علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب
- الكنية
- أبو عبد الرحمن، أو: أبو الحسن
- النسب
- العبدي مولاهم، المروزي
- الطبقة
- كبار العاشرة
- الوفاة
- 211هـ، 215هـ، وقيل: 212هـ
- البلد
- مرو
ما قاله النقاد فيه، ٢٤
- أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 180) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 371) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري، عن أبي داود: وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عن سفيان بن زياد، فقال: من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك، وبعده سليمان، وبعده علي بن الحسن بن شقيق. قال أبو داود: وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 371) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو داود، عن أحمد: لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء، وقد رجع عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو داود: سمعت أحمد، وقيل له: علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال: لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء، وقد رجع عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 371) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال مولده سنة (37) .
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وكان عالما بابن المبارك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة حافظ
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 692) الصفحة - شمس الدين الذهبي
كان من حفاظ كتب ابن المبارك
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 440) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 440) الصفحة - عباس بن مصعب المروزي
وقال العباس بن مصعب: كان جامعا، وكان من أحفظهم لكتب ابن المبارك في كثير من رجاله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - عباس بن مصعب المروزي
وقال العباس بن مصعب المروزي: كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك، وإبراهيم بن طهمان، وقيس بن الربيع، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 371) الصفحة - يحيى بن معين
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء، فقلنا له، فقال: لا أجعلكم في حل، قال أبو زكريا: وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا حدث يوما عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة، فقيل له: شراحة، فقال: لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة، قال أبو زكريا: وهو الصواب ابن شراجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 371) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: قيل له في الإرجاء فقال: لا أجعلكم في حل، ولا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - علي بن الحسن بن شقيق
وقال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت له: هل سمعت كتاب " الصلاة " من أبي حمزة السكري ؟ فقال: نعم سمعت، ولكن نهق حمار يوما فاشتبه علي حديث، فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 151) الصفحة - الحسين بن حريث الخزاعي
وقال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت للشقيقي: سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال: قد سمعت، ولكن نهق حمار يوما، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (20/ 371) الصفحة - ابن حبان البستي
كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن مولى عَبْد القَيْس من أهل مرو يرْوى عَن بن الْمُبَارك وأبى حَمْزَة روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن كَانَ مولده سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة لَيْلَة قتل أَبُو مُسلم بِالْمَدَائِنِ مَاتَ سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ بن ثَمَان وَسبعين سنة
الثقات الثقات (8/ 460) الصفحة - محمد بن سعد
من أصحاب عبد الله بن المبارك. وقد لقي الحسين بن واقد وروى عنه. وهو من أهل مرو وتوفي بمرو
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 264) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن دينار بن مشعب أبو عبد الرحمن العبدي المروزي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حمزة السكري، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد، وشريك بن عبد الله، وعبد الوارث بن سعيد، والحسين بن واقد، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وأبي بكر بن عياش. رَوَى عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمود بن غيلان، وسلمان بن توبة، وعباس الدوري، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي، وأحمد بن الوليد الفحام، وغيرهم. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي إملاء، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا الحسين بن واقد، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: أصبح رسول الله ﷺ يوما فدعا بلالا، فقال: يا بلال، بم سبقتني إلى الجنة؟ إني دخلت البارحة فسمعت خشخشتك أمامي، فأتيت على قصر من ذهب مربع يشرف، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من أمة محمد، قال: قلت: أنا محمد، لمن هذا القصر؟ قالوا: لفتى من العرب. قال: قلت: فأنا عربي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من قريش، قال: قلت: أنا قرشي، لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال بلال: يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها، فقال بهذا. ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء فقلنا له، فقال: لا أجعلكم في حل. قال أبو زكريا: وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا، حدث يوما عن ابن المبارك، عن عوف، عن زيد بن شراجة، فقيل: ابن شراحة، فقال: لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة، قال أبو زكريا: وهو الصواب ابن شراجة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد، وقيل له: علي بن الحسن بن شقيق، قال: لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود عن سفيان بن زياد، فقال: من أصحاب ابن المبارك، أثبت أصحاب ابن المبارك، وبعده سليمان، وبعده علي بن الحسن بن شقيق. وقال أبو داود: سمع علي بن الحسن الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: سنة أربع عشرة ومائتين فيها مات علي بن حسن بن شقيق المروزي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: حدثنا أبو العباس قاسم بن قاسم السياري، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن مصعب، قال: كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك، وإبراهيم بن طهمان، وحماد بن زيد، وقيس بن الربيع. وكان من أروى الناس عن ابن عيينة. وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل، والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ فكان يحدث كل إنسان بالحديثين والثلاثة، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سنة خمس عشرة ومائتين فيها مات علي بن الحسن بن شقيق، وقال علي: ولدت قبيل قتل أبي مسلم. ذكر ابن جرير الطبري أنه مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 294) الصفحة - بدر الدين العيني
أبو عبد الله المروزى مولى عبد القيس، ويقال: إنه مولى الجارود العبدى. روى عن إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن طهمان، وإسرائيل بن يونس، والحسين بن واقد، وحماد بن زيد، وسفيان ابن عيينة، وشريك بن عبد الله، وعبد الله بن المبارك، وعبد الوارث بن سعيد، وآخرين. روى عنه البخارى، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد المؤمن المروزى أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى، وإسحاق بن عبد الله بن رزين، وروح بن الفرج البغدادى، وعباس بن محمد الدورى، وابنه محمد بن على بن الحسن، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وعن أحمد: لم يكن به بأس، إلا أنهم تكلموا فيه فى الإرجاء، وقد رجع عنه. قال أبو رجاء: ولد ليلة قُتل أبو مسلم بالمدائن سنة سبع وثلاثين ومائة، وكان يسكن السيهارة. وقال ابن حبان: مات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتى عشرة ومائة، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وروى له الباقون، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 346) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ: محدث مرو أبو عبد الرحمن العبدي المروزي. سمع علي بن الحسين بن واقد وأبا حمزة السكري وأبا المنيب عبيد الله العتكي وإبراهيم بن طهمان وإسرائيل وقيس بن الربيع. وعنه البخاري والباقون عن رجل عنه، وأحمد وابن معين وأحمد بن سيار وعباس الدوري وولده محمد بن علي وخلق. قال أحمد: لم يكن به بأس رجع عن الأرجاء. وقال ابن معين: ما قدم علينا من خراسان أفضل منه، كان عالما بابن المبارك، وقد سمع منه الكتب مرارا. وقال العباس بن مصعب: كان جامعا يعد من أحفظهم لكتب عبد الله، وكان في أول أمره منازعا لأهل الكتاب حتى كتب التوراة والإنجيل، ثم كبر وصار لا يمكنه أن يقرأ فبقي يحدث بالحديثين والثلاثة. مات سنة خمس عشرة ومائتين٣ رحمه الله تعالى قلت: عاش ثمانيا وسبعين سنة وحديثه عال في صحيح البخاري
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 271) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن دينار بن مشعب الإمام الحافظ شيخ، خراسان أبو عبد الرحمن العبدي مولاهم المروزي. يقال: إنه مولى آل الجارود العبدي. وكان جده شقيق بصريا فقدم خراسان. حدث عن: أبي حمزة محمد بن ميمون السكري، والحسين بن واقد وأبي المنيب عبيد الله العتكي وإسرائيل بن يونس، وخارجة بن مصعب وإبراهيم بن طهمان وقيس بن الربيع، وحماد بن زيد، وعون بن موسى، وشريك القاضي، وإبراهيم بن سعد وجماعة. ولزم ابن المبارك دهرًا وحمل عنه جميع تصانيفه. حدث عنه: البخاري وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وعبد الله بن منير ومحمود بن غيلان، وأبو خيثمة، وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن محمد الضعيف، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأحمد ابن سيار وأحمد بن عبدة الأملي، وأحمد بن محمد بن هشام بن أبي دارة، وأحمد بن منصور زاج وأحمد بن يوسف السلمي، وأيوب بن الحسن الزاهد وروح بن الفرج البغدادي وولده محمد بن علي، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد وأبو بكر بن أبي النضر وخلق سواهم. وكان من كبار الأئمة بخراسان. قال أبو داود: سمعت أحمد، وقيل له: علي بن الحسن بن شقيق قال: لم يكن به بأس إلَّا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه. قال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا يعني: ابن معين: ما أعلم أحدًا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق، وكانوا كتبوا في أمره كتابًا أنه يرى الإرجاء فقلنا له فقال: لا أجعلكم في حل. ثم قال أبو زكريا: وكان عالمًا بابن المبارك قد سمع الكتب مرارًا، حدث يومًا عن: ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة، فقيل له: شراحة فقال: لا ابن شراجة. سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة. قال أبو زكريا: وهو الصواب: ابن شراجة - يعني: بالجيم. وقال أبو داود: أثبت أصحاب ابن المبارك: سفيان بن زياد، وبعده: سليمان وبعده: علي بن الحسن بن شقيق قد سمع علي الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة. وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد. وقال أبو عمار الحسن بن حريث: قلت للشقيقي: سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة؟ قال: قد سمعت، ولكن نهق حمار يومًا فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو؟ فتركت الكتاب كله. قال العباس بن مصعب: كان ابن شقيق جامعًا وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من شيوخه مثل شريك، وإبراهيم بن طهمان وقيس، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب حتى كتب التوراة، والإنجيل، والأربعة والعشرين كتابًا من كتب عبد الله بن المبارك، ثم صار شيخًا عاجزًا لا يمكنه أن يقرأ فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة قال: وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين وكذا أرخه: الفسوي ومطين. قال أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي: ولد ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن، سنة سبع وثلاثين ومائة، وكان يسكن البهارة ومات سنة خمس عشرة. وقيل في وفاته: سنة إحدى عشرة وهو خطأ ونقله: ابن حبان
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 417) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٣
- الحسين بن واقد ٩ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٩ مرة في الاثنين
- محمد بن ميمون ٦ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة عند المزي
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عند المزي
- جعفر بن سليمان عند المزي
- حماد بن زيد بن درهم عند المزي
- خارجة بن مصعب بن خارجة عند المزي
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) عند المزي
- عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان عند المزي
- عبيد الله بن عبد الله عند المزي
- قيس بن الربيع عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٥ · في أسانيدنا ١١
- محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار (محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، وقيل: ابن محمد بن دينار بن شعيب) ٨ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الله بن قهزاذ ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق ٢ مرة في الاثنين
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن حاتم بن بزيع ٢ مرة في الاثنين
- قريش بن عبد الرحمن ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن منير ١ مرة في الاثنين
- محمود بن غيلان ١ مرة في الاثنين
- أبو بكر بن النضر بن أبي النضر (أبو بكر بن النضر بن أبي النضر: هاشم بن القاسم، وأكثر ما ينسب إلى جده، وقيل: اسمه محمد، وقيل: أحمد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- البخاري (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة، وقيل: بردزبة، وقيل: ابن الأحنف) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن محمد بن يحيى ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أَبُو دَاوُد سَلْمَانُ بن تَوْبَةَ النَّهْرَتِيْرِيُّ. (صَدُوقٌ) عند المزي
- أحمد بن الوليد بن أبي الوليد عند المزي
- أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن عند المزي
- أحمد بن عبدة عند المزي
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية عند المزي
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة عند المزي
- زهير بن حرب بن شداد عند المزي
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) عند المزي
- محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى عند المزي
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين١٠٩ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٨ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٤ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٢ موضعًا
- سنن الدارقطني١٠ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٧ مواضع
- سنن ابن ماجه٧ مواضع
- شرح معاني الآثار٦ مواضع
- مسند أحمد٦ مواضع
- جامع الترمذي٥ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبة٤ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٣ مواضع
- مسند أبي يعلى الموصلي٣ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٣ مواضع
- سنن أبي داود٣ مواضع
- صحيح مسلم٣ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- مجلسان من إملاء النسائيموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- الإخوانموضعان
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- الأدب المفردموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- مسند الشاميينموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- حسن الظن باللهموضع واحد
- التواضع والخمولموضع واحد
- صحيح البخاريموضع واحد