سنن أبي داود ١٩٣٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فَلَمَّا أَصْبَحَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَقَفَ عَلَى قَزَحَ فَقَالَ: هَذَا قَزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَنَحَرْتُ هَا هُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثقة حافظ فقيه حجة
  3. نا ‌يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثقة حافظ فاضل
  4. ثنا ‌سُفْيَانُ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ صدوق له أوهام
  6. عن ‌زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ثقة
  7. عن ‌أَبِيهِ ثقة ثبت عابد، فقيه فاضل مشهور
  8. عن ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ثقة
  9. عن ‌عَلِيٍّ أحد العشرة
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٩٣٥ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا ‌يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا ‌سُفْيَانُ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ ‌زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ ‌عَلِيٍّ قَالَ: «فَلَمَّا أَصْبَحَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَقَفَ عَلَى قَزَحَ ⦗١٣٨⦘ فَقَالَ: هَذَا قَزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَنَحَرْتُ هَا هُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن عياش - وهو عبد الرحمن ابن الحارث بن عبد الله بن عياش - مختلف فيه وهو حسن الحديث. سفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري. وأخرجه ابن ماجه»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٩٣٥ص 309 https://shamela.ws/book/117359/1579

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٩٣٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٩٣٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن عياش - وهو عبد الرحمن ابن الحارث بن عبد الله بن عياش - مختلف فيه وهو حسن الحديث. سفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري. وأخرجه ابن ماجه

    ص 309 https://shamela.ws/book/117359/1579