الحسن بن الصباح بن محمد
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- البزار, الواسطي, البغدادي
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 249 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٢٧
- أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق، وكان له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره، ويجله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 19) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد يرفع من قدره ويجله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أحمد: ثقة، صاحب سنة، وقال أبو حاتم: صدوق له جلالة عجيبة ببغداد
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 271) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن، قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق، وكان له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره، ويجله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 19) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد يرفع من قدره ويجله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: اكتب عنه، ثقة صاحب سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: ثقة، صاحب سنة، وقال أبو حاتم: صدوق له جلالة عجيبة ببغداد
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 271) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الخلال: قال أحمد: ما يأتي يوم على البزار إلا وهو يعمل فيه خيرا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال هارون بن يعقوب الهاشمي: سمعت أبي يقول: إنه سأل أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البزار فقال: اكتب عنه، ثقة، صاحب سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: مات سنة (249) .
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 239) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 282) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 271) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في " أسماء شيوخه ": بغدادي صالح. وقال في " الكنى ": ليس بالقوي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وذكره النسائي في كتاب " الكنى "، وقال: ليس بالقوي. وذكره في أسماء شيوخه، وقال: بغدادي صالح
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - محمد بن جمعة القهستاني
وقال أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ: حدثنا الحسن بن الصباح، وكان أحد الصالحين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - محمد بن جمعة القهستاني
وقال أبو قريش محمد بن جمعة: حدثنا الحسن بن الصباح، وكان أحد الصالحين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - أبو العباس السراج
وكذا قال السراج، وزاد: في ربيع الآخر، وكان من خيار الناس، وكان لا يخضب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 400) الصفحة - جمال الدين المزي
والحسين بن إسماعيل المحاملي وهو آخر من حدث عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 191) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مات سنة تسع وأربعين ومائتين فِي شهر ربيع الآخر يوم الإثنين
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 295) الصفحة - ابن حبان البستي
من أهل بَغْدَاد يروي عَن عَبدة بن سُلَيْمَان والعراقيين حَدَّثنا عَنهُ الْحسن بن سُفْيَان مَاتَ سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
الثقات الثقات (8/ 176) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع سفيان بن عيينة، ومعن بن عيسى، وأبا معاوية الضرير، وروح بن عبادة، وجعفر بن عون، وحجاج بن محمد الأعور، وأبا المنذر إسماعيل بن عمر، وشبابة بن سوار، وأبا عبد الرحمن المقرئ. روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وجعفر بن محمد الفريابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وآخر من حدث عنه القاضي المحاملي. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق، وكان له جلالة عجيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله. حدثني محمد بن علي الصوري قال: أخبرني الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي قال: أخبرني أبي قال: أبو علي الحسن بن صباح بن محمد البزار ليس بالقوي. هكذا ذكره النسائي في كتاب الأسماء والكنى، وذكره في تسمية شيوخه فقال: ما أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا الحسن بن رشيق بمصر قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم أخبرني الصوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: الحسن بن الصباح بغدادي صالح. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: أخبرنا محمد بن خضر قال: سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرا، ولقد كنا نختلف إلى فلان المحدث، وسماه، قال: فكنا نقعد نتذاكر الحديث إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي إلى خروج الشيخ، وما يأتي عليه يوم إلا وهو يعمل فيه الخير. قال الخلال: وأخبرني الحسن بن صالح العطار قال: حدثنا هارون بن يعقوب الهاشمي قال: سمعت أبي يقول: إنه سأل أبا عبد الله عن الحسن ابن البزار قال: اكتب عنه، ثقة، صاحب سنة. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا أسمع: حدثكم أبو قريش محمد بن جمعة الحافظ قال: حدثنا الحسن بن الصباح، وكان من أحد الصالحين. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات، رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف، فأخذت فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل وضربني خمس درر وخلى سبيلي. وأدخلت عليه المرة الثانية، رفع إليه أني أشتم علي بن أبي طالب، قال: فلما قمت بين يديه قال لي: أنت الحسن؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتشتم علي بن أبي طالب؟ فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين، أنا لا أشتم يزيد بن معاوية لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي؟ ! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس، فلما مات خلي سبيلي. قال السراج: مات الحسن بن الصباح بن محمد أبو علي الواسطي - وكان لا يخضب، من خيار الناس ببغداد - يوم الاثنين لثمان خلت من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزار قال: مات الحسن بن الصباح البزاز في ربيع الأول سنة تسع وأربعين ومائتين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 299) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ الإمام علم السنة أبو علي الواسطي ثم البغدادي البزار: حدث عن سفيان بن عيينة وأبي معاوية ومبشر بن إسماعيل وشعيب بن حرب ومعن بن عيسى وإسحاق الأزرق وخلق كثير. روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي وأبو يعلى الموصلي والفريابي وعمر بن بجير البخاري وابن صاعد وخلق سواهم آخرهم موتا أبو عبد الله المحاملي قال أبو حاتم: صدوق له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد يرفع من قدره ويجله وروى عبد الله بن أحمد قال ما يأتى على أبي علي بن البزاز يوم الا وهو يعمل فيه خيرا وقد كنا نختلف إلى شيخ فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ وابن البزار قائم يصلى وروى أبو العباس السراج عن بن الصباح قال: أدخلت على المأمون ثلاث مرات رفع اليه انه يأمر بالمعروف وكان نهى ان يأمر بالمعروف قلت: لا ولكن انهى عن المنكر فضربت خمس درر ورفع اليه انى اشتم عليا فقلت: يا أمير المؤمنين أنا لا أشتم يزيد؛ لأنه بن عمك فكيف أشتم مولاي وسيدى عليا؟ قال: وحملت في المحنة إلى الروم. مات في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين. أخبرنا محمد بن إبراهيم النحوي وأحمد بن محمد وعلي بن محمد وطائفة قالوا: أنا عبد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أخبرتنا بيبي بنت عبد الصمد أنا عبد الرحمن بن أبي شريح أنا يحيى بن محمد نا الحسن بن الصباح البزار نا شبابة عن ورقاء عن عبد الله بن عبد الرحمن سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء" وذكر كلمة "١, أخرجه البخاري عن البزار فوفقناه بعلو
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 48) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " خ، د، ت" الإمام الحافظ الحجة، شيخ الإسلام، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي البزار، ويعرف أيضًا بابن البزار. حدث عن: سفيان بن عيينة، وأبي معاوية، وإسحاق الأزرق، ومبشر بن إسماعيل، ومعن بن عيسى، وشعيب بن حرب، ووكيع، وشبابة بن سوار، وحجاج بن محمد، وعدة. حدث عنه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وأبو يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عمر بن بجير، ويحيى بن صاعد، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وخلق كثير. قال أبو حاتم: صدوق كانت له جلالة عجيبة ببغداد كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره، ويجله. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيرًا، ولقد كنا نختلف إلى فلان، فكنا نقعد نتذاكر إلى خروج الشيخ، وابن البزار قائم يصلي. قال أبو العباس السراج: سمعت الحسن بن الصباح يقول: أدخلت على المأمون ثلاث مرات: رفع إليه أول مرة أنه يأمر بالمعروف - قال: وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف- فأخذت، فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزار? قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف? قلت: لا، ولكني أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، وضربني خمس درر، وخلى سبيلي، وأدخلت المرة الثانية عليه، رفع إليه أني أشتم عليًّا رضي الله عنه فأدخلت، فقال: تشتم عليًّا? فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي، يا أمير المؤمنين! أنا لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي?! قال: خلوا سبيله. وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى البذندون في المحنة، فدفعت إلى أشناس. قال: فلما مات خلى سبيلي. قال أحمد بن حنبل: ثقة صاحب سنة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أيضًا: صالح. وقال السراج: كان من خيار الناس ببغداد. قرأت على محمد بن إبراهيم النحوي، وعلي بن محمد الفقيه، وأحمد بن محمد الحافظ: أخبركم عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول بن عيسى، أخبرتنا بيبي بنت عبد الصمد، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا شبابة، عن ورقاء، عن عبد الله بن عبد الرحمن سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله ﷺ : "لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق كل شيء" ، وذكر كلمة (١) . أخرجه البخاري، عن البزار، فوافقناه. مات في ربيع الآخر، سنة تسع وأربعين ومائتين، من أبناء الثمانين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 537) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٩ · في أسانيدنا ١٤
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٦ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه بن كامل ٤ مرة في الاثنين
- محمد بن سابق ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن الحباب بن الريان (زيد بن الحباب بن الريان, وقيل: ابن رومان) ٢ مرة في الاثنين
- شبابة بن سوار (شبابة بن سوار، قيل: اسمه مروان) ٢ مرة في الاثنين
- إسحاق بن يوسف بن مرداس ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن عمر ١ مرة في الاثنين
- الربيع بن نافع ١ مرة في الاثنين
- جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث ١ مرة في الاثنين
- روح بن عبادة القيسي (روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد) ١ مرة في الاثنين
- عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان ١ مرة في الاثنين
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- مبشر بن إسماعيل ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن كثير بن أبي عطاء ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن جواس عند المزي
- الحارث بن عطية عند المزي
- القاسم بن محمد بن حميد (القاسم بن محمد بن حميد، وهو ابن أبي سفيان) عند المزي
- حجاج بن محمد عند المزي
- خلف بن تميم بن أبي عتاب (خلف بن تميم بن أبي عتاب: مالك) عند المزي
- شعيب بن حرب عند المزي
- عبد الله بن رجاء عند المزي
- علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب عند المزي
- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب عند المزي
- معن بن عيسى بن يحيى بن دينار عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠
- أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق المروزي الحربي (إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم) عند المزي
- أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد (عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد) عند المزي
- جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه) عند المزي
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس عند المزي
- عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة عند المزي
- عمرو بن الضحاك بن مخلد (عمرو بن الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، ابن أبي عاصم النبيل) عند المزي
- محمد بن إسحاق بن جعفر (محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال: محمد بن إسحاق بن محمد) عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن يوسف عند المزي
في كتبنا
- الصمت وآداب اللسان١٣ موضعًا
- جامع الترمذي١١ موضعًا
- صحيح البخاري٩ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٨ مواضع
- سنن أبي داود٨ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٤ مواضع
- السنن الكبرى للبيهقي٤ مواضع
- الإخوان٣ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- الرضا عن الله بقضائهموضعان
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- المذكر والتذكير والذكرموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد