب والصنلج بن الأعسر البجلى، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن رواحة مرسل، وعبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن بن عوف، وقيل: لم يسمع منه، وعثمان بن عفان، وعقبة بن عامر الجهنى، وعلى ابن أبى طالب، وعمار بن ياسر، وعمر بن الخطاب، وعمرو بن العاص، ومرداس الأسلمى، ومعاذ بن جبل، ومعاوية بن أبى سفيان، والمغيرة بن شعبة، وأبى بكر الصديق، وأبى جحيفة السوائى، وأبيه أبى حازم الأحمسى، وأبى شهم، وله صحبة، وأبى عبيدة بن الجراح، وأبى مسعود الأنصارى البدرى، وأبى موسى الأشعرى، وأبى هريرة، وأسماء بنت أبى بكر، وأختها عائشة أم المؤمنين. روى عنه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلى، وإبراهيم بن مهاجر البجلى، والحارث بن كعب، والحكم بن عتيبة، والأعمش، وسيار أبو حمزة، وطارق بن عبد الرحمن البجلى، وأبو حرير عبد الله بن الحسين قاضى سجستان، وعمر بن أبى زائدة، وعيسى بن المسيب البجلى، ومجالد بن سعيد، وأبو إسحاق السبيعى، وآخرون. قال على بن المدينى: روى عن بلال ولم يلقه. وروى عن عقبة بن عامر، ولا أدرى سمع منه أم لا، ولم يسمع من أبى الدرداء ولا من سلمان. وعن أبى داود: أجود التابعين إسنادًا قيس بن أبى حازم، روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن ابن عوف. وقال يعقوب بن شيبة السدوسى: وقيس من قدماء التابعين، وقد روى عن أبى بكر الصديق فمن دونه وأدركه، وهو رجل كامل، وهو متقن الرواية، وقد تكلم أصحابنا فيه، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد، ومنهم من حمل عليه، وقال: له أحاديث مناكير، والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هى غرائب، ومنهم من لم يحمل عليه فى شىء من الحديث، وحمل عليه فى مذهبه، وقالوا: كان يحمل على علىّ وعلى جميع الصحابة، والمشهور أنه كان يقدم عثمان، ولذلك تمنت كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه، ومنهم من قال: إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء، وقد روى عنه جماعة منهم إسماعيل بن أبى خالد، وهو أرواهم عنه، وكان ثقة، ثبتًا، وبيان بن بشير، وكان ثقة، وذكر آخرين. ثم قال: كل هؤلاء قد روى عنه. وقال يحيى: قيس بن أبى حازم أوثق من الزهرى، ومن السائب بن يزيد، وعنه: ثقة. وقال على بن أبى حازم، عن أبى بكر بشر: ثقة، حجة، كاد أن يكون صحابيًا، وثقه ابن معين والناس. وقال على بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث. ثم سمى له أحاديث استنكرها، فلم يصنع شيئًا، بل هى ثابتة لا ينكر له التفرد فى تتبعه ما روى، من ذلك حديث كلاب الحوأب. قلت: أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه. قال خليفة وأبو عبيد: مات سنة ثمان وتسعين. وقال عمرو بن على: مات سنة أربع وثمانين. وعن يحيى: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 483) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام أبو عبد الله الأحمسي البجلي الكوفي: محدث الكوفة سار ليدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليبايعه فتوفي نبي الله وقيس في الطريق، سمع أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وأبا عبيدة وابن مسعود رضي الله عنهم وعدة من الكبار وكان عثمانيا حدث عنه بيان بن بشر والأعمش وإسماعيل بن أبي خالد ومجالد وآخرون وثقه يحيى بن معين وغيره وقال ابن المديني قال لي يحيى بن سعيد هو منكر الحديث ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب قلت حديثه محتج به في كل دواوين الإسلام. توفي سنة سبع وتسعين وقيل سنة ثمان رحمه الله تعالى
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 49) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) قيسُ بنُ أَبي حَازِم البَجَلي الأَحْمَسِي. تقدم نسبه عند ذكر أَبيه وهو جاهلي إِسلامي، إِلا أَنه لم ير النبي ﷺ ، وأَسلم في حياته، وأَدّى صدقة ماله، وقد روى عنه إِسماعيل ابن أَبي خالد أَنه قال: دخلت المسجد مع أَبي فإِذا رسولُ الله ﷺ يخطب، فلما خرجت قال لي أَبي: يا قيس، هذا رسول الله ﷺ ، وكنت ابن سبع أَو ثمان سنين. والصحيح أَنه لم يره، وقد رُوِي عنه أَنه قال: أَتيت النبي ﷺ لأُبايعه، فوجدته قد قُبض وأَبو بكر قائم في مقامه، فأَطاب الثناءَ، وأَطال البكاءَ. وقيس من كبار التابعين. روى عن العشرة إِلا عبدَ الرحمن بن عوف فإِنه لم يَحْفَظ عنه. وتوفي سنة سبع أَو ثمان وسبعين، وكان عثمانياً. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 442) الصفحة - ابن عبد البر
(١) ، مِن ولدِ أَحْمَسَ بن الغَوْثِ بن أَنْمَارِ بن أَرَاشٍ، يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ، جَاهِليٌّ إسلاميٌّ، لم يَرَ النبيَّ ﷺ ، وأسْلَم في عهدِه، وصَدَّقَ إلى مصَدِّقِه، وهو مِن كبارِ التَّابِعين، شهِد أبا بكرٍ، وسمِع منه، وروَى عنه، وعن جميعِ العشرةِ إلا عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فإنَّه لم يُحفَظْ له عنه شيءٌ، واسمُ أبيه أبي حازمٍ عوفُ بنُ الحارثِ، وقيل: عبدُ عوفِ بن الحارثِ. رَوَيْنا عن قيسِ بن أبي حازمٍ أنَّه قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ لأبايِعَه، فوَجَدْتُّه قد قُبِض، وأبو بكرٍ قائمٌ (١) في (٢) مَقامِهِ، فأطالَ (٣) الثَّناء، وأطالَ البكاءَ (٤) . ورَوَيْنا عنه أنَّه قال: دخَلْنا على أبي بكرٍ في مرضِه، وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ عندَ رأسِه تُروِّحُ عنه (٥) . وماتَ قيسُ بنُ أبي حازمٍ سنةَ ثمانٍ أو سبعٍ (٦) وتسعينَ، وكان يَخْضِبُ بالصُّفْرةِ، وربَّما ليس الخَزَّ، وكان عُثمانيًّا. بابُ قتادةَ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 85) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" العالم، الثقة، الحافظ، أبو عبد الله البجلي، الأحمسي، الكوفي، واسم أبيه: حصين بن عوف. وقيل: عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال. وفي نسبه اختلاف. وبجيلة: هم بنو أنمار. أسلم وأتى النبي ﷺ ليبايعه، فقبض نبي الله وقيس في الطريق، ولأبيه أبي حازم صحبة. وقيل: أن لقيس صحبة. ولم يثبت ذلك. وكان من علماء زمانه. روى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمار، وابن مسعود، وخالد، والزبير، وخباب، وحذيفة، ومعاذ، وطلحة، وسعد، وسعيد بن زيد، وعائشة، وأبي موسى، وعمرو، ومعاوية، والمغيرة، وبلال، وجرير، وعدي بن عميرة، وعقبة بن عامر، وأبي مسعود، عقبة بن عمرو، وخلق. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، والمغيرة بن شبيل، وبيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، ومجالد بن سعيد، وعمر بن أبي زائدة، والحكم بن عتيبة، وأبو حريز عبد الله بن حسين قاضي سجستان -إن صح- وعيسى بن المسيب البجلي، والمسيب بن رافع وآخرون. قال علي بن المديني: روى عن بلال، ولم يلقه. ولم يسمع من أبي الدرداء، ولا سلمان. وقال سفيان بن عيينة: ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول الله ﷺ من قيس بن أبي حازم. وقال أبو داود: أجود التابعين إسنادًا قيس. وقد روى عن تسعة من العشرة، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف. وقال يعقوب بن شيبة: أدرك قيس أبا بكر الصديق، وهو رجل كامل، إلى أن قال: وهو متقن الرواية؛ وقد تكلم أصحابنا فيه، فمنهم: من رفع قدره، وعظمه، وجعل الأحاديث عنه من أصح الأسانيد. ومنهم من حمل عليه، وقال: له أحاديث مناكير. والذين أطروه حملوا عنه هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هي غرائب. ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث، وحمل عليه في مذهبه، وقالوا: كان يحمل على علي. والمشهور: أنه كان يقدم عثمان، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه. ومنهم من قال: إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء، وأرواهم عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وكان ثقة، وثبتًا. وبيان بن بشر، وكان ثقة، ثبتًا، وذكر جماعة. وقال عبد الرحمن بن خراش: هو كوفي جليل، ليس في التابعين أحد روى عن العشرةإلَّا قيس بن أبي حازم. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، قال: قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري، ومن السائب بن يزيد. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة، وكذا وثقه وغير واحد. وروى علي بن المديني، أن يحيى بن سعيد قال له: قيس بن أبي حازم منكر الحديث. قال: ثم ذكر له يحيى أحاديث مناكير، منها: حديث "كلاب الحوأب" (١) . وقال أبو سعيد الأشج: سمعت أبا خالد الأحمر يقول لابن نمير: يا أبا هشام، أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول: حدثنا قيس بن أبي حازم، هذه الأسطوانة يعني: أنه في الثقة مثل هذه الأسطوانة. وقال يحيى بن أبي غنية: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: كبر قيس حتى جاز المائة بسنين كثيرة، حتى خرف، وذهب عقله. قال: فاشتروا له جارية سوداء أعجمية. قال: وجعل في عنقها قلائد من عهن وودع وأجراس من نحاس، فجعلت معه في منزله، وأغلق عليه باب. قال: وكنا نطلع إليه من وراء الباب وهو معها. قال: فيأخذ تلك القلائد بيده، فيحركها، ويعجب منها، ويضحك في وجهها. رواها: يحيى بن سليمان الجعفي، عن يحيى. روى أحمد بن زهير، عن ابن معين، قال: مات سنة سبع، أو ثمان وتسعين. وقال خليفة، وأبو عبيد: مات سنة ثمان وتسعين. وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك. وشذ والفلاس، فقال: مات سنة أربع وثمانين. ولا عبرة بما رواه: حفص بن سلم السمرقندي -فقد أتهم- عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس، قال: دخلت المسجد مع أبي، فإذا رسول الله ﷺ يخطب وأنا ابن سبع أو ثمان سنين. فهذا لو صح، لكان قيس هذا هو قيس بن عائذ صحابي صغير، فإن قيس بن أبي حازم، قال: أتيت رسول الله ﷺ لأبايعه، فجئت وقد قبض. رواه: السري بن إسماعيل، عنه. وقيل: كان قيس في جيش خالد بن الوليد، إذ قدم الشام على برية السماوة. وروى الحكم بن عتيبة، عن قيس، قال: أمنا خالد باليرموك في ثوب واحد. وروى مجالد، عن قيس، قال: دخلت على أبي بكر في مرضه، وأسماء بنت عميس تروحه، فكأني أنظر إلى وشم في ذراعها، فقال لأبي: يا أبا حازم، قد أجزت لك فرسك
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 112) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣٤ · في أسانيدنا ٢٢
- جرير بن عبد الله بن جابر (جرير بن عبد الله بن جابر, وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف) ٤٠ مرة في الاثنين
- عقبة بن عمرو الأنصاري (عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج) ١٧ مرة في الاثنين
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١٣ مرة في الاثنين
- المغيرة بن شعبة (المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار، ويقال: ثقيف بن إياد بن نزار، ويقال: من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار، وقيل غير ذلك) ١٠ مرة في الاثنين
- سعد بن أبي وقاص (سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٨ مرة في الاثنين
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- خباب بن الأرت (خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم) ٧ مرة في الاثنين
- عقبة بن عامر بن عبس الجهني (عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة) ٦ مرة في الاثنين
- المستورد بن شداد (المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك) ٤ مرة في الاثنين
- سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ٣ مرة في الاثنين
- عدي بن عميرة ٣ مرة في الاثنين
- عمرو بن العاص (عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي قحافة (عبد الله بن أبي قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل اسمه: عتيق) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- خالد بن الوليد بن المغيرة (خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.) ٢ مرة في الاثنين
- مرداس بن مالك ٢ مرة في الاثنين
- أبو سهلة ١ مرة في الاثنين
- حذيفة بن اليمان (حذيفة بن اليمان، وهو حذيفة بن حسيل، ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك، ويقال: ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في الاثنين
- دكين بن سعيد (دكين بن سعيد، ويقال: ابن سعد) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) ١ مرة في الاثنين
- عتبة بن فرقد السلمي (عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم) ١ مرة في الاثنين
- أبو حازم (أبو حازم, قيل: حصين، وقيل: عوف، وقيل: عبد عوف، وقيل: حصين بن عوف) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل (معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) عند المزي
- أبو شهم (أبو شهم، يقال: يزيد بن أبي شيبة) عند المزي
- أسماء بنت أبي بكر عند المزي
- الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية عند المزي
- الزبير بن العوام (الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) عند المزي
- بلال بن رباح عند المزي
- سليم بن جبير (سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة) عند المزي
- صنابح بن الأعسر عند المزي
و٨ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٤
- إسماعيل بن أبي خالد (إسماعيل بن أبي خالد: هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير) ١٣١ مرة في الاثنين
- بيان بن بشر ١٥ مرة في الاثنين
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام (مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام، ويقال: ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان) ٢ مرة في الاثنين
- المغيرة بن شبل بن عوف (المغيرة بن شبل بن عوف، ويقال: ابن شبيل) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن جرير بن عبد الله عند المزي
- إبراهيم بن مهاجر بن جابر عند المزي
- الحكم بن عتيبة عند المزي
- المسيب بن رافع عند المزي
- سليمان بن مهران عند المزي
- سماك بن حرب (سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة) عند المزي
- سيار عند المزي
- سيار (سيار، قيل: اسم أبيه: عبد الله، وجزم به ابن حبان) عند المزي
- طارق بن عبد الرحمن عند المزي
- عبد الله بن الحسين عند المزي
- عمر بن أبي زائدة (عمر بن أبي زائدة: خالد بن ميمون بن فيروز، وقيل: اسمه - أي أبي زائدة - كنيته) عند المزي
- عمرو بن عبد الله بن عبيد (عمرو بن عبد الله بن عبيد, ويقال: عمرو بن عبد الله بن علي, ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة: ذو يحمد) عند المزي
- عيسى بن المسيب عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني١٧٦ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١٢٥ موضعًا
- مسند أحمد١١٧ موضعًا
- صحيح البخاري٧٩ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٥٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٤٦ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٢ موضعًا
- صحيح مسلم٣٢ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٢٩ موضعًا
- الآحاد والمثاني٢٦ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٢٤ موضعًا
- جامع الترمذي٢١ موضعًا
- سنن الدارمي١٧ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٦ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٠ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٩ مواضع
- سنن أبي داود٩ مواضع
- الأدب المفرد٨ مواضع
- سنن الدارقطني٨ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٦ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٦ مواضع
- مسند الشافعي٥ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
- الدعاء للطبرانيموضعان
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
- خلق أفعال العبادموضعان
- اختلاف الحديث للشافعيموضعان
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- فوائد العراقيينموضع واحد
- الفوائد لابن مندهموضع واحد
- الأحاديث الطوالموضع واحد
- جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
- مسند عبد الله بن أبي أوفىموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد
- مسند عبد الله بن المباركموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد