سنن أبي داود ٣٠١٧

سليمان بن الأشعث السجستاني · طريقان تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٢

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن المسيب

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، ثقة حافظ جليل
  3. نا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثقة جليل
  4. عن ‌جُوَيْرِيَةَ صدوق
  5. عن ‌مَالِكٍ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  6. عن ‌الزُّهْرِيِّ، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  7. أن ‌سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٠١٧ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، نَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ ‌جُوَيْرِيَةَ ، عَنْ ‌مَالِكٍ ، عَنِ ‌الزُّهْرِيِّ، أَنَّ ‌سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً.»

الطريق ٢ من ٢

«أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً، وَبَعْضُهَا صُلْحًا، وَالْكُتَيْبَةُ أَكْثَرُهَا عَنْوَةً، وَفِيهَا صُلْحٌ. قُلْتُ لِمَالِكٍ: وَمَا الْكَتِيبَةُ؟ قَالَ: أَرْضُ خَيْبَرَ وَهِيَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ عَذْقٍ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  3. ‌الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ثقة فقيه
  4. ‌ابْنُ وَهْبٍ، ثقة حافظ، عابد
  5. حدثني ‌مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  6. عن ‌ابْنِ شِهَابٍ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع

٣٠١٧ - قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَقُرِئَ عَلَى ‌الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكُمُ ‌ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ⦗١٢٢⦘ ‌مَالِكٌ ، عَنِ ‌ابْنِ شِهَابٍ «أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً، وَبَعْضُهَا صُلْحًا، وَالْكُتَيْبَةُ أَكْثَرُهَا عَنْوَةً، وَفِيهَا صُلْحٌ. قُلْتُ لِمَالِكٍ: وَمَا الْكَتِيبَةُ؟ قَالَ: أَرْضُ خَيْبَرَ وَهِيَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ عَذْقٍ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه مرسل، إلا أن مراسيل سعيد بن المسيب معدودة من أحسن المراسيل لجلالته، ولأنه أنبل من يروي عن الضعفاء، وجُلُّ روايته عن الصحابة، وأما مرسل الزهري فضعيف. جويرية: هو ابن أسماء. =»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٠١٧ص 629 https://shamela.ws/book/117359/2516

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٠١٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٠١٧ الصفحة
  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٠١٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه مرسل، إلا أن مراسيل سعيد بن المسيب معدودة من أحسن المراسيل لجلالته، ولأنه أنبل من يروي عن الضعفاء، وجُلُّ روايته عن الصحابة، وأما مرسل الزهري فضعيف. جويرية: هو ابن أسماء. =

    ص 629 https://shamela.ws/book/117359/2516