أبو بكر بن عياش بن سالم

أبو بكر بن عياش بن سالم, قيل اسمه: محمد, وقيل: عبد الله, وقيل: سالم, وقيل: شعبة, وقيل: رؤبة, وقيل: مسلم, وقيل: خداش, وقيل: مطرف, وقيل: حماد, وقيل: حبيب, والصحيح أن اسمه كنيته

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحناط
النسب
الأسدى مولاهم, الكوفي, المقرئ, الحناط, الخياط
الشهرة
أبو بكر
الطبقة
السابعة
الوفاة
192 هـ, أو: 193 هـ, أو: 194 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح
الذهبيقال أحمد: صدوق ثقة، ربما غلط. وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء

ما قاله النقاد فيه، ٩٠

  • أبو حاتم الرازي

    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيهما بدأت. قال: وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ ؟ فقال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابا، قلت لأبي: أبو بكر بن عياش، وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال: أبو بكر أحفظ منه وأوثق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قلت لأبي: أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال: أبو بكر أوثق منه وأحفظ

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر بن عياش، وأبي الأحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيهما بدأت، قال: وسئل أبي عن شريك، وأبي بكر بن عياش: أيهما أحفظ ؟ فقال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابا، قلت لأبي: أبو بكر، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال: أبو بكر أحفظ منه وأوثق.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي بكر بن عياش، وأبي الأحوص قال: ما أقربهما، لا أبالى بأيهما بدأت

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش ؛ أيهما أحفظ ؟ قال: هما في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابا.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أحمد: صدوق ثقة، ربما غلط. وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 18) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم رضي الله عنه: كان أبو بكر بن عياش من الحفاظ المتقنين

    الثقات الثقات (7/ 668) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صدوق، صاحب قرآن وخير. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة، وربما غلط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة، وربما غلط.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال صالح بن أحمد عن أبيه: صدوق صاحب قرآن وخير.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صدوق، صاحب قرآن وخير. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة، وربما غلط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال: قلت لأبي: أبو بكر بن عياش ؟ قال: صدوق ثقة، صاحب قرآن وخير

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد: صدوق ثقة، ربما غلط. وقال أبو حاتم: هو وشريك في الحفظ سواء

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 18) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الإمام أحمد: صدوق، ووصفه مرة بالثقة وقال: ربما غلط

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال مهنا: سألت أحمد: أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل ؟ قال: إسرائيل، قلت: لم ؟ قال: لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا، قلت: كان في كتبه خطأ؟ قال: لا، كان إذا حدث من حفظه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال ابن أبي داود: قال أحمد بن حنبل: أحسب أن مولده سنة مائة، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان جليلا.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر بن أبي داود: قال أحمد بن حنبل: أحسب أن مولده سنة مائة، وكان يقول: أنا نصف الإسلام، وكان جليلا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من أهل الكوفة، من عبادهم

    الثقات الثقات (7/ 668) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم ؛ لأنه داخل في جملة أهل العدالة، ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح، وهكذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته وتبين خطاؤه

    الثقات الثقات (7/ 668) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قلت: ولما ذكره ابن حبان قال: اختلفوا في اسمه، والصحيح أن اسمه كنيته، وكان من العباد الحفاظ المتقنين، وكان يحيى القطان، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته، وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكان قد صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يعلم له بالليل نوم، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات ".

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أثبته ابن حبان في " الثقات "

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1118) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: أبو بكر هذا كوفي مشهور، وهو يروي عن أجلة الناس، وحديثه فيه كثرة، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم. وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة، إلا أن يروي عنه ضعيف.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال أبو أحمد بن عدي: أبو بكر بن عياش هذا كوفي مشهور، وهو يروي عن أجلة الناس، وحديثه فيه كثرة. وقد روى عنه من الكبار جماعة، وحديثه مسنده ومقطوعه يكثر، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة ومن المختصين بالرواية عن جملة مشايخهم، وهو من قراء أهل الكوفة، وعن عاصم أخذ القراءة وعليه قرأ، وهو في رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي عنه ضعيف

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال أبو أحمد بن عدي: روى عن أجلة الناس، وحديثه فيه كثرة

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • البزار

    وقال البزار: لم يكن بالحافظ، وقد حدث عنه أهل العلم، واحتملوا حديثه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأعلام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 18) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 462) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ذكره الذهبي في " الميزان " وذكر كلام الناس فيه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: صدوق يهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كان ثقة قديما صاحب سنة وعبادة، وكان يخطئ بعض الخطأ، تعبد سبعين سنة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • سفيان الثوري

    حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان الواسطي، نا موسى بن داود قال: (1202 ك) سمعت عثمان بن زائدة قال: قلت لسفيان: من ترى أن أسمع منه ؟ قال: زائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة. قلت: فأين أبو بكر بن عياش ؟ قل: إن أردت التفسير فعنده

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • سفيان الثوري

    نا عبد الرحمن: حدثني أبي، حدثنا علي بن ميسرة، نا صالح بن أبي خالد قال: قال: عثمان بن أبي زائدة قلت لسفيان: إلى من أجلس بعدك ؟ قال: لا عليك أن تكتب الحديث من ثلاثة، من زائدة بن قدامة، وأبي بكر بن عياش، وابن عيينة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • سفيان الثوري

    قال أبو عمر: كان الثوري، وابن المبارك، وابن مهدي يثنون عليه، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • شريك بن عبد الله النخعي

    قلت: ولما ذكره ابن حبان قال: اختلفوا في اسمه، والصحيح أن اسمه كنيته، وكان من العباد الحفاظ المتقنين، وكان يحيى القطان، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته، وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكان قد صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يعلم له بالليل نوم، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • شريك بن عبد الله النخعي

    وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر بن عياش عند أبي إسحاق السبيعي يأمر وينهى كأنه رب بيت، وكان أبو بكر صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يعلم له بالليل نوم

    الثقات الثقات (7/ 668) الصفحة
  • عاصم بن بهدلة

    وقال ابن عدي: أبو بكر هذا كوفي مشهور، وهو يروي عن أجلة الناس، وحديثه فيه كثرة، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم. وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة، إلا أن يروي عنه ضعيف.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥٠
  • عبد الرحمن بن مهدي

    قال أبو عمر: كان الثوري، وابن المبارك، وابن مهدي يثنون عليه، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    قال الحسن بن عيسى: ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش، فأثنى عليه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    نا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال: وجدت في كتاب أبي بخطه قال: نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال: ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش، فجعل يثني عليه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    قال الحسن بن عيسى النيسابوري: ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وأثنى عليه ابن المبارك

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    قال أبو عمر: كان الثوري، وابن المبارك، وابن مهدي يثنون عليه، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

    الثقات الثقات (7/ 668) الصفحة
  • علي ابن المديني

    قلت: ولما ذكره ابن حبان قال: اختلفوا في اسمه، والصحيح أن اسمه كنيته، وكان من العباد الحفاظ المتقنين، وكان يحيى القطان، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته، وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكان قد صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يعلم له بالليل نوم، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: عمر حتى كتب عنه الأحداث، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم، إلا أنه كثير الغلط.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لو كان أبو بكر بن عياش حاضرا ما سألته عن شيء، ثم قال: إسرائيل فوق أبي بكر، وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلح وجهه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • يحيى القطان

    وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

    الثقات الثقات (7/ 668) الصفحة
  • يحيى القطان

    قلت: ولما ذكره ابن حبان قال: اختلفوا في اسمه، والصحيح أن اسمه كنيته، وكان من العباد الحفاظ المتقنين، وكان يحيى القطان، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته، وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة، وكان قد صام سبعين سنة وقامها، وكان لا يعلم له بالليل نوم، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال: ما أقربهما، قلت: الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش، كيف حديثه ؟ قال: ثقة، قلت: هو أحب إليك أو أبو بكر ؟ قال: هو ثقة وأبو بكر ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال: ما أقربهما! قلت: الحسن بن عياش أخو أبي بكر، كيف حديثه ؟ قال: هو ثقة، قال عثمان: هما من أهل الصدق والأمانة، وليسا بذاك في الحديث، قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش ؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ووثقه يحيى بن معين

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: شيخ قديم معروف بالصلاح البارع، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس، ورواية للحديث، يعرف له سنة وفضل، وفي حديثه اضطراب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن نمير

    وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال: ما أقربهما! قلت: الحسن بن عياش أخو أبي بكر، كيف حديثه ؟ قال: هو ثقة، قال عثمان: هما من أهل الصدق والأمانة، وليسا بذاك في الحديث، قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش ؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن نمير

    قال عثمان بن سعيد: أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة، قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش ؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    قال عثمان بن سعيد: أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة، قال: وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش ؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • الفضل بن دكين

    وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • برهان الدين الحلبي

    وذكره صاحب " الاغتباط " وقال: الكلام فيه معروف

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ثم بعد ذلك ذكر عن البيهقي أنه أسند عن (خ) أنه قال: أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • أبو بكر بن عياش

    وقال إبراهيم بن شماس السمرقندي: سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: لما نزل بأبي الموت قلت: يا أبة ما اسمك ؟ قال: يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين، وأنه لم يأت فاحشة قط، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    [نا محمد بن إبراهيم بن شعيب، نا عمرو بن علي قال: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث (403 م 6) عن أبي بكر بن عياش]

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 348) الصفحة
  • زكريا بن يحيى الطائي

    وقال أبو السكين الطائي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول لابنه، وأراه غرفة: يا بني إياك أن تعصي الله فيها، فإني قد ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • زين الدين ابن الكيال

    روى له: البخاري في " صحيحه "، ومسلم في مقدمة كتابه، وأبو داود، والنسائي والترمذي، وابن ماجه

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 439) الصفحة
  • محمد بن يزيد المرادي

    وقال محمد بن يزيد المرادي: لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته، فقال: يا بنية لا تبكي، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (33/ 129) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل الأحمسي

    وقال الأحمس: ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 492) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    مولى بني كاهل من بني أسد الخياط الكوفِي سَمِعَ ابا حصين وحبيب ابن أَبِي ثابت قَالَ ابْن المثنى مات سنة ثلاث وتسعين ومائة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 14) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الائمة الاعلام. صدوق ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويهم. وقد أخرج له البخاري، وهو صالح الحديث، لكنه ضعفه محمد بن عبد الله بن نمير. وقال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه. وقال أحمد: ثقة ربما غلط. وهو صاحب قرآن وسنة، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ به، إذا ذكر عنده كلح وجهه. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد أيضا فيما سمعه منه مهنأ: كثير الغلط جدا. وكتبه ليس فيها خطأ. قال محمد بن المثنى: ذكرت لعبد الرحمن بن مهدي حديث أبي بكر بن عياش، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال عمر: لا تقطع الخمس إلا في خمس. وحديث مطرف عن الشعبي، قال: قال عمر: لا يرث قاتل خطأ ولا عمدا، حدثهما أبو بكر بن عياش، فأيهما أنكر عندك، وكان حديث مطرف عندي أنكر - فقال: حديث منصور. ثم قال عبد الرحمن: قد سمعتهما منه منذ أربعين سنة. ابن المديني، سمعت يحيى بن سعيد يقول: لو كان أبو بكر بن عياش عندي ما سألته عن شئ. ثم قال: إسرائيل فوق أبي بكر. قال محمد بن عيسى بن الطباع: شهد أبو بكر بن عياش عند شريك فكأنه رأى منه استخفافا، فقال أبو بكر: أعوذ بالله أن أكون جبارا. قال: فقال شريك: ما كنت أظن أن هذا الحناط هكذا أحمق. أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج إلى البرية فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما؟ عتجن و؟ ختبز. قال: إذا الجفنة ملاى عجينا، وإذا الرحى تطحن، وإذا التنور ملاى جنوب شواء. فجاء زوجها فقال: عندكم شئ؟ قالت: نعم، رزق الله، فجاء فكنس ما حول الرحى. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لو تركها لدارت أو لطحنت إلى يوم القيامة. قال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد ينكر حديث أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: ذكر عند ابن مسعود امرأة فقالوا: إنها تغتسل يا أبا عبد الرحمن ثم تتوضأ، فقال: أما إنها لو كانت عندي لم تفعل ذلك. قال أحمد: تفرد به عن أبي إسحاق فنراه وهم، إنما هذا يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة. قال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر ابن عياش. محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبي، قال: أحضر الرشيد أبا بكر بن عياش، فجاء ومعه وكيع يقوده لضعف بصره، فأدناه إلى الرشيد فقال له: أدركت أيا بنى أمية وأيامنا، فأينا كان خيرا؟ قال: أولئك كانوا أنفع للناس وأنتم أقوم بالصلاة. فصرفه الرشيد، وأجازه بستة آلاف دينار، أجاز وكيعا بثلاثة آلاف دينار. قال الحسن بن عليل العنزي حدثنا محمد بن إسماعيل القرشي، عن أبي بكر ابن عياش، قال لي الرشيد: كيف استخلف أبو بكر؟ قلت: يا أمير المؤمنين سكت الله وسكت رسوله وسكت المؤمنون. قال: ما زدتني إلا عمى. قلت: مرض النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية أيام، فدخل عليه بلال: فقال، مروا أبا بكر يصلى بالناس. فصلى بالناس ثمانية أيام والوحى ينزل، فسكت رسول الله لسكوت الله، وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأعجبه ذلك، فقال: بارك الله فيك. زكريا الساجي، حدثنا أحمد العطاردي، حدثني محمد بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: طلب الرشيد أبي فمضى إليه، فقال: إن أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون قوم بعدى ينبزون بالرافضة فاقتلوهم، فإنهم مشركون، فو الله إن كان حقا لاقتلنهم، فلما رأيت ذلك خفت، فقلت: يا أمير المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم ليحبونكم أشد من بنى أمية، وهم إليكم أميل، فسرى عنه ثم أمر لي بأربع بدر فأخذتها. قلت: محمد بن عبد الله هذا لا أعرفه. ولم تصح هذه الحكاية. وقال أبو سعيد الاشج: قدم جرير بن عبد الحميد فأخلى مجلس أبي بكر، فقال أبو بكر: والله لاخرجن غدا من رجالى رجلين لا يبقى عند جرير أحد. قال: فأخرج أبا إسحاق وأبا حصين. قال الامام أحمد: أبو بكر أسن من الثوري بسنة. وقال الاحمسي: ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش. وقال نعيم بن حماد: كان أبو بكر بن عياش يبزق في وجون أصحاب الحديث. أبو حاتم، حدثنا الحسن بن عاصم، قال: كان في سكة أبي بكر كلب إذا رأى. إنسانا معه محبرة هر عليه، فاحتال أصحاب الحديث فأطعموه شيئا قتلوه، فمر به أبو بكر وهو ملقى فقال: مات من كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وقد أثنى على أبي بكر ابن عدي، وقال: لم أجد له حديثاً منكرا من رواية ثقة عنه. وقال يزيد بن هارون: كان أبو بكر خيرا فاضلا لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. وقال ابن معين: لم يفرش له فراش خمسين سنة. وقال يحيى الحمانى: حدثني أبو بكر بن عياش. قال: جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منه دلوا لبنا وعسلا. ورواها بشر بن الوليد عن أبي بكر. وقال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: الخلق أربعة: معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور. فالمعذور البهائم. والمخبور ابن آدم، والمجبور الملائكة، والمثبور فإبليس. ومن كلام أبي بكر قال: أدنى نفع السكوت السلامة وكفى بها عافية، وأدنى ضرر المنطق الشهرة وكفى بها بلية. أبو داود، حدثنا حمزة بن سعيد المروزي، قال: سألت أبا بكر بن عياش، فقال: من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق. أبو العباس بن مسروق، سمعت يحيى الحمانى يقول: لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته، فقال: ما يبكيك، انظري انظري إلى تلك الزاوية قد ختمت فيها ثمانى عشرة ألف ختمة. مات في جمادى الاولى سنة ثلاث وسبعين ومائة وله سبع وتسعون سنة. وفى اسمه أقوال، أشهرها شعبة وأبو بكر

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 499) الصفحة
  • العجلي

    ثِقَة مولى بنى أَسد

    الثقات الثقات (2/ 388) الصفحة
  • محمد بن سعد

    مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدي وهو من الطبقة التي قبل هذه الطبقة ولكنه بقي وعمر حتى كتب عنه الأحداث. وكان من العباد. قال: وقال وكيع. ونظر إليه يصلي يوم الجمعة حين يسلم الإمام إلى العصر فقال: أعرف هذا الشيخ بهذه الصلاة منذ أربعين سنة. وتوفي أبو بكر بالكوفة في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة في الشهر الذي توفي فيه هارون أمير المؤمنين بطوس. وكان أبو بكر ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 360) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    مولى واصل بن حيان الأسدي. سمع أبا إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وحصين بن عبد الرحمن، وأبا حصين عثمان بن عاصم، وعبد الملك بن عمير، وعاصم بن بهدلة. رَوَى عنه: عبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن آدم، وأبو داود الطيالسي، وحسين بن علي الجعفي، وأحمد بن يونس، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وأحمد بن عمران الأخنسي، وأبو كريب محمد بن العلاء، وأبو هشام الرفاعي، والحسن بن عرفة وغيرهم. وهو من أهل الكوفة وقدم بغداد وحدث بها، ويختلف في اسمه فأخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: سألت عن اسم أبي بكر بن عياش فقال لي عمي أحمد بن حنبل: قد اختلفوا في اسمه، وغلبت عليه كنيته. قال حنبل: وقال لي بعض المشايخ: اسمه شعبة بن عياش، وقالوا غير ذلك. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثني أبو سعيد يعني الأشج قال: سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: سمعت سفيان الثوري يقول للحسن بن عياش وكان أبو بكر غائبا: قدم شعبة. أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن المقرئ بأصبهان قال: سمعت محمد بن عباد البغدادي بمكة يقول: سمعت أبا هشام الرفاعي يقول: قلت لأبي بكر بن عياش: ما اسمك؟ قال: شعبة. أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن بكران ابن الرازي، قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: سمعت محمد بن هارون الفلاس يقول: حدثنا أبو هشام، عن حسين بن عبد الأول قال: سألت أبا بكر بن عياش عن اسمه فقال: شعبة. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ قال: سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول: قال أبي قال يحيى الحماني: أبو بكر بن عياش اسمه محمد، ويقال: شعبة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي، قال: حدثنا أبو العباس بن سعيد قال يقال: إن اسم أبي بكر بن عياش شعبة، ويقال محمد. حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: أخبرني أبي قال: أبو بكر بن عياش اسمه محمد، وقيل شعبة، وقيل اسمه كنيته. وقال أبو عبد الرحمن: أخبرنا سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا موسى بن بلال قال: قلت للحسن بن عياش: ما اسم أبي بكر؟ قال: أما إنه لا يعرف اسمه أحد غيري وغيره، اسمه محمد. أخبرنا أبو الحسن العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل يعني الصائغ، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا موسى بن بلال قال: سمعت رجلا قال للحسن بن عياش: ما اسم أبي بكر؟ قال: أما إنه لا يعرف اسمه أحد غيري وغيره، قلت: ما اسمه؟ قال: محمد، وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن حمدويه البغلاني قال: حَدَّثَنَا علي بن خشرم قال: حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: لم يكن لأبي اسم غير أبي بكر. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع قيل له: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو بكر بن عياش الأسدي قال أبو حفص: اسمه سالم، وقال غيره: شعبة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل - قال ابن رزق: حدثنا وقال الآخر: أخبرنا - عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، قال: حدثنا أبو طالب الهروي هاشم بن الوليد قال: سمعت الهيثم بن عدي يقول: اسم أبي بكر بن عياش مطرف بن عياش النهشلي. حدثني محمد بن علي الصوري، والحسن بن داود المصري قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن طاهر التجيبي، قال: حدثنا حرملة يعني ابن يحيى قال: سألت دحيم بن اليتيم: ما كان اسم أبي بكر بن عياش؟ فقال: رؤبة. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا روح بن الفرج قال: سمعت سفيان بن بشير يقول: أبو بكر بن عياش: عتيق بن عياش. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا مسلم بن عبد الرحمن قال: سألت عمر بن هارون عن اسم أبي بكر بن عياش فقال: سألت والله أبا بكر بن عياش عن اسمه. فقال: لا أدري الغالب على اسمي كنيتي. أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي، قال: أَخْبَرَنَا الحسن بن إبراهيم بن يزيد الفسوي بها قال: حدثنا أبو بكر بن أبي سعدان، قال: حدثنا الحسين بن جعفر قال: سمعت يزيد بن هارون قال: قلت لأبي بكر بن عياش: ما اسمك؟ قال: يوم وضعتني أمي سمتني أبا بكر. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان. وأخبرنا الفصل بن عبد الرحمن الأبهري، قال: حدثنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي قالا: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: سألت أبا بكر بن عياش عن اسمه فقال: هو اسمي. أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حَدَّثَنَا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي قال: سمعت أبا هشام الرفاعي يقول: قلت لأبي بكر بن عياش: ما اسمك يا أبا بكر؟ قال: أبو بكر بن عياش. أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، والحسن بن أبي طالب قالا: حَدَّثَنَا محمد بن العباس، قال: أخبرنا محمد بن هارون البيع، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال: سمعت الفضل بن موسى يقول: اسم أبي بكر بن عياش كنيته. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سمعت أبا هشام الرفاعي يقول: سمعت رجلا سأل أبا بكر بن عياش عن اسمه فقال: اسمي وكنيتي واحد. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن العباس بن نجيح، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول: ليس لأبي بكر بن عياش اسم ولا يعرف له اسم. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن معاذ الهروي قال: سمعت أبا داود السنجي يقول: لا يعرف اسم أبي بكر بن عياش. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي قال: سمعت أبا جعفر بن أبي شيبة يقول: حدثني أبي قال: بعث هارون الرشيد إلى الكوفة إلى أبي بكر بن عياش فأحضره وخرج معه وكيع، فلما قدم استأذن على الرشيد فأذن له فدخل قال: ووكيع يقوده، وكان قد ضعف بصره، فلما رآه الرشيد قال له: يا أبا بكر ادن، فلم يزل يدنيه فلما قرب منه قال وكيع: تركته ووقفت حيث أسمع كلامه فقال له الرشيد: يا أبا بكر قد أدركت أيام بني أمية وأدركت أيامنا، فأينا كان أخير؟ قال وكيع: فقلت: اللهم ثبت الشيخ. فقال: يا أمير المؤمنين أولئك كانوا أنفع للناس، وأنتم أقوم بالصلاة، فصرفه الرشيد وأجازه بستة آلاف، وأجاز وكيعا بثلاثة آلاف أو كما قال ابن أبي شيبة. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدثني أحمد بن وهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: دخل أبو بكر بن عياش على موسى بن عيسى، وهو على الكوفة وعنده عبد الله بن مصعب الزبيري فأدناه موسى ودعا له بتكاء فاتكأ وبسط رجليه فقال الزبيري: من هذا الذي دخل ولم تستأذن له، ثم أتكأته وبسطته؟ قال: هذا فقيه الفقهاء، والمرأس عند أهل المصر، أبو بكر بن عياش قال الزبيري: فلا كثير ولا طيب، ولا مستحق لكل ما فعلته به. فقال أبو بكر: يا أيها الأمير من هذا الذي سأل عني بجهل ثم تتابع في جهله بسوء قول وفعل، فنسبه له فقال له: اسكت مسكتا فبأبيك غدر ببيعتنا، وبقول الزور خرجت أمنا، وبابنه هدمت كعبتنا، وبك أحرى أن يخرج الدجال فينا. قال: فضحك موسى حتى فحص برجليه وقال للزبيري: أنا والله أعلم أنه يحوط أهلك وأباك ويتولاه ولكنك مشئوم على آبائك. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا أبو العباس بن حمدان، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا الحسن بن عيسى قال: كان ابن المبارك يعظم الفضيل، وأبا بكر بن عياش، ولو كانا على غير تفضيل أبي بكر وعمر لم يعظمهما. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثني جدي قال: سمعت ابن أبي إسرائيل يقول: رأيت ابن المبارك قدام أبي بكر بن عياش بالكوفة كأنه غلام، وعلى أبي بكر برنس، وهو مستقبل القبلة فلما نظرا إلينا قاما قال أبو يعقوب: كان أبو بكر بن عياش عجبا في السنة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حرب القاضي، قال: حدثنا أبو السكين زكريا بن يحيى قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: لو أتاني أبو بكر وعمر وعلي في حاجة لبدأت بحاجة علي قبل أبي بكر وعمر، لقرابته من رسول ﷺ ، ولأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أن أقدمه عليهما. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو هشام قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ في القرآن؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ فمن سماه صادقا فليس يكذبهم قالوا: يا خليفة رسول الله. أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، وعيسى بن علي بن عيسى الوزير. وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن النقور الكرخيان قالا: أخبرنا عيسى بن علي قالا: حدثنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي، قال: حدثنا أبو السكين الكوفي قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول في مجلسة بالكناسة عند الطاق في القتاتين: إني أريد أن أتكلم اليوم بكلام لا يخالفني فيه أحد إلا هجرته ثلاثا، قالوا: قل يا أبا بكر قال: ما ولد لآدم مولود بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر، قالوا: صدقت يا أبا بكر. فقال له عاصم بن يوسف مولى فضيل بن عياض: يا أبا بكر ولا يوشع بن نون وصي موسى؟ قال: ولا يوشع بن نون وصي موسى إلا أن يكون كان نبيا ثم فسره أبو بكر فقال: قال الله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ وقال رسول الله ﷺ : أفضل هذه الأمة بعدي أبو بكر. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: قلت لأبي بكر بن عياش: جار لي رافضي قد مرض أعوده؟ قال: عده كما تعود النصراني أو اليهودي، لا تنو فيه الأجر. حدثني علي بن أحمد بن عيسى الهاشمي قال: هذا كتاب جدي أبي الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله فقرأت فيه: حدثني محمد بن داود النيسابوري، قال: حدثنا أبو يحيى الخفاف زكريا بن داود، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس، قال: حدثنا معاوية بن عبد الله العثماني قال: ركب مع أبي بكر بن عياش في سفينة مرجئ ورافضي وحروري فاختلفوا فيما بينهم، فجاؤوا إلى أبي بكر بن عياش فقالوا: احكم بيننا. فقال: قد عرفتم خلافي لكم كلكم، قالوا: على ذلك احكم بيننا. فقال للرافضي: في الدنيا قوم أجهل منكم؟ تزعمون أن هذا الأمر كان لصاحبكم فتركه حياته وسلمه لغيره، ثم تبغون أن تأخذوا له به بعد وفاته، ثم قال للحروري: ترعون عن قتل النساء والولدان، وتستحلون سفك دماء المسلمين؟ ثم قال للمرجئ: أنت أحمق الثلاثة؛ هذان يزعمان أنك في النار، وأنت تشهد أنهما في الجنة. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك أثبت من أبي الأحوص، وأبو الأحوص أثبت من أبي بكر بن عياش. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني مفضل قال: سألت يحيى بن معين عن أبي بكر بن عياش فضعفه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عثمان بن زائدة الرازي قال: سألت سفيان الثوري عمن آخذ العلم بالكوفة؟ قال: عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة. قلت: فأبو بكر بن عياش؟ قال: ذاك صاحب قرآن. أخبرني الأزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: أبو بكر بن عياش ثقة صدوق صاحب قرآن ورواية، وحديثه مضطرب. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: سمعت إبراهيم بن هاشم قال: سمعت بشر بن الحارث وذكر المحدثين والفقهاء فقال: منهم أبو بكر بن عياش، قال جدي: وأبو بكر بن عياش شيخ قديم معروف بالصلاح البارع، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ورواية للحديث، يعرف له سنه وفضله، وفي حديثه اضطراب. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: سمعت أبا نعيم يقول: لم يكن من شيوخنا أكثر غلطا من أبي بكر بن عياش. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن عبد الله المديني قال: قال يحيى بن سعيد: لو كان أبو بكر بن عياش بين يدي ما سألته عن شيء. أخبرنا عبد الله بن أحمد السوذرجاني بأصبهان، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده أبو بكر بن عياش كلح وجهه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: وسألته يعني يحيى بن معين عن أبي بكر بن عياش فضعفه. أخبرني العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: قلت لأبي داود أبو بكر بن عياش كان يغلط فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أبو بكر يحدث بخت أي بخت، قال أبو داود: حَدَّثَ عَن إسماعيل عن الشعبي بحديث فقال أحمد: ليس هذا من حديث إسماعيل أبو بكر يحدث بخت أي بخت قال أبو داود: أبو بكر ثقة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد قال: قال أبو عبد الله: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه عن أبي حصين وعاصم، وأنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو هذا ثم قال: ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ. أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت المهنى بن يحيى يقول: سألت أحمد بن حنبل أيهما أحب إليك إسرائيل أو أبو بكر بن عياش؟ فقال: إسرائيل. قلت: لم؟ قال: لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا. قلت: كان في كتبه خطأ قال: لا، كان إذا حدث من حفظه. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرنا علي بن عيسى الحيري، قال: حدثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: جاء رجل إلى أبي بكر بن عياش فقال: يا أبا بكر ألا تحدث الناس؟ قال: قد حدثت الناس خمسين سنة، ثم قال أبو بكر للرجل اقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقرأ ثم قال الثانية فقرأ حتى بلغ عشرين مرة، فكأن الرجل وجد في نفسه من ذلك فقال: أنا لا أضجر، وقد حدثت الناس خمسين سنة، وأنت في ساعة تضجر. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: أبو بكر بن عياش كوفي ثقة، مولى بني أسد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: رأيت أبا بكر بن عياش فكأنما رأيت رجلا من صدر هذه الأمة أو نحوه. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي القاسم ابن النخاس أخبركم ابن أبي داود، قال: حدثنا إسحاق بن وهب قال: سمعت يزيد بن هارون وذكر عنده أبو بكر بن عياش فقال: كان أبو بكر بن عياش خيرا فاضلا لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يحيى بن معين قال: سمعت أبا عيسى النخعي قال: لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة. أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو عيسى النخعي الحواري ابن الحواري قال: لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد الواعظ، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قالا: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منها دلوا لبنا وعسلا. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى الحماني قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أتيت زمزم فاستقيت منها عسلا وأتيتها فاستقيت منها لبنا، وأتيتها فاستقيت منها ماء. أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الفرات، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو شيخ الأصبهاني، قال: حدثنا دلويه قال: سمعت عليا يعني ابن محمد ابن أخت يعلى بن عبيد يقول: مكث أبو بكر بن عياش عشرين سنة قد نزل الماء في إحدى عينيه لم يعلم به أهله. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم أبو الطيب البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نذير الضبي قال: كان أبو بكر بن عياش يقوم الليل في قباء صوف وسراويل وعكازة يضعها في صدره حين كبر يتكئ عليها فيحيي ليلته، ومات أبو بكر، وهو ابن ست وتسعين. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال: أخبرنا أبو الميمون البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة قال: سمعت أحمد بن يونس يقول: كان أبو بكر بن عياش مثل سفيان الثوري يعني في السن. أخ رنا ابن رزق، وابن الفضل قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد - قال: حدثنا وفي حديث ابن الفضل أخبرنا - أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي قال: سمعت حسين بن علي يقول: كنا في مجلس سعير بن الخمس. قال أبو عبد الرحمن: وهو مجلس لم يزل الناس يجلسون فيه، كان سعيد بن جبير يجلس فيه قال: وهم فيه مجتمعون فقالوا لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله، كم أتى عليك؟ قال: خمس وأربعون. قال زائدة: أنا فيها. قال سفيان بن عيينة: أنا ابن ثلاث وأربعين. قال: فقال أبو بكر بن عياش: قه قه، يعني ضحك أنا أكبركم أنا ابن ثمان وأربعين. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي إسحاق المزكي وأنا أسمع سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن زهير الطوسي قال: سمعت علي بن خشرم قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول وهو يبكي [من المتقارب] : بلغت الثمانين أو جزتها فماذا أؤمل أو أنتظر وأخبرنا البرقاني قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني يقول: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن الفضل بن موسى السجستاني بدمشق يقول: سمعت علي بن خشرم قال: سمعت أبا بكر بن عياش ينشد: بلغت الثمانين أو جزتها فماذا أؤمل أو أنتظر علتني السنون فأبلينني ودقت عظامي وكل البصر أما في الثمانين من مولدي ودون الثمانين ما يعتبر أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن المستورد الكوفي، قال: حدثنا وضاح بن يحيى النهشلي قال: قال أبو بكر بن عياش [من الرجز] : صرت من ضعفي كالثوب الخلق طورا ترفيه وطورا ينفتق من صحب الدهر تقيى بالعلق أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: صمت ثمانين رمضان. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا إسحاق بن الحسين قال: كان أبو بكر بن عياش لما كبر يأخذ إفطاره ثم يغمسه بالماء في جر كان له في بيت مظلم، ثم يقول: يا ملائكتي طالت صحبتي لكما، فإن كان لكما عند الله شفاعة فاشفعا لي. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو بكر الدارمي، قال: حدثنا الحسن بن يحيى بن أبان عن أبي هشام الرفاعي قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: لي غرفة قد عجزت عن الصعود إليها، وما يمنعني من النزول منها إلا أني أختم فيها القرآن كل يوم وليلة مذ ستون سنة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو القاسم بن منيع، قال: حدثنا أبو زكريا يحيى بن أيوب العابد قال: حدثني نصر بن بسام صاحب كان لنا ثقة، عن أبيه قال: سألت حدقة أبي بكر يعني ابن عياش فقال لي: ضعها على كفي فوضعتها على كفه ثم بكيت، فقال: أتبكي علي وقد قرأت القرآن ثمانين سنة، وأخرى أخبرك بها أي بني، ما أتت علي ليلة في مرض إلا وأنا أقرأ فيها القرآن. قال أبو زكريا: فلما قدم أبو بكر بغداد قال: أنا صاحبكم الذي تعرفون. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: سمعت إبراهيم بن شماس قال: سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: شهدت أبي عند الموت فبكيت فقال: يا بني ما يبكيك؟ فما أتى أبوك فاحشة قط. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن عبدان بن أحمد بن أبي صالح الهمذاني حدثهم قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أحمد بن خالد قال: قيل لأبي بكر بن عياش: كيف قراءتك بالترتيل؟ فقال: كيف أقدر أرتل وأنا أقرأ القرآن في كل يوم وليلة مذ أربعين سنة؟ أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: حدثنا حبيب بن الحسن القزاز، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصعدي، قال: حدثنا علي بن مسلم الهاشمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن يحيى الصيداوي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: بكيت عند أبي حين حضرته الوفاة فقال لي: ما يبكيك؟ أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم فيها القرآن كل ليلة؟ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال: سمعت يحيى الحماني يقول: لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية التي في البيت قد ختم أخوك في هذه الزاوية ثمان عشرة ألف ختمة. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سمعت مسلم بن سلام قال: مات أبو بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين ومِائَة، وقد جاز التسعين فذكر سنين. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: مات أبو بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين، وله ثلاث وتسعون. روى عبد الله بن أحمد والفضل بن زياد، عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل في مولد أبي بكر خلاف هذا. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ولد أبو بكر بن عياش سنة أربع وتسعين. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حسن بن الربيع قال. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال الحسن بن الربيع: ولد أبو بكر بن عياش سنة خمس وتسعين. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري بالكوفة، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم قال: سمعت منصور بن أبي نويرة الأسدي يقول لأبي بكر بن عياش: يا أبا بكر متى ولدت؟ قال: سنة خمس وتسعين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب قال: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد أبو بكر بن عياش سنة ست وتسعين. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل الخطبي، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: بلغني مات أبو بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين وله ست وتسعون. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: حدثني يوسف بن يعقوب الصفار قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: ولدت في زمان سليمان بن عبد الملك سنة سبع وتسعين، وأخذت رزق عمر بن عبد العزيز ومكثت خمسة أشهر ما أشرب ماء، ما أشرب إلا النبيذ. قال: وصمت خمسة وسبعين شهر رمضان، ما أفطرت منها يوما من سفر ولا مرض. قال يوسف: مات في جمادى سنة ثلاث وتسعين ومِائَة، وله ست وتسعون سنة. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي يقول: وأبو بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين ومِائَة يعني مات. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي. وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قالا: ومات أبو بكر بن عياش سنة ثلاث وتسعين ومِائَة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 542) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قيل ليحيى أَبُو بكر بن عَيَّاش أثبت أَو أَبُو الْأَحْوَص قَالَ أَبُو الْأَحْوَص

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 369) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول قَالَ وَكِيع ذهبت إِلَى أبي بكر بن عَيَّاش وَمَعِي أَحْمد ابْني فانتخبت عَلَيْهِ أَحَادِيث فَلَمَّا حَدثنَا بهَا وقمنا قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش لإِنْسَان تَدْرِي من انتخب هَذِه الْأَحَادِيث انتخبها رجل إردخل

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 469) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قَالَ يحيى رَأَيْت أَبَا بكر بن عَيَّاش خرج إِلَى السُّوق فتبعته فجَاء فَاشْترى سكرا بدرهم ثمَّ دخل الْمَسْجِد وَهُوَ فِي كمه فَجعل يرى النَّاس أَنه كبر وَلم يكبر وَأدْخل يَده فِي كمه فَجعل يخرج السكر فَجعله فِي حُزْته حَتَّى جعله كُله فِي حزة إزَاره وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَار ثمَّ كبر بعد

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 539) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش لم يكن بِالْكُوفَةِ إِلَّا ثَلَاثَة أنفس حبيب بن أبي ثَابت وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَآخر قيل ليحيى حبيب ثَبت قَالَ نعم إِنَّمَا روى حديثين أَظن يحيى يُرِيد منكرين حَدِيث تصلي الْحَائِض وَإِن قطر الدَّم على الْحَصِير وَحَدِيث الْقبْلَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 18) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن بن صَالح مولى عَمْرو بن حُرَيْث روى عَنهُ وَعَن أَبِيه

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 59) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو الْأَحْوَص أحب إِلَيّ من أبي بكر بن عَيَّاش

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 64) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أبي وَرَأَيْت أَبَا بكر بن عَيَّاش بِالْكُوفَةِ يَوْم الْجُمُعَة وَجَاء إِلَى الْمَسْجِد رَاكِبًا على حمَار قَالَ فَنزل ثمَّ جَاءَ إِلَى سَارِيَة من سواري الْمَسْجِد فَافْتتحَ الصَّلَاة فَمَا زَالَ قَائِما يُصَلِّي قَالَ ثمَّ حسر عَن كم قَمِيصه فَنَظَرت إِلَى ساعده مَا بَقِي عَلَيْهِ إِلَّا الْجلد على الْعظم فتعجبت من صبره على الْقيام وَضَعفه

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 158) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أبي رَأَيْت على أبي بكر بن عَيَّاش برنسا

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 346) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قَالَ أبي قَالَ أَبُو بكر بن عَيَّاش حدث الْأَحْوَص بن حَكِيم بِحَدِيث قَالَ فَقلت لَهُ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَو لَيْسَ الحَدِيث كُله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 484) الصفحة
  • سبط ابن العجمي

    المقرىء الكلام فيه معروف ذكره في الميزان وذكر كلام الناس فيه وقد ذكر الإمام جمال الدين الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية عنه عن حصين عن مجاهد قال صليت خلف ابن عمر فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى من الصلاة ثم ذكر بعد ذلك عن البيهقي أنه أسند عن البخاري أنه قال أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة انتهى والله أعلم

    الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (2/ 382) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    عنه أبو بكر بن عيَّاش. هو: يعقوب بن عطاء بن أبي رباح. "التهذيب"

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1415) الصفحة
  • البيهقي

    * كان غير حافظ (السنن الكبرى: ٤/ ١٢)

    معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 186) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    بالنون، المقرىء، أخو الحسن بن عياش مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدى، وكانت جدته مولاة لسمرة ابن جندب الطحاوى قيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: شعبة، وقيل: رؤبة، وقيل: مسلم، وقيل: خداش، وقيل: مطرف، وقيل: حماد، وقيل حبيب، والصحيح أن اسمه كنيته، روى عن الأجلح الكندى، وإسماعيل بن أبى خالد، وحميد الطويل، والأعمش، وعبد الملك بن عمير، وأبيه عياش بن سالم، وهشام بن حسان، وأبى إسحاق السبيعى، وآخرين، روى عنه ابنه إبراهيم بن أبى بكر بن عياش، وأحمد ابن حنبل، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغارى، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وبشر بن الحارث الحافى، وسفيان الثورى، ومات قبله، وعبد الله بن المبارك، ومات قبله، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعبد الرحمن بن مهدى، وعلى بن المدينى، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وعن أحمد: صدوق صاحب قرآن، وخير. وعنه: ثقة، وربما غلط. وقال عثمان بن سعيد: ليس بذاك فى الحديث، وهو من أهل الصدق، والأمانة. وعن ابن نمير: ضعيف. وذكره ابن حبان فى الثقات، ومولده سنة مائة. وقال الترمذى: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، وله ست وتسعون سنة. روى له مسلم فى مقدمة كتابه، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 281) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ١٩/ ٦ خ ٤ - أبو بكر بن عياش الإمام القدوة شيخ الإسلام الكوفي المقرئ مولى واصل الأحدب الأسدي الحناط: في اسمه أقوال أصحها كنيته أو شعبة فعلى الكنية جماعة ثقات عنه وقال حسين بن عبد الأول وأبو هشام الرفاعي سألناه فقال: اسمي شعبة، وقال النسائي: اسمه محمد. عرض القرآن ثلاث مرات على عاصم قرأ عليه الكسائي ويحيى العليمي وأبو يوسف الأعشى وجماعة. وقد سمع من إسماعيل السدي وعثمان بن عاصم وأبي إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وخلق. ومن قدماء شيوخه صالح مولى عمرو بن حريث حدثه عن أبي هريرة حدث عنه ابن المبارك وأبو داود الطيالسي وأحمد بن حنبل وأبو كريب وابن نمير والحسن بن عرفة وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وخلق كثير. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد وإسماعيل بن عميرة قالا أنا أبو محمد بن قدامة أنا أبو بكر بن النقور أنا علي بن محمد بن العلاف أنا علي بن أحمد الحمامي نا أبو عمرو بن السماك نا أحمد بن عبد الجبار نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أبصر عليّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثيابا خلقانًا قال: "ألك مال؟ " قلت: نعم، قال: "أنعم على نفسك كما أنعم الله عليك" ، قلت: إن رجلا مرّ بي فأقريته فمررت به فلم يقرني أفأقريه؟ قال: "نعم " . حديث صحيح. قال أحمد بن حنبل: ربما غلط وهو صاحب قرآن وخبر. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش. وذكر عثمان بن أبي شيبة أن الرشيد وصل أبا بكر بستة آلاف دينار وقال يعقوب بن شيبة: أبو بكر معروف بالصلاح البارع وكان له فقه وعلم بالأخبار في حديثه اضطراب. وقال أبو داود: ثقة وقال يزيد بن هارون: كان خيرا فاضلا لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. قال يحيى الحماني حدثني أبو بكر قال: جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منها دلوًا عسلا ولبنا. أبو هشام الرفاعي سمعت أبا بكر بن عياش يقول: الخلق أربعة، معذور ومخبور ومثبور، فالمعذور البهائم، والمخبور بنو آدم، والمجبور الملائكة، والمثبور إبليس. وروى أيوب الأصبهاني عن أبي بكر قال: الدخول في هذا الأمر يسير والخروج منه إلى الله شديد. ولد أبو بكر سنة ست وتسعين ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة. قال يحيى الحماني: لما احتضر أبو بكر بكت أخته فقال ما يبكيك؟ أنظري إلى تلك الزاوية قد ختمت فيها ثماني عشر ألف ختمة. قلت: بين ابن عبد الدائم وبينه خمسة رجال.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 194) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " خ، (٤) " ابن سالم الأسدي مولاهم الكوفي، الحناط -بالنون- المقرئ، الفقيه، المحدث، شيخ الإسلام، وبقيه الأعلام، مولى واصل الأحدب. وفي اسمه أقوال: أشهرها شعبة، فإن أبا هاشم الرفاعي، وحسين بن عبد الأول، سألاه عن اسمه. فقال شعبة: وسأله يحيى بن آدم، وغيره عن اسمه، فقال: اسمي كنيتي. وأما النسائي، فقال: اسمه محمد. وقيل: اسمه مطرف. وقيل: رؤبة. وقيل: عتيق. وقيل: سالم. وقيل: أحمد، وعنترة، وقاسم، وحسين، وعطاء، وحماد، وعبد الله. قال هارون بن حاتم: سمعته يقول: ولدت سنة خمس وتسعين. قرأ أبو بكر القرآن، وجوده ثلاث مرات على: عاصم بن أبي النجود. وعرضه أيضًا -فيما بلغنا- عن عطاء بن السائب، وأسلم المِنْقري. وحدث عن: عاصم، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وإسماعيل السدي، وصالح مولى عمرو بن حريث حدثه، عن أبي هريرة، وحصين بن عبد الرحمن، وأبي حصين عثمان بن عاصم، وحميد الطويل، والأعمش، وهشام بن حسان، ومنصور بن المعتمر، ومغيرة بن مقسم، ومطرف بن طريف، ويحيى بن هانئ المرادي، ودهثم بن قران، وسفيان التمار، وحبيب بن أبي ثابت -وهو من كبار شيوخه- وعبد العزيز بن رفيع، وهشام بن عروة، وخلق سواهم. حدث عنه: ابن المبارك، والكسائي، ووكيع، وأبو داود، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وعلي بن محمد الطنافسي، والحسن بن عرفة، وأبو هشام الرفاعي، ويحيى الحماني، وهناد بن السري، وخلق كثير، آخرهم موتًا: أحمد بن عبد الجبار العُطاردي. وتلا عليه جماعة، منهم: أبو الحسن الكسائي -ومات قبله- ويحيى العليمي، وأبو يوسف الأعشى، وعبد الحميد بن صالح البرجمي، وعروة بن محمد الأسدي، وعبد الرحمن بن أبي حماد. وأخذ عنه الحروف تحريرًا وإتقانًا: يحيى بن آدم. ذكره أحمد بن حنبل، فقال: ثقة، ربما غلط، صاحب قرآن وخير. قال أبو حاتم: سمعت علي بن صالح الأنماطي، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: القرآن كلام الله، ألقاه إلى جبريل، وألقاه جبريل إلى محمد ﷺ منه بدأ، وإليه يعود. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال غير واحد: إنه صدوق وله أوهام. وقال أحمد: كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بأبي بكر، وإذا ذكر عنده، كلح وجهه. وروى مهنا بن يحيى، عن أحمد بن حنبل، قال: أبو بكر كثير الغلط جدًا، وكتبه ليس فيها خطأ. قال علي بن المديني: سمعت يحيى القطان يقول: لو كان أبو بكر بن عياش بين يدي، ما سألته عن شيء، ثم قال: إسرائيل فوقه. قال محمد بن عبد الله بن نمير: أبو بكر ضعيف في الأعمش، وغيره. وقال عثمان الدارمي: أبو بكر، وأخوه حسن: ليسا بذاك. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي بكر، وأبي الأحوص، فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيهما بدأت. وقال أبي: أبو بكر وشريك في الحفظ سواء، غير أن أبا بكر أصح كتابًا. وقال نعيم بن حماد: سمعت أبا بكر يقول: سخاء الحديث كسخاء المال. قلت: فأما حاله في القراءة، فقيم بحرف عاصم، وقد خالفه حفص في أزيد من خمس مائة حرف، وحفص أيضًا حجة في القراءة، لين في الحديث. وقد وقع لي حديث أبي بكر عاليًا، فأنبأنا أحمد بن سلامة، والخضر بن عبد الله بن حمويه، وأحمد بن أبي عصرون، عن أبي الفرج بن كليب، أخبرنا علي بن بيان، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا إسماعيل بن محمد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: خرج رسول الله ﷺ وأصحابه، فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة، قال: "اجعلوا حجكم عمرة" . فقال الناس: يا رسول الله! فكيف نجعلها عمرة، وقد أحرمنا بالحج? قال: "انظروا الذي آمركم به، فافعلوا" . فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك؟ أغضبه الله. قال: "وما لي لا أغضب، وأنا آمر بالأمر، فلا أتبع" . هذا حديث صحيح من العوالي، يرويه: عدة في وقتنا، عن النحيب، وابن عبد الدائم، بسماعهما من ابن كليب. أخرجه ابن ماجه (١) ، عن الثقة، عن أبي بكر. قال عثمان بن أبي شيبة: أحضر هارون الرشيد أبا بكر بن عياش من الكوفة، فجاء ومعه وكيع، فدخل ووكيع يقوده، فأدناه الرشيد، وقال له: قد أدركت أيام بني أمية وأيامنا، فأينا خير? قال: أنتم أقوم بالصلاة، وأولئك كانوا أنفع للناس. قال: فأجازه الرشيد بستة آلاف دينار، وصرفه، وأجاز وكيعًا بثلاثة آلاف. رواها محمد بن عثمان، عن أبيه. قال أبو داود: حدثنا حمزة بن سعيد المروزي -وكان ثقة- قال: سألت أبا بكر بن عياش، فقلت: قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن. قال: ويلك! من زعم أن القرآن مخلوق، فهو عندنا كافر زنديق، عدو الله، لا نجالسه، ولا نكلمه. روى يحيى بن أيوب، عن أبي عبد الله النخعي، قال: لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة. ابن أبي شيخ: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: زاملت أبا بكر بن عياش إلى مكة، فما رأيت أورع منه، لقد أهدى له رجل رطبًا، فبلغه أنه من بستان أخذ من خالد بن سلمة المخزومي، فأتى آل خالد، فاستحلهم، وتصدق بثمنه. قال أبو عبد الله المعيطي: رأيت أبا بكر بن عياش بمكة، جاءه سفيان بن عيينة، فبرك بين يديه، فجاء رجل يسأل سفيان عن حديث، فقال: لا تسألني عن حديث ما دام هذا الشيخ قاعدًا. رواها: يعقوب بن شيبة، عن المعيطي، وقال: فجعل أبو بكر يقول: يا سفيان! كيف أنت، وكيف عائلة أبيك? قال أحمد بن حنبل: سمعت أبا بكر يقول: قال لي عبد الملك بن عمير: حدثني. وكنت أحدث أبا إسحاق السبيعي، فيستمع إليَّ، وكنت أحدث الأعمش، فيستعيدني. قال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر يقول: أنا أكبر من سفيان الثوري بسنتين. وقال سفيان بن عيينة: أبو بكر أكبر مني بعشر سنين. وقال الأخنسي: سمعت أبا بكر يقول: والله لو أعلم أن أحدًا يطلب الحديث بمكان كذا وكذا، لأتيت منزله حتى أحدثه. وعن محمد بن عيسى بن الطباع، قال: شهد أبو بكر بن عياش عند شريك، فكأنه رأى من شريك استخفافًا، فقال: أعوذ بالله أن أكون جبارًا. قال: فقال شريك: ما كنت أظن أن هذا الحناط هكذا أحمق. وقال أبو أحمد الزبيري: كنت عند الثوري، وكان أبو بكر بن عياش غائبًا، فجاءه أخوه الحسن بن عياش، فقال سفيان: أيش حال شعبة، قدم بعد? يعني أخاه. وقال بشر الحافي: قال عيسى بن يونس: سألت أبا بكر بن عياش عن الحديث، فقال: إن كنت تحب أن تحدث، فلست بأهل أن تؤتى، وإن كنت تكره أن تؤتى، فبالحري أن تنجو. قال يعقوب الفسوي: سمعت أحمد بن يونس -وذكروا له حديثًا أنكروه من حديث أبي بكر، عن الأعمش- فقال: كان الأعمش يضرب هؤلاء ويشتمهم ويطردهم، وكان يأخذ بيد أن أبي بكر، فيجلس معه في زاوية لحال القرآن. وقال أبو هشام الرفاعي: قال أبو بكر بن عياش للحسن بن الحسن بالمدينة: ما أبقت الفتنة منك? فقال: وأي فتنة رأيتني فيها? قال: رأيتهم يقبلون يدك ولا تمنعهم. أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ في نص القرآن، لأن الله -تعالى- يقول: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر: ٨] . قال: فمن سماه الله صادقًا، فليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله ﷺ . قال يعقوب بن شيبة الحافظ: كان أبو بكر معروفًا بالصلاح البارع، وكان له فقه، وعلم الأخبار، وفي حديثه اضطراب. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطًا من أبي بكر. وقال يزيد بن هارون: كان أبو بكر بن عياش فاضلًا، لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة. وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني: حدثني أبو بكر بن عياش، قال: جئت ليلة إلى زمزم، فاستقيت منه دلوًا لبنًا وعسلا. قال أبو هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر يقول: الخلق أربعة: معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور، فالمعذور: البهائم، والمخبور: ابن آدم، والمجبور: الملك، والمثبور: الجن. وعن أبي بكر بن عياش، قال: أدنى نفع السكوت السلامة، وكفى به عافية، وأدنى ضرر المنطق الشهرة، وكفى بها بلية. روى عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين، قال: الحسن بن عياش، وأخوه أبو بكر: ثقتان. قال أحمد بن يزيد: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: سمعت الأعمش يقول لأصحاب الحديث إذا حدث بثلاثة أحاديث: قد جاءكم السيل، وأنا اليوم مثل الأعمش. فقلت: من فوائد أبي عمرو أحمد بن محمد النيسابوري، حدثنا أبو تراب محمد بن الفرج، قال: سمعت خالد بن عبد الله الكوفي يقول: كان في سكة أبي بكر بن عياش كلب، إذا رأى صاحب محبرة، حمل عليه، فأطعمه أصحاب الحديث شيئًا، فقتلوه. فخرج أبو بكر، فلما رآه ميتًا، قال: إنا لله، ذهب الذي كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر. قال يحيى بن آدم: قال لي أبو بكر: تعلمت من عاصم القرآن، كما يتعلم الصبي من المعلم، فلقي مني شدة، فما أحسن غير قراءته، وهذا الذي أحدثك به من القراءات إنما تعلمته من عاصم تعلمًا. وفي رواية عن أبي بكر، قال: أتيت عاصمًا وأنا حدث. وقال هارون بن حاتم: سمعت رجلا أنه سأل أبا بكر: أقرأت على أحد غير عاصم? قال: نعم، على: عطاء بن السائب، وأسلم المنقري. هذا إسناد لم يصح. قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش، قال: تعلمت القرآن من عاصم خمسًا خمسًا، ولم أتعلم من غيره، ولا قرأت على غيره. يحيى عن أبي بكر، قال: اختلفت إلى عاصم نحوًا من ثلاث سنين، في الحر والشتاء والمطر، حتى ربما استحييت من أهل مسجد بني كاهل. وقال لي عاصم: أحمد الله -تعالى- فإنك جئت وما تحسن شيئًا. فقلت: إنما خرجت من المكتب، ثم جئت إليك. قال: فلقد فارقت عاصمًا وما أسقط من القرآن حرفًا. قال عبيد بن يعيش: سمعت أبا بكر يقول: ما رأيت أحدًا أقرأ من عاصم، فقرأت عليه، وما رأيت أحدًا أفقه من المغيرة (١) ، فلزمته. وعن أبي بكر بن عياش، قال: الدخول في العلم سهل، لكن الخروج منه إلى الله شديد. وعن بشر بن الحارث سمع أبا بكر بن عياش يقول: يا ملكي ادعوا الله لي، فإنكما أطوع لله مني. وقد روي من وجوه متعددة أن أبا بكر بن عياش مكث نحوًا من أربعين سنة يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة. وهذه عبادة يخضع لها، ولكن متابعة السنة أولى، فقد صح أن النبي ﷺ نهى عبد الله بن عمرو أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث (٢) ، وقال عليه السلام : "لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث" (٣) . قال أبو العباس بن مسروق: حدثنا يحيى الحمَّاني، قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة، بكت أخته، فقال لها: ما يبكيك? انظري إلى تلك الزاوية، فقد ختم أخوك فيها ثمانية عشر ألف ختمة. قال سفيان بن عيينة: قال لي أبو بكر بن عياش: رأيت الدنيا في النوم عجوزًا مشوهة. وروى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن عبيد القرشي -وهو والده، إن شاء الله- قال: قال أبو بكر بن عياش: وددت أنه صفح لي عما كان مني في الشباب، وأن يدي قطعتا. سئل أبو بكر عن القرآن، فقال: هو كلام الله، غير مخلوق. وعن أبي بكر، قال: إمامنا (١) يهمز "مؤصدة" ، فأشتهي أن أسد أذني إذا همزها. قال أحمد بن يونس: قلت لأبي بكر بن عياش: لي جار رافضي قد مرض. قال: عده مثل ما تعود اليهودي، والنصراني، لا تنوي فيه الأجر. قال يوسف بن يعقوب الصفَّار: سمعت أبا بكر يقول: ولدت سنة سبع وتسعين، وأخذت رزق عمر بن عبد العزيز، ومكثت خمسة أشهر، ما شربت ماء، ما أشرب إلا النبيذ. قلت: النبيذ الذي هو نقيع التمر، ونقيع الزبيب، ونحو ذلك، والفقاع، حلال شربه، وأما نبيذ الكوفيين الذي يسكر كثيره، فحرام الإكثار منه عند الحنفية، وسائر العلماء، وكذلك يحرم يسيره عنه الجمهور، ويترخص فيه الكوفيون، وفي تحريمه عدة أحاديث. وكان الإمام أبو بكر قد قطع الإقراء قبل موته بنحو من عشرين سنة، ثم كان يروي الحروف، فقيدها عنه يحيى بن آدم عالم الكوفة، واشتهرت قراءة عاصم من هذا الوجه، وتلقتها الأمة بالقبول، وتلقاها أهل العراق. وأما الحديث: فيأتي أبو بكر فيه بغرائب ومناكير. قال محمد بن المثنى: ذكرت لعبد الرحمن بن مهدي: حديث أبي بكر بن عياش، عن منصور، عن مجاهد، عن سعيد بن المسيب، قال: قال عمر: لا تقطع الخمس إلا في خمس. وحديث مطرف، عن الشعبي: أن عمر قال: لا يرث قاتل خطاء ولا عمدًا، حدث بهما أبو بكر، فأيهما أنكر عندك? -وكان حديث مطرف عندي أنكر- فقال: حديث منصور. ثم قال عبد الرحمن: قد سمعتهما منه أربعين سنة. قال أحمد بن عبد الله بن يونس: حدثنا أبو بكر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: أتى رجل أهله، فرأى ما بهم من الخصاصة، فخرج إلى البرية، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما يعتجن ويختبز. قال: فإذا الجفنة ملأى عجينًا، وإذا الرحى تطحن، وإذا التنور ملأى جنوب شواء. فجاء زوجها، فقال: عندكم شيء? قالت: نعم، رزق الله. فجاء، فكنس ما حول الرحى، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "لو تركها لدارت - أو: لطحنت- إلى يوم القيامة" (١) . فهذا حديث منكر. قال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد ينكر: حديث أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: ذكر عند ابن مسعود امرأة، فقالوا: إنها تغتسل ثم تتوضأ. فقال: أما إنها لو كانت عندي لم تفعل ذلك. قال أحمد: نراه وهم أبو بكر، وإنما هذا يرويه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة. الحسن بن عليل العنزي: حدثنا محمد بن إسماعيل القرشي، عن أبي بكر بن عياش، قال: قال لي الرشيد: كيف استخلف أبو بكر رضي الله عنه ? قلت: يا أمير المؤمنين! سكت الله، وسكت رسوله، وسكت المؤمنون. فقال: والله ما زدتني إلا عمى. قلت: مرض رسول الله ﷺ ثمانية أيام، فدخل عليه بلال فقال: "مروا أبا بكر يصلي بالناس" . فصلى بالناس ثمانية أيام والوحي ينزل، فسكت رسول الله لسكوت الله، وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله ﷺ . فأعجبه ذلك، وقال: بارك الله فيك. زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثني محمد بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: طلب الرشيد أبي، فمضى إليه، فقال: إن أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله ﷺ قال: "يكون قوم بعدي ينبزون بالرافضة، فاقتلوهم، فإنهم مشركون" ، فوالله لئن كان الحديث حقًا، لأقتلنهم. فلما رأيت ذلك، خفت، وقلت: يا أمير المؤمنين! لئن كان ذلك، فإنهم ليحبونكم أشد من بني أمية، وهم إليكم أميل. قال: فسري عنه، وأمر لي بأربع بدر، فأخذتها. قلت: محمد بن عبد الله: مجهول. قال أبو سعيد الأشج: قدم جرير بن عبد الحميد، فأخلي له مجلس أبي بكر بن عياش، فقال أبو بكر: والله لأخرجن غدًا من رجالي رجلين، لا يبقى عند جرير أحد. قال: فأخرج أبا إسحاق السبيعي، وأبا حصين. الأحمسي: ما رأيت أحدًا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش. قال نُعيم بن حَمَّاد: كان أبو بكر بن عياش يبزق في وجوه أصحاب الحديث. وقد اعتنى أبو أحمد بن عدي بأمر أبي بكر، وقال: لم أر له حديثًا منكرًا من رواية ثقة عنه. قال يوسف بن يعقوب الصفار، وغيره، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل: مات أبو بكر في جمادى الأولى، سنة ثلاث وتسعين ومائة. قلت: عاش ستًّا وتسعين سنة. أخبرنا ابن قوام، وجماعة قالوا: أخبرنا، ابن الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الداودي، أخبرنا ابن حمويه، أخبرنا الفربري، حدثنا البخاري، حدثنا يوسف بن راشد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو بكر، عن حميد، عن أنس، سمعه يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "إذا كان يوم القيامة، شفعت، فقلت: يا رب! أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة، فيدخلون، ثم أقول: يا رب! أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء" (١) . فقال أنس: كأني أنظر إلى أصابع رسول الله. هذا من أغرب ما في الصحيح. ويوسف: هو القطان، نسبه إلى جده. وأحمد: هو اليربوعي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 441) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣١ · في أسانيدنا ٢٢

و٤ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٢٤

في كتبنا

  • مصنف ابن أبي شيبة٣١٣ موضعًا
  • مسند أحمد١٤٧ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٩٨ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٧٤ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٥٨ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٥٢ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٣٨ موضعًا
  • سنن الدارمي٣٨ موضعًا
  • جامع الترمذي٣٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٠ موضعًا
  • سنن الدارقطني٢٩ موضعًا
  • مسند ابن الجعد٢٥ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٢٣ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)١٨ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٧ موضعًا
  • صحيح البخاري١٧ موضعًا
  • سنن أبي داود١٥ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٧ مواضع
  • الأدب المفرد٧ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٦ مواضع
  • الآحاد والمثاني٥ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٥ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٤ مواضع
  • ذم المسكر٣ مواضع
  • الإخوان٣ مواضع
  • التواضع والخمول٣ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٣ مواضع
  • مسند الشهابموضعان
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • مجلسان من إملاء النسائيموضعان
  • الرضا عن الله بقضائهموضعان
  • قضاء الحوائجموضعان
  • الفتن لنعيم بن حمادموضعان
  • مصنف عبد الرزاقموضعان
  • إثبات عذاب القبرموضع واحد
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
  • إكرام الضيفموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
  • جزء المؤمل بن إيهابموضع واحد
  • مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد