عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة

الكنية
أبو عبدالله
النسب
العتقي، المصري
الطبقة
كبار العاشرة
الوفاة
191 هـ
ابن حجرثقة
الذهبيفقيه مصر، صدوق

ما قاله النقاد فيه، ٢٧

  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة: مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فأبى، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل »

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة: مصري، ثقة رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 344) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    ثنا عبد الرحمن، قال: سئل أبو زرعة عنه، فقال: مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم، فتوسع له، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 279) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة. زاد غيره: ليلة الخميس لتسع بقين من صفر.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 344) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في « الثقات »، قال: كان خيرا فاضلا، ممن تفقه على مالك، وفرع على أصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها.

    الثقات الثقات (8/ 374) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    الفقيه

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 595) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 595) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم أبو عبد الله: ثقة مأمون

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 344) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: ثقة مأمون.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: ثقة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال أبو بكر الخطيب: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 344) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي: زاهد، متفق عليه. أول من حمل « الموطأ » إلى مصر، وهو إمام.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بلغنا أنه قال: خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة، أنفقت كل مرة ألف دينار

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 276) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صدوق

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 276) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    فقيه مصر

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 276) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال ابن يونس: ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم، فأحسن الثناء عليه وأطنب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة مأمون أحد الفقهاء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 344) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال أيضا: ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب، في الحديث وغيره

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 344) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم: كان فقيه البدن، من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعا صالحا، ولم يكن صاحب حديث.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ثقة ثقة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • سحنون التنوخي

    وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك، وسماعه من مالك، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا. حكى ذلك سحنون وغيره. قال: ورآه ابن معبد في المنام، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال: أف أف! فقلت: فما أحسن ما وجدت. قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • محمد بن وضاح القرطبي

    وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك، وسماعه من مالك، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا. حكى ذلك سحنون وغيره. قال: ورآه ابن معبد في المنام، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال: أف أف! فقلت: فما أحسن ما وجدت. قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 544) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو عبد الله المصرى الفقيه، راوية المسائل عن مالك. روى عن بكر بن مضر، وسعد بن عبد الله المعافرى، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن القاسم الإسكندرانى الزاهد، وعبد الرحمن بن سريح، وعبد الرحمن بن خالد بن زيد المصرى مولى بنى جمح، ومالك بن أنس، ونافع بن عبد الرحمن بن أبى عيم، ويزيد بن عبد الملك النوفلى. روى عنه أبو الطاهر أحمد بن عمرو ابن الترح، وأصبغ بن الفرج، والحارث بن مسكين، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان المصرى، والنضر بن عبد الجبار المرادى، وسحنون بن سعيد التنوخى الفقيه، وسعيد بن عيسى بن تليد، وعبد الله بن الحكم، وأبو زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كثير، وأبو زيد عبد الرحمن بن أبى الغمر المصرى الفقيه، وعيسى بن إبراهيم بن مشرود، وعيسى ابن حماد زعبة، ومحمد بن سلمة المرادى، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، وابنه موسى بن عبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بن بكير. قال أبو زرعة: مصرى ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد، رجل من المغرب، كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم، فتوسع فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون فى هذه المسائل. وقال النسائى: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وقال الحاكم أبو عبد الله: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: كان خيرًا فاضلاً ممن تفقه على مذهب مالك بن أنس، وفرع على أصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات فى صفر سنة إحدى وتسعين ومائة. زاد غيره: ليلة الخميس لتسع بقين من صفر، وقيل: إن مولده سنة ثمان وعشرين ومائة. وقيل: سنة إحدى وثلاثين. روى له البخارى، وأبو داود فى المراسيل، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 205) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام فقيه الديار المصرية أبو عبد الله العتقي مولاهم المصري: سمع مالك بن أنس وتفقه به وعبد الرحمن بن شريح وبكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم. حدث عنه أصبغ بن الفرج والحارث بن مسكين وعيسى بن مثرود ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وآخرون. وأنفق أموالا عظيمة في طلب العلم. قال النسائي: ثقة مأمون أحد العلماء. ويروى عن ابن القاسم أنه كان لا يقبل جوائز السلطان. وقال الحارث بن مسكين: كان ابن القاسم في الورع والزهد شيئا عجبا سمعته يقول في دعائه: "اللهم امنع الدنيا مني وامنعني منها. مات ابن القاسم في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة وله ثمان وخمسون سنة وأشهر. وقد سقت مناقبه في تاريخ الإسلام. أخبرنا أبو علي الأمين أنا جعفر الهمذاني أنا أبو محمد العثماني أنا أبو الطاهر إسماعيل بن إبراهيم بن شبل أنا الفقيه عبد الحق بن محمد بن هارون أنا الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي نا هبة الله ابن أبي عقبة التميمي نا جبلة بن حمود الصدفي نا سحنون أخبرني ابن القاسم حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال الله: " إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاء هـ" ١. أخبرنا ابن عساكر أنا محمد بن غسان قراءة عليه أنا ابن عساكر أنا النسيب نا أبو القاسم السميساطي نا عبد الوهاب الكلابي أنا ابن جوصا نا عيسى بن مثرود نا عبد الرحمن بن القاسم حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ثم يضطجع لشقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين، أخرجه مسلم وحده عن يحيى بن يحيى عن مالك

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 260) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " خ، س" عالم الديار المصرية، ومفتيها، أبو عبد لله العتقي مولاهم، المصري، صاحب مالك الإمام. روى عن: مالك، وعبد الرحمن بن شريح، ونافع بن أبي نعيم المقرئ، وبكر بن مضر، وطائفة قليلة. وعنه: أصبغ، والحارث بن مسكين، وسُحْنُون، وعيسى بن مَثْرود، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وآخرون. وكان ذا مال ودنيا، فأنفقها في العلم. وقيل: كان يمتنع من جوائز السلطان، وله قدم في الورع والتأله. قال النسائي: ثقة، مأمون. وقال الحارث بن مسكين: سمعته يقول: اللهم امنع الدنيا مني، وامنعني منها. وعن مالك: أنه ذُكِرَ عنده ابن القاسم، فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكًا. وقيل: إن مالكًا سئل عنه، وعن ابن وهب، فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه. وعن أسد بن الفرات، قال: كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين. قال: فنزل بي حين جئت إليه عن ختمة، رغبة في إحياء العلم. وبلغنا عن ابن القاسم، قال: خرجت إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة، أنفقت في كل مرة ألف دينار. وعن ابن القاسم، قال: ليس في قرب الولاة، ولا في الدنو منهم خير. أحمد ابن أخي ابن وهب: حدثنا عمي، قال: خرجت أنا وابن القاسم بضع عشرة سنة إلى مالك، فسنة أسأل أنا مالكًا، وسنة يسأله ابن القاسم. وروى الحارث بن مسكين، عن أبيه قال: كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة، أشهر منه في العلم. ثم قال الحارث: كان في ابن القاسم العبادة، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزهد. محمد بن وضَّاح: أخبرني ثقة ثقة، عن علي بن معبد، قال: رأيت ابن القاسم في النوم، فقلت: كيف وجدت المسائل? فقال: أف أف. قلت: فما أحسن ما وجدت? قال: الرباط بالثغر. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال سُحْنُون: رأيته في النوم، فقلتُ: ما فعل الله بك? قال: وجدت عنده ما أحببت. قلت: فأي عمل وجدت? قال: تلاوة القرآن. قلت: فالمسائل? فأشار يُلَشِّيها. وسألته عن ابن وهب، فقال: في عليين. قال الطحاوي: بلغني عن ابن القاسم، قال: ما أعلم في فلان عيبًا إلا دخوله إلى الحكام، ألا اشتغل بنفسه?! قال سعيد بن الحداد: سمعت سُحْنُون يقول: كنت إذا سألت ابن القاسم عن المسائل، يقول لي: يا سحنون! أنت فارغ، إني لأحس في رأسي دويًا كدوي الرحا - يعني: من قيام الليل. قال: وكان قَلَّما يعرض لنا إلا وهو يقول: اتقوا الله، فإن قليل هذا الأمر مع تقوى الله كثير، وكثيره مع غير تقوى الله قليل. وعن سُحْنُون قال: لما حججنا، كنت أزامل ابن وهب، وكان أشهب يزامله يتيمه، وكان ابن القاسم يزامله ابنه موسى، فكنت إذا نزلت، ذهبت إلى ابن القاسم أسائله من الكتب، وأقرأ عليه إلى قرب الرحيل، فقال لي ابن وهب وأشهب: لو كلمت صاحبك يفطر عندنا. فكلمته، فقال: إنه ليثقل علي ذلك. قلت: فبم يعلم القوم مكاني منك? فقال: إذا عزمت على ذلك، فأنا أفعل. فأتيت، فأعلمتهما، فلما كان وقت التعريس، قام معي، فأصبت أشهب وقد فرش أنطاعه، وأتى من الأطعمة بأمر عظيم، وصنع ابن وهب دون ذلك، فلما أتى عبد الرحمن، سلم، وقعد، ثم أدار عينه في الطعام، فإذا سكرجة فيها دقة، فأخذها بيده، فحرك الأبزار حتى صارت ناحية، ولعق من الملح ثلاث لعقات، وهو يعلم أن أصل ملح مصر طيب، ثم قام، وقال: بارك الله لكم، واستحييت أن أقوم. قال: فتكلم أشهب، وعظم عليه ما فعل. قال له ابن وهب: دعه دعه، وكنا نمشي بالنهار، ونلقي المسائل، فإذا كان في الليل، قام كل واحد إلى حزبه من الصلاة. فيقول ابن وهب لأصحابه: ما ترون إلى هذا المغربي يلقي المسائل بالنهار، وهو لا يدرس بالليل? فيقول له ابن القاسم: هو نور يجعله الله في القلوب. قال: ونزلنا بمسجد، ببعض مدائن الحجاز، فنمنا، فانتبه ابن القاسم مذعورًا، فقال لي: يا أبا سعيد! رأيت الساعة كأن رجلًا دخل علينا من باب هذا المسجد، ومعه طبق مغطى، وفيه رأس خنزير، أسأل الله خيرها. فما لبثنا حتى أقبل رجل معه طبق مغطى بمنديل، وفيه رطب من تمر تلك القرية، فجعله بين يدي ابن القاسم، وقال: كل قال: ما إلى ذلك من سبيل. قال: فأعطه أصحابك. قال: أنا لا آكله، أعطيه غيري! فانصرف الرجل، فقال لي ابن القاسم: هذا تأويل الرؤيا. وكان يقال: إن تلك القرية، أكثرها وقف غصبت. قال الحارث بن مسكين: كان ابن القاسم في الورع والزهد شيئًا عجيبًا. أخبرنا يوسف بن أبي نصر، وعبد الله بن قوام، وجماعة، قالوا: أخبرنا الحسين بن المبارك، أخبرنا عبد الأول، أخبرنا أبو الحسن الداوودي، أخبرنا أبو محمد بن حَمَّويه، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا أبو عبد الله البخاري، حدثنا سعيد بن تَلِيد، حدثنا أبن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "لو لبثت في السجن مثل ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي، لأجبته" (١) … الحديث. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر بن منير، أخبرنا أبو محمد العثماني، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن شبل، أخبرنا عبد الحق بن محمد بن هارون الفقيه، حدثنا الحسين بن عبد الله الأجدابي، حدثنا هبة الله بن أبي عقبة التميمي، حدثنا جبلة بن حمود الصدفي، حدثنا سحنون، أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "قال الله: إذا أحب عبدي لقائي، أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي، كرهت لقاءه" (٢) . أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا محمد بن غسان، أخبرنا علي بن الحسن الحافظ، أخبرنا أبو القاسم النسيب، أخبرنا أبو القاسم السُّمَيْسَاطي، أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن، أخبرنا ابن جوصا، حدثنا عيسى بن مَثْرَود، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثني مالك عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن، فيصلي ركعتين خفيفتين. رواه مسلم (٣) وحده، عن يحيى بن يحيى التميمي، عن مالك. قال أبو سعيد بن يونس: ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وتوفي في صفر، سنة إحدى وتسعين ومائة رحمه الله عاش تسعا وخمسين سنة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 547) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٢

تلاميذه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • سنن النسائي (المجتبى)١٢٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٥٦ موضعًا
  • مسند الموطأ للجوهري١١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
  • سنن الدارقطنيموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد