المغيرة بن شعبة
المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي: ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار، ويقال: ثقيف بن إياد بن نزار، ويقال: من ولد أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار، وقيل غير ذلك صحابي
- الكنية
- أبو عيسى، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله
- النسب
- الثقفي
- الشهرة
- مغيرة الرأي
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- 49هـ، أو: 50 هـ ونقل الخطيب الإجماع على ذالك، أو: 56 هـ، وفى تهذيب الكمال: وقال بعضهم 36 هـ، 58 هـ، وكلاهما خطأ
- البلد
- الكوفة، المدائن
ما قاله النقاد فيه، ٢١
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه الشعبي، وعروة بن الزبير، وعروة، وعقار ابناه سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 224) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وزياد بن جبير على خلاف فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 134) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور، أسلم قبل الحديبية
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 965) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شهد الحديبية
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 329) الصفحة - الطبرى
وقال الطبري: يكنى أبا عبد الله. قال: وكان ضخم القامة، عبل الذراعين، بعيد ما بين المنكبين، أصهب الشعر جعده وكان لا يفرقه، أسلم قبل عمرة الحديبية وشهدها وبيعة الرضوان، وله فيها ذكر
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 300) الصفحة - جمال الدين المزي
وعطاء الخراساني (د ق) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 369) الصفحة - جمال الدين المزي
وزياد بن جبير بن حية (س ق) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 369) الصفحة - جمال الدين المزي
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 369) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: كان يقال له مغيرة الرأي، وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 300) الصفحة - الشعبي
وقال مجالد عن الشعبي: كان دهاة الناس أربعة، فذكر فيهم المغيرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 134) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ويُقَالُ أَبُو عيسى الثقفِي صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي إِمَارَةِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ فَقَامَ الْمُغِيرَةُ وَأَنَا شَاهِدٌ. نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا هِشَامُ بْنُ يُوسَفَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ كَانَ دُهَاةُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ خَمْسَةً فَعَدَّ مِنْ قُرَيْشٍ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَمِنَ الأَنْصَارِ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ وَمِنْ ثَقِيفٍ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَبْد اللَّه بْن بُدَيْلِ بْن وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ، وَكَانَ مَعَ عَلِيٍّ قَيْسُ (بْنُ سَعْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ وَاعْتَزَلَ الْمُغِيرَةُ (بْنُ شُعْبَةَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ نا مَسْلَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بن شعبة قال حدثنى المغيرة ابن بنت المغيرة بن شعبة قَالَ مَرَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بِقَوْمٍ نَصَبُوا دَجَاجَةً فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ، وَقَالَ (لِي فَرْوَةُ نا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ (الثَّقَفِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ المثلة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 316) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن مَالك بْن كَعْب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عَوْف بْن ثَقِيف من قيس عيلان الثَّقَفِيّ كنيته أَبُو عَبْد اللَّه وَيُقَال أَبُو عِيسَى من دهاة الْعَرَب أُصِيب عينه يَوْم اليرموك وَهُوَ أول من سلم عَلَيْهِ بالإمرة مَاتَ سنة خمسين فِي الطَّاعُون فِي الْكُوفَة فِي شعْبَان وَهُوَ والى على الْكُوفَة وَهُوَ بن سبعين سنة وَيُقَال إِنَّه أحصن ثَمَانِينَ امْرَأَة وَأم الْمُغيرَة بْن شُعْبَة أم عَبْد اللَّه بْن هوَازن
الثقات الثقات (3/ 372) الصفحة - العجلي
أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الثقات الثقات (2/ 292) الصفحة - محمد بن سعد
بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وأمه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر. ويكنى المغيرة بن شعبة أبا عبد الله. وكان يقال له مغيرة الرأي. وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن سعيد الثقفي وعبد الرحمن بن عبد العزيز وعبد الملك بن عيسى الثقفي وعبد الله بن عبد الرحمن ابن يعلى بن كعب ومحمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه وغيرهم قالوا: قال المغيرة بن شعبة: كنا قوما من العرب متمسكين بديننا ونحن سدنة اللات. فأراني لو رأيت قومنا قد أسلموا ما تبعتهم. فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس وأهدوا له هدايا. فأجمعت الخروج معهم فاستشرت عمي عروة بن مسعود فنهاني وقال: ليس معك من بني أبيك أحد. فأبيت إلا الخروج. فخرجت معهم وليس معهم من الأحلاف غيري حتى دخلنا الإسكندرية فإذا المقوقس في مجلس مطل على البحر. فركبت زورقا حتى حاذيت مجلسه فنظر إلي فأنكرني وأمر من يسألني من أنا وما أريد. فسألني المأمور فأخبرته بأمرنا وقدومنا عليه. فأمر بنا أن ننزل في الكنيسة وأجري علينا ضيافة ثم دعا بنا فدخلنا عليه. فنظر إلى رأس بني مالك فأدناه إليه وأجلسه معه. ثم سأله: أكل القوم من بني مالك؟ فقال: نعم إلا رجل واحد من الأحلاف. فعرفه إياي فكنت أهون القوم عليه. ووضعوا هداياهم بين يديه فسر بها وأمر بقبضها وأمر لهم بجوائز وفضل بعضهم على بعض. وقصر بي فأعطاني شيئا قليلا لا ذكر له. وخرجنا فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهليهم وهم مسرورون ولم يعرض على رجل منهم مؤاساة. وخرجوا وحملوا معهم الخمر فكانوا يشربون وأشرب معهم وتابى نفسي تدعني. ينصرفون إلى الطائف بما أصابوا وما حباهم الملك ويخبرون قومي بتقصيره بي وازدرائه إياي. فأجمعت على قتلهم. فلما كنا ببساق تمارضت وعصبت رأسي فقالوا لي: ما لك؟ قلت: أصدع. فوضعوا شرابهم ودعوني فقلت: رأسي يصدع ولكني أجلس فأسقيكم. فلم ينكروا شيئا فجلست أسقيهم وأشرب القدح بعد القدح. فلما دبت الكأس فيهم اشتهوا الشراب فجعلت أصرف لهم وأنزع الكأس فيشربون ولا يدرون. فأهمدتهم الكأس حتى ناموا ما يعقلون. فوثبت إليهم فقتلتهم جميعا وأخذت جميع ما كان معهم فقدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأجده جالسا في المسجد مع أصحابه. وعلي ثياب سفري. فسلمت بسلام الإسلام فنظر إلى أبي بكر بن أبي قحافة. وكان بي عارفا. فقال: ابن أخي عروة. قال قلت: نعم. جئت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، الحمد لله الذي هداك للإسلام،. فقال أبو بكر: أمن مصر أقبلتم؟ قلت: نعم. قال: فما فعل المالكيون الذين كانوا معك؟ قلت: كان بيني وبينهم بعض ما يكون بين العرب ونحن على دين الشرك فقتلتهم وأخذت أسلابهم وجئت بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليخمسها أو يرى فيها رأيه. فإنما هي غنيمة من مشركين وأنا مسلم مصدق بمحمد -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أما إسلامك فقبلته ولا آخذ من أموالهم شيئا ولا أخمسه لأن هذا غدر. والغدر لا خير فيه،. قال فأخذني ما قرب وما بعد وقلت: يا رسول الله إنما قتلتهم وأنا على دين قومي ثم أسلمت حيث دخلت عليك الساعة. قال: ، فإن الإسلام يجب ما كان قبله،. قال: وكان قتل منهم …
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 213) الصفحة - محمد بن سعد
بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. ويكنى أبا عبد الله. وأول مشاهده الحديبية. وولاه عمر بن الخطاب البصرة ثم عزله عنها وولاه بعد ذلك الكوفة فقتل عمر وهو على الكوفة. فعزله عثمان بن عفان عنها وولاها سعد بن أبي وقاص. فلما ولي معاوية الخلافة ولي المغيرة بن شعبة الكوفة فمات بها. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: رأيت المغيرة بن شعبة يخطب الناس في العيد على بعير ورأيته يخضب بالصفرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن أبي موسى الثقفي عن أبيه قال: مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان سنة خمسين في خلافة معاوية. وهو يومئذ ابن سبعين سنة. وكان رجلا طوالا أعور أصيبت عينه يوم اليرموك. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا مسعر عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول: استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العافية
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 97) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول قَالَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة كنت أسترضى النِّسَاء بِالْبَاء فَأَما الْيَوْم فَإِنِّي أترضاهن بِالْمَالِ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 199) الصفحة - بدر الدين العيني
اسمه عروة، وابنه الآخر حمزة، وابنه الآخر غفار، عن أبى إسحاق قال: حدثنى عمى، هو عبد الرحمن ابن أبيه أبى رافع
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 372) الصفحة - ابن الأثير
بن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف الثقفي. يكنى أبا عبد الله. وقيل: أبو عيسى. وأمه أُمامة بنت الأفقم أبي عمر، ومن بني نصر بن معاوية. أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود، وقد ذكر في السير. وكان يذكر أن رسول الله ﷺ كناه أبا عيسى، وكناه عمر بن الخطاب أبا عبد الله. وكان موصوفاً بالدهاء، قال الشعبي: (دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية ابن أبي سفيان فللأناة والحلم، وأما عمرو بن العاص فللمعضلات، وأما المغيرة فللمُبادَهَة، وأما زياد فللصغير والكبير. وكان قيس بن سعد ابن عبادة من الدهاة المشهورين، وكان أعظمهم كرماً وفضلاً. قيل: إن المغيرة أحصن ثلاثمائة امرأة في الإسلام، وقيل: ألف امرأة. وولاه عمر بن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا، فعزله. ثم ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قُتِل عمر، فأقره عثمان عليها. ثم عزله، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند. وكان على ميسرة النعمان بنُ مُقَرِّن، وشهد فتح هَمْدان وغيرها. واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان، وشهد الحَكَمين، ولما سلم الحسن الأمر إلى معاوية، استعمل عبد الله بن عمرو بن العاص على الكوفة، فقال المغيرة لمعاوية: تجعل عَمراً على مصر والمغرب، وابنه على الكوفة، فتكون بين فكي أسد فعزل عبد الله عن الكوفة، واستعمل عليها المغيرة، فلم يزل عليها إلى أن مات سنة خمسين. روى عنه الصحابة: أبو أمامة الباهلي والمسْور بن مخرمة، وقُرَّة المزني. ومن التابعين أولاده: عروة، وحمزة، وعَقَّار. وروى عنه مولاه وَرَّاد، ومسروق، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، وغيرهم. وهو أول من وضع ديوان البصرة، وأوّل من رَشَى في الإسلام، أعطى يَرْفَأ حاجب عمر شيئاً حتى أدخله إلى دار عمر. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا أبو الوليد الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني سور بن يزيد، عن رجاء بن حَيْوَة، عن كاتب المغيرة. وهو وَرَّاد عن المغيرة بن شعبة: أن النبي ﷺ وتوفي بالكوفة سنة خمسين، ولما توفي وقف مَصْقَلة بن هُبَيرة الشيباني على قبره فقال: إنَّ تَحَتَ الأحْجَارِ حَزْماً وجُوداً … وَخَصِيماً ألَدَّ ذَا مِعْلَاق حَيَّةٌ فِي الوِجَار أرْبَدُ لَا يَنْ … فَعُ مِنْه السَّلِيم نَفْثُ الرَّاقِي ثم قال: أما والله لقد كنتَ شديد العَداوة لمن عاديت، شديد الأُخوة لمن آخيت. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 261) الصفحة - ابن الأثير
(ع) أَبو عيسَى، المُغِيرَة بن شعبة الثقفي. تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم. [حرف الغين]
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 250) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) بنِ مالكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بن قَسِيٍّ (٦) ، وهو ثقيفٌ، الثَّقفِيُّ (٧) ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيل: أبا عيسى، وأمُّه امرأةٌ مِن بني نصرِ بنِ معاويةَ، أسلَم عامَ الخندقِ، وقدِم مُهاجِرًا، وقيل: أولُ مشاهدِه الحُدَيبيةُ. روَى زيدُ بنُ أسلمَ، عن أبيه، أنَّ عَمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لابنه عبدِ الرحمن -و [كان قد] (١) اكتَنَى أبا عيسى-: ما أبو عيسى؟!، فقال: قد اكتَنَى بها المغيرةُ (٢) على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، فقال عمرُ للمغيرةِ: أمَا يَكفِيكَ أن تُكنَى بأبي عبدِ اللهِ؟ ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَنَّاني، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قد غُفِر له ما تَقَدَّمَ مِن ذنبِه وما تأخَّر، فلم يَزَلْ يُكنَى بأبي عبدِ اللهِ حتَّى هلَك (٣) . وكان المغيرةُ رجلًا طُوَالًا داهيةً (٤) أعورَ؛ أُصِيبَتْ عينُه يومَ اليرموكِ (٥) ، وتُوفِّيَ سنةَ خمسينَ مِن الهجرةِ بالكوفةِ، ووقَف على قبرِه مَصْقَلةُ بنُ هُبَيرةَ الشَّيبانيُّ، فقال (١) . إن تحتَ الأحجارِ حَزْمًا وجُودًا … وخَصِيمًا أَلَدَّ ذا مِغْلاقِ (٢) حَيَّةٌ في الوِجَارِ أَرْبَدُ لا يَنـ … ـفَعُ منه السَّلِيمَ نَفْثُ الرَّاقِ ثم قال: أمَا واللهِ لقد كنتَ شديدَ العداوةِ لمَن عادَيتَ، شديدَ الأُخُوَّةِ لمَن آخَيتَ. وروَى مُجالِدٌ، عن الشعبيِّ، قال: دُهاةُ العربِ أربعةُ: معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، وعمرُو بنُ العاصي، والمغيرةُ بنُ شعبةَ، وزيادٌ، فأمَّا معاويةُ فللأَنَاةِ والحِلْمِ، وأمَّا عمرٌو فللمُعْضِلاتِ، وأمَّا المغيرةُ فللمُبادَهةِ (٣) ، وأمَّا زيادٌ فللصغيرِ والكبيرِ (٤) . وحكَى الرِّياشِيُّ (٥) ، عن الأصمعيِّ، قال: كان معاويةُ يقولُ: أنا للأَناةِ، وعمرٌو للبديهةِ، وزيادٌ [للصِّغارِ والكبارِ] (١) ، والمغيرةُ للأمرِ العظيمِ (٢) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : يقولون: إنَّ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ لم يكنْ في الدَّهَاءِ بدونِ (٣) هؤلاء، مع كَرَمٍ كان فيه وفضلٍ. حدَّثنا سعيدُ بنُ سيِّدٍ (٤) ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ، حدَّثنا محمدُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، حدَّثنا سُحْنُونٌ، عن ابنِ نافع، قال: أَحْصَنَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ ثلاثَمائةِ امرأةٍ في الإسلامِ، قال ابنُ وَضَّاحٍ: غيرُ ابنِ نافعٍ يقولُ: ألفَ امرأةٍ (٥) . ولمَّا شُهد على المغيرة عندَ عمرَ عزَله عن البصرةِ، وَوَلَّاه الكوفةَ، فلم يَزَلْ عليها إلى أن قُتِل عمرُ فأَقَرَّه عثمانُ، ثم عزَله عثمانُ، فلم يَزَلْ كذلك، واعتَزَل صِفِّينَ (٦) ، فلمَّا كان حينَ الحَكَمَيْنِ لحِق بمعاويةَ، فلمَّا قُتِل عليٌّ وصالَح معاويةُ الحسنَ، ودخَل الكوفةَ، وَلَّاه عليها، وتُوفِّي سنةَ خمسينَ، وقيل: سنةَ إحدَى وخمسينَ بالكوفةِ أميرًا عليها لمعاويةَ، واستَخْلَفَ عليها عندَ موتِه ابنَه عُروةَ، وقيل: بل استخلَف جريرًا، فولَّى معاويةُ حينَئذٍ الكوفة زيادًا مع البصرة، وجمَع له العِرَاقَيْنِ (١) ، وتُوفِّي المغيرةُ بنُ شعبةَ بالكوفةِ في دارِه بها في التاريخِ المذكورِ (٢)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 435) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤٣٠) ابن ابي عامر بن مسعود بن معتب الأمير أبو عيسى ويقال أبو عبد الله وقيل أبو محمد. من كبار الصحابة أولي الشجاعة والمكيدة. شهد بيعة الرضوان كان رجلاً طوالاً مهيباً ذهبت عينه يوم اليرموك وقيل يوم القادسية. روى مغيرة بن الريان عن الزهري قالت عائشة: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام المغيرة بن شعبة ينظر إليها فذهبت عينه. قال ابن سعد كان المغيرة أصهب الشعر جداً يفرق رأسه فروقاً أربعة أقلص الشفتين مهتوماً ضخم الهامة عبل الذراعين بعيد ما بين المنكبين وكان داهية يقال له: مغيرة الرأي. وعن الشعبي أن المغيرة سار من دمشق إلى الكوفة خمساً. حدث عنه بنوه عروة وحمزة وعقار والمسور بن مخرمة وأبو أمامة الباهلي وقيس بن أبي حازم ومسروق وأبو وائل وعروة بن الزبير والشعبي وأبو إدريس الخولاني وعلي بن ربيعة الوالبي وطائفة خاتمتهم زياد بن علاقة. الوليد بن مسلم: أخبرنا أبو النضر حدثنا يونس بن ميسرة سمع أبا إدريس قال قدم المغيرة بن شعبة دمشق فسألته فقال: وضأت رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فمسح على خفيه (٤٣١) . معمر عن الزهري قال: كان دهاة الناس في الفتنة خمسة فمن قريش عمرو ومعاوية ومن الأنصار قيس بن سعد ومن ثقيف: المغيرة ومن المهاجرين: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي فكان مع علي قيس وابن بديل واعتزل المغيرة بن شعبة. زيد بن أسلم عن أبيه عن المغيرة قال: كناني النبي ﷺ بأبي عيسى (٤٣٢) . وروى حبيب بن الشهيد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر قال لابنه عبد الرحمن: ما أبو عيسى؟ قال: يا أمير المؤمنين! اكتنى بها المغيرة بن شعبة على عهد رسول الله ﷺ . حماد بن سلمة عن زيد بن أسلم أن عمر غير كنية المغيرة بن شعبة وكناه أبا عبد الله وقال هل لعيسى من أبٍ. وعن أبي موسى الثقفي قال: كان المغيرة رجلاً طوالاً أعور أصيبت عينه يوم اليرموك. وعن غيره: ذهبت عينه يوم القادسية وقيل: بالطائف ومر أنها ذهبت من كسوف الشمس. وروى الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه وعن جماعة قالوا: قال المغيرة بن شعبة: كنا متمسكين بديننا ونحن سدنة اللات فأراني لو رأيت قومنا قد أسلموا ما تبعتهم فأجمع نفر من بني مالك الوفود على المقوقس وإهداء هدايا له فأجمعت الخروج معهم فاستشرت عمي عروة بن مسعود فنهاني وقال ليس معك من بني أبيك أحد فأبيت وسرت معهم وما معهم من الأحلاف غيري حتى دخلنا الإسكندرية فإذا المقوقس في مجلسٍ مطل على البحر فركبت زورقاً حتى حاذيت مجلسه فأنكرني وأمر من يسألني فأخبرته بأمرنا وقدومنا فأمر أن ننزل في الكنيسة وأجرى علينا ضيافةً ثم أدخلنا عليه فنظر إلي رأس بني مالك فأدناه وأجلسه معه ثم سأله أكلكم من بني مالك؟ قال: نعم سوى رجلٍ واحد فعرفه بي فكنت أهون القوم عليه وسر بهداياهم وأعطاهم الجوائز وأعطاني شيئاً لا ذكر له وخرجنا فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهلهم ولم يعرض علي أحد منهم مواساة وخرجوا وحملوا معهم الخمر فكنا نشرب فأجمعت على قتلهم فتمارضت وعصبت رأسي فوضعوا شرابهم فقلت: رأسي يصدع ولكني أسقيكم فلم ينكروا فجعلت أصرف لهم (٤٣٣) وأترع لهم الكأس فيشربون ولا يدرون حتى ناموا سكراً فوثبت وقتلتهم جميعاً وأخذت ما معهم فقدمت على النبي ﷺ فأجده جالساً في المسجد مع أصحابه وعلي ثياب سفري فسلمت فعرفني أبو بكر فقال النبي ﷺ الحمد لله الذي هداك للإسلام قال أبو بكر: أمن مصر أقبلتم؟ قلت: نعم قال ما فعل المالكيون؟ قلت: قتلتهم وأخذت أسلابهم وجئت بها إلى رسول الله ليخمسها فقال النبي ﷺ : "أما إسلامك فنقبله ولا آخذ من أموالهم شيئاً لأن هذا غدر ولا خير في الغدر" . فأخذني ما قرب وما بعد وقلت: إنما قتلتهم وأنا على دين قومي ثم أسلمت الساعة قال: "فإن الإسلام يجب ما كان قبله " . وكان قتل منهم ثلاثة عشر فبلغ ثقيفاً بالطائف فتداعوا للقتال ثم اصطلحوا على أن يحمل عني عروة بن مسعود ثلاث عشرة دية. وأقمت مع النبي ﷺ حتى اعتمر عمرة الحديبية فكانت أول سفرة خرجت معه فيها وكنت أكون مع الصديق وألزم رسول الله ﷺ فيمن يلزمه. قال وبعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى رسول الله ﷺ ليكلمه فأتاه فكلمه وجعل يمس لحيته وأنا قائم على رأس رسول الله مقنع في الحديد فقال المغيرة لعروة: كف يدك قبل أن لاتصل إليك فقال: من ذا يا محمد؟ ما أفظه وأغلظه قال: ابن أخيك فقال: يا غدر والله ما غسلت عني سوءتك إلا بالأمس (٤٣٤) . ابن إسحاق عن عامر بن وهب قال: خرج المغيرة في ستة من بني مالك إلى مصر تجاراً حتى إذا كانوا ببزاق (٤٣٥) عدا عليهم فذبحهم واستاق العير وأسلم. هشيم: حدثنا مجالد عن الشعبي عن المغيرة قال: أنا آخر الناس عهداً برسول الله ﷺ لما دفن خرج علي بن أبي طالب من القبر فألقيت خاتمي فقلت: يا أبا الحسن خاتمي! قال انزل فخذه قال فمسحت يدي على الكفن ثم خرجت. ورواه محاضر عن عاصم الأحول عن الشعبي. قال الواقدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده قال علي لما ألقى المغيرة خاتمه: لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر نبي الله ولا يتحدثون أن خاتمك في قبره ونزل علي فناوله إياه. حسين بن حفص عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهوه فعزله عمر فخافوا أن يرده. فقال دهقانهم: إن فعلتم ما آمركم لم يرده علينا قالوا: مرنا قال: تجمعون مئة ألف حتى أذهب بها إلى عمر فأقول إن المغيرة اختان هذا فدفعه إلي قال فجمعوا له مئة ألف وأتى عمر فقال ذلك فدعا المغيرة فسأله قال كذب أصلحك الله إنما كانت مئتي ألف: قال فما حملك على هذا؟ قال: العيال والحاجة فقال عمر للعلج: ما تقول؟ قال: لا والله لأصدقنك ما دفع إلي قليلاً ولا كثيراً. فقال عمر للمغيرة: ما أردت إلى هذا؟ قال الخبيث كذب علي فأحببت أن أخزيه. سلمة بن بلال عن أبي رجاء العطاردي قال: كان فتح الأبلة (٤٣٦) على يد عتبة بن غزوان فلما خرج إلى عمر قال للمغيرة بن شعبة صل بالناس فلما هلك عتبة كتب عمر إلى المغيرة بإمرة البصرة فبقي عليها ثلاث سنين. عبد الوهاب بن عطاء: أخبرنا سعيد عن قتادة أن أبا بكرة ونافع بن الحارث وشبل بن معبد شهدوا على المغيرة أنهم رأوه يولجه ويخرجه وكان زياد رابعهم وهو الذي أفسد عليهم فأما الثلاثة فشهدوا فقال أبو بكرة: والله لكأني بأير جدري في فخذها. فقال عمر حين رأى زياداً: إني لأرى غلاماً لسناً لا يقول إلا حقاً ولم يكن ليكتمني فقال لم أر ما قالوا لكني رأيت ريبة وسمعت نفساً عالياً فجلدهم عمر وخلاه وهو زياد بن أبيه. ذكر القصة سيف بن عمر وأبو حذيفة النجاري مطولة بلا سند. وقال أبو عتاب الدلال: حدثنا أبو كعب صاحب الحرير عن عبد العزيز بن أبي بكرة قال: كنا جلوساً وأبو بكرة وأخوه نافع وشبل فجاء المغيرة فسلم على أبي بكرة فقال: أيها الأمير! ما أخرجك من دار الإمارة؟ قال أتحدث إليكم. قال بل تبعث إلى من تشاء ثم دخل فأتى باب أم جميل العشية فدخل فقال أبو بكرة ليس على هذا صبر وقال لغلام ارتق غرفتي فانظر من الكوة فانطلق فنظر وجاء فقال وجدتهما في لحاف فقال للقوم قوموا معي فقاموا فنظر أبو بكرة فاسترجع ثم قال لأخيه انظر فنظر فقال رأيت الزنى محضاً؟ قال وكتب إلى عمر بما رأى فأتاه أمر فظيع فبعث على البصرة أبا موسى وأتوا عمر فشهدوا حتى قدموا زياداً فقال رأيتهما في لحاف واحد وسمعت نفساً عالياً ولا أدري ما وراءه فكبر عمر وضرب القوم إلا زياداً. شعبة عن مغيرة عن سماك بن سلمة قال: أول من سلم عليه بالإمرة المغيرة بن شعبة. يعني: قول المؤذن عند خروج الإمام إلى الصلاة: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته. عن ابن سيرين كان الرجل يقول للآخر: غضب الله عليك كما غضب أمير المؤمنين على المغيرة عزله عن البصرة فولاه الكوفة. قال الليث: وقعة أذربيجان كانت سنة اثنتين وعشرين وأميرها المغيرة ابن شعبة وقيل افتتح المغيرة همذان عنوة. قال الليث: وحج بالناس المغيرة سنة أربعين. جرير بن عبد الحميد: عن مغيرة أن المغيرة بن شعبة قال لعلي حين قتل عثمان اقعد في بيتك ولا تدع إلى نفسك فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايعوا غيرك وقال لعلي إن لم تطعني في هذه الرابعة لأعتزلنك ابعث إلي معاوية عهده ثم اخلعه بعد فلم يفعل فاعتزله المغيرة باليمن فلما شغل علي ومعاوية فلم يبعثوا إلى الموسم أحداً جاء المغيرة فصلى بالناس ودعا لمعاوية. سعيد بن داود الزنبري: حدثنا مالك عن عمه أبي سهيل عن أبيه قال لقي عمار المغيرة في سكك المدينة وهو متوشح سيفاً فناداه يا مغيرة! فقال: ما تشاء؟ قال: هل لك في الله؟ قال وددت والله أني علمت ذلك إني والله ما رأيت عثمان مصيباً ولا رأيت قبله صواباً فهل لك يا أبا اليقظان أن تدخل بيتك وتضع سيفك حتى تنجلي هذه الظلمة ويطلع قمرها فنمشي مبصرين؟ قال: أعوذ بالله أن أعمى بعد إذ كنت بصيراً قال: يا أبا اليقظان إذا رأيت السيل فاجتنب جريته. حجاج بن أبي منيع: حدثنا جدي عن الزهري قال: دعا معاوية عمرو بن العاص بالكوفة فقال: أعني على الكوفة قال كيف بمصر؟ قال أستعمل عليها ابنك عبد الله بن عمرو قال فنعم فبيناهم على ذلك جاء المغيرة بن شعبة -وكان معتزلاً بالطائف- فناجاه معاوية فقال المغيرة تؤمر عمراً على الكوفة وابنه على مصر وتكون كالقاعد بين لحيي الأسد. قال ما ترى قال أنا أكفيك الكوفة. قال: فافعل. فقال معاوية لعمرو حين أصبح: إني قد رأيت كذا ففهم عمرو فقال ألا أدلك على أمير الكوفة؟ قال بلى قال المغيرة واستغن برأيه وقوته عن المكيدة واعزله عن المال قد كان قبلك عمر وعثمان ففعلا ذلك قال نعم ما رأيت فدخل عليه المغيرة فقال إني كنت أمرتك على الجند والأرض ثم ذكرت سنة عمر وعثمان قبلي قال: قد قبلت. قال الليث: كان المغيرة قد اعتزل فلما صار الأمر إلى معاوية كاتبه المغيرة. طلق بن غنام: حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير قال: كتب المغيرة إلى معاوية فذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش له فورد الكتاب على معاوية وزياد عنده فقال يا أمير المؤمنين ولني إجابته فألقى إليه الكتاب فكتب أما ما ذكرت من ذهاب عمرك فإنه لم يأكله غيرك وأما فناء أهل بيتك فلو أن أمير المؤمنين قدر أن يقي أحداً لوقى أهله وأما جفوة قريش فأنى يكون ذاك وهم أمروك. قال ابن شوذب: أحصن المغيرة أربعاً من بنات أبي سفيان وكان آخر من تزوج منهن بها عرج. ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي: سمعت قبيصة بن جابر يقول صحبت المغيرة بن شعبة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخرج من أبوابها كلها. يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر قيل للمغيرة إنك تحابي قال: إن المعرفة تنفع عند الجمل الصؤول والكلب العقور (٤٣٧) فكيف بالمسلم. عاصم الأحول عن بكر بن عبد الله عن المغيرة بن شعبة قال: لقد تزوجت سبعين امرأة أو أكثر. أبو إسحاق الطالقاني: حدثنا ابن مبارك قال: كان تحت المغيرة بن شعبة أربع نسوة قال فصفهن بين يديه وقال أنتن حسنات الأخلاق طويلات الأعناق ولكني رجل مطلاق فأنتن الطلاق. ابن وهب: حدثنا مالك قال كان المغيرة نكاحاً للنساء ويقول صاحب الواحدة إن مرضت مرض وإن حاضت حاض وصاحب المرأتين بين نارين تشعلان وكان ينكح أربعاً جميعاً ويطلقهن جميعاً. شعبة عن زياد بن علاقة سمعت جريراً يقول حين مات المغيرة بن شعبة: أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا وتطيعوا حتى يأتيكم أمير استغفروا للمغيرة غفر الله له فإنه كان يحب العافية. وفي لفظ أبي عوانة عن زياد: فإنه كان يحب العفو. أبو بكر بن عياش عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم قال: كان المغيرة ينال فيخطبته من علي وأقام خطباء ينالون منه، وذكر الحديث في العشرة المشهود لهم بالجنة لسعيد بن زيد. حجاج الصواف: حدثني إياس بن معاوية عن أبيه قال لما كان يوم القادسية ذهب المغيرة بن شعبة في عشرة إلى صاحب فارس فقال إنا قوم مجوس وإنا نكره قتلكم لأنكم تنجسون علينا أرضنا فقال إنا كنا نعبد الحجارة حتى بعث الله إلينا رسولاً فاتبعناه ولم نجئ لطعام بل أمرنا بقتال عدونا فجئنا لنقتل مقاتلتكم ونسبي ذراريكم وأما ما ذكرت من الطعام فما نجد ما نشبع منه فجئنا فوجدنا في أرضكم طعاماً كثيراً وماء فلا نبرح حتى يكون لنا ولكم فقال العلج: صدق قال وأنت تفقأ عينك غداً ففقئت عينه بسهم. قال عبد الملك بن عمير: رأيت زياداً واقفاً على قبر المغيرة يقول: إن تحت الأحجار حزماً وعزماً … وخصيماً ألد ذا معلاق (٤٣٨) حية في الوجار أربد لا ين … فع منه السليم نفثة راق وقال الجماعة: مات أمير الكوفة المغيرة في سنة خمسين في شعبان وله سبعون سنة. وله في "الصحيحين" اثنا عشر حديثاً وانفرد له البخاري بحديث ومسلم بحديثين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 197) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٣
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن أبي عمرة (محمد بن أبي عمرة: سيرين) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٢٩ · في أسانيدنا ٣٠
- عروة بن المغيرة بن شعبة ١٩ مرة في الاثنين
- وراد (وراد، ويقال: أبو الورد) ١٩ مرة في الاثنين
- زياد بن علاقة بن مالك ١٤ مرة في الاثنين
- قيس بن أبي حازم (قيس بن أبي حازم: حصين بن عوف، ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة, ويقال: كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم, ويقال: دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) ١٠ مرة في الاثنين
- عبيد بن نضلة (عبيد بن نضلة، وقيل: عبيد بن نضيلة) ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن ربيعة بن نضلة (علي بن ربيعة بن نضلة، و قال ابن حبان: هو علي بن ربيعة بن لقيط بن ربيعة بن خالد بن مالك بن عامر بن خراش بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة) ٧ مرة في الاثنين
- مسروق بن الأجدع (مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان، ويقال: سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان) ٧ مرة في الاثنين
- جبير بن حية الثقفي (جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف) ٦ مرة في الاثنين
- حمزة بن المغيرة بن شعبة ٦ مرة في الاثنين
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) ٦ مرة في الاثنين
- عامر بن شراحيل (عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ٣ مرة في الاثنين
- المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري (المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي) ٢ مرة في الاثنين
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال ٢ مرة في الاثنين
- علقمة بن وائل بن حجر (علقمة بن وائل بن حجر وهم من سماه وائل بن علقمة) ٢ مرة في الاثنين
- هزيل بن شرحبيل ٢ مرة في الاثنين
- أبو بردة بن أبي موسى (أبو بردة بن أبي موسى، قيل اسمه: عامر بن عبد الله بن قيس، وقيل: الحارث) ١ مرة في الاثنين
- الأسود بن هلال ١ مرة في الاثنين
- المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل ١ مرة في الاثنين
- النعمان بن سعد بن حبتة (النعمان بن سعد بن حبتة، وقيل: حبتر) ١ مرة في الاثنين
- زرارة بن أوفى ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي نعم ١ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي مسلم (عطاء بن أبي مسلم: عبد الله، ويقال: ميسرة) ١ مرة في الاثنين
- عقار بن المغيرة بن شعبة ١ مرة في الاثنين
- عمرو بن وهب ١ مرة في الاثنين
- ميمون بن أبي شبيب ١ مرة في الاثنين
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو ماعز الأسلمي، عبد الله بن سفيان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عباد بن زياد بن أبيه (عباد بن زياد بن أبيه، المعروف أبوه: بزياد بن أبي سفيان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن سعيد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و٥ غيرهم
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني١٢٥ موضعًا
- مسند أحمد٥٨ موضعًا
- صحيح مسلم٤١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٣٨ موضعًا
- سنن ابن ماجه٣٠ موضعًا
- صحيح البخاري٢٨ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٢٥ موضعًا
- سنن أبي داود٢٥ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٢٣ موضعًا
- جامع الترمذي٢٢ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٢١ موضعًا
- سنن الدارمي١٨ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٧ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٥ موضعًا
- سنن الدارقطني١٣ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٢ موضعًا
- الآحاد والمثاني٨ مواضع
- الدعاء للطبراني٦ مواضع
- مسند الشاميين٥ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٥ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٤ مواضع
- طرق حديث من كذب علي متعمدا٣ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
- مسند الموطأ للجوهريموضعان
- موطأ مالكموضعان
- فوائد العراقيينموضع واحد
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد