سلمة بن دينار

الكنية
أبو حازم
اللقب
الأعرج
النسب
الأعرج، التمار، المدني، القاص، الزاهد، الحكيم، الأفزر، أصله فارسي، القاضي، ويقال مولى لبني شجع
الطبقة
الخامسة
الوفاة
قال ابن خلفون: 132 هـ، وقال عمرو بن علي، وأبو عيسى الترمذي: 133 هـ، وقال خليفة بن خياط: 135 هـ. وقال الهيثم بن عدي: 140 هـ. وقال ابن قانع: 143 هـ، وقال يحيى بن معين: 144 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرثقة عابد
الذهبيأحد الأعلام، وقال ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله

ما قاله النقاد فيه، ٤٧

  • ابن حبان البستي

    ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين. وخرج حديثه في « صحيحه »، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، وقال: كان قاضي أهل المدينة، ومن عبادهم وزهادهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وابن عمر وابن عمرو بن العاص ولم يسمع منهما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة عابد

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 399) الصفحة
  • ابن خزيمة

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • ابن خزيمة

    قال ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 512) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وقال ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • ابن خلفون

    ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: توفي سنة ثنتين وثلاثين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • ابن شاهين

    وذكره ابن شاهين في « الثقات »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال أبو عمر في « الاستغناء »: كان أحد الفضلاء الحكماء العلماء الثقات الأثبات من التابعين، وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين. وخرج حديثه في « صحيحه »، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 512) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأعلام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 512) الصفحة
  • العجلي

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • العجلي

    قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو محمد: سألت أبي عن أبي حازم المديني فقال: ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 159) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • أبو عوانة الإسفراييني

    ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: كان قاضي أهل المدينة ومن عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري في أن يأتيه فقال للزهري: إن كانت له حاجة فليأت وأنا فما لي إليه حاجة مات سنة أربعين. وخرج حديثه في « صحيحه »، وكذا أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    حدثنا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال: قال أبي: أبو حازم المديني ثقة، يقال له: الأفزر

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 159) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان يقضي في مسجد المدينة، ومات في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة، وكان ثقة، كثير الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو بكر بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح، عن يحيي بن معين: ثقة. وكذلك قال أبو حاتم، والنسائي، وأحمد بن عبد الله العجلي، وزاد: رجل صالح، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وزاد: لم يكن في زمانه مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • سلمة بن دينار الأعرج

    وفي « تاريخ ابن عساكر »: حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • سلمة بن دينار الأعرج

    وفي « التاريخ » أيضا: قال ابن حازم: أدركت ألفا من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي

    وقال يحيى الوحاظي: سألت ابن أبي حازم: سمع أبوك من أبي هريرة ؟ فقال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سهل بن سعد فلا تصدقه

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 164) الصفحة
  • عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي

    وقال يحيي بن صالح الوحاظي: قلت لابن أبي حازم: أبوك سمع من أبي هريرة ؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي

    وقال ابنه ليحيى بن صالح: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 71) الصفحة
  • ابن أبي سلمة

    وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وأنكر أبو زرعة وابن أبي سلمة سماعه من أبي هريرة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 8) الصفحة
  • العلائي

    قال العلائي: وجاء بسند غريب رواه ابن عقدة عن أبي حازم في قصته مع عمر بن عبد العزيز أنه قال: سمعت أبا هريرة، ولا يصح

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 164) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن عمر بن الخطاب (د ق) - ولم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 272) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وروايته عن ابن عمر في سنن أبي داود وابن ماجه، وعن عبد الله بن عمرو في سنن ابن ماجه، وقال المزي في " التهذيب ": لم يسمع منهما، انتهى

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 164) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    بْن سُفْيَان المخزومي، سَمِعَ سهل بْن سَعْد وعطاء بْن أَبِي رباح والنعمان بْن أَبِي عياش، سَمِعَ منه مالك والثوري وابْن عيينة، وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: حَدَّثَنِي أَبُو حازم الأفزر مولى الأسود بْن سُفْيَان المخزومي هو القاص، وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ وَعَلِيٌّ (نا) عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: ارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَقَالَ الليث عَنْ هشام بْن سَعْد عَنْ أَبِي حازم وزيد بْن أسلم أخبراه أن سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا عَنْ سَعِيد بْن زيد أشهر. حَدَّثَنِي عُثْمَانُ أخبرني ابْنُ وَهْبٍ أنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَأَبِي حَازِمٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 78) الصفحة
  • العجلي

    الْقصار مدنِي تَابِعِيّ رجل صَالح سمع من سهل بن سعد السَّاعِدِيّ وَلم يسمع من أبي هُرَيْرَة

    الثقات الثقات (1/ 420) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واسمه سلمة بن دينار مولى لبني شجع من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان أعرج. وكان عابدا زاهدا. وكان يقص بعد الفجر وبعد العصر في مسجد المدينة. وقدم سليمان بن هشام بن عبد الملك المدينة فأتاه الناس. وبعث إلى أبي حازم فأتاه. وساء له عن أمره وعن حاله. وقال له: يا أبا حازم ما مالك؟ قال: لي مالان. قال: ما هما؟ قال: الثقة بالله. واليأس مما في أيدي الناس. قال: وقال عبد الله بن صالح. وعن ليث بن سعد. عن أبي حازم. قال: إني لأدعو الله في صلاتي حتى بالملح. وقال محمد بن عمر: قالت امرأة أبي حازم لأبي حازم: هذا الشتاء قد هجم علينا. ولا بد لنا مما يصلحنا فيه. فذكرت الثياب والطعام والحطب. فقال: من هذا كله بد. ولكن خذي ما لا بد منه. الموت. ثم البعث. ثم الوقوف بين يدي الله. ثم الجنة والنار. وقال محمد بن عمر: وكان لأبي حازم حمار. فكان يركبه إلى مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لشهود الصلوات. وتوفي أبو حازم في خلافة أبي جعفر بعد سنة أربعين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 421) الصفحة
وبقية الأقوال، ٧
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول وَأَبُو حَازِم سَلمَة بن دِينَار

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 197) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو حَازِم الْمدنِي سَلمَة بن دِينَار يرْوى عَنهُ أَبُو ضَمرَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 228) الصفحة
  • العلائي

    الأعرج روى عن أبي هريرة وقال يحيى الوحاظي سألت بن أبي حاتم سمع أبوك من أبي هريرة فقال من حدثك أن أبي سمع واحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غير سهل بن سعد فلا تصدقه قلت وجاء بسند غريب رواه بن عقدة عن أبي حازم في قصته مع عمر بن عبد العزيز أنه قال سمعت أبا هريرة ولا يصح والله أعلم

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 187) الصفحة
  • العلائي

    تقدم

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 308) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    اسمه سلمة بن دينار، وقد تقدم

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 289) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    مولاهم المدني الأعرج الأفزر التمار القاص الواعظ الزاهد عالم المدينة وقاصها أو شيخها: سمع سهل بن سعد الساعدي وسعيد بن المسيب والنعمان بن أبي عياش وأبا صالح السمان وعدة وعنه مالك والسفيانان والحمادان وأبو ضمرة وخلق قال ابن خزيمة: لم يكن في زمانه أحد مثله، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم، روى يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال: كل عمل تركه الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت قال أبو غسان محمد بن مطرف أخبرنا أبو حازم قال لا يحسن عبد فيما بينه وبين ربه إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد ولا يعور ما بينه وبين الله إلا أعور الله في ما بينه وبين العباد لمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها وقال الخليفة هشام لأبي حازم ما النجاة من هذا الأمر؟ يعني الملك قال: هين، لا تأخذن شيئًا إلا من حله ولا تضعه إلا في حقه قال هذا حسن لمن أيده الله بالسلامة من الهوى وكان فقيه النفس، مناقب أبي حازم كثيرة وكان ثقة فقيها ثبتا كثير العلم كبير القدر، وكان فارسيا وأمه رومية، أرخ جماعة موته في سنة أربعين ومائة

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 100) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    " أبو حازم" (١) : " ع" سلمة بن دينار، الإمام، القدوة، الواعظ، شيخ المدينة النبوية، أبو حازم المديني المخزومي، مولاهم الأعرج، الأفزر (٢) التمار، القاص، الزاهد. وقيل: ولاؤه لبني ليث. ولد: في أيام ابن الزبير، وابن عمر. وروى عن: سهل بن سعد، وأبي أمامة بن سهل، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن أبي قتادة، والنعمان بن أبي عياش، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأم الدرداء، وعمارة بن عمرو بن حزم، وعبيد الله بن مقسم، ومسلم بن قرط، ومحمد بن المنكدر، وأبي مرة مولى عقيل: وبعجة بن عبد الله الجهني، وعدة. وروى عن: ابن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وذلك منقطع. روى عنه: ابن شهاب ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وعمارة بن غزية، وزيد ابن أبي أنيسة، وعبيد الله بن عمر، والحمادان، والسفيانان، ومالك وسليمان بن بلال، وأبو غسان محمد بن مطرف، وموسى بن يعقوب، وهشام ابن سعد، وفضيل بن سليمان، والدراوردي، وعمر بن علي المقدمي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخلق سواهم. وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وقال ابن خزيمة ثقة، لم يكن في زمانه مثله. قال يحيى الوحاظي: قلت لابن أبي حازم: أسمع أبوك من أبي هريرة؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب. قال ابن عيينة، عن أبي حازم: إني لأعظ وما أرى موضعًا وما أراد إلَّا نفسي. وروى ابن عيينة عنه قال: اشتدت مؤنة الدين والدنيا. قيل: وكيف؟ قال: أما الدين، فلا تجد عليه أعوانًا وأما الدنيا فلا تمد يدك إلى شيء منهاإلَّا وجدت فاجرا قد سبقك إليه. وقال عنه أيضًا: ليس للملوك صديق ولا للحسود راحة والنظر في العواقب تلقيح العقول. قال سفيان: فذاكرت الزهري هذه الكلمات، فقال: كان أبو حازم جاري، وما ظننت أنه يحسن مثل هذا. وروى عبيد الله عن عمر، عن أبي حازم، قال: لا تكون عالمًا حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغ على من فوقك، ولا تحقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا. وروى يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم وقال: انظر كل عمل كرهت الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت. وقال: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة. وقال: انظر الذي يصلحك فاعمل به، وإن كان فسادا للناس وانظر الذي يفسدك فدعه وإن كان صلاحا للناس. وعنه قال: شيئان إذا عملت بهما، أصبت خير الدنيا والآخرة، لا أطول عليك. قيل: ما هما؟ قال تحمل ما تكره إذا أحبه الله، وتترك ما تحب إذا كرهه الله. وعنه: نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته فيما أعطاني منها، لأني رأيته أعطاها قوما فهلكوا. وروى محمد بن إسماعيل الصنعاني، عن ابن عيينة: قال أبو حازم لجلسائه، وحلف لهم: لقد رضيت منكم أن يبقي أحدكم على دينه كما يبقي على نعله. أبو الوليد الطيالسي، عن ابن عيينة، سمعت أبا حازم يقول: لا تعادين رجلًا ولا تناصبنه حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله، فإن يكن له سريرة حسنة، فإن الله لم يكن ليخذله بعداوتك، وإن كانت له سريرة رديئة، فقد كفاك مساوئه، ولو أردت أن تعمل به أكثر من معاصي الله، لم تقدر. وروى يحيى بن محمد المدني، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: قلت لأبي حازم: إني لأجد شيئًا يحزنني. قال: وما هو يا ابن أخي؟ قلت: حبي للدنيا قال: اعلم أن هذا لشيء ما أعاتب نفسي على بعض شيء حببه الله إلي لأن الله قد حبب هذه الدنيا إلينا، لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا إلَّا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئًا من شيء يكرهه الله ولا أن نمنع شيئًا من شيء أحبه الله فإذا فعلنا ذلك لم يضرنا حبنا إياها. ضمرة بن ربيعة، عن ثوابة بن رافع قال: قال أبو حازم: وما إبليس؟ لقد عصي فما ضر، ولقد أطيع فما نفع. وعنه: ما الدنيا? ما مضى منها، فحلم وما بقي منها، فأماني. وروى يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: السيء الخلق أشقى الناس به نفسه التي بين جنبيه ي منه في بلاء ثم زوجته، ثم ولده، حتى إنه ليدخل بيته، وإنهم لفي سرور فيسمعون صوته فينفرون عنه فرقًا منه، وحتى إن دابته تحيد مما يرميها بالحجارة، وإن كلبه ليراه فينزو على الجدار، حتى إن قطه ليفر منه. روى أبو نباتة المدني، عن محمد بن مطرف، قال: دخلنا على أبي حازم الأعرج لما حضره الموت، فقلنا: كيف تجدك؟ قال أجدني بخير راجيا لله، حسن الظن به، إنه والله- ما يستوي من غدا أو راح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت، حتى يقدم عليها، فيقوم لها وتقوم له ومن غدا أو راح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لا حظ له فيها ولا نصيب. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما رأيت أحدًا الحكمة أقرب إلي فيه من أبي حازم. يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: تجد الرجل يعمل بالمعاصي فإذا قيل: له أتحب الموت قال: لا وكيف وعندي ما عندي فيقال له: أفلا تترك ما تعمل فيقول: ما أريد تركه ولا أحب أن أموت حتى أتركه. ابن عيينة، عن أبي حازم قال: وجدت الدنيا شيئين: فشيئا هو لي وشيئا لغيري فأما ما كان لغيري فلو طلبته بحيلة السماوات والارض لم أصل إليه، فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيري. يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال: كل عمل تكره من أجله الموت فاتركه ثم لا يضرك متى مت. محمد بن مطرف حدثنا أبو حازم قال: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله إلَّا أحسن الله ما بينه وبين العباد ولا يعور ما بينه وبين الله، إلَّا عور فيما بينه وبين العباد، لمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها إنك إذا صانعته مالت الوجوه كلها إليك، وإذا استفسدت ما بينه شنئتك الوجوه كلها. وعن أبي حازم قال: اكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك. سفيان بن وكيع: حدثنا ابن عيينة قال: دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له: تكلم. قال له: انظر الناس ببابك، إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير. وقال أبو حازم: لأنا من أن أمنع من الدعاء، أخوف مني أن أمنع الإجابة. وقال: إن الرجل ليعمل السيئة، ما عمل حسنة قط أنفع له منها، وكذا في الحسنة. وعن أبي حازم، قال: خصلتان، من يكفل لي بهما؟ تركك ما تحب، واحتمالك ما تكره. وقيل: إن بعض الأمراء أرسل إلى أبي حازم، فأتاه وعنده الزهري، والإفريقي، وغيرهما، فقال: تكلم يا أبا حازم. فقال أبو حازم: إن خير الآمراء من أحب العلماء، وإن شر العلماء من أحب الأمراء. وعن أبي حازم، قال: إذا رأيت ربك يتابع نعمة عليك وأنت تعصيه، فاحذره، وإذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه. قال مصعب بن عبد الله الزبيري: أبو حازم أصله فارسي، وأمه رومية، وهو مولى بني ليث، وكان أشقر، أفزر، أحول. وقال ابن سعد: كان يقص بعد الفجر، وبعد العصر في مسجد المدينة. ومات: في خلافة أبي جعفر، بعد سنة أربعين ومائة. قال: وكان ثقة، كثير الحديث. و قال الفلاس والترمذي مات سنة ثلاث وثلاثين. وقال خليفة: سنة خمس وثلاثين. وقال الهيثم: مات سنة أربعين ومائة. وقال يحيى بن معين: مات سنة أربع وأربعين ومائة. قلت: أخر من حدث عنه: أنس بن عياض الليثي، وحديثه في الكتب الستة. أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أنبأنا عبد الصمد بن محمد الحاكم، أنبأنا علي بن المسلم الفقيه، أنبأنا الحسين بن محمد الخطيب، أنبأنا محمد بن أحمد الصيداوي حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي عباد الصفار بالرملة، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال: "من نابه في صلاته شيء فليقل سبحان الله إنما التصفيق للنساء والتسبيح للرجال" . هذا حديث صحيح أخرجه: ابن ماجه (١) ، عن الثقة، عن سفيان بن عيينة وهو في "صحيح البخاري" : من طريق الثوري، عن أبي حازم الأعرج. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا علي بن أحمد، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "غدوة في سبيل الله، أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها" (١) . أخرجه الترمذي، من حديث العطاف، وصححه. وهو في "البخاري" ، و "مسلم" : من رواية عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 254) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٠ · في أسانيدنا ١٦

تلاميذه

يذكر المزي ٤٢ · في أسانيدنا ٢٨

و١٩ غيرهم

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٩٦ موضعًا
  • صحيح البخاري١٢٠ موضعًا
  • مسند أحمد٧٠ موضعًا
  • صحيح مسلم٦١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٤٥ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٣٦ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٥ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٩ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٢٨ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٢٥ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٢٤ موضعًا
  • سنن الدارمي٢٠ موضعًا
  • سنن أبي داود١٩ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)١٧ موضعًا
  • جامع الترمذي١٤ موضعًا
  • سنن الدارقطني١١ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة١١ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٠ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد١٠ مواضع
  • مسند ابن الجعد٩ مواضع
  • موطأ مالك٩ مواضع
  • مسند الشافعي٧ مواضع
  • الأدب المفرد٧ مواضع
  • مسند الشهاب٤ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • الورع لابن أبي الدنياموضعان
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
  • مصنف عبد الرزاقموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • الدعاء للطبرانيموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • جزء أبي القاسم البغويموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد