علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح

الكنية
أبو الحسن
اللقب
الحافظ
النسب
المديني، البصري، السعدي مولاهم, الحافظ
الشهرة
ابن المديني
الطبقة
العاشرة
الوفاة
234 هـ، أو: 235 هـ، وقيل: 233 هـ
البلد
سر من رأى
ابن حجرثقة ثبت إمام

ما قاله النقاد فيه، ١٣٢

  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني: أيهما كان أحفظ ؟ قال: كانا في الحفظ متقاربين، وكان أحمد أفقه، وكان علي أفهم بالحديث

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وفي كتاب ابن أبي حاتم: أصله من المدينة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، قال أبو محمد: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه. وقال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له، وما سمعت أحمد سماه قط

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 193) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول: كان علي ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه: أبو الحسن، تبجيلا له، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم الرازي: كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له، وما سمعت أحمد سماه قط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 193) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم الرازي: كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له، وما سمعت أحمد سماه قط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري، عن أبي داود: علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، وعلي أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري، عن أبي داود: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وبه، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وبه، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قيل لأبي داود: علي أعلم أم أحمد ؟ قال: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل المحنة قال: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن علي فقال لا يرتاب في صدقه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وفي كتاب ابن أبي حاتم: أصله من المدينة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، قال أبو محمد: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه. وقال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن علي بن المديني ؟ فقال: لا نرتاب في صدقه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 193) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 193) الصفحة
  • أبو عبيد القاسم بن سلام

    حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سلمة النيسابوري، قال: قال عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: انتهى العلم إلى أربعة: إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • أبو عبيد القاسم بن سلام

    وبه، قال: قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، قال: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في " المسند " بعد أن روى عن أبيه عن علي حديثا: لم يحدث - أي بعد المحنة - عنه بشيء. وفي مسند طلق بن علي: حدثنا أبي حدثنا علي بن عبد الله قبل أن يمتحن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وبه، قال: أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: إن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم حديث عمر " كلوه إلى خالقه " فقال: هذا كذب، ثم قال: هذا كتبناه عن الوليد، إنما هو " فكلوه إلى عالمه ". هذا كذب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر المروذي: قلت لأحمد: إن علي ابن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم بحديث عمر " كلوه إلى خالقه " فقال: كذب، حدثنا الوليد بن مسلم مرتين، فقال: كلوه إلى عالمه. قال: فقلت لأبي عبد الله: إن عباسا العنبري قال لما حدث به علي بالعسكر قلت: إن الناس أنكروه عليك، فقال: قد حدثتكم به بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فيه. قال: فغضب أبو عبد الله، وقال: نعم قد علم أن الوليد أخطأ فلم أراد أن يحدثهم به ؟ يعطيهم الخطأ. قال المروذي: وسمعت أحمد كذبه. قال: وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي ابن المديني يقرئك السلام فسكت.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو بكر الحافظ: والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه، وكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو حاتم الرازي: كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا له، وما سمعت أحمد سماه قط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول: كان علي ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه: أبو الحسن، تبجيلا له، وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: كان علي بن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد بن حنبل لا يسميه إنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا له، وما سمعت أحمد سماه قط

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 193) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو بكر: وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي بن المديني يقرئك السلام، فسكت

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري

    وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث. قال إسماعيل: وكان علي شديد التوقي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": ولد بالبصرة سنة (62) ، وكان من أعلم أهل زمانه بالعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحل، وجمع، وكتب، وصنف، وذاكر، وحفظ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحل وجمع وكتب وصنف وذاكر وحفظ – رحمه الله تعالى

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن رحل وجمع وكتب وصنف وحفظ وذاكر

    الثقات الثقات (8/ 469) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة ثبت إمام

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 699) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أعلم أهل عصره بالحديث وعلله

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 699) الصفحة
  • ابن قانع

    وفي تاريخ ابن قانع: ثقة ثبت

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • ابن وارة

    حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت محمد بن مسلم وسئل عن علي ابن المديني ويحيى بن معين أيهم كان أحفظ ؟ قال: كان علي أسرد وأتقن. سمعت محمد بن مسلم بن وارة يقول: كتب إلي سعيد بن سليمان: إذا اتخذت صديقا فاتخذ مثل أبي الوليد وعلي ابن المديني.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وبه، قال: حدثنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب. (ح) : قال: وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثني عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى. قالا: قيل لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: أكان علي بن المديني يتهم بشيء من الكذب ؟ فقال: لا، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد. قالا: وسئل إبراهيم، فقيل له: كان يتكلم علي بن المديني في أحمد بن حنبل ؟ فقال: لا، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد، قال: اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد. وكان قد سمع من أحمد، وكان في كتابه: سمعت أحمد، وقال أحمد، وحدثنا أحمد، وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي، قال: اضرب على هذا ليرضي نفسه بذلك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقيل لإبراهيم الحربي: أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب ؟ فقال: لا، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد، قيل له: فهل كان علي يتكلم في أحمد ؟ قال: لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال: اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال إبراهيم الحربي: لقيت علي ابن المديني يوما، ويده نعله وثيابه في فمه، فقلت له: إلى أين ؟ فقال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله. وظننته يعني: أحمد بن حنبل، فقلت: من أبو عبد الله ؟ قال: ابن أبي دؤاد. فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف واحد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 699) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال البخاري في " رفع اليدين ": كان أعلم أهل عصره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
وبقية الأقوال، ٩٢
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وفي كتاب الزهرة: روي عنه – يعين البخاري ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث، مات بالعسكر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال أبو العباس السراج: سمعت البخاري، وقيل له: ما تشتهي ؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق، وعلي بن عبد الله حي فأجالسه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وبه، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، وقلت له: ما تشتهي ؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق، وعلي بن عبد الله حي، فأجالسه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وبه، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري بقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال ابن عدي: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 375) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 450) الصفحة
  • العقيلي

    وقال العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • العقيلي

    وقال أبو جعفر العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية، وحديثه مستقيم إن شاء الله تعالى

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    الإمام المبرز في هذا الشأن صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن محمد بن الحسن بن أيوب البغدادي الكاتب المعروف بالنبيل، وهو آخر من حدث عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال أبو عبد الرحمن النسائي: كأن الله عز وجل خلق علي ابن المديني لهذا الشأن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الأئمة في الحديث. وقال في الحج في " السنن ": خلق للحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: كأن الله خلقه للحديث. عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب، واعتذر بأنه كان خاف على نفسه

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 699) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وبه، قال: حدثني محمد بن علي الصوري، قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: سمعت وليد بن القاسم يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: كأن الله عز وجل خلق علي بن المديني لهذا الشأن

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال ابن زنجلة: كنا عند ابن عيينة، وعنده رؤساء أصحاب الحديث فقال: الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن الصحابة ؟ فقال علي ابن المديني: زياد بن علاقة. فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال ابن عيينة: يلومونني على حب علي، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال فيه شيخه ابن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 699) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وبه، قال: أخبرني الأزهري، قال: أخبرني محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت محمد ابن قدامة الجوهري، قال: سمعت ابن عيينة يقول: إني لأرغب بنفسي عن مجالستكم منذ ستين سنة، ولولا علي بن المديني ما جلست

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال محمد بن قدامة الجوهري: سمعت ابن عيينة يقول: لولا علي ابن المديني ما جلست

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وبه، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: سمعت ابن زنجلة يقول: كنا عند ابن عيينة وعنده رؤساء أصحاب الحديث، فقال: الرجل الذي روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال علي بن المديني: زياد بن علاقة. فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وبه، قال: أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني، قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كان سفيان بن عيينة يسمي علي بن المديني حية الوادي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وبه، قال: أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: كان سفيان بن عيينة يقول لعلي بن المديني، ويسميه حية الوادي: إذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال أحمد بن سنان: كان ابن عيينة يسمي علي ابن المديني: حية الوادي، وإذا استثبت سفيان أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وبه، قال: أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عمرو، قال: قال حفص بن محبوب الخزاعي: كنت عند سفيان بن عيينة ومعنا علي بن المديني وابن الشاذكوني، فلما قام - يعني: ابن المديني -، قال - يعني سفيان بن عيينة -: إذا قامت الخيل لم يجلس مع الرجالة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال حفص بن محبوب المحبوبي: كنا عند ابن عيينة فقام ابن المديني فقام سفيان، وقال: إذا قامت الخيل لم نجلس مع الرجالة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني، عن زيد بن الحسن الكندي، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني، عنه: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، وعلي بن أحمد بن مروان، ومحمد بن خالد بن يزيد البرذعي، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حدثني علي بن المديني عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، فذكر حديثا، ثم قال سفيان: تلومني على حب علي، والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وبه، قال: أخبرنا محمد بن علي الفراء، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: حدثنا أبو علي صالح بن محمد، قال: حدثنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا خلف بن الوليد الجوهري، قال: خرج علينا ابن عيينة يوما ومعنا علي بن المديني، فقال: لولا علي لم أخرج إليكم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • صالح جزرة

    وبه، قال: أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد، قلت: يحيى بن معين هل يحفظ ؟ قال: لا، إنما كان عنده معرفة. قلت لأبي علي: فعلي بن المديني كان يحفظ ؟ قال: نعم، ويعرف

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • صالح جزرة

    وبه، قال: أخبرنا أبو الوليد الدربندي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن طالب بن علي النسفي، قال: سمعت صالح بن محمد يقول: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل، وأقهرهم بالحديث سليمان الشاذكوني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • عباس بن عبد العظيم العنبري

    وبه، قال: أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كان علي بن المديني بلغ ما لو قضي له أن يتم على ذلك، لعله كان يقدم على الحسن البصري. كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل أو نحو هذا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • عباس بن عبد العظيم العنبري

    وقال العباس العنبري: لقد بلغ علي ابن المديني ما لو قضي له أن يتم عليه لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني

    وبه، قال: أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: سئل الفرهياني عن يحيى، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة، فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاذاني

    وقال الإسماعيلى: سئل الفرهياني عن يحيى، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • عبيد الله بن سعيد اليشكري

    وبه، قال: أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت علي بن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أبو قدامة: فصدق الله رؤياه ؛ بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد، أولم يبلغه كبير أحد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال أبو يوسف القلوسي: قلت لعلي ابن المديني: مثلك في علمك تجيب إلى ما أجبت إليه ؟ فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال محمد بن مخلد: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي ابن المديني يقول: هو كفر - يعني: القول بخلق القرآن -

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال ابن المديني: تركت من حديثي مائة ألف فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال محمد بن مخلد: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعت علي ابن المديني قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي ابن المديني يقول: هو كفر - يعني: القول بخلق القرآن -

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وبه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن يونس يقول: سمعت علي بن المديني يقول: تركت من حديثي مائة ألف حديث، منها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال عباس العنبري: ذكر علي رجلا فتكلم فيه فقلت له: إنهم لا يقبلون منك إنما يقبلون من أحمد بن حنبل فقال: قوي أحمد على السوط، وأنا لا أقوى

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وبه، قال: حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا بأصبهان، قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول: سمعت محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي يقول: سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: ربما أذكر الحديث في الليل فآمر الجارية تسرج السراج فأنظر فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وبه، قال: أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: أخبرنا أبو أحمد بن فارس، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: سمعت أحمد بن سعيد الرباطي يقول: قال علي بن المديني: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وعن علي بن الحسين بن الوليد قال: لما ودعت علي ابن المديني قال لي: بلغ قومك عني أن الجهمية كفار، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست في بيت مظلم، وفي رجلي قيد حتى خفت على بصري، فإن قالوا: يأخذ منهم فقد سبقت إلى ذاك قد أخذ من هو خير مني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال الحسين بن إدريس عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: قال لي علي ابن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم - يعني: الجهمية - قال: وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابن المديني ما قال، فلما أجاب إلى المحنة، كتبت إليه كتابا أذكره الله، وأذكره ما قال لي في تكفيرهم. قال: فقيل لي: إنه بكى حين قرأ كتابي، ثم رأيته بعد، فقلت له فقال: ما في قلبي شيء مما أجبت إليه، ولكني خفت أن أقتل. قال: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت، أو قال شيئا نحو هذا.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • محمد بن أبي عتاب الأعين

    وبه، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثني محمد بن أحمد القومسي المستملي، قال: سمعت محمد بن يزداد يقول: سمعت أحمد بن يوسف البحيري يقول: سمعت الأعين يقول: رأيت علي بن المديني مستلقيا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره وهو يملي عليهما

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • محمد بن أبي عتاب الأعين

    وقال الأعين: رأيت علي ابن المديني مستلقيا، وأحمد عن يمينه، وابن معين عن يساره، وهو يملي عليهما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • بكر بن خلف

    وقال يعقوب بن سفيان: حدثني بكر بن خلف قال: قدمت مكة، وبها شاب حافظ، وكان يذاكرني المسند بطرقه فقلت له: من أين لك هذا ؟ قال: طلبت إلى علي ابن المديني أيام ابن عيينة أن يحدثني بالمسند فقال: قد عرفت إنما تريد بما تطلب مني المذاكرة، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت، قال: فضمنت له، واختلفت إليه، فجعل يحدثني هذا الذي أذاكرك به حفظا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • محمد بن عبد الرحيم صاعقة

    وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى - يعني: صاعقة - يقول: كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والمعيطي، والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • محمد بن عبد الرحيم صاعقة

    وبه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت أبا يحيى يقول: كان علي بن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى، وأحمد بن حنبل، والمعيطي، والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • محمد بن يعقوب ابن الأخرم

    وبه، قال: أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في هذا العلم، فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي. فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • محمد بن يعقوب ابن الأخرم

    وقال الحاكم: سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني، وتقدمه، وتبحره في هذا العلم، فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • هارون بن إسحاق الهمداني

    حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت هارون بن إسحاق الهمداني يقول: الكلام في صحة الحديث وسقيمه لأحمد بن حنبل وعلي ابن المديني.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • يحيى القطان

    وبه، قال: أخبرنا أبو حازم العبدوي، قال: حدثنا أبو أحمد الغطريفي، قال: حدثنا زكريا الساجي إملاء قال: حدثنا صالح جزرة، قال: حدثنا عبيد الله القواريري، قال: سمعت يحيى القطان يقول: يلوموني في حب علي بن المديني، وأنا أتعلم منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى القطان

    وبه، قال: أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود ابن أخت غزال. (ح) : قال: وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلوموني في قعودي مع علي، وأنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. ولفظ الحديث للماليني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى القطان

    وبه، قال: أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سمعت إبراهيم بن محمد بن عرعرة يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي بن المديني: ويحك يا علي، إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي ابن المديني: ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى القطان

    وبه، قال: أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال: سمعت عباسا -يعني العنبري - يقول: كان يحيى بن سعيد القطان ربما قال: لا أحدث شهرا، ولا أحدث كذا. فحدثني -ذكر رجلا من أصحاب الحديث نسيته- قال: بلغني أن يحيى حدثه -يعني لابن المديني- قبل انقضاء المدة التي كان ذكرها، قال: فأتيت يحيى فقلت له: إنه بلغني أنك حدثت عليا، ولم تنقض المدة التي ذكرت فقال: إني كلما قلت: لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال عباس العنبري: كان يحيى بن سعيد يقول: إني كلما قلت: لا أحدث إلى كذا استثنيت عليا، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: كان علي ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وبه، قال: أخبرنا الصيمري، قال: أخبرنا علي بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ويروى عن ابن معين أنه سئل عن علي ابن المديني والحميدي أيهما أعلم ؟ فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي ابن المديني.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: علي ابن المديني من أروى الناس، عن يحيى بن سعيد إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف. قيل ليحيى: أكثر من مسدد ؟ قال: نعم، إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه، وكان صديقه، وكان علي يلزمه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن الجنيد ذكر علي ابن المديني عند يحيى بن معين، فحملوا عليه فقلت: يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد، فقال: ما هو بمرتد، وهو على إسلامه رجل خاف فقال

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وبه، قال: قرأنا على الجوهري عن محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سعيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف. قلت ليحيى: أكثر من مسدد ؟ قال: نعم. إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه، وكان صديقه يعني عليا، وكان علي يلزمه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وبه، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين، وذكر عنده علي بن المديني فحملوا عليه، فقلت ليحيى: يا أبا زكريا، ما علي عند الناس إلا مرتد. فقال: ما هو بمرتد، هو على إسلامه، رجل خاف فقال ؛ ما عليه ؟

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وقال له إنسان: علي ابن المديني. فقال يحيى: علي من أهل الصدق

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 319) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين وقال له إنسان: علي بن المديني ؟ فقال يحيى: علي من أهل الصدق

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 193) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقيل لصالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ ؟ قال: كانت عنده معرفة، قيل له: فعلي ابن المديني ؟ قال: كان يحفظ ويعرف. وقال أيضا: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني، وأفقههم فيه أحمد، وأقهرهم به الشاذكوني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وبه، قال: أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا، قال: حدثنا أبو عبيدة أسامة بن محمد بن الليث الكندي، قال: حدثنا محمد بن سعد بن محمود، قال: سمعت الحسين بن أبي حماد السجستاني يقول: سمعت العباس بن سورة يقول: سئل يحيى عن علي بن المديني وعن الحميدي أيهما أعلم ؟ فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال جعفر بن أحمد بن سالم أردت أن أخرج إلى البصرة فقلت لابن معين: يا أبا زكريا عن من أكتب ؟ فسميت رجالا حتى ذكرت ابن المديني قال: وأبو خيثمة جالس في ناحية منا فقال: لا، ولا كرامة لا تكتب عنه، فسكت يحيى حتى فرغ، ثم قال لي: إن حدثك فاكتب عنه فإنه صدوق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وفي تاريخ المنتجيلي: قال جعفر بن بسام: أردت أن أخرج إلى البصرة، فلقيت يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، عمن أكتب ؟ قال: سم، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني، قال: وأبو خيثمة بناحية منا فقال: لا ولا كرامة، لا تكتب عنه، فتركه يحيى حتى سكت، ثم قال: إن حدثك فاكتب عنه، فإنه صدوق

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي

    قال ابن عمار: ودفع عني ابن المديني، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد، قال ابن عمار: ما أجاب ديانة إلا خوفا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • زهير بن حرب

    وفي تاريخ المنتجيلي: قال جعفر بن بسام: أردت أن أخرج إلى البصرة، فلقيت يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، عمن أكتب ؟ قال: سم، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني، قال: وأبو خيثمة بناحية منا فقال: لا ولا كرامة، لا تكتب عنه، فتركه يحيى حتى سكت، ثم قال: إن حدثك فاكتب عنه، فإنه صدوق

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 353) الصفحة
  • محمد بن بشار بندار

    وقال الساجي: فقدم علي البصرة فجعل يقول: قال أبو عبد الله فقال له بندار: من أبو عبد الله أحمد بن حنبل ؟ قال: لا، أحمد بن أبي دؤاد، فقال: عند الله أحتسب خطاي، وغضب، وقام

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وبه، قال: حدثنا أبو حازم، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، قال: سمعت الساجي يقول: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسول صلى الله عليه وسلم وخاصة بحديث ابن عيينة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال عبد الرحمن بن مهدي: علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وخاصة بحديث ابن عيينة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • النووي

    وقال الشيخ محيي الدين النووي - نقلا من " جامع الخطيب " - صنف علي ابن المديني في الحديث مائتي مصنف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال أبو بكر الحافظ: والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن كان الوليد أخطأ في لفظة منه، وكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وروى الخطيب قصة علي ابن المديني مع ابن أبي دؤاد، وروى ابن أبي دؤاد عنه أنه قال: قيس بن أبي حازم بوال على عقبيه، ورد ذلك الخطيب، وقال: إن حفظها ابن فهم - يعني: راوي القصة - فابن أبي دؤاد اختلق على علي ذلك إلى أن قال: والذي يحكى عن علي ابن المديني أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن، كان الوليد أخطأ في لفظة منه، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي رواية ذلك الحديث.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • أبو القاسم البغوي

    وبه، قال: أخبرنا العتيقي قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال البغوي: مات علي بن المديني بسامراء سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد كتبت عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • الأصمعي

    وقال الأثرم: سمعت الأصمعي، وهو يقول لعلي ابن المديني: والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • الأصمعي

    وبه، قال: أخبرنا عبد الملك قال: أخبرنا ابن نيخاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن، قال: حدثني الأثرم، قال: سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي بن المديني: والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 5) الصفحة
  • أحمد بن سعيد الأشقر

    وقال أحمد بن سعيد الرباطي: قال علي ابن المديني ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 176) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    مولاهم الْبَصْرِيّ أصلَهُ مديني، مات سنة أربع وثلاثين يوم الإثنين ليومين بقيا من ذى القعدة بالعسكر، سمع منه احمد بن حنبل

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 284) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الاعلام الاثبات، وحافظ العصر. ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع، فقال: جنح إلى ابن أبي دواد والجهمية. وحديثه مستقيم إن شاء الله. قال لى عبد الله بن أحمد: كان أبي حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذلك. قلت: بل حديثه عنه في مسنده. وقد تركه إبراهيم الحربى، وذلك لميله إلى أحمد بن أبي دواد، فقد كان محسنا إليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لاجل مسألة اللفظ. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان أبو زرعة ترك الرواية عن علي / من أجل ما كان منه في المحنة، ووالدى كان يروي عنه لنزوعه عما كان منه. قال أبو حاتم: كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له. ابن ناجية وغيره، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، سمعت ابن عيينة يقول: حدثني علي بن المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار ... فذكر حديثاً. ثم قال سفيان: يلومني على حب على، والله كنت أتعلم منه أكثر ما تعلم منى. قال عباس العنبري: كان ابن عيينة يسمى ابن المديني حية الوادي. وقال روح بن عبد المؤمن: سمعت ابن مهدي يقول: ابن المديني أعلم الناس بالحديث. وقال عبيد الله القواريرى: سمعت يحيى القطان يقول: يلومونني في حب علي ابن المديني وأنا أتعلم منه. وقال أحمد بن سعيد الرباطى، قال ابن المديني: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجت إلى السؤال به عن غيرى. وقال أبو العباس السراج: سمعت أبا يحيى يقول: كان ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر، وجاء يحيى وأحمد بن حنبل والمعيطى والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شئ تكلم فيه علي. قلت: قد كان ابن المديني خوافا متاقيا في مسألة القرآن مع أنه كان حريصا على إظهار الخير، فقد قال أحمد بن أبي خيثمة في تاريخه: سمعت يحيى بن معين يقول: كان على بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة وإذا ورد إلى البصرة أظهر التشيع. قلت: كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلفهم على حب على رضي الله عنه، فإنهم عثمانية. وروى أبو عبيد، عن أبي داود، قال: ابن المديني أعلم من أحمد باختلاف الحديث. وقال صالح جزرة: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني. الاثرم، سمعت الأصمعي يقول لابن المديني: والله لتتركن الإسلام وراء ظهرك. وقال أبوبكرم الاثرم: قلت لابي عبد الله: أن ابن المديني حدث عن الوليد ابن مسلم حديث عمر لما تلا : فاكهة وأبا، فقال: ما الاب؟ ثم قال: لعمر الله، هذا التكلف، أيها الناس ما بين لكم فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. قال الاثرم: ذكرت لابي عبد الله هذا وإنه قال: فكلوه إلى خالقه، فقال: هذا كذب، وقد كتبناه عن الوليد، إنما هو إلى عالمه. وروى المروزي، عن أحمد هذا الحديث. وقال أحمد: هذا كذب، إنما هو كلوه إلى عالمه. وأخبار ابن المديني مستقصاة في تاريخ بغداد . وقد بدت منه هفوة ثم تاب منها، وهذا أبو عبد الله البخاري - وناهيك به - قد شحن صحيحه بحديث على بن المديني، وقال: ما استصغرت نفسي بين يدى أحد إلا بين يدى علي بن المديني، ولو تركت حديث على، وصاحبه محمد، وشيخه عبد الرزاق، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعد، وعفان، وأبان العطار، وإسرائيل، وأزهر السمان، وبهز بن أسد، وثابت البناني، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب، وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار، واستولت الزنادقة، ولخرج الدجال. أفما لك عقل يا عقيلي، أتدرى فيمن تتكلم، وإنما تبعناك في ذكر هذا النمط لنذب عنهم ولنزيف ما قيل فيهم، كأنك لا تدرى أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات كثيرين لم توردهم في كتابك، فهذا مما لا يرتاب فيه محدث، وأنا أشتهى أن تعرفني من هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يتابع عليه، بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث كان أرفع له، وأكمل لرتبته، وأدل على اعتنائه بعلم الاثر، وضبطه دون أقرانه لأشياء ما عرفوها، اللهم إلا أن يتبين غلطه ووهمه [في] الشئ فيعرف ذلك، فانظر اول شئ إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبار والصغار، ما فيهم أحد إلا وقد انفرد بسنة، فيقال له: هذا الحديث لا يتابع عليه، وكذلك التابعون، كل واحد عنده ما ليس عند الآخر من العلم، وما الغرض هذا، فإن هذا مقرر على ما ينبغي في علم الحديث. وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحا غريبا. وإن تفرد الصدوق ومن دونه يعد منكراً. وإن إكثار الراوي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظا أو إسنادا يصيره متروك الحديث، ثم ما كل أحد فيه بدعة أو له هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثه، ولا من شرط الثقة أن يكون معصوما من الخطايا والخطأ، ولكن فائدة ذكرنا كثيرا من الثقات الذين فيهم أدنى بدعة أولهم أوهام يسيرة في سعة علمهم أن يعرف أن غيرهم أرجح منهم وأوثق إذا عارضهم أو خالفهم، فزن الأشياء بالعدل والورع. وأما علي بن المديني فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوى، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ والتبحر في هذا الشأن، بل لعله فرد زمانه في معناه. وقد أدرك حماد بن زيد، وصنف التصانيف، وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان، ويقال: لابن المديني نحو مائتي مصنف. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت علي بن المديني يقول - قبل موته بشهرين: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر. أبو نعيم، حدثنا موسى بن إبراهيم العطار، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق أو أن الله لا يرى أو لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. وقال عثمان الدارمي: سمعت ابن المديني يقول: هو كفر - يعنى من قال: القرآن مخلوق. قال ابن عدي: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسى يقول: سمعت أبي يقول: قلت لابن المديني: مثلك في علمك وتجيبهم؟ فقال: ما أهون عليك السيف. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: قال ابن المديني: خفت القتل، ولو أنى ضربت سوطا لمت. قال البخاري: مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامرا. رحمه الله تعالى

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 138) الصفحة
  • العقيلي

    جَنَحَ إِلَى ابْنِ أَبِي دَاوُدٍ وَالْجَهْمِيَّةِ، وَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَزْهَرَ بْنَ جَمِيلٍ يَقُولُ: " كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ وَثَمَّ سَهْلُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ أَبِي جَرُوبَةَ ⦗٢٣٩⦘ وَابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالشَّاذَكُونِيُّ وَسُلَيْمَانُ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ وَالْقَوَارِيرِيُّ وَسُفْيَانُ الرَّاسُّ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ فَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ وَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: مَالِي أَرَاكَ خَائِرَ النَّفْسِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا هَالَتْنِي، فَقَالَ: لَا يَكُونُ إِلَّا خَيْرًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: أَيُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أَصْحَابِنَا أُرْكِسُوا، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اسْكُتْ فَوَاللَّهِ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مِنْهُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [يس: ٦٨] فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ وَاللَّهِ بِذَاكَ. وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ كِتَابَ الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ، فَرَأَيْتُ فِيهِ حَكَايَاتٍ كَثِيرَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ قَدْ ضَرَبَ عَلَى اسْمِهِ وَكَتَبَ فَوْقَهُ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى الْحَدِيثِ كُلِّهِ، فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ: كَانَ أَبِي حَدَّثَنَا عَنْهُ ثُمَّ أَمْسَكَ عَنِ اسْمِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَجُلٌ، ثُمَّ تَرَكَ حَدِيثَهُ بَعْدَ ذَاكَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ السِّنْدِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: " أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَعَابِرِ سَبِيلٍ» حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَعَابِرِ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى» وَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: قَالَ لَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ وَذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ وَقَالَ: زَعَمَ الْمَخْذُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، أَخَذَهُ مِنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 235) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا الحسن. مات بعسكر أمير المؤمنين بسر من رأى يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 224) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن سعد أبو الحسن السعدي مولاهم، ويعرف بابن المديني، بصري الدار. وهو أحد أئمة الحديث في عصره، والمقدم على حفاظ وقته. وأبوه محدث مشهور، روى عن غير واحد من مشيخة مالك بن أنس. وجده جعفر بن نجيح روى عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. فأما علي فسمع أباه وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد العزيز الدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وهشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، والوليد بن مسلم، وبشر بن المفضل، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن زريع، وابن علية، وخالد بن الحارث وغندرا، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومعاذ بن معاذ، وعبد الوهاب الثقفي، وحرمي بن عمارة، وأبا داود الطيالسي، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن همام. وقدم بغداد، وحدث بها، فروى عنه أحمد بن حنبل وابنه صالح، وابن عمه حنبل بن إسحاق، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو قلابة الرقاشي، ومُحَمد بن يحيى الذهلي، وأبو يحيى صاعقة، والفضل بن سهل الأعرج، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وأبو حاتم الرازي، وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي، وأبو شعيب الحراني، ومُحَمد بن أحمد بن البراء، وأبو علي المعمري. وقال أبو حاتم الرازي: كان علي علما في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه، إنما يكنيه تبجيلا له، قال: وما سمعت أحمد سماه قط. أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر، قال: سنة إحدى وستين فيها ولد علي ابن المديني. . قلت: وكان مولده بالبصرة. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، وعلي بن أحمد بن مروان، ومُحَمد بن خالد بن يزيد البرذعي، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: حدثني علي ابن المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، فذكر حديثا، ثم قال سفيان: تلومني على حب علي؟ والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: كان سفيان بن عيينة يقول لعلي بن المديني ويسميه: حية الوادي إذا استثبت سفيان، أو سئل عن شيء يقول: لو كان حية الوادي. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني، قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كان سفيان بن عيينة يسمي علي ابن المديني حية الوادي. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت محمد بن قدامة الجوهري، قال: سمعتُ ابن عيينة يقول: إني لأرغب بنفسي عن مجالستكم منذ ستين سنة، ولولا علي ابن المديني ما جلست. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: حدثنا أبو علي صالح بن محمد، قال: حدثنا محمد بن قدامة الجوهري، قال: حدثنا خلف بن الوليد الجوهري، قال: خرج علينا بن عيينة يوما، ومعنا علي ابن المديني، فقال: لولا علي لم أخرج إليكم. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي، قال: سمعتُ ابن زنجلة يقول: كنا عند ابن عيينة، وعنده رؤساء أصحاب الحديث، فقال الرجل الذي قد روينا عنه أربعة أحاديث الذي يحدث عن أصحاب رسول الله ﷺ ؟ فقال ابن المديني زياد بن علاقة، فقال ابن عيينة: زياد بن علاقة. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عمرو، قال: قال حفص بن محبوب الخزاعي: كنت عند سفيان بن عيينة، ومعنا علي ابن المديني، وابن الشاذكوني، فلما قام - يعني: ابن المديني - قال - يعني: سفيان بن عيينة –: إذا قامت الخيل لم يجلس مع الرجالة. وأخبرنا أبو حازم، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي، قال: سمعت الساجي يقول: سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول الله ﷺ ، وخاصة بحديث ابن عيينة. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود ابن أخت غزال. وأخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلوموني في قعودي مع علي وأنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني، لفظ حديث الماليني. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، قال: حدثنا زكريا الساجي إملاء، قال: حدثنا صالح جزرة، قال: حدثنا عبيد الله القواريري، قال: سمعت يحيى القطان يقول: يلوموني في حب علي ابن المديني، وأنا أتعلم منه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت عباسا - يعني: العنبري - يقول: كان يحيى بن سعيد القطان ربما قال: لا أحدث شهرا، ولا أحدث كذا، فحدثني، ذكر رجلا من أصحاب الحديث نسيته، قال: بلغني أن يحيى حدثه - يعني: لابن المديني - قبل انقضاء المدة التي كان ذكرها. قال: فأتيت يحيى، فقلت له: إنه بلغني أنك حدثت عليا ولم تنقض المدة التي ذكرت؟ فقال: إني كلما قلت: لا أحدث إلى كذا، استثنيت عليا، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا. قرأنا على الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي ابن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سعيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف. قلت ليحيى: أكثر من مسدد؟ قال: نعم، إن يحيى بن سعيد كان يكرمه ويدنيه، وكان صديقه - يعني: عليا - وكان علي يلزمه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أبو قدامة: فصدق الله رؤياه، بلغ في الحديث مبلغا لم يبلغه أحد، أو لم يبلغه كبير أحد. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن يعقوب بن أبي عباد القلزمي، وكان من أصحاب علي، قال: جاءنا علي ابن المديني يوما، فقال: رأيت في هذه الليلة كأني مددت يدي فتناولت أنجما من نجوم السماء، قال: فمضينا معه إلى بعض المعبرين فقص عليه، فقال: يا هذا ستنال علما، فانظر كيف تكون، فقال له بعض أصحابنا: لو نظرت في شيء من الفقه، كأنه يريد الرأي، فقال: إن اشتغلت بذاك انسلخت مما أنا فيه. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول: سمعت وليد بن القاسم يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول: كأن الله خلق علي ابن المديني لهذا الشأن. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كان علي ابن المديني بلغ ما لو قضى له أن يتم على ذاك، لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه، وقعوده ولباسه، وكل شيء يقول ويفعل، أو نحو هذا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أبو بشر بكر بن خلف، قال: قدمت مكة وبها شاب حافظ، فكان يذاكرني المسند بطرقها، فقلت له: من أين لك هذا؟ قال: أخبرك، طلبت إلى علي أيام سفيان أن يحدثني بالمسند، فقال: قد عرفت، إنما تريد بما تطلب المذاكرة، فإن ضمنت لي أنك تذاكر، ولا تسميني فعلت، قال: فضمنت له، واختلفت إليه، فجعل يحدثني بذا الذي أذاكرك به حفظا، قال أبو يوسف يعقوب: فذكرت هذا لبعض ولد جويرية بن أسماء ممن كان يلزم عليا، فقال: سمعت عليا يقول: غبت عن البصرة في مخرجي إلى اليمن، أظنه ذكر ثلاث سنين وأمي حية، قال: فلما قدمت عليها جعلت تقول: يا بني، فلان لك صديق، وفلان لك عدو، قال: فقلت لها: من أين علمت يا أمه؟ قالت: كان فلان وفلان، فذكر فيهم يحيى بن سعيد يجيئون مسلمين، فيعزوني ويقولون: اصبري فلو قد قدم عليك سرك الله بما ترين، فعلمت أن هؤلاء محبوك وأصدقاؤك، وفلان وفلان إذا جاؤوا يقولون لي: اكتبي إليه وضيقي عليه، وحرجي عليه ليقدم عليك، هذا ونحوه. قال: فأخبرني العباس ابن عبد العظيم، أو هذا الذي من ولد جويرية، قال: قال علي: كنت صنفت المسند على الطرق مستقصى، وكتبته في قراطيس، وصيرته في قمطر كبير، وخلفته في المنزل، وغبت هذه الغيبة، فلما قدمت ذهبت يوما لأطالع ما كنت كتبت، قال: فحركت القمطر فإذا هي ثقيل رزين بخلاف ما كانت، ففتحتها فإذا الأرضة قد خالطت الكتب فصارت طينا، فلم أنشط بعد لجمعه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت أبا يحيى يقول: كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى، وأحمد، وخلف، والمعيطي، والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلم فيه علي. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثني محمد بن أحمد القومسي المستملي، قال: سمعت محمد بن يزداد يقول: سمعت أحمد بن يوسف البحيري، يقول: سمعت الأعين يقول: رأيت علي ابن المديني مستلقيا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملي عليهما. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان علي ابن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع. حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا بأصبهان، قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول: سمعت محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي يقول: سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: ربما أذكر الحديث في الليل، فآمر الجارية تسرج السراج، فأنظر فيه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن يونس يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: تركت من حديثي مِائَة ألف حديث، فيها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب. وأخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري وقلت له: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق، وعلي بن عبد الله حي فأجالسه. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس النيسابوري، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: سمعت أحمد بن سعيد - يعني: الرباطي - قال: قال علي: ما نظرت في كتاب شيخ، فاحتجت إلى السؤال به عن غيري. أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: حدثنا أبو عبيدة أسامة بن محمد بن الليث الكندي، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن محمود، قال: سمعت الحسين بن أبي حماد السجستاني يقول: سمعت العباس بن سورة يقول: سئل يحيى بن معين عن علي ابن المديني، وعن الحميدي، أيهما أعلم؟ فقال: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر، عن علي ابن المديني. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قيل لأبي داود: علي أعلم أم أحمد؟ قال: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: سئل الفرهياني عن يحيى، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة، فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد. قلت: يحيى بن معين هل كان يحفظ؟ فقال: لا، إنما كان عنده معرفة، فقلت لأبي علي: فعلي ابن المديني كان يحفظ؟ فقال: نعم ويعرف. أخبرنا أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن طالب بن علي النسفي، قال: سمعت صالح بن محمد يقول: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل، وأقهرهم بالحديث سليمان الشاذكوني. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: علي ابن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني. قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، قال: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي ابن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له. أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سمعت إبراهيم بن محمد بن عرعرة يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعلي ابن المديني: ويحك يا علي إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلي. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن، قال: حدثنا أزهر بن جميل الشطي، وكتبه عني أبو حاتم، قال: كنا عند يحيى أنا وعبد الرحمن، وسفيان الرأس، وعلي ابن المديني وغيرهم، إذ جاء عبد الرحمن بن مهدي منتقع اللون، أشعث، فسلم، فقال له يحيى: ما حالك يا أبا سعيد؟ قال: خير. قال: على حال، قال: رأيت البارحة في المنام كأن قوما من أصحابنا قد نكسوا. قال علي ابن المديني: يا أبا سعيد هو خير، قال الله تعالى: (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ) ، قال عبد الرحمن: اسكت، فوالله إنك لفي القوم. وأخبرنا عبد الملك، قال: أخبرنا ابن نيخاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ساكن، قال: حدثني الأثرم، قال: سمعت الأصمعي وهو يقول لعلي ابن المديني: والله يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أبو عبد الله غلام الخليل، عن العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: دخلت على علي ابن المديني يوما، فرأيته واجما مغموما، فقلت: ما شأنك؟ قال: رؤيا رأيتها، قال: قلت: وما هي؟ قال: رأيت كأني أخطب على منبر داود النبي ﷺ ، قال: فقلت: خيرا، رأيت أنك تخطب على منبر نبي، فقال: لو رأيت كأني أخطب على منبر أيوب كان خيرا لي؛ لأن أيوب بلي في بدنه، وداود فتن في دينه، وأخشى أن أفتن في ديني، فكان منه ما كان. قلت: يعني أنه أجاب لما امتحن إلى القول بخلق القرآن. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثني أبي، قال: قال ابن أبي دؤاد للمعتصم: يا أمير المؤمنين، هذا يزعم - يعني: أحمد بن حنبل - أن الله تعالى يرى في الآخرة، والعين لا تقع إلا على محدود، والله تعالى لا يحد، فقال له المعتصم: ما عندك في هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين عندي ما قاله رسول الله ﷺ . قال: وما قال عليه السلام ؟ قال: حدثني محمد بن جعفر غندر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: كنا مع النبي ﷺ في ليلة أربع عشرة من الشهر فنظر إلى البدر، فقال: أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا البدر، لا تضامون في رؤيته، فقال لأحمد بن أبي دؤاد: ما عندك في هذا؟ قال: أنظر في إسناد هذا الحديث، وكان هذا في أول يوم، ثم انصرف، فوجه ابن أبي دؤاد إلى علي ابن المديني، وهو ببغداد مملق ما يقدر على درهم، فأحضره فما كلمه بشيء حتى وصله بعشرة آلاف درهم، وقال له: هذه وصلك بها أمير المؤمنين، وأمر أن يدفع إليه جميع ما استحق من أرزاقه، وكان له رزق سنتين، ثم قال له: يا أبا الحسن حديث جرير بن عبد الله في الرؤية ما هو؟ قال: صحيح، قال: فهل عندك فيه شيء؟ قال: يعفيني القاضي من هذا. فقال: يا أبا الحسن هذه حاجة الدهر، ثم أمر له بثياب وطيب ومركب بسرجه ولجامه، ولم يزل حتى قال له: في هذا الإسناد من لا يعمل عليه، ولا على ما يرويه، وهو قيس بن أبي حازم، إنما كان أعرابيا بوالا على عقبيه. فقبل ابن أبي دؤاد ابن المديني واعتنقه، فلما كان الغد وحضروا، قال ابن أبي دؤاد: يا أمير المؤمنين يحتج في الرؤية بحديث جرير، وإنما رواه عنه قيس بن أبي حازم أعرابي بوال على عقبيه، قال: فقال أحمد بن حنبل بعد ذلك: فحين أطلع لي هذا، علمت أنه من عمل علي ابن المديني. فكان هذا وأشباهه من أوكد الأمور في ضربه. قلت: أما ما حكي عن علي بن المديني في هذا الخبر من أن قيس بن أبي حازم لا يعمل على ما يرويه لكونه أعرابيا بوالا على عقبيه فهو باطل، وقد نزه الله عليا عن قول ذلك؛ لأن أهل الأثر وفيهم علي مجمعون على الاحتجاج برواية قيس بن أبي حازم وتصحيحها، إذ كان من كبراء تابعي أهل الكوفة، وليس في التابعين من أدرك العشرة المقدمين، وروى عنهم غير قيس مع روايته عن خلق من الصحابة سوى العشرة، ولم يحك أحد ممن ساق خبر محنة أبي عبد الله أحمد بن حنبل أنه نوظر في حديث الرؤية، فإن كان هذا الخبر المحكي عن ابن فهم محفوظا، فأحسب أن ابن أبي دؤاد تكلم في قيس بن أبي حازم بما ذكر في الخبر، وعزا ذلك إلى علي ابن المديني والله أعلم. وقد ذكر علي ابن المديني قيس بن أبي حازم، فقال: ما أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: قرئ على محمد بن أحمد بن البراء. وأنا حاضر، قال: قال علي بن عبد الله المديني: قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، والزبير، وطلحة بن عبيد الله، وأبي شهم، وجرير بن عبد الله البجلي، وأبي مسعود البدري، وخباب بن الأرت، والمغيرة بن شعبة، ومرداس بن مالك الأسلمي، والمستورد بن شداد الفهري، ودكين بن سعيد المزني، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وسعيد بن زيد، وأبي جحيفة. قيل لعلي: هؤلاء كلهم سمع منهم: قيس بن أبي حازم سماعا؟ قال: نعم سمع منهم سماعا، ولولا ذلك لم نعده له سماعا، قيل له: شهد الجمل؟ قال: لا، وكان عثمانيا، وروى أيضا عن أبي هريرة، وعن قيس بن قهد، وروى عن بلال ولم يلقه، وعن الصنابح بن الأعسر الأحمسي. وروى عن عقبة بن عامر، ولا أدري سمع منه أم لا، وعن قيس بن قهد سماعا، قال: ورأيت أسماء بنت أبي بكر. وأبوه أبو حازم، واسم أبي حازم عوف بن عبد الحارث، وروى عن عمار، واختلفوا عن ابن أبي خالد فيه، فقال بعضهم: عن ابن أبي خالد، عن يحيى ابن عابس، قال عمار: ادفنوني في ثيابي. وقال بعضهم: إسماعيل، عن قيس، عن عمار: ادفنوني في ثيابي. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أبي حازم، روى عن تسعة من العشرة، لم يرو عن عبد الرحمن بن عوف. قلت: والذي يحكى عن علي ابن المديني، أنه روى لابن أبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم في القرآن، كان الوليد أخطأ في لفظة منه، فكان أحمد بن حنبل ينكر على علي روايته ذلك الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قلت لأبي عبد الله: إن علي ابن المديني حَدَّثَ عن الوليد بن مسلم حديث عمر: كلوه إلى خالقه؟ فقال: هذا كذب، ثم قال: هذا كتبناه عن الوليد، إنما هو: فكلوه إلى عالمه، هذا كذب. وهذه اللفظة التي حكيت عن علي ابن المديني قد رَوَى عنه غيرها، والحديث قد أخبرنيه أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، قال: حدثنا علي بن عبد الله المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: بينما عمر جالس في أصحابه إذ تلا هذه الأية: (فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا) (وَعِنَبًا وَقَضْبًا) (وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً) (وَحَدَائِقَ غُلْبًا) (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) ، ثم قال: هذا كله قد عرفناه، فما الأب؟ قال: وفي يده عصية يضرب بها الأرض، فقال: هذا لعمر الله التكلف، فخذوا أيها الناس بما بين لكم، فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد القاضي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: إن علي بن المديني يحدث عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، عن عمر: كلوه إلى خالقه. فقال أبو عبد الله: كذب؛ حدثنا الوليد بن مسلم مرتين، ما هو هكذا، إنما هو: كلوه إلى عالمه. قلت لأبي عبد الله: إن عباسا العنبري، قال: لما حدث به بالعسكر: قلت لعلي ابن المديني: إنهم قد أنكروه عليك؟ فقال: حدثتكم به بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فيه، فغضب أبو عبد الله، وقال: فنعم قد علم - يعني: علي ابن المديني - أن الوليد أخطأ فيه، فلم أراد أن يحدثهم به؟ يعطيهم الخطأ، وكذبه أبو عبد الله. قال أبو بكر: وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عبد الله: علي ابن المديني يقرئك السلام فسكت. وقال أبو بكر: قلت لأبي عبد الله: قال لي عباس العنبري: قال علي ابن المديني، وذكر رجلا فتكلم فيه، فقلت: إنهم لا يقبلون منك، إنما يقبلون من أحمد بن حنبل. قال: قوي أحمد على السوط، وأنا لا أقوى. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، وأحمد بن علي التوزي، قالا: حدثنا محمد بن عمران بن موسى، قال: أخبرني أبو بكر الجرجاني، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: دخل علي ابن المديني إلى أحمد بن أبي دؤاد بعد أن جرى من محنة أحمد بن حنبل ما جرى، فناوله رقعة، وقال: هذه طرحت في داري، فقرأها، فإذا فيها [من الكامل] : يا ابن المديني الذي شرعت له دنيا فجاد بدينه لينالها ماذا دعاك إلى اعتقاد مقالة قد كان عندك كافرا من قالها أمر بدا لك رشده فقبلته أم زهرة الدنيا أردت نوالها فلقد عهدتك لا أبا لك مرة صعب المقادة للتي تدعى لها إن الحريب لمن يصاب بدينه لا من يرزى ناقة وفصالها فقال له أحمد: هذا بعض شراد هذا الوثن - يعني: ابن الزيات - وقد هجى خيار الناس وما هدم الهجاء حقا، ولا بنى باطلا، وقد قمت وقمنا من حق الله بما يصغر قدر الدنيا عند كبير ثوابه، ثم دعا له بخمسة آلاف درهم، فقال: اصرف هذه في نفقاتك وصدقاتك. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: قدم علي ابن المديني البصرة، فصار إليه بندار، فجعل علي يقول: قال أبو عبد الله، قال أبو عبد الله، فقال له بندار على رؤوس الملأ: من أبو عبد الله؟ أحمد بن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أبي دؤاد. قال بندار: عند الله أحتسب خطاي، شبه علي هذا، وغضب وقام. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: كان عند إبراهيم الحربي قمطر من حديث علي ابن المديني وما كان يحدث به، فقيل له: لم لا تحدث عنه؟ قال: لقيته يوما وبيده نعله وثيابه في فمه، فقلت: إلى أين؟ فقال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله، فظننت أنه - يعني: أحمد بن حنبل - فقلت: من أبو عبد الله؟ قال: أبو عبد الله بن أبي دؤاد، فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب. وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى، قالا: قيل لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي: أكان علي ابن المديني يتهم بشيء من الكذب؟ فقال: لا، إنما كان حدث بحديث، فزاد في خبره كلمة ليرضى بها ابن أبي دؤاد، قالا: وسئل إبراهيم، فقيل له: كان يتكلم علي ابن المديني في أحمد بن حنبل؟ فقال: لا، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد قال: اضرب على ذا ليرضى به ابن أبي دؤاد، وكان قد سمع من أحمد، وكان في كتابه: سمعت أحمد، وقال أحمد، وحدثنا أحمد، وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي، قال: اضرب على ذا ليرضي نفسه بذلك. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: قال ابن عمار: يقول لي ابن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم؟ يعني: الجهمية. قال: وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم، حتى قال ابن المديني ما قال، فلما أجاب إلى المحنة كتبت إليه كتابا أذكره الله، واذكره ما قال لي في تكفيرهم، قال: فقال ابن المديني، أو قال: أخبرني رجل عنه، أنه بكى حين قرأ كتابي، قال: ثم رأيته بعد، فقلت له، فقال: ما في قلبي مما قلت وأجبت إليه شيء، ولكني خفت أن أقتل، قال: وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت، أو قال شيئا نحو هذا. قال ابن عمار: ودفع عني ابن أبي دؤاد امتحانه إياي من قبل ابن المديني، شفع إلى ابن أبي دؤاد، ودفع عن غير واحد من أهل الموصل من أجلي. قال ابن عمار: ما أجاب إلى ما أجاب ديانة إلا خوفا. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرت عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن زهير، قال: سمعت علي بن سلمة يقول: سمعت علي بن الحسين بن الوليد يقول: حين ودعت علي بن عبد الله بن جعفر، قال: بلغ أصحابنا عني أن القوم كفار ضلال، ولم أجد بدا من متابعتهم؛ لأني حُبست في بيت مظلم ثمانية أشهر، وفي رجلي قيد ثمانية أمناء، حتى خفت على بصري، فإن قالوا يأخذ منهم، فقد سبقت إلى ذاك، قد أخذ من هو خير مني. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: سمعت مسدد بن أبي يوسف القلوسي يقول: سمعت أبي يقول: قلت لعلي ابن المديني: مثلك في علمك يجيب إلى ما أجبت إليه، فقال لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين، وذكر عنده علي ابن المديني فحملوا عليه، فقلت ليحيى: يا أبا زكريا، ما علي عند الناس إلا مرتد. فقال: ما هو بمرتد هو على إسلامه، رجل خاف، فقال ما عليه. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل علي ابن المديني، وتقدمه وتبحره في هذا العلم، فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي، فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة، فبلت على قبر عمرو بن علي. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت عليا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الله لا يرى فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثني محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت علي بن المديني يقول قبل أن يموت بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق ومن، قال: مخلوق فهو كافر. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ بنيسابور، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله العنزي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعت علي ابن المديني يقول: هو كفر، يعني: من قال: القرآن مخلوق. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين، فيها مات علي بن عبد الله بن المديني. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: ومات علي ابن المديني، وأقدمه المتوكل إلى هاهنا ورجع إلى البصرة، فمات سنة أربع وثلاثين. قلت: بسر من رأى مات لا بالبصرة. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال البغوي: مات علي ابن المديني بسامرا سنة أربع وثلاثين، وقد كتبت عنه. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق الخراساني، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: سنة أربع وثلاثين ومائتين فيها مات علي ابن المديني المحدث بسر من رأى في ذي القعدة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: مات علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح أبو الحسن سنة أربع وثلاثين ومائتين يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة بالعسكر. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة خمس وثلاثين ومائتين فيها مات علي ابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزاز، قال: مات علي بن المديني سنة خمس وثلاثين ومائتين، والقول الأول أصح، والله أعلم

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 421) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو الحسن بن المدينى البصرى، مولى عروة بن عطية السعدى الإمام المبرز فى هذا الشأن، صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة. روى عن أزهر بن سعد السمان، وإسماعيل بن علية، وبشار ابن عيسى، وبشر بن المفضل، وحريز بن عبد الحميد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، وأبى عاصم النبيل، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرىء، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرزاق بن همام، وعبد العزيز الدراوردى، وعبد الوارث ابن سعيد، وأبى نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأنصارى، ومعتمر بن سليمان، وهشيم بن بشير، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبى يوسف القاضى، وأبى داود الطيالسى، وأبى معاوية الضرير، وأبى الوليد الطيالسى، وآخرين كثيرين. روى عنه البخارى، وأبو داود، وإبراهيم الجوزجانى، وأحمد ابن حنبل، وهو من أقرانه، وأبو يعلى الموصلى، والحسن بن على الخلال، وصالح بن أحمد بن حنبل، وعباس بن عبد العظيم العنبرى، وأبو حاتم الرازى، ومحمد بن عثمان ابن أبى شيبة، ويعقوب بن شيبة، وآخرون كثيرون. قال أبو حاتم: كان علمًا فى الناس فى معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلاً له. وعن ابن عيينة: أنى لأرغب بنفى عن مجالستكم منذ ستين سنة، ولولا على بن المدينى ما جلست. وعن الأعين: رأيت على بن المدينى مستلقيًا وأحمد ابن حنبل عن يمينه، ويحيى بن معين عن يساره، وهو يملى عليهما. وعن يحيى بن معين: كان على بن المدينى إذا قدم علينا أظهر السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع. وعن محمد بن يونس يقول: سمعت ابن المدينى يقول: تركت من حديثى مائة ألف حديث، منها ثلاثون ألفًا لعباد بن صهيب. وفى الميزان: ذكره العقيلى فى كتاب الضعفاء، فبئس ما صنع، فقال: جنح إلى ابن أبى داود الجهمية، وحديثه مستقين إن شاء الله تعالى. قال لى عبد الله بن أحمد: كان أبى حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: حدثنا رجل، ثم ترك حديثه بعد ذلك. قلت: بل حديثه عنه فى مسنده، وقد تركه إبراهيم الحربى، وذلك لميله إلى أحمد بن أبى داود، فقد كان محسنًا إليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه فى صحيحه لهذا المعنى، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لأجل مسألة اللفظ. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: كان أبو زرعة ترك الرواية عن على من أجل ما كان منه فى المحنة، ووالدى كان يروى عنه لنزوعه عما كان منه، وقد بدت منه هفوة، ثم تاب منها. وهذا أبو عبد الله البخارى، وناهيك به، قد شحن صحيحه بحديث على بن المدينة، وقال: ما استصغرت نفسى بين يدى أحد إلا بين يدى على بن المدينى، ولو ترك حديث على وصاحبه محمد وشيخه عبد الرزاق وعثمان بن أبى شيبة، وإبراهيم بن سعد، وعفان، وأبان العطار، وإسرائيل، وأزهر السمان، وبهز بن أسد، وثابت البنانى، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار واستولت الزنادقة ويخرج الدجال، أفما لك عقل يا عقيلى؟! أتدرى فيمن تتكلم؟! كأنك لا تدرى أن كل واحد من هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وأوثق من ثقات كثير ممن لم توردهم فى كتابك، فهذا مما لا يرتاب فيه محدث، ثم إنه ليس من شرط الثقة أن يكون معصومًا من الخطايا والخطأ، فعلى بن المدينى إليه المنتهى فى معرفة علل الحديث النبوى، مع كمال المعرفة بنقد الرجال، وسعة الحفظ، والتبحر فى هذا الشأن، بل لعله فرد زمانه فى معناه، وقد أدرك حماد بن زيد وصنف التصانيف، وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان، ويقال: لابن المدينى نحو من مائتى مصنف. قال البخارى: مات فى ذى القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامراء. وقال يعقوب بن سفيان: سنة خمس وثلاثين ومائتين فيها مات على بن المدينى، وأبو بكر بن أبى شيبة. وروى له الترمذى، والنسائى، وابن ماجه فى التفسير، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 354) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧٤ · في أسانيدنا ٤٦

و٥٠ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • صحيح البخاري٣٠٠ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٠٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٠٤ موضعًا
  • مسند أحمد٦٧ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٤٤ موضعًا
  • مسند ابن الجعد٤٣ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٦ موضعًا
  • الأدب المفرد١٨ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١١ موضعًا
  • سنن الدارمي١٠ مواضع
  • الدعاء للطبراني٩ مواضع
  • سنن الدارقطني٩ مواضع
  • خلق أفعال العباد٧ مواضع
  • مسند الموطأ للجوهري٥ مواضع
  • سنن أبي داود٥ مواضع
  • مسند الشاميين٤ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٣ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٣ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
  • مسند عمر بن عبد العزيزموضعان
  • مسند الشهابموضع واحد
  • الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • الهم والحزنموضع واحد
  • الإخوانموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • مسند بلال بن رباحموضع واحد
  • الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد