شداد بن أوس بن ثابت
صحابي
- الكنية
- أبو يعلى، ويقال: أبو عبد الرحمن
- النسب
- الأنصاري, المدني, الخزرجي, النجاري, الحدلي
- الطبقة
- صحابي
- الوفاة
- وقال أبو أحمد الحاكم: 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره: 58 هـ. وقال محمد بن شداد: 64 هـ. وقال ابن عبد البر: يقال: 41 هـ
- البلد
- الشام، بيت المقدس
ما قاله النقاد فيه، ٢٠
- أبو حاتم الرازي
له صحبة. روى عنه: ابنه يعلى بن شداد، وأبو الأشعث الصنعاني، وضمرة بن حبيب، سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 328) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 432) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: قال بعضهم: شهد بدرا، ولم يصح.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 154) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: يقال: شهد شداد بدرا، ولم يصح.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 79) الصفحة - شمس الدين الذهبي
غلط من عده بدريا
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 566) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 566) الصفحة - جمال الدين المزي
والعلاء بن زياد العدوي - مرسل -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 389) الصفحة - جمال الدين المزي
له ولأبيه صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 389) الصفحة - محمد بن حبيب الهاشمي
قال محمد بن حبيب: يريد شداد بن أوس، وكان خيارا.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 79) الصفحة - مغلطاي
له ولأبيه صحبة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 221) الصفحة - أبو الدرداء
وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل: ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء: وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 221) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: مات سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 79) الصفحة - سعيد بن عبد العزيز التنوخي
وعند أبي زرعة الدمشقي، عن أبي مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز: فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 79) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ابن ثابت النجاري، لَهُ صحبة، وَقَالَ بعضهم: شهد بدرا، ولم يصح، نزل الشام
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 224) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن حرَام بْن عَمْرو بْن زيد مَنَاة بْن عدي بْن عَمْرو بْن مَالك بْن النجار النجاري الخزرجي كنيته أَبُو يعلى بن أخي حسان بْن ثَابت سكن الشَّام وَمَات بِبَيْت الْمُقَدّس سنة ثَمَان وَخمسين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة بن أَبى سُفْيَان وقبره بهَا
الثقات الثقات (3/ 185) الصفحة - محمد بن سعد
بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر ابن عمرو بن مالك بن النجار. وهو ابن أخي حسان بن ثابت الشاعر. وتحول إلى فلسطين فنزلها ومات بها سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وكان يوم مات ابن خمس وتسعين سنة. وله بقية وعقب في بيت المقدس. وكانت له عباده واجتهاد في العمل. وقد روى عن كعب الأحبار
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 281) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أَبِي يذكر أَن شَدَّاد بْن أَوْس كنيته أَبُو يَعْلَى وَسعد بْن مُعَاذ أَبُو عَمْرو وعسعس بْن سَلامَة أَبُو صفرَة وَعَاصِم الجحدري أَبُو مجشر وَعبد الْكَرِيم الْجَزرِي أَبُو سعيد
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 328) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) شَدَّادُ بن أوْس بن ثَابت ابن المُنْذِر، وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه وعمه، يكنى أبا يَعلى، وقيل: أبو عبد الرحمن. نزل بالبيت المقدس من الشام. قال عبادة بن الصامت: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم، روى عنه أهل الشام. وقال مالك: شداد بن أوس هو ابن عم حسان بن ثابت، والصحيح أنه ابن أخيه. روى عنه ابنه يعلى، ومحمود بن لبيد، وأبو الأشعث الصَّنَعانِي، وأبو إدريس الخَوْلاني، وغيرهم. وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى. أخبرناأبو منصور بن مكارم بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان، أخبرنا علي ابن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا علي بن عبيد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، حدثنا عبد الحميد بن بَهْرام، حدثنا سهر ابن حَوْشب، حدثني عبد الرحمن بن عُثمان بن شداد بن أوس، أن شداداً حَدَّثه، عن حديث رسول الله ﷺ أنه قال: (لتَحْذُوَنْ شِرارُ هذه الأمة على سنن الذين خَلَوا من قبلكم من أهل الكتاب، حَذْو القُذَّة بالقُذَّة. وقال أسد بن وداعة: كان شداد بن أوس ابن ثابت إذا أخذ مَضْجَعه من الليل، كان كالحبة على المَقْلَى، فيقول: اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يُصْبِح. وروى أبو الأشعث، عن شداد، قال: مررت مع رسول الله ﷺ في ثمان عشرة خلت من رمضان، فأبصر رجلاً يَحْتَجِم، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم. وتوفي شداد سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل توفي سنة أربع وستين، وقال ابن منده، عن موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده عن موسى بن عقبة: إن شداد شهد بدراً فهو وهم منه؛ فإن موسى ذكر أباه أوس بن ثابت أنه شهد بدراً، فوهم فيه بعض الرواة إما ابن منده أو غيره فقال: إنه شداد، والله أعلم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 585) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، [ابن أخي] (٣) حسان بن ثابتٍ الأنصاريِّ، يُكنى أبا يَعْلى، نزل الشامَ بناحيةِ فلسطينَ، وماتَ بها سنة ثمانٍ وخمسين، وهو ابن خمسٍ وسبعين (٤) ، وقيل: بل تُوفِّيَ، شَدَّادُ بنُ أوسٍ سنة إحدَى وأربعين، وقيل: بل (٥) تُوفِّيَ (٦) سنة أربعٍ وستِّين. قال عبادةُ بنُ الصامتِ: كان شَدَّادُ بنُ أوسٍ ممن أُوتِيَ العلم والحلمَ (٧) ، روَى عنه أهلُ الشام. روَى ابن (٨) القاسم، عن ابن أَشْرَسَ، عن مالكٍ، قال: قال أبو الدَّرْدَاءِ: إِنَّ الله عز وجل يُؤْتِي الرجل العلمَ ولا يُؤْتِيهِ الحِلْمَ (١) ، ويُؤْتِيهِ الحِلْمَ ولا يُؤْتِيهِ العلمَ، وإنَّ أبا يَعْلَى شَدَّادَ بن أوسٍ ممَّن آتاه الله العلمَ والحلمَ (٢) . قال مالكٌ: كان أبو يَعْلى ابنَ عَمِّ حسانَ بن ثابتٍ (٣) . قال أبو عمرَ: هكذا قال مالكٌ، وإِنَّما هو ابن أخي حَسَّانَ بن ثابتٍ (٤) لا ابن عَمَّه (٥) . روَى عنه ابنُه يَعْلَى بْنُ شَدَّادٍ، وأبو الأشعث الصنعانيُّ، وضمرةُ بن حبيبٍ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 388) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن ثابت بن المنذر بن حرام، أبو يعلى، وأبو عبد الرحمن الأنصاري، النجاري، الخزرجي، أحد بني مغالة، وهم بنو عمرو بن مالك بن النجار. وشداد: هو ابن أخي حسان بن ثابت، شاعر رسول الله ﷺ . من فضلاء الصحابة وعلمائهم، نزل بيت المقدس. حدَّث عنه: ابنه يعلى، وأبو إدريس الخولاني، وأبو أسماء الرحبي، وأبو الأشعث الصنعاني، وعبد الرحمن بن غنم، وجبير بن نفير، وكثير بن مرة، وبشير بن كعب، وآخرون. قال عبد الحميد بن بهرام، عن شهر: سمع عبد الرحمن بن غنم يقول: لما دخلنا مسجد الجابية (٢) أنا وأبو الدرداء، لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ بشماله يميني، وبيمينه شمال أبي الدرداء، فقال: إن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما، فيوشك أن تريا الرجل من ثبج (٣) المسلمين قد قرأ القرآن أعاده وأبداه، وأحلّ حلاله، وحرَّم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأ به على لسان أحد لا يحور فيكم إلَّا كما يحور رأس الحمار الميت (٤) . فبينا نحن كذلك؛ إذ طلع علينا شداد بن أوس، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس، لما سمعت من رسول الله ﷺ ، يقول في الشهوة الخفية والشرك. فقال عبادة وأبو الدرداء: اللهم غفرًا، أو لم يكن رسول الله ﷺ قد حدَّثنا أنَّ الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب، فأمَّا الشهوة الخفية فقد عرفناها، فهي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ قال: أرأيتكم لو رأيتم أحدًا يصلي لرجل، أو يصوم له، أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك? قالوا: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدَّق يرائي فقد أشرك" . فقال عوف: أَوَلَا يعمد الله إلى ما ابتُغِيَ فيه وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل منه ما خلص له، ويدع ما أشرك به فيه؟ قال شداد: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول عن الله، قال: "أنا خير قسيم فمن أشرك بي شيئًا، فإن جسده وعمله، قليله وكثيره، لشريكه الذي أشرك به، أنا عنه غني" (١) . شداد، كنَّاه مسلم، وأحمد، والنسائي: أبا يعلى. ابن جوصاء (٢) ، حدثني محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس الأنصاري، حدثنا أبي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، قال: كنية شداد بن أوس أبو يعلى. وكان له خمسة أولاد، منهم: بنته خزرج، وتزوجت في الأزد، وكان أكبرهم يعلى، ثم محمد، ثم عبد الوهاب، والمنذر. فمات شداد، وخلّف عبد الوهاب، والمنذر صغيرين، وأعقبوا سوى يعلى. ونسأ لابنته نسل إلى سنة ثلاثين ومائة. وكانت الرجفة التي كانت بالشام في هذه السنة، وكان أشدها ببيت المقدس، ففني كثير ممن كان فيها من الأنصار وغيرهم، ووقع منزل شداد عليهم، وسلم محمد، وقد ذهبت رجله تحت الردم. وكانت النعل زوجًا، خلفها شداد عند ولده، فصارت إلى محمد بن شداد، فلمَّا أن رأت أخته خزرج ما نزل به وبأهله جاءت، فأخذت فرد النعلين، وقالت: يا أخي، ليس لك نسل، وقد رزقت ولدًا، وهذه مكرمة رسول الله ﷺ ، أحب أن تشرك فيها ولدي، فأخذتها منه. وكان ذلك في أول أوان الرجفة، فمكثت النعل عندها حتى أدرك أولادها، فلمَّا جاء المهدي إلى بيت المقدس، أتوه بها وعرَّفوه نسبها من شداد، فعرف ذلك وقبله، وأجاز كل واحد منهما بألف دينار، وأمر لكل واحد منهما بضيعة، وبعث إلى محمد بن شداد فأُتِيَ به يحمل لزمانته (١) ، فسأله عن خبر النعل فصدق مقالة الرجلين، فقال له المهدي: ائتني بالأخرى، فبكى، وناشده الله، فرَقَّ له، وخلاها عنده. معان بن رفاعة، عن أبي يزيد الغوثي، عمَّن حدثه، عن أبي الدرداء، قال: إن لكل أمة فقيهًا، وإن فقيه هذه الأمة شداد بن أوس. لم يصح. وقال سفيان بن عيينة: قال أبو الدرداء: إن شداد بن أوس أوتي علمًا وحلمًا. وقال سعيد بن عبد العزيز: فَضُلَ شداد بن أوس الأنصار بخصلتين: ببيان إذا نطق، وبكظم إذا غضب. عن شداد أبي عمار، عن شداد بن أوس، وكان بدريًّا، ........... فذكر حديثًا. وقال البخاري: شداد له صحبة، قال: وقال بعضهم: شهد بدرًا. ولم يصح. وقال ابن سعد: نزل فلسطين وله عقب. مات سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكانت له عبادة واجتهاد. وقال أحمد بن البرقي: كان أبوه أوس بن ثابت بدريًّا، واستشهد يوم أحد. ابن سعد: أخبرني من سمع ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: لم يبق بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت وشداد بن أوس. قال المفضل الغلابي: زهَّاد الأنصار ثلاثة: أبو الدرداء، وعمير بن سعد، وشداد بن أوس. علي بن المديني: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن رجل، عن مطرف بن الشخير، عن رجل -أحسبه من بني مجاشع- قال: انطلقنا نؤمّ البيت، فإذا نحن بأخبية بينها فسطاط، فقلت لصاحبي: عليك بصاحب الفسطاط فإنَّه سيد القوم، فلما انتهينا إلى باب الفسطاط سلَّمنا فرَدَّ السلام، ثم خرج إلينا شيخ، فلما رأيناه هبناه مهابة لم نهبها والدًا قط ولا سلطانًا، فقال: ما أنتما؟ قلنا: فتية نؤمّ البيت، قال: وأنا قد حدثتني نفسي بذلك، وسأصحبكم، ثم نادى، فخرج إليه من تلك الأخبية شباب، فجمعهم ثم خطبهم، وقال: إني ذكرت بيت ربي، ولا أراني إلَّا زائره. فجعلوا ينتحبون عليه بكاءً، فالتفت إلى شاب منهم، فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: شداد بن أوس، كان أميرًا، فلمَّا أن قتل عثمان اعتزلهم. قال: ثم دعا لنا بسويق، فجعل يبس (١) لنا ويطعمنا ويسقينا. ثم خرجنا معه، فلمَّا علونا في الأرض، قال لغلام له: اصنع لنا طعامًا يقطع عنا الجوع -يصغره، كلمة قالها فضحكنا، فقال: ما أراني إلَّا مفارقكما، قلنا: رحمك الله، إنك كنت لا تكاد تتكلم بكلمة، فلما تكلمت لم نتمالك أن ضحكنا، فقال: أزودكما حديثًا، كان رسول الله يعلمنا في السفر والحضر، فأملى علينا وكتبناه: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك يقينًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب" (٢) . وروي الدعاء بإسناد آخر. قتيبة: حدثنا فرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة، عن شداد بن أوس، أنه كان إذا دخل الفراش يتقلّب على فراشه، لا يأتيه النوم، فيقول: اللهم إن النار أذهبت مني النوم، فيقوم فيصلي حتى يصبح (١) . رواه جماعة، عن فرج، عن أسد. قال سلام بن مسكين: حدثنا قتادة أنَّ شداد بن أوس خطب فقال: أيها الناس! إن الدنيا أجل حاضر، يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة أجل مستأخر، يحكم فيها ملك قادر، ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة، وإن الشر كله بحذافيره في النار. اتفقوا على موته كما قلنا في سنة ثمان وخمسين، إلَّا ما يروى عن بعض أهل بيته، أنه في سنة أربع وستين. خرجوا له في الكتب الستة. وعدد أحاديثه في "مسند بقيّ" خمسون حديثًا، أعني: بالمكرر
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 85) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ١٩ · في أسانيدنا ٧
- شراحيل بن آدة (شراحيل بن آدة، قال محمد بن سعد: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن كليب بن آدة، ويقال: شراحيل بن شراحيل، ويقال: شرحبيل بن شرحبيل، والأول أشهر) ٩ مرة في الاثنين
- بشير بن كعب بن أبي ٣ مرة في الاثنين
- ضمرة بن حبيب بن صهيب ١ مرة في الاثنين
- عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير ١ مرة في الاثنين
- يعلى بن شداد بن أوس ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن زيد بن عمرو (عبد الله بن زيد بن عمرو، ويقال: ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يزيد بن عبد الله بن الشخير ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو مصبح عند المزي
- أسامة بن عمير بن عامر بن الأقيشر عند المزي
- العلاء بن زياد بن مطر بن شريح عند المزي
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر عند المزي
- خالد بن معدان بن أبي كرب عند المزي
- شداد بن عبد الله عند المزي
- عبادة بن نسي عند المزي
- عبد الرحمن بن غنم بن سعد عند المزي
- عمرو بن مرثد (عمرو بن مرثد, ويقال: عمرو بن أسماء والأول هو المشهور) عند المزي
- عنبسة بن أبي سفيان (عنبسة بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس) عند المزي
- كثير بن مرة عند المزي
- محمود بن الربيع الأنصاري (محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج) عند المزي
- محمود بن لبيد الأنصاري (محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل) عند المزي
- مسلم بن مشكم عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٤٠ موضعًا
- مسند أحمد٢٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٩ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٩ موضعًا
- مسند الشاميين٩ مواضع
- سنن ابن ماجه٩ مواضع
- الدعاء للطبراني٨ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٦ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٥ مواضع
- سنن الدارمي٤ مواضع
- جامع الترمذي٤ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٣ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
- الآحاد والمثانيموضعان
- الأدب المفردموضعان
- صحيح البخاريموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- شرح معاني الآثارموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد