ابن لهيعة

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان

الكنية
أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو النضر. والأول أصح
النسب
الحضرمي, الأعدولي, المصري, القاضي، ويقال: الغافقي
الطبقة
السابعة
الوفاة
173 هـ، أو 174 هـ، وقيل 170 هـ، وقيل 175 هـ
البلد
مصر
ابن حجرصدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
الذهبيضعف، العمل على تضعيف حديثه

ما قاله النقاد فيه، ٢٢٣

  • أبو الوليد الباجي

    وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي: كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال: إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو جعفر العقيلي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي، قال: سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة، فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان ليث أكبر منه بسنتين

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود، عن أحمد: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 182) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال النسائي، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟. قال: وسمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي، قال: سألت أحمد بن حنبل، عن ابن لهيعة فضعفه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل، عن أحمد بن حنبل: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن حنبل: كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أيضا: سمعت أبا داود يقول: وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حنبل، عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل: عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه: ابن وهب، وابن المبارك، وابن المقرئ

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال حنبل: وسمعت أحمد يقول: ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 177) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين. ولم يوافقه أحد على هذا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وهذا مما يقطع ببطلانه ؛ لما ثبت في « الصحيح » أنه قال لما لدوه: لم فعلتم هذا ؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال: ما كان الله ليسلطها علي. وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 538) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة، ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي: كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال: إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: حديثه كأنه يستبان، وهو ممن يكتب حديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولفظ هذا الحديث: " صلوا على الميت أربع تكبيرات " لا أعلم يأتي به غير ابن لهيعة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد، عن ابن لهيعة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود غير محفوظة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت، وهذا الحديث أتى فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن عمرو بن شعيب غير ابن لهيعة، وعبد الرحمن بن الحارث، والحديث الأول لمنصور، ولا يرويه عن ابن لهيعة غير منصور

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: هكذا ذكره أبو مصعب، عن مالك، عن الثقة، عن عمرو بن شعيب، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال: بلغني عن عمرو بن شعيب، ويقال: إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، ولم يسمه لضعفه، والحديث عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مشهور. أخبرناه محمد بن حفص، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن بيع العربان "

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا الذي ذكرت لابن لهيعة من حديثه وبينت جزء من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لهيعة، عن مشايخه، وحديثه حسن، كأنه يستبان عمن روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش ابن لهيعة، ورواه أيضا زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح كذلك

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولعل صدرة أراد هذا الحديث، فإن إسناده كإسناده

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن ابن غزية غير ابن لهيعة، وابن غزية: هو عمارة بن غزية الأنصاري، مديني عزيز الحديث، ولا أعلم لعمارة بن غزية، عن هشام بن عروة غير هذا الحديث

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: هذه الأحاديث، عن ابن لهيعة، عن عطاء غير محفوظة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال ابن عدي: وهذان الحديثان، عن ابن لهيعة غير محفوظين، ولابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر نسخة يحدث بذلك ابن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن ابن لهيعة غير أشهب، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح، والغريب فيه المتن، والحديث المشهور عن الليث، عن يزيد، عن سعد بن سنان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " العجلة من الشيطان، والتأني من الله ". وهكذا الحديث إلا أن ابن السرح أغرب بلفظه

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٨٣
  • ابن عدي الجرجاني

    وعبد الله بن لهيعة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت، وحديثه أحاديث حسان، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث، يكتب حديثه، وقد حدث عنه الثقات: الثوري، وشعبة، ومالك، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا، لم أذكرها ؛ لئلا يطول، وعامتها مما لا يتابع عليه

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر: سمعت أحمد بن صالح يقول: كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق، وقال: كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه. فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق. قال يعقوب: فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال: كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم، فوقع علمه على هذا إلى الناس، ثم لم يخرج كتبه، وكان يقرأ من كتب الناس، فوقع حديثه إلى الناس على هذا، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل. قال: وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وحكى الساجي، عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته، فقال لي: كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه، عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون: سماع قديم وسماع حديث. فقال لي: ليس من هذا شيء. ابن لهيعة صحيح الكتاب، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل، عن عطاء وعن رجلين، عن عطاء، وعن ثلاثة، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح، فقال: هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة. فقلت له: في حديث ابن لهيعة ؟ فقال: لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقيل لأحمد بن صالح: أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال: كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال: ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    قلت: وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين، انتهى

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 263) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وكان من خيار المتقنين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث، فقال: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة صحيح الكتاب، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن، ولا يضبط، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وقال لي أحمد: مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط: يطرح ذلك التخليط

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وفي " تاريخ دمشق " قال الليث: لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الليث بن سعد

    وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث: لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي: كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال: إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال عثمان بن صالح السهمي، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله، فجعل مالك يقول لي: فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • يحيى بن حسان بن حيان التنيسي

    ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له: إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال: ما غاب له كتاب

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • يحيى بن حسان بن حيان التنيسي

    وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه، فقال: ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى بن حسان بن حيان التنيسي

    وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ق: 315 أ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • يحيى بن حسان بن حيان التنيسي

    ثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا محمد بن يحيى بن حسان قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم، قلت له: إن الناس يقولون: احترق كتب ابن لهيعة، فقال: ما غاب له كتاب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، حدثني عمرو بن خالد: مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي قاضي مصر، قال لنا الحميدي، عن يحيى بن سعيد قال: كان لا يراه شيئا، وقال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة، وكتبه في سنة سبعين ومائة. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: فذكر نحوا منه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    نا عبد الرحمن، حدثني أبي قال: قال يحيى بن عبد الله بن بكير: احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة، وقال ابن أبي مريم: ما أقربه قبل الاحتراق، وبعده

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة. وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه، ولكنه قال: لم تحترق بجميعها، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا أحمد بن علي، ثنا عبد الله بن الدورقي، قال يحيى بن معين: أنكر أهل مصر، احتراق كتب ابن لهيعة، والسماع منه واحد: القديم والحديث.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذلك القوي

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن ابن معين: حديثه لا يسوي فلسا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة، فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق، وبعد ما احترقت.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ؛ كان من شاء يقول له حدثنا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا محمد بن علي السكري، ثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر ؟ قال: ابن لهيعة ضعيف الحديث. قال عثمان: وفي موضع آخر: ابن لهيعة كيف حديثه عندك ؟ قال: ضعيف.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد، قال: ليس بشيء، وابن لهيعة أمثل من رشدين، وقد كتبت حديث ابن لهيعة. قلت ليحيى بن معين: ابن لهيعة ورشدين سواء ؟ قال: لا، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين، رشدين ليس بشيء. ثم قال لي يحيى بن معين: قال أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات. قال يحيى: وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه، وكان شيخ صدوق، وكان ابن أبي مريم سئ الرأي في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال: نعم سواء واحد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضمي ضعيف.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء، وابن ليهعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات، وقال: وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه، وكان أبو الأسود راوية عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وفي كتاب " الضعفاء " لأبي القاسم البلخي عن يحيى بن معين: لا يحتج بحديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وسأل يحيى بن معين: هل لقي ابن لهيعة الأعرج ؟ فقال: نعم فقيل له: هل روى عن الزهري شيئا قال: لا كانت له ولليث قصة قال: وما هي ؟ قال: حج الليث وابن لهيعة: وكان الزهري قد وصف لليث فلما أن لقياه عرفه الليث بالنعت ولم يعرفه ابن لهيعة فانسل الليث من ابن لهيعة وأتى الزهري فسمع منه فقال له ابن لهيعة أين كنت يا أبا الحارث ؟ قال: لقيت شيخا من قريش وحاله حسنة فاشتغلت به عنك وكذلك فعل ابن لهيعة بالليث في الأعرج لما عرفه ابن لهيعة فظفر به وسمع منه ولم يظفر به الليث فقيل لابن لهيعة: كيف ظفرت بالأعرج يعني بالإسكندرية [ق316 \ أ] دون الليث ؟ قال: كظفر الليث بالزهري

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، عن يحيى قال: ابن لهيعة لا يحتج بحديثه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا عبد الرحمن، أنا يعقوب [بن إسحاق] [الهروي] فيما كتب إلي، ثنا عثمان [بن سعيد] قال: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر ؟ فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • مغلطاي

    هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة المتقدم الذكر، وحيي بن عبد الله أبي عبد الله المعافري المصري،

    الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 399) الصفحة
  • مغلطاي

    هذا حديث إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة

    الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 493) الصفحة
  • مغلطاي

    لضعف ابن لهيعة

    الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (2/ 331) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج: تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال مسلم في « الكنى »: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال البخاري، عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال البخاري، عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • يحيى القطان

    نا عبد الرحمن. سمعت أبي يحكي، عن الحميدي قال: كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • يحيى القطان

    ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، حدثني عمرو بن خالد: مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي قاضي مصر، قال لنا الحميدي، عن يحيى بن سعيد قال: كان لا يراه شيئا، وقال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة، وكتبه في سنة سبعين ومائة. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: فذكر نحوا منه.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • يحيى القطان

    وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج: تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال مسلم في « الكنى »: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

    وفي كتاب " الخلافيات " لأبي بكر: ضعيف عندهم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي

    وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، يعني فضعف بسبب ذلك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: كان ضعيفا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: حضرمي من أنفسهم وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحدا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • روح بن صلاح بن سيابة الحارثي

    قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • روح بن صلاح بن سيابة الحارثي

    قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا، ولقي الليث بن سعد اثني عشر تابعيا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    ثنا موسى بن العباس، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول: رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين: منصور، والأعمش، وابن إسحاق وغيرهم، فأجازه لهم فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك! فقال: هي أحاديث قد مرت على مسامعي.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    وقال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال: وحضرت ابن لهيعة، وقد جاءه قوم فقال: هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال: فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم: ثنا القاسم العمري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث. فكان ابن لهيعة يحدث به، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    قال ابن أبي مريم: هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر، فكان ابن لهيعة يستحسنه، ثم إنه بعد قال: إنه يرويه عن عمرو بن شعيب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    نا عبد الرحمن، حدثني أبي قال: قال يحيى بن عبد الله بن بكير: احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة، وقال ابن أبي مريم: ما أقربه قبل الاحتراق، وبعده

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء، وابن ليهعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات، وقال: وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه، وكان أبو الأسود راوية عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    وقال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم، ثم يحمل إليه، فيقرأ عليهم. وقال: وحضرت ابن لهيعة، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا، وقدموا، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه، فقال: هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال: فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا، حتى قال بعضهم: حدثنا القاسم العمري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه "، قال ابن لهيعة: هذا حديث طريف، كيف حدثتم. قال: فحدثه، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب، وكان كلما مروا به، قال: حدثنا به صاحبنا فلان. قال: فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه، عن عمرو بن شعيب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • سعيد بن الحكم الجمحي

    نا عبد الرحمن. سمعت أبي يقول: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت [له] : يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، فقال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي، فلم أكتب عنه بعد ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك، ونحوه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عن محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث، وأني غرمت مؤدى، كأنه يعني: دية

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال ابن مهدي: لا أحمل عنه شيئا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج: تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال مسلم في « الكنى »: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    . ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال ابن المديني، عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي، يقول: ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    ثنا ابن حماد، ثنا صالح بن أحمد قال: ثنا علي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل: له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا، ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه: ثنا عمرو بن شعيب، قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال علي ابن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له، تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن، لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا: ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه، حدثنا عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: نحمل عن ابن لهيعة قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه: ثنا عمرو بن شعيب، فقرأته علي ابن المبارك، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه، عن ابن لهيعة، فإذا: حدثني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • الفلاس

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم قال: سمعت عمرو بن علي يقول: عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك (9 م 4) ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • الفلاس

    وقال عمرو بن علي: وعبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه، ومن كتب عنه قبل ذلك، مثل ابن المبارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وهو ضعيف الحديث.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    وقال أبو أحمد الحاكم: وابن لهيعة حضرمي من أنفسهم ذاهب الحديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي - فيما رواه ابنه: ليس بثقة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • النضر بن عبد الجبار المرادي

    نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال: قال أحمد بن سنبويه: قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار: كان لابن لهيعة كتب ؟ قال: ما علمت

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • النضر بن عبد الجبار المرادي

    ثنا موسى بن العباس، ثنا أبو حاتم، سألت أبا الأسود قلت: كان ابن لهيعة يقرأ ما يرفع إليه ؟ قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شيء، فكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره، عن الشيوخ الذين يروي عنهم، فكنا ندفعه إليه فيقرأ.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • بشر بن السري

    نا عبد الرحمن صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل، نا علي [يعني] ابن المديني قال: سمعت يحيى [يعني] ابن سعيد القطان قال: قال بشر بن السري: [لو رأيت] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • بشر بن السري

    وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • بشر بن السري

    ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا، موت ابن لهيعة وحياته سواء، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • بشر بن السري

    ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني، سمعت يحيى بن سعيد يقول: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • ابن قتيبة الدينوري

    وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه: عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار: سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال: تركه البخاري

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • البزار

    وهذا الحديث لا يثبت لابن لهيعة، لأن ابن لهيعة كانت قد احترقت كتبه، فكان يقرأ من كتب غيره، فصار في أحاديثه أحاديث مناكير، وهذا منها ولا نعلم روى ابن عباس عن عبد الله بن مسعود إلا هذين الحديثين

    مسند البزار مسند البزار (4/ 268) الصفحة
  • البيهقي

    ابن لهيعة وحنين بن أبي حكيم لا يحتج بهما

    سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (1/ 302) الصفحة
  • الجوزجاني

    وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الجوزجاني

    سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لهيعة لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • الجوزجاني

    وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • الجوزقاني

    وقال الجوزقاني: ضعيف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    هذا حديث تفرد به عبد الله بن لهيعة، وقد استشهد به مسلم في موضعين، وفي الباب عن عائشة وابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو رضي الله عنهم، والطرق إليهم فاسدة، وقد قيل عن ابن لهيعة، عن عقيل.

    المستدرك على الصحيحين المستدرك على الصحيحين (1/ 298) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم في كتاب " الإكليل " أبرأ إلى الله من عهدته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال مسعود، عن الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وفي " سؤالات مسعود " للحاكم: لم يقصد الكذب ولكنه احترقت كتبه فحدث من حفظه فأخطأ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان سيئ الحفظ واحترقت كتبه فكان متساهلا في الأخذ وأي كتاب جاءوه به حدث منه فمن هناك كثرت المناكير في حديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: يضعف حديثه وهو بالنسبة إلى جده أشهر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    لم يسنده غير ابن لهيعة عن أخيه ؛ وهما ضعيفان

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (5/ 119) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    تفرد به ابن لهيعة، وهو ضعيف الحديث

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (1/ 129) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    هذا إسناد حسن، وابن لهيعة ليس بالقوي.

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (2/ 162) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ضعف

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 182) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    العمل على تضعيف حديثه

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 182) الصفحة
  • الساجي

    وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: ضعيف عندهم احترقت كتبه بعد ما حمل عنه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الطبرى

    وقال أبو جعفر الطبري في « تهذيب الآثار »: اختلط عقله في آخر عمره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن خديج

    وفي " فتوح مصر " لابن عبد الحكم قال ابن خديج: دخلت على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فقال لي: يا ابن خديج لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامة قلت: يا أمير المؤمنين إذا أبو خزيمة فقال: نعم فمن ترى أن نولي بعده، قلت: أبو معدان قال: ذاك رجل أصم قال: قلت فابن لهيعة قال ابن لهيعة على ضعف فيه فأمر بتوليته وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارا وهو أول قاض بمصر أجرى عليه ذلك وأول قاض بها استقضاه خليفة وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة فلم يزل قاضيا حتى صرف سنة أربع وستين ومائة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، فاحترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: لا يكتب حديثه احترقت كتبه وكان من جاء بشيء قرأه عليه ومن وضع حديثا فدفعه إليه قرأه عليه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن الجارود

    وقال ابن الجارود: لا يحتج بحديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن الصلاح

    وزعم أبو عمرو بن الصلاح: أنه كان متساهلا فترك الاحتجاج بروايته لذلك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن القيسراني

    وفي " الذخيرة " لابن طاهر: وابن لهيعة لا يلتفت إليه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قراؤه سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: كان صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 177) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال عبد الرحمن قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال: لا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال عبد الرحمن: سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا: جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي: أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا: ضعيفان، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار، قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [وابن وهب] يحتج به ؟ قال: لا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 263) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال: لا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال عبد الرحمن: سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا: جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن، قال: سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة: سماع القدماء منه ؟ فقال: آخره وأوله سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة: كان لا يضبط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة كان ابن لهيعة لا يضبط

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي: أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا: ضعيفان، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار، قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [وابن وهب] يحتج به ؟ قال: لا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار: سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال: تركه البخاري

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • ابن شاهين

    وذكره ابن شاهين في " كتاب الضعفاء " وذكره أيضا في كتاب " الثقات "

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • إسحاق بن عيسى بن نجيح

    وقال الميموني، عن أحمد، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • إسحاق بن عيسى بن نجيح

    وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين، ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • إسحاق بن عيسى بن نجيح

    ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا أبو بكر الأثرم، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة، أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • خلف بن محمد بن علي الواسطي

    وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه: عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • الفضل بن دكين

    وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه: عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أحمد بن الفرات الضبي

    وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه: عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • أحمد بن سعد الجمحي

    وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • أبو بكر الإسماعيلي

    وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه: عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ ": ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة

    وقال عثمان بن صالح السهمي، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله، فجعل مالك يقول لي: فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وقال أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه ": وابن لهيعة ليس هو ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد بالرواية وإنما أخرجت هذا الحديث ؛ لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد، وخرج له حديثا آخر مقرونا بيحيى بن أيوب عن عمرو بن سواد

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وقال ابن خزيمة في « صحيحه »: وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد، وإنما أخرجته ؛ لأن معه جابر بن إسماعيل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الغني بن سعيد الأزدي

    وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الغني بن سعيد الأزدي

    وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور ": قال عبد الغني: إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال أبو حاتم: سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوذة عن ابن المبارك أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال ابن المبارك: قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    نا عبد الرحمن، نا أبي قال: سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة، عن ابن المبارك: أنه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة، فقال: تداراب ابن لهيعة - يعني قد ظهرت عورته -

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145) الصفحة
  • عبد الله بن لهيعة

    وقال أبو صالح الحراني: سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن أبي حبيب حدثناه حماد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد، فقال: ما تركت ليزيد حرفا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الله بن لهيعة

    وقال يحيى بن بكير: بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فضاق ابن لهيعة، وقال: ما يدري ابن وهب، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، قبل أن يلتقي أبواه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الله بن لهيعة

    وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الله بن لهيعة

    وفي " تاريخ المنتجالي " عن قتيبة قال: سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال يحيى بن بكير: بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فضاق ابن لهيعة، وقال: ما يدري ابن وهب، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، قبل أن يلتقي أبواه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    أخبرنا العباس بن محمد بن العباس، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول: سمعت ابن وهب يقول، وسأله رجل، عن حديث فحدثه به، فقال له: من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال: حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 237) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل: من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال: حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة. قال أبو الطاهر: وما سمعته يحلف بمثل هذا قط. وفي رواية: أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • عثمان بن صالح بن صفوان

    وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة. وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه، ولكنه قال: لم تحترق بجميعها، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • عثمان بن صالح بن صفوان

    وقال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي: سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال: في سنة سبعين ومائة. قلت: واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال: معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق. وبقيت أصوله بحالها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • قتيبة بن سعيد

    وقال جعفر بن محمد الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح. قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • قتيبة بن سعيد

    وسمعت أبا داود يقول: سمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الأعرج

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • قتيبة بن سعيد

    قال أبو داود: وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • سفيان الثوري

    وقال الحسن بن علي الخلال، عن زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال: وسمعت سفيان يقول: حججت حججا لألقى ابن لهيعة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • سفيان الثوري

    وقال الحسن بن علي الخلال، عن زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال: وسمعته يقول: حججت حججا لألقى ابن لهيعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن المبارك وربما نسبه إلى جده

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • مسلم

    وقال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 143) الصفحة
  • مسلم

    قال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 411) الصفحة
  • مسلم

    روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 487) الصفحة
  • الجوزجاني

    لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

    أحوال الرجال أحوال الرجال (ص 266) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ويُقَالُ الغافقي قاضي مصر، قَالَ الحميدي عَنْ يَحْيَى بن سعيد: كان لا يراه شيئا، مات سنة أربع وسبعين ومائة، وقَالَ يَحْيَى، بْن بكير: احترق منزل ابْن لَهِيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 182) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي.] أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به. الحميدي، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه. ابن المديني، عن ابن مهدي، قال: لا أحمل عن ابن لهيعة شيئا. وقد كتب إلى كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه ابن المبارك من كتابه. قال أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منى، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، وكان ذلك أول سبب علته. رواها العقيلي، حدثنا يحيى بن عثمان، عن أبيه. وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه. خالد بن خداش، قال: رأني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: إنى لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وقال لي في حديث عقبة بن عمرو: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوي. معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف. قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا. وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] أصح. وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان / ابن لهيعة صادقا. [٧٢ / ٣] وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعدها، يقول: يكون قد رواها وجادة. وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس حديثه بذاك القوى. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار. وقال الجوزجاني: لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به. وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوما: ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثاً واحدا أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى ابن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة ابن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: في الحج سجدتان. وقال ابن وهب: حدثني الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة. وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه! حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقى ابن لهيعة سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم. وقال زيد ابن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول. ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لاكتب كثيرا مما أكتب لاعتبر به ويقوى بعضه بعضا. وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال عثمان بن صالح السهمي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر، قال: حملت رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألنى عن ابن لهيعة وأخبره، فيقول: أليس يذكر الحج، فسبق إلى قلبى أنه يريد لقيه. قلت: ولى ابن لهيعة القضاء بمصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومائة، فبقى تسعة أشهر، وأجرى له في الشهر ثلاثين دينارا. قال أبو حاتم: سألت أبا الأسود النضر: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه؟ قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شئ. ابن عدي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يحيى بن خلف، قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: كافر. أخبرنا المسلم بن علان ، والمؤمل بن محمد كتابة، قالا: أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن أبي الخصيب الانطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني بكير بن الاشج، عن نافع، قال: قلت لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرخصة؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنى لارجو ألا يموت أحد يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل. الانطاكي وثقه الخطيب. مروان الطاطرى، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة / [٢٠٤] عن عقيل. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: نهى عن بيع الولاء وعن هبته. عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ صعد المنبر سلم. حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: صلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء. هشام بن عمارة، قال: كتب إلينا ابن لهيعة، وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، [عن ابن عمار] عن عقبة - مرفوعاً: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة. عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ملعون من يأتي النساء في محاشهن. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز. أحمد في مسنده، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة /، حدثني يحيى بن عبد الله، [٧٣ / ٣] عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: لا أخاف على أمتى إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والضرع. أنبأنا ابن الدرجى، عن الصيدلانى، وجماعة - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة - وهو أخو عبد الرحمن - جاء فقال: يا رسول الله طهرني، إنى سرقت جملا. فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده. قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار. غريب جدا. رواه ابن ماجة، عن الذهلي، عن ابن أبي مريم. ابن لهيعة، عن عمرو، عن جابر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في لحوم الخيل. محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد أبي حبيب - أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون لاصحابي بعدى زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معي فيعمل بها قوم بعدهم يكبهم على مناخرهم في النار. منصور صاحب مناكير. القعنبي، عن ابن لهيعة،، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نذر في معصية ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم. عبد الرحمن بن يونس، حدثنا منصور بن عمارة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عقد عباء بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو لبست غير هذا يا رسول الله! قال: ويحك! إنما لبست هذا لاقمع به الكبر. قلت: ما أعتقد أن ابن لهيعة رواه. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا أسود فيخافون العالة. وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة، وكأن الآفة من بعد عن محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: الهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين - في حديث طويل منه ألفاظ في الشهاب للقضاعى. أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا أبو الفرج الكاتب، أخبرنا الارموى، وابن الداية، ومحمد بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل [الكاتب] الزهري سنة ثمان وثلثمائة، أخبرنا جعفر الفريابي سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، قال الفريابي: وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد ابن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله ابن عمرو، قال: كان النفاق غريبا في الايمان، ويوشك أن يكون الايمان غريبا في النفاق. (١ [ثقتان، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الاشج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يسافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته] ١) . عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عمر منى، وأنا من عمر، والحق بعدى مع عمر. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه. محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده - رفعه إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه. قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة. وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي - فسماعهم صحيح. وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثني شكر، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذلك أنه كانت له خريط معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ويسألهم. قال ابن حبان: قد سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت [٧٤ / ٣] التخليط في رواية المتأخر عنه موجودا وما لا أصل له / في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. حرملة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه حتى يراجعها. وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني يحيى بن عبد الله المعافرى، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: ادعوا لي أخي، فدعى أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي، فدعى له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب. قلت: كامل صدوق. وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع. وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهعية تعليقا: الجعفي، حدثنا المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو طعمة، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل: أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثا، ثم قال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من لم يقبل رخصة الله فعليه من الاثم مثل جبال عرفات. قال البخاري: هذا منكر، ثم قال البخاري: حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 475) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    مصر كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن يروي عَن الْأَعْرَج وَأبي الزبير روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَابْن وهب كَانَ مولده سنة سِتّ وَتِسْعين وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ دَاوُد بن يزِيد بن حَاتِم وَكَانَ شَيخا صَالح وَلكنه كَانَ يُدَلس عَن الضُّعَفَاء قبل احتراق كتبه ثمَّ احترقت كتبه فِي سنة سبعين وَمِائَة قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين وَكَانَ أَصْحَابنَا يَقُولُونَ إِن سَماع من سمع مِنْهُ قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صَحِيح وَمن سمع مِنْهُ بعد احتراق كتبه فسماعه لَيْسَ بِشَيْء وَكَانَ بن لَهِيعَة من الْكِتَابَيْنِ للْحَدِيث والجماعين للْعلم والرحالين فِيهِ وَلَقَد حَدثنِي شكر قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسلم عَن بشر بن المذر قَالَ كَانَ بن لَهِيعَة يكنى أَبَا خريطة ذَاك أَنه كَانَت لَهُ خريطة معلقَة فِي عُنُقه فَكَانَ يَدُور بِمصْر فَكلما قدم قوم كَانَ يَدُور عَلَيْهِم فَكَانَ إِذا رأى شَيخا لَهُ سَأَلَهُ من لَقيته وَعَمن كتبت فَإِذا وجد عِنْده شَيْئا كتب عَنهُ فَلذَلِك كَانَ يكنى أَبَا خريطة سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن سعيد الدِّرَامِي يَقُول سَمِعت قُتَيْبَة بن سعيد يَقُول حضرت موت بن لَهِيعَة فَسمِعت اللَّيْث يَقُول مَا خلف مثله أخبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْمَدَائِنِي بالفسطاط قَالَ حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق خليف بِتَمْر هرة قَاضِي مصر قَالَ أَنا حملت رِسَالَة اللَّيْث بن سعد إِلَى مَالك بن أنس فَجعل مَالك يسألني عَن بن لَهِيعَة وَأخْبرهُ بِحَالهِ فَجعل يَقُول فَابْن لَهِيعَة لَيْسَ يذكر الْحَج فَيَسْبق إِلَى قلبِي أَنه يُرِيد مشافهته وَالسَّمَاع مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن سهل النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول من سمع من بن لَهِيعَة قَدِيما فسماعه صَحِيح قدم علينا بن الْمُبَارك سنة تسع وَسبعين فَقَالَ من سمع من بن لَهِيعَة مُنْذُ عشْرين سنة فَهُوَ صَحِيح قلت لَهُ سَمِعت من بن الْمُبَارك قَالَ لَا قَالَ أَبُو حَاتِم قد سبرت أخبر بن لَهِيعَة من رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين عَنهُ فَرَأَيْت التَّخْلِيط فِي رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ مَوْجُودا وَمَا لَا أصل لَهُ من رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين كثيرا فَرَجَعت إِلَى الِاعْتِبَار فرأيته كَانَ يُدَلس عَن أَقوام ضعفى عَن أَقوام رَآهُمْ بن لَهِيعَة ثِقَات فالتزقت تِلْكَ الموضوعات بِهِ قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا أحمل عَن بن لَهِيعَة قَلِيلا وَلَا كثيرا كتب إِلَى بن لَهِيعَة كتابا فِيهِ حَدثنَا عَمْرو بن شُعَيْب قَالَ عبد الرَّحْمَن فَقَرَأته على بن الْمُبَارك فَأخْرجهُ إِلَيّ بن الْمُبَارك من كِتَابه عَن بن لَهِيعَة قَالَ حَدثنِي إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد قَالَ لي بشر بن السّري لَو رَأَيْت بن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين كَيفَ رِوَايَة بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر فَقَالَ بن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَأما رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه فَفِيهَا مَنَاكِير كَثِيرَة وَذَاكَ أَنه كَانَ لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قِرَاءَة سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أَو غير حَدِيثه فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه لما فِيهَا من الْأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين وَوَجَب ترك الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ سَمِعت يحيى بن حسان يَقُول جَاءَ قوم وَمَعَهُمْ جُزْء فَقَالُوا سمعناه من بن لهعية فَنَظَرت فِيهِ فَإِذا لَيْسَ فِيهِ حَدِيث وَاحِد من حَدِيث بن لَهِيعَة قَالَ فَقُمْت فَجَلَست إِلَى بن لَهِيعَة فَقلت أَي شَيْء ذَا الْكتاب الَّذِي حدثت بِهِ لَيْسَ هَا هُنَا فِي هَذ الْكتاب حَدِيث من حَدِيثك وَلَا سَمعتهَا أَنْت قطّ قَالَ فَمَا أصنع بهم يجيئون بِكِتَاب فَيَقُولُونَ هَذَا من حَدِيثك فأحدهم بِهِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شِرْكٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر أَن الْأَخْبَار حَتَّى يَأْتِي بهَا مَقْلُوبَة ويخطيء فِي الْآثَار حَتَّى كَأَنَّهَا معمولة وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه فَقَالَ اسألوا غَيْرِي فَقَالَ سألناك فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ هَذَا هُوَ الدَّين أبي ضَعِيف وَقَالَ قُتَيْبَة بن سعيد دخلت بَغْدَاد فَجعلت أملي عَلَيْهِم فَقلت فِي الْمجْلس حَدثنِي عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ فَقَامَ غُلَام فِي الْمجْلس فَقَالَ يَا أَبَا رَجَاء ابْنه وَاجِد عَلَيْهِ فَإِذا رَضِي عَنهُ كتبنَا حَدِيثه سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَعَدُوُّ عَدُوِّي وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجها وثيبا وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا جلف جَافٌّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ خَلَقَكَ قَالَ اللَّهُ قَالَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا إِبْلِيس جَاءَ يشككم فِي دِينِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا دعوتم لأحد من الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَقُولُوا أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا يَطُولُ ذِكْرُهَا وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَهُوَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ الْمَجْرُوحين مُحسنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بن خَالِد عَن بن عمر

    المجروحين المجروحين (2/ 11) الصفحة
  • العقيلي

    حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ مِصْرِيٌّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ الْغَافِقِيُّ قَاضِي مِصْرَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: كَانَ لَا يَرَاهُ شَيْئًا. حَدَّثَنَا الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا أَعْتَدُّ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا سَمَاعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَنَحْوَهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ⦗٢٩٤⦘: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ قِيلَ لَهُ تَحَمَّلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَا أَحْمِلُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ كِتَابًا فِيهِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَخْرَجَهُ إِلَيَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ شَيْئًا قَطُّ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكُتُبُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي: مَتَى احْتَرَقَتْ دَارُ ابْنِ لَهِيعَةَ؟ فَقَالَ: فِي سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، قُلْتُ: وَاحْتَرَقَتْ كُتُبُهُ كَمَا تَزْعُمُ الْعَامَّةُ؟ قَالَ: فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، مَا كَتَبْتُ كِتَابَ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ إِلَّا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعْدَ احْتِرَاقِ دَارِهِ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ مَا كَانَ يَقْرَأُ مِنْهُ احْتَرَقَ وَبَقِيَتْ أُصُولُ كُتُبِهِ بِحَالِهَا. قَالَ ابْنُ عُثْمَانَ: قَالَ أَبِي: وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَخْبَرَ بِسَبَبِ عِلَّةِ ابْنِ لَهِيعَةَ مِنِّي، أَقْبَلْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ بَعْدَ انْصِرَافِنَا مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نُرِيدُ إِلَى ابْنِ لَهِيعَةَ، فَوَافَيْنَاهُ أَمَامَنَا رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ يُرِيدُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَفْلَجَ وَسَقَطَ عَنْ حِمَارِهِ، فَبَدَرَ ابْنُ عَتِيقٍ إِلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ، وَسِرْنَا بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ سَبَبِ عِلَّتِهِ. حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعْدَ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ شَيْئًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ زُهَيْرًا يَقُولُ لِمِسْكِينِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَذَّاءِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا كَتَبَ إِلَيْكَ ابْنُ لَهِيعَةَ؟ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ يُخْبِرُنِي أَنَّ عَقِيلًا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصَوْمِ آخِرِ اثْنَيْنِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقَالَ زُهَيْرٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذُكِرَ ابْنُ لَهِيعَةَ فَقَالَ: كَانَ كَتَبَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ نَفْسِهِ، وَكَانَ اللَّيْثُ أَكْبَرَ مِنْهُ بِسَنَتَيْنِ ⦗٢٩٥⦘. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: ابْنُ لَهِيعَةَ كَانُوا يَقُولُونَ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ، وَكَانَ يُؤْتَى بِكُتُبِ النَّاسِ فَيَقْرَأُهَا. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ وَهْبٍ، وَرَآنِي لَا أَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ: إِنِّي لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ فَاكْتُبْهَا، وَقَالَ لِي: حَدِيثُهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ» مَا رَفَعَهُ لَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ فِي أَوَّلِ عُمْرِهِ قَطُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ كِتَابِ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: َقَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ يُكْتَبُ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ شَيْئًا، وَلَكِنْ كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى، وَكَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى هَذَا الْحَدِيثُ، يَعْنِي حَدِيثَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ: صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَكَتَبَ فِي عَقِبِهِ عَلَى أَثَرِهِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ، فَظَنَّ ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، أَنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا كَلَامًا مُبْتَدَأً مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي كَتَبَ بِهَا إِلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ صَحِبَ سَعْدًا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَجَعَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَائِدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ النَّصِيبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّهُ يُطْفِئُهُ» قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: هَذَا الْحَدِيثُ سَمِعَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، مِنْ زِيَادِ بْنِ يُونُسَ الْحَضْرَمِيِّ، رَجُلٌ كَانَ يَسْمَعُ مَعَنَا الْحَدِيثَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يَسْتَحْسِنُهُ، ثُمَّ أَنَّهُ بَعْدُ قَالَ: إِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (2/ 293) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وربما نسب إلى جده يعتبر بما يروي عنه العبادلة ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب

    الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (2/ 160) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول بن لَهِيعَة اسْمه عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 448) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول بن لَهِيعَة لَا يحْتَج بحَديثه

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 481) الصفحة
  • سبط ابن العجمي

    [د ت ق م مقرونا] (١) عبد الله بن لهيعة القاضي المشهور الكلام فيه معروف وقال بعض مشايخي فيما قرأت إنه نسب إلى الاختلاط انتهى والعمل على تضعيف حديثه والله أعلم

    الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 190) الصفحة
  • العلائي

    مشهور قال بن أبي حاتم سمعت أبي يقول لم يسمع بن لهيعة من عمرو بن شعيب شيئا قلت وقد روى عنه الكثير

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 215) الصفحة
  • البيهقي

    * وقد روى عن النّبي -صلى الله عليه وسلم- بإسنادين ضعيفين -ثم ساقهما، وقال عقب كل منهما- تفرد به ابن لهيعة (السنن الكبرى: ٢/ ٤٠٨) . * لا يحتجّ به (السنن الكبرى: ١/ ٣٠٢ و ٥/ ٣٤٣) . * غير محتّج به (السنن الكبرى: ١/ ٢٦٣ - ٢٦٦ و ٤/ ٣٥١ و ٩/ ١١٣) . * يتفرد بإسناده ابن لهيعة، وابن لهيعة لا يحتجّ به (السنن الكبرى: ٤/ ١٠٨) . * قال الدّارقطني: ضعيف (السنن الكبرى: ٦/ ١٦٢)

    معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 97) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    بن ربيعة بن ثوبان الحضرمى الأعذولى: ويقال: الغافقى، من أنفسهم، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو النضر، والأول أصح، المصرى الثقة، قاضى مصر. روى عن أحمد بن حازم المعافرى، وإسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وبكر بن سوادة، وجعفر بن ربيعة، والحجاج بن شداد الصغانى، وحميد بن زياد، ودراج أبى السمح، وأبان بن خالد، وسليمان بن زياد، وشرحبيل بن شريك المعافرى، وعامر بن يحيى المعافرى، وعبد الله بن أبى مليكة، وعبد الله بن هبيرة السباعى، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وعبد الرحمن بن هرمل الأعرج، وعطاء بن دينار، وعطاء بن أبى رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وعمرو بن دينار، وعمرو بن شعيب، وقيس بن الحجاج، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن المنكدر، وموسى، ومروان، وأبى الزبير المكى، وأبى قبيل المعافرى، وابن يونس مولى أبى هبيرة، وآخرين. روى عنه ابن ابنة أحمد بن عيسى بن عبد الله بن لهيعة، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وأسد بن موسى، وأشهد بن عبد العزيز، وحجاج بن أبى سليمان الزغبى، وروح بن صلاح، وزيد بن الحباب، وسعيد بن أبى مريم، وسفيان الثورى، ومات قبله، وشعبة بن الحجاج كذلك، وأبو صالح بن صالح المصرى، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن مسلمة القعنبى، وعبد الله بن وهب، والأوزاعى، ومات قبله، وقتيبة بن سعيد، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة، والليث بن سعد، وهو من أقرانه، ومروان بن محمد الطاطرى الدمشقى، ومنصور بن عمار، والوليد بن مسلم، وآخرون كثيرون. قال روح بن صلاح: لقى ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا، ولقى الليث بن سعد اثنى عشر تابعيًا. وعن أحمد: ما كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه وخطبه وإتقانه. وحدث عن أحمد بحديث كثير. وقال ابن معين: ضعيف لا يُحتج به. وقال النسائى: ضعيف. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقًا. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: أمره مضطرب، يُكتب حديثه للاعتبار. وقال الجوزجانى: لا نور على حديثه، ولا ينبغى أن يُحتج به. قال ابن حبان: ولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة، وكان صالحًا، لكن يدلس على الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سمع من سبع من قبل احتراق كتبه، مثل العبادلة: عبد الله بن وهب بن المبارك، وعبد الله بن يزيد، وعبد الله بن مسلمة القعنبى، سماعهم صحيح، وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث، والجماعين للعمل، والرحالين فيه. وقال ابن حبان: وقد سيرت أخباره من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه، ورأيت التخليط فى رواية المتأخرين عن موجود، أو ما لا أصل له فى رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. وقال ابن وهب: حدثنى الصادق البار بالله عبد الله بن لهيعة. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب، طلابًا للعلم. وعن سفيان: كان عبد الله بن لهيعة الأصول وحدنا الفروع. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان يحدث مصر إلا ابن لهيعة. وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرى أصح. وقال أبو زرعة: سماع الأوائل والأواخر منه سواء، إلا ابن المبارك وابن وهب، كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يُحتج به. وقال ابن سعد: ولد سنة سبع وتسعين. وقال أبو سعيد بن يونس فى آخرين: مات سنة أربع وسبعين ومائة. وقال ابن عبد الحكم: فى جمادى الأولى. وقال يحيى: لست بقين من ربيع الأول فى خلافة هارون. وقال ابن يونس: صلى عليه داود بن يزيد بن حاتم الأمير. روى له مسلم مقرونًا بعمرو بن الحارث، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى. * * * [باب عبد الله وأبوه بالميم]

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 124) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " د، ت، ق" ابن عُقبة بن فُرعان بن ربيعة بن ثوبان القاضي، الإمام، العلامة، محدث ديار مصر مع الليث، أبو عبد الرحمن الحضرمي، الأعدولي - ويقال: الغافقي- المصري. ويقال: يكنى أبا النضر، ولم يصح. ولد سنة خمس، أو ست وتسعين. وطلب العلم في صباه، ولقي الكبار بمصر والحرمين. وسمع من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج -صاحب أبي هريرة- ومن موسى بن وردان، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وعمر بن دينار، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي وهب الجيشاني، ومشرح بن هاعان، وعبيد الله ابن أبي جعفر، وعكرمة مولى ابن عباس -إن صح ذلك- وكعب بن علقمة، وقيس بن الحجاج، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة، ومحمد بن المنكدر، وأبي الزبير، ويزيد بن عمرو المعافري، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وأبي عشانة المعافري، وأبي قبيل المعافري، وأحمد بن خازم المعافري، وبكر بن عمرو المعافري، وشُرَحبيل بن شريك المعافري، وعامر بن يحيى المعافري، وبُكير بن الأشجِّ، وجعفر بن ربيعة، ودراج أبي السمح، وعُقيل بن خالد، وعمرو بن جابر الحضرمي، وخلق كثير. وعنه: حفيده؛ أحمد بن عيسى بن عبد الله، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، وشعبة، والثوري -وماتوا قبله- والليث بن سعد، ومالك -ولم يصرح باسمه- وابن المبارك، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وأشهب، وزيد بن الحُبَاب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، ومروان بن محمد، وبشر بن عمر الزهراني، والحسن بن موسى الأشب، وأسد بن موسى، وإسحاق بن عيسى بن الطَّباع، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عُفَير، وعثمان بن صالح، والنضر بن عبد الجبار، ويحيى بن إسحاق، ويحيى بن بُكَير، وحسان بن عبد الله الواسطي، وأبو صالح الكاتب، والقَعْنبي، وعمرو بن خالد، وكامل طلحة، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح، ومحمد بن الحارث صُدَرَة، وخلق كثير، خاتمتهم: ابن رمح. وكان من بحور العلم، على لين في حديثه. قال رَوح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا. قلت: لقي جماعة من أصحاب أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعُقبة بن عامر. قال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه! ? حدثني إسحاق بن عيسى: أنه لقيه في سنة أربع وستين، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومائة. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كان محدث مصر، إلا ابن لهيعة. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب، طلابًا للعلم. وقال زيد بن الحباب: قال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع. وقال عثمان بن صالح السهمي: احترقت دار ابن لهيعة وكتبه، وسلمت أصوله، كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة من أصله. ولما مات ابن لهيعة قال الليث: ما خلف مثله. لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار المصرية، هو والليث معًا، كما كان الإمام مالك في ذلك العصر عالم المدينة، والأوزاعي عالم الشام، ومعمر عالم اليمن، وشعبة والثوري عالما العراق، وإبراهيم بن طهمان عالم خراسان، ولكن ابن لهيعة تهاون بالإتقان، وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم. وبعض الحفاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات، والزهد، والملاحم، لا في الأصول. وبعضهم يبالغ في وَهْنِه، ولا ينبغي إهداره، وتتجنب تلك المناكير، فإنه عدل في نفسه. وقد ولي قضاء الإقليم في دولة المنصور دون السنة، وصُرِفَ. أعرض أصحاب الصحاح عن رواياته، وأخرج له: أبو داود، والترمذي، والقزويني، وما رواه عنه ابن وهب والمقرئ والقدماء فهو أجود. وقع لي من عوالي حديثه. وكان يحيى بن سعيد القطان لا يراه شيئًا. قاله: علي بن المديني. ثم قال علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير عن ابن لهيعة? فقال: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلًا ولا كثيرًا. ثم قال عبد الرحمن: كتب إليَّ ابن لهيعة كتابًا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب فقرأته على ابن المبارك، فأخرج إليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشيء سمعت من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك، ونحوه. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن لهيعة كتب عن المُثَنَّى بن الصَّباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه. وكان الليث أكبر منه بسنتين. روى يعقوب الفسوي، عن سعيد بن أبي مريم، قال: كان حَيْوة بن شُريح أوصى إلى رجل، وصارت كتبه عنده، وكان لا يتقي الله، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين شاركه فيهم ابن لهيعة، ثم يحمل إليه، فيقرأ عليهم. وحضرتُ ابن لهيعة، وقد جاءه قوم حجوا يسلمون عليه، فقال: هل كتبتم حديثًا طريفًا? فجعلوا يذاكرونه، حتى قال بعضهم: حدثنا القاسم العُمَري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي ﷺ قال: "إذا رأيتم الحريق، فكبروا، فإن التكبير يطفئه" (١) . فقال: هذا حديث طريف. قال: فكان يقول: حدثنا به صاحبنا فلان، فلما طال ذلك، نسي الشيخ، فكان يُقْرَأ عليه، ويرويه عن عمرو بن شعيب. ميمون بن إصبغ: سمعت أبن أبي مريم يقول: حدثنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب بحديث الحريق. ثم قال سعيد: هذا سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي، عن القاسم، فكان ابن لهيعة يستحسنه، ثم إنه بعد قال: إنه يرويه عن عمرو بن شعيب. وقال يحيى بن بُكَير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب فضاق ابن لهيعة، وقال: وما يدري ابن وهب? سمعت هذه الأحاديث من عمرو قبل أن يلتقي أبواه. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتبه أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض. أبو عبيد الآجري، عن أبي داود، قال لي ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة، ولا كتاب، إنما أرادوا أن يعفو عليه أمير، فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار. وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه، أو كتب أبن وهب، إلا ما كان من حديث الأعرج. جعفر الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر: أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح. فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة. قال أبو صالح الحراني: قال لي ابن لهيعة: ما تركت ليزيد بن أبي حبيب حرفًا. قال عثمان بن صالح السهمي عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر، قال: أنا حملت رسالة الليث إلى مالك، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة، فأخبره بحاله، فقال: ليس يذكر الحج? فسبق إلى قلبي أنه يريد السماع منه. قال الثوري: حججت حججًا لألقى ابن لهيعة. وقال محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث، وأني غرمت مُوَدَّى كأنه يعني دية. أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني -والله- الصادق البار عبد الله بن لهيعة. قال أبو الطاهر: فما سمعته يحلف بهذا قط. وروى حنبل عن أبي عبد الله، قال: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب. قال أبو داود عن أحمد: ما كان محدث مصر، إلا ابن لهيعة. البخاري، عن يحيى بن بُكَير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين. قلت: الظاهر أنه لم يحترق إلا بعض أصوله. يعقوب الفسوي: سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن لهيعة صحيح الكتاب، كان أخرج كتبه، فأملى على الناس، حتى كتبوا حديثه إملاءً، فمن ضبط، كان حديثه حسنًا صحيحًا، إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون، ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابًا، ولم يُرَ له كتاب، وكان من أراد السماع منه، ذهب، فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه، فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة، فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط، جاء فيه خلل كثير. ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء بن أبي رباح، فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عنه، وعن ثلاثة عن عطاء. قال: فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: كتبت عن ابن رُمْح كتابًا، عن ابن لهيعة، وكان فيه نحو مما وصف أحمد بن صالح، فقال: هذا وقع على رجل ضَبَطَ إملاءَ ابن لهيعة. فقلت له في حديث ابن لهيعة? فقال: لم تعرف مذهبي في الرجال. إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه. وسمعت أحمد بن صالح يقول: كتبت حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود في الرق، وكنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس، وأستخير الله فيه، فكتبت حديث النضر بن عبد الجبار في الرق. قال: فذكرت له سماع القديم، وسماع الحديث، فقال: كان ابن لهيعة طلابًا للعلم، صحيح الكتاب. قال: وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح، فحديثه صحيح، يشبه حديث أهل العلم. إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن لهيعة أمثل من رشدين بن سعد، وقد كتبت حديث ابن لهيعة. قال أهل مصر: ما احترق له كتاب قط، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات. وكان النضر بن عبد الجبار راوية عنه، وكان شيخ صدق، وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه، وسألوه عنها، سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين منه سواء? قال: نعم، سواء واحد. قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن في "التاريخ" : قدم ابن لهيعة الشام غازيًا مع صالح ابن علي، سنة ثمان وثلاثين ومائة، واجتاز بساحل دمشق، أو بها. حكاه القُطْرُبُلِّي، عن الواقدي. وقال ابن بكير: ولد سنة ست وتسعين، وتفرد نوح بن حبيب بأن كنيته: أبو النضر. وقال ابن سعد: ابن لهيعة حضرمي من أنفسهم، كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا. وأما أهل مصر، فيذكرون أنه لم يختلط، لكنه كان يُقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت عليه. فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي? إنما يجيئون بكتاب يقرءونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي … ، إلى أن قال: ومات بمصر، في نصف ربيع الأول، سنة أربع وسبعين ومائة. وقال مسلم بن الحجاج: ابن لهيعة تركه: وكيع، ويحيى، وابن مهدي. وقال ابن يونس: مولده سنة سبع وتسعين. ورأيته في ديوان حضرموت بمصر، فيمن دعي به، سنة ست وعشرين ومائة، في أربعين من العطاء. قال ابن وهب: حديث: "لو أن القرآن في إهاب، ما مسته النار" (١) ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط. وقال أبو حفص الفَلاس: من كتب عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، فهو أصح، كابن المبارك، والمقرئ، وهو ضعيف الحديث. وقال إسحاق بن عيسى: ما احترقت أصوله، إنما احترق بعض ما كان يقرأ منه. - يريد: ما نسخ منها. ابن عدي: حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أبو حاتم، سمعت سعيد بن أبي مريم يقول: رأيت ابن لهيعة يعرض ناس عليه أحاديث من أحاديث العراقيين: منصور، وأبي إسحاق، والأعمش، وغيرهم، فأجازه لهم. فقلت: يا أبا عبد الرحمن! ليست هذه من حديثك. قال: هي أحاديث مرت على مسامعي، ورواها ابن أبي حاتم، عن أبيه. وروى الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، قال: من كتب عن ابن لهيعة قديمًا، فسماعه صحيح. قلت: لأنه لم يكن بعد تساهل، وكان أمره مضبوطًا، فأفسد نفسه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: لا يحتج به قيل: فسماع القدماء? قال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن وهب وابن المبارك كانا يتتبعان أصوله، يكتبان منها. عباس، عن يحيى بن معين، قال: ابن لهيعة لا يحتج به. قال ابن عدي: أحاديثه أحاديث حسان، مع ما قد ضعفوه، فيكتب حديثه، وقد حدث عنه: مالك، وشعبة، والليث. قال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت قتيبة يقول: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خَلَّف بعده مثله. محمد بن قُدامة حدثنا زيد بن الحُباب، عن شعبة، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم، وسالم، في الأمة تصلي يدركها العتق?، قالا: تَقَنَّع، وتمضي في صلاتها. وفي "الموطأ" : بلغني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: نهى رسول الله ﷺ عن بيع العُرْبان (١) . قالوا: هذا ما رواه عن عمرو سوى ابن لهيعة. عبد الملك بن شُعيب بن الليث حدثنا أبي، حدثني الليث، حدثني ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "من أصبح صائمًا، فنسي فأكل وشرب، فالله أطعمه وسقاه" (١) . قال أبو حاتم بن حبان البُستي: كان من أصحابنا يقولون: سماع من سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، مثل العبادلة: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ، وعبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، فسماعهم صحيح، ومن سمع بعد احتراق كتبه، فسماعه ليس بشيء. وكان ابن لهيعة من الكتَّابين للحديث، والجمَّاعين للعلم، والرحَّالين فيه، ولقد حدثني شكَّر (٢) : حدثنا يوسف بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى: أبا خريطة؛ كانت له خريطة معلقة في عنقه، فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا رأى شيخًا، سأله من لقيت? وعمن كتبت? فإن وجد عنده شيئًا، كتب عنه، فلذلك كان يكنى: أبا خريطة. قال ابن حِبَّان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه، فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودًا، وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى، على أقوام رآهم هو ثقات، فألزق تلك الموضوعات به. وقال يحيى القطان: قال لي بشر بن السَّري: لو رأيت ابن لهيعة، لم تحمل عنه حرفًا. وقال نعيم بن حَمَّاد: سمعت يحيى بن حسان يقول: جاء قوم ومعهم جزء، فقالوا: سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه، فإذا ليس فيه حديث واحد من حديث ابن لهيعة، فقمت إليه، فقلت: أي شيء هذا? قال: فما أصنع بهم، يجيؤون بكتاب، فيقولون: هذا من حديثك، فأحدثهم به. ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله (١) ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي (٢) ، عن عبد الله ابن عمرو أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: "ادعوا لي أخي" . فدعي له أبو بكر، فأعرض عنه، ثم قال: "ادعوا لي أخي" . فدعي له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي له علي، فستره بثوبه، وأكب عليه، فلما خرج من عنده، قيل له: ما قال? قال: علمني ألف باب، كل باب يفتح ألف باب. هذا حديث منكر، كأنه موضوع (٣) . قال عثمان بن صالح: لا أعلم أحدًا أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا راكبًا على حمار، يريد إلى منزله، فأفلج، وسقط عن حماره، فبدرني ابن عتيق إليه، فأجلسه، وصرنا به إلى منزله. قال عمرو بن خالد الحراني: سمعت زهيرًا يقول لمسكين بن بُكَير الحذاء: يا أبا عبد الرحمن! ما كتب إليك ابن لهيعة? قال: كتب إلى غيري: أن عقيلا أخبره، عن ابن شهاب: أن رسول الله ﷺ أمر بصوم آخر اثنين من شعبان (٤) . وقال العُقَيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا خالد بن خِدَاش، قال: قال لي ابن وهب - ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها (١) . وقال سعيد بن أبي مريم: لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئًا، لكن كتب إليه هذا الحديث - يعني: حديث السائب بن يزيد، ابن أخت نمر- قال: صحبت سعدًا كذا وكذا سنة، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله ﷺ إلا حديثًا واحدًا، وكنت في عقبه على أثره: "لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة" (٢) . فظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد، وإنما كان هذا كلامًا مبتدًا من مسائل كتب بها إليه. عفان: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد: أنه صحب سعدًا من المدينة إلى مكة، فلم يسمعه يحدث عن النبي ﷺ حتى رجع. ونقلوا: أن عبد الله بن لهيعة ولاه أبو جعفر القضاء بمصر، في سنة خمس وخمسين ومائة، تسعة أشهر، وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارًا. فأما قول أبي أحمد بن عدي في الحديث الماضي: علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب، فلعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع، فما سمعنا بهذا عن ابن لهيعة، بل ولا علمت أنه غير مفرط في التشيع، ولا الرجل متهم بالوضع، بل لعله أدخل على كامل، فإنه شيخ محله الصدق، لعل بعض الرافضة أدخله في كتابه، ولم يتفطن هو. فالله أعلم. قال قتيبة بن سعيد: لما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار. وقال أبو سعيد بن يونس: ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يومًا ابن لهيعة، فقال: ما أخرجت من حديثه شيئًا قط، إلا حديثًا واحدًا، حديث عمرو ابن الحارث، عن مِشْرح، عن عقبة، عن النبي ﷺ قال: "في الحج سجدتان" (١) . أخبرناه: هلال بن العلاء، عن مُعَافى بن سليمان، عن موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد البُنْدار، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن كثير مروان الفِهري، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : "من عطس أو تجشأ، فقال: الحمد لله على كل حال من الحال، دفع عنه بها سبعون داء، أهونها الجذام" (٢) . وهذا خبر منكر، لا يحتمله ابن لهيعة، ولا أتى به سوى الفهري، وهو شيخ واه جدًّا. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، وأبو غالب محمد بن علي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن مُشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ : "أكثر منافقي أمتي قراؤها" (١) . هذا حديث محفوط قد تابع فيه الوليد بن المغيرة ابن لهيعة، عن مشرح. وقد رواه عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن شُريح المعافري، عن شراحبيل بن يزيد، عن محمد بن هدية الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وبالإسناد إلى الفريابي: حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، المتمسك منهم يومئذ على دينه، كالقابض على خبط الشوك، أو جمر الغضا" (٢) . وبه، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري، يقول: "ليأتين على الرجل أحايين، وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحايين، وما فيه موضع إبرة من إيمان" (١) . رواه: بنحوه ابن وهب، عن حيوة بن شُريح، عن يزيد. قرأت على أبي الفضل بن تاج الأمناء، عن عبد المعز بن محمد البزاز، أن محمد بن إسماعيل الهروي أخبره، قال: أخبرنا محلم بن إسماعيل الضبي، أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد الثقفي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إن الله يقول: من أظلم ممن صور صورتي، أو شبه بها، فليخلقوا حبة أو ذرة" (٢) . هذا حديث غريب جدًّا، وفيه رجل مجهول أيضًا. وبه قال قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها عليكم قبورًا، كما اتخذت اليهود والنصارى في بيوتهم قبورًا، وإن البيت ليتلى فيه القرآن، فيتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض " (١) . هذا حديث نظيف الإسناد، حسن المتن، فيه النهي عن الدفن في البيوت، وله شاهد من طريق آخر. وقد نهى -عليه الصلاة السلام- أن يبنى على القبور، ولو اندفن الناس في بيوتهم، لصارت المقبرة والبيوت شيئًا واحد، والصلاة في المقبرة فمنهي عنها نهي كراهية، أو نهي تحريم. وقد قال - عليه الصلاة السلام: "أفضل صلاة الرحل في بيته، إلا المكتوبة " (٢) . فناسب ذلك ألا تتخذ المساكن قبورًا. وأما دفنه في بيت عائشة -صلوات الله عليه وسلامه- فمختص به، كما خص ببسط قطيفة تحته في لحده، وكما خص بأن صلوا عليه فرادى بلا إمام، فكان هو إمامهم حيًّا وميتًا، في الدنيا والآخرة، وكما خص بتأخير دفنه يومين، ويكره تأخير أمته، لأنه هو أمن عليه التغير، بخلافنا ثم إنهم أخروه حتى صلوا كلهم عليه، داخل بيته، فطال لذلك الأمر، ولأنهم ترددوا شطر اليوم الأول في موته، حتى قدم أبو بكر الصديق من السنح، فهذا كان سبب التأخير. قال أبو إسحاق الجُوزجاني: ابن لهيعة لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا أن يعتد به. البخاري حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مِشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو تمت البقرة ثلاثمائة آية، لتكلمت" (٣) . وعن أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين، قال: يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه. قلت: عاش ثمانيًا وسبعين سنة، ومر أنه توفي سنة أربع وسبعين ومائة. وكان من أوعية العلم، ومن رؤساء أهل مصر ومحتشميهم، أطلق المنصور بن عمار الواعظ أراضي له. الرمادي في "تاريخه" : حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حديج بن أبي عمرو، سمعت المستورد بن شداد، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لكل أمة أجل، وإن لأمتي مائة سنة، فإذا مر عليها مائة سنة أتاها ما وعدها الله" (١) . ابن لهيعة: حدثنا يزيد بن عمرو المعافري، عن ابن حجيرة، قال: استظل سبعون نفسًا من قوم موسى تحت قُحْفِ رجل من العمالقة. هذا من الإسرائيليات، والقدرة صالحة، ولو استظل بذلك القحف أربعة لكان عظيمًا

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 125) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٢٩

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٨

في كتبنا

  • مسند أحمد٨٢٠ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٦٦٥ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٠٧ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد١٩٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٢٩ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٠٨ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٨٤ موضعًا
  • سنن الدارقطني٤٤ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٣٨ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٣٧ موضعًا
  • جامع الترمذي٣٣ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٢٨ موضعًا
  • سنن أبي داود٢٥ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد١٨ موضعًا
  • الجهاد لابن المبارك١٣ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١٢ موضعًا
  • سنن الدارمي١٢ موضعًا
  • مسند الشاميين١١ موضعًا
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١٠ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٨ مواضع
  • مسند الشهاب٦ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٥ مواضع
  • مسند عبد الله بن المبارك٥ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٤ مواضع
  • إكرام الضيف٤ مواضع
  • جزء المؤمل بن إيهاب٤ مواضع
  • فضائل الأوقات٣ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمدا٣ مواضع
  • الذرية الطاهرة النبوية٣ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٣ مواضع
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
  • الغرباء للآجريموضعان
  • الورع لابن أبي الدنياموضعان
  • جزء الحسن بن موسى الأشيبموضعان
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • العمر والشيبموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • الإخوانموضع واحد
  • مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
  • العلم لأبي خيثمةموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • صحيح مسلمموضع واحد