الحارث بن حسان بن كلدة

الحارث بن حسان بن كلدة، ويقال اسمه: حريث صحابي

النسب
البكري، الذهلي، الربعي، ويقال: العامري، الشيباني، الكوفي
الطبقة
صحابي له وفادة
البلد
الكوفة، وكان يسكن: البادية
ابن حجرصحابي له وفادة
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة كوفي، روى عنه أبو وائل، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 71) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قدم المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على المنبر، وإذا رايات تخفق فقال: ما هذا؟ قالوا: عمرو بن العاص، قدم من جيش ذات السلاسل، روى عنه أبو وائل والكوفيون

    الثقات الثقات (3/ 75) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وروى عنه عاصم بن بهدلة، والصحيح: عنه، عن أبي وائل، عن الحارث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 328) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل. ووقفت في "الفتوح" أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس، فكأنه هذا.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 345) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي له وفادة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 210) الصفحة
  • الحسيني

    له صحبة

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 416) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وعاصم بن بهدلة، ولم يلقه، بينهما أبو وائل

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 222) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 222) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 222) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعاصم بن بهدلة ولم يدركه، والصحيح عن عاصم عن أبي وائل عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 222) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وفى حديث قيلة : حريث بْن حسان، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ ثنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ قَالَ حَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الحارث بن حسان ابن كَلَدَةَ الْبَكْرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَفُلانٌ قَائِمٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفِقُ! قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قالوا: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 260) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال: خرجنا نريد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخلنا المسجد فإذا هو غاص بالناس. قال وإذا راية سوداء تخفق. قال وأظنه قال: وإذا بلال متقلد السيف. قال قلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 109) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب ع) الحَارِثُ بن حَسَّان الرَّبَعي البَكْرِيّ الذَّهْلِيّ، وقيل: حويرث، سكن الكوفة، روى عنه أبو وائل، وسماك بن حرب. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا سلام هو أبو المنذر القاري، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: مررت بعجوز بالرَّبْذَة منقطع بها من بني تميم،، فقالت: أين تريدون؟ فقلنا: نريد رسول الله ﷺ فقالت: احملوني معكم؛ فإن لي إليه حاجة، قال: فحملتها، فلما وصلت دخلت المسجد، وهو غاص بالناس، فإذا راية سوداء تخفق، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهاً، وبلال متقلّد السيف قائم بين يدي رسول الله ﷺ فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله ﷺ أذن لي، فدخلت، فقال: (هل كان بينكم وبين بني تميم شيء؟) فقلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا الدائرة عليهم، ومررت على عجوز منهم؛ وها هي بالباب، فأذن لها، فدخلت فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل الدهناء، حجازاً بيننا وبين بني تميم فافعل؛ فإنها قد كانت لنا مرة، قال: فاستَوْفَزَتْ العجوز وأخذتها الحمية، وقالت: يا رسول الله، فأين تضطر مضرك؟ قال: قلنا: يا رسول الله، إنا حملنا هذه ولا نشعر أنها كانت لي خصماً؛ أعوذ بالله وبرسول الله أن أكون كما قال الأول، قال رسول الله ﷺ : وما قال الأول؟ قال: قلت: على الخيبر سقطت، قال سلام: هذا أحمق يقول لرسول الله ﷺ : على الخبير سقطت قال: فقال ﷺ : (هبه، يستطعمني الحديث) ، فقال: إن عاداً قُحِطُوا، فأرسلوا وافدهم يستسقي لهم، فنزل على معاوية بن بكر شهراً، يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، يعني قينتين كانتا لمعاوية، ثم أتى جبال مهرة، فقال: اللهم لم آت لأسير فأفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه معاوية شهراً، يشكر له الخمر التي شربها عندهم، قال: فمرت به سحابات سود، فنودي منها أن تَخَيَّر السحاب. فقال: إن هذه لسحابة سوداء فنودي منها أن خذها رماداً رَمْدَداً، لا تدع من عاد أحداً، قال أبو وائل: فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلاّ قدر ما يجري في الخاتم. رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن عفان، عن أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، مثله، ورواه زيد بن الحباب، عن أبي المنذر. ورواه أحمد بن حنبل أيضاً، وسعيد الأموي، ويحيى الحِمَّاني، وعبد الحميد بن صالح، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلهم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث، ولم يذكر أبا وائل. ورواه عنبسة بن الأزهر الذهلي، عن سماك ابن حرب، عن الحارث بن حسان البكري، قال: (لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان، وفدت إلى رسول الله ﷺ فوافيته، وهو على المنبر، وهو يقول: (جهزوا جيشاً إلى بكر بن وائل) قال: فقلت: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد) وذكر الحديث بطوله. أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن أبا عمر قال: الحارث بن حسان بن كلدة البكري، ويقال: الربعي، ويقال: الذهلي، من بني ذهل بن شيبان، ويقال: الحارث بن يزيد بن حسان، ويقال: حريث بن حسان؛ والأول أكثر، وهو الصحيح. قلت: من يرى قوله: بكري وربعي وذهلي، يظن أن هذا اختلاف، وليس كذلك؛ فإن ذهل بن شيبان بن بكر، وبكر من ربيعة؛ فإذا قيل: ذهلي فهو بكري وربعي، وإذا قيل: ربعي فهو بكري، وإذا قيل: ربعي فقد يكون من بكر ومن ذهل، وقد يكون من غيرهما كتغلب وحنيفة وعجل وعبد القيس وغيرهم، والله أعلم، ولولا أن أبا عمر نسبه إلى كلدة لغلب على ظني أنه الحارث بن حسان بن خوط؛ فإنه شهد الجمل مع علي، وأخوه بشر القائل: … (أنا ابنُ حَسَّان بن خُوط وأبي … رسولُ بَكْرٍ كُلَّها إلى النبي والله أعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 473) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، ويُقالُ: الرَّبَعِيُّ والذُّهْلِيُّ (٢) ، من بني ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ، ويُقالُ: الحارثُ بنُ يزيدَ بنِ حَسَّانَ، ويُقالُ: حُرَيثُ بنُ حَسَّانَ، والأكثرُ يقولون: الحارثُ بنُ حَسَّانَ البَكْرِيُّ، وهو الصحيحُ إن شاء الله، روى عنه أبو وائلٍ، واختُلِفَ في حديثه؛ منهم (٣) مَن يجعلُه عن عاصم ابنِ بَهْدلة عن الحارث بنِ حَسَّانَ لا يذكُرُ فيه (٤) أبا وائلٍ، والصحيحُ فيه عن عاصمٍ، [عن أبي وائلٍ] (٥) ، عن الحارث بن حَسَّانَ، قال: قَدِمتُ المدينةَ فَأتيتُ المسجد، فإذا النَّبِيُّ ﷺ على المنبر، وبلالٌ قائمٌ مُتَقَلِّدٌ سيفًا، وإذا راياتٌ سُودٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا عمرُو بنُ العاصي قدم مِن غَزَاةٍ (٦) ، وفي حديثه قصةُ وافدِ عادٍ (١) . وهو صاحبُ حديثِ قَيْلةَ، فيما ذكر أبو حاتمٍ (٢) . والحارثُ بنُ حَسَّانَ البَكْرِيُّ هذا هو الذي سأله رسولُ الله ﷺ عن حديثِ عادٍ قومِ هودٍ، وكيفَ هَلكوا بالرِّيحِ العَقِيمِ، فقال له: يا رسول الله، على الخبير سقطتَ، فذهَبَتْ مَثَلًا، وكان قدم على رسول الله ﷺ يسألُه أن يُقطِعَه أرضًا من بلادِهم، فإذا بعجوزٍ من تميمٍ تسألُه ذلك، فقال الحارثُ: يا رسولَ اللهِ، أعوذُ باللهِ أن أكونَ كقَيْل ابن عترٍ وافدِ عادٍ، فقال له رسولُ الله ﷺ : "أعالِمٌ أَنتَ بحديثِهم؟ " ، فقال: نعم، نحن ننتجعُ بلادهم، وكان آباؤُنا يُحَدِّثونَنا عنهم، يروي ذلك الأصغرُ عن الأكبر، فقال رسولُ الله ﷺ : "فما قال الأولُ؟ " ، فقال: على الخبيرِ سَقَطتَ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ : "إيهٍ" ، يستطعِمُه الحديثَ، فذكر الخبرَ، ذكره أهلُ الأخبار وأهلُ التفسير للقرآن: سُنَيدٌ (٣) وغيرُه

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 263) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
  • مسند أحمد٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد