العلاء بن زياد بن مطر بن شريح

الكنية
أبو نصر
النسب
العدوي, البصري
الطبقة
الرابعة
الوفاة
94 هـ
البلد
الشام
ابن حجرأحد العباد ثقة
الذهبيوكان عابدا قانتا بكاء

ما قاله النقاد فيه، ٢٧

  • ابن حبان البستي

    وكان من العباد

    الثقات الثقات (5/ 246) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم، كان قد دبر غلاما له على أن يأتيه كل يوم برغيفين إلى أن يموت، فكان ذلك قوته إلى أن مات.

    الثقات الثقات (7/ 264) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": مات بالشام في آخر ولاية الحجاج سنة أربع وتسعين وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: مات في آخر ولاية الحجاج سنة (94) ، وكان من عباد أهل البصرة وقرائهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 343) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: قال العجلي: الحديث إنما هو عن المعلى بن زياد - بميم مضمومة في أوله وتشديد اللام -. وكذلك علقه البخاري من طريقه، وكذا رواه غير واحد عن حماد بن زيد عنه، منهم خالد بن خداش عند مسلم والطبراني، وقد ساقه المؤلف من طريق الطبراني، لكن استدرك عليه السروجي بخطه أن في نسخة ابن خليل من الطبراني المعلى بن زياد كما هو في الصحيح، ولم يرو حماد بن زيد عن العلاء بن زياد شيئا، ووفاة العلاء بن زياد قد ذكره ابن سعد في ولاية الحجاج، وزاد ابن حبان: كان ثقة وله أحاديث، وأرخه خليفة أيضا سنة (94) ، ولم يذكر المؤلف في الرواة عنه أحدا من طبقة حماد بن زيد، وحماد بن زيد ليس معروفا بالإرسال ولا التدليس، والصواب ما ذكرنا إن شاء الله، ثم رأيت بخط بعض المحدثين في هامش نسخة من التهذيب التي بخط [ابن] المهندس نقلا عن المؤلف ما نصه: هكذا وقع في هذه الرواية عن العلاء بن زياد في أصل سهل بن بشر من كتاب المحاربة وتبعه ابن عساكر، وهو خطأ، والصواب: المعلى كما وصله مسلم وعلقه البخاري. فبان خطأ من قال فيه: العلاء بن زياد، وأن النسائي لم يخرج للعلاء شيئا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 343) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أحد العباد ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 760) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن معاذ، وأبي ذر، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 343) الصفحة
  • إبراهيم بن أبي عبلة

    وقال إبراهيم بن أبي عبلة: ما رأيت عراقيا أفضله على العلاء بن زياد، رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 343) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    تابعي، روى عن أبي هريرة، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 398) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وله عن أبي هريرة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 564) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أرسل

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 564) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان عابدا قانتا بكاء

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 564) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبادة بن الصامت كذلك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبي ذر كذلك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ومعاذ بن جبل مرسل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    فإن كان ذلك محفوظا، فإن رواية حماد بن زيد وأقرانه عنه مرسلة، والله أعلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وروى أيضا عن معاذ بن جبل وأبي ذر. قال المزي في التهذيب: هو مرسل، لم يدركهما. قلت: ليس في التهذيب: " لم يدركهما "، وذكر في التهذيب أيضا أنه أرسل عن شداد بن أوس وعبادة بن الصامت، انتهى.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 398) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم (مد)

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وشداد بن أوس مرسل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 497) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    قال المؤلف: إن صح تاريخ وفاته فإن رواية حماد بن زيد وأقرانه عنه مرسلة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 343) الصفحة
  • قتادة بن دعامة

    قال قتادة: بكى العلاء بن زياد حتى عشي، وكان إذا أراد أن يقرأ جهشه البكاء.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 343) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وكَانَ قدم الشام عَنْ أَبِيهِ، نسبِهِ جرير بْن حازم، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 507) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وهو ابن زياد بن مطر كان قدم الشام روى عن أبيه روى عنه جرير بن حازم سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (6/ 355) الصفحة
  • محمد بن سعد

    من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. وكان ثقة وله أحاديث. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن العلاء بن زياد أن أباه زياد بن مطر أوصى قال: إن حدث بي حدث فانظروا ما يأمركم به فقهاء أهل البصرة فافعلوه. فسألنا فاتفقوا على الخمس. يعني في الوصية. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت العلاء بن زياد يصفر لحيته. قال: وتوفي العلاء في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 163) الصفحة
  • العلائي

    تابعي روى عن أبي هريرة أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو داود في المراسيل وروى أيضا عن معاذ بن جبل وأبي ذر رضي الله عنهما قال المزي في التهذيب هو مرسل لم يدركهما

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 249) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    قدم الشام، أرسل عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن بشير بن كعب العدوى، والحسن البصرى، وأبيه زياد ابن مطر، وشداد بن أوس مرسل، وعبادة بن الصامت كذلك، وعمران بن حصين، وعياض بن حماد، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، ومعاذ بن جبل مرسل، وأبى ذر كذلك، وأبى هريرة. روى عنه إبراهيم بن أبى عبلة، وإسحاق بن سويد العدوى، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمى، وأوفى بن دلهم، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد، وحميد بن هلال، وسويد بن حجير الباهلى، وعبيدة العدوى، وعتبة الأعور، وقتادة، ومطر الوراق، قد بكى حتى عمى، وبكى ابنه العلاء بن زياد بعده حتى عشى بصره. قال: وكان إذا أراد أن يقرأ أو يتكلم جهشه البكاء. وعن هشام بن حسان: أن العلاء بن زياد كان قوت نفسه رغيفًا كل يوم، وكان يصوم حتى يحضر ويصلى حتى يسقط، فدخل عليه أنس بن مالك والحسن، فقالا: إن الله تعالى لم يأمرك بهذا كله، فقال: إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئًا إلا جئته. وذكره ابن حبان فى التابعين من الثقات، وقال: عداده فى أهل البصرة، مات فى آخر ولاية الحجاج بن يوسف بالشام سنة أربع وتسعين، وكان من العباد. وفى التهذيب: فإن كان ذلك محفوظًا فإن رواية حماد بن زيد وأقرانه عنه مرسلة، والله أعلم. ذكره البخارى فى تفسير "حم المؤمن" من صحيحه، فقال: وكان العلاء بن زيد يذكر النار ... إلى آخره، وروى له فى كتاب أفعال العباد، وذكره أبو داود فى الجنائز من سننه، وروى له فى المراسيل، وفى القدر، وكذا ذكر فى الجنائز فى معانى الآثار، وروى له النسائى، وابن مجه، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 426) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ق" ابن مطر بن شريح، القدوة، العابد، أبو نصر العدوي، البصري. أرسل عن النبي ﷺ . وحدث عن: عمران بن حصين، وعياض بن حمار، وأبي هريرة، ومطرف بن الشخير، وغيرهم. روى عنه: الحسن، وأسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، وقتادة، ومطر الوراق، وأوفى بن دلهم، وإسحاق بن سويد، وآخرون. وكان ربانيًا، تقيًا، قانتًا لله، بكاء من خشية الله. قال قتادة: كان العلاء بن زياد قد بكى حتى غشي بصره، وكان إذا أراد أن يقرأ أو يتكلم جهشه البكاء، وكان أبوه قد بكى حتى عمي. وقال هشام ابن حسان: كان قوت العلاء بن زياد رغيفًا كل يوم. وقال أوفى بن دلهم: وكان للعلاء بن زياد مال ورقيق، فأعتق بعضهم، وباع بعضهم، وتعبد، وبالغ، فكلم في ذلك، فقال: إنما أتذلل لله، لعله يرحمني. وعن عبد الواحد بن زيد، قال: أتى رجل العلاء بن زياد فقال: أتاني آت في منامي فقال: ائت العلاء بن زياد، فقل له: لم تبكي؟ قد غفر لك. قال فبكى، وقال: الآن حين لا أهدأ. وقال سلمة بن سعيد: رؤي العلاء بن زياد أنه من أهل الجنة، فمكث ثلاث لا ترقأ له دمعه ولا يكتحل بنوم، ولا يذوق طعامًا. فأتاه الحسن، فقال: أي أخي، أتقتل نفسك إن بشرت بالجنة! فازداد بكاء فلم يفارقه حتى أمسى، وكان صائمًا، فطعم شيئًا. رواها: عبيد الله العنسي، عن سلمة. جعفر بن سليمان: سمعت مالك بن دينار، وسأل هشام بن زياد العدوي، فقال: تجهز رجل من أهل الشام للحج، فأتاه آت في منامه: ائت البصرة، فائت العلاء بن زياد، فإنه رجل ربعة، أقصم الثنية، بسام، فبشره بالجنة. فقال: رؤيا ليست بشيء. فأتاه في الليلة الثانية، ثم في الثالثة، وجاءه بوعيد، فأصبح، وتجهز إلى العراق، فلما خرج من البيوت، إذا الذي أتاه في منامة يسير بين يديه، فإذا نزل فقده. قال: فجاء، فوقف على باب العلاء، فخرجت إليه، فقال: أنت العلاء؟ قلت: لا، انزل -رحمك الله- فضع رحلك. قال: لا، أين العلاء؟ قلت: في المسجد. فجاء العلاء، فلما رأى الرجل تبسم فبدت ثنيته، فقال: هذا والله هو فقال العلاء: هلا حططت رحل الرجل إلَّا أنزلته قال: قلت له: فأبى قال العلاء: انزل رحمك الله قال: أخلني فدخل العلاء منزله وقال: يا أسماء تحولي فدخل الرجل فبشره برؤياه ثم خرج فركب وأغلق العلاء بابه وبكى ثلاثة أيام أو قال: سبعة لا يذوق فيها طعامًا ولا شرابًا فسمعته يقول في خلال بكائه: أنا أنا وكنا نهابه أن نفتح بابه وخشيت أن يموت فأتيت الحسن فذكرت له ذلك فجاء فدق عليه ففتح وبه من الضر شيء الله به علم ثم كلم الحسن فقال ومن أهل الجنة إن شاء الله أفقاتل نفسك أنت قال هشام فحدثنا العلاء لي وللحسن بالرؤيا وقال: لا تحدثوا بها ما كنت حيًا. قتادة، عن العلاء بن زياد، قال: ما يضرك شهدت على مسلم بكفر، أو قتلته. وقال هشام بن حسان: كان العلاء يصوم حتى يخضر، ويصلي حتى يسقط، فدخل عليه أنس والحسن، فقالا: إن الله لم يأمرك بهذا كله. قال أحمد بن حنبل: أخبرت عن مبارك بن فضالة، عن حميد بن هلال، قال: دخلت مع الحسن على العلاء بن زياد، وقد أسله الحزن، وكانت له أخت تندف عليه القطن غدوة وعشية، فقال: كيف أنت يا علاء؟ قال: واحزناه على الحزن. حميد بن هلال، عن العلاء بن زياد، قال: رأيت الناس في النوم، يتبعون شيئًا، فتبعته، فإذا عجوز كبيرة هتماء عوراء، عليها من كل حلية وزينة، فقلت: ما أنت؟ قالت: أنا الدنيا. قلت: أسأل الله أن يبغضك إلي. قالت: نعم، إن أبغضت الدراهم. روى الحارث بن نبهان، عن هارون بن رئاب، عن العلاء، بنحوه. جعفر بن سليمان الضبعي: حدثنا هشام بن زياد أخو العلاء: أن العلاء كان يحيى ليلة الجمعة، فنام ليلة جمعة، فأتاه من أخذ بناصيته، فقال: قم يا ابن زياد، فاذكر الله يذكرك. فقام، فما زالت تلك الشعرات التي أخذها منه قائمة حتى مات. قال البخاري في تفسير "حم، المؤمن" في: ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه﴾ [الزمر: ٥٣] ، روى حميد بن هلال، عن العلاء بن زياد، قال: رأيت في النوم دنيا عجوزًا شوهاء هتماء، عليها من كل زينة وحلية، والناس يتبعونها، قلت ما أنت؟ قالت: الدنيا وذكر الحكاية (١) . ذكر أبو حاتم بن حبان: أن العلاء بن زياد توفي في أخرة ولاية الحجاج، سنة أربع وتسعين. قرأت على إسحاق الأسدي: أخبركم يوسف بن خليل، أنبأنا أبو المكارم التيمي، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا فاروق وحبيب بن الحسن في جماعة، قالوا: أنبأنا أبو مسلم الكشي، حدثنا عمرو بن مرزوق، أنبانا عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: "الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة" رواه مطر الوراق، عن العلاء، مثله إسناده قوي (٢) . فأما "العلاء بن زياد" : فشيخ آخر، بصري، يروي عن: الحسين، روى عنه: حماد بن زيد، روى له: النسائي. وقد جعل شيخنا أبو الحجاج الحافظ الترجمتين واحدة، ولا يستقيم ذلك

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 114) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٨ مواضع
  • مسند أحمد٦ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
  • مصنف ابن أبي شيبةموضعان
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • مصنف عبد الرزاقموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
  • سنن ابن ماجهموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد