عمرو بن مرة الجهني
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة صحابي
- الكنية
- أبو طلحة, وقيل: أبو مريم
- النسب
- الفلسطيني، الأزدي، وقيل الأسدي، ونسبه ابن أبي عاصم: السكوني ووهمه ابن حجر
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- في خلافة عبد الملك, وذكر ابن عبد البر أنه مات في خلافة معاوية
- البلد
- الشام
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- أبو القاسم البغوي
وقال البغوي: أبو مريم سكن فلسطين، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: عمرو بن مرة الجهني.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 605) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وكانت له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 257) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 274) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكوني، وأظن قوله: السكوني وهما.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 605) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 745) الصفحة - ابن عساكر
قال ابن عساكر: أبو مريم الأزدي من الصحابة، قدم دمشق على معاوية، وروى حديثا واحدا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 605) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 536) الصفحة - الطبرى
ذكره الطبري، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي مريم الفلسطيني، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 605) الصفحة - جمال الدين المزي
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 237) الصفحة - محمد بن سعد
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من قضاعة وساق نسبه كما تقدم، وقال: أسلم قديما، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن، فقال في ذلك بعض الناس: فلا تهلكوا في لجة لجها عمرو. يعني لجاجه وولده بدمشق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 237) الصفحة - هارون بن عبد الله بن مروان الحمال
وقال أبو موسى هارون بن عبد الله: يقال: إن عمرو بن مرة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 237) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
رضى الله عَنْهُ ويقَالَ الأسدي ويقَالَ الجهني، نَزَلَ الشَّامَ، قال أبو اليمان اخ شعيب عن عبد الله بن ابى حسين ح عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الجهنى رضى الله عنه: حاء رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ قُضَاعَةَ فَقَالَ لَهُ: شَهِدْتُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَصُمْتُ الشَّهْرَ وَقُمْتُ رَمَضَانَ وَآتَيْتُ الزَّكَاةَ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: مَنْ مَاتَ عَلَى هذا كان من الصديقين والشهداء
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 308) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قيل: أبو مريم، وقيل: إن أبا مريم الأزدي آخر. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه: أبو الحسن الجزري، وعيسى بن طلحة، ومضرس بن عثمان، وياسر بن سويد الرهاوي، وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة، وحجر بن مالك بن أبي مريم، وسبرة بن معبد، وقيل: الربيع بن سبرة. وقال ابن سعد: هو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة، أسلم قديما وشهد المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن. وقال البغوي: سكن مصر وقدم دمشق على معاوية. وقال أبو الحسن بن سميع: مات بالشام في خلافة عبد الملك. له عنده حديث: ما من إمام أو وال يغلق بابه. قلت: ذكر ابن عبد البر [أنه مات] في خلافة معاوية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 305) الصفحة - محمد بن سعد
بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة. أسلم قديما وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وشهد معه المشاهد وكان أول من ألحق قضاعة باليمن فقال في ذلك بعض البلويين: فلا تهلكوا في لجة قالها عمرو يعني لجاجة. وولده بدمشق. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا بشر بن السري عن ابن لهيعة عن الربيع بن سبرة عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما: ، من كان من معد فليقم،. فقمت فقال: ، اجلس،. ثم قال: ، من كان من معد فليقم،. فقمت. فقال: ، اجلس،. ثم قال: ، من كان من معد فليقم،. فقمت فقال: ، اجلس،. فقلت: يا رسول الله ممن نحن؟ فقال: ، أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 258) الصفحة - محمد بن سعد
وكان شيخا في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 289) الصفحة - ابن عبد البر
(٧) بن مالكٍ الجُهَنِيُّ (٨) ، أحدُ بني غَطَفانَ بن قيسِ بن جُهَينةَ، يُقالُ: الجُهَنيُّ، ويُقالُ: الأَسْدِيُّ، ويُقالُ: الأَزْدِيُّ، والأكثرُ الجُهَنِيُّ، وهذا الأَصَحُّ إن شاءَ الله، يُكنَى أبا مريمَ. أتَى النبيَّ ﷺ فأسلَم (١) ، وقال: [آمَنتُ بكلِّ ما جئتَ به مِن حلالٍ وحرامٍ، وإن أرغَم ذلك كثيرًا مِن الأقوامِ في حديثٍ طويلٍ ذكَره (٢) . كان] (٣) إسلامُه قديمًا، وشهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ أكثرَ المشاهدِ، وماتَ في خلافةِ معاويةَ. ومِن حديثِه عن النبيِّ ﷺ : "أَيُّما وَالٍ أو قاضٍ أغلَق بابَه دونَ ذَوِي (٤) الحاجةِ والخَلَّةِ (٥) والمَسْكنةِ أغلَق اللهُ أبوابَ السَّمَاءِ دونَ حاجتِه وخَلَّتِه ومَسْكَنتِه" (٦) ، وله حديثٌ في أعلامِ النُّبُوَّةِ. روَى عنه جماعةٌ؛ منهم القاسمُ بنُ مُخَيمرةَ، وعيسى بنُ طلحةَ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 193) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١
- أبو الحسن ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن مخيمرة عند المزي
- سبرة بن معبد (سبرة بن معبد, ويقال: سبرة بن عوسجة، ويقال: سبرة بن معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن سعد بن ذبيان بن رشدان بن قيس بن جهينة) عند المزي
- عيسى بن طلحة بن عبيد الله عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- مسند الشاميينموضع واحد
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد