عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو

عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو: يحمد

الكنية
أبو عمرو
اللقب
الحافظ، شيخ الإسلام
النسب
الحافظ، الزاهد، الأوزاعي، الشامي، وقيل: الهمداني
الطبقة
السابعة
الوفاة
157 هـ، وقيل: 151 هـ، وقيل: 155 هـ، وقيل: 156 هـ
البلد
بيروت
ابن حجرثقة جليل
الذهبيشيخ الإسلام، الحافظ الفقيه الزاهد، وكان رأسا في العلم والعبادة

ما قاله النقاد فيه، ٨٠

  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ولم يسمع من أبي مصبح شيئا بينهما رجل يسمى موسى بن يسار

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 299) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن، قال: سئل أبي عنه، فقال: الأوزاعي فقيه متبع

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 266) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل »: سمعت أبي يقول: الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال: ثقة ما أقل ما روى عن الزهري. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 299) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا. ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي، قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما، فدخلت على محمد بن سيرين، واشترط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وهم الأوزاعي في صحيفته عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، فقال عن أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب عم أبي قلابة، واسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي

    صحيح ابن حبان صحيح ابن حبان (4/ 332) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قال الزهري فانتهى المسلمون، فلم يكونوا يقرءون معه. قال أبو حاتم رضي الله عنه هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عن ابن أكيمة عن أبي هريرة، ووهم فيه الأوزاعي - إذ الجواد يعثر - فقال عن الزهري عن سعيد بن المسيب، فعلم الوليد بن مسلم، أنه وهم، فقال عن من سمع أبا هريرة ولم يذكر سعيدا، وأما قول الزهري فانتهى الناس عن القراءة، أراد به رفع الصوت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، اتباعا منهم لزجره صلى الله عليه وسلم عن رفع الصوت والإمام يجهر بالقراءة في قوله ما لي أنازع القرآن ؟.

    صحيح ابن حبان صحيح ابن حبان (5/ 161) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام، فزلق، فسقط وغشي عليه، ولم يعلم به حتى مات فيه، وقبره ببيروت مشهور يزار، وكان مولده سنة ثمانين، وقد روى عن ابن سيرين نسخة، رواها عنه بشر بن بكر التنيسي، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا. حدثني محمد بن المنذر بن سعيد قال ثنا أبو زرعة الرازي قال ثنا أحمد بن أبي الحواري قال ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي قال قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما، ودخلت على محمد بن سيرين، فاشترط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياما

    الثقات الثقات (7/ 62) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة جليل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 593) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 356) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ورأى محمد بن سيرين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان رأسا في العلم والعبادة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    شيخ الإسلام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 272) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ الفقيه الزاهد

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 272) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: شامي ثقة، من خيار المسلمين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • الفلاس

    وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    إمام أهل الشام في زمانه في الحديث والفقه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    والهقل بن زياد وهو أثبت الناس فيه (م 4)

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزهري

    سنن النسائي سنن النسائي (1/ 635) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي في « الكنى » أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال إبراهيم بن أبي الوزير، عن سفيان بن عيينة: كان الأوزاعي إمام، يعني: أهل زمانه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    نا عبد الرحمن، [نا] أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، نا إبراهيم بن عمرو بن أبي الوزير قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان الأوزاعي إمام - يعني إمام زمانه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 266) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم، نا عمرو بن علي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، [ومالك] ، وسفيان [الثوري] ، وحماد بن زيد. قال عمرو بن علي: الأوزاعي ثبت بما سمع

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 266) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد. وقال أبو عبيد، عن عبد الرحمن بن مهدي: ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • عبد الله بن داود الخريبي

    وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    وقال عيسى بن يونس: كان الأوزاعي حافظا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: أبو عمرو الأوزاعي، والأوزاع بطن من همدان، وهو من أنفسهم، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (157)

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الأوزاعي يقال: إنه أخذ الكتب من الزبيدي كتاب الزهري، وسمعه من الزهري

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 266) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال: ثقة ما أقل ما روى عن الزهري. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء. وكذا قال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئا، وسمع من عطاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي، قال: نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال: سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ قال: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 266) الصفحة
  • البزار

    وهذا الحديث رواه ابن عيينة ومعمر وجماعة من أصحاب الزهري، عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة وهو الصواب، وقال بعض أصحاب الزهري، عن الزهري، قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب وأخطأ في إسناده الأوزاعي فقال عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ورواه ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن الأعرج، عن ابن بحينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ في إسناده.

    مسند البزار مسند البزار (14/ 203) الصفحة
وبقية الأقوال، ٤٠
  • البيهقي

    وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة. لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي في « الإرشاد »: أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: لم يسمع من ابن سيرين ولكنه دخل عليه في مرضه، انتهى

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 299) الصفحة
  • الشافعي

    قال الشافعي: ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    قال الحاكم أبو أحمد الحافظ في كتاب " الكنى ": أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ابن عم يحيى بن أبي عمرو السيباني، والأوزاع من حمير، وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس. وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير - يعني: ابن جوصى - وكان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها، فلم يرضه، وقال: إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل. رأى الحسن وابن سيرين

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • أبو إسحاق الفزاري

    وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين: الأوزاعي، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، والثوري كان رجل خاصة. ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما، ولو أن الأمة أصابتها شدة، والأوزاعي فيهم، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: مات الأوزاعي في الحمام، سمعت محمد بن عبد الرحمن البيروتي وكان قد أدركه، قال: لم يكن للحمام جار فأغلقوا عليه، فعالجه، ومات في الحمام

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • أبو زرعة الدمشقي

    وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء. وكذا قال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئا، وسمع من عطاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أبو زرعة الدمشقي

    وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند. وكان ينزل الأوزاع، فغلب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام ؛ لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا، ورسائله تؤثر

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أبو زرعة الدمشقي

    قال أبو سليمان بن زبر: وهذا تصديق لما قال ضمرة. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى هو نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 299) الصفحة
  • أبو زرعة العراقي

    قلت: وذكر في التهذيب أنه روى عن صالح بن جبير الصدائي، قال: والصحيح أن بينهما أسيد بن عبد الرحمن، انتهى

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 299) الصفحة
  • أبو عمرو الأوزاعي

    وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إلي الزهري صحيفة، وقال: اروها عني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة. لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال العلائي: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من أبي حنيفة شيئا

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 299) الصفحة
  • أحمد بن محمد القرطبي

    وقال أبو عبد الملك القرطبي في « تاريخه »: كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (256)

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • أمية بن يزيد الأموي

    وقال محمد بن شعيب بن شابور: قلت لأمية بن يزيد بن أبي عثمان: أين الأوزاعي من مكحول ؟ قال: هو عندنا أرفع من مكحول. قلت له: إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وإن كان رآهم فأين فضل الأوزاعي في نفسه، فقد جمع العبادة والورع والقول بالحق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • أمية بن يزيد الأموي

    وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • محمد بن عبد الله الربعي

    قال أبو سليمان بن زبر: وهذا تصديق لما قال ضمرة. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى هو نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • محمد بن عجلان

    وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • هقل بن زياد السكسكي

    وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • هقل بن زياد السكسكي

    وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • عقبة بن علقمة

    وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء، فامتنع، فقيل: لم لم يكرهوه ؟ فقال: هيهات! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • عبد الرزاق الصنعاني

    نا عبد الرحمن، نا أبو عبد الله الطهراني قال: سمعت عبد الرزاق يقول: أول من صنف الكتب ابن جريج، وصنف الأوزاعي حين قدم على يحيى بن [أبي] كثير كتبه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 266) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال ابن المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي ؛ لأنه أرفق الرجلين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • عبد الحميد بن حبيب البيروتي

    وقال عبد الحميد بن أبي العشرين: سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول: رحمك الله أبا عمرو، فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 307) الصفحة
  • الوليد بن مزيد البيروتي

    وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • الوليد بن مسلم القرشي

    وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه »: احترقت كتبه زمن الرجفة، فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى مات

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • بقية بن الوليد

    وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 537) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ولم يكن منهم كَانَ نزل فيهِم والأوزاع من حمير الشامي، قَالَ الْحَسَن عَنْ ضمرة سمعت الأوزاعي: كنت محتلما أو شبهه خلافة عُمَر بْن عَبْد العزيز ، ومات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة، قَالَه ابْن مالك، ابراهيم ابن مُوسَى سمعت عيسى بْن يونس: كَانَ الأوزاعي حافظا، يُقَالُ هو ابْن عم يَحْيَى بْن أَبِي عَمْرو السيباني ، والأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس ، سَمِعَ منه الثوري

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 326) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    إمام ثقة، وليس هو في الزهري كمالك وعقيل

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 580) الصفحة
  • العجلي

    ثِقَة من خِيَار النَّاس حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ جَاءَ رجل إِلَى سُفْيَان الثَّوْريّ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ إِلَى الْأَوْزَاعِيّ يحدثني فَقَالَ أما إِنِّي اكْتُبْ لَك إِلَيْهِ وَلَا أَرَاك تَجدهُ إِلَّا مَيتا لأنى رَأَيْت رَيْحَانَة رفعت من قبل الْمغرب وَلَا أرَاهُ إِلَّا لمَوْت الْأَوْزَاعِيّ فَأَتَاهُ فَإِذا هُوَ قد مَاتَ

    الثقات الثقات (2/ 83) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    عَن بعض إخْوَته عَن مُحَمَّد بن عبيد المكى

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 610) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واسمه عبد الرحمن بن عمرو. والأوزاع بطن من همدان و. هو من أنفسهم. ولد سنة ثمان وثمانين. وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه حجة. وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة و. كان يسكن بيروت. وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 339) الصفحة
  • العلائي

    الإمام المشهور قال أحمد بن حنبل لم يسمع من أبي حنيفة شيئا وقال أبو حاتم لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ولم يسمع من أبي مصبح شيئا بين الأوزاعي وبين أبي مصبح رجل مسمى موسى بن يسار وقال أبو زرعة لم يسمع من خالد بن اللجلاج إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه قال وما جمع الوليد بن مزيد فيه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ وقال الدارقطني لم يسمع الأوزاعي من بن سيرين ولكن دخل عليه في مرضه

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 225) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    اسمه عبد الرحمن بن عمرو، وقد تقدم

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 316) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    واسم أبى عمرو محمد الشامى، إمام أهل الشام فى زمانه فى الحديث والفقه، كان سكن دمشق خارج باب الفراديس بمحلة الأوزاع، ثم تحول إلى بيروت فسكنها وأبطأ إلى أن مات بها. روى عن إبراهيم بن طريف، وإبراهيم بن مرة، وأسامة بن زيد الليثى، وأسيد بن عبد الرحمن الجعفى، وأيوب بن موسى القرشى، وبلال بن سعد، وحسان بن عطية، وحفص بن عفان، والحكم بن عتيبة، وداود بن على بن عبد الله بن عباس، وسليمان الأعمش، وسليمان بن موسى الدمشقى، وعبد الله بن عامر الأسلمى، وهو من أقرانه، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وابن جريج، وهو من أقرانه، وعطاء ابن أبى رباح، وعطاء الخراسانى، وعمرو بن شعيب، وقتادة، ومحمد بن سيرين، والزهرى، ومحمد بن المنكدر، ومكحول الشامى، وميمون بن مهران، ونافع مولى ابن عمر، ونهيك بن يريم الأوزاعى، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبى عثمان صاحب الحسن البصرى، وأبى زاند صاحب أبى هريرة، وآخرين كثيرين جدًا. روى عنه أبو إسحاق الفزارى، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأيوب بن سويد الرملى، وبشر بن بكر التنيسى، وبقية بن الوليد، وأبو المنهال حبيش بن عمر الدمشقى طباخ المهدى، ورواد بن جراح العسقلانى، وسعيد بن عبد العزيز، وشعبة بن الحجاج، وأبو عاصم النبيل، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن أبى الزناد، وعبد الرزاق بن همام، وعتبة بن علقمة البيروتى، وعمرو بن أبى سلمة التنيسى، وقتادة بن دعامة، وهو من شيوخه، ومالك بن أنس، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن كثير المصيصى المعروف بالصاغانى، والزهرى، وهو من شيوخه، ومحمد بن مصيص القرقسائى، ومزاحم بن العوام بن مزاحم، والمعافى بن عمران الموصلى، والهقل بن زياد، وهو أثبت الناس فيه، ووكيع بن الجراح، والوليد بن مسلم، ويحيى بن سعيد، وهو من شيوخه، ويونس بن زيد الأيلى، وهو من أقرانه، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: وروى له الإمام أبو حنيفة أيضًا، وكان الأوزاعى يثنى عليه كثيرًا، وكانت الملاقاة بينهما بمكة شرفها الله. وقال عبد الرحمن بن مهدى: الأئمة فى الحديث أربعة: الأوزاعى، ومالك، والثورى، وحماد بن زيد. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع. قال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعى فى سبعين ألف مسألة أو نحوها. وعن ابن عيينة: كان الأوزاعى إمام أهل زمانه. وقال محمد بن سعد: ولد سنة ثمان وثمانين، وكان ثقة، صدوقًا، مأمونًا، فاضلاً، خيرًا، كثير الحديث والعلم والفقه، ومات ببيروت سنة سبع وخمسين ومائة فى آخر خلافة أبى جعفر. وقال أبو داود: مات الأوزاعى فى الحمام. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 201) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بن محمد الدمشقي الحافظ: وُلِد سنة ثمان وثمانين وحدث عن عطاء بن أبي رباح والقاسم بن مخيمرة وشداد أبي عمار وربيعة بن يزيد والزهري ومحمد بن إبراهيم التيمي ويحيى بن أبي كثير وخلق. وروى محمد بن سيرين مريضا ويقال انه سمع منه حدث عنه شعبة وابن المبارك والوليد بن مسلم والهقل بن زياد ويحيى بن حمزة ويحيى القطان وأبو عاصم وأبو المغيرة ومحمد بن يوسف الفريابي وخلائق سكن في آخر عمره بيروت مرابطا. وبها توفي وأصله من سبي السند. قال أبو زرعة الدمشقي: كانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر. قلت: هذا نافلة سوى الفقه. وقال الوليد بن مزيد: ولد ببعلبك ورُبي يتيما فقيرا في حجر أمه, تعجز الملوك أن تؤدب أولادها أدبه في نفسه, ما سمعت منه كلمة فاضلة إلا أحتاج مستمعها إلى إثباتها عنه ولا رأيته ضاحكا يقهقه, ولقد كان إذا أخذ في ذكر المعاد أقول ترى في المجلس قلب لم يبكِ. قال أيوب بن سويد: خرج الأوزاعي في بعث إلى اليمامة فقال له يحيى بن أبي كثير: بادر إلى البصرة؛ لتدرك الحسن وابن سيرين, قال: فانطلقت فإذا الحسن قد مات، وعدت ابن سيرين وهو مريض. وقال الهقل: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة. وقال إسماعيل بن عياش: سمعتهم يقولون سنة أربعين ومائة: الأوزاعي اليوم عالم الأمة. وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. قلت: وكان يصلح للخلافة فقال أبو إسحاق الفزاري: لو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي قال بشر بن المنذر: رأيت الأوزاعي كأنه عمي من الخشوع وكان الوليد يقول: ما رأيت أكثر اجتهادا في العبادة منه وقال أبو مسهر: كان الأوزاعي يحيي الليل صلاة وقرآنا وبكاء. الوليد بن مزيد سمعت الأوزاعي يقول: إذا أراد الله بقوم شرا فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل. وقال عمرو بن أبي سلمة سمعت الأوزاعي يقول: أريت كأن ملكين عرجا بي إلى الله فأوقفاني بين يديه فقال: أنت عبدي عبد الرحمن الذي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. قلت: بعزتك ربي, فرداني إلى الأرض. وقال محمد بن كثير المصيصي سمعت الأوزاعي يقول: كنا -والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته قال الحاكم: الأوزاعي إمام عصره عموما وإمام أهل الشام خصوصا وقال الوليد بن مزيد: مولد الأوزاعي ببعلبك ومنشؤه بالكرك قرية بالبقاع ثم نقلته أمه إلى بيروت سمعته يقول: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس, وإياك ورأي الرجال وإن زخرفوه بالقول فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم. قال عامر بن يساف سمعت الأوزاعي يقول: إذا بلغك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث فإياك أن تقول بغيره فإنه كان مبلغا عن الله. قال أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي كان يقول: خمسة كان عليها الصحابة والتابعون لزوم الجماعة, واتباع السنة, وعمارة المساجد والتلاوة, والجهاد. وقال بن شابور سمعت الأوزاعي يقول: من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام. وعن الأوزاعي: ما ابتدع رجل بدعة إلا سلب ورعه. قال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: كان يقال: "ويل للمتفقهين" لغير العبادة والمستحلين الحرمات بالشبهات. محمد بن خلف بن المرزبان أنا محمد بن هارون أبو نشيط أنا الفريابي قال اجتمع سفيان والأوزاعي وعباد بن كثير بمكة فقال سفيان: يا أبا عمرو حدثنا حديثك مع عبد الله بن علي -يعني عم السفاح- فقال: لما قدم الشام وقَتَل بني أمية جلس يوما على سريره وعبي أصحابه أربعة أصناف؛ صنف بالسيوف المسللة، وصنف معهم الجرزة، وصنف معهم الأعمدة، وصنف معهم الكافر كوب، ثم بعث إلي، فلما صرت إلى الباب انزلوني عن دابتي وأخذ اثنان بعضدي وأدخلوني بين الصفوف حتى أقاموني بحيث يسمع كلامي، فقال لي: أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي؟ قلت: نعم أصلح الله الأمير. قال: ما تقول في دماء بني أمية؟ قلت: قد كان بينك وبينهم عهود وكان ينبغي أن تفوا بها. قال: ويحك اجعلني وإياهم لا عهد بيننا، فأجهشت نفسي وكرهت القتل، فذكرت مقامي بين يدي الله فلفظتها فقلت: دماؤهم عليك حرام. فغضب، وانتفخت أوداجه، واحمرت عيناه، فقال لي: ويحك. ولم قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: ثيب زانٍ، ونفس بنفس، وتارك لدينه" ١, قال: ويحك أوليس الأمر لنا ديانة؟ قلت: كيف ذاك؟ قال: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى لعلي؟ قلت: لو أوصى إليه لم حُكم الحكمين. فسكت وقد اجتمع غضبا، فجعلت أتوقع رأسي يسقط بين يدي فقال بيده هكذا؛ أومى أن: أخرجوه، فخرجت فما أبعدت حتى لحقني فارس فنزلت وقلت: قد بعث ليأخذ رأسي أصلي ركعتين فكبرت فجاء وأنا أصلي فسلم وقال: إن الأمير بعث إليك هذه الدنانير قال: ففرقتها قبل أن أدخل بيتي. أخبرنا القاضي عبد الواسع الشافعي إجازة عن أبي الفتح الميداني أنا عبيد الله بن محمد بن الحافظ أبي بكر البيهقي أنا جدي أنا أبو عبد الله الحاكم أخبرني محمد بن علي الجوهري أنا إبراهيم بن الهيثم أنا محمد بن كثير المصيصي سمعت الأوزاعي يقول: كنا -والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. هذا إسناد صحيح. موسى ابن أعين قال: قال الأوزاعي: كنا نضحك ونمزح فلما صرنا يُقتدى بنا خشيت أن لا يسعنا التبسم. ابن قتيبة العسقلاني أنا الوليد بن أبي طلحة سمعت بقية سمعت الأوزاعي يقول: لبس الصوف في السفر سنة وفي الحضر بدعة. الوليد بن مزيد سئل الأوزاعي عن رجل معه من الماء ما يوضئه ومعه أبوه قال: يتوضأ به أبوه فإنه من ماله. وسئل الأوزاعي عن المذي وكثرته فقال: ليسد فرجه بقطن وإلا فليتخذ كيسا من جلد يتخذ فيه قطنا أو مشاقة ويتوضأ لكل صلاة. وسمعت الأوزاعي يقول: يغسل الرجل ذكره وأنثيه من المذي والودي. وسمعت الأوزاعي يقول: العمائم تيجان العرب وكان يقول: اعتموا تزدادوا حلما. قال الوليد: رأيت الأوزاعي يعتم فلا يرخي لها شيئا. وسئل عن الخشوع في الصلاة فقال: غض البصر وخفض الجناح ولين القلب وهو الحزن. قلت: كان أهل الشام ثم أهل الأندلس على مذهب الأوزاعي مدة من الدهر، ثم فني العارفون به وبقي منه ما يوجد في كتب الخلاف. قال عقبة بن علقمة البيروتي: دخل الأوزاعي حماما في بيته وأدخلت معه زوجته كانونا فيه فحم ليدفأ به ثم أغلقت عليه وتشاغلت عنه، فهاج الفحم فمات، قال عقبة: فوجدناه متوسدا ذراعيه إلى القبلة رحمه الله. قال أبو مسهر: أغلقت عليه غير متعمدة فمات فأمرها سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة ولم يخلف إلا ستة دنانير فضلت من عطائه، وكان قد كتب في ديوان الساحل. قلت: قد كان المنصور يعظم الأوزاعي ويصغي إلى وعظه ويجله. مات في ثاني صفر سنة سبع وخمسين ومائة١ رحمه الله تعالى

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 134) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٢) : " ع" عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعي. كان يسكن بمحلة الأوزاع، وهي العقيبة الصغيرة، ظاهر باب الفراديس بدمشق، ثم تحول إلى بيروت مرابطًا بها إلى أن مات. وقيل: كان مولده ببعلبك. حدث عن: عطاء بن أبي رباح، وأبي جعفر الباقر، وعمرو بن شعيب، ومكحول، وقتادة، والقاسم بن مخيمرة، وربيعة بن يزيد القصير، وبلال بن سعد، والزهري، وعبدة بن أبي لبابة، ويحيى بن أبي كثير، وأبي كثير السحيمي اليمامي، وحسان بن عطية، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، ومطعم بن المقدام، وعمير بن هانئ العنسي، ويونس بن ميسرة، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعبد الله بن عامر اليحصبي، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والحارث بن يزيد الحضرمي، وحفص بن عنان، وسالم بن عبد الله المحاربي، وسليمان بن حبيب المحاربي، وشداد أبي عمار، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الواحد بن قيس، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، وعطاء الخراساني، وعكرمة بن خالد، وعلقمة بن مرثد، ومحمد بن سيرين، وابن المنكدر، وميمون بن مهران، ونافع مولى ابن عمر، والوليد بن هشام، وخلق كثير من التابعين، وغيرهم. وكان مولده في حياة الصحابة. روى عنه: ابن شهاب الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وهما من شيوخه، وشعبة، والثوري، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومالك، وسعيد بن عبد العزيز، وابن المبارك، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة القاضي، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، والمعافى بن عمران، ومحمد بن شعيب، وشعيب بن إسحاق، ويحيى القطان، وعيسى بن يونس، والهقل بن زياد، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبو المغيرة الحمصي، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن كثير المصيصي، وعمرو بن عبد الواحد، ويحيى البابلتي، والوليد بن مزيد العذري، وخلق كثير. قال محمد بن سعد: الأوزاع بطن من همدان، وهو من أنفسهم، وكان ثقةً. قال: ، وولد سنة ثمان، وثمانين، وكان خيرًا فاضلًا مأمونًا كثير العلم، والحديث، والفقه حجةً. توفي سنة سبع، وخمسين ومائة. وأما البخاري فقال: لم يكن من الأوزاع بل نزل فيهم. قال الهيثم بن خارجة: سمعت أصحابنا يقولون: ليس هو من الأوزاع هو ابن عم يحيى بن أبي عمرو السيباني لحًا إنما كان ينزل قرية الأوزاع إذا خرجت من باب الفراديس. قال ضمرة بن ربيعة: الأوزاع: اسم، وقع على موضع مشهور بربض دمشق سمي بذلك؛ لأنه سكنه بقايا من قبائل شتى، والأوزاع: الفرق تقول: وزعته أي: فرقته. قال أبو زرعة الدمشقي: اسم الأوزاعي: عبد العزيز بن عمرو بن أبي عمرو فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سبي السند، نزل في الأوزاع فغلب عليه ذلك، وكان فقيه أهل الشام، وكانت صنعته الكتابة، والترسل، ورسائله تؤثر. قال أبو مسهر، وطائفته: ، ولد سنة ثمان، وثمانين. ضمرة: سمعت الأوزاعي يقول: كنت محتلمًا، أو شبيهًا بالمحتلم في خلافة عمر بن عبد العزيز. وشذ محمد بن شعيب، عن الأوزاعي، فقال: مولدي سنة ثلاث، وتسعين. فهذا خطأ. قال الوليد بن مزيد: مولده ببعلبك، ومنشؤه بالكرك -قرية بالبقاع- ثم نقلته أمه إلى بيروت. قال العباس بن الوليد: فما رأيت أبي يتعجب من شيء في الدنيا تعجبه من الأوزاعي. فكان يقول: سبحانك تفعل ما تشاء كان الأوزاعي يتيمًا فقيرًا في حجر أمه تنقله من بلد الى بلد، وقد جرى حكمك فيه أن بلغته حيث رأيته يا بني عجزت الملوك أن تؤدب أنفسها، وأولادها أدب الأوزاعي في نفسه ما سمعت منه كلمة قط فاضلةً إلَّا احتاج مستمعها إلى إثباتها عنه، ولا رأيته ضاحكًا قط حتى يقهقه، ولقد كان إذا أخذ في ذكر المعاد أقول في نفسي: أترى في المجلس قلب لم يبك? الفسوي: سمعت العباس بن الوليد بن مزيد عن شيوخهم قالوا: قال الأوزاعي: مات أبي، وأنا صغير فذهبت ألعب مع الغلمان فمر بنا فلان، وذكر شيخًا جليلًا من العرب ففر الصبيان حين رأوه، وثبت أنا فقال: ابن من أنت?. فأخبرته. فقال: يا ابن أخي يرحم الله أباك فذهب بي إلى بيته فكنت معه حتى بلغت فألحقني في الديوان، وضرب علينا بعثًا إلى اليمامة فلما قدمناها، ودخلنا مسجد الجامع، وخرجنا قال لي رجل من أصحابنا: رأيت يحيى بن أبي كثير معجبًا بك يقول: ما رأيت في هذا البعث أهدى من هذا الشاب قال: فجالسته فكتبت عنه أربعة عشر كتابًا أو ثلاثة عشر فاحترق كله. ابن زبر: حدثنا الحسن بن جرير، حدثنا محمد بن أيوب بن سويد عن أبيه: أن الأوزاعي خرج في بعث اليمامة، فأتى مسجدها فصلى، وكان يحيى بن أبي كثير قريبًا منه، فجعل ينظر إلى صلاته، فأعجبته، ثم إنه جلس إليه، وسأله عن بلده، وغير ذلك، فترك الأوزاعي الديوان، وأقام عنده مدةً يكتب عنه فقال له: ينبغي لك أن تبادر البصرة لعلك تدرك الحسن، وابن سيرين فتأخذ عنهما. فانطلق إليهما فوجد الحسن قد مات، وابن سيرين حي فأخبرنا الأوزاعي: أنه دخل عليه فعاده، ومكث أيامًا، ومات، ولم يسمع منه قال: كان به البطن. قال محمد بن عبد الرحمن السلمي: رأيت الأوزاعي فوق الربعة، خفيف اللحم، به سمرة يخضب بالحناء. محمد بن كثير: عن الأوزاعي قال: خرجت أريد الحسن، ومحمدًا فوجدت الحسن قد مات، ووجدت ابن سيرين مريضًا. قال عبد الرزاق: أول من صنف ابن جريج، وصنف الأوزاعي. أبو مسهر: حدثني الهقل قال: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها. قال إسماعيل بن عياش: سمعت الناس في سنة أربعين، ومائة يقولون: الأوزاعي اليوم عالم الأمة. أهل الأوزاعي اليوم عالم الأمة.، أخبرنا أبو مسهر، حدثنا سعيد قال: أخبرنا أبو مسهر، حدثنا سعيد قال: الأوزاعي هو عالم أهل الشام.، وسمعت محمد بن شعيب يقول: قلت لأمية بن يزيد: أين الأوزاعي من مكحول? قال: هو عندنا أرفع من مكحول. قلت: بلا ريب هو أوسع دائرة في العلم من مكحول. محمد بن شعيب قال: ثم قال أمية: كان قد جمع العبادة، والعلم، والقول بالحق. قال العباس بن الوليد البيروتي: حدثني رجل من، ولد الأحنف ابن قيس قال: بلغ الثوري، وهو بمكة مقدم الأزواعي فخرج حتى لقيه بذي طوى فلما لقيه حل رسن البعير من القطار فوضعه على رقبته فجعل يتخلل به فإذا مر بجماعة قال: الطريق للشيخ. روى نحوها المحدث سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا عثمان بن عاصم.، وروى شبيهًا بها إسحاق بن عباد الختلي عن أبيه: أن الثوري .. بنحوها. قال أحمد بن حنبل: دخل سفيان الثوري، والأوزاعي على مالك فلما خرجا قال: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي للإمامة. مسلمة بن ثابت، عن مالك قال: الأوزاعي إمام يقتدى به. الشاذكوني: سمعت ابن عيينة يقول: كان الأوزاعي، والثوري بمنى، فقال الأوزاعي للثوري: لم لا ترفع يدك في خفض الركوع، ورفعه?. فقال: حدثنا يزيد بن أبي زياد .. فقال الأوزاعي: روى لك الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه، وسلم-، وتعارضني بيزيد رجل ضعيف الحديث، وحديثه مخالف للسنة فاحمر، وجه سفيان. فقال الأوزاعي: كأنك كرهت ما قلت? قال: نعم. فقال: قم بنا إلى المقام نلتعن أينا على الحق. قال: فتبسم سفيان لما رآه قد احتد. علي بن بكار: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ما رأيت مثل الأوزاعي، والثوري? فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، وأما الثوري فكان رجل خاصة نفسه، ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي- يريد: الخلافة. قال علي بن بكار: لو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها أبا إسحاق الفزاري. قال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. وعن نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، قال: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة، لاخترت سفيان الثوري، والأوزاعي، ولو قيل لي: اختر أحدهما لاخترت الأوزاعي لأنه أرفق الرجلين.، وكذا قال في هذا المعنى: أبو أسامة. قال عبد الرحمن بن مهدي: إنما الناس في زمانهم أربعة: حماد بن زيد بالبصرة، والثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام. قال أحمد بن حنبل: حديث الأوزاعي عن يحيى مضطرب. الربيع المرادي: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت رجلًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. قال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في مالك? قال: حديث صحيح، ورأي ضعيف. قلت: فالأوزاعي? قال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف. قلت: فالشافعي? قال: حديث صحيح، ورأي صحيح? قلت: ففلان? قال: لا رأي، ولا حديث. قلت: يريد أن الأوزاعي حديثه ضعيف من كونه يحتج بالمقاطيع، وبمراسيل أهل الشام، وفي ذلك ضعف لا أن الإمام في نفسه ضعيف. قال الوليد بن مسلم: رأيت الأوزاعي يثبت في مصلاه، يذكر الله حتى تطلع الشمس، ويخبرنا عن السلف: أن ذلك كان هديهم فإذا طلعت الشمس قام بعضهم إلى بعض فأفاضوا في ذكر الله، والتفقه في دينه. عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: دفع إلى الزهري صحيفة، فقال: اروها عني. ودفع إلى يحيى بن أبي كثير صحيفة فقال: اروها عني. فقال ابن ذكوان: ، حدثنا الوليد قال: قال الأوزاعي: نعمل بها، ولا نحدث بها يعني الصحيفة. قال الوليد: كان الأوزاعي يقول: كان هذا العلم كريمًا، يتلاقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب، دخل فيه غير أهله. وروى مثلها ابن المبارك، عن الأوزاعي. ولا ريب أن الأخذ من الصحف، وبالإجازة يقع فيه خلل، ولا سيما في ذلك العصر حيث لم يكن بعد نقط، ولا شكل فتتصحف الكلمة بما يحيل المعنى، ولا يقع مثل ذلك في الأخذ من أفواه الرجال، وكذلك التحديث من الحفظ يقع فيه الوهم بخلاف الرواية من كتاب محرر. محمد بن عوف: حدثنا هشام بن عمار: سمعت الوليد يقول: احترقت كتب الأوزاعي زمن الرجفة (١) ثلاثة عشر قنداقًا (٢) فأتاه رجل بنسخها فقال: يا أبا عمرو هذه نسخة كتابك، وإصلاحك بيدك فما عرض لشيء منها حتى فارق الدنيا. وقال بشر بن بكر التنيسي: قيل للأوزعي: يا أبا عمرو الرجل يسمع الحديث عن النبي -صلى الله عليه، وسلم- فيه لحن أيقيمه على عربيته? قال: نعم إن رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- لا يتكلمإلَّا بعربي. قال الوليد بن مسلم: سمعت الأوزاعي يقول: لا بأس بإصلاح اللحن، والخطأ في الحديث. منصور بن أبي مزاحم: عن أبي عبيد الله كاتب المنصور، قال: كانت ترد على المنصور كتب من الأوزاعي نتعجب منها، ويعجز كتابه عنها فكانت تنسخ في دفاتر، وتوضع بين يدي المنصور فيكثر النظر فيها استحسانًا لألفاظها فقال لسليمان بن مجالد - وكان من أحظى كتابه عنده: ينبغي أن تجيب الأوزاعي عن كتبه جوابًا تامًا. قال: والله يا أمير المؤمنين! ما أحسن ذلك، وإنما أرد عليه ما أحسن، وإن له نظمًا في الكتب لا أظن أحدًا من جميع الناس يقدر على إجابته عنه، وأنا أستعين بألفاظه على من لا يعرفها ممن نكاتبه في الآفاق. قلت: كان الأوزاعي مع براعته في العلم، وتقدمه في العمل كما ترى رأسًا في الترسل رحمه الله . الوليد بن مزيد: سئل الأوزاعي عن الخشوع في الصلاة؟ قال: غض البصر، وخفض الجناح، ولين القلب، وهو الحزن، الخوف. قال: وسئل الأوزاعي عن إمام ترك سجدةً ساهيًا حتى قام، وتفرق الناس. قال: يسجد كل إنسان منهم سجدةً، وهم متفرقون. وسمعت الأوزاعي يقول: وسألته: من الأبله? قال: العمي عن الشر البصير بالخير. سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا الوليد: سمعت الأوزاعي يقول: ما أخطأت يد الحاصد، أو جنت يد القاطف، فليس لصاحب الزرع عليه سبيل إنما هو للمارة، وابن السبيل. روى أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: ولي الأوزاعي القضاء ليزيد بن الوليد، فجلس مجلسًا، ثم استعفى، فأعفي، وولي يزيد بن أبي ليلى الغساني، فلم يزل حتى قتل بالغوطة. قال إسحاق بن راهويه: إذا اجتمع الثوري، والأوزاعي، ومالك على أمر فهو سنة. قلت: بل السنة ما سنه النبي -صلى الله عليه، وسلم-، والخلفاء الراشدون من بعده. والإجماع: هو ما أجمعت عليه علماء الأمة قديمًا، وحديثًا إجماعًا ظنيًا أو سكوتيًا، فمن شذ عن هذا الإجماع من التابعين، أو تابعيهم لقول باجتهاده، احتمل له، فأما من خالف الثلاثة المذكورين من كبار الأئمة فلا يسمى مخالفًا للإجماع، ولا للسنة، وإنما مراد إسحاق: أنهم إذا اجتمعوا على مسألة فهو حق غالبًا كما نقول اليوم: لا يكاد يوجد الحق فيما اتفق أئمة الاجتهاد الأربعة على خلافه مع اعترافنا بأن اتفاقهم على مسألة لا يكون إجماع الأمة، ونهاب أن نجزم في مسألة اتفقوا عليها بأن الحق في خلافها. ومن غرائب ما انفرد به الأوزاعي: أن الفخذ ليست في الحمام عورة، وأنها في المسجد عورة، وله مسائل كثيرة حسنة ينفرد بها، وهي موجودة في الكتب الكبار، وكان له مذهب مستقل مشهور عمل به فقهاء الشام مدةً، وفقهاء الأندلس ثم فني. سليمان بن عبد الرحمن قال: قال عقبة بن علقمة البيروتي: أرادوا الأوزاعي على القضاء فامتنع، وأبى فتركوه. وقال الأوزاعي: من أكثر ذكر الموت، كفاه اليسير، ومن عرف أن منطقه من عمله، قل كلامه. أبو صالح كاتب الليث: عن الهقل بن زياد، عن الأوزاعي: أنه وعظ، فقال في موعظته: أيها الناس! تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة، فإنكم في دار، الثواء فيها قليل، وأنتم مرتحلون، وخلائف بعد القرون، الذين استقالوا من الدنيا زهرتها، كانوا أطول منكم أعمارًا، وأجد أجسامًا، وأعظم آثارًا فجددوا الجبال، وجابوا الصخور، ونقبوا في البلاد مؤيدين ببطش شديد، وأجسام كالعماد فما لبثت الأيام، والليالي أن طوت مدتهم، وعفت آثارهم، وأخوت منازلهم، وأنست ذكرهم: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ [مريم: ٩٨] (١) كانوا بلهو الأمل آمنين، ولميقات يوم غافلين، ولصباح قوم نادمين، ثم إنكم قد علمتم ما نزل بساحتهم بياتًا من عقوبة الله، فأصبح كثير منهم في ديارهم جاثمين، وأصبح الباقون ينظرون في آثار نقمه، وزوال نعمه، ومساكن خاوية، فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم، وعبرة لمن يخشى، وأصبحتم في أجل منقوص، ودنيا مقبوضة في زمان قد ولى عفوه، وذهب رخاؤه فلم يبق منه إلَّا حمة شر، وصبابة كدر، وأهاويل غير، وأرسال فتن، ورذالة خلف. الحكم بن موسى: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: ما كنت أحرص على السماع من الأوزاعي، حتى رأيت رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- في المنام، والأوزاعي إلى جنبه فقلت: يا رسول الله عمن أحمل العلم? قال: عن هذا.، وأشار إلى الأوزاعي. قلت: كان الأوزاعي كبير الشأن. قال عمرو بن أبي سلمة التنيسي: حدثنا الأوزاعي قال: رأيت كأن ملكين عرجا بي، وأوقفاني بين يدي رب العزة فقال لي: أنت عبدي عبد الرحمن الذي تأمر بالمعروف? فقلت: بعزتك أنت أعلم. قال: فهبطا بي حتى رداني إلى مكاني. رواها عبد الله بن أحمد عن الحسن بن عبد العزيز عنه. العباس بن الوليد البيروتي: حدثنا عبد الحميد بن بكار عن محمد بن شعيب قال: جلست إلى شيخ في الجامع فقال: أنا ميت يوم كذا، وكذا. فلما كان ذلك اليوم أتيته فإذا به يتفلى في الصحن فقال: ما أخذتم السرير? يعني النعش خذوه قبل أن تسبقوا إليه. قلت: ما تقول رحمك الله? قال: هو الذي أقول لك رأيت في المنام كأن طائرًا، وقع على ركن من أركان هذه القبة فسمعته يقول: فلان قدري، وفلان كذا، وعثمان بن أبي العاتكة: نعم الرجل، وعبد الرحمن الأوزاعي خير من يمشي على الأرض، وأنت ميت يوم كذا، وكذا قال: فما جاءت الظهر حتى مات، وأخرج بجنازته. قال الوليد بن مزيد: كان الأوزاعي من العبادة على شيء ما سمعنا بأحد قوي عليه، ما أتى عليه زوال قط إلَّا وهو قائم يصلي. قال مروان الطاطري: قال الأوزاعي: من أطال قيام الليل هون الله عليه، وقوف يوم القيامة. صفوان بن صالح، قال: كان الوليد بن مسلم يقول: ما رأيت أكثر اجتهادًا في العبادة من الأوزاعي. محمد بن سماعة الرملي: سمعت ضمرة بن ربيعة يقول: حججنا مع الأوزاعي سنة خمسين، ومائة فما رأيته مضطجعًا في المحمل في ليل، ولا نهار قط كان يصلي فإذا غلبه النوم استند إلى القتب. وعن سلمة بن سلام قال: نزل الأوزاعي على أبي ففرشنا له فراشًا فأصبح على حاله، ونزعت خفية فإذا هو مبطن بثعلب. قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا بشر بن المنذر، قال: رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع. ابن زبر: حدثنا إسحاق بن خالد: سمعت أبا مسهر يقول: ما رئي الأوزاعي باكيًا قط، ولا ضاحكًا حتى تبدو نواجذه، وإنما كان يتبسم أحيانًا -كما روي في الحديث-، وكان يحيي الليل صلاة، وقرآنًا، وبكاءً.، وأخبرني بعض إخواني من أهل بيروت أن أمه كانت تدخل منزل الأوزاعي، وتتفقد موضع مصلاه فنجده رطبًا من دموعه في الليل. أبو مسهر: حدثني محمد بن الأوزاعي قال: قال لي أبي: يا بني! لو كنا نقبل من الناس كل ما يعرضون علينا لأوشك أن نهون عليهم. العباس بن الوليد: حدثنا أبي: سمعت الأوزاعي يقول: عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك، وآراء الرجال، وإن زخرفوه لك بالقول، فإن الأمر ينجلي، وأنت على طريق مستقيم. قال بقية بن الوليد: قال لي الأوزاعي: يا بقية لا تذكر أحدًا من أصحاب نبيك إلَّا بخير. يا بقية العلم ما جاء عن أصحاب محمد -صلى الله عليه، وسلم-، وما لم يجئ عنهم فليس بعلم. قال بقية، والوليد بن مزيد: قال الأوزاعي: لا يجتمع حب علي، وعثمان رضي الله عنهما -إلَّا في قلب مؤمن. كتب إلي القاضي عبد الواسع الشافعي، وعدة عن أبي الفتح المندائي، أنبأنا عبيد الله بن محمد بن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أنبأنا جدي في كتاب الأسماء، والصفات له، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا محمد بن علي الجوهري ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا محمد بن كثير المصيصي: سمعت الأوزاعي يقول: كنا والتابعون متوافرون، نقول: إن الله تعالى فوق عرشه، ونؤمن بما، وردت به السنة من صفاته. قال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: إذا أراد الله بقوم شرًا، فتح عليهم الجدل، ومنعهم العمل. محمد بن الصباح: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: كتب إلى قتادة من البصرة: إن كانت الدار فرقت بيننا، وبينك فإن ألفة الإسلام بين أهلها جامعة. قلت: قوله: كتب إلي - وفي بعض حديثه يقول: كتب إلي قتادة- هو على المجاز، فإن قتادة ولد أكمه، وإنما أمر من يكتب إلى الأوزاعي. ويتفرع على هذا: أن رواية ذلك عن الأعمى إنما وقعت بواسطة من كتب، ولم يسم في الحديث ففي ذلك انقطاع بين. خيثمة بن سليمان: حدثنا العباس بن الوليد، سمعت أبي سمعت الأوزاعي يقول: جئت إلى بيروت أرابط فيها فلقيت سوداء عند المقابر فقلت لها: يا سوداء أين العمارة? قالت: أنت في العمارة، وإن أردت الخراب فبين يديك. أحمد بن عبد الواحد بن عبود: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي قال: وقع عندنا رجل من جراد ببيروت، وكان عندنا رجل له فضل فحدث أنه رأى رجلًا راكبًا فذكر من عظم الجرادة، وعظم الرجل قال: وعليه خفان أحمران طويلان، وهو يقول: الدنيا باطلة، وباطل ما فيها، ويومئ بيده حيثما أومأ انساب الجراد إلى ذلك الموضع. رواها علي بن زيد الفرائضي عن محمد بن كثير سمعت الأوزاعي: أنه هو الذي رأى ذلك. ابن ذكوان: حدثنا ابن أبي السائب عن أبيه قال: حدثنا الأوزاعي. يقول مكحول: ما أحرص ابن أبي مالك على القضاء فقال: لقد كنت ممن سدد لي رأيي. قال أبو زرعة: أريد على القضاء في أيام يزيد الناقص فامتنع -يعني الأوزاعي -جلس لهم مجلسًا، واحدًا. قال الأوزاعي: من أكثر ذكر الموت كفاه اليسير، ومن عرف أن منطقه من عمله قل كلامه. أبو يعقوب الأذرعي: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الغمر الطبراني، حدثنا هاشم بن مرثد، سمعت أحمد بن الغمر، قال: لما جلت المحنة التي نزلت بالأوزاعي- لما نزل عبد الله بن علي حماة- بعث إليه فأشخص. قال: فنزل على ثور بن يزيد الحمصي. قال الأوزاعي: فلم يزل ثور يتكلم في القدر من بعد صلاة العشاء الآخرة، إلى أن طلع الفجر، وأنا ساكت -ما أجابه بحرف- فلما انفجر الفجر، صليت ثم أتيت حماة، فأدخلت على عبد الله بن علي فقال: يا أوزاعي! أيعد مقامنا هذا، ومسيرنا رباطًا? فقلت: جاءت الآثار عن النبي -صلى الله عليه، وسلم- أنه قال: "من كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله، ورسوله" (١) ثم ساق القصة. يعقوب بن شيبة: ، حدثنا أبو عبد الملك بن الفارسي -وهو عبد الرحمن بن عبد العزيز- حدثنا الفريابي، حدثنا الأوزاعي قال: لما فرغ عبد الله بن علي يعني: عم السفاح- من قتل بني أمية، بعث إلي، وكان قتل يومئذ نيفًا، وسبعين منهم بالكافركوبات. فدخلت عليه، فقال: ما تقول في دماء بني أمية? فحدت فقال: قد علمت من حيث حدت فأجب. قال: وما لقيت مفوهًا مثله فقلت: كان لهم عليك عهد. قال: فاجعلني، وإياهم، ولا عهد ما تقول في دمائهم? قلت: حرام لقول رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- "لا يحل دم امرئ مسلم إلَّا بإحدى ثلاث ........... " (٢) الحديث. فقال: ، ولم، ويلك?، وقال: أليست الخلافة، وصيةً من رسول الله قاتل عليها علي رضي الله عنه بصفين? قلت: لو كانت، وصية ما رضي بالحكمين. فنكس رأسه، ونكست، فأطلت ثم قلت: البول. فأشار بيده. اذهب. فقمت فجعلت لا أخطو خطوة إلَّا قلت: إن رأسي يقع عندها. سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى: حدثنا أبو خليد عتبة بن حماد القارئ، حدثنا الأوزاعي قال: بعث عبد الله بن علي إلي فاشتد ذلك علي، وقدمت فدخلت، والناس سماطان (١) فقال: ما تقول في مخرجنا، وما نحن فيه? قلت: أصلح الله الأمير قد كان بيني، وبين داود بن علي مودة قال: لتخبرني. فتفكرت ثم قلت: لأصدقنه، واستبسلت للموت ثم رويت له عن يحيى بن سعيد حديث الأعمال، وبيده قضيب ينكت به ثم قال: يا عبد الرحمن: ما تقول في قتل أهل هذا البيت? قلت حدثني محمد بن مروان عن مطرف بن الشخير عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه، وسلم- قال: "لا يحل قتل المسلم إلَّا في ثلاث .. " ، وساق الحديث. فقال: أخبرني عن الخلافة، وصية لنا من رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- ? فقلت: لو كانت، وصية من رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- ما ترك علي رضي الله عنه أحدًا يتقدمه قال: فما تقول في أموال بني أمية? قلت: إن كانت لهم حلالًا فهي عليك حرام، وإن كانت عليهم حرامًا فهي عليك أحرم. فأمرني، فأخرجت. قلت: قد كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، صعب المراس، ومع هذا فالإمام الأزواعي يصدعه بمر الحق كما ترى لا كخلق من علماء السوء الذين يحسنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقًا قاتلهم الله أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق. خيثمة: حدثنا الحوطي، حدثنا أبو الأسوار محمد بن عمر التنوخي، قال: كتب المنصور إلى الأوزاعي: أما بعد.، قد جعل أمير المؤمنين في عنقك ما جعل الله لرعيته قبلك في عنقه، فاكتب إلي بما رأيت فيه المصلحة مما أحببت. فكتب إليه: أما بعد .. فعليك بتقوى الله، وتواضع يرفعك الله يوم يضع المتكبرين في الأرض بغير الحق، وأعلم أن قرابتك من رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- لن تزيد حق الله عليكإلَّا عظمًا، ولا طاعتهإلَّا، وجوبًا. قال محمد بن شعيب: سمعت الأوزاعي يقول: من أخذ بنوادر العلماء، خرج من الإسلام. وعن الأوزاعي قال: ما ابتدع رجل بدعةإلَّا سلب الورع. رواها بقية عن معمر بن عريب عنه. الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: إن المؤمن يقول قليلًا، ويعمل كثيرًا، وإن المنافق يتكلم كثيرًا، ويعمل قليلًا. قال بشر بن المنذر - قاضي المصيصة: رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع. وقال الوليد بن مزيد: سمعت الأوزاعي يقول: كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات. العباس بن الوليد بن مزيد: حدثني محمد بن عبد الرحمن السلمي، حدثني محمد بن الأوزاعي: قال لي: أبي يا بني أحدثك بشيء لا تحدث به ما عشت: رأيت كأنه، وقف بي على باب الجنة فأخذ بمصراعي الباب، فزال عن موضعه، فإذا رسول الله ﷺ ، ومعه أبو بكر، وعمر يعالجون رده فردوه فزال ثم أعادوه قال: فقال لي رسول الله -صلى الله عليه، وسلم: يا عبد الرحمن: إلَّا تمسك معنا? فجئت حتى أمسك معهم حتى ردوه. قال أحمد بن علي الأبار: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا الحواري بن أبي الحواري قال: دخل الأوزاعي على أبي جعفر، فلما أراد أن ينصرف، استعفى من لبس السواد فأجابه أبو جعفر فلما خرج الأوزاعي قالوا له فقال: لم يحرم فيه محرم، ولا كفن فيه ميت، ولم يزين فيه عروس. عبد الحميد بن بكار: ، حدثنا ابن أبي العشرين: سمعت أميرًا كان بالساحل يقول: وقد دفنا الأوزاعي، ونحن عند القبر: رحمك الله أبا عمرو فلقد كنت أخافك أكثر ممن، ولاني. قال محمد بن عبيد الطنافسي: كنت عند سفيان الثوري فجاءه رجل فقال: رأيت كأن ريحانة من المغرب رفعت. قال: إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعي فكتبوا ذلك فوجد كذلك في ذلك اليوم. قال عباس الدوري: سمعت يحيى يقول: مات الأوزاعي في الحمام. أحمد بن عيسى المصري: حدثني خيران بن العلاء، وكان من خيار أصحاب الأوزاعي قال: دخل الأوزاعي الحمام، وكان لصاحب الحمام حاجة فأغلق عليه الباب، وذهب ثم جاء ففتح فوجد الأوزاعي ميتًا مستقبل القبلة. ابن زبر: ، حدثنا إسحاق بن خالد، حدثنا أبو مسهر قال: بلغنا موت الأوزاعي، وأن أمرأته اغلقت عليه باب الحمام غير متعمدة فمات فأمرها سعيد بن عبد العزيز بعتق رقبة، ولم يخلف سوى ستة دنانير فضلت من عطائه، وكان قد اكتتب رحمه الله في ديوان الساحل. العباس بن الوليد بن مزيد: سمعت عقبة بن علقمة، قال: سبب موت الأوزاعي أنه اختضب، ودخل الحمام الذي في منزله، وأدخلت معه امرأته كانونًا فيه فحم، لئلا يصيبه البرد، وأغلقت عليه من برا، فلما هاج الفحم، ضعفت نفسه، وعالج الباب ليفتحه، فامتنع عليه فألقى نفسه فوجدناه موسدًا ذراعه إلى القبلة. قال العباس بن الوليد: وحدثني سالم بن المنذر، قال: لما سمعت الضجة بوفاة الأوزاعي، خرجت، فأول من رأيت نصرانيًا قد ذر على رأسه الرماد، فلم يزل المسلمون من أهل بيروت يعرفون له ذلك، وخرجنا في جنازته أربعة أمم: فحمله المسلمون، وخرجت اليهود في ناحية، والنصارى في ناحية، والقبط في ناحية. قال ابن المديني: مات الأوزاعي سنة إحدى، وخمسين ومائة. قلت: هذا خطأ. وقال هشام بن عمار: عن الوليد بن مسلم: في سنة ست وخمسين. فوهم هشام، لأن صفوان بن صالح روى عن الوليد: هو، وغيره، والوليد بن مزيد، ويحيى القطان، وأبو مسهر، وعدة قالوا: مات سنة سبع، وخمسين ومائة. وزاد بعضهم، فقال: في صفر، وفيها مات. قال ابن أبي الدنيا: حدثني أبو جعفر الآدمي، قال: قال يزيد بن مذعور: رأيت الأوزاعي في منامي، فقلت: دلني على درجة أتقرب بها إلى الله. فقال: ما رأيت هناك أرفع من درجة العلماء، ومن بعدها درجة المحزونين. ترجمة الأوزاعي في "تاريخ الحافظ ابن عساكر" في أربعة كراريس. وهو أول من دون العلم بالشام، وبلغنا أنه كان يعتم بعمامة مدورة بلا عذبة رحمه الله تعالى. الحاكم: حدثنا أبو بكر الإسماعيلي إملاءً، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان، أنبأنا أبو نشيط محمد بن هارون، حدثنا الفريابي قال: اجتمع الثوري، والأوزاعي، وعباد بن كثير بمكة فقال الثوري للأوزاعي: ، حدثنا يا أبا عمرو حديثك مع عبد الله بن علي. قال: نعم لما قدم الشام، وقتل بني أمية جلس يومًا على سريره، وعبأ أصحابه أربعة أصناف: صنف معهم السيوف المسللة، وصنف معهم الجزرة أظنها الأطبار، وصنف معهم الأعمدة، وصنف معهم الكافر كوب ثم بعث إلي فلما صرت بالباب أنزلوني، وأخذ اثنان بعضدي، وأدخلوني بين الصفوف، حتى أقاموني مقامًا يسمع كلامي، فسلمت. فقال: أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي? قلت: نعم أصلح الله الأمير. قال: ما تقول في دماء بني أمية? فسأل مسألة رجل يريد أن يقتل رجلًا فقلت: قد كان بينك، وبينهم عهود. فقال: ، ويحك اجعلني، وإياهم لا عهد بيننا. فأجهشت نفسي، وكرهت القتل فذكرت مقامي بين يدي الله عز، وجل فلفظتها فقلت: دماؤهم عليك حرام فغضب، وانتفخت عيناه، وأوداجه فقال لي: ، ويحك، ولم? قلت: قال رسول الله -صلى الله عليه، وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلَّا بإحدى ثلاث .. ثيب زان، ونفس بنفس، وتارك لدينه" (١) قال:، ويحك أوليس الأمر لنا ديانة قلت: ، وكيف ذاك? قال: أليس كان رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- كان أوصى إلى علي? قلت: لو أوصى إليه ما حكم الحكمين. فسكت، وقد اجتمع غضبًا فجعلت أتوقع رأسي تقع بين يدي فقال: بيده هكذا أومأ أن أخرجوه فخرجت فركبت دابتي فلما سرت غير بعيد إذا فارس يتلوني فنزلت إلى الأرض فقلت: قد بعث ليأخذ رأسي أصلي ركعتين فكبرت فجاء، وأنا قائم أصلي فسلم، وقال: إن الأمير قد بعث إليك بهذه الدنانير فخذها. فأخذتها ففرقتها قبل أن أدخل منزلي. فقال سفيان: ، ولم أردك أن تحيد حين قال لك ما قال. الوليد بن مزيد: سمع الأوزاعي يقول: لا ينبغي للإمام أن يخص نفسه بشيء من الدعاء فإن فعل فقد خانهم. العباس بن الوليد: حدثني عباس بن نجيح الدمشقي، حدثني عون بن حكيم، قال: حججت مع الأوزاعي، فلما أتى المدينة، وأتى المسجد، بلغ مالكًا مقدمه، فأتاه فسلم عليه فلما صليا الظهر تذاكرا أبواب العلم فلم يذكر بابًا إلَّا ذهب عليه الأوزاعي فيه ثم صلوا العصر فتذاكرا كل يذهب عليه الأوزاعي فيما يأخذان فيه حتى اصفرت الشمس، أو قرب اصفرارها ناظره مالك في باب المكاتبة، والمدبر. العباس بن الوليد: حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: كنا عند أبي إسحاق الفزاري، فذكر الأوزاعي فقال: ذاك رجل كان شأنه عجبًا كان يسأل عن الشيء عندنا فيه الأثر فيرد، والله الجواب كما هو في الأثر لا يقدم منه، ولا يؤخر. الوليد بن مسلم: سمعت صدقة بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدًا أحلم، ولا أكمل، ولا أحمل فيه حمل من الأوزاعي. العباس بن الوليد: سمعت أبا مسهر يقول: كان الأوزاعي يقول: ما عرضت فيما حمل عني أصح من كتب الوليد بن مزيد. أبو فروة يزيد بن محمد الرهاوي: سمعت أبي يقول: لعيسى بن يونس: أيهما أفضل: الأوزاعي أو سفيان? فقال: وأين أنت من سفيان? قلت: يا أبا عمرو: ذهبت بك العراقية الأوزاعي فقهه، وفضله، وعلمه فغضب، وقال: أتراني أؤثر على الحق شيئًا. سمعت الأوزاعي يقول: ما أخذنا العطاء حتى شهدنا على علي بالنفاق، وتبرأنا منه، وأخذ علينا بذلك الطلاق، والعتاق، وأيمان البيعة قال: فلما عقلت أمري سألت مكحولًا، ويحيى بن أبي كثير، وعطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن عبيد بن عمير فقال: ليس عليك شيء إنما أنت مكره فلم تقر عيني حتى فارقت نسائي، وأعتقت رقيقي، وخرجت من مالي، وكفرت أيماني. فأخبرني: سفيان كان يفعل ذلك? العباس بن الوليد: حدثنا أبو عبد الله بن فلان: سمعت الأوزاعي يقول: نتجنب من قول أهل العراق خمسًا، ومن قول أهل الحجاز خمسًا. من قول أهل العراق: شرب المسكر، والأكل عند الفجر في رمضان، ولا جمعةإلَّا في سبعة أمصار، وتأخير العصر حتى يكون ظل كل شيء أربعة أمثااله، والفرار يوم الزحف.، ومن قول أهل الحجاز: استماع الملاهي، والجمع بين الصلاتين من غير عذر، والمتعة بالنساء، والدرهم بالدرهمين، والدينار بالدينارين يدًا بيد، وإتيان النساء في أدبارهن. عن سعيد بن سالم صاحب الأوزاعي: قدم أبو مرحوم من مكة على الأوزاعي فأهدى له طرائف فقال له: إن شئت قبلت منك، ولم تسمع مني حرفًا، وإن شئت فضم هديتك، واسمع. قال الوليد بن مسلم: قلت لسعيد بن عبد العزيز: من أدركت من التابعين كان يبكر إلى الجمعة? قال: ما رأيت أبا عمرو? قلت: بلى. قال: فإنه قد كفا من قبله فاقتد به فلنعم المقتدى. موسى بن أعين: قال الأوزاعي: كنا نضحك، ونمزح فلما صرنا يقتدى بنا خشيت أن لا يسعنا التبسم. قال الوليد بن مزيد: رأيت الأوزاعي يعتم فلا يرخي لها شيئًا. ذكر بعض الحفاظ أن حديث الأوزاعي نحو الألف يعني المسند أما المرسل، والموقوف فألوف.، وهو في الشاميين نظير معمر لليمانيين، ونظير الثوري للكوفيين، ونظير مالك للمدنيين، ونظير الليث للمصريين، ونظير حماد بن سلمة للبصريين. أخبرنا أحمد بن إسحاق القرافي بها، أنبأنا المبارك بن أبي الجود ببغداد، أنبأنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أنبأنا عبد العزيز بن علي الأنماطي، أنبأنا الشيخ أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة الجرمي حدثني أنس بن مالك قال: "قدم على رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- ثمانية نفر من عكل فاجتووا المدينة فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها، وأبوالها، فأتوها فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإبل. فبعث رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- في طلبهم قافة، فأتى بهم، فقطع أيديهم، وأرجلهم، ثم لم يحسمهم" . (١) أخرجه البخاري، عن رجل، عن شعيب. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي، أنبأنا الحسن بن علي بن الحسين بن الحسن الأسدي الدمشقي، أنبأنا جدي، أنبأنا علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء الفقيه، حدثنا محمد بن الفضل الفراء بمصر، أنبأنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين السندي، حدثنا فهد بن سليمان، حدثنا محمد بن كثير سمعت الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- لأبي بكر وعمر: "هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين، والأخرين إلَّا النبيين، والمرسلين" . (٢) هذا حديث حسن اللفظ، لولا لين في محمد بن كثير المصيصي لصحح. أخرجه الترمذي وحسنه عن: الحسن بن الصباح، عن ابن كثير. وأخرجه: الحافظ الضياء في "المختارة" ، عن هذا الأسدي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 541) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧٤ · في أسانيدنا ٤٠

و٥٤ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٤٤

و١٥ غيرهم

في كتبنا

  • مسند أحمد٢٣٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٣١ موضعًا
  • سنن الدارمي٢٠٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٢٠١ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١٧٦ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٥٨ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٥٠ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٥٠ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٤٥ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)١٣٠ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٧٨ موضعًا
  • سنن أبي داود٦٩ موضعًا
  • صحيح مسلم٦٩ موضعًا
  • صحيح البخاري٦٩ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٥٨ موضعًا
  • سنن الدارقطني٥٨ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٤٣ موضعًا
  • مسند الشاميين٣٧ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٣٤ موضعًا
  • جامع الترمذي٢٧ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد٢٤ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٢٣ موضعًا
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١٣ موضعًا
  • الصمت وآداب اللسان١٠ مواضع
  • الجهاد لابن المبارك٩ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس٤ مواضع
  • الإخوان٤ مواضع
  • العلم لأبي خيثمة٤ مواضع
  • مسند الشافعي٤ مواضع
  • مسند الموطأ للجوهري٣ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٣ مواضع
  • مسند ابن الجعد٣ مواضع
  • فضائل الأوقاتموضعان
  • مسند الشهابموضعان
  • فوائد العراقيينموضعان
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • مسند أسامة بن زيدموضعان
  • مسند عمر بن عبد العزيزموضعان
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
  • هواتف الجنانموضعان
  • الورع لابن أبي الدنياموضعان
  • جزء المؤمل بن إيهابموضعان
  • الأدب المفردموضعان
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
  • الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضع واحد
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • الغرباء للآجريموضع واحد
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • المذكر والتذكير والذكرموضع واحد
  • إكرام الضيفموضع واحد
  • ذم المسكرموضع واحد
  • قضاء الحوائجموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • خلق أفعال العبادموضع واحد
  • مصنف عبد الرزاقموضع واحد