عمرو بن الحارث ختن رسول الله

عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو وهو خزاعة صحابي

النسب
الخزاعي، المصطلقي، الكوفي
الطبقة
صحابي
الوفاة
بقي إلى بعد 50 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • ابن حبان البستي

    له صحبة

    الثقات الثقات (3/ 273) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وعن أبيه الحارث وله صحبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 261) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 732) الصفحة
  • الحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري

    وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة "

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 143) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له ولأبيه صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 569) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    روى عنه شقيق بن سلمة أبو وائل وأبو إسحاق الهمداني، سمعت أبي يقول ذلك، وقلت له: هل له صحبة ؟ قال: يدخل في المسند

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 225) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: هل له صحبة ؟ قال: يدخل في المسند

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 143) الصفحة
  • ابن القطان الفاسي

    وروى عمرو أيضا عن أخته جويرية، وعن ابن مسعود وعن زينب امرأة ابن مسعود، ورجح ابن القطان أن عمرو بن الحارث الراوي عن زينب امرأة ابن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة ؛ لأن زينب ثقفية، وجاء في كثير من الطرق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب عنها

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 355) الصفحة
  • ابن القطان الفاسي

    قلت: ورجح ابن القطان أن عمرو] بن الحارث الراوي عن زينب غير صاحب الترجمة ؛ لأن في كثير من الروايات عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، وزينب ثقفية فيكون ثقفيا، قال: اللهم إلا أن يكون ابن أخيها لأم أو الرضاعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 261) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن النبي صلى الله عليه وسلم وبن مسعود وعنه أبو وائل وأبو إسحاق وعدة ع

    الكاشف الكاشف (2/ 74) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب) عَمْرو بنُ الحارِث بن أَبي ضِرَار بن عائد بن مالك بن خزيمة وهو المصطلق بن سعد ابن كعب بن عَمْرو الخُزَاعي المصْطَلقي، أَخو جويرية بنت الحارث بن أَبي ضرار، زوج النبي ﷺ . روى عنه أَبو وائل، وأَبو إِسحاق السَّبِيعي. روى أَبو حذيفة، عن زهير، عن أَبي إِسحاق السبيعي، عن عمرو بن الحارث صهر رسول الله ﷺ أَخى امرأَته قال: تالله ما ترك رسول الله ﷺ عند موته ديناراً ولا درهماً، ولا أَمة ولا عبداً، ولا شيئاً إِلا بغلته البيضاءَ وسلاحه، وأَرضا تركها صدقة. أَخرجه هكذا أَبو عمر، ونسبه كما سقناه أَولاً. وأَما أَبو موسى فإِنه قال: (عمرو بن الحارث بن أَبي ضرار) ، حسب، لم يتجاوز في نسبه هذا. قلت: وإِنما أَخرجه أَبو موسى ظناً منه أَنه غير عمرو بن الحارث بن المُصْطَلِق الذي أَخرجه ابن منده، ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إِن شاءَ الله تعالى، وأَخرج له أَبو موسى أَن النبي ﷺ قال: (من أَراد أَن يقرأَ القرآن غضّاً كما أُنزل، فليقرأْه على قراءَة ابن أُم عبد) وقال: فرّق العسكري هو علي بين هذا وبين عمرو بن الحارث بن المصطلق، وجمع أَبو عبد الله بن منده بينهما. ولم يذكر ابن منده ولا أَبو نعيم هذه الترجمة، إِنما ذكرا (عمرو بن الحارث بن المصطلق الخزاعي على ما نذكره، وقالا فيها: إِنه أَخو جويرية، وذكرا له الحديثين اللذين رواهما أَبو موسى عن هذا عمرو بن الحارث بن أَبي ضرار، في تركة النبي ﷺ ، وفي قراءة ابن أُم عبد، ولا شك أَنَّ من يجعلهما اثنين فقد وهم، وإِنما هما واحد، وقد أَسقط ابن منده وأَبو نعيم من نسبه ما بين (الحارث) وبين (المصطلق) ، أَما ابن منده فيكون قد نقله من نسخة سقيمة قد سقط منها بعض النسب، وتبعه أَبو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر له، وأَعجب من ذلك أَن أَبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هذا النسب، وجعلها أُخت عمرو بن الحارث بن المصطلق، وبينهما عدة آباءِ، ولقد ذكر ابن منده في جويرية أُعجوبة فإِنه اقتصر في نسبها على أَبي ضرار، ثم قال: أَصابها رسول الله ﷺ يوم أَوطاس فأَعتقها وتزوّجها في سنة خمس في شعبان، وأَوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان، فيكون النبي ﷺ تزوّجها قبل أَن تُسْبي والله أَعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 223) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) بن أبي ضِرَارِ بن (٢) عائذِ (٣) بن مالكِ بن جَذيمةَ (٤) - وهو المُصْطَلِقُ - بن سعدِ بن كعبِ بن عمرٍو - وهو خُزاعةُ - المُصطَلِقيُّ الخُزاعِيُّ (٥) ، أخو جُوَيريةَ بنتِ الحارثِ بن أبي ضِرَارِ [بن عائذٍ (٦) ] (٧) زوجِ النبيِّ ﷺ ، روَى عنه أبو وائلٍ شَقِيقُ ابن سَلَمةَ، وأبو إسحاقَ السَّبِيعيُّ. حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا عليُّ بنُ الجَعْدِ (٨) ، وأخبرنا أحمدُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، حدَّثنا الحسنُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا زُهَيْرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن عمرِو بن الحارثِ خَتَنِ رسولِ اللَّهِ ﷺ أخي امرأتِه، قال: تاللَّهِ ما ترَك رسولُ اللهِ ﷺ عندَ مَوْتِه دينارًا ولا درهمًا، ولا عبدًا ولا أَمَةً ولا شيئًا إلا بَغْلَتَه البَيْضَاءَ وسلاحَه، وأَرْضًا تركها صدقةً (١)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 186) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٣

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • مسند أحمد٧ مواضع
  • صحيح البخاري٧ مواضع
  • المعجم الكبير للطبراني٦ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٥ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٤ مواضع
  • سنن الدارقطني٤ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٤ مواضع
  • جامع الترمذي٤ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٣ مواضع
  • صحيح مسلم٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • خلق أفعال العبادموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد