الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية
صحابي
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الأشعث
- النسب
- الكندي
- الطبقة
- الصحابي
- الوفاة
- 40 هـ، أو 41 هـ، وقيل: 42 هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١٢
- ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 276) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الصحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 150) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 132) الصفحة - جمال الدين المزي
إبراهيم النخعي ولم يسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 286) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 286) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبعين رجلا من كندة، وكان اسمه معدي كرب، ولقب الأشعث لشعث رأسه، ومات بالكوفة حين صالح الحسن معاوية فصلى عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - الأشعث بن قيس الكندي
وقال قيس بن أبي حازم: شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير، فقدم الأشعث جريرا. وقال إن هذا لم يرتد، وكنت قد ارتددت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سكن الكوفة ولَهُ صحبة، قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ أَنَّ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَدْنِهِ فَكُلْ، فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ كُنَّا نَصُومُهُ ثم ترك، وقال أبو معاوية عَنِ الأعمش عَنْ عمارة عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن يزيد عن عبد الله، وَقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. باب إياس الباء
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 434) الصفحة - ابن حبان البستي
من بني مُعَاوِيَة بْن ثَوْر بْن مرتع بْن عفير بْن عدي بْن الْحَارِث بْن مرّة بْن أدد الْكِنْدِيّ وَهُوَ الْأَشْعَث بْن قيس بْن معدى كرب بْن مُعَاوِيَة بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعَة بْن مُعَاوِيَة بْن الْحَارِث بْن مُعَاوِيَة بْن ثَوْر بْن مرتع وَهُوَ كِنْدَة بْن عفير بْن عدي بْن الْحَارِث بْن مرّة بْن أدد الْكِنْدِيّ سكن الْكُوفَة وَشهد مَعَ على صفّين وَكَانَ سيد قومه كنيته أَبُو مُحَمَّد مَاتَ قبل الْحسن بْن عَليّ بعد قتل عَليّ بْن أبي طَالب بِأَرْبَعِينَ لَيْلَة وكفنه الْحسن بِيَدِهِ وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة وَكَانَت ابْنَته تَحت الْحسن بْن عَليّ بْن أبي طَالب وَإِنَّمَا سمى الْأَشْعَث لشعوثة رَأسه وَكَانَ اسْمه معدى كرب فَسُمي الْأَشْعَث وَغلب عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم حَتَّى عرف بِهِ
الثقات الثقات (3/ 13) الصفحة - محمد بن سعد
أحد بني الحارث بن معاوية ويكنى أبا محمد. وفد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم رجع إلى اليمن. فلما قبض النبي -صلى الله عليه وسلم-. ارتد فحاصره زياد بن لبيد البياضي بالنجير حتى نزل إليه فأخذه وبعث به إلى أبي بكر الصديق فمن عليه وزوجه أخته. فلما خرج الناس إلى العراق خرج معهم ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة ومات بها. والحسن بن علي بن أبي طالب يومئذ بالكوفة حين صالح معاوية. وهو صلى عليه. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال: لما مات الأشعث بن قيس وكانت ابنته تحت الحسن بن علي قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني. فآذنوه فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 99) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) الأشْعَثُ بن قَيْس بن مَعْدي كَرِب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة ابن الحارث ابن معاوية بن ثور الكندي. كذا ساق نسبه ابن منده وأبو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معدي كرب ابن قيس، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، ابن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مُرْتع، واسمه، عمرو بن معاوية بن ثور بن عفير، وثور ابن عفير هو كندة، وإنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة. وهكذا ذكره أبو عمر أيضاً، وهو الصحيح، وكنيته: أبو محمد. وفد إلى النبي ﷺ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكباً فأسلموا، وقال الأشعث لرسول الله ﷺ أنت منا، فقال: (نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمَّنا ولا ننتفي من أبينا) فكان الأشعث يقول: (لا أوتي بأحد ينفي قريشاً من النضر بن كنانة إلاّ جلدته. ولما أسلم خطب أم فروة أخت أبي بكر الصديق فأجيب إلى ذلك، وعاد إلى اليمن. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدّثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن علي الكندي، عن الأشعث بن قيس قال: قال رسول الله ﷺ : (أشكر الناس للّه أشكرهم للناس). وكان الأشعث ممن ارتدّ بعد النبي ﷺ ، فسير أبو بكر الجنود إلى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيراً، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك وزوّجني أختك، فأطلقه أبو بكر وزوّجه أخته، وهي أم محمد بن الأشعث، ولما تزوّجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلاّ عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: (إني والله ما كفرت، ولكن زوّجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها فما رئي وليمة مثلها. وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة وابتنى بها داراً، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم علياً بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان، رضي الله عنه ، قد استعمله على أذربيجان، وكان الحسن بن علي تزوّج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه. وروى عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بن عبد الله البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلام وإني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً﴾، الآية، لأنه خاصم رجلاً في بئر، فنزلت. وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلّى عليه الحسن بن علي، قاله ابن منده، وهذا وهم؛ لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إلى معاوية وسار إلى المدينة. وقال أبو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة وصلّى عليه الحسن بن علي. وقال أبو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلّى عليه الحسن ابن علي، وهذا لا مطعن فيه على أبي عمر. أخرجه ثلاثتهم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 151) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) " ع" : ابن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة. واسم كندة: ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ساقه ابن سعد، قال: وقيل له كندة لأنه كند أباه النعمة أي: كفره. وكان اسم الأشعث: معديكرب وكان أبدًا أشعث الرأس فغلب عليه. له صحبة ورواية. حدث عنه الشعبي وقيس بن أبي حازم وأبو وائل. وأرسل عنه إبراهيم النخعي. وأصيبت عينه يوم اليرموك وكان أكبر أمراء علي يوم صفين. منصور والأعمش، عن أبي وائل قال لنا الأشعث: في نزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] . خاصمت رجلًا إلى رسول الله ﷺ فقال: "ألك بينة" ؟ قلت: لا. قال: "فيحلف" ؟ قلت: إذًا يحلف، فقال: "من حلف على يمين فاجرة ليقتطع بها مالًا لقي الله وهو عليه غضبان" (١) . قال ابن الكلبي: وفد الأشعث في سبعين من كندة على النبي ﷺ . مجالد، عن الشعبي، عن الأشعث قال: قدمت على رسول الله ﷺ في وفد كندة فقال لي: هل لك من ولد قلت صغير ولد مخرجي إليك، .... الحديث (٢) . وعن إبراهيم النخعي قال: ارتد الأشعث في ناس من كندة فحوصر وأخذ بالأمان فأخذ الأمان لسبعين. ولم يأخذ لنفسه فأتى به الصديق فقال: إنا قاتلوك لا أمان لك فقال: تمن علي وأسلم? قال ففعل. وزوجه أخته. زاد غيره: فقال لأبي بكر: زوجني أختك فزوجه فروة بنت أبي قحافة. رواه أبو عبيد في الأموال فلعل أباها فوض النكاح إلى أبي بكر. ابن أبي خالد، عن قيس قال: لما قدم بالأشعث بن قيس أسيرًا على أبي بكر: أطلق وثاقه وزوجه أخته. فاخترط سيفه ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى ناقة ولا جملا إلَّا عرقبه. وصاح الناس كفر الأشعث ثم طرح سيفه وقال: والله ما كفرت ولكن هذا الرجل زوجني أخته ولو كنا في بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه. يا أهل المدينة انحروا وكلوا! ويا أهل الإبل تعالوا خذوا شرواها. رواه عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب عنه. إسماعيل، عن قيس قال: شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير فقدم الأشعث جريرًا وقال: إن هذا لم يرتد وإني ارتددت. قال أبو عبيدة: كان على ميمنة علي يوم صفين الأشعث. مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية قال: حصل معاوية في تسعين ألفًا فسبق فنزل الفرات وجاء علي فمنعهم معاوية الماء فبعث علي الأشعث في ألفين وعلى الماء لمعاوية أبو الأعور في خمسة آلاف فاقتتلوا قتالًا شديدًا وغلب الأشعث على الماء. الأعمش، عن حيان أبي سعيد التيمي قال: حذر الأشعث من الفتن فقيل له خرجت مع علي! فقال: ومن لك إمام مثل علي. وعن قيس بن أبي حازم قال: دخل الأشعث على علي في شيء فتهدده بالموت فقال علي: بالموت تهددني ما أباليه هاتوا لي جامعة وقيدًا ثم أومأ إلى أصحابه قال: فطلبوا إليه فيه فتركه. أبو المغيرة الخولاني: حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني أبو الصلت الحضرمي قال: حلنا بين أهل العراق وبين الماء فأتانا فارس ثم حسر فإذا هو الأشعث بن قيس فقال: الله الله يا معاوية في أمة محمد ﷺ ! هبوا أنكم قتلتم أهل العراق فمن للبعوث والذراري? أم هبوا أنا قتلناكم فمن للبعوث والذراري? إن الله يقول: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات: ٩] . قال معاوية: فما تريد? قال: خلوا بيننا وبين الماء. فقال لأبي الأعور: خل بين إخواننا وبين الماء. روى الشيباني، عن قيس بن محمد بن الأشعث: أن الأشعث كان عاملًا لعثمان على أذربيجان فحلف مرة على شيء فكفر، عن يمينه بخمسة عشر ألفًا. إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال: كان الأشعث حلف على يمين ثم قال: قبحك الله من مال أما والله ما حلفت إلَّا على حق ولكنه رد على صاحبه وكان ثلاثين ألفًا. شريك: حدثنا أبو إسحاق قال: صليت الفجر بمسجد الأشعث فلما سلم الإمام إذا بين يدي كيس ونعل فنظرت فإذا بين يدي كل رجل كيس ونعل. فقلت: ما هذا? قالوا: قدم الأشعث الليلة فقال: انظروا فكل من صلى الغداة في مسجدنا فاجعلوا بين يديه كيسًا وحذاء. رواه أبو إسرائيل، عن أبي إسحاق إلَّا أنه قال: حلة ونعلين. أحمد بن حنبل: حدثنا علي بن ثابت، حدثنا أبو المهاجر، عن ميمون بن مهران قال: أول من مشت معه الرجال وهو راكب: الأشعث بن قيس. روى نحوه أبو المليح، عن ميمون. قال إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: لما توفي الأشعث بن قيس أتاهم الحسن بن علي فأمرهم أن يوضئوه بالكافور وضوءًا. وكانت بنته تحت الحسن. قالوا: توفي سنة أربعين وزاد بعضهم بعد علي رضي الله عنه بأربعين ليلة ودفن في داره. وقيل: عاش ثلاثًا وستين سنة. وقال محمد بن سعد: مات بالكوفة والحسن بها حين صالح معاوية. وهو الذي صلى عليه. قلت: وكان ابنه محمد بن الأشعث بعده من كبار الأمراء وأشرافهم وهو والد الأمير عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الذي خرج معه الناس وعمل مع الحجاج تلك الحروب المشهورة التي لم يسمع بمثلها. بحيث يقال: إنه عمل معه أحدًا وثمانين مصافًا معظمها على الحجاج. ثم في الآخر خذل ابن الأشعث وانهزم ثم ظفروا به وهلك
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 362) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
تلاميذه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٣
- كردوس بن العباس (كردوس بن العباس، ويقال: ابن عمرو، ويقال: ابن هانئ، ويقال: إنهم ثلاثة) ٢ مرة في الاثنين
- شقيق بن سلمة ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو بصير (أبو بصير، ويقال: اسمه حفص) عند المزي
- أحمد بن سعيد بن صخر (أحمد بن سعيد بن صخر، زاد الخطيب: ابن سليمان بن سعيد بن قيس, ويقال: إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم) عند المزي
- عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عند المزي
- عبد الرحمن بن عدي عند المزي
- عمرو بن عبد الله بن عبيد (عمرو بن عبد الله بن عبيد, ويقال: عمرو بن عبد الله بن علي, ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة: ذو يحمد) عند المزي
- قيس بن أبي حازم (قيس بن أبي حازم: حصين بن عوف، ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلفة, ويقال: كليب بن عمرو بن لؤي بن رهم, ويقال: دهر بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) عند المزي
- قيس بن السكن عند المزي
- مسلم بن هيصم عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٨ مواضع
- مسند أحمد٥ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
- السنن الكبرى للنسائيموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- قضاء الحوائجموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد