سنن ابن ماجه ٣٢٩

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَلَاعِنِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زهير

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا محمد بن يحيى ثقة حافظ جليل
  3. حدثنا عمرو بن أبي سلمة صدوق له أوهام
  4. عن زهير ثقة، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها
  5. حدثنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: قَالَ: سَالِمٌ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَلَاعِنِ»

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «في الزوائد إسناده ضعيف»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٢٩ص 119 https://shamela.ws/book/1198/401
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمرو بن أبي سلمة وسالم -وهو ابن عبد الله الخياط- ضعيفان، ثم هو منقطع، فإن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من جابر، ولا عبرة بتصريحه بالسماع هنا، فالإسناد إليه ضعيف. زهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه عبد الرزاق»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٢٩ص 219 https://shamela.ws/book/98138/277
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «حسن دون الصلاة عليها»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٢٩ص 119 https://shamela.ws/book/1198/401

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٣٢٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمرو بن أبي سلمة وسالم -وهو ابن عبد الله الخياط- ضعيفان، ثم هو منقطع، فإن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من جابر، ولا عبرة بتصريحه بالسماع هنا، فالإسناد إليه ضعيف. زهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه عبد الرزاق

    ص 219 https://shamela.ws/book/98138/277