علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
- الكنية
- أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله
- اللقب
- زين العابدين، ذو الثفنات
- النسب
- الهاشمي، القرشي المدني،
- الشهرة
- زين العابدين، ابن الخيرين
- الطبقة
- الثالثة
- الوفاة
- 72 هـ، أو 74 هـ، أو92 هـ، أو 93 هـ، أو 94 هـ، أو 95 هـ، أو 99 هـ، أو 100 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ٦٦
- أبيه
وقال العتبي عن أبيه: كان علي بن حسين أفضل بني هاشم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - أحمد بن إبراهيم القيرواني
وفي " التعريف بصحيح التاريخ ": أمه سندية، وكان خيرا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - أحمد بن عبد الله ابن البرقي
وقال أبو بكر ابن البرقي: ونسل الحسين بن علي كله من قبل علي الأصغر، وأمه أم ولد، وكان أفضل أهل زمانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - أبو بكر ابن أبي شيبة
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة يحكي عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: أصح الأسانيد كلها: الزهري عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - أبو بكر ابن أبي شيبة
وقال الحاكم: سمعت أبا بكر بن دارم عن بعض شيوخه، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: أصح الأسانيد كلها: الزهري عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عن جده علي بن أبي طالب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة ثبت، عابد، فقيه فاضل مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 693) الصفحة - الزهري
وقال ابن عيينة عن الزهري أيضا: ما رأيت أحدا كان أفقه منه، ولكنه كان قليل الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - الزهري
وأما الزهري فحكي عنه أنه قال: ما رأيت هاشميا أفضل منه ويقال: إن قريشا رغبت في أمهات الأولاد واتخاذهن بعد زهادة فيهن حين ولد علي بن الحسين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسالم بن عبد الله بن عمر.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - الزهري
قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين، وكان مع أبيه يوم قتل، وهو مريض فسلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - الزهري
وقال سفيان بن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن حسين وكان علي بن الحسين مع أبيه يوم قتل وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض، فقال عمر بن سعد: لا تعرضوا لهذا المريض
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - الزهري
وفي كتاب ابن خلفون: سفيان عن الزهري حدثني علي بن حسين، وما رأيت هاشميا أعبد منه، صلى حتى انخرم أنفه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - الزهري
ثنا عبد الرحمن، نا أبو عبد الله الطهراني، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري قال: سمعته يقول: لم أدرك من أهل البيت رجلا كان أفضل من علي بن حسين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 178) الصفحة - الزهري
وقال سفيان بن عيينة، عن الزهري، ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين، وما رأيت أحدا كان أفقه منه، ولكنه كان قليل الحديث. وقال شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته، وأحسنهم طاعة، وأحبهم إلى مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان. وقال معمر، عن الزهري: لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - الزهري
وقال سفيان بن عيينة، عن الزهري، ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين، وما رأيت أحدا كان أفقه منه، ولكنه كان قليل الحديث. وقال شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته، وأحسنهم طاعة، وأحبهم إلى مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان. وقال معمر، عن الزهري: لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - الزهري
وقال سفيان بن عيينة، عن الزهري، ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين، وما رأيت أحدا كان أفقه منه، ولكنه كان قليل الحديث. وقال شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته، وأحسنهم طاعة، وأحبهم إلى مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان. وقال معمر، عن الزهري: لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - الزهري
قال ابن عيينة عن الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل منه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 693) الصفحة - الزهري
قال الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل منه
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 441) الصفحة - الزهري
وقال عبد الله بن عمر العمري عن الزهري: حدثت علي بن حسين بحديث، فلما فرغت، قال: أحسنت بارك الله فيك هكذا حدثناه قلت: ما أراني إلا حدثتك بحديث أنت أعلم به مني، قال: لا تقل ذاك، فليس من العلم ما لا يعرف إنما العلم ما عرف وتواطأت عليه الألسن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: علي بن الحسين مدني، تابعي، ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - زيد بن أسلم
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه: ما رأيت فيهم مثل علي بن الحسين قط
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - سعيد بن المسيب
ويروى أن سعيد بن المسيب قال: ما رأيت أورع منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - سعيد بن المسيب
وقال الهيثم بن عدي، عن صالح بن حسان، قال رجل لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحدا أورع من فلان، قال هل رأيت علي بن الحسين ؟ قال: لا، قال: ما رأيت أورع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - سعيد بن المسيب
ولما سأل سعيد بن المسيب رجل عنه، فقال: من هذا يا عم ؟ قال: هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - سلمة بن دينار الأعرج
وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري، عن مالك: ولقد أحرم علي بن الحسين، فلما أراد أن يقول لبيك، قالها فأغمي عليه حتى سقط من ناقته، فهشم ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات، وكان يسمى بالمدينة زين العابدين لعبادته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - مالك بن أنس
وقال ابن وهب، عن مالك: لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل علي بن الحسين وهو ابن أمة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - مالك بن أنس
وقال عبد الله بن وهب، عن مالك: كان عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود من علماء الناس، وكان إذا دخل في صلاته، فقعد إليه إنسان لم يقبل عليه حتى يفرغ من صلاته على نحو ما كان يرى من طولها، قال مالك: وإن علي بن الحسين كان من أهل الفضل وكان يأتيه فيجلس إليه فيطول عبيد الله في صلاته ولا يلتفت إليه، فقال له علي بن الحسين وهو ممن هو منه! فقال: لا بد لمن طلب هذا الأمر أن يعنى به. وقال: قال نافع بن جبير لعلي بن الحسين: إنك تجالس أقواما دونا فقال له علي بن الحسين: إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني، قال: وكان نافع يجد في نفسه، وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: قال نافع بن جبير بن مطعم لعلي بن الحسين: إنك تجالس أقواما دونا. فقال علي بن الحسين: إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني. قال: وكان علي بن الحسين رجلا له فضل في الدين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - مالك بن أنس
وقال ابن وهب عن مالك: لم يكن في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل علي بن الحسين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - محمد بن سعد
وفي قوله قال: قال ابن سعد: كان علي بن حسين ثقة، مأمونا كثير الحديث عالما رفيعا ورعا. نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقله إلا نقلا. قال: قالوا: وكان علي بن حسين ثقة إلى آخره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - محمد بن سعد
قال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة: علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد حسين زييد مولى الحسين بن علي، فولدت له عبد الله بن زييد. ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد الحسين، وهو علي الأصغر بن الحسين، وأما علي الأكبر، فقتل مع أبيه بكربلاء. قال وكان علي بن حسين ثقة، مأمونا، كثير الحديث عاليا، رفيعا، ورعا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة: أمه أم ولد، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا، ورعا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن المديني: منهم ثلاثة معروفون أتقياء: أبو بكر وعلي بن حسين وخارجة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري: سمعت علي بن الحسين، وكان أفضل هاشمي أدركته يقول: يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا وقال في رواية: حتى بغضتمونا إلى الناس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - يحيى بن سعيد الأنصاري
سمعت أبي يقول: قال حماد بن زيد: حدثنا يحيى بن سعيد قال: نا علي ابن الحسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 178) الصفحة - يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد: سمعت علي بن الحسين، وكان أفضل هاشمي أدركته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - عمرو بن أبي المقدام
وقال جرير بن عبد الحميد، عن عمرو بن ثابت: لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا، فسألوا عنه، فقالوا: هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل. وقال جرير أيضا، عن شيبة بن نعامة: كان علي بن الحسين يبخل، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - مسعود بن مالك بن معبد
وقال الأعمش، عن مسعود بن مالك: قال لي علي بن الحسين: تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد بن جبير ؟ قال: قلت ما حاجتك إليه ؟ قال: أشياء أريد أن أسأله عنها، إن الناس يأتوننا بما ليس عندنا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة
وبقية الأقوال، ٢٦
- هشام بن عروة بن الزبير
وقال محمد بن سعد، عن علي بن محمد عن علي بن مجاهد، عن هشام بن عروة: كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها، وكان يجالس أسلم مولى عمر، فقال له رجل من قريش: تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي ؟! فقال علي: إنما يجلس الرجل حيث ينتفع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - يحيى القطان
وعن يحيى بن سعيد أنه قال: فقهاء المدينة تسعة، فذكره فيهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - شيبة بن نعامة الضبي
وقال جرير بن عبد الحميد، عن عمرو بن ثابت: لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا، فسألوا عنه، فقالوا: هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل. وقال جرير أيضا، عن شيبة بن نعامة: كان علي بن الحسين يبخل، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - عبد الرحمن بن حفص القرشي
وقال عبيد الله بن محمد القرشي، عن عبد الرحمن بن حفص القرشي: كان علي بن الحسين إذا توضأ اصفر، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول: تدرون بين يدي من أريد أن أقوم! ؟
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - عبد الله بن أبي سليمان
وقال محمد بن سعد، عن علي بن محمد، عن عبد الله بن أبي سليمان: كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذيه، ولا يخطر بيده، قال: وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له: ما لك ؟ فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي!
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي، عن سفيان بن عيينة: حج علي بن الحسين، فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه وانتفض ووقع عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي، فقيل له: ما لك لا تلبي ؟ فقال: أخشى أن أقول لبيك، فيقول لي: لا لبيك فقيل له: لا بد من هذا، فلما لبى غشي عليه، وسقط من راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - سعيد المقبري
وقال محمد بن سعد، عن علي بن محمد، عن سعيد بن خالد، عن المقبري: بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف، فكره أن يقبلها، وخاف أن يردها، فأخذها، فاحتبسها عنده، فلما قتل المختار كتب علي بن الحسين إلى عبد الملك بن مروان: إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم، فكرهت أن أردها، وكرهت أن آخذها، فهي عندي، فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك: يا ابن عم خذها، فقد طيبتها لك، فقبلها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - جمال الدين المزي
وجده علي بن أبي طالب (ت س) ، مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - ثابت بن أبي صفية الثمالي
وقال سفيان بن عيينة عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتتبع به المساكين في ظلمة الليل، ويقول: إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - جويرية بن أسماء الضبعي
وقال سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء: ما أكل علي بن الحسين بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم درهما قط
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - البيهقي
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب جد جعفر بن محمد، وإن لم يدرك عليا - رضي الله عنه - فهو أقرب من الاتصال من رواية محمد بن علي عن علي - رضي الله عنه - (وقد رواه) غير جعفر بن محمد عن محمد بن علي الباقر على الإرسال.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (10/ 170) الصفحة - البيهقي
وكذلك رواه سفيان الثوري وحفص بن غياث عن جعفر بن محمد، وهو مرسل. علي بن الحسين لم يدرك جده عليا. وقد روي عن مسلم بن خالد عن جعفر عن أبيه عن جده عن حسين بن علي عن علي، وليس بمحفوظ.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (5/ 322) الصفحة - أبو جعفر الباقر
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن محمد بن راشد الحبال، عن عمر بن صخر - وقال بعضهم: عمار بن صخر - السلمي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، كان أبي علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، فلما حضرته الوفاة بكى، قال: فقلت يا أبة ما يبكيك، فوالله ما رأيت أحدا طلب الله طلبك، ما أقول هذا إنك أبي قال: فقال: يا بني إنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل، إلا كان لله فيه المشيئة، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 382) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري: قلت لأبي داود: سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال: لا، سمعت أحمد بن صالح يقول: سن علي بن الحسن، وسن الزهري واحد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 154) الصفحة - أبو داود السجستاني
وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده، نظر ؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال: لا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: كان يقال. بالمدينة: إن عليا سيد العابدين في ذلك الزمان، وكان من أفاضل بني هاشم، ومن فقهاء المدينة وعبادهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 296) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم المديني ويقَالَ أَبُو الْحُسَيْن، كناه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، قَالَ أَبُو نعيم: مات سنة ثنتين وتسعين، قَالَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد عَنِ ابْن عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَر عَنْ أَبِيهِ: مات [وهو] ابن ثمان وخمسين، قَالَ سُلَيْمَان بْن حرب حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْن زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قال: ح عَلِيّ بْن حسين أفضل هاشمي رأيته بالمدينة، قَالَ إِسْحَاق: كنيته أَبُو حسين
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 266) الصفحة - ابن حبان البستي
كُنْيَتُهُ أَبُو الْحسن وَقد قِيلَ أَبُو مُحَمَّد وَكَانَ من أفاضل بنى هَاشم من فُقَهَاء أهل الْمَدِينَة وعبادهم يَرْوِي عَن جمَاعَة من أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ الزُّهْرِيّ وَأهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين وَله ثَمَان وَخَمْسُونَ سنة وَقد قِيلَ إِنَّه مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَأمه أم ولد وَكَانَ يُقَال بِالْمَدِينَةِ إِن عَليّ بن الْحُسَيْن سيد العابدين فِي ذَلِك الزَّمَان
الثقات الثقات (5/ 159) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ رجلا صَالحا قَالَ الْعجلِيّ ويروى عَن الزهرى قَالَ مَا رَأَيْت هاشميا قطّ أفضل من على بن الْحُسَيْن وَهُوَ أَبُو الحسينين كلهم
الثقات الثقات (2/ 153) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
في ترجمة والده [٢٦٢٠] تكلَّم فيهما الخطيب
لسان الميزان لسان الميزان (5/ 533) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه أم ولد اسمها غزالة. خلف عليها بعد حسين زبيد مولى الحسين بن علي فولدت له عبد الله بن زبيد فهو أخو علي بن حسين لأمه. ولعلي بن حسين هذا العقب من ولد حسين وهو علي الأصغر ابن الحسين. وأما علي الأكبر ابن حسين فقتل مع أبيه بنهر كربلاء وليس له عقب. فولد علي الأصغر ابن حسين بن علي الحسن بن علي. درج. والحسين الأكبر. درج. ومحمدا أبا جعفر الفقيه وعبد الله وأمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب. وعمر وزيدا المقتول بالكوفة. قتله يوسف بن عمر الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك وصلبه. وعلي بن علي وخديجة وأمهم أم ولد. وحسينا الأصغر ابن علي وأم علي بنت علي. وهي عليه. وأمهما أم ولد. وكلثم بنت علي وسليمان لا عقب له. ومليكة لأمهات أولاد. والقاسم وأم الحسن. وهي حسنة. وأم الحسين وفاطمة لأمهات أولاد. وكان علي بن حسين مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة. وكان مريضا نائما على فراشه. فلما قتل الحسين قال شمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا. فقال له رجل من أصحابه: سبحان الله! أنقتل فتى حدثا مريضا لم يقاتل؟ وجاء عمر بن سعد فقال: لا تعرضوا لهؤلاء النسوة ولا لهذا المريض. قال علي بن الحسين: فغيبني رجل منهم وأكرم نزلي واختصني وجعل يبكي كلما خرج ودخل حتى كنت أقول إن يكن عند أحد من الناس خير ووفاء فعند هذا. إلى أن نادى منادي ابن زياد: ألا من وجد علي بن حسين فليأت به فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم. قال فدخل والله علي وهو يبكي وجعل يربط يدي إلى عنقي وهو يقول: أخاف. فأخرجني والله إليهم مربوطا حتى دفعني إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا أنظر إليها. فأخذت وأدخلت على ابن زياد فقال: ما اسمك؟ فقلت: علي بن حسين. قال: أولم يقتل الله عليا؟ قال قلت: كان لي أخ يقال له علي أكبر مني قتله الناس. قال: بل الله قتله. قلت: الله يتوفى الأنفس حين موتها. فأمر بقتله فصاحت زينب بنت علي: يا ابن زياد حسبك من دمائنا. أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتني معه. فتركه. فلما أتي يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من اهله فأدخلوه عليه قام رجل من أهل الشام فقال: إن سباءهم لنا حلال. فقال علي بن حسين: كذبت ولؤمت ما ذاك إلا أن تخرج من ملتنا وتأتي بغير ديننا. فأطرق يزيد مليا ثم قال للشامي: اجلس. وقال لعلي بن حسين: إن أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك ونعرف لك حقك فعلت وإن أحببت أن أردك إلى بلادك وأصلك. قال: بل تردني إلى بلادي. فرده إلى بلاده ووصله. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى عن عيسى بن دينار قال: حدثني أبو جعفر في حديث ذكره أن علي بن الحسين يكنى أبا الحسين. وفي غير هذا الحديث أنه كان يكنى أبا محمد. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: كنت عند ابن عباس وأتاه علي بن حسين فقال: مرحبا بالحبيب بن الحبيب. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا نصر بن أوس قال: دخلت على علي بن حسين فقال: ممن أنت؟ قلت: من طيئ. قال: حياك الله وحيا قوما اعتزيت إليهم. نعم الحي حيك. قال قلت: من أنت؟ قال: أنا علي بن الحسين. قال قلت: أولم يقتل مع أبيه؟ قال: لو قتل يا بني لم تره. قال: أخبرنا علي بن محمد عن سعيد بن خالد عن المقبري قال: بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها فأخذها فاحتسبها عنده. فلما قتل المختار كتب علي بن حسين إلى عبد الملك بن مروان: إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم فكرهت أن أردها وكرهت أن آخذها فهي عندي فابعث من يقبضها. فكتب إليه عبد الملك: يا ابن عم خذها فقد طيبتها لك. فقبلها. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا عيسى بن دينار المؤذن قال: سألت أبا جعفر عن المختار فقال: إن علي بن حسين قام على باب الكعبة فلعن المختار فقال له رجل: جعلني الله فداك. تلعنه وإنما ذبح فيكم؟ فقال: إنه كان كذابا يكذب على الله وعلى رسوله. أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي جعفر قال: أنا لنصلي خلفهم في غير تقية وأشهد على علي بن حسين أنه كان يصلي خلفهم في غير تقية. قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب قال: حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي عن علي بن الحسين قال: التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالنابذ كتاب الله وراء ظهره إلا أن يتقى تقاه. قيل: وما تقاته؟ قال: يخاف جبارا عنيدا يخاف أن يفرط أو أن يطغى. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال: سمعت علي بن حسين. وكان أفضل هاشمي أدركته. يقول: يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: أخبرنا يحيى بن سعيد قال: قال علي بن حسين أحبونا حب الإسلام فو الله ما زال بنا ما تقولون حتى بغضتمونا إلى الناس. أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال: جاء نفر إلى علي بن الحسين فأثنوا عليه فقال: ما أكذبكم وما أجرأكم على الله! نحن من صالحي قومنا وبحسبنا أن نكون من صالحي قومنا. أخبرنا علي بن محمد عن يزيد بن عياض قال: أصاب الزهري دما خطأ فخرج وترك اهله وضرب فسطاطا وقال: لا يظلني سقيف بيت. فمر به علي بن حسين فقال: يا ابن شهاب قنوطك أشد من ذنبك فاتق الله واستغفره وابعث إلى اهله بالدية وارجع إلى أهلك. فكان الزهري يقول: علي بن حسين أعظم الناس علي منه. أخبرنا علي بن محمد عن عثمان بن عثمان قال: زوج علي بن حسين ابنة من مولاه وأعتق جارية له وتزوجها. فكتب إليه عبد الملك بن مروان يعيره بذلك فكتب إليه علي: قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة. قد أعتق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صفية بنت حيي وتزوجها. وأعتق زيد بن حارثة وزوجه ابنة عمته زينب بنت جحش. قال: أخبرنا علي بن محمد عن جويرية بن أسماء عن عبد الله بن علي بن حسين قال: لما قتل الحسين قال مروان لأبي: إن أباك كان سألني أربعة آلاف دينار فلم تكن حاضرة عندي وهي اليوم عندي مستيسرة فإن أردتها فخذها. فأخذها أبي فلم يكلمه أحد من بني مروان فيها حتى قام هشام بن عبد الملك فقال لأبي: ما فعل حقنا قبلكم؟ قال: موفر مشكور. قال: هو لك. قال: أخبرت عن شعيب بن أبي حمزة قال: كان الزهري إذا ذكر علي بن حسين قال: كان أقصد أهل بيته وأحسنهم طاعة وأحبهم إلي مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر أنه سأله عن يوم الحرة: هل خرج فيها أحد من أهل بيتك؟ فقال: ما خرج فيها أحد من آل أبي طالب ولا خرج فيها أحد من بني عبد المطلب. لزموا بيوتهم. فلما قدم مسرف وقتل الناس وسار إلى العقيق سأل عن أبي علي بن حسين أحاضر هو فقيل له نعم فقال: ما لي لا أراه؟ فبلغ أبي ذلك فجاءه ومعه أبو هاشم عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ابن الحنفية. فلما رأى أبي رحب به وأوسع له على سريره ثم قال له: كيف كنت بعدي؟ قال: إني أحمد الله إليك. فقال مسرف: إن أمير المؤمنين أوصاني بك خيرا. فقال أبي: وصل الله أمير المؤمنين. قال ثم سألني عن أبي هاشم والحسن ابني محمد فقلت: هما ابنا عمي. فرحب بهما وانصرفوا من عنده. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري قال: حدثنا مالك بن أنس قال: جاء علي بن حسين بن علي بن أبي طالب إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود يسأله عن بعض الشيء وأصحابه عنده وهو يصلي. فجلس حتى فرغ من صلاته ثم أقبل عليه عبيد الله فقال أصحابه: أمتع الله بك. جاءك هذا الرجل وهو ابن ابنة رسول الله وفي موضعه يسألك عن بعض الشيء فلو أقبلت عليه فقضيت حاجته ثم أقبلت على ما أنت فيه. فقال عبيد الله لهم: أيهات! لا بد لمن طلب هذا الشأن من أن يتعنى. قال: حدثنا عبد الله بن داود عن شيخ يقال له مستقيم قال: كنا عند علي بن حسين. قال فكان يأتيه السائل. قال فيقوم حتى يناوله ويقول: إن الصدقة في يد الله قبل أن تقع في يد السائل. قال وأومأ بكفيه. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن مسعود بن مالك قال: قال لي علي بن حسين: ما فعل سعيد بن جبير؟ قال قلت: صالح. قال: ذاك رجل كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها. أنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء. وأشار بيده إلى العراق. قال: أخبرنا علي بن محمد عن عمر بن حبيب عن يحيى بن سعيد قال: قال علي بن حسين: والله ما قتل عثمان على وجه الحق. قال: أخبرنا علي بن محمد عن عبد الله بن أبي سليمان قال: كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذه ولا يخطر بيده. قال وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له: ما لك؟ فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي؟ قال: أخبرنا علي بن محمد عن أبي عبد الرحمن التميمي عن علي بن محمد أن علي بن حسين كان ينهى عن القتال. وأن قوما من أهل خراسان لقوه فشكوا إليه ما يلقون من ظلم ولاتهم فأمرهم بالصبر والكف وقال: إني أقول كما قال عيسى : «إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم» المائدة: ١١٨. قال: أخبرنا علي بن محمد عن علي بن مجاهد عن هشام بن عروة قال: كان علي بن حسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها. وكان يجالس أسلم مولى عمر. فقال له رجل من قريش: تدع قريشا وتجالس عبد بني عدي؟ فقال علي: إنما يجلس الرجل حيث ينتفع. قال: أخبرنا سليمان بن عبد الله بن زرارة الجرمي قال: حدثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم قال: رأيت علي بن حسين وسليمان بن يسار يجلسان بين القبر والمنبر يتحدثان إلى ارتفاع الضحى ويتذاكران. فإذا أرادا أن يقوما قرأ عليهم عبد الله بن أبي سلمة سورة فإذا فرغ دعوا. قال حماد: هو الماجشون. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عيسى بن عبد الملك عن شريك بن أبي بكر عن علي بن حسين أنه كان يصبغ بالسواد. قال: أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال: حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي قال: رأيت علي بن حسين يخضب بالحناء والكتم ورأيت نعل علي بن حسين مدورة الرأس ليس لها لسان. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن عمار عن علي بن الحسين أنه رأى اهله يخضبون بالحناء والكتم. أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا الأجلح عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان لعلي بن حسين كساء خز أصفر يلبسه يوم الجمعة. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: رأيت على علي بن حسين كساء خز وجبة خز. قال: أخبرنا محمد بن عبيد وإسحاق الأزرق والفضل بن دكين قالوا: حدثنا بسام بن عبد الله الصيرفي عن أبي جعفر قال: أهديت لعلي بن حسين مستقة من العراق فكان يلبسها فإذا أراد أن يصلي نزعها. قال: أخبرنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن سدير عن أبي جعفر قال: كان لعلي بن حسين سبنجونة من ثعالب. فكان يلبسها فإذا صلى نزعها. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا نصر بن أوس الطائي قال: دخلت على علي بن حسين وعليه سحق ملحفة حمراء وله جمة إلى المنكب مفروق. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم قال: رأيت على علي بن حسين طيلسانا كرديا غليظا وخفين يمانيين غليظين. أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا حسين بن زيد بن علي عن عمه عمر بن علي عن علي بن حسين أنه كان يشتري كساء الخز بخمسين دينارا فيشتو فيه ثم يبيعه ويتصدق بثمنه. ويصيف في ثوبين من ثياب مصر أشمونيين بدينار. ويلبس ما بين ذا وذا من اللبوس ويقول: «من حرم زينة الله التي أخرج لعباده» الأعراف: ٣٢. ويعتم وينبذ له في السعن في العيدين بغير عكر. وكان يدهن أو يتطيب بعد الغسل إذا أراد أن يحرم. قال: أخبرنا محمد بن ربيعة قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال: رأيت على علي بن حسين قلنسوة بيضاء لاطئة. قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك وعبد الله بن مسلمة وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قالوا: حدثنا محمد بن هلال قال: رأيت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يعتم ويرخي عمامته خلف ظهره. قال ابن أبي أويس في حديثه: شبرا أو فويقة في ما توخيت عمامة بيضاء. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر عن ثابت الثمالي قال: سمعت أبا جعفر قال: دخل علي بن حسين الكنيف وأنا قائم على الباب وقد وضعت له وضوءا. قال فخرج فقال: يا بني. قلت: لبيك. قال: قد رأيت في الكنيف شيئا رابني. قلت: وما ذاك؟ قال: رأيت الذباب يقعن على العذرات ثم يطرن فيقعن على جلد الرجل فأردت أن أتخذ ثوبا إذا دخلت الكنيف لبسته. ثم قال: لا ينبغي لي شيء لا يسع الناس. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن حجاج بن أرطاة عن أبي جعفر أن أباه علي بن حسين قاسم الله ماله مرتين وقال: إن الله يحب المؤمن المذنب التواب. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا فليح قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عقيل قال: كان علي بن حسين عشية عرفة وغدوة جمع إذا دفع يسير على هينته ويقول: إن كان ابن الزبير غير مصيب حين ضرب راحلته بيده ورجله. قال وكان علي بن حسين يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في السفر ويقول: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل ذلك وهو غير عجل ولا خائف. أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا حفص عن جعفر عن أبيه أن علي بن حسين كان يمشي إلى الجمار. وكان له منزل بمنى. وكان أهل الشام يؤذونه فتحول إلى قرين الثعالب أو قريب من قرين الثعالب. وكان يركب فإذا أتى منزله مشى إلى الجمار. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا نصر بن أوس قال: جعل علي بن حسين يدحس كفه من التمر فيعطي الكبير والمولود سواء. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال عن الحسين بن علي قال: دخل علينا أبي علي بن الحسين وأنا وجعفر نلعب في حائط فقال أبي لمحمد بن علي: كم مر على جعفر؟ فقال: سبع سنين. قال: مروه بالصلاة. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا سهيل بن شعيب النهمي. وكان نازلا فيهم يؤمهم عن أبيه عن المنهال. يعني ابن عمرو. قال: دخلت على علي بن حسين فقلت: كيف أصبحت أصلحك الله! فقال: ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك لا يدري كيف أصبحنا. فأما إذ لم تدر أو تعلم فسأخبرك. أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون إذ كانوا يذبحون* أبناءهم و يستحيون* نساءهم. وأصبح شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه أو سبه على المنابر. وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب لأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- منها لا يعد لها فضل إلا به. وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك. وأصبحت العرب تعد أن لها الفضل على العجم لأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- منها لا يعد لها فضل إلا به. وأصبحت العجم مقرة لهم بذلك. فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم وصدقت قريش أن لها الفضل على العرب لأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- منها. إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لأن محمدا -صلى الله عليه وسلم- منا. فأصبحوا يأخذون بحقنا ولا يعرفون لنا حقا. فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا. قال: فظننت أنه أراد أن يسمع من في البيت. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي سبرة عن سالم مولى جعفر قال: كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن حسين وأهل بيته. يخطب بذلك على المنبر. وينال من علي فلما ولي الوليد بن عبد الملك عزله وأمر به أن يوقف للناس. قال فكان يقول: لا والله ما كان أحد من الناس أهم إلي من علي بن حسين. كنت أقول رجل صالح يسمع قوله. فوقف للناس. قال فجمع علي بن حسين ولده وحامته ونهاهم عن التعرض. قال وغدا علي بن حسين مارا لحاجة فما عرض له. قال فناداه هشام بن إسماعيل: «الله أعلم حيث يجعل رسالته» الأنعام: ١٢٤. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي سبرة عن عبد الله بن علي بن حسين قال: لما عزل هشام بن إسماعيل نهانا أن ننال منه ما نكره فإذا أبي قد جمعنا فقال: إن هذا الرجل قد عزل وقد أمر بوقفه للناس. فلا يتعرض له أحد منكم. فقلت: يا أبت ولم؟ والله إن أثره عندنا لسيئ وما كنا نطلب إلا مثل هذا اليوم. قال: يا بني نكله إلى الله فو الله ما عرض له أحد من آل حسين بحرف حتى تصرم أمره. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين عن إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبي جعفر أن علي بن حسين أوصى أن لا يؤذنوا به أحدا وأن يسرع به المشي وأن يكفن في قطن وأن لا يجعل في حنوطه مسك. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن أبا جعفر أمر أم ولد لعلي بن حسين حين مات علي بن حسين أن تغسل فرجه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: مات علي بن حسين بالمدينة ودفن بالبقيع سنة أربع وتسعين. وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال: مات أبي علي بن حسين سنة أربع وتسعين وصلينا عليه بالبقيع. قال: وسمعت الفضل بن دكين يقول: مات سنة اثنتين ولم يصنع شيئا. أهل بيته وأهل بلده أعلم بذلك منه. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر بن محمد قال: مات علي بن حسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة. قال محمد بن عمر: فهذا يدلك على أن علي بن حسين كان مع أبيه وهو ابن ثلاث أو أربع وعشرين سنة. وليس قول من قال إنه كان صغيرا ولم يكن أنبت بشيء. ولكنه كان يومئذ مريضا فلم يقاتل. وكيف يكون يومئذ لم ينبت وقد ولد له أبو جعفر محمد بن علي؟ ولقي أبو جعفر جابر بن عبد الله ورووا عنه. وإنما مات جابر سنة ثمان وسبعين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو معشر المقبري قال: لما وضع علي بن حسين ليصلي عليه أقشع الناس إليه وأهل المسجد ليشهدوه. وبقي سعيد بن المسيب في المسجد وحده. فقال خشرم لسعيد بن المسيب: يا أبا محمد ألا تشهد هذا الرجل الصالح في البيت الصالح؟ فقال سعيد: أصلي ركعتين في المسجد أحب إلي من أن أشهد هذا الرجل الصالح في البيت الصالح. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عثيم بن نسطاس قال: رأيت سليمان بن يسار خرج إليه فصلى عليه وتبعه. وكان يقول: شهود جنازة أحب إلي من صلاة تطوع. قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا جرير عن شيبة بن نعامة قال: كان علي بن حسين يبخل فلما مات وجدوه يقوت مائة أهل بيت بالمدينة في السر. قالوا وكان علي بن حسين ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 162) الصفحة - العلائي
قال أبو زرعة لم يدرك جده عليا رضي الله عنه
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 240) الصفحة - أبو زرعة الرازي
سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَينُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهَا
المراسيل المراسيل (1/ 139) الصفحة - البيهقي
* لم يدرك جَدَّه عَليًّا (السنن الكبرى: ٥/ ٣٢٢)
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 113) الصفحة - بدر الدين العيني
رضى الله عنهم، القرشى الهاشمى: أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله المدنى، زين العابدين، وأمه فتاة يقال لها: سلامة، ويقال: غزالة. روى عن عمه الحسن بن على ابن أبى طالب، وأبيه الحسين بن على بن أبى طالب، وسعيد بن مرجانة، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عباس، وعبيد الله بن أبى رافع مولى النبى - صلى الله عليه وسلم -، وجده على بن أبى طالب مرسل، وعمرو بن عثمان بن عفان، ومروان بن الحكم، وأبى رافع مولى النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأبى هريرة، وزينب بنت أبى سلمة ربيبة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وصفية بنت حيى، وعائشة، وأم سلمة أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم -، وبنت عبد الله بن جعفر. روى عنه حبيب بن أبى ثابت، والحكم بن عتيبة، وابنه زيد بن على بن الحسين، وطاووس، وهو من أقرانه، وعبد الله بن ذكوان، وابنه عبد الله بن على بن الحسين، وابنه عمر بن على بن الحسين، وعمرو بن دينار، وابنه أبو جعفر محمد بن على بن الحسين، والزهرى، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبو الزبير المكى، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وهو من أقرانه، وآخرون. قال محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من تابعى أهل المدينة: على بن الحسين، أمه أم ولد اسمها غزالة، خلف عليها بعد حسين زُبيد مولى الحسين بن على، فولدت له عبد الله بن زبيد، ولعلى بن الحسين هذا العقب من ولد حسين، وهو على الأصغر بن الحسين، وأما على الأكبر فقتل مع أبيه بكربلاء. قال: وكان على بن حسين ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، عاليًا، رفيعًا، ورعًا. وقال الزهرى: ما رأيت هاشميًا أفضل منه. وقال سعيد بن المسيب: ما رأيت أورع منه، ومناقبه كثيرة جدًا، والمختصر لا يحتمل ذلك، ولد سنة ثلاث وثلاثين. وعن الزهرى: كان مع أبيه يوم قتل وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، ومات سنة اثنتين وتسعين، ويقال: سنة ثلاث وتسعين، ويقال: سنة أربع وتسعين بالمدينة، ويقال: سنة تسع وتسعين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 347) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٢٦٣) ابن الأمام بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف السيد الإمام زين العابدين الهاشمي العلوي المدني يكنى أبا الحسين ويقال أبو الحسن ويقال أبو محمد ويقال أبو عبد الله وأمه أم ولد اسمها سلامة سلافة بنت ملك الفرس يزدجرد وقيل غزالة ولد في سنة ثمان وثلاثين ظناً. وحدث عن أبيه الحسين الشهيد وكان معه يوم كائنة كربلاء وله ثلاث وعشرون سنة وكان يومئذ موعوكاً فلم يقاتل ولا تعرضوا له بل أحضروه مع آله إلى دمشق فأكرمه يزيد ورده مع آله إلى المدينة وحدث أيضاً عن جده مرسلاً وعن صفية أم المؤمنين وذلك في الصحيحين وعن أبي هريرة وعائشة وروايته عنها في مسلم وعن أبي رافع وعمه الحسن وعبد الله بن عباس وأم سلمة والمسور بن مخرمة وزينب بنت أبي سلمة وطائفة وعن مروان بن الحكم وعبيد الله بن أبي رافع وسعيد بن المسيب وسعيد بن مرجانة وذكوان مولى عائشة وعمرو بن عثمان بن عفان وليس بالمكثر من الرواية. حدث عنه أولاده أبو جعفر محمد وعمر وزيد المقتول وعبد الله والزهري وعمرو بن دينار والحكم بن عتيبة وزيد بن أسلم ويحيى بن سعيد وأبو الزناد وعلي بن جدعان ومسلم البطين وحبيب بن أبي ثابت وعاصم بن عبيد الله وعاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان وأبوه عمر والقعقاع بن حكيم وأبو الأسود يتيم عروة وهشام بن عروة وأبو الزبير المكي وأبو حازم الأعرج وعبد الله بن مسلم بن هرمز ومحمد بن الفرات التميمي والمنهال بن عمرو وخلق سواهم. وقد حدث عنه أبو سلمة وطاووس وهما من طبقته. قال ابن سعد هو علي الأصغر وأما أخوه علي الأكبر فقتل مع أبيه بكربلاء وكان علي بن الحسين ثقة مأموناً كثير الحديث عالياً رفيعاً ورعاً. روى ابن عيينة عن الزهري قال ما رأيت قرشياً أفضل من علي بن الحسين. وقيل إن عمر بن سعد قال يوم كربلاء لا تعرضوا لهذا المريض يعني علياً. ابن وهب عن مالك قال كان عبيد الله بن عبد الله من العلماء وكان إذا دخل في صلاته فقعد إليه إنسان لم يقبل عليه حتى يفرغ وإن علي بن الحسين كان من أهل الفضل وكان يأتيه فيجلس إليه فيطول عبيد الله في صلاته ولا يلتفت إليه فقيل له علي وهو ممن هو منه فقال لابد لمن طلب هذا الأمر أن يعنى به. وقال قال نافع بن جبير لعلي بن الحسين إنك تجالس أقواماً دوناً قال آتي من أنتفع بمجالسته في ديني قال وكان نافع يجد في نفسه وكان علي بن الحسين رجلاً له فضل في الدين. ابن سعد عن علي بن محمد عن علي بن مجاهد عن هشام بن عروة قال كان علي بن الحسين يخرج على راحلته إلى مكة ويرجع لا يقرعها وكان يجالس أسلم مولى عمر فقيل له تدع قريشاً وتجالس عبد بني عدي فقال إنما يجلس الرجل حيث ينتفع. وعن عبد الرحمن بن أردك يقال هو أخو علي ابن الحسين لأمه قال كان علي بن الحسين يدخل المسجد فيشق الناس حتى يجلس في حلقة زيد ابن أسلم وقال له نافع بن جبير غفر الله لك أنت سيد الناس تأتي تتخطى حتى تجلس مع هذا العبد فقال علي بن الحسين العلم يبتغى ويؤتى ويطلب من حيث كان. الأعمش عن مسعود بن مالك قال لي علي بن الحسين تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد بن جبير قلت ما حاجتك إليه قال أشياء أريد أن أسأله عنها إن الناس يأتوننا بما ليس عندنا. ابن عيينة عن الزهري قال ما كان أكثر مجالستي مع علي بن الحسين وما رأيت أحداً كان أفقه منه ولكنه كان قليل الحديث. وروى شعيب عن الزهري قال كان علي بن الحسين من أفضل أهل بيته وأحسنهم طاعة وأحبهم إلى مروان وإلى عبد الملك. معمر عن الزهري لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن الحسين. وروى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه قال ما رأيت فيهم مثل علي بن الحسين. ابن وهب عن مالك قال لم يكن في أهل البيت مثله وهو ابن أمة. حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد سمعت علي بن الحسين وكان أفضل هاشمي أدركته يقول يا أيها الناس أحبونا حب الإسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عاراً. أبو معاوية عن يحيى بن سعيد عن علي يا أهل العراق أحبونا حب الإسلام ولا تحبونا حب الأصنام فما زال بنا حبكم حتى صار علينا شيناً. قال الأصمعي لم يكن له عقب يعني الحسين إلا من ابنه علي ولم يكن لعلي بن الحسين ولد إلا من أم عبد الله بنت الحسن وهي ابنة عمه فقال له مروان أرى نسل أبيك قد انقطع فلو اتخذت السراري لعل الله أن يرزقك منهن قال ما عندي ما أشتري قال فأنا أقرضك فأقرضه مئة ألف فاتخذ السراري وولد له جماعة من الولد ثم أوصى مروان لما احتضر أن لا يؤخذ منه ذلك المال. إسنادها منقطع ومروان ما احتضر فإن امرأته غمته تحت وسادة هي وجواريها. قال أبو بكر بن البرقي نسل الحسين كله من قبل ابنه علي الأصغر وكان أفضل أهل زمانه ويقال أن قريشاً رغبت في أمهات الأولاد بعد الزهد فيهن حين نشأ علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله قال العجلي علي بن الحسين مدني تابعي ثقة. وقال أبو داود لم يسمع علي بن الحسين من عائشة وسمعت أحمد بن صالح يقول سنه وسن الزهري واحد. قلت وهم ابن صالح بل علي أسن بكثير من الزهري. وروي عن أبي بكر بن أبي شيبة قال أصح الأسانيد كلها الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي. عبد الله بن عمر العمري عن الزهري قال حدثت علي بن الحسين بحديث فلما فرغت قال أحسنت هكذا حدثناه قلت ما أراني إلا حدثتك بحديث أنت أعلم به مني قال لا تقل ذاك فليس ما لا يعرف من العلم إنما العلم ما عرف وتواطأت عليه الألسن. وقيل إن رجلاً قال لابن المسيب ما رأيت أورع من فلان قال هل رأيت علي بن الحسين قال لا قال ما رأيت أورع منه. وقال جويرية بن أسماء ما أكل علي بن الحسين بقرابته من رسول الله ﷺ درهماً قط. ابن سعد عن علي بن محمد عن سعيد بن خالد عن المقبري قال بعث المختار إلى علي بن الحسين بمئة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها فاحتبسها عنده فلما قتل المختار بعث يخبر بها عبد الملك وقال ابعث من يقبضها فأرسل إليه عبد الملك يا ابن العم خذها قد طيبتها لك فقبلها. محمد بن أبي معشر السندي عن أبي نوح الأنصاري قال وقع حريق في بيت فيه علي بن الحسين وهو ساجد فجعلوا يقولون يا ابن رسول الله النار فما رفع رأسه حتى طفئت فقيل له في ذلك فقال ألهتني عنها النار الأخرى. ابن سعد عن علي بن محمد عن عبد الله بن أبي سليمان قال كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذيه ولا يخطر بها وإذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة فقيل له فقال تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي وعنه أنه كان إذا توضأ اصفر. إبراهيم بن محمد الشافعي عن سفيان حج علي بن الحسين فلما أحرم اصفر وانتفض ولم يستطيع أن يلبي فقيل ألا تلبي قال أخشى أن أقول لبيك فيقول لي لا لبيك فلما لبى غشي عليه وسقط من راحلته فلم يزل بعض ذلك به حتى قضى حجه إسنادها مرسل. وروى مصعب بن عبد الله عن مالك أحرم علي بن الحسين فلما أراد أن يلبي قالها فأغمي عليه وسقط من ناقته فهشم ولقد بلغني أنه كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة إلى أن مات وكان يسمى زين العابدين لعبادته. ويروى عن جابر الجعفي عن أبي جعفر كان أبي يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة فلما احتضر بكى فقلت يا أبت ما يبكيك قال يا بني إنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا كان لله فيه المشيئة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له إسنادها تالف. عن طاووس سمعت علي بن الحسين وهو ساجد في الحجر يقول عبيدك بفنائك مسكينك بفنائك سائلك بفنائك فقيرك بفنائك قال فوالله ما دعوت به في كرب قط إلا كشف عني. حجاج بن أرطاة عن أبي جعفر أن أباه قاسم الله تعالى ماله مرتين وقال إن الله يحب المذنب التواب. ابن عيينة عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع به المساكين في الظلمة ويقول إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب. يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم فلما مات علي بن الحسين فقدوا ذلك الذي كانوا يؤتون بالليل. جرير بن عبد الحميد عن عمرو بن ثابت لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثراً مما كان ينقل الجرب بالليل إلى منازل الأرامل. وقال شيبة بن نعامة لما مات علي وجدوه يعول مئة أهل بيت. قلت لهذا كان يبخل فإنه ينفق سراً ويظن أهله أنه يجمع الدراهم وقال بعضهم ما فقدنا صدقة السر حتى توفي علي. وروى واقد بن محمد العمري عن سعيد بن مرجانة أنه لما حدث علي بن الحسين بحديث أبي هريرة من أعتق نسمة مؤمنة أعتق الله كل عضو منه بعضو منه من النار حتى فرجه بفرجه (٢٦٤) فأعتق علي غلاماً له أعطاه فيه عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم. وروى حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار قال دخل علي بن الحسين على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه فجعل محمد يبكي فقال ما شأنك قال علي دين قال وكم هو قال بضعة عشر ألف دينار قال فهي علي. علي بن موسى الرضا حدثنا أبي عن أبيه عن جده قال علي بن الحسين إني لأستحيي من الله أن أرى الأخ من إخواني فأسأل الله له الجنة وأبخل عليه بالدنيا فإذا كان غداً قيل لي لو كانت الجنة بيدك لكنت بها أبخل وأبخل. قال أبو حازم المدني ما رأيت هاشمياً أفقه من علي بن الحسين سمعته وقد سأل كيف كانت منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله ﷺ فأشار بيده إلى القبر ثم قال لمنزلتهما منه الساعة. رواها ابن أبي حازم عن أبيه. يحيى بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه قال جاء رجل إلى أبي فقال أخبرني عن أبي بكر قال عن الصديق تسأل قال وتسميه الصديق قال ثكلتك أمك قد سماه صديقاً من هو خير مني رسول الله ﷺ والمهاجرين والأنصار فمن لم يسمه صديقاً فلا صدق الله قوله اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما فما كان من أمر ففي عنقي. وعنه أنه أتاه قوم فأثنوا عليه فقال حسبنا أن نكون من صالحي قومنا. الزبير في النسب حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قدامة الجمحي عن أبيه عن جده عن محمد بن علي عن أبيه قال قدم قوم من العراق فجلسوا إلي فذكروا أبا بكر وعمر فسبوهما ثم ابتركوا في عثمان ابتراكاً فشتمتهم. قال ابن عيينة قال علي بن الحسين ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم. أخبرنا إسحاق بن طارق أنبأنا يوسف بن خليل أنبأنا أحمد بن محمد أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبو معمر حدثنا جرير عن فضيل بن غزوان قال قال علي بن الحسين من ضحك ضحكة مج مجة من علم. وبه قال أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أحمد بن علي بن الجارود حدثنا أبو سعيد الكندي حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن أبي جعفر عن علي بن الحسن قال إن الجسد إذا لم يمرض أشر ولا خير في جسد يأشر. وعن علي بن الحسين قال فقد الأحبة غربة وكان يقول اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوائح العيون علانيتي وتقبح في خفيات العيون سريرتي اللهم كما أسأت وأحسنت إلي فإذا عدت فعد علي. قال زيد بن أسلم كان من دعاء علي بن الحسين اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها ولا تكلني إلى المخلوقين فيضيعوني. قال ابن أبي ذئب عن الزهري سألت علي بن الحسين عن القرآن فقال كتاب الله وكلامه. أبو عبيدة عن ابن إسحاق الشيباني عن القاسم بن عوف قال قال علي بن الحسين جاءني رجل فقال جئتك في حاجة وما جئت حاجاً ولا معتمراً قلت وما هي قال جئت لأسألك متى يبعث علي فقلت يبعث والله يوم القيامة ثم تهمه نفسه. أحمد بن عبد الأعلى الشيباني حدثني أبو يعقوب المدني قال كان بين حسن بن حسن وبين ابن عمه علي بن الحسين شيء فما ترك حسن شيئاً إلا قاله وعلي ساكت فذهب حسن فلما كان في الليل أتاه علي فخرج فقال علي يا ابن عمي إن كنت صادقاً فغفر الله لي وإن كنت كاذباً فغفر الله لك السلام عليك قال فالتزمه حسن وبكى حتى رثى له. قال أبو نعيم حدثنا عيسى بن دينار ثقة قال سألت أبا جعفر عن المختار فقال قام أبي على باب الكعبة فلعن المختار فقيل له تلعنه وإنما ذبح فيكم قال إنه كان يكذب على الله وعلى رسوله. وعن الحكم عن أبي جعفر قال إنا لنصلي خلفهم يعني الأموية من غير تقية وأشهد على أبي أنه كان يصلي خلفهم من غير تقية رواه أبو إسرائيل الملائي عنه وروى عمر بن حبيب عن يحيى بن سعيد قال قال علي بن الحسين والله ما قتل عثمان رحمه الله على وجه الحق نقل غير واحد أن علي بن الحسين كان يخضب بالحناء والكتم وقيل كان له كساء أصفر يلبسه يوم الجمعة. وقال عثمان بن حكيم رأيت على علي بن الحسين كساء خز وجبة خز. وروى حسين بن زيد بن علي عن عمه أن علي بن الحسين كان يشتري كساء الخز بخمسين ديناراً يشتو فيه ثم يبيعه ويتصدق بثمنه. وقال محمد بن هلال رأيت علي بن الحسين يعتم ويرخي منها خلف ظهره وقيل كان يلبس في الصيف ثوبين ممشقين من ثياب مصر ويتلو: "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق" الأعراف ٣١،. وقيل كان علي بن الحسين إذا سار في المدينة على بغلته لم يقل لأحد الطريق ويقول هو مشترك ليس لي أن أنحي عنه أحداً. وكان له جلالة عجيبة وحق له والله ذلك فقد كان أهلاً للإمامة العظمى لشرفه وسؤدده وعلمه وتألهه وكمال عقله قد اشتهرت قصيدة الفرزدق وهي سماعنا أن هشام بن عبد الملك حج قبيل ولايته الخلافة فكان إذا أراد استلام الحجر زوحم عليه وإذا دنا علي بن الحسين من الحجر تفرقوا عنه إجلالاً له فوجم لها هشام وقال من هذا فما أعرفه فأنشأ الفرزدق يقول: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته … والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم … هذا التقي النقي الطاهر العلم إذا رأته قريش قال قائلها … إلى مكارم هذا ينتهي الكرم يكاد يمسكه عرفان راحته … ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء ويغضى من مهابته … فما يكلم إلا حين يبتسم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله … بجده أنبياء الله قد ختموا وهي قصيدة طويلة قال فأمر هشام بحبس الفرزدق فحبس بعسفان وبعث إليه علي بن الحسين باثني عشر ألف درهم وقال اعذر أبا فراس فردها وقال ما قلت ذلك إلا غضباً لله ولرسوله فردها إليه وقال بحقي عليك لما قبلتها فقد علم الله نيتك ورأى مكانك فقبلها وقال في هشام: أيحبسني بين المدينة والتي … إليها قلوب الناس يهوي منيبها يقلب رأساً لم يكن رأس سيد … وعينين حولاوين باد عيوبها وكانت أم علي من بنات ملوك الأكاسرة تزوج بها بعد الحسين رضي الله عنه مولاه زييد فولدت له عبد الله بن زييد بياءين قاله ابن سعد وقيل هي عمة أم الخليفة يزيد بن الوليد بن عبد الملك. قال الواقدي وأبو عبيد والبخاري والفلاس مات سنة أربع وتسعين وروي ذلك عن جعفر الصادق وقال يحيى أخو محمد بن عبد الله بن حسن مات في رابع عشر ربيع الأول ليلة الثلاثاء سنة أربع وقال أبو نعيم وشباب وتوفي سنة اثنتين وتسعين وقال معن بن عيسى سنة ثلاث وقال يحيى بن بكير سنة خمس وتسعين والأول الصحيح قال أبو جعفر الباقر عاش أبي ثمانياً وخمسين سنة قلت قبره بالبقيع ولا بقية للحسين إلا من قبل ابنه زين العابدين. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي أنبأنا محمد بن هبة الله الدينوري ببغداد أنبأنا عمي محمد بن عبد العزيز سنة تسع وثلاثين وخمس مئة أنبأنا عاصم بن الحسن وأنبأنا أحمد بن عبد الحميد ومحمد بن بطيخ وأحمد ابن مؤمن وعبد الحميد بن خولان قالوا أنبأنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ وأخبرتنا خديجة بنت عبد الرحمن أنبأنا البهاء عبد الرحمن قالا أخبرتنا شهدة الكاتبة أنبأنا الحسين بن طلحة قالا أنبأنا أبو عمر بن مهدي حدثنا أبو عبد الله المحاملي أنبأنا أحمد بن إسماعيل المدني حدثنا مالك عن بن شهاب عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ قال: "لا يرث المسلم الكافر" (٢٦٥) . كذا يقول مالك بن أنس عمر بن عثمان وخالفه عشرة ثقات فرووه عن ابن شهاب فكلهم قال عن عمرو بن عثمان وكذلك هو في الصحيحين عمرو
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 227) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ١٢
- الحسين بن علي بن أبي طالب ١٨ مرة في الاثنين
- عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص ١٣ مرة في الاثنين
- صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة (صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة، ويقال: عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضر بن النحام بن ينحوم: ويقال: ينحون) ١٠ مرة في الاثنين
- المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري (المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي) ٤ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٤ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن أبي رافع (عبيد الله بن أبي رافع: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز) ٣ مرة في الاثنين
- مروان بن الحكم (مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي) ٣ مرة في الاثنين
- سعيد ابن مرجانة (سعيد ابن مرجانة، وهو ابن عبد الله) ٢ مرة في الاثنين
- أبو عمرو ذكوان (ذكوان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زينب بنت أبي سلمة (زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ١ مرة في الاثنين
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ١ مرة في الاثنين
- علي بن أبي طالب (علي بن أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف) ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢٤ · في أسانيدنا ٨
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٥٤ مرة في الاثنين
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٦ مرة في الاثنين
- الحكم بن عتيبة ٤ مرة في الاثنين
- زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن أسلم ٢ مرة في الاثنين
- مسلم بن عمران (مسلم بن عمران، ويقال: ابن أبي عمران، ويقال: ابن أبي عبد الله) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن ذكوان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن علي بن حسين بن علي (عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- القعقاع بن حكيم عند المزي
- المنهال بن عمرو عند المزي
- ثابت بن أبي صفية (ثابت بن أبي صفية: دينار، ويقال: سعيد) عند المزي
- حبيب بن أبي ثابت (حبيب بن أبي ثابت: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند ويقال: هند) عند المزي
- حكيم بن جبير عند المزي
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب عند المزي
- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري (عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب: ظفر بن الخزرج بن عمرو: النبيت بن مالك بن الأوس) عند المزي
- عبد الرحمن بن أبي الزناد (عبد الرحمن بن أبي الزناد: عبد الله بن ذكوان) عند المزي
- عبد الله بن مسلم بن هرمز عند المزي
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة (علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) عند المزي
- عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الأصغر) عند المزي
- عمر بن قتادة بن النعمان عند المزي
- محمد بن الفرات عند المزي
- محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود ابن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى) عند المزي
- محمد بن مسلم بن تدرس عند المزي
- محمد بن هلال بن أبي هلال عند المزي
- مسعود بن مالك بن معبد عند المزي
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام عند المزي
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٤٣ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٤٢ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٣٥ موضعًا
- مسند أحمد٣٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣٠ موضعًا
- صحيح البخاري٢٧ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٢٤ موضعًا
- صحيح مسلم١٧ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٣ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١١ موضعًا
- سنن الدارمي١١ موضعًا
- سنن الدارقطني١٠ مواضع
- سنن أبي داود١٠ مواضع
- الآحاد والمثاني٩ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٩ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٨ مواضع
- جامع الترمذي٨ مواضع
- شرح معاني الآثار٧ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٧ مواضع
- مسند الشافعي٦ مواضع
- مصنف عبد الرزاق٥ مواضع
- مسند الشاميين٤ مواضع
- موطأ مالك٤ مواضع
- الدعاء للطبراني٣ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٣ مواضع
- مسند الشهابموضع واحد
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
- جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد