صحيح ابن حبان (الإحسان) ٦٥٣

محمد بن حبان البستي

«" فقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ٨ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَوْ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أبو خليفة
  3. حدثنا حفص٢ بن عمر الحوضي ثقة ثبت، عيب بأخذ الأجرة على الحديث
  4. حدثنا همام بن يحيى ثقة ربما وهم
  5. حدثنا قتادة ثقة ثبت
  6. حدثني العلاء بن زياد أحد العباد ثقة
النص كما طُبع

٦٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ٢ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ أَخُو مُطَرِّفٍ قَالَ وَحَدَّثَنِي رَجُلَانِ آخَرَانِ أَنَّ مُطَرِّفًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا إِنَّ كُلَّ مَا أَنْحَلْتُهُ٣ عَبْدِي حَلَالٌ وَإِنِّي خلقت عبادي ⦗٤٢٣⦘ حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ١ وَإِنَّهُ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ٢ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سلطان وَإِنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ غَيْرَ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ وَأُنْزِلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ٣ تَقْرَؤُهُ يَقْظَانَ وَنَائِمًا وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَ٤ قُرَيْشًا فَقُلْتُ إِذًا يَثْلَغُوا رأسي٥ فيتركوه خبزة قال ⦗٤٢٤⦘ فَاسْتَخْرِجْهُمْ كَمَا اسْتَخْرَجُوكَ وَاغْزُهُمْ يَسْتَغْزُوكَ١ وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً أَمْثَالَهُمْ٢ وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ وَقَالَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ إِمَامٌ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رقيق القلب لكل ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ وَرَجُلٌ عَفِيفٌ فَقِيرٌ مُصَّدِّقٌ٣ وقال أَصْحَابُ النَّارِ خَمْسَةٌ رَجُلٌ جَائِرٌ٤ لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ٥ وَرَجُلٌ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَالضَّعِيفُ٦ الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ٧ أَهْلًا وَلَا مَالًا " فقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ٨ أَمِنَ الْمَوَالِي هُوَ أَوْ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ: " هُوَ التَّابِعَةُ٩ يَكُونُ للرجل فيصيب من حرمته ⦗٤٢٥⦘ سِفَاحًا غَيْرَ نِكَاحٍ وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ وَذَكَرَ الْبُخْلَ والكذب١. [٣: ٦٨]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجا الصحيح غير العلاء بن زياد، فقد روى له النسائي وابن ماجة، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/"٩٩٢" عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٧/"٩٩٢" أيضاً على علي بن عبد العزيز وأبي مسلم الكشي ومحمد»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٦٥٣ص 425 https://shamela.ws/book/1729/1047

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٦٥٣ الصفحة