شيبة بن عثمان بن أبي طلحة
شيبة بن عثمان بن أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي صحابي
- الكنية
- أبو عثمان, أبو صفية
- النسب
- العبدري, الحجبي، المكي, القرشي
- الطبقة
- له صحبة
- الوفاة
- 58 هـ, أو 59 هـ, ويقال: أدرك يزيد بن معاوية
ما قاله النقاد فيه، ١٠
- أبو حاتم الرازي
أسلم بعد الفتح، وبقي حتى أدرك زمن يزيد بن معاوية، وهو والد صفية بنت شيبة: روى عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن عبد الرحمن بن الزجاج عنه، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 335) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وله صحبة وأحاديث
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 442) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري وغير واحد: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 160) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من الطلقاء
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 586) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: قالوا: كان شيبة رجلا صالحا له فضل
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 310) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن عُثْمَان بْن عَبْد الدَّار بْن أقْصَى الحجى الْقرشِي الْمَكِّيّ كنيته أَبُو عُثْمَان مَاتَ سنة تسع وَخمسين
الثقات الثقات (3/ 186) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، أبو عثمان الحجبي العبدري المكي. قتل أبوه يوم أحد كافرا، وأسلم شيبة بعد الفتح. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بكر، وعمر، وابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة. وعنه: أبو وائل، وابنه مصعب بن شيبة، وابن ابنه مسافع بن عبد الله بن شيبة، وعكرمة، وعبد الرحمن بن الزجاج. قال ابن سعد: بقي حتى أدرك يزيد بن معاوية، وأوصى إلى ابن الزبير، وهو أبو صفية بنت شيبة، وكان ممن صبر بحنين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال مصعب الزبيري: دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المفتاح إليه وإلى عثمان بن طلحة، فقال: خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم. وقال ابن سعد، عن هوذة بن خليفة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة: دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح شيبة بن عثمان فأعطاه المفتاح، وقال: دونك هذا فأنت أمين الله على بيته. وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير: كان العباس، وشيبة بن عثمان آمنا ولم يهاجرا، فأقام عباس على سقايته وشيبة على حجابته. قال خليفة، وغير واحد: مات سنة تسع وخمسين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 185) الصفحة - محمد بن سعد
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا يونس بن عبيد عن أمه قالت: رأيت أبا صفية رجلا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-. قالت: كان جارنا هاهنا فكان إذا أصبح يسبح بالحصى والنوى ولا أراه إلا بالحصى
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 43) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) شَيْبَةُ بن عُثْمان بن أبي طَلْحَة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، القرشي العبدري الحجبيّ، من أهل مكة، يكنى أبا عثمان، وقيل: أبا صفية، وأبوه عثمان يعرف بالأوقص، قتله علي يوم أُحد كافراً، وأسلم شيبة يوم الفتح، وقيل: أسلم يوم حنين. قال الزبير: خرج شيبة مع رسول الله ﷺ يوم حنين، يريد أن يغتال رسول الله ﷺ فرأى رسول الله ﷺ غِرَّة، فأقبل يريده، فرآه رسول الله ﷺ ، فقال: (يا شيبة، هَلُمَّ) ، فقذف الله في قلبه الرعب، ودنا من رسول الله، فوضع يده على صدره، ثم قال: (اخْسَأْ عنك الشيطان) ، فقذف الله في قلبه الإيمان، فأسلم، وقاتل مع رسول الله ﷺ ، وكان ممن صَبَر يومئذ، وقيل في امتناعه من قتل النبي ﷺ غير ذلك. أخبرنا أبو جعفر عُبَيد الله بن أحمد، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في يوم حنين، حين انهزم المسلمون، قال: فصرخ كَلَدة ابن الحَنْبل: ألا بَطَلَ السحْر فقال صفوان بن أُمية، وهو يومئذ مشرك: اسكت فَضّ الله فاك، فوالله لأنْ يَرُبَّني رجل من قريش أحب إلي من أن يَرُبَّني رجل من هوازن. وقال شبية بن عثمان بن أبي طلحة: اليوم أُدْرِك ثأري، وكان أبوه قتل يوم أُحد كافراً، اليوم أقتُل محمداً. قال: فأدَرْت برسول الله ﷺ لأقتله، فأقبل شيء حتى تَغَشَى فؤادي، فلم أطق ذلك، فعلمت أنه ممنوع. وكان شيبة من خيار المسلمين، ودفع له رسول الله ﷺ مفتاح الكعبة، وإلى ابن عمه عثمان ابن طلحة بن أبي طلحة، وقال: (خذوها خالدة مُخَلَّدَة تالدة إلى يوم القيامة، يا بني أبي طلحة، لا يأخذها منكم إلا ظالم) . وهو جد هؤلاء بني شيبة، الذي يلون حجابة البيت، الذين بأيديهم مفتاح الكعبة إلى يومنا هذا. أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: جلست إلى شيبة بن عثمان، فقال: جلس عمر في مجلسك هذا، فقال: لقد هَمَمْت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس، قال: قلت: ليس ذلك إليك، قد سبقك صاحباك، لم يفعلا ذلك، قال: هما المرءان يقتدى بهما. وتوفي سنة سبع وخمسين، وقيل: بل توفي أيام يزيد بن معاوية، وذكره بعضهم في المؤلفة، وحسن إسلامه. وروى سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن زرارة، عن مصعب بن شيبة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وُسِّع له فليجلس، وإلا فلينظر أوسع مكان يراه فليجْلس فيه) . أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 614) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٤١٥) ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى القرشي العبدري المكي الحجبي حاجب الكعبة رضي الله عنه . كان مشاركاً لابن عمه عثمان الحجبي في سدانة بيت الله تعالى. وهو أبو صفية وقيل كنيته أبو عثمان وكان مصعب بن عمير العبدري الشهيد خاله. وحجبة البيت بنو شيبة من ذريته. قتل أبوه يوم أحد كافراً قتله علي رضي الله عنه . فلما كان عام الفتح من النبي ﷺ على شيبة وأمهله وخرج مع النبي ﷺ إلى حنين على شركه. وقيل: إنه نوى أن يغتال رسول الله ﷺ ثم من الله عليه بالإسلام وحسن إسلامه وقاتل يوم حنين وثبت مع النبي ﷺ . وحدث عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر. روى عنه ابناه: مصعب بن شيبة وصفية بنت شيبة وأبو وائل وعكرمة مولى ابن عباس وحفيده مسافع بن عبد الله بن شيبة. وله حديث في "صحيح البخاري" عن عمر بن الخطاب (٤١٦) وروى له أيضاً أبو داود وابن ماجه. وكانت وفاته في سنة تسع وخمسين وقيل في سنة ثمان وخمسين بمكة. وصفية بنته ولدت في حياة النبي ﷺ ويقال لها صحبة ولم يثبت ذلك (٤١٧)
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 191) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ١
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد