يوسف بن يحيى
- الكنية
- أبو يعقوب
- النسب
- البويطي, المصري، القرشي مولاهم
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 231 هـ، أو 232 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٢٤
- أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وأبو حاتم الرازي، وقال: صدوق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 235) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: في كتابي عن الربيع بن سليمان قال: كان لأبي يعقوب من الشافعي منزلة، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول: سل أبا يعقوب، وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرطة فيوجهه الشافعي إلى أبي يعقوب ويقول: هذا لساني
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فقيه من أهل السنة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1096) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة، صليبا في السنة، يرد على أهل البدع، وكان حسن النظر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: كان من أهل الدين والعلم والفهم والثقة، صلبا في السنة، فيرد على أهل البدع، وكان حسن النظر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصحابي أعلم منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة إمام متعبد زاهد، امتحن على السنة، ومات في السجن والقيد ببغداد
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 550) الصفحة - الربيع بن سليمان المرادي
وقال أبو نعيم الجرجاني عن الربيع بن سليمان: كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله تعالى، قال: وسمعت البويطي يقول: إنما خلق الله تعالى كل شيء بكن، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - الربيع بن سليمان المرادي
قال الربيع: وكان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله عز وجل، أو نحو ما قال
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - الربيع بن سليمان المرادي
قال الربيع: وما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - الربيع بن سليمان المرادي
وبه، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمذاني، قال: حدثني الفضل بن الفضيل الكندي، قال: حدثنا عبد الرحمن - يعني - ابن محمد بن إدريس الرازي، قال: قال الربيع بن سليمان: ما رأيت أحدا أبرع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: كان أبو يعقوب إذا سمع المؤذن وهو في السجن يوم الجمعة اغتسل ولبس ثيابه ومشى حتى يبلغ باب السجن فيقول له السجان: ارجع، فيقول: اللهم إنك تعلم أني قد أجبت داعيك فمنعوني
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - جمال الدين المزي
الفقيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - محمد بن عبد الله مطين الحضرمي
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما: مات سنة إحدى، زاد موسى: في رجب، قال: وشهدت جنازته، وكان حبس في القرآن فلم يجب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - موسى بن أبي الجارود الجاروذي
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود: كان البويطي جاري فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ أو يصلي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - موسى بن أبي الجارود الجاروذي
وبه قال: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس، قال: حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد الطيبي بإستراباذ، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، قال: سمعت الربيع، وهو ابن سليمان، قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود، يقول: كان أبو يعقوب البويطي جاري، قال: فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - موسى بن هارون الحمال
وقال مطين وموسى بن هارون وغيرهما: مات سنة إحدى، زاد موسى: في رجب، قال: وشهدت جنازته، وكان حبس في القرآن فلم يجب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال أبو سعيد بن يونس: كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشفا، حمل من مصر أيام المحنة والفتنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة، فامتنع، فسجن ببغداد، وقيد، وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد، ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقد كتب عنه شيء يسير، كذا قال في تاريخ وفاته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال أبو سعيد بن يونس: كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشفا حمل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق فأرادوه على الفتنة فامتنع، فسجن ببغداد إلى أن توفي في السجن والقيد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان صالحا متعبدا زاهدا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 463) الصفحة - الخطيب البغدادي
أخبرنا أبو العز الشيباني، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافظ، قال: وكان قد حمل إلى بغداد في أيام المحنة وأريد على القول بخلق القرآن، فامتنع من الإجابة إلى ذلك، فحبس ببغداد، ولم يزل في الحبس إلى حين وفاته، وكان صالحا، متعبدا، زاهدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (32/ 472) الصفحة - الخطيب البغدادي
الفقيه، صاحب الشافعي. سمع عبد الله بن وهب، ومُحَمد بن إدريس الشافعي. رَوَى عنه: أبو إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وقاسم بن المغيرة الجوهري، وأحمد بن منصور الرمادي، والقاسم بن هاشم السمسار. وكان قد حمل إلى بغداد في أيام المحنة، وأريد على القول بخلق القرآن فامتنع من الإجابة إلى ذلك، فحبس ببغداد، ولم يزل في الحبس إلى حين وفاته، وكان صالحا متعبدا زاهدا. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيبي بإستراباذ، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد قال: سمعت الربيع هو ابن سليمان قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: كان أبو يعقوب البويطي جاري، قال: فما كنت أنتبه ساعة من الليل إلا سمعته يقرأ ويصلي. قال الربيع: كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله، أو نحو ما قال. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمداني قال: حدثني الفضل بن الفضل الكندي، قال: حدثنا عبد الرحمن يعني ابن محمد الرازي قال: قال الربيع بن سليمان: ما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي. أخبرنا العتيقي والتنوخي قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال في كتابي عن الربيع بن سليمان قال: كان لأبي يعقوب البويطي من الشافعي منزلة، وكان الرجل ربما يسأله عن المسألة فيقول: سل أبا يعقوب، فإذا أجابه أخبره فيقول هو كما قال. قال: وربما جاء إلى الشافعي رسول صاحب الشرط فيوجه الشافعي أبا يعقوب البويطي ويقول: هذا لساني. حدثت عن أبي أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري قال: سمعت محمد بن إسحاق يعني أبا بكر بن خزيمة يقول: سمعت سعد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: كان الشافعي ربما جاء راكبا إلى الباب فيقول: ادع لي محمدا، فأدعوه فيذهب معه إلى منزله فيبقى عنده ويقيل عنده. قال أبو بكر: وهم أربعة إخوة: عبد الحكم، وعبد الرحمن، ومُحَمد وسعد، لم ندرك نحن منهم إلا اثنين، وكان محمد أعلم من رأيت بمذهب مالك وأحفظهم له، سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل: لا أدري. قال أبو بكر: فأما الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان أعبدهم وأكثرهم اجتهادا وصلاة سعد بن عبد الله، وكان محمد من أصحاب الشافعي، وممن يتعلم منه فوقعت وحشة بينه وبين يوسف بن يحيى البويطي في مرض الشافعي الذي توفي فيه، فحدثني أبو جعفر السكري صديق للربيع قال: لما مرض الشافعي مرضه الذي توفي فيه جاء محمد بن عبد الحكم ينازع البويطي مجلس الشافعي فقال البويطي: أنا أحق به منك. وقال ابن عبد الحكم: أنا أحق بمجلسه منك، فجاء الحميدي، وكان في تلك الأيام بمصر فقال: قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصحابي أعلم منه. فقال له ابن عبد الحكم: كذبت. فقال له الحميدي: كذبت أنت، وكذب أبوك، وكذبت أمك، وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشافعي، وتقدم فجلس في الطاق الثالث، وترك طاقا بين مجلس الشافعي ومجلسه، وجلس البويطي في مجلس الشافعي في الطاق الذي كان يجلس. قال أبو بكر: وقال لي ابن عبد الحكم: كان الحميدي معي في الدار نحوا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عيينة ثم أبوا إلا أن يوقعوا بيننا ما وقع. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي الإستراباذي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب غير مرة يقول: رأيت أبي في المنام فقال لي: يا بني عليك بكتاب البويطي، فليس في الكتب أقل خطأ منه. أخبرنا أبو نصر الحسين بن محمد بن طلاب الخطيب بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: حدثنا محمد بن بشر الزنبري بمصر قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كنت عند الشافعي أنا والمزني، وأبو يعقوب البويطي، فنظر إلينا فقال لي: أنت تموت في الحديث. وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان قطعه أو جدله. وقال للبويطي: أنت تموت في الحديث. قال الربيع: فدخلت على البويطي أيام المحنة فرأيته مقيدا إلى أنصاف ساقيه مغلولة يداه إلى عنقه. أخبرنا الخلال، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق قال: حدثني أحمد بن قاج من لفظه، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن حمدان بن سفيان الرازي الطرائفي قال: سمعت الربيع بن سليمان المرادي يقول: كنا جلوسا بين يدي الشافعي أنا والبويطي والمزني فنظر إلى البويطي فقال: ترون هذا؟ إنه لن يموت إلا في حديده. ثم نظر إلى المزني فقال: ترون هذا؟ أما إنه سيأتي عليه زمان لا يفسر شيئا فيخطئه، ثم نظر إلي فقال: أما إنه ما في القوم أحد أنفع لي منه، ولوددت أني حشوته العلم حشوا. حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز إملاء بهمذان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي، قال: حدثنا محمد بن حمدان الطرائفي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: رأيت البويطي على بغل في عنقه غل، وفي رجليه قيد، وبين الغل والقيد سلسلة حديد فيها طوبة وزنها أربعون رطلا، وهو يقول: إنما خلق الله الخلق بكن، فإذا كانت كن مخلوقة فكأن مخلوقا خلق مخلوقا، فوالله لأموتن في حديدي هذا حتى يأتي من بعدي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم، ولئن أدخلت إليه لأصدقنه يعني الواثق. قال الربيع: وكتب إلي من السجن أنه ليأتي علي أوقات ما أحس بالحديد أنه على بدني حتى تمسه يدي، فإذا قرأت كتابي هذا فأحسن خلقك مع أهل حلقتك، واستوص بالغرباء خاصة خيرا، فكثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت [من الطويل] : أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولا تكرم النفس التي لا تهينها أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كتب إلي أبو يعقوب البويطي أن اصبر نفسك للغرباء، وأحسن خلقك لأهل حلقتك، فإني لم أزل أسمع الشافعي يقول؛ يكثر أن يتمثل بهذا البيت: أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها أخبرنا أبو سعد الإستراباذي، قال: أخبرنا علي بن محمد الطيبي قال: قال أبو نعيم عبد الملك بن محمد قلت للربيع: سمعت البويطي يقول: إنما خلق الله كل شيء بكن، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا؟ قال: نعم. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: حدثنا أبي قال: يوسف بن يحيى أبو يعقوب البويطي كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشفا، حمل من مصر أيام الفتنة والمحنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة فامتنع، فسجن ببغداد وقيد وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، وقد كتب عنه شيء يسير. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة إحدى وثلاثين ومائتين فيها مات البويطي. قلت: هذا القول في وفاته أصح، وقد ذكره هكذا غير واحد. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي. وأنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن غالب، قال: حدثنا موسى بن هارون قال: مات أبو يعقوب البويطي في رجب سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قال موسى: وشهدت جنازته، حبس في القرآن فلم يجب
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (16/ 439) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٠
- أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق المروزي الحربي (إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم) عند المزي
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك عند المزي
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل عند المزي
- القاسم بن هاشم السمسار (القاسم بن هاشم بن سعيد بن سعد بن عبد الله بن سيف بن حبيب) عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن يوسف عند المزي
- محمد بن عامر عند المزي
- موسى بن أبي الجارود عند المزي
- يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان عند المزي