عبد الله بن عبد الأسد بن هلال

عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

الكنية
أبو سلمة
النسب
القرشي، المكي، البدري، ثم المخزومي
الطبقة
كان من السابقين، شهد بدرا
الوفاة
3 هـ، أو 4 هـ
البلد
المدينة
ابن حجركان من السابقين، شهد بدرا
الذهبيبدري

ما قاله النقاد فيه، ٨

  • ابن حجر العسقلاني

    كان من السابقين، شهد

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 520) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بدري

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 138) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان من أفاضل الصحابة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 187) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رضي الله عَنْهُ والد عُمَر، مات فِي زَمَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 6) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عمر بْن مَخْزُوم بْن يقظة بْن مرّة أَبُو سَلمَة الْقرشِي وَالِد عمر بْن أبي سَلمَة شهد بَدْرًا مَاتَ فِي زمن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    الثقات الثقات (3/ 213) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    ثم المخزومي والد عمر ابن أبي سلمة يعني ربيب النبي صلى الله عليه وسلم. مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول: أبو سلمة بن عبد الأسد هو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كلاب. قال أبو محمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: ما أحد يصاب بمصيبة. روت عنه (٢) امرأته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (5/ 107) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن عمر بن مخزوم المخزومي، أبو سلمة المكي، أمه برة بنت عبد المطلب، وكان أخا النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة. وهاجر الهجرتين وشهد بدرا، وتوفي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرجعه من بدر، فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزوجته أم سلمة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاسترجاع عند المصيبة. وعنه: أم سلمة. قلت: وذكر ابن سعد أنه شهد بدرا وأحدا، وجرح بأحد، ثم بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني أسد على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة، ثم قدم المدينة فانتقض الجرح، فمات لثلاث مضين من جمادى الآخرة. وبنحوه ذكره يعقوب بن سفيان، وابن أبي خيثمة، والبرقي، وأبو جعفر الطبري، والحاكم، وأبو نعيم، وجماعة. وقال العسكري: مات على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنة الرابعة. قلت: ونقله البغوي عن أبي بكر بن زنجويه، وهو مقتضى قول ابن سعد. وقال ابن عبد البر: توفي في جمادى الآخرة سنة (٣) ، وهو يوافق الأول

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 370) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الأَسَدِ ابن هِلَال بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم بن يَقَظَة ابن مُرَّة بن كعب بن لُؤَيٍ القُرَشي المخزومي، يكنى أبا سلمة، وهو ابن عمة رسول الله ﷺ ، أُمه بَرَّة بنت عبد المطلب، وهو أخو رسول الله ﷺ ، وأخو حمزة بن عبد المطلب من الرضاعة، أرضعتهم ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب أرضعت حمزةَ رضي الله عنه ، ثم رسولَ الله ﷺ ، ثم أبا سلمة رضي الله عنه . وهو ممن غَلَبت عليه كنيتهُ، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى. قال ابن منده: شهد أبو سلمة بدراً وأُحداً وحنيناً والمشاهد، ومات بالمدينة لما رجع من بدر. وهو زوج أُم سلمة قَبْلَ النبي ﷺ ، أسلم بعد عشرة أنفس، وكان الحادي عشر، قاله ابن إسحاق وهاجر إلى الحبشة، وكان أول من هاجر إليها، قاله أبو عمر. وقال ابن منده: وهو أول من هاجر بظعينته إلى الحبشة وإلى المدينة. وقال أبو نعيم: كان أبو سلمة أول من هاجر من قريش إلى المدينة، قبل بيعة رسول الله ﷺ الأنصار بالعقبة، ومعه امرأته أُم سلمة. وقيل: إن أُم سلمة لم تهاجر معه إلى المدينة إنما هاجرت بعده، وقد ذكرناه عند اسمها. وولد له بالحبشة عمر بن أبي سلمة. وشهد بدراً وأُحداً، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ: هَاؤُمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ﴾ … الآيات. حدثنا يونس بن بُكَيْر حدثنا ابن إسحاق قال: عَدَت قريشٌ على من أسْلَم منهم، فأوثقوهم وآذوهم، واشتد البلاء عليهم وعظمت الفتنة فيهم وزلزلوا زلزالاً شديداً، عَدَتْ بنو جُمَح على عثمان بن مظعون، وَفَرَّ أبو سلمة بن عبد الأسد إلى أبي طالب، ليمنعه وكان خاله فمنعه، فجاءَت بنو مخزوم ليأْخذوه فمنعه، فقالوا: يا أبا طالب، منعت منا ابن أخيك، أتمنع منا ابن أخينا؟ فقال أبو طالب: نعم أمنع ابن أُختي مما أمنع منه ابن أخي. فقال أبو لهب ولم يسمع منه كلامُ خيرٍ قطُّ ليس يومئذ: صدق أبو طالب، لا يُسْلِمه إليكم. واستخلفه رسولُ الله ﷺ على المدينة لمَّا سار إلى غزوة العُشَيرة سنة اثنتين من الهجرة: أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرَّجاء، أخبرنا أبو علي قراءَة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد ابن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن جعفر الجابري، حدثنا محمد بن أحمد بن المُثَنَّى، حدثنا جعفر بن عَوْن، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن الزهري، عن قَبِيصة بن ذُؤَيْب، عن أُم سلمة قالت: لما حضر أبا سلمة الموتُ حضره رسولُ الله ﷺ ، فلما شخص أغمض رسولُ الله ﷺ عينيه. ورواه أبو قِلابة عن قَبِيصة، وزاد بعد (فأغمضه) : ثم قال: إن الرُّوح إذا قَبِض تبعه البَصَر. فضجَّ ناسٌ من أهله فقال: لا تَدْعُوا على أنفسكم إلا بخير؛ فإن الملائِكة يُؤَمِّنون ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المَهْدِيِّين، واخلُفْه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين. قال مصعب الزبيري: توفي أبو سلمة بن عبد الأسد بعد أُحد، سنة أربع من الهجرة، وقيل: توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث. وقال أبو عمر: إنه توفي سنة اثنتين بعد وقعة بدر. وقال ابن إسحاق: توفي بعد أُحد، قبل تَزَوُّج رسول الله ﷺ زوجَتَه أُم سلمة، في شوال سنة أربع. ولما حضرت أبا سلمة الوفاة قال: (اللهم اخلُفْني في أهلي بخير) . فخلفه رسول الله ﷺ على زوجه أُم سلمة، فصارت أمًّا للمؤمنين، وصار رسول الله ﷺ أبا لأولاده: عُمَر، وسلمة، وزينب، ودُرَّة. أخرجه الثلاثة. قلت: قال ابن منده: إن أبا سلمة شهد بدراً وأُحداً وحنيناً والمشاهد، ثم قال بعد هذا القول: إنه مات بالمدينة زمن النبي ﷺ لما رجع من بدر. فمن مات لما رجع من بدر كيف يشهد حنيناً وكانت سنة ثمان وقوله: إنه مات لما رجع من بدر، فيه نظر، فإنه شهد أُحداً ومات بعدها، كما ذكرناه. وقال أبو عمر: إنه توفي بعد بدر سنة اثنتين، وكانت بدر في رمضان منها

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 299) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • جامع الترمذيموضعان