أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس
أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف, قيل: اسمه خالد، وقيل: شيبة، وقيل: هشام، وقيل: هشيم, وقيل: مهشم صحابي
- الكنية
- أبو هاشم, أو: أبو سفيان
- النسب
- القرشي, العبشمي
- الطبقة
- صحابي، من مسلمة الفتح
- الوفاة
- في خلافة عثمان
- البلد
- الشام
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- ابن السكن
قال ابن السكن: أسلم يوم فتح مكة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 23) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أسلم يوم الفتح وسكن الشام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 600) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي، من مسلمة الفتح
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1217) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من الطلقاء الصلحاء
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 127) الصفحة - جمال الدين المزي
وكان فاضلا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 359) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 359) الصفحة - محمد بن إسحاق ابن منده
وقال ابن منده: روى عنه: أبو هريرة، وسمرة بن سهم، وأبو وائل، قال ابن منده: الصحيح أن أبا وائل روى عن سمرة عنه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 23) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
قلت: وروى حديثه الترمذي وغيره بسند صحيح
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 23) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
خال معاوية بْن أَبِي سفيان قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ رجلا صالحا، نا دحيم قَالَ نا مُحَمَّد بْن شعيب عَنْ خَالِد بْن دهقان عَنْ خَالِد سبلان عَنْ كهيل بْن حرملة النميري قَالَ قدم أَبُو هُرَيْرَةَ دمشق فنزل على آل أَبِي هاشم الدوسي وذكر الحديث
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 79) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
خال معاوية بن أبي سفيان روى زائدة عن منصور عن شقيق (١) بن سلمة عن سمرة بن سهم عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك ان تدرك اموالا تقسم بين اقوام (٢) فانما يكفيك من جمع المال مركب في سبيل الله عزوجل وخادم. روى محمد بن شعيب عن خالد بن دهقان وذكر حديث ابى هاشم سمعت (٤٦٤ م ٦) ابى يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (9/ 453) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد مناف بن قصي. أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها. وكان ينزل دمشق
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 285) الصفحة - ابن الأثير
(س) خَالِدُ أبو هَاشِم بن عُتْبة بن رَبِيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، القرشي العَبْشَمِي، خال معاوية بن أبي سفيان. كذا سماه عبدان، وقال: من أكابر أصحاب رسول الله ﷺ ، كان يقدمه على أصحابه في الإذن، قال أبو هريرة: (اختلفنا في الصلاة الوسطى، وفينا العبد الصالح أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس. وقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول الله ﷺ وكان جريئاً عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر) . بعثه رسول الله ﷺ في سَريَّة، ومسح على شاربه، وقال: (لا تأخذ منه حتى تلقاني) ، فتوفي رسول الله ﷺ قبل أن يقدم، فكان يقول: لا آخذه حتى ألقاه. أخرجه أبو موسى، وقال: اختلف في اسمه، وقد أخرجوه في الكنى، ونحن نذكره، إن شاء الله تعالى
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 138) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) أَبُو هَاشِمٍ بنُ عُتبَة بن ربيعةَ بن عَبْد شَمْسِ بن عبد مَنَاف القُرَشِيّ العَبْشَمِيّ، خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأُمه، أُمهما خُنَاس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شَيْبَة. وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشِّم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زُهَّاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة إذا ذَكره قال: ذاك الرجلُ الصالحُ. أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدَّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم ابن عُتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا، ولكنَّ رسول الله ﷺ عَهد إليّ عهداً لم آخذ به، قال: (إنما يكفيك من المال خادم ومَرْكَب في سبيل الله) . وأجدني اليوم قد جمعت. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 334) الصفحة - ابن عبد البر
بنِ عبدِ منافٍ القُرَشيُّ العَبْشَميُّ (٥) ، خالُ معاويةَ وأخو أبي حُذَيفةَ لأبيه، وأخو (٦) مصعبِ بنِ عُمَيرٍ لأُمِّه، أُمُّهما أمُّ خُنَاسٍ بنتُ مالكٍ القُرَشِيَّةُ العَامِرِيَّةُ. قيل: اسمُه شَيْبةُ، وقيل: هُشَيمٌ، وقيل: مُهَشِّمٌ، أسلَم يومَ الفتحِ، وسكَن الشَّامَ، وتُوفِّيَ في خلافةِ عثمانَ، كان فاضِلًا رحمه الله ، وكان أبو هريرةَ إذا ذكر أبا هاشمٍ، قال: ذلك الرَّجُلُ الصَّالحُ (١) . حدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ وَضَاحٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن شَقِيقٍ، قال: دخَل معاويةُ على خالِه أبي هاشمِ بن عُتْبَةَ يَعُودُه فبكَى فقال له معاويةُ: ما يُبْكِيكَ يا خالي؟ أَوَجَعٌ تَجِدُه أمْ حِرْصٌ على الدُّنيا؟ قال: [كُلٌّ لا] (٢) ، ولكنَّ النبيَّ ﷺ عهِد إلينا (٣) ، فقال: "يا أبا هاشمٍ، إنَّها لَعَلَّكَ تُدْرِكُك أموالٌ يُؤتاها، أقوامٌ، فإنَّما يَكْفِيكَ مِن الدُّنْيَا خادمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ" ، وأُرَاني قد جمَعتُ (٤) . قال أبو بكر بنُ أبي شَيْبَةَ (١) : وأخبَرنا حسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةَ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن سَمُرةَ بنِ سهمٍ، قال: دخَل معاويةُ على خالِه، فذكَر مثل حديثِ أبي معاويةِ عن الأعمشِ (٢)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 392) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢
- سمرة بن سهم ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- شقيق بن سلمة ١ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد