خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة

صحابي

الكنية
أبو عمارة
اللقب
ذو الشهادتين
النسب
الأنصاري، الأوسي، ثم الخطمي، المدني
الطبقة
من كبار الصحابة
الوفاة
37 هـ، وقيل: في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه
البلد
صفين
ابن حجرمن كبار الصحابة.
الذهبيشهد أحدا وصفين

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه ابنه عمارة وأبو عبد الله الجدلي، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 381) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    من السابقين الأولين شهد بدرا، وما بعدها، وقيل: أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة، وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 214) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    من كبار الصحابة،

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 296) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد الفتح وكان يحمل راية بني خطمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 243) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن يزيد الخطمي، على خلاف فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (8/ 243) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ عَبْد اللَّه بْن صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يونس عن ابن شهاب عَنْ عمارة بْن خزيمة عَنْ عمه قال: خزيمة الَّذِي أجاز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 205) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن عمه في الرؤيا. وعنه الزهري. ولعله عمارة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 591) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَامر الْأنْصَارِيّ من بني خطمة من الْأَوْس كنيته أَبُو عمَارَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ قتل يَوْم صفّين

    الثقات الثقات (3/ 107) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عنه ابنه عمارة وابن أبي ليلى شهد أحدا وصفين م ٤

    الكاشف الكاشف (1/ 372) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أبو عمارة، المدني، ذو الشهادتين. شهد بدرا وما بعدها. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه: ابنه عمارة، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وعمارة بن عثمان بن حنيف، وعمرو بن ميمون الأودي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وأبو عبد الله الجدلي، وعبد الله بن يزيد الخطمي على اختلاف فيه، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يسار، وغيرهم. قال ابن سعد: كان هو وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة. وقال أبو معشر المدني عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ما زال جدي كافا سلاحه يوم صفين حتى قتل عمار، فسل سيفه وقاتل حتى قتل، وذلك سنة سبع وثلاثين. قلت: وإنما قيل له: ذو الشهادتين؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين. أخرج ذلك أبو داود. وعند أحمد من مسند خزيمة: أنه أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه رأى في المنام أنه يسجد على جبهته، فاضطجع حتى سجد خزيمة على جبهته. وذكر ابن عبد البر، والترمذي قبله، واللالكائي أنه شهد بدرا، وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين. وعداه ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا. وقال العسكري: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 541) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس. وأم خزيمة كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة. فولد خزيمة بن ثابت عبد الله وعبد الرحمن وأمهما جميلة بنت زيد بن خالد بن مالك من بني قوقل. وعمارة بن خزيمة وأمه صفية بنت عامر بن طعمة بن زيد الخطمي. وكان خزيمة بن ثابت وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة. وخزيمة بن ثابت هو ذو الشهادتين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عمه وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ابتاع فرسا من رجل من الأعراب فاستتبعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليعطيه ثمنه فأسرع النبي -صلى الله عليه وسلم-. المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يلقون الأعرابي يساومونه الفرس ولا يشعرون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد ابتاعه. حتى زاد بعضهم الأعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما زاده نادى الأعرابي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه وإلا بعته. فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- حين سمع قول الأعرابي حتى أتاه الأعرابي فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، ألست قد ابتعته منك؟، فقال الأعرابي: لا والله ما بعتكه. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، بلى قد ابتعته منك،. فطفق الناس يلوذون بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وبالأعرابي وهما يتراجعان. فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بعتك. فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكن ليقول إلا حقا. حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع تراجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وتراجع الأعرابي فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني بايعتك. فقال خزيمة: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خزيمة بن ثابت فقال: ، بم تشهد؟، فقال: بتصديقك يا رسول الله. فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهادة خزيمة شهادة رجلين. قال محمد بن عمر: لم يسم لنا أخو خزيمة بن ثابت الذي روى هذا الحديث. وكان له أخوان يقال لأحدهما وحوح ولا عقب له والآخر عبد الله وله عقب. وأمهما أم خزيمة كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية الخطمي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عاصم بن سويد عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، يا خزيمة بم تشهد ولم تكن معنا؟، قال: يا رسول الله أنا أصدقك بخبر السماء ولا أصدقك بما تقول؟ فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهادته شهادة رجلين. قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا زكرياء عن الشعبي. وجويبر عن الضحاك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا زكرياء قال: سمعت عامرا يقول: كان خزيمة بن ثابت الذي أجاز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهادته بشهادة رجلين. قال: اشترى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعض البيع من رجل فقال الرجل: هلم شهودك على ما تقول. فقال خزيمة: أنا أشهد لك يا رسول الله. قال: وما علمك؟ قال: أعلم أنك لا تقول إلا حقا. قد آمناك على أفضل من ذلك. على ديننا. فأجاز شهادته. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن رجلا طلب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- فشهد خزيمة بن ثابت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صادق عليه وأنه ليس له عليه حق. فأجاز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهادته. قال: فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك: ، أشهدتنا؟، قال: لا. قد عرفت أنك لم تكذب. قال فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تعدل بشهادة رجلين. قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن ابن خزيمة عن عمه أن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فاضطجع له وقال: صدق رؤياك. فسجد على جبهته. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة بن خزيمة بن ثابت أن أباه قال: رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته بذلك فقال: إن الروح لا تلقى الروح. وأقنع النبي -صلى الله عليه وسلم- رأسه هكذا فوضع جبهته على جبهة النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال محمد بن عمر: وكانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت في غزوة الفتح. وشهد خزيمة بن ثابت صفين مع علي بن أبي طالب وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وله عقب. وكان يكنى أبا عمارة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 279) الصفحة
  • محمد بن سعد

    من الأنصار ويكنى أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين. وقدم الكوفة مع علي بن أبي طالب فلم يزل معه حتى قتل بصفين سنة سبع وثلاثين. وله عقب

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 121) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) خَزَيْمةُ بن ثَابِت بن الفَاكِه بن ثعلبة بن سَاعِدةَ بن عَامِر بن غَيَّان بن عامر بن خَطْمة بن جُشَم بن مالك بن الأوس، الأنْصَارِيّ الأوسيّ، ثم من بني خَطْمة، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين؛ جعل رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين، وكان هو وعُمَير بن عَدي بن خَرَشة يكسران أصنام بني خطمة. وشهد بدراً وما بعدها من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح، وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (تقتل عماراً الفئة الباغية) . ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين؛ قاله أبو عمر. وقال أبو أحمد الحاكم: شهد أحداً، ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحداً، وشهد المشاهد بعدها، والله أعلم. روى عنه ابنه عمارة أن النبي ﷺ اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبي ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : (ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً؟) قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله ﷺ : (من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه) . أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع، والحسين بن يوحن ابن أبويه بن النعمان اليمني الباوَري إذناً، قالا: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري، أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن عاصم بن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا هشام بن عروة، حدثتني عمرة بنت خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت: أن رسول الله ﷺ سئل عن الاستطابة، فقال: (ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع) . وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي ﷺ ، فاضطجع له النبي ﷺ وقال: (صَدِّق رؤياك) ، فسجد على جبهة النبي ﷺ . غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة وتشديد الباء تحتها نقطتان، وآخره نون. وقيل: بفتح العين المهملة وبالنونين، وقيل: بكسر العين المهملة والنونين، والله أعلم. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 164) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) بنِ ثعلَبةَ الخَطْمِيُّ الأنصاريُّ (٢) ، مِن بني خَطْمَةَ مِنَ الأوسِ، يُعرَفُ بذي الشَّهادتَينِ؛ جعَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ شهادَتَه كشهادةِ (٣) رجلينِ، يُكنَى أبا عُمارةَ، شهِدَ بدرًا وما بعدَها مِنَ المَشاهدِ، وكانَت رايةُ خَطْمَةَ بيدِه يومَ الفتحِ، وكانَ مع عليٍّ رضي الله عنه بصِفِّينَ، فلمَّا قُتِلَ عمَّارٌ جرَّدَ سيفَه فقاتلَ حتَّى قُتِلَ، وكانت صِفِّينُ سنَةَ سبعٍ وثلاثينَ (٤) . رُوِي عن محمدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزيمةَ (١) مِن وجوهٍ قد ذكَرْتُها في كتابِ "الاستِظهارِ في طُرُقِ (٢) حديثِ عمَّارٍ" ، قالَ: ما زال جَدِّي خُزيمةُ بنُ ثابتٍ مع عليٍّ بصِفِّينَ كافًّا سِلاحَه، وكذلك فعَلَ يومَ الجمَلِ، فلمَّا قُتِلَ عمَّارٌ بِصِفِّينَ قالَ خُزيمةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "تقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ" ، ثمَّ سلَّ سيفَه فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ رحمه الله (٣)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 527) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " م، (٤) " ابن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الفقيه، أبو عمارة الأنصاري الخطمي المدني، ذو الشهادتين. قيل: إنه بدري، والصواب: أنه شهد أحدًا وما بعدها. وله أحاديث. وكان من كبار جيش علي فاستُشْهِدَ معه يوم صفين. حدَّث عنه: ابنه عمارة، وأبو عبد الله الجدلي، وعمرو بن ميمون الأودي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص؛ وجماعة. قُتِلَ رضي الله عنه سنة سبع وثلاثين، وكان حامل راية بني خطمة، وشهد مؤتة. فقال الواقدي: حدَّثنا بكير بن مسمار، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه قال: حضرت مؤتة، فبارزت رجلًا فأصبته، وعليه بيضة فيها ياقوتة، فلم يكن همي إلَّا الياقوتة، فأخذتها، فلمَّا انكشفنا وانهزمنا رجعت بها إلى المدينة، فأتيت بها النبي ﷺ فنفلنيها، فبعتها زمن عمر بمائة دينار. وقال خارجة بن زيد، عن أبيه، قال: لما كتبنا المصاحف فقدت آية كنت سمعتها من رسول الله ﷺ ، فوجدتها عند خزيمة بن ثابت: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣] ، قال: وكان خزيمة يدعى: ذا الشهادتين، أجاز رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين (٢) . قال قتادة، عن أنس، قال: افتخر الحيان من الأنصار، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن الراهب؛ ومنَّا من اهتزَّ له العرش: سعد، ومنَّا من حمته الدبر: عاصم بن أبي الأقلح، ومنا من أجيزت شهادته بشهادتين: خزيمة بن ثابت. وروى أبو معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافًّا سلاحه حتى قُتِلَ عمَّار، فسَلَّ سيفه، وقاتل حتى قتل

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 100) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٣

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٤٧ موضعًا
  • مسند أحمد١٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٥ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٥ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٤ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٤ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • سنن ابن ماجه٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
  • سنن أبي داودموضعان
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد