عبد الرحمن بن غنم بن سعد
- النسب
- الأشعري، الشامي
- الطبقة
- مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
- الوفاة
- 78 هـ
- البلد
- الشام
ما قاله النقاد فيه، ٤٥
- ابن السكن
وقال ابن السكن: يقال: له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 550) الصفحة - ابن حبان البستي
زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي
الثقات الثقات (5/ 78) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: له صحبة،
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 550) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
استشهد به البخاري
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من الفقهاء العلماء، فقه الشاميين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 275) الصفحة - شمس الدين الذهبي
يقال: له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 275) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: شامي، تابعي، ثقة، من كبار التابعين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - العجلي
وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 595) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، من كبار التابعين.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - عبد الرحمن بن الحارث المخزومي
وقال البخاري في « التاريخ »: قال محمد - من شيوخ البخاري -: محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم، وكانت له صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - عبد الله بن لهيعة
وقال أبو عبد الله بن منده: ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - عبد الله بن لهيعة
وقال محمد بن الربيع الجيزي، أخبرني يحيى بن عثمان: أن ابن لهيعة والليث بن سعد، قالا: له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 550) الصفحة - عبد الله بن لهيعة
وقال ابن منده: ذكر يحيى بن بكير، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - محمد بن سعد
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - محمد بن سعد
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
وقال أبو عبد الله بن منده: ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: مشهور، من ثقات الشاميين، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة، وأدرك عمر وسمع منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: مشهور من ثقات الشاميين، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة، وقد أدرك عمر وسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - الليث بن سعد
وقال أبو عبد الله بن منده: ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - الليث بن سعد
وقال محمد بن الربيع الجيزي، أخبرني يحيى بن عثمان: أن ابن لهيعة والليث بن سعد، قالا: له صحبة.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 550) الصفحة - الليث بن سعد
وقال ابن منده: ذكر يحيى بن بكير، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - جمال الدين المزي
مختلف في صحبته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - دحيم
وقال أبو زرعة الدمشقي: ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم: الصنابحي، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال: ابن غنم المقدم عندي، وهو رجل أهل الشام.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - العلائي
قال العلائي: ولا رؤية له أيضا، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه، ولزم معاذ بن جبل، وهو من كبار التابعين، فحديثه مرسل، وقد قيل: إن له صحبة، وذلك ضعيف، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 301) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 550) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مختلف في صحبته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مختلف في صحبته
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 595) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر بن عبد البر: عبد الرحمن بن غنم الأشعري، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه، وسمع من عمر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية، وكان مما قال لهما: عجبا منكما، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رضيه خير ممن كرهه، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه، رحمة الله عليه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يره، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات، وسمع من عمر، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقدر.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - أبو القاسم البغوي
وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا، وقيل: إنه ولد على عهده.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - أبو حاتم الرازي
ليست له صحبة. روى عن عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وأبي مالك الأشعري. روى عنه عبد الرحمن بن حباب، وسوار بن شبيب، وشهر بن حوشب، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [المهاجر] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 274) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
وقال أبو زرعة الدمشقي: وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم، قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال: ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك، قلت: ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال: المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 339) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد بن حنبل: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 301) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 543) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقَالَ عَمْرو بْن على: مات سنة ثمان وسبعين، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عن محمد ابن إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ضَبَابٍ الأَشْعَرِيِّ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ الأَشْعَرِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا في الْمَسْجِدِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمعنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُمْ أَهْلُ النِّفَاقِ إذ [بدت] سحابة فأبدها رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنَيْهِ، قَالَ ابْن عُبَيْدٍ: يَعْنِي يَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ جعل كأنه يُتْبِعُ بَصَرَهُ شَيْئًا حَتَّى نَظَرَ إِلَى بَعْضِ حُجَرِهِ ثُمَّ قَامَ فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْنَاكَ الْيَوْمَ تَصْنَعُ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُهُ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ معكُمْ إِذْ نَظَرْتُ إِلَى مَلَكٍ تَبَدَّا لِي مِنْ هَذَا السَّحَابِ فأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي أَنْظُرُ أَيْنَ يَعْمَدُ حَتَّى وَقَعَ في بَعْضِ حُجَرِي، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَمْ أَزَلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّي في لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانَ أَذِنَ لِي في ذَلِكَ وَإِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى رَبِّهِ مِنْكَ، قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ إِذَا سَلَّمَ وَرَجَعْنَا
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 247) الصفحة - العجلي
ثِقَة تَابِعِيّ من كبار التَّابِعين
الثقات الثقات (2/ 84) الصفحة - محمد بن سعد
وكان ثقة إن شاء الله. بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس. وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 307) الصفحة - العلائي
قال أحمد بن حنبل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه قلت ولا رؤية له أيضا بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ولزم معاذ بن جبل وهو من كبار التابعين فحديثه مرسل وقد قيل إن له صحبة وذلك ضعيف والله علم أعلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 225) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥
- بدر الدين العيني
مختلف فى صحبته. روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وعن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والحارث بن عميرة الحارثى، وشداد بن أوس، وشرحبيل بن حسنة، وعبادة بن الصامت، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، وعمر بن الخطاب، وعمرو بن خارجة، ومعاذ بن جبل، ومعاوية بن أبى سفيان، وأبى الدرداء، وأبى ذر الغفارى، وأبى عبيدة بن الجراح، وأبى مالك الأشعرى، وأبى مالك أو أبى عامر الأشعرى بالشك، وأبى موسى الأشعرى، وأبى هريرة. روى عنه إسماعيل ابن عبيد الله بن أبى المهاجر، ورجاء بن حيوة، وسوار بن شبيب، وشهر بن حوشب، وصفوان بن سليم، والضحاك بن عبد الرحمن بن عرزت، وعبادة بن نُسى، وعبد الله الأشعرى، وعبد الله بن هبيرة السبائى المصرى، وعبد الرحمن بن صباب الأشعرى، وعطية بن قيس، ومالك بن أبى مريم الحكمى، وابنه محمد بن عبد الرحمن بن غنم الأشعرى، ومكحول الشامى، وأبو إدريس الخولانى، وأبو قبيل المعافرى، وآخرون. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام، وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، وكان لقى معاذ بن جبل وروى عنه، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبى موسى الأشعرى من الأشعريين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقتل فى بعض المغازى بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هانىء بن ربيعة بن عامر بن بكر بن وائل بن ناجية بن حنيك بن الجماهر بن أدعم بن أشعر، ممن قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة خمس وستين. وقال أبو عبد الله بن منده: ذكر يحيى ابن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن دخل مصر، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة. وقال العجلى: شامى تابعى ثقة، من كبار التابعين. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور من ثقات الشاميين، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة، وقد أدرك عمر وسمع منه. وذكره ابن حبان فى التابعين الثقات، وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندى. وقال أبو عمر: عبد الرحمن بن غنم الأشعرى جاهلى، كان مسلمًا على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره ولم يفد إليه، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، إلى أن مات فى خلافة عمر، رضى الله عنه، ويُعرف بصاحب معاذ؛ لملازمته إياه، وسمع من عمر بن الخطاب. وكان أفقه أهل الشام، وهو الذى فقه عامة التابعين من أهل الشام، وكانت له جلالة وقدر. قال خليفة بن خياط وغير واحد: مات سنة ثمان وسبعين. استشهد به البخارى، وروى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوى، رحمه الله
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 204) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الفقيه: شيخ أهل فلسطين وفقيه الشام. روى عن عمر ومعاذ بن جبل وجماعة، وعنه أبو سلام ممطور ورجاء بن حيوة ومكحول وإسماعيل بن عبد الله وطائفة بعثه عمر إلى الشام ليفقه الناس، وكان مولده في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولأبيه غنم صحبة، وقيل لعبد الرحمن رؤية، قال أبو مسهر الغساني: هو رأس التابعين، وقيل هو الذي تفقه عليه التابعون بالشام، كان كبير القدر صادقا فاضلا مات مع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في سنة ثمان وسبعين١ رحمه الله تعالى
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 41) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ غَنْم الأشْعَرِي. كان مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، ولم يَفدْ إليه. ولزم معاذ بن جبل منذ بَعَثه رسول الله ﷺ إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته. وسمع عمر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامَّةَ التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر، وهو الذي عاتب أبا الدرداءِ وأبا هُرَيرة بحمْص إذ انصرفا من عِنْد عَلِيَ رسوليْن لمعاوية، وكان فيما قال لهما: عجباً منكما. كيف جاز عليكم ما جئتما به؟ تدعوان علياً أن يجعلها شورى، وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأن من رَضِيه خيْر مِمنْ كرِهَه، ومن بايعه خيْر ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية في الشورى، وندمهما على مسيرهما، فتابا منه بين يديه. وتوفي سنة ثمان وسبعين. روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني وجماعة من أهل الشام، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، عن ابن يونس: هو عبد الرحمن بن غَنْم بن كرَيْب بن هَانئٍ بن ربيعة بن عامر بن عَديّ بن وَائِل بن نَاجيَة بن الحَنْبَل بن جُمَاهر بن أدْعَم بن الأشْعر. قدم على رسول الله ﷺ في السفينة، وقدم مصر مع مَرْوَان بن الحَكم سنة خمس وستين. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: حدثني عبد الحميد، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن ابن غنم قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن العُتُلِّ الزَنيم، فقال: (هو الشَّدِيدُ الخَلْق المُصَحَّح، الأكُول الشَّروب، الواجد للطعام والشراب، الظَّلُومُ الناسَ، الرَّحِيبُ الجَوْف) . أخرجه الثلاثة. قلت: الذي ذكره أبو عمر من معاتبةِ عبد الرحمن أبا الدرداءِ وأبا هريرة عندي فيه نظر، فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الذي بويع فيه عَلِيّ في أصح الأقوال؛ قال أبو عمر: (الصحيح أن أبا الدرداءِ توفي قبل قتل عثمان) . ورد قول من قال: إنه توفي سنة ثمان أو تسع وثلاثين، والله أعلم
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 502) الصفحة - ابن عبد البر
(١) ، جاهِليٌّ، كان مُسلمًا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، ولم يَرَه، ولم يَفِدْ عليه، ولازَم معاذَ بنَ جبلٍ منذُ بعَثَه رسولُ اللهِ ﷺ إلى اليمنِ إلى أن ماتَ في خلافةِ عمرَ، يُعرَفُ بصاحبِ معاذٍ؛ لمُلازَمتِه له، وسمِع مِن عمرَ بنِ الخطابِ، وكان (٢) أَفْقَهَ أهلِ الشامِ، وهو الذي فَقَّة عامَّةَ التَّابِعين بالشامِ، وكانَتْ له جَلالةٌ وقَدْرٌ. وهو الذي عاتَب أبا هريرةَ وأبا الدرداءِ بحمصَ؛ إذِ انصرَفا مِن عندِ عليٍّ رَسولَيْنِ لمعاويةَ، وكان مما قال لهما: عَجَبًا منكما! كيفَ جاز عليكما ما جئتُما به؟ تَدْعُوانِ عَلِيًّا (٣) أن يجعلَها شُورَى، وقد علِمتُما أنَّه قد بايَعه المُهاجِرون والأنصارُ، وأهلُ الحجازِ والعراقِ، وأنَّ مَن رَضِيَه خيرٌ ممن كرِهه، ومَن بايَعه خيرٌ ممن لم يُبايِعْه؟! وأيُّ مَدْخَلٍ لمعاويةَ في الشورى وهو مِن الطُّلقاءِ الذين لا تجوزُ لهم الخلافةُ، وهو وأبوه (٤) رءوسُ الأحزاب؟! فنَدِما على مَسيرِهما، وتابا منه بينَ يَدَيهِ [رحمةُ اللهِ عليه] (١) . ماتَ عبدُ الرحمنِ بْنُ غَنْمٍ سنةَ ثَمان وسبعينَ (٢) . روَى عنه أبو إدريسَ الخَوْلانيُّ وجماعةٌ مِن تابِعِي أهلِ الشامِ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 578) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " م، (٤) " الأشعري، الفقيه، الإمام شيخ أهل فلسطين. حدث عن: معاذ بن جبل -وتفقه به- وعمر بن الخطاب، وأبي ذر الغفاري، وأبي مالك الأشعري، وأبي الدرداء، وغيرهم. حدث عنه: ولده؛ محمد، وأبو سلام ممطور، ورجاء بن حيوة، وأبو إدريس الخولاني مع تقدمه وشهر بن حوشب، ومكحول، وعبادة بن نسي، وصفوان بن سليم، وإسماعيل بن عبيد الله. قال ابن سعد: ثقة -إن شاء الله-. بعثه عمر إلى الشام يفقه الناس، وكان أبوه صحابيًا هاجر مع أبي موسى. قال أبو القاسم البغوي: ولد عبد الرحمن على عهد رسول الله ﷺ مختلف في صحبته. قلت: روى له أحمد بن حنبل في "مسنده" أحاديث، لكنها مرسلة، ويحتمل أن يكون له صحبة فقد ذكر يحيى بن بكير، عن الليث وابن لهيعة أن عبد الرحمن صحابي وقال الترمذي: له رؤية. وأما أبو مسهر فقال: عبد الرحمن بن غنم هو رأس التابعين كان بفلسطين وقيل: تفقه به عامة التابعين بالشام، وكان صادقًا فاضلًا كبير القدر مات هو وجابر بن عبد الله في وقت. قال الهيثم بن عدي وشباب توفي سنة ثمان وسبعين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 10) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٦
- أبو مالك (أبو مالك: قيل: الحارث بن الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: عبيد الله، وقيل: عمرو، وقيل كعب بن عاصم، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل (معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة) ٣ مرة في الاثنين
- عمرو بن خارجة بن المنتفق (عمرو بن خارجة بن المنتفق، وقيل: خارجة بن عمرو، والأول الصحيح) ٣ مرة في الاثنين
- أبو ذر (أبو ذر، قيل اسمه: جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان، وقيل اسمه: برير بن جنادة، وقيل: ابن جندب، وقيل: ابن عشرقة، وقيل: ابن جندب بن عبد الله، وقيل: ابن السكن) ٢ مرة في الاثنين
- شرحبيل بن السمط الكندي (شرحبيل بن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن هانئ (عبد الله بن هانئ، وقيل: ابن وهب، وقيل: عبيد بن وهب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو مالك (أبو مالك: عبد الملك بن الحسين، ويقال: عبادة بن الحسين، وقيل: ابن أبي الحسين) عند المزي
- شداد بن أوس بن ثابت عند المزي
- عبادة بن الصامت الأنصاري (عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج) عند المزي
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) عند المزي
- عويمر بن مالك (عويمر بن مالك, وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل: ابن عبد الله بن قيس، وقيل: ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل: اسمه عامر بن مال) عند المزي
- معاوية بن أبي سفيان (معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٦
- شهر بن حوشب ٧ مرة في الاثنين
- عبادة بن نسي ٣ مرة في الاثنين
- عطية بن قيس ٢ مرة في الاثنين
- مالك بن أبي مريم ١ مرة في الاثنين
- ممطور ١ مرة في الاثنين
- مكحول بن أبي مسلم (مكحول بن أبي مسلم: شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر (إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر: أقرم) عند المزي
- الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، ويقال: عرزم) عند المزي
- حيي بن هانئ بن ناضر بن يمنع عند المزي
- رجاء بن حيوة بن جرول (رجاء بن حيوة بن جرول، ويقال: جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة) عند المزي
- صفوان بن سليم عند المزي
- عباد بن زياد بن أبيه (عباد بن زياد بن أبيه، المعروف أبوه: بزياد بن أبي سفيان) عند المزي
- عبد الرحمن بن الحباب عند المزي
- عبد الله بن معانق عند المزي
- عبد الله بن هبيرة بن أسعد بن كهلان عند المزي
- عمير بن هانئ عند المزي
- مكحول عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٤١ موضعًا
- مسند أحمد٣٧ موضعًا
- مسند الشاميين٢٣ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٤ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٣ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٦ مواضع
- جامع الترمذي٦ مواضع
- سنن أبي داود٥ مواضع
- الدعاء للطبراني٤ مواضع
- الآحاد والمثاني٤ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٤ مواضع
- سنن الدارمي٤ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
- شرح معاني الآثارموضعان
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
- الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- صحيح البخاريموضع واحد