محمد بن عبد الله بن حسن

محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب

الكنية
أبو عبدالله
اللقب
النفس الزكية
النسب
الهاشمي، المدني، القرشي، العلوي
الطبقة
من السابعة
الوفاة
145هـ
البلد
المدينة
ابن حجرثقة
الذهبيوثقه النسائي، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه

ما قاله النقاد فيه، ١٧

  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 604) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يروي عن: أبي الزناد إن كان سمع منه

    الثقات الثقات (9/ 40) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 465) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 860) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وثقه النسائي، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 138) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 465) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 604) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وثقه النسائي، وقال البخاري: لا يتابع على حديثه

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 138) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وهو الذي خرج بالمدينة على أبي جعفر المنصور فبعث إليه عيسى بن موسى فقتله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 465) الصفحة
  • الوضاح بن عبد الله اليشكري

    قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: قال أبو عوانة: إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان. قال أبو داود: بئس ما قال، هذا رأي الزيدية

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 465) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة، وقال: كان قليل الحديث، وكان يلزم البادية، ويحب الخلوة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 604) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    قال أبو داود: بئس ما قال، هذا رأي الزيدية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 604) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: قال أبو عوانة: إبراهيم ومحمد ابنا عبد الله بن حسن خارجيان. قال أبو داود: بئس ما قال، هذا رأي الزيدية

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 465) الصفحة
  • أبو عوانة الإسفراييني

    وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو عوانة: محمد وإبراهيم خارجيان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 604) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الذي خرج على المنصور بالمدينة [في] سنة خمس وأربعين ومائة، وقتل فيها في المصاف. يروي عن أبي الزناد. حدث عنه الدراوردي وغيره. وثقه النسائي. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: له أحاديث منها: إذا سجد فليضع يديه على ركبتيه ... الحديث. قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا أدرى سمع من أبي الزناد أم لا!

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 591) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    - ٢) بن علي بن ابى طالب يكنى ابا عبد الله قتل سنة خمس واربعين بالمدينة وهو ابن خمس واربعين وكان قد لقى نافعا وغيره وحدث عنهم روى عنه الدراوردى وغيره سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (7/ 295) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن أبي طالب. وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. فولد محمد بن عبد الله: عبد الله بن محمد. قتل ببلاد القشمير. قتله هشام بن عروة في المعركة. وعليا بن محمد. مات في السجن وكان أخذ بمصر. وحسن بن محمد. المقتول بفخ صبرا. قتله موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. وفاطمة بنت محمد. تزوجها ابن عمها حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب. وزينب بنت محمد. تزوجها محمد بن أبي العباس أمير المؤمنين. ودخل بها ليلة أبوها بالمدينة. وكان مع عيسى بن موسى. فتوفى عنها ولم يجمعها إليه. ثم خلف عليها بعده عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس. ففارقها وخلف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. فولدت له جارية ماتت صغيرة. ثم فارقها محمد بن إبراهيم بن محمد. فخلف عليها إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب. وأم ولد محمد بن عبد الله هؤلاء جميعا أم سلمة بنت محمد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب. والطاهر بن محمد. وأمه فاختة بنت فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد. وإبراهيم بن محمد. وأمه أم ولد. قال: وكان محمد بن عبد الله بن حسن يكنى أبا عبد الله. وكان قد لقي نافعا مولى ابن عمر وسمع منه ومن غيره وحدث عنهم. وكان قليل الحديث وروى عنه عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري وغيره. ولم يزل محمد بن عبد الله بن حسن وأخوه يلزمان البادية ويحبان الخلوة. ولا يأتيان الخلفاء ولا الولاة. أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي قال: سمعت عبد الله بن حسن يقول: وفدت على هشام بن عبد الملك فقال لي: ما لي لا أرى ابنيك محمدا وإبراهيم يأتيانا فيمن أتانا؟ قال: فقلت يا أمير المؤمنين حبب إليهما البادية والخلوة فيها. وليس تخلفهما عن أمير المؤمنين لمكروه فسكت هشام. قال: فلما ظهر ولد العباس في هذه الدولة تغيبا أيضا. فلم يأتيا أحدا منهم. فسأل عنهما أبو العباس. فأخبره عبد الله بن حسن أبوهما عنهما. بنحو مما قال هشام بن عبد الملك. فكف أبو العباس عنهما. فلما ولي أبو جعفر المنصور ألح في طلبهما. فنفرا منه واستوحشا من ذلك فازدادا في التنحي والاختفاء. وولي أبو جعفر المدينة ومكة زياد بن عبيد الله الحارثي وأمره بطلبهما. فغيب في أمرهما وكف عند الإقدام عليهما. وبلغ ذلك أبا جعفر فعزله عليه. وولي محمد بن خالد بن عبد الله القسري المدينة وأمره بطلبهما والجد في ذلك. ففعل كفعل زياد بن عبيد الله ولم يجد في طلبهما. وكان يبلغه أنهما في موضع فيرسل الخيل إلى مكان آخر. وكانت رسلهما تأتيه بأخبارهما وحوائجهما فيقضيها. وبلغ ذلك أبا جعفر فعزله وغضب عليه. وولي المدينة رياح بن عثمان بن حيان المري وأمره بطلبهما والجد في أمرهما. فألح رياح في طلبهما ولم يداهن ولم يغيب. فخافا فهربا في الجبال. وتشدد رياح بن عثمان على أبيهما وأهل بيتهما. وكتب في ذلك إلى أبي جعفر. فكتب إليه أبو جعفر في أشخاصهم إليه فأشخصهم فوافوه بالربذة ثم حدرهم إلى الكوفة فحبسهم بالهاشمية حتى ماتوا في حبسه. فبلغ ذلك محمد بن عبد الله فخرج فيمن كان معه. واجتمع إليه قوم من جهينة وغيرهم من أفناء العرب. وناس كثير من أهل المدينة من قريش وغيرهم. ومن الأعراض من الأعراب. ومن ضوى إليهم. فبيض وخرج على أبي جعفر المنصور. ودعي له بالخلافة وأقبل إلى المدينة فأخذها. وأخذ رياح بن عثمان بن حيان وابنه وابن أخيه فحبسهم وقيدهم. وأخذ من مكان بالمدينة من موالي ولد العباس فحبسهم في دار. قال محمد بن عمر: غلب محمد بن عبد الله على المدينة ليومين بقيا من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة. فبلغنا ذلك فخرجنا ونحن شباب- أنا يومئذ ابن خمس عشرة سنة- فانتهينا إليه وهو عند منايم خشرم وقد اجتمع إليه الناس ينظرون إليه ليس يصد عنه أحد. فدنوت حتى رأيته وتأملته وهو على فرس وعليه قباء أبيض محشو وعمامة بيضاء. وكان رجلا آدم أثر الجدري في وجهه. ثم وجه إلى مكة فأخذت له. ووجه أخاه إبراهيم بن عبد الله إلى البصرة فأخذها وغلب عليها. وبيضوا معه. وبلغ أبا جعفر ذلك فراعه وشمر في حربه. فوجه إلى محمد بن عبد الله بالمدينة. عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. ووجه معه محمد بن أبي العباس أمير المؤمنين. وعدة من قواد أهل خراسان وجندهم. وعلى مقدمة عيسى بن موسى. حميد بن قحطبة الطائي. وجهزهم بالخيل والبغال والسلاح والميرة فلم يترك. ووجه عيسى بن موسى بن أبي الكرام الجعفري. وكان في صحابة أبي جعفر. وكان مائلا إلى بني العباس فوثق به أبو جعفر ووجهه. فأقبل عيسى بن موسى بمن معه حتى أناخ على المدينة. وخرج إليه محمد بن عبد الله ومن كان معه فقاتلوا أياما قتالا شديدا. وصبر نفر من جهينة يقال لهم بنو شجاع مع محمد بن عبد الله حتى قتلوا وكان لهم غناء. وخرج مع محمد بن عبد الله. ابن خضير. رجل من ولد ابن الزبير. فلما كان الذي قتل فيه محمد بن عبد الله. ورأى الخلل في أصحابه وأن السيف قد أفناهم. استأذن ابن خضير محمدا في دخول المدينة. فأذن له ولا يعلم بما يريد. فدخل على رياح بن عثمان بن حيان المري وابنه فذبحهما ثم رجع فأخبر محمدا. ثم تقدم فقاتل حتى قتل من ساعته. وكثروا محمدا وألحوا في القتال حتى قتل محمد بن عبد الله في النصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة. وحمل رأسه إلى عيسى بن موسى. فدعا ابن أبي الكرام فأراه إياه فعرفه له مسجد عيسى بن موسى. ودخل المدينة وأمن الناس كلهم. وكان مكث محمد بن عبد الله. من حين ظهر إلى أن قتل شهرين وسبعة عشر يوما. وكان له يوم قتل ثلاث وخمسون سنة. وولي عيسى بن موسى المدينة ثم توجه إلى مكة وأحرم بعمرة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 438) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٢

في كتبنا

  • سنن الدارميموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • سنن أبي داودموضعان
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • مسند أحمدموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد