سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي

سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة صحابي

الكنية
أبو سفيان
النسب
الكناني، المدلجي، المدني، المكي, المري
الطبقة
صحابي مشهور، من مسلمة الفتح
الوفاة
24 هـ أو بعدها
البلد
قديدا، وقيل: مكة
ابن حجرصحابي مشهور، من مسلمة الفتح
الذهبيصحابي

ما قاله النقاد فيه، ١٢

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، كان يسكن قديد مات بعد عثمان. روى عنه: سعيد بن المسيب، وأبو رشدين، وعبد الرحمن بن مالك، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 308) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 215) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    شهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الثقات الثقات (3/ 180) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: رواية الحسن، وطاوس، وعطاء عنه منقطعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 685) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور، من مسلمة الفتح

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 366) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ومجاهد مرسلا

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 461) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 461) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    من مشاهير الصحابة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 214) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    لَهُ صحبة، أَبُو سُفْيَان، كناه مُحَمَّد بْن يَحْيَى الكناني، ويقَالَ سراقة بْن جعشم، قَالَ مُوسَى (نا) حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْن زَيْدٍ عن أنس أن سراقة بن مالك حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفَ الْبَحْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أنا إسراءيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنِ الْبَرَاءِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ: لَمْ يَلْحَقْنَا مِنَ الطَّلَبِ غَيْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 208) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    سَمِعت أبي يَقُول سراقَة بن مَالك لم يسمع مِنْهُ أَبُو إِسْحَاق يَعْنِي السبيعِي

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 555) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّة ابن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان. كان ينزل قديداً، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة. روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطِيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: اشترى أبو بكر، هو الصديق، رضي الله عنه ، من عازب سَرْجاً بثلاثةَ عشر درهماً، فقال له أبو بكر: مُرِ البراءَ فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول الله ﷺ وأنت معه؟ فقال أبو بكر: خرجنا فأدْلَجْنا فأحيينا ليلتنا ويومنا .. وذكر الحديث إلى أن قال: فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا إلا سراقة بن مالك بن جُعْشُم، على فرس له، فقلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، قال: (لا تحزن، إن الله معنا) ، حتى إذا دَنَا منَّا قَدْرَ رمح أو رمحين أو قال: رمحين أو ثلاثة قال: قلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وبَكَيت، قال: (لم تبكي؟) قال: قلت: والله ما أبكي على نفسي، ولكن أبكي عليك، قال: فدعا عليه، فقال: (اللهم، اكفناه بما شئت) ، فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صَلْد، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعميَن على مَنْ ورائي من الطَلَب، فدعا له رسول الله ﷺ ، فأطلق. ورجع إلى أصحابه. الحديث. وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فحدثني محمد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشم، عن عمه سراقة بن جعشم قال: لما خرج رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة مُهاجراً، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رَدّه عليهم، وذكر حديث طَلَبه، وما أصاب فرسَه، وأنه سقط عنه ثلاث مرات، قال: فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر، فناديت: أنا سراقة بن مالك بن جعشم، أنظروني أكلمْكُم، فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيءٌ تكرهونه، فقال رسول الله لأبي بكر: قل له: ما تبتغي منا؟ فقال لي أبو بكر، فقلت: تكتب لي كتاباً يكون آية بيني وبينك، فكتب له كتاباً في عَظْم، أو في رقعة أو خزفة، ثم ألقاه، فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت فلم أذكر شيئاً مما كان، حتى إذا فتح الله على رسول مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لألقاه، فلقيته بالجِعِرَّانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟ حتى دَنَوتُ من رسول الله ﷺ ، وهو على ناقته، والله لكأني أنظر إلى ساقه، في غَرْزة كأنه جُمَّارة، فرفعتي يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول الله، هذا كتابك لي، وأنا سراقة بن مالك بن جُعْشم، فقال رسول الله ﷺ : (هذا يوم وفاءٍ وبِر، أدنه) ، فدنوت منه، فأسلمت. وذكر حديث سؤاله عن ضَالّة الإبل. وروى ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال لسراقة بن مالك: (كيف بك إذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه؟) قال: فلما أتى عمر بسوَاريْ كسرى ومِنْطقته وتاجه، دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما. وكان سراقة رجلاً أزَبَّ كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: الله أكبر، الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقَة رجلاً أعرابياً، من بني مُدْلِج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعراً، وهو القائل لأبي جهل: أبَا حكَمٍ واللّهِ لَوْ كُنْتَ شاهداً … لأمْر جوادي إذ تَسُوخ قوائِمُهْ علمت ولم تَشْكُك بأن مُحَمَّداً … رسولٌ ببُرْهان فمن ذا يُقَاومه عَلَيْك بكفِّ القومِ عنه فإنني … أرى أمرَه يوماً ستَبْدُو مَعَالمه بِأمرٍ يَوَدّ الناس فيه بأسْرهم … بأنَّ جميعَ الناس طُرًّا يُسَالمه مات سُرَاقة بن مالك سنةَ أربع وعشرين، أولَ خلافة عثمان، رضي الله عنه ، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 395) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ [مالك بنِ] (٦) تَيْمِ] (٧) بنِ مُدلِج بنِ مُرَّةَ بنِ عبدِ مَناةَ بنِ عليِّ بنِ كِنانة المُدْلِجيُّ الكِنانيُّ (١) ، يُكنَى أبا سفيانَ، كان ينزل قُديدًا، يُعَدُّ في أهل المدينة، ويُقالُ: إنَّه سكّن مكةَ، روى عنه من الصحابة: ابنُ عباس، وجابر، وروى عنه سعيد بن المسيَّبٍ، وابنه محمدُ بنُ سُراقة. [ذكر عبدُ الرَّزَّاقِ (٢) ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن وائل بن داود، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمدِ بن سُراقة] (٣) ، عن أبيه سُراقة بن مالك أنَّه جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيتَ الضَّالةَ تَرِدُ على حوض إبلي، ألي أجرٌ إِنْ سَقَيْتُها؟، فقال: "في الكبدِ الحَرَّى (٤) أجرٌ" (٥) . ورواه محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبدِ الرحمنِ بنِ مالك بن جُعْشُمٍ، عن (٦) أبيه، أنَّ أخاه سُرَاقةَ بن مالك، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ الضَّالةَ، فذكر مثله (٧) . وروى سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن أبي موسى، عن الحسن، أنَّ رسول الله ﷺ قال لسراقةَ بن مالك: "كيفَ بكَ إِذا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كسري؟ " ، قال: فلمَّا أُتى عمرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى ومِنْطَقَتِه وتاجه دَعا سُرَاقةً بن مالك، فألبَسَه إيَّاهُمَا، وكان [سُرَاقةُ رجلًا] (١) أَزَبَّ كثيرَ شعَرِ السَّاعِدَيْنِ، وقال له: ارْفَعْ يَدَيْكَ، فقُل (٢) : الله أكبر، الحمد لله الذي سَلَبَهما كِسْرى بنَ هُرْمُزَ الذي كان يقولُ: أنا رَبُّ الناسِ، فألبسهما سُراقة بن مالك بن جُعْشمٍ، أعرابيًّا (٣) مِن بني مُدْلِج، ورفع بها (٤) عمرُ صَوْتَه (٥) . وكان سُرَاقَةُ بنُ مالك بن جُعْشُم شاعرًا مجيدًا (٦) ، وهو القائل لأبي جهلٍ (٧) : أبا حَكَمٍ والله لو كنتَ شاهدًا … لأمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قوائمُه علمتَ ولم تَشْكُكْ بأنَّ محمدًا … رسولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَن ذَا يُقاوِمُه عليك بِكَفِّ القَوْم عنه فإنَّني (١) … أَرَى أَمْرَه يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُه بأمرٍ يَوَدُّ الناسُ فيه بِأَسْرِهِمْ … بِأَنَّ جميع الناسِ طُرًّا يُسَالِمُه وماتَ سُرَاقَةُ بنُ مالكِ بن جُعْشُمٍ سنة أربعٍ (٢) وعشرينَ في صَدْرِ (٣) خلافة عثمانَ، وقد قيل: إنَّه مات بعد عثمان

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 347) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٦ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٥ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقيموضعان
  • مسند أحمدموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • سنن النسائي (المجتبى)موضعان
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد
  • صحيح البخاريموضع واحد