أبو لبابة بن عبد المنذر
أبو لبابة بن عبد المنذر، قال الزهري وخليفة بن خياط: اسمه بشير بن عبد المنذر، وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو زرعة ومسلم: رفاعة بن عبد المنذر، وقال محمد بن إسحاق: رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وقال خليفة بن خياط: ويقال: ابن زنبر بن زيد بن مالك بن عمرو بن عوف، ويقال: ابن عبد المنذر بن الزبير صحابي
- الكنية
- أبو لبابة
- النسب
- الأنصاري، المدني
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- مات بعد مقتل عثمان، أو في خلافة علي، ويقال: بعد 50 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٧
- أبو أحمد الحاكم
قال أبو أحمد الحاكم: يقال شهد بدرا، ويقال: رده النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين خرج إلى بدر من الروحاء، واستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها، ثم شهد أحدا، وما بعدها، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في الفتح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 578) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 32) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي مشهور
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1198) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بدري جليل
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 99) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، اسمه رفاعة بْن عَبْد المنذر
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 89) الصفحة - يحيى بن معين
قلت ليحيى بن معِين الزُّهْرِيّ عَن أبي الْأَحْوَص هُوَ هَذَا قَالَ لَا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 197) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، قال موسى بنُ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ: اسمُه بشيرُ بنُ عبدِ المنذرِ (٣) ، وكذلك قال ابنُ هشامٍ وخليفةُ (٤) ، [وقال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (٥) : سمِعتُ] (٦) أحمدَ بنَ حنبلٍ ويحيى بنَ معينٍ يقولان: أبو لُبابةَ اسمُه رفاعةُ بنُ عبدِ المنذرِ، وقال ابنُ إسحاقَ (١) : اسمُه (٢) رفاعةُ بنُ عبدِ المنذرِ بنِ زَنْبرِ (٣) بنِ زيدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ زيدِ بنِ مالك بنِ عوفِ بن عمرِو بنِ عوفِ بنِ مالِك بنِ الأوسِ، كان نقيبًا، شهِد العقبةَ وشهِد بدرًا. قال ابنُ إسحاقَ (٤) : وزعَم قومٌ أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ والحارثَ بنَ حاطبٍ خرَجا مع رسولِ اللَّهِ ﷺ إلى بدرٍ فَرَجَعهما، وأَمَّر أبا لبابةَ على المدينةِ، وضرَب له بسهمِه مع أصحابِ بدرٍ، قال ابنُ هشامٍ: رَدَّهما مِن الرَّوحاءِ. قال أبو عمرَ: قد استخْلَف رسولُ اللَّهِ ﷺ أبا لبابةَ على المدينةِ أيضًا حينَ خرَج إلى غزوةِ السَّويق، وشهِد مع رسولِ اللَّهِ ﷺ أُحُدًا وما بعدَها من المشاهدِ، وقد (٥) كانَتْ معه رايةُ بني عمرِو بنِ عوفٍ في غزوةِ الفتحِ، ماتَ أبو لبابةَ في خلافةِ عليٍّ. روَى ابنُ وهبٍ، عن مالكٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي بكرٍ، أَنَّ أَبا لُبابةَ ارتبَط بسلسلةٍ رَبُوضٍ - والرَّبُوضُ الثَّقِيلةُ - بضعَ عَشْرةَ (٦) ليلةً حتَّى ذهَب سمعُه، فما يكادُ يسمعُ، وكاد أن يذهَبَ بصرُه، وكانَتِ ابنتُه (١) تَحُلُّه إذا حضَرتِ الصَّلاةُ، أو أرادَ أن يذهبَ لحاجةٍ، وإذا فرَغ أعادَتْه إلى الرِّباطِ، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "لو جاءَني لاسْتَغْفَرتُ له" (٢) . قال أبو عمرَ: اختُلِف في الحالِ التي أوجَبتْ فعلَ أبي لُبابةَ هذا بنفسِه، وأحسنُ ما قيل في ذلك ما رواه مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، قال: كان أبو لُبابةَ ممن تَخَلَّفَ عن النبيِّ ﷺ في غزوةِ تبوكَ، فربَط نفسَه بساريةٍ، فقال: واللهِ لا أَحُلُّ نفسي منها، ولا أذوقُ طعامًا ولا شرابًا حتَّى يتوبَ اللَّهُ عليَّ أو أموتَ، فمكَث سبعةَ أيامٍ لا يذوقُ طعامًا ولا شرابًا حتَّى خَرَّ مَغْشِيًّا عليه، ثم تابَ اللَّهُ عليه، فقيل له: قد تابَ اللَّهُ عليك يا أبا لُبابةَ، فقال: واللهِ لا أَحُلُّ نفسِي حتَّى يكونَ رسولُ اللَّهِ ﷺ هو الذي يَحُلُّني، قال: فجاء رسولُ اللَّهِ ﷺ فَحَلَّه بيدِه، ثم قال أبو لُبابةَ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ مِن تَوْبَتِي أن أَهْجُرَ دارَ قومِي التي أصَبتُ فيها الذَّنبَ، وأن أنخلعَ مِن مالِي كلِّه صدقةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِه، قال: "يُجْزِئُك يا أبا لُبابةَ الثُّلُثُ" (٣) . ورُوِي عن ابنِ عباسٍ مِن وُجُوهٍ في قولِ اللَّهِ تبارك وتعالى : ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ الآية [التوبة: ١٠٢] . أنها نَزَلَتْ في أبي لُبابةَ ونَفَرٍ معه سبعةٌ أو ثمانيةٌ أو تسعةٌ سِواه، تَخَلَّفوا عن غزوةِ تبوكَ، ثم ندِموا فتابوا وربَطوا أنفسَهم بالسَّوَارِي، [فكان عملُهم الصَّالحُ توبتَهم، وعملُهم السَّيِّئُ] (١) تَخَلُّفَهم عن الغزوِ مع النبيِّ ﷺ (٢) . قال أبو عمرَ: قد قيل: إِنَّ الذنبَ الذي أتاه أبو لُبابةَ كان إشارتُه إلى [حلفائِه من بني قُريظةَ] (٣) أنَّه الذَّبحُ إِن نَزَلتُم على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ، وأشار إلى حلقِه، فنَزَلتُ فيه (٤) : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧] ، ثم تابَ اللَّهُ عليه، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ مِن تَوْبَتِي أن أَهجُرَ دارَ قومِي وأنخلعَ مِن مالي، فقال له رسولُ اللَّهِ ﷺ : "يُجزِئُكَ مِن ذلك الثُّلُثُ" (٥)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 185) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
تلاميذه
يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٥
- نافع ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين ١ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن أبي يزيد ١ مرة في الاثنين
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر عند المزي
- عبد الرحمن بن يزيد بن مجمع الأنصاري (عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك) عند المزي
في كتبنا
- صحيح مسلم١١ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٩ مواضع
- سنن أبي داود٥ مواضع
- سنن ابن ماجهموضعان
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- مسند أحمدموضع واحد
- موطأ مالكموضع واحد