صحيح البخاري ٧٢٩٦

محمد بن إسماعيل البخاري

«لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ، صدوق يهم، وكان عابدا فاضلا
  3. حدثنا شَبَابَةُ، ثقة حافظ, رمي بالإرجاء
  4. حدثنا وَرْقَاءُ، صدوق، في حديثه عن منصور لين
  5. عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثقة
  6. سمعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٢٩٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ٧٢٩٦ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ٦٨٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    أخرجه مسلم في الإيمان، باب: بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، رقم: ١٣٦. (يبرح) يزال. (حتى يقولوا) يصل بهم التساؤل إلى أن يقولوا، وهذا تساؤل باطل بالبداهة، لأن كون الله تعالى غير مخلوق أمر ضروري، فالسؤال عنه تعنت، ومن عرض هذا التساؤل على خاطره فليقل: آمنت بالله، ويقرأ سورة الإخلاص، ويتفل عن يساره وليستعذ بالله، ليطرد عنه وساوس الشيطان. كما ثبت في صحيح مسلم (١٣٤): أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : (يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته). وعند أبي داود (٤٧٢٢): (فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. ثم ليتفل عن يساره ثلاثاً، وليستعذ من الشيطان).

    ص 2660 https://shamela.ws/book/735/10947