جرير بن عبد الله بن جابر

جرير بن عبد الله بن جابر, وهو السليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف صحابي

الكنية
أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله
اللقب
يوسف الأمة
النسب
البجلي، القسري، اليماني
الشهرة
يوسف الأمة
الطبقة
صحابي مشهور
الوفاة
51 هـ أو 54 هـ أو 56 هـ
البلد
السراة
ابن حجرصحابي مشهور

ما قاله النقاد فيه، ٢١

  • إبراهيم النخعي

    قلت: وفي " الصحيحين " عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال: ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 296) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة. روى عنه: أنس بن مالك، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، وبنوه عبيد الله، والمنذر، وإبراهيم، وهمام بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 502) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في شهر رمضان، فلما دنا من المدينة أناخ راحلته وحل عيبته ولبس حلته فأقبل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب،

    الثقات الثقات (3/ 54) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    الصحابي الشهير

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 190) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 196) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وكذا ما رواه ابن قانع في " معجمه " من حديث شريك عن أبي إسحاق، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له ". ففي إسناده مقال، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 296) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال أبو بكر الخطيب: أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي سنة عشر من الهجرة، في شهر رمضان منها، وكان سيدا في قومه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 533) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة، قال: وقال محمد بن عمر: لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان. وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ابتنى بها دارا في بجيلة، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 533) الصفحة
  • مغلطاي

    وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث" أن قول من قال: أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [. . . . ] لما صح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع "استنصت لي الناس"

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 184) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ابنه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي (س ق) ، وقيل: لم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 533) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    نزل الكوفة، وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلِ بْنِ عَوْفٍ: عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ أَنَخْتُ رَاحِلَتِي وَحَلَلْتُ عَيْبَتِي فَلَبِسْتُ حُلَّتِي فَدَخَلْتُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَقَالَ يزيد بْن هارون حَدَّثَنَا هشام عَنْ حماد عَنْ إِبْرَاهِيم: عَنْ جرير بْن عَبْد اللَّه وكَانَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي العام الَّذِي توفي فيهِ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 211) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    رأى ابن عمر. روى عنه أبو سلمة المنقرى. مجهول

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 394) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بسط له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وأكرمه وكان سيدا مطاعا بديع الجمال عنه ابناه إبراهيم وعبد الله وحفيده أبو زرعة وزياد بن علاقة وأبو إسحاق أسلم في رمضان سنة عشر توفي ٥١ ع

    الكاشف الكاشف (1/ 291) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا عمرو. أسلم في السنة التي قبض فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- ووجهه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى ذي الخلصة فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا في بجيلة. وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة. وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 99) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٣] بن عبد الله. شيخ، من أهل البصرة. يروي عن: معاوية بن قرة، وموسى بن دهقان. روى عنه: موسى بن إسماعيل، والبصريون (٢) . وقال أبو حاتم (٣) : مجهول. وقال البخاري (٤) : روى عن موسى بن دهقان: رأى ابن عمر أجاب (٥) دعوة وهو صائم

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 162) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    هذه الأمة: جرير بن عبد الله البجلى، رحمه الله. * * * الكتاب الرابع عشر [فى النساء الراويات] [باب الألف]

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 486) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) جَرِير بن عبْد الله بن جابر، وهو الشَّلِيل، ابن مالك بن نصر بن ثعلبة ابن حُشَم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن علي ابن مالك بن سعد بن نَذِير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله البجلي، وقد اختلف النسابون في بجيلة؛ فمنهم من جعلهم من اليمن، وقال: إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت، وعمرو هذا هو أخو الأزد، وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب، ومنهم من قال: هم من نزار، وقال: هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان، وهو قول ابن إسحاق ومصعب، والله أعلم. نسبوا إلى أمهم: بجيلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة. أسلم جرير قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوماً، وكان حسن الصورة؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : جرير يوسف هذه الأمة، وهو سيد قومه، وقال النبي ﷺ لما دخل عليه جرير فأكرمه: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) . وكان له في الحروب بالعراق: القادسية وغيرها، أثر عظيم، وكانت بَجِيلة متفرقة، فجمعهم عمر بن الخطاب، وجعل عليهم جريراً. أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر ابن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو البركات سعد ابن محمد بن إدر يس، والخطيب أبو الفضل الحسن بن هبة الله، قال: أخبرنا أبو الفرج محمد ابن إدريس بن محمد بن إدريس، أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي، قال: أخبرت عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجسْر، وقدم عليه فَلُّهم، قدم عليه جرير بن عبد الله من اليمن في ركب من بجيلة، وعَرْفَجَة بن هَرْثَمَة، وكان عرفجة يومئذٍ سيد بجيلة، وكان حليفاً لهم من الأزد، فكلّمهم وقال: قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق، فسيروا إليهم، وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب وأجمعهم إليكم، قالوا: نفعل يا أمير المؤمنين، فأخرج إليهم قيس كُبَّة، وسَحْمَة، وعُرَيْنَة، من بني عامر بن صعصعة، وهذه بطون من بجيلة، وأمرَّ عليهم عرفجة بن هرثمة، فغضب من ذلك جرير بن عبد الله، فقال لبجيلة: كلموا أمير المؤمنين؛ فقالوا: استعملت علينا رجلاً ليس منا، فأرسل إلى عرفجة فقال: ما يقول هؤلاء، قال: صدقوا يا أمير المؤمنين، لست منهم؛ لكني من الأزد؛ كنا أصبنا في الجاهلية دماً في قومنا فلحقنا ببجيلة، فبلغنا فيهم من السؤدد ما بلغك، فقال عمر: فاثبت على منزلتك؛ فدافعهم كما يدافعونك. فقال: لست فاعلاً ولا سائراً معهم، فسار عرفجة إلى البصرة بعد أن نُزِلت، وأمَّر عمر جريراً على بجيلة فسار بهم مكانه إلى العراق، وأقام جرير بالكوفة، ولما أتى عليّ الكوفة وسكنها، وسار جرير عنها إلى قَرْقِيسْياء فمات بها، وقيل: مات بالسراة. وروى عنه بنوه: عبيد الله، والمنذر، وإبراهيم، وروى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وهمام بن الحارث، وأبو وائل، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير، وغيرهم. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة السلمي، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي، عن زائدة، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلاّ ضحك. ورواه زائدة أيضاً، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، مثله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وأرسله رسول الله إلى ذي الخَلَصَة، وهي بيت فيه صنم لخثعم ليهدمها فقال: إني لا أثبت على الخيل فصك رسول الله ﷺ في صدره وقال: (اللهم اجعله هادياً مهدياً) ، فخرج في مائة وخمسين راكباً من قومه، فأحرقها، فدعا رسول الله ﷺ لخيل أحمس ورجالها. أخبرنا أبو الفضل الخطيب، أخبرنا أبو الخطاب بن البطر، إجازة إن لم يكن سماعاً، أخبرنا عبد الله ابن عبيد الله المعلم، أخبرنا الحسين المحاملي، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعد، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن بيان البجلي، عن قيس بن أبي حازم: أخبرنا جرير بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ليلة البدر، فقال: (إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا، لا تُضَامُون في رؤيته) . وتوفي جرير سنة إحدى وخمسين، وقيل سنة أربع وخمسين، وكان يخضب بالصفرة. أخرجه الثلاثة. الشَّلِيل: بفتح الشين المعجمة، وبلامين بينهما ياء تحتها نقطتان، وحَزيمة: يفتح الحاء المهملة وكسر الزاي، ونذير بفتح النون، وكسر الذال المعجمة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 409) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ع) أَبو عَمرو جَرِير بنُ عبدِ اللَّهِ البَجَلِيّ. تقدّم ذكره. أخرجه أبو نعيم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 241) الصفحة
  • ابن الأثير

    عن رجل له صحبة (د ع) جَرِيرُ بن عَبْد الله البَجَلي، عن رجل له صحبة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، أخبرنا إسحاق بن يوسف، حدثنا أبو جناب، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ ، فلما برزوا من المدينة إذا راكب يُوضِع نحونا، فقال رسول الله ﷺ : (كأن هذا الراكب إياكم يريد) . قال: فانتهى الرجل إلينا فسلَّم، فرددنا عليه، فقال له النبي ﷺ : (من أين أقبلت) ؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي. قال: (ما تريد) ؟ قال: أُريد رسول الله ﷺ . قال: (قد أصبته) . قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: (تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤْتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت) . قال: قد أقررت. قال: ثم إن بعيره دخلت رجله في شبكة جُرذان، فهَوَى بعيُره وهوَى الرجل فوقع على هامته فمَات فقال رسول الله ﷺ : (عَليَّ بالرجل) . فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه، فقالا: يا رسول الله قُبِض الرجل فأعرض عنهما رسول لله، وقال لهما رسول الله ﷺ : (أما رأيتما إعراضي عن الرجل؟ فإني رأيت ملكين يَدُسَّان في فيه من ثمار الجنة. فعلمت أنه مات جائعاً) . ثم قال رسول الله ﷺ : (هذا والله من الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿الذين آمَنُوا ولم يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْم أولئِكَ لَهُمُ الأمْن وَهُمْ مُهْتَدُونَ) ثم قال: (دونكم أخاكم) ، فاحتملناه إلى الماء وغسلناه وحنطناه (وكفناه) وحملناه إلى القبر، فجاء رسول الله ﷺ فجلس على شفِير القبر، وقال: (ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا) . رواه جماعة عن زاذان. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 437) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وهو الشُّلَيلُ (١) بنِ مالكِ بنِ نصرِ بنِ ثعلبةَ بنِ جُشَمَ بنِ عُوَيفِ بنِ خُزَيمَةَ (٢) بنِ [حربِ بنِ] (٣) عَدِيِّ (٤) ابنِ مالكِ بنِ سعدِ بنِ نذيرِ (١) بنِ قَسْرِ (٢) ، وهو مالك، بنِ عَبْقَرِ بنِ أنْمَارِ بنِ إِرَاشِ بنِ عَمْرِو بنِ الغَوثِ البَجَلِيُّ (٣) ، يُكنَى أبا عمرٍو، وقيل: أبا عبدِ اللهِ. واختُلِف في بَجِيلةَ؛ فقيل ما ذكرْنا، وقيل: إنَّهُم مِن ولدِ أَنْمارِ بنِ نِزَارٍ، على ما ذَكرْنا في كتابِ "القبائلِ" (٤) ، ولم يختلِفوا أنَّ بَجِيلةَ أُمُّهم نُسِبوا إليها، وهي بَجِيلةُ بنتُ صَعْبِ بنِ عليِّ بنِ سعدِ العَشِيرةِ. وقال ابنُ إسحاقَ (٥) : جريرُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ سَيدُ قبيلتِه، يعني بَجيلةَ، قال: وبَجيلَةُ هو ابنُ أنمارِ بنِ نِزارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدنانَ. وقال مُصعَبٌ (٦) : أَنْمارُ بنُ نِزارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدنانَ، منهم بَجيلَةُ. قال أبو عمرَ رضي الله عنه : كان إسلامُه (٧) في العامِ الذي تُوفِّي فيه رسولُ اللهِ ﷺ ، قال جريرٌ: أسلَمْتُ قبلَ موتِ رسولِ اللهِ ﷺ بأربعِينَ يومًا (٨) . وروَى شعبةُ وهُشَيمٌ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ (١) ، قال: ما حَجَبَني رسولُ اللهِ ﷺ منذُ أسلَمتُ، ولا رآني قَطُّ إلا ضحِك وتبَسَّمَ ﷺ (٢) . وقال فيه رسولُ اللهِ ﷺ حينَ أقبَل وافِدًا عليه: "يَطْلُعُ عليكم خَيرُ ذِي يَمَنٍ، كأَنَّ على وجهِه مَسْحَةَ مَلَكٍ" (٣) ، فطلَع جريرٌ (٤) . وبعَثه رسولُ اللهِ ﷺ إلى ذِي كُلاعٍ وذي رُعَينٍ باليمنِ (١) . وفيه، فيما رُوِي (٢) ، قال رسولُ اللهِ ﷺ : "إذا أتاكُم كريمُ (٣) قومٍ فأكرِمُوهُ" (٤) ، ورُوِي أنَّه قال ذلك في صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ الجُمَحيِّ (٥) . وفي جريرٍ قال الشاعرُ (٦) : لولا جَرِيرٌ هَلَكَتْ بَجِيلَه نِعمَ الفَتَى وبِئسَتِ القَبِيلَه فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : ما مُدِحَ مَن هُجِي قومُه. وكان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه يقولُ: جريرُ بنُ عبدِ اللهِ يوسفُ هذه الأُمَّةِ (٧) ، يعني في حُسْنِه. وهو الذي قال لعمرَ حينَ وجدَ في مجلسِه رائحةً مِن بعضِ جُلسائِه، فقال (١) : عزَمتُ على صاحبِ هذه الرَّائحةِ إلَّا قامَ فتوضَّأ، فقال جريرُ [بنُ عبدِ اللهِ] (٢) : علينا كلِّنا يا أميرَ المؤمِنِين فاعزِمْ، قال: عليكم كُلِّكُم عزَمتُ، ثمَّ قال: يا جَريرُ، ما زِلتَ سَيِّدًا في الجاهليَّةِ والإسلامِ (٣) . نزَل جريرٌ الكوفةَ وسكَنَها، وكان له بها دارٌ، ثُمَّ تَحوَّلَ إلى قِرْقِيسِياءَ (٤) ، وماتَ بها سنةَ أَربعٍ وخمسِينَ، وقد قيل: إنَّ جَريرًا توفِّي سنةَ إحدَى وخمسِينَ، وقيل: ماتَ بالسَّراةِ في وِلايةِ الضَّحَّاكِ ابنِ قيسٍ على الكوفةِ لمعاويةَ. أخبَرنا عبدُ اللهِ [بنُ محمدٍ] (٥) ، حدَّثنا حمزةُ، أخبرنا أحمدُ بنُ شُعيبٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ منصورٍ، حدَّثَنا سفيانُ، عن إسماعيلَ، عن قَيسٍ، عن جريرٍ، قال: قال لي رسولُ اللهِ ﷺ : "أَلا تَكْفِيني ذا الخَلَصَةِ؟ " ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّى رجلٌ لا أَثْبُتُ على الخيلِ، فَصَكَّ في صَدرِى، فقال: "اللهمَّ ثبِّتْه، واجعَلْهُ هادِيًا مَهْدِيًّا" ، فخرَجتُ في خمسِينَ مِن قومي فأتَيناها فأحرقْنَاها (١) . وبعَث رسولُ اللهِ ﷺ جريرَ بنَ عبدِ اللهِ إلى ذِي الكَلاعِ (٢) وذي ظُلَيمٍ (٣) باليمنِ. وقدِم جريرٌ على عمرَ بنِ الخطَّابِ مِن عندِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فقال له: كيف ترَكتَ سعدًا في ولايتِه؟ فقال: ترَكتُه أَكرَمَ النَّاسِ مَقدِرَةً، وأحسَنَهم مَعذِرَةً، هو لهم كالأُمِّ البَرَّةِ، يجمَعُ (٤) لهم كما تَجمَعُ الذَّرَّةُ، مع أنَّهُ مَيمونُ الأثَرِ، مَرزوقُ الظَّفرِ، أشدُّ النَّاسِ عندَ البأسِ، وأحَبُّ قُرَيشٍ إلى النَّاسِ، قال: فأخبِرْني عن حالِ النَّاسِ، قال: هم كسِهامِ الجَعْبَةِ؛ منها القائمُ الرَّائشُ (٥) ، ومنها العَصِلُ (٦) الطَّائشُ، وابنُ أبي وقَّاصٍ ثِقَافُهَا، يَغْمِزُ عَصِلَها (١) ، ويُقيمُ مَيلَها، واللهُ أعلمُ بالسَّرائرِ يا عمرُ، قال: فأخِبرْني عن إسلامِهم، قال: يُقِيمُونَ الصَّلاةَ لأوقَاتِها، ويُؤتُونَ الطَّاعةَ وُلاتَها (٢) ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ: الحمدُ للهِ إذا كانتِ الصَّلاةُ أُوتيَتِ الزَّكاةُ، وإذا كانتِ الطَّاعةُ كانتِ الجماعةُ (٣) . وجريرٌ القائلُ: الخَرَسُ خيرٌ مِن الخِلابةِ (٤) ، والبَكَمُ خيرٌ مِن البَذَاءِ. وكان جريرٌ رسولَ عَلِيٍّ رضي الله عنه إلى معاويةَ رضي الله عنه ، فحَبَسَهُ مُدَّةً طَويلَةً، ثمَّ رَدَّه بِرَقٍّ مطبوعٍ غيرِ مكتوبٍ، وبَعَثَ معه مَن يُخْبِرُ (٥) بمُنابَذَتِه له في خبرٍ طويلٍ مشهورٍ (٦) . روَى عنه أنسُ بنُ مالكٍ، وقيسُ بنُ أبي حازمٍ، وهَمَّامُ بنُ الحارثِ، والشَّعبيُّ، وبَنوه عُبَيدُ اللهِ والمنذِرُ وإبراهيمُ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 101) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٢٧٨) ابن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن حشم بن عوف الأمير النبيل الجميل أبو عمرو وقيل: أبو عبد الله البجلي القسري وقسر من قحطان. من أعيان الصحابة. حدث عنه: أنس وقيس بن أبي حازم وأبو وائل والشعبي وهمام ابن حارث وأولاده الأربعة: المنذر وعبيد الله وإبراهيم لم يدركه وأيوب وشهر بن حوشب وزياد بن علاقة وحفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير وأبو إسحاق السبيعي وجماعة. وبايع النبي ﷺ على النصح لكل مسلم. أحمد: حدثنا إسحاق الأزرق: حدثنا يونس عن المغيرة بن شبل قال: قال جرير: لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي وحللت عيبتي ولبست حلتي ثم دخلت المسجد فإذا برسول الله ﷺ يخطب فرماني الناس بالحدق. فقلت لجليسي: يا عبد الله هل ذكر رسول الله من أمري شيئاً؟ قال: نعم ذكرك بأحسن الذكر بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته فقال: "إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ألا وإن على وجهه مسحة ملك" . قال: فحمدت الله (٢٧٩) . قلت: كان بديع الحسن كامل الجمال. ابن عيينة: حدثنا إسماعيل عن قيس: سمعت جرير بن عبد الله يقول: ما رآني رسول الله ﷺ إلا تبسم في وجهي وقال: "يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك" (٢٨٠) . سوار بن مصعب عن مجالد عن الشعبي. عن عدي بن حاتم قال: لما دخل يعني جريراً على النبي ﷺ ألقى له وسادة فجلس على الأرض. فقال النبي ﷺ : "أشهد أنك لا تبغي علواً في الأرض ولا فساداً" فأسلم. ثم قال النبي ﷺ : "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" (٢٨١) . الواقدي: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قدم جرير البجلي المدينة في رمضان سنة عشر ومعه من قومه خمسون ومئة. فقال رسول الله: "يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن" . فطلع جرير على راحلته ومعه قومه فأسلموا (٢٨٢) . أبو العباس السراج: حدثنا أبو بكر بن خلف: حدثنا يزيد بن نصر بصري ثقة: حدثنا حفص بن غياث عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك عن أبيه عن جده: كنا عند النبي ﷺ فأقبل جرير بن عبد الله فضن الناس بمجالسهم فلم يوسع له أحد فرمى إليه رسول الله ﷺ ببردة كانت معه حباه بها وقال: دونكها يا أبا عمرو فاجلس عليها. فتلقاها بصدره ونحره وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني. فقال النبي ﷺ : "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" (٢٨٣) . ورواه جعفر بن أحمد بن بسام عن أبي صفوان المدني عن حفص بهذا. وروى نحوه مسلم بن إبراهيم عن عون بن عمرو عن الجريري عن ابن بريدة عن يحيى بن معمر عن جرير. وروى إبراهيم النخعي عن همام أنه رأى جريراً بال ثم توضأ ومسح على خفيه فسألته فقال: رأيت النبي ﷺ يفعله. ثم قال إبراهيم فكان يعجبهم هذا لأن جريراً من آخر من أسلم (٢٨٤) . ابن أبي خالد عن قيس عن جرير: أن النبي ﷺ قال له: "ألا تريحني من ذي الخلصة بيت خثعم" . وكان يسمى الكعبة اليمانية. قال: فخربناه أو حرقناه حتى تركناه كالجمل الأجرب. وبعث إلى النبي ﷺ يبشره فبرك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات. قال: وقلت: يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل. فوضع يده على وجهي وفي لفظ يحيى القطان: فوضع يده في صدري وقال: "اللهم اجعله هادياً مهدياً" . وفيه: فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس (٢٨٥) . أبو غسان النهدي: حدثنا سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن عبد الله البجلي عن أبي بكر بن حفص عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "جرير منا أهل البيت ظهراً لبطن قالها ثلاثاً" (٢٨٦) . هذا منكر وصوابه من قول علي. الزيادي وغيره قالا: حدثنا خالد بن عمرو الأموي: حدثنا مالك بن مغول عن أبي زرعة عن جرير قال: كان رسول الله ﷺ تأتيه وفود العرب فيبعث إلي فألبس حلتي ثم أجيء فيباهي بي (٢٨٧) . وروي عن جرير: قال لي رسول الله ﷺ : "إنك امرؤ قد حسن الله خلقك فحسن خلقك" . وعن عيسى بن يزيد: كان النبي ﷺ يعجب من عقل جرير وجماله. خالد بن عبد الله عن بيان عن قيس عن جرير قال: رآني عمر بن الخطاب متجرداً فناداني: خذ رداءك خذ رداءك فأخذت ردائي ثم أقبلت إلى القوم فقلت: ماله قالوا: لما رآك متجرداً قال: ما أرى أحداً من الناس صور صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف عليه السلام . عمر بن إسماعيل بن مجالد عن أبيه عن بيان عن قيس عن جرير: أنه مشى في إزار بين يدي عمر فقال: خذ رداءك وقال للقوم ما رأيت رجلاً أحسن من هذا إلا ما بلغنا من صورة يوسف (٢٨٨) . أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير: حدثني إبراهيم بن جرير: أن عمر قال: جرير يوسف هذه الأمة (٢٨٩) . مغيرة عن الشعبي عن جرير قال: كنت عند عمر فتنفس رجل يعني: أحدث فقال عمر: عزمت على صاحب هذه لما قام فتوضأ. فقال جرير: اعزم علينا جميعاً فقال: عزمت علي وعليكم لما قمنا فتوضأنا ثم صلينا. ورواه يحيى القطان عن مجالد عن الشعبي وله طرق وزاد بعضهم فقال عمر: يرحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد كنت في الإسلام. مجالد عن الشعبي: كان على ميمنة سعد بن أبي وقاص يوم القادسية جرير بن عبد الله. قال ابن عساكر: سكن جرير الكوفة ثم سكن قرقيسياء وقدم رسولاً من علي إلى معاوية. الزبير بن بكار: حدثني محمد بن يحيى حدثني عمران بن عبد العزيز الزهري قال: بلغني أن جريراً قال: بعثني علي إلى معاوية يأمره بالمبايعة فخرجت لا أرى أحداً سبقني إليه فإذا هو يخطب والناس يبكون حول قميص عثمان وهو معلق في رمح (٢٩٠) . قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: لم يزل جرير معتزلاً لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها حتى توفي بالشراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة. أبو نعيم والفريابي: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي: حدثني إبراهيم ابن جرير عن أبيه قال: بعث علي إلي ابن عباس والأشعث وأنا بقرقيسياء فقالا: أمير المؤمنين يقرئك السلام ويقول: نعم ما رأيت من مفارقتك معاوية وإني أنزلك بمنزلة رسول الله ﷺ التي أنزلكها. فقال جرير: إن رسول الله ﷺ بعثني إلى اليمن أقاتلهم حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوا حرمت دماؤهم وأموالهم. فلا أقاتل من يقول: لا إله إلا الله (٢٩١) . قال الهيثم بن عدي: ذهبت عين جرير بهمدان إذ وليها لعثمان. قال الهيثم وخليفة ومحمد بن مثنى: توفي جرير سنة إحدى وخمسين. وقال ابن الكلبي: مات سنة أربع وخمسين. ومسند جرير نحو من مئة حديث بالمكرر. اتفق له الشيخان على ثمانية أحاديث وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بستة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 127) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ١٧

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٩٢ موضعًا
  • مسند أحمد٦٦ موضعًا
  • صحيح مسلم٣٦ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٢ موضعًا
  • صحيح البخاري٣٠ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢٥ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٢٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٦ موضعًا
  • جامع الترمذي١٤ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٣ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٣ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١١ موضعًا
  • سنن أبي داود١١ موضعًا
  • سنن الدارمي٩ مواضع
  • الآحاد والمثاني٧ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٦ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٦ مواضع
  • الأدب المفرد٤ مواضع
  • شرح معاني الآثار٣ مواضع
  • مسند الشافعي٣ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٣ مواضع
  • مسند الشاميينموضعان
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
  • الإخوانموضع واحد
  • خلق أفعال العبادموضع واحد
  • مصنف عبد الرزاقموضع واحد