زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

الكنية
أبو الحسين
النسب
المدني، القرشي، الهاشمي، العلوي
الطبقة
الرابعة
الوفاة
قال خليفة بن خياط: حدثني أبو اليقظان، عن جويرية بن أسماء أو غيره: 122 هـ. قال محمد بن سعد: قتل 120 هـ. . وقال غيره: ولم يزل مصلوبا إلى 126 هـ، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله الزبيري: قتل زيد بن علي بالكوفة، قتله يوسف بن عمر 120 هـ, في «تاريخ» ابن أبي عاصم: 121 هـ، وفي كتاب الصريفيني: 125 هـ, قال الواقدي: 121 هـ, قال: وأما هشام فزعم أنه قتل 122 هـ،
البلد
الكوفة
ابن حجرثقة

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • ابن حبان البستي

    قال ابن حبان في «الثقات»: رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 162) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 668) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وأعاد ابن حبان ذكره في طبقة أتباع التابعين، وقال: روى عن أبيه وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 668) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: رأى جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 95) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الثقات الثقات (4/ 249) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 355) الصفحة
  • ابن خلفون

    وذكر الهاشمي ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: كان صالحا فاضلا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 162) الصفحة
  • زيد بن علي بن الحسين

    وقال السدي عن زيد بن علي: الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 668) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    عَنْ أَبِيه، روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث، ويقال: كنيته أَبُو الْحُسَيْن، أخو مُحَمَّد بْن علي وحسين بْن علي، قتل سنة ثنتين وعشرين ومائة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 403) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    (٧) [زيد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام ابن أبي طالب روى عن أبيه روى عنه عبد الحميد بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه جعفر بن محمد - ١] .

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 568) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن أبيه وأبان بن عثمان وعنه شعبة والمطلب بن زياد استشهد في صفر ١٢١ د ت ق

    الكاشف الكاشف (1/ 418) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبد المطلب. وأمه أم ولد. فولد زيد بن علي يحيى بن زيد المقتول بخراسان. قتله سلم بن أحوز بعثه إليه نصر بن سيار. وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب. وعيسى بن زيد وحسين بن زيد المكفوف ومحمد بن زيد وهم لأم ولد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: دخل زيد بن علي على هشام بن عبد الملك فرفع دينا كثيرا وحوائج فلم يقض له هشام حاجة وتجهمه وأسمعه كلاما شديدا. قال عبد الله بن جعفر: فأخبرني سالم مولى هشام وحاجبه أن زيد بن علي خرج من عند هشام وهو يأخذ شاربه بيده ويفتله ويقول: ما أحب الحياة أحد قط إلا ذل. ثم مضى فكان وجهه إلى الكوفة فخرج بها ويوسف بن عمر الثقفي عامل لهشام بن عبد الملك على العراق. فوجه إلى زيد بن علي من يقاتله. فاقتتلوا وتفرق عن زيد من خرج معه. ثم قتل وصلب. قال سالم: فأخبرت هشاما بعد ذلك بما كان قال زيد يوم خرج من عنده فقال: ثكلتك أمك إلا كنت أخبرتني بذلك قبل اليوم! وما كان يرضيه إنما كانت خمسمائة ألف فكان ذلك أهون علينا مما صار إليه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سحبل بن محمد قال: ما رأيت أحدا من الخلفاء أكره إليه الدماء ولا أشد عليه من هشام بن عبد الملك ولقد دخله من مقتل زيد بن علي ويحيى بن زيد أمر شديد وقال: وددت أني كنت افتديتهما. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي الزناد يذكر عن أبيه قال: ما كان فيهم أحد أكره إليه الدماء من هشام بن عبد الملك ولقد ثقل عليه خروج زيد بن علي فما كان شيء حتى أتي برأسه وصلب بدنه بالكوفة وولي ذلك يوسف بن عمر في خلافة هشام بن عبد الملك. قال محمد بن عمر: فلما ظهر ولد العباس عمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس إلى هشام بن عبد الملك فأمر به فأخرج من قبره وصلبه وقال: هذا بما فعل بزيد بن علي. وقتل زيد بن علي يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة. ويقال اثنتين وعشرين ومائة. وكان له يوم قتل اثنتان وأربعون سنة. وسمع زيد بن علي من أبيه. وروى عن زيد عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. وروى عنه بسام الصيرفي وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهما

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 250) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو الحسين المدنى، أخو محمد، وعبد الله، وعمر، وعلى، والحسين، أولاد على، رضى الله عنه، أمه أم ولد، روى عن أبان بن عثمان بن عفان، وعبيد الله بن أبى رافع، وعروة بن الزبير، وأبيه على بن الحسين زين العابدين، وأخيه أبى جعفر محمد بن على الباقر. روى عنه الأجلح بن عبد الله الكندى، وآدم بن عبد الله الخثعمى، وإسحاق بن سالم، وإسماعيل بن عبد الرحمن السورى، وبشام الصيرفى، وأبو حمزة ثابت بن أبى صفية الثمالى، وابن أخيه جعفر بن محمد بن على الصادق، وابنه حسين بن زيد بن على، وزبيد اليامى، وزكريا بن أبى زائدة، وسليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله ابن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وعبيد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب، وأبو هريرة عريف بن درهم، وابنه عيسى بن زيد بن على، والزهرى، وهارون ابن سعد العجلى، وآخرون. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: رأى جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال خليفة بن خياط: حدثنى أبو اليقظان، عن جويرية بن أسماء أو غيره، أن زيد بن على قدم على يوسف بن عمر الحيرة، فأجازه وأحسن إليه، ثم شخص إلى المدينة فأتاه ناس من أهل الكوفة، فرجع فبايعه ناس كثير، وخرج معه ناس كثير، فاقتتلوا فقتل زيد فيها سنة اثنتين وعشرين ومائة. وقال محمد بن سعد: قتل يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة. ويقال: سنة اثنتين وعشرين ومائة. وقال غيره: وصلب ولم يزل مصلوبًا إلى سنة ست وعشرين، ثم أنزل بعد أربع سنين وأحرق. وقال مصعب بن عبد الله الزبيرى: قتل زيد بن على بالكوفة، قتله يوسف بن عمر فى زمن هشام بن عبد الملك، وقتل يوم الاثنين لثلاث خلت من صفر سنة عشرين ومائة، ويوم قتل كان ابن اثنتين وأربعين سنة. روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى فى مسند على، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. ومن ولده

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 358) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١٣٩) - د، ت، ق- ابن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر الباقر وعبد الله وعمر وعلي وحسين وأمه أم ولد. روى عن أبيه زين العابدين وأخيه الباقر وعروة بن الزبير. وعنه ابن أخيه جعفر بن محمد وشعبة وفضيل بن مرزوق والمطلب ابن زياد وسعيد بن خثيم وابن أبي الزناد. وكان ذا علم وجلالة وصلاح هفا وخرج فاستشهد. وفد على متولي العراق يوسف بن عمر فأحسن جائزته ثم رد فأتاه قوم من الكوفة فقالوا ارجع نبايعك فما يوسف بشيء فأصغى إليهم وعسكر فبرز لحربه عسكر يوسف فقتل في المعركة ثم صلب أربع سنين. وقال الفسوي كلم هشاماً في دين فأبى عليه وأغلظ له. قال عيسى بن يونس: جاءت الرافضة زيداً فقالوا تبرأ من أبي بكر وعمر حتى ننصرك قال بل أتولاهما قالوا إذاً نرفضك فمن ثم قيل لهم الرافضة وأما الزيدية فقالوا بقوله وحاربوا معه. وذكر إسماعيل السدي عنه قال الرافضة حزبنا مرقوا علينا وقيل لما انتهزه هشام وكذبه قال من أحب الحياة ذل وقال: إن المحكم ما لم يرتقب حسدا … ويرهب السيف أو وخز القنا هتفا من عاذ بالسيف لاقى فرجة عجباً … موتاً على عجل أو عاش فانتصفا عاش نيفاً وأربعين سنة وقتل يوم ثاني صفر سنة اثنتين وعشرين ومئة رحمه الله . وروى عبد الله بن أبي بكر العتكي عن جرير بن حازم قال رأيت النبي ﷺ كأنه متساند إلى خشبة زيد بن علي وهو يقول هكذا تفعلون بولدي؟! قال عباد الرواجني أنبأنا عمرو بن القاسم قال دخلت على جعفر الصادق وعنده ناس من الرافضة فقلت إنهم يبرؤون من عمك زيد فقال برأ الله ممن تبرأ منه كان والله أقرأنا لكتاب الله وأفقهنا في دين الله وأوصلنا للرحم ما تركنا وفينا مثله. وروى هاشم بن البريد عن زيد بن علي قال كان أبو بكر رضي الله عنه إمام الشاكرين ثم تلا "وسيجزي الله الشاكرين" ثم قال البراءة من أبي بكر هي البراءة من علي. وعن معاذ بن أسد قال ظهر ابن لخالد القسري على زيد بن علي وجماعة أنهم عزموا على خلع هشام فقال هشام لزيد بن علي بلغني عنك كذا؟! قال ليس بصحيح قال قد صح عندي قال أحلف لك قال لا أصدقك قال إن الله لن يرفع من قدر من حلف له بالله فلم يصدق قال اخرج عني قال إذا لا تراني إلا حيث تكره. قلت خرج متأولا وقتل شهيداً وليته لم يخرج وكان يحيى ولده لما قتل بخراسان فقال يحيى: لكل قتيل معشر يطلبونه … وليس لزيد بالعراقين طالب قلت: ثار يحيى بخراسان وكاد أن يملك. قال ابن سعد قتله سلم بن أحوز وأمه هي ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية وقال الهيثم لم يعقب يحيى. وكان نصر بن سيار عامل خراسان قد بعث سلماً إلى يحيى فظفر به فقتله بعد حروب شديدة وزحوف ثم أصاب يحيى بن زيد سهم في صدغه فقتله فاحتزوا رأسه وبعثوا به إلى هشام بن عبد الملك إلى الشام وصلبت جثته بجوزجان ثم أنزلها أبو مسلم الخراساني وواراه وكتب بإقامة النياحة عليه ببلخ أسبوعاً وبمرو وما ولد إذ ذاك ولد بخراسان من العرب والأعيان إلا سمي يحيى ودعا أبو مسلم بديوان بني أمية فجعل يتصفح أسماء قتلة يحيى ومن سار في ذلك البعث لقتاله فمن كان حياً قتله. وقال الليث بن سعد قتل يحيى سنة خمس وعشرين ومئة رحمه الله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 118) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٢٤ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٦ مواضع
  • مسند أحمد٤ مواضع
  • سنن ابن ماجه٤ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٣ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • شرح معاني الآثارموضعان
  • سنن أبي داودموضعان
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • مصنف عبد الرزاقموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد