صحيح البخاري ٤٣٦٧

محمد بن إسماعيل البخاري

«أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي، قَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ، فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا﴾ حَتَّى انْقَضَتْ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن الزبير

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: ثقة حافظ
  3. حدثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: ثقة
  4. أن ابْنَ جُرَيْجٍ ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: ثقة فقيه
  6. أن عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
  7. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٣٦٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُمْ: «أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلَافِي، قَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ، فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا﴾ حَتَّى انْقَضَتْ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٤٣٦٧ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٤١٠٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (خلافي) مخالفة قولي. (فتماريا) تجادلا وتخصما. (لا تقدموا) لا تقطعوا في أمر ولا تحكموا فيه. (انقضت) الآيات الأولى من سورة الحجرات، وهي: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم. يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون. إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم﴾ /الحجرات: ١ - ٣/. (بين يدي .. ) قبل أن يحكم الله تعالى أو رسوله ﷺ ويأذن فيه. (ترفعوا .. ) لا تجعلوا كلامكم مرتفعا على كلامه ﷺ في الخطاب. (ولا تجهروا .. ) إذا كلمتموه وهو صامت فلا تبلغوا بكلامكم الجهر المتعارف بينكم، ولا تنادوه باسمه: يا محمد، بل قولوا: يا رسول الله، ونبي الله، ﷺ . (أن تحبط أعمالكم) خشية أن تبطل أعمالكم الصالحة ويذهب ثوابها. (يغضون) يخفضون. (عند رسول الله) في مجلسه وأثناء مكالمته. (امتحن .. ) اختبرها وخلصها من كل شائبة فسوق أو عصيان، كما يمتحن الذهب بالنار، ليخرج خالصه وتذهب شوائبه.

    ص 1587 https://shamela.ws/book/735/6439