المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري

المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي

الكنية
أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان، أبو عبد الله
النسب
الزهري، المكي، المدنى، القرشي
الطبقة
له ولأبيه صحبة
الوفاة
64 هـ، أو: 65 هـ، وقيل: 70 هـ وقيل: 71 هـ، وقيل: 72 هـ، وقيل: 73 هـ، وقيل: 74 هـ
البلد
مكة
ابن حجرله ولأبيه صحبة
الذهبيصحابي صغير

ما قاله النقاد فيه، ٢٥

  • أبو حاتم الرازي

    له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عروة بن الزبير، وسليمان، وابن أبي مليكة، وعبيد الله بن أبي رافع، وعلي بن الحسين، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 297) الصفحة
  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    وفي « تاريخ المنتجالي »: كان يعدل بالصحابة وليس منهم، وكان قال: إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر، فبلغه ذلك، فكتب يزيد إلى أمير المدينة، فجلده الحد، فقال المسور: أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 197) الصفحة
  • أحمد بن يحيى البلاذري

    وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه، زاد البلاذري: وكان عالما بأمور قريش، قال الشاعر: ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 197) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    له ولأبيه صحبة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 944) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل، قال المسور: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس، فذكر الحديث، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي، وهو العقل، والله تعالى أعلم. ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل: إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور، فإن مخرمة قيل: إنه عمر طويلا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 79) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وفي « الاستيعاب »: كان فقيها من أهل الفضل والدين، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين، وهو معدود في المكيين، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه، وقد برأه الله تعالى منهم.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 197) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي صغير

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 287) الصفحة
  • الزبير بن بكار

    وقال الزبير: كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، وكان من أهل الفضل والدين، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه، [. . . ]

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 197) الصفحة
  • الزبير بن بكار

    وقال الزبير: كان من أهل الفضل والدين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 176) الصفحة
  • الفلاس

    وقال عمرو بن علي: أصاب المسور بن مخرمة المنجنيق، وهو يصلي في الحجر، فمكث خمسة أيام ثم مات، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين، وهو يومئذ بن ثلاث وستين، وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين، وكان مروان ولد معه في تلك السنة، وقيل: إنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين، والأول أصح، والله أعلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 581) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ع) ، وصح سماعه منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 581) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له ولأبيه صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 581) الصفحة
  • محمد بن السائب الكلبي

    وقال الكلبي: كان من علماء قريش، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 197) الصفحة
  • مسلم

    ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل، قال المسور: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس، فذكر الحديث، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي، وهو العقل، والله تعالى أعلم. ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل: إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور، فإن مخرمة قيل: إنه عمر طويلا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 79) الصفحة
  • مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

    وقال مصعب: كان يلزم عمر بن الخطاب

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 176) الصفحة
  • مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

    وقال الزبيري: كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، وكان من أهل الفضل والدين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 79) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: مسور بن مخرمة ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 297) الصفحة
  • أبو القاسم البغوي

    قال البغوي: حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، أخرجه البغوي

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 176) الصفحة
  • الواقدي

    قال الواقدي: مات سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (27/ 581) الصفحة
  • الحسن بن عبد الله العسكري

    وقال أبو أحمد العسكري: له رؤية، وأمه عاتكة بنت عوف، وتوفي وله اثنتان وستون سنة، وقيل: سبعون سنة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 197) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، يعد فِي الْمَكِّيّين، لَهُ صحبة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 410) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن زهرَة بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بن أُخْت عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَن كَانَ مولده بِمَكَّة لِسنتَيْنِ بعد الْهِجْرَة وَقدم بِهِ الْمَدِينَة فِي النّصْف من ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان عَام الْفَتْح وَهُوَ بن سِتّ سِنِين أَصَابَهُ حجر المنجنيق بِمَكَّة وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْحجر فَمَكثَ وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَقد قيل سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَهُوَ بن سبعين سنة وَقد قيل أقل من هَذَا وَكَانَ مَعَ بْن الزبير حَيْثُ أَصَابَهُ حجر المنجنيق بِمَكَّة

    الثقات الثقات (3/ 394) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) المِسْوَر بن مَخْرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة القُرَشي الزُّهري، أبو عبد الرحمن. له صحبة. وأُمه عاتكة بنت عوف، أُخت عبد الرحمن بن عوف. وقيل: اسمها الشِّفاء. ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيهاً من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله عبد الرحمن في أمر الشورى، وكان هواه فيها مع علي. وأقام بالمدينة إلى أن قتل عثمان، ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى تُوفِّي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة، حتى قدم الحُصين بن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحَرّة، فقُتِل المِسْوَر، أصابه حَجَر منجنيق وهو يصلي في الحِجْر، فقتله مُسْتَهَلّ ربيع الأوّل من سنة أربع وستين، وصلى عليه ابنُ الزبير، وكان عمره اثنتين وستين سنة. روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، حدثنا السيد أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن محمد السهروردي الأسدي بترمِذَ، أخبرنا أبو محمد كامكان بن عبد الرزاق، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله الأصفهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ح) قال أبو صالح: وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أخبرنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة الدؤَلي: أن ابن أبي شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثهم، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما ، لقيه المِسْوَر بن مخْرمة، فقال: هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها؟ فقلت: لا. فقال: إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها ، فسمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس في ذلك على هذا المنبر، وأنا يومئذ محتلم، فقال: (إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها) . فقال: ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: (حدّثني فصدقني وَوَعدني فَوَفَى لي، وإني لست أُحرِّم حلالا، ولا أُحلل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ﷺ وابنة عدوّ الله مكاناً واحداً أبداً) . أخرجه الثلاثة. مِسْور: بكسر الميم، وسكون السين

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 185) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، قد ذكرنا نَسَبَ أبيه مَخْرَمَةَ بن نَوفَلٍ إلى زُهْرَةَ فَغَنِينا بذلك (٢) ، أُمُّه الشِّفَاءُ بنتُ عوف أختُ عبد الرحمن بن عوفٍ، [ويقال: بل أُمُّه عاتكة بنت عوف أُختُ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ] (٣) ، وُلِد بمكة بعد الهجرة بِسَنَتَيْنِ، وقدم به (٤) المدينةَ في عَقِبِ ذي الحِجَّةِ سنةَ ثَمَانٍ، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وقبض النبي ﷺ والمِسْورُ ابْنُ ثَمَانِ سِنينَ (٥) ، وسمِع مِن النبي ﷺ وحفظ عنه، وحَدَّثَ (١) عن عمر بن الخَطَّابِ، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن عوفٍ، وكان فقيهًا من أهل الفضل والدِّينِ، لم يَزَلْ مع خاله عبد الرحمن بن عوف مُقبِلًا ومُدبرًا في أَمْرِ أهل (٢) الشورى، وبقي بالمدينة إلى أن قُتِل عثمان، ثمَّ انحَدَرَ إلى مكة، فلم يَزَلْ بها حتَّى تُوفِّي معاوية، [وكره بيعةَ] (٣) يزيدَ، فلم يَزَلْ بمكةَ حَتَّى قدِم الحُصَينُ بن نُمَيْرٍ (٤) مكة لقتال ابن الزبير، وذلك في عَقِبِ المحرم، أو صدرِ صَفَرٍ، وحاصر مكةَ، وفي حِصارِه ومُحارَبتِه أهلَ مكةَ أصابَ المِسْورَ حَجَرٌ مِن حجارةِ المَنْجَنيقِ وهو يُصلِّي في الحِجْرِ، فقتله، وذلك مُسْتَهَلَّ ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحُجُونِ (٥) ، وهو معدودٌ في المَكِّينَ (٦) ، تُوفِّي وهو ابن اثنتين وسِتِّينَ سنةً، و [قيل: إِنَّ وَفَاتَه كانَتْ يوم جاء نَعْيُ يزيد إلى ابن الزبير، وحُصَينُ بنُ نُمَيْرٍ مُحاصِرٌ (١) لابن الزبير، وجاء (٢) نَعْي يزيد إلى مكةَ يومَ الثَّلاثاءِ غُرَّةَ (٣) ربيع الآخر سنة أربع وستين] (٤) . روى عنه عروة بن الزبير، وعليُّ بنُ حُسين، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عتبة، وكان المِسْورُ لفضله (٥) ودينه وحُسنِ رأيه تَغْشاه الخوارج، وتُعَظِّمُه وتَنْتَحِلُ (٦) رأيه، وقد بَرَّأه الله منهم. روى ابن القاسم، عن مالك، قال: بلغني أن المسور بن مَخْرَمةَ دخل على مروان فجلس معه وحادثه، فقال المسور لمروان في شيء سمعه منه: بئس ما قلت، فرَكَضَه مرْوانُ بِرِجْلِه، فخرج المِسْورُ، ثم إن مرْوان نام فأُتي (٧) في المنام، فقيل له: ما لك ولليسورٍ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (٨٤) ﴾ [الإسراء: ٨٤] قال: فأرسل مرْوانُ إلى المِسْور، فقال: إنّي زُجرتُ عنك في المنام، وأخبره بالذي رأى، فقال له المِسْورُ: لقد نُهيتَ عنِّي (١) في اليقظة والنوم، وما أَرَاك تنتهي (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 496) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن قصي بن كلاب، الإمام الجليل، أبو عبد الرحمن، وأبو عثمان، القرشي الزهري. وأمه عاتكة؛ أخت عبد الرحمن بن عوف، زهرية أيضًا. له صحبة ورواية. وعداده في صغار الصحابة، كالنعمان بن بشير، وابن الزبير. وحدَّث أيضًا عن خاله، وأبي بكر، وعمر، وعثمان. حدّث عنه: علي بن الحسين، وعروة، وسليمان بن يسار، وابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وولداه؛ عبد الرحمن، وأم بكر، وطائفة. قدِمَ دمشق بريدًا من عثمان يستصرخ بمعاوية. وكان ممن يلزم عمر، ويحفظ عنه. وقد انحاز إلى مكة مع ابن الزبير، وسخط إمرة يزيد، وقد أصابه حجر منجنيق في الحصار. قال الزبير بن بكار: كانت تغشاه، وينتحلونه. قال يحيى بن معين: مسور ثقة. عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، أنَّ المسور أخبره أنه قدم على معاوية، فقال: يا مسور! ما فعل طعنك على الأئمة? قال: دعنا من هذا وأحسن فيما جئنا له. قال: لتكلمنِّي بذات نفسك بما تعيب عليّ? قال: فلم أترك شيئًا إلَّا بينته، فقال: لا أبرأ من الذنب، فهل تعد لنا مما نلي من الإصلاح في أمر العامَّة، أم تعد الذنوب وتترك الإحسان? قلت: نعم. قال: فإنا نعترف لله بكل ذنب، فهل لك ذنوب في خاصَّتك تخشاها? قال: نعم، قال: فما يجعلك الله برجاء المغفرة أحق مني، فوالله ما ألي من الإصلاح أكثر مما تلي، ولا أُخَيِّر بين الله وبين غيره إلَّا اخترت الله على سواه، وإني لعلى دين يقبل فيه العمل، ويجزى فيه بالحسنات، قال: فعرفت أنه قد خصمني، قال عروة: فلم أسمع المسور ذكر معاوية إلَّا صلى عليه. عن أم بكر، أنَّ أباها كان يصوم الدهر، وكان إذا قدم مكة طاف لكلِّ يوم غاب عنها سبعًا، وصلى ركعتين. الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر بنت المسور، عن أبيها أنه، وجد يوم القادسية إبريق ذهب بالياقوت، والزبرجد فنفله سعد إياه، فباعه بمائة ألف. وفي "مسند أحمد" ، ورواه مسلم عنه؛ حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة، أن ابن شهاب حدثه، أن علي بن الحسين حدثه، أنَّهم قدموا المدينة من عند يزيد مقتل الحسين، فلقيه المِسْوَر بن مخرمة، فقال: هل لك إليَّ من حاجة تأمرني بها? قلت: لا. قال: هل أنت معطي سيف رسول الله ﷺ ? فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله، لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدًا حتى تبلغ نفسي، إنَّ علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل، فسمعت رسول الله ﷺ ، وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة بضعة مني، وأنا أتخوّف أن تفتن في دينها" ، ثم ذكر صهرًا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه، فأحسن، قال: "حدثني فصدَّقني، ووعدني فوفَّى لي، وإني لست أحرِّم حلالًا، ولا أحلّ حرامًا، ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله ﷺ وابنة عدو الله مكانًا واحدًا أبدًا" (١) . ففيه أنَّ المسور كان كبيرًا محتلمًا إذ ذاك. وعن عطاء بن يزيد قال: كان ابن الزبير لا يقطع أمرًا دون المسور بمكة. وعن أبي عون قال: لما دنا الحصين بن نمير لحصار مكة، أخرج المسور سلاحًا قد حمله من المدينة، ودروعًا، ففرقها في موالٍ له فُرس جُلْد، فلمَّا كان القتال أحدقوا به، ثم انكشفوا عنه، والمسور يضري بسيفه، وابن الزبير في الرعيل الأوّل. وقتل موالي مسور من الشاميين نفرًا، وقيل: أصابه حجر المنجنيق، فانفلقت منه قطعة أصابت خدّ المسور وهو يصلي، فمرض ومات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد. فعن أم بكر قالت: كنت أرى العظام تنزع من خده، بقي خمسة أيام ومات. وقيل: أصابه الحجر، فحمل مغشيًّا عليه، وبقي يومًا لا يتكلم، ثم أفاق، وجعل عبيد بن عمير يقول: يا أبا عبد الرحمن، كيف ترى في قتال هؤلاء؟ فقال: على ذلك قتلنا. قال: وولي ابن الزبير غسله، وحمله إلى الحجون، وإنا لنطأ به القتلى، ونمشي بين أهل الشام، فصلوا معنا عليه. قلت: كانوا قد علموا بموت يزيد، وبايعوا ابن الزبير. وعن أم بكر قالت: وُلِدَ المسور بمكة بعد الهجرة بعامين، وبها توفِّي لهلال ربيع الآخر سنة أربع وستين، وكذا أرَّخه فيها جماعة. وغلط المدائني فقال: مات في سنة ثلاث وسبعين من حجر المنجنيق

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 414) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٥

تلاميذه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٦

في كتبنا

  • صحيح البخاري٣١ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٣٠ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٩ موضعًا
  • مسند أحمد١٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي١١ موضعًا
  • سنن أبي داود١١ موضعًا
  • صحيح مسلم١٠ مواضع
  • الآحاد والمثاني٩ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٨ مواضع
  • سنن ابن ماجه٧ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
  • سنن الدارقطني٥ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٥ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٤ مواضع
  • جامع الترمذي٤ مواضع
  • مسند الشاميين٣ مواضع
  • شرح معاني الآثار٣ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٣ مواضع
  • مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضعان
  • صحيح ابن خزيمةموضعان
  • موطأ مالكموضعان
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
  • ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد