عمرو بن أبي سلمة

الكنية
أبو حفص
النسب
الدمشقي، التنيسي، الهاشمي مولاهم
الطبقة
من كبار العاشرة
الوفاة
212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ
البلد
تنيس
ابن حجرصدوق له أوهام
الذهبيوثقه جماعة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به

ما قاله النقاد فيه، ٣٣

  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أحمد بن صالح المصري: كان حسن المذهب، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عرضه، وشيء أجازه له، فكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعي ويقول في الباقي عن الأوزاعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    قال أحمد بن صالح المصري: كان حسن المذهب، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عرضه عليه، وشيء أجازه له فكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعي ويقول في الباقي: الأوزاعي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 183) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره أبن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    هـ

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 384) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق له أوهام

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 737) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    وقال أبو سعيد بن يونس: عمرو بن أبي سلمة مولى بني هاشم، من أهل دمشق قدم مصر، وسكن تنيس، وله بها بقية من ولده إلى الآن، ولهم ربع وله جباب للماء مسبلة للناس وللبهائم. حدث عن الأوزاعي، وعن مالك بن أنس " بالموطأ "، وعن غيرهما، وكان ثقة، توفي بتنيس سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال مرة أخرى: سنة أربع عشرة ومائتين.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    قال ابن يونس: كان من أهل دمشق قدم مصر وسكن تنيس حدث عن الأوزاعي وعن مالك بالموطأ، كان ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • الشافعي

    ومحمد بن إدريس الشافعي فتارة يصرح باسمه وتارة يقول: أخبرنا الثقة عن الأوزاعي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • الوليد بن بكر بن مخلد الغمري

    وقال الوليد بن بكر الأندلسي الحافظ: عمرو بن أبي سلمة أحد أصحاب الحديث من نمط ابن وهب يختار من قول مالك، والأوزاعي، والليث بن سعد، ويعول في أكثر قوله على مالك، وله ثلاثة أجزاء سؤالات سأل عنها مالكا كلها بألفاظ مالك، ما رأيت كلاما أشبه بألفاظ مالك منها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • يحيى بن عبد الوهاب ابن منده

    وقال أبو زكريا ابن منده: توفي بتنيس وكان ثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 183) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ضعيف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عمرو بن أبي سلمة ضعيف

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 235) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: ضعيف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: ضعيف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 183) الصفحة
  • العقيلي

    وقال العقيلي: في حديثه وهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • العقيلي

    وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عمرو بن أبي سلمة، فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 235) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وثقه جماعة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 515) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حميد بن زنجويه: لما رجعنا من مصر قال لنا أحمد: مررتم بأبي حفص ؟ قلنا: وأي شيء عنده، إنما عنده خمسون حديثا والباقي مناولة. قال: المناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 275) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن حنبل: روى عن زهير بن معاوية أحاديث بواطيل أراه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 183) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حميد بن زنجويه: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة ؟ قال: فقلنا له: وما كان عنده، إنما كان عنده خمسون حديثا، والباقي مناولة. فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 51) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وثقه جماعة. وقال أبو حاتم: لا يحتج به

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 515) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سَمِعَ الأوزاعي

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 341) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن الأوزاعي، وحفص ابن غيلان. صدوق مشهور، أثنى عليه غير واحد. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال الساجي: ضعيف. وضعفه أيضا يحيى بن معين. وقال العقيلي: في حديثه وهم. وقال أبو بكر الخلال: حدثنا أحمد بن يحيى الانطاكي، حدثنا حميد بن زنجوية، قال: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عمرو بن أبي سلمة؟ فقلنا: وما كان عنده؟ إنما كان عنده خمسون حديثاً والباقى مناولة. فقال: فالمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. وقال الحافظ الوليد بن بكر الأندلسي: عمرو بن أبي سلمة أحد أئمة الحديث من نمط ابن وهب يعول في أكثر قوله على مالك، وله سؤالات سأل عنها مالكا قيل: توفى سنة أربع عشرة ومائتين

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 262) الصفحة
  • العقيلي

    فِي حَدِيثِهِ وَهْمٌ وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً» حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً. قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِزُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: فَهَلْ بَلَغَكَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً» وَرِوَايَةُ الْوَلِيدِ أَوْلَى

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 272) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أَصله من دمشق سكن تنيس يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَزُهَيْر بن مُحَمَّد الْعَنْبَري روى عَنهُ جَعْفَر بن مُسَافر التنيسِي وَالنَّاس مَاتَ سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ

    الثقات الثقات (8/ 482) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    مولى بنى هشام، نزيل تنيس. روى عن إدريس بن يزيد الأودى، وحفص بن غيلان، وحفص بن ميسرة الصنعانى، والأوزاعى، والدراوردى، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن أبى داود البرلسى، وأحمد بن صالح المصرى، وأحمد بن عبد الله ابن عبد الرحيم بن البرقى، وأحمد بن مسعود الخياط، والمقدسى، وأبيه سعيد بن عمر ابن أبى سلمة، ومحمد بن إدريس الشافعى، فتارة يصرح باسمه، وتارة يقول: أخبرنا الثقة، عن الأوزاعى، وآخرون كثيرون. قال أحمد بن صالح المصرى: كان حسن المذهب، وكان عنده شىء سمعه من الأوزاعى، وشىء عرضه عليه، وشىء إجازة، وكان يقول فيما سمع: حدثنا الأوزاعى، ويقول فى الباقى: الأوزاعى. وعن يحيى: ضعيف. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يُحتج به. وقال العقيلى: فى حديثه وهم. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال أبو سعيد بن يونس: عمرو بن أبى سلمة مولى بنى هاشم، من أهل دمشق، قدم مصر وسكن تنيس، وولد بها بقية من ولده إلى الآن، ولهم ربع وله جباب للماء مسبلة للناس والبهائم. حدث عن الأوزاعى، وعن مالك بن أنس بالموطأ، وعن غيرهما، وكان ثقة، توفى بتنيس سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال أبو زرعة الدمشقى: مات سنة أربع عشرة ومائتين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 392) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" الإمام الحافظ الصدوق أبو حفص التنيسي من موالي بني هاشم دمشقي سكن تنيس فنسب إليها. حدث عن: الأوزاعي، وأبي معيد حفص بن غيلان، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وصدقة بن عبد الله السمين، وزهير بن محمد التميمي، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، وإدريس بن يزيد الأودي، وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز وعدة. حدث عنه: ولده سعيد، وأبو عبد الله الشافعي ودحيم، وعبد الله بن محمد المسندي، وأحمد بن صالح والذهلي، وابن وارة ومحمد ابن عبد الله بن البرقي، وأخوه أحمد، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم، وأحمد بن مسعود المقدسي، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود وخلق. قال حميد بن زنجويه: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل فقال: مررتم بعمرو بن أبي سلمة؟ فقلنا: وما عنده خمسون حديثا، والباقي مناولة قال: كنتم تنظرون في المناولة، وتأخذون منها. قال الوليد بن بكر العمري: عمرو بن أبي سلمة أحد أئمة الأخبار من نمط ابن وهب يختار من قول مالك والأوزاعي. قلت: حديثه في الكتب الستة، ووثقه جماعة. وقد ضعفه يحيى بن معين وحده. مات سنة أربع عشرة، ومائتين. وقيل: توفي سنة ثلاث عشرة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 343) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٤

تلاميذه

يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • مسند الشاميين٤٢ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٢ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١١ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١١ موضعًا
  • سنن الدارقطني٧ مواضع
  • شرح معاني الآثار٥ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٥ مواضع
  • مسند الشافعي٥ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • الدعاء للطبرانيموضعان
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • صحيح ابن خزيمةموضعان
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • جامع الترمذيموضعان
  • صحيح البخاريموضعان
  • الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
  • خلق أفعال العبادموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد