هند بنت أبي أمية

هند بنت أبي أمية: حذيفة, ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

الكنية
أم سلمة
النسب
المخزومية، القرشية
الشهرة
أم سلمة
الطبقة
أم المؤمنين
الوفاة
59هـ، أو: 61هـ، أو: 62هـ
ابن حجرأم المؤمنين
الذهبيأم المؤمنين

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • ابن حجر العسقلاني

    أم المؤمنين

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1375) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أم المؤمنين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 217) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون (س) مرسل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 317) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    والربيع بن أنس الخراساني مرسل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 317) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (س) ، والصحيح عن أبيه (س) ، عنها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 317) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأم الْمُؤمنِينَ اسْمهَا هِنْد بنت أبي أُميَّة بْن الْمُغيرَة بْن عَبْد اللَّه بْن عمر بْن مَخْزُوم تقدم ذكرنَا لَهَا وَاسم أبي أُميَّة سُهَيْل مَاتَت بعد الْحُسَيْن بْن عَليّ بْن أبي طَالب فِي آخر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ حِين جاءها نعيه

    الثقات الثقات (3/ 439) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية، أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . تزوجها سنة اثنتين من الهجرة بعد بدر، وبنى بها في شوال، وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبد الأسد. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي سلمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها: ابناها: عمر، وزينب ابنا أبي سلمة بن عبد الأسد، ومكاتبها نبهان، وأخوها عامر بن أبي أمية، وابن أخيها مصعب بن عبد الله بن أبي أمية، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسفينة، وأبو كثير، وابن سفينة، وخيرة أم الحسن البصري، وسليمان بن يسار، وأسامة بن زيد بن حارثة، وهند بنت الحارث الفراسية، وصفية بنت شيبة، وأبو عثمان النهدي، وحميد، وأبو سلمة ابنا عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، وصفية بنت محصن، والشعبي، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابناه: عكرمة وأبو بكر، وعثمان بن عبد الله بن موهب، وعروة بن الزبير، وكريب مولى ابن عباس، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع مولى ابن عمر، ويعلى بن مملك وآخرون. قال الواقدي: توفيت في شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت في ولاية يزيد بن معاوية. وقال غيره: توفيت سنة اثنتين وستين. قلت: إنما تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة أربع على الصحيح، ويقال: سنة ثلاث، فإن أبا سلمة بن عبد الأسد شهد أحدا، ورمي بسهم فعاش بعده خمسة أشهر، أو سبعة، ومات، وحلت أم سلمة في شوال سنة أربع، وقد نص على ذلك خليفة بن خياط، والواقدي، وقال ابن عبد البر: مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث، وقد ذكرنا ذلك في ترجمته. وأما قول الواقدي: إنها توفيت سنة تسع وخمسين فمردود عليه بما ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن ربيعة، وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية، فسألاها عن الجيش الذي يخسف بهم، وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين. وحكى ابن عبد البر أنها أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وهو مشكل؛ لأن سعيدا مات قبلها بمدة، والجواب عنه سهل -إن صح - وهو احتمال أن تكون مرضت فأوصت بذلك، ثم عوفيت مدة بعد ذلك، فمثل هذا يقع كثيرا. قال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جاءها نعي حسين بن علي رضي الله عنهما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 690) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واسمها هند بنت أبي أمية واسمه سهيل زاد الركب ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة جذل الطعان ابن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. تزوجها أبو سلمة واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهاجر بها إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا فولدت له هناك زينب بنت أبي سلمة. وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرة بني أبي سلمة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عبيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن عمر بن أبي سلمة قال: خرج أبي إلى أحد فرماه أبو سلمة الجشمي في عضده بسهم فمكث شهرا يداوي جرحه ثم برئ الجرح. وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبي إلى قطن في المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا فغاب تسعا وعشرين ليلة ثم رجع فدخل المدينة لثمان خلون من صفر سنة أربع. والجرح منتقض. فمات منه لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة. فاعتدت أمي وحلت لعشر بقين من شوال سنة أربع فتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ليال بقين من شوال سنة أربع. وتوفيت في ذي القعدة سنة تسع وخمسين. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا مجمع بن يعقوب عن أبي بكر بن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها: ، إذا أصابتك مصيبة فقولي اللهم أعطني أجر مصيبتي واخلفني خيرا منها. فعجل فقلتها يوم توفي أبو سلمة. ثم قلت: ومن لي مثل أبي سلمة؟ فعجل الله لي الخلف خيرا من أبي سلمة. أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن قدامة الجمحي قال: حدثني أبي عن أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبي سلمة أنه حدثها أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره الله به من قول «إنا لله و إنا إليه راجعون» البقرة: ١٥٦. اللهم آجرني في مصيبتي هذه وعوضني منها خيرا منها. إلا آجره في مصيبته وكان قمنا أن يعوضه الله خيرا منها. فلما هلك أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: «إنا لله و إنا إليه راجعون» البقرة: ١٥٦. اللهم آجرني في مصيبتي وعضني منها خيرا منها. ثم قلت إني أعاض خيرا من أبي سلمة؟ قالت: فقد عاضني خيرا من أبي سلمة وأنا أرجو أن يكون الله قد آجرني في مصيبتي. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي. حدثنا عبد الواحد بن زياد. حدثنا عاصم الأحول عن زياد بن أبي مريم قال: قالت أم سلمة لأبي سلمة بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة وهي من أهل الجنة ثم لم تزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة. وكذلك إذا ماتت المرأة وبقي الرجل بعدها. فتعال أعاهدك ألا تزوج بعدي ولا أتزوج بعدك. قال: أتطيعيني؟ قلت: ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك. قال: فإذا مت فتزوجي. ثم قال: اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني لا يحزنها ولا يؤذيها. قال: فلما مات أبو سلمة قلت: من هذا الفتى الذي هو خير لي من أبي سلمة؟ فلبثت ما لبثت ثم جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام على الباب فذكر الخطبة إلى ابن أخيها أو إلى ابنها وإلى وليها. فقالت أم سلمة: أرد على رسول الله أو أتقدم عليه بعيالي. قلت: ثم جاء الغد فذكر الخطبة فقلت مثل ذلك. ثم قالت لوليها: إن عاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فزوج. فعاد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتزوجها. أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبيد الله بن موسى قالا: حدثنا الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إذا حضرتم فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون،. فلما مات أبو سلمة أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات فكيف أقول؟ قال: ، قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني خيرا منه،. قال أبو معاوية: عقبي حسنة. وقال عبيد الله: عقبي صالحة. قال: قلت: فأعقبني الله خيرا منه. رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا معن بن عيسى. حدثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، من أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله «إنا لله و إنا إليه راجعون» البقرة: ١٥٦. اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها. فعل الله ذلك به،. قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ ثم قلتها. فأعقبها الله رسوله -صلى الله عليه وسلم- فتزوجها. أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني. حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على أم سلمة يعزيها بأبي سلمة فقال: اللهم عز حزنها وأجبر مصيبتها وأبدلها بها خيرا منها. قال: فعزى الله حزنها وجبر مصيبتها وأبدلها خيرا منها وتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا حماد بن سلمة. أخبرنا ثابت البناني قال: حدثني ابن عمر بن أبي سلمة بمنى عن أبيه أن أم سلمة قالت: قال أبو سلمة. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل «إنا لله و إنا إليه راجعون» البقرة: ١٥٦. اللهم عندك احتسبت مصيبتي فأجرني فيها،. وأردت أن أقول وأبدلني بها خيرا منها فقلت: من خير من أبي سلمة؟ فما زلت حتى قلتها. فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته. ثم خطبها عمر فردته. فبعث إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: مرحبا برسول الله وبرسوله. أخبر رسول الله أني امرأة غيري وأني مصبية وأنه ليس أحد من أوليائي شاهد. فبعث إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أما قولك إني مصبية فإن الله سيكفيك صبيانك. وأما قولك إني غيري فسأدعو الله أن يذهب غيرتك. وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد ولا غائب إلا سيرضاني،. قال: قالت: يا عمر قم فزوج رسول الله. قال رسول الله: ، أما إني لا أنقصك مما أعطيت أختك فلانة. رحيين وجرتين ووسادة من أدم حشوها ليف،. قال وكان رسول الله يأتيها فإذا جاء أخذت زينب فوضعتها في حجرها لترضعها. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حييا كريما يستحيي فيرجع. فعل ذلك مرارا. ففطن عمار بن ياسر لما تصنع. قال: فأقبل ذات يوم وجاء عمار. وكان أخاها لأمها. فدخل عليها فانتشطها من حجرها وقال: دعي هذه المقبوحة المشقوحة التي آذيت بها رسول الله. فدخل فجعل يقلب بصره في البيت يقول: أين زناب؟ ما فعلت زناب؟ قالت: جاء عمار فذهب بها. قال: فبنى رسول الله بأهله ثم قال:، إن شئت أن أسبع لك سبعت للنساء،. أخبرنا عبد الله بن نمير. حدثنا أبو حيان التيمي عن حبيب بن أبي ثابت قال: قالت أم سلمة: لما انقضت عدتي من أبي سلمة أتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكلمني بيني وبينه حجاب فخطب إلى نفسي فقلت: أي رسول الله وما تريد إلى. ما أقول هذا إلا رغبة لك عن نفسي. إني امرأة قد أدبر مني سني وإني أم أيتام وأنا امرأة شديدة الغيرة وأنت يا رسول الله تجمع النساء. فقال رسول الله: ، فلا يمنعك ذلك. أما ما ذكرت من غيرتك فيذهبها الله. وأما ما ذكرت من سنك فأنا أكبر منك سنا. وأما ما ذكرت من أيتامك فعلى الله وعلى رسوله،. فأذنت له في نفسي فتزوجني. فلما كانت ليلة واعدنا البناء قمت من النهار إلى رحاي وثفالي فوضعتهما وقمت إلى فضلة شعير لأهلي فطحنتها وفضلة من شحم فعصدتها لرسول الله. فلما أتانا رسول الله قدم إليه الطعام فأصاب منه. وبات تلك الليلة. فلما أصبح قال: ، قد أصبح بك على أهلك كرامة ولك عندهم منزلة فإن أحببت أن تكون ليلتك هذه ويومك هذا كان. وإن أحببت أن أسبع لك سبعت. وإن سبعت لك سبعت لصواحبك،. قالت: يا رسول الله افعل ما أحببت. أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. خطب أم سلمة فقال لها فيما يقول: ، فما يمنعك يا أم سلمة؟، قالت: في خصال ثلاث. أما أنا فكبيرة وأنا مطفل وغيور. فقال: ، أما ما ذكرت من الغيرة فندعو الله حتى يذهبه عنك. وأما ما ذكرت من الكبر فأنا أكبر منك والطفل إلى الله وإلى رسوله،. فنكحته فكان يختلف إليها ولا يمسها لأنها ترضع حتى جاء عمار بن ياسر يوما فقال: هات هذه الجارية التي شغلت أهل رسول الله. فذهب بها فاسترضعها بقباء. فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأل عن الصبية أين زناب؟ قالت امرأة مع أم سلمة قاعدة. فأخبرته أن عمارا ذهب بها فاسترضعها. قال: ، فإنا قاسمون غدا،. فجاء الغد وكان عند اهله. فلما أراد أن يخرج قال: ، يا أم سلمة إن بك على أهلك كرامة وإني إن سبعت لك وإني لم أسبع لامرأة لي قبلك. وإن سبعت لك سبعت لهن،. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل قال: حدثتني خالتي سكينة بنت حنظلة عن أبي جعفر محمد بن علي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل على أم سلمة حين توفي أبو سلمة فذكر ما أعطاه الله وما قسم له وما فضله. فما زال يذكر ذلك ويتحامل على يده حتى أثر الحصير في يده مما يحدثها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد الأخنسي عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أم سلمة قالت: لما خطبني رسول الله قلت: إني في خلال لا ينبغي لي أن أتزوج رسول الله. إني امرأة مسنة. وإني أم أيتام. وإني شديدة الغيرة. قالت: فأرسل إلي رسول الله:، أما قولك إني امرأة مسنة فأنا أسن منك ولا يعاب على المرأة أن تتزوج أسن منها. وأما قولك إني أم أيتام فإن كلهم على الله وعلى رسوله. وأما قولك إني شديدة الغيرة فإني أدعو الله أن يذهب ذلك عنك،. قالت: فتزوجني رسول الله فانتقلني فأدخلني بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت فإذا جرة فاطلعت فيها فإذا فيها شيء من شعير وإذا رحى وبرمه وقدر. فنظرت فإذا فيها كعب من إهالة. قالت: فأخذت ذلك الشعير فطحنته ثم عصدته في البرمة. وأخذت الكعب من الإهالة فأدمته به. قالت: فكان ذلك طعام رسول الله وطعام اهله ليلة عرسه. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخلت أيم العرب على سيد المسلمين أول العشاء عروسا وقامت من آخر الليل تطحن. يعني أم سلمة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني مجمع بن يعقوب عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب أم سلمة إلى ابنها عمر بن أبي سلمة فزوجها رسول الله. وهو يومئذ غلام صغير. أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا: حدثنا مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: لما بنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة قال لها حين أصبح: ، ليس بك على أهلك هوان. إن شئت سبعت لك وسبعت عندهن. يعني نساءه. وإن شئت ثلاثا عندك ودرت،. قالت: ثلاثا. أخبرنا وكيع بن الجراح عن شعبة عن الحكم قال: لما تزوج رسول الله أم سلمة أقام عندها ثلاثا وقال:، إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لسائر نسائي،. قال: قلت للحكم: ممن سمعت هذا؟ قال: ، هذا حديث عند أهل الحجاز معروف،. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر قال: لما تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة أقام عندها ثلاثا وقال: ، ليس بك على أهلك هوان. إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لسائر نسائي وإلا فإنما هي ثلاث ثم أدور،. أخبرنا أنس بن عياض الليثي. حدثني عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام قال: لما تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أم سلمة بنت أبي أمية أقام عندها ثلاثا ثم أراد أن يدور فأخذت بثوبه فقال: ، ما شئت. إن شئت أن أزيدك زدتك ثم قاصصتك به بعد اليوم،. ثم قال رسول الله: ، ثلاث للثيب وسبع للبكر،. حدثني محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما دخلت أم سلمة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي ترضع بنت أبي سلمة قال عمار بن ياسر: هذه الشقراء تمنع رسول الله اهله. فأخذها فأرضعها. أخبرنا روح بن عباده. حدثنا ابن جريج. أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يخبر أن أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة فكذبوها ويقولون: ما أكذب الغرائب! حتى أنشأ ناس منهم للحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم فرجعوا إلى المدينة فصدقوها وازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت زينب جاءني رسول الله فخطبني فقلت: ما مثلي ينكح. أما أنا فلا ولد في وأنا غيور ذات عيال. قال: ، أنا أكبر منك. وأما الغيرة فيذهبها الله عنك. وأما العيال فإلى الله جل ثناؤه ورسوله،. فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: ، أين زناب؟، حتى جاء عمار فاختلجها وقال: هذه تمنع رسول الله. وكانت ترضعها. فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، أين زناب؟، فقالت: قريبة بنت أبي أمية وافقها عندها: أخذها عمار بن ياسر. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:، إني آتيكم الليلة،. قالت: فوضعت ثفالي وأخرجت حبات من شعير كانت في جرتي وأخرجت شحما فعصدته له. ثم بات ثم أصبح وقال حين أصبح: ، إن بك على أهلك كرامة فإن شئت سبعت لك وإن أسبع لك أسبع لنسائي،. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر. حدثنا يحيى بن سعيد. حدثنا سفيان. حدثني محمد بن أبي بكر بن حزم قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أم سلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثا ثم قال: ، ما بك على أهلك هوان. إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث الفراسية قالت: قال رسول الله:، إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد،. فلما تزوج أم سلمة سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقيل: يا رسول الله ما فعلت الشعبة؟ فسكت رسول الله. فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكروا لنا من جمالها. قالت: فتلطفت لها حتى رأيتها فرأيتها والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن والجمال. قالت: فذكرت ذلك لحفصة. وكانتا يدا واحدة. فقالت: لا والله إن هذه إلا الغيرة. ما هي كما يقولون. فتلطفت لها حفصة حتى رأتها فقالت: قد رأيتها ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب وإنها لجميلة. قالت: فرأيتها بعد فكانت لعمري كما قالت حفصة ولكني كنت غيري. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس. حدثنا زهير. حدثنا محمد بن إسحاق. حدثني عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عمر بن عثمان عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: أعرس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأم سلمة في شوال. أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي. حدثني مسلم بن خالد عن موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم قالت: لما تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة قال لها: إني قد أهديت إلى النجاشي أواقي من مسك وحلة وإني لا أراه إلا قد مات ولا أرى الهدية التي أهديت إليه إلا سترد إلي. فإذا ردت إلي فهي لك. قال: فكان كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- مات النجاشي وردت إليه هديته. فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية أوقية من مسك. وأعطى سائره أم سلمة وأعطاها الحلة. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر أم سلمة أن تصلي الصبح بمكة يوم النحر. وكان يومها. فأحب أن توافقه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره ومعه في ذلك السفر صفية بنت حيي وأم سلمة. فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى هودج صفية وهو يظن أنه هودج أم سلمة. وكان ذلك اليوم يوم أم سلمة. فجعل رسول الله يتحدث مع صفية فغارت أم سلمة. وعلم رسول الله بعد أنها صفية فجاء إلى أم سلمة فقالت: تتحدث مع ابنة اليهودي في يومي وأنت رسول الله؟ قالت: ثم ندمت على تلك المقالة. فكانت تستغفر منها. قالت: يا رسول الله استغفر لي فإنما حملني على هذا الغيرة. قال محمد بن عمر: أطعم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم سلمة بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا. أو قال قمح. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه قال: ماتت أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنة تسع وخمسين فصلى عليها أبو هريرة بالبقيع. أخبرنا محمد بن عمر عن ابن جريج عن نافع قال: صلى أبو هريرة على أم سلمة بالبقيع. أخبرنا محمد بن عمر عن الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله عن عمر بن أبي سلمة قال: نزلت في قبر أم سلمة أنا وأخي سلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية وعبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي. فكان لها يوم ماتت أربع وثمانون سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (8/ 69) الصفحة
  • ابن الأثير

    بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشية المخزومية. زوج النبي ﷺ ، وإحدى أُمهات المؤمنين، واسم أبيها أبي أُمية: حذيفة، ويعرف بزاد الركب. وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأُمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جَذِيمة بن عَلقمة وهو جِذْلُ الطعان بن فِراس الكنانية. اختلف في اسمها، فقيل: رَملة. وليس بشيء، وقيل: هند. وهو الأكثر. وكانت قبل أن يتزوجها رسولُ الله ﷺ تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة، ويقال أيضاً: إن أُم سلمة أول ظَعِينة هَاجَرت إلى المدينة. وقيل: بل ليلى بنت أبي حَثْمَةَ امرأة عامر بن ربيعة. وتزوجها رسول الله ﷺ سنة ثلاث، بعد وقعة بدر. وقيل: إنه شهد أُحداً ومات بعدها. قاله ابن إسحاق. ولما دخل بها قال لها: (إن شئت سَبَّعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودُرْت؟) . فقالت: ثَلِّث. وتوفيت أُم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية. وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة. قال محارب بن دِثَار: أوصت أُم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان مروانُ بن الحكم أميراً على المدينة. وقال الحسن بن عثمان: كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة، وابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن أبي أُمية. ودفنت بالبقيع. روت عن النبي ﷺ أحاديث، ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى. أخرجها الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 312) الصفحة
  • ابن عبد البر

    زوجُ النبيِّ ﷺ - (٢) ، أبوها أبو أُمَيَّةَ بنُ المُغِيرَةِ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرَ بن مخزومٍ، واسمُه حُذَيْفَةُ، يُعرَفُ بزادِ الرَّاكب (٣) ، وهو أحدُ أجوادِ قريشٍ المشهورين بالكرمِ، وأمُّها عاتِكةُ بنتُ عامرِ بن ربيعةَ بن مالكِ بن خُزَيمةَ بن علقمةَ بن فراسٍ. واختُلِف في اسمِ أمِّ سلمةَ؛ فقيل: رَمْلةُ، وليس بشيءٍ، وقيل: هندٌ، وهو الصَّوابُ، وعليه جماعةُ (٤) العلماءِ في اسمِ أمِّ سلمةَ. كانَتْ قبلَ رسولِ اللهِ ﷺ تحتَ أبي سلمةَ بن عبدِ الأسدِ، وكانَتْ هي وزوجُها أبو سلمةَ أَوَّلَ مَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ، ويُقالُ أيضًا: إنَّ أمَّ سلمةَ أَوَّلُ ظعينةٍ دَخَلتِ المدينةَ مُهاجرةً، وقيل: بل ليلى بنتُ أبي حَثْمةَ (٥) زوجةُ عامرِ بن ربيعةَ. تزوَّج رسولُ اللهِ ﷺ أمَّ سلمةَ سنةَ ثنَتْينِ من الهجرةِ بعدَ وقعةِ بدرٍ، وعقَد عليها في شَوَّالٍ، وابتنَى بها في شَوَّالٍ (١) ، وقال لها: "إنْ شئتِ سَبَّعتُ عندَك وسَبَّعتُ لنسائي، وإن شئتِ ثَلَّثتُ ودُرْتُ" ، فقالت: بل (٢) ثَلِّثْ (٣) . وتُوفِّيتْ أمُّ سلمةَ في أَوَّلِ خلافةِ يزيدَ بن معاويةَ سنةَ سِتِّينَ، وقيل: إنَّها تُوفِّيتْ في شهرِ رمضانَ أو شَوَّالٍ سنةَ تسعٍ وخمسين، وصَلَّى عليها أبو هريرةَ، وقد قيل: إنَّ الذي صَلَّى عليها سعيدُ بنُ زيدٍ. حدَّثنا أحمدُ بنُ فَتْحٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن زكريا النَّيْسابُورِيُّ، قال: حدَّثني (٤) يحيى بنُ زكريَّا، قال: حدَّثنا الميمونيُّ (٥) ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبلٍ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن عطاءِ بن السَّائِبِ عن محاربِ بن دِثَارٍ، قال: لَمَّا تُوُفِّيَتْ أمُّ سَلَمةَ أَوْصَتْ أنْ يُصَلِّي عليها سعيدُ بنُ زيدٍ، وكان أميرَ المدينةِ يومئذٍ مروانُ (١) . وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: بل كان الوالي يومَئِذٍ الوليدَ بنَ عُتْبَةَ، وصَلَّى عليها أبو هريرةَ (٢) ، ودخَل قبرَها عمرُ وسلَمةُ ابنا أبي سلمةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بن أبي أُمَيَّةَ، وعبدُ اللهِ بنُ وهبِ بن زَمْعةَ، ودُفِنَتْ بالبَقِيعِ رضي الله عنها (٣)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 274) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٥

تلاميذه

يذكر المزي ٥٠ · في أسانيدنا ٧٣

و٥٦ غيرهم

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٣٨٠ موضعًا
  • مسند أحمد١٣٨ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٩٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٨٠ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٧٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٧٦ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٧٢ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٧١ موضعًا
  • سنن أبي داود٥٨ موضعًا
  • صحيح مسلم٥٣ موضعًا
  • صحيح البخاري٤٨ موضعًا
  • جامع الترمذي٤٦ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٣٥ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٢٨ موضعًا
  • سنن الدارقطني٢٣ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٣ موضعًا
  • سنن الدارمي٢٢ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٧ موضعًا
  • موطأ مالك١٦ موضعًا
  • مسند الشاميين١١ موضعًا
  • مسند الشافعي١٠ مواضع
  • الذرية الطاهرة النبوية٥ مواضع
  • الآحاد والمثاني٥ مواضع
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٥ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٥ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٥ مواضع
  • مسند الموطأ للجوهري٤ مواضع
  • فضائل الأوقاتموضعان
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • مصنف عبد الرزاقموضعان
  • مسند الشهابموضع واحد
  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • شعار أصحاب الحديثموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • ذم المسكرموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
  • مسند ابن الجعدموضع واحد
  • الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد