صحيح البخاري ٣٨٤٩

محمد بن إسماعيل البخاري

«رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ، قَدْ زَنَتْ، فَرَجَمُوهَا، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض
  3. حدثنا هُشَيْمٌ، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
  4. عن حُصَيْنٍ، ثقة، تغير حفظه في الآخر
  5. عن عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ثقة عابد
النص كما طُبع

٣٨٤٩ - حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: «رَأَيْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ، قَدْ زَنَتْ، فَرَجَمُوهَا، فَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٣٨٤٩ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٣٦٣٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (زنت) واقعها أحد القردة. (فرجموها) رموها بالحجارة حتى ماتت، وخلاصة ما قاله الشراح في هذا: أن المراد: أنه شاهد ما صورته زنا ورجم، فقد ذكروا أنها كانت نائمة إلى جانب قرد، فجاء آخر فغمزها، فذهبت معه حتى واقعها، ثم رجعت توهم أنها ما زالت إلى جنبه، وهذا ربما يحصل بدافع الغريزة، وإلا فالحيوان ليس مكلفا، ولا يسمى فعله بما يسمى به فعل المكلفين من بني آدم.

    ص 1397 https://shamela.ws/book/735/5876