سعد بن عبادة

سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ويقال ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ويقال ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج

الكنية
أبو ثابت, ويقال: أبو قيس، ويقال: أبو لبابة
النسب
الأنصاري, الخزرجي, المدني، عقبي، أحدي، بدري
الطبقة
أحد النقباء وسيد الخزرج، وأحد الأجواد
الوفاة
15 هـ أو 16 هـ، وقيل: 14 هـ، وقيل: 11 هـ، هـ، وقيل: 10 هـ
البلد
حوران من الشام، ويقال: بصرى
ابن حجرأحد النقباء وسيد الخزرج، وأحد الأجواد
الذهبيسيد الخزرج، أحد النقباء، قيل: شهد بدرا

ما قاله النقاد فيه، ٢١

  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة، شهد بدرا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 88) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    شهد بدرا والعقبة، وكان نقيبا

    الثقات الثقات (3/ 148) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وشهد سعد العقبة، وكان أحد النقباء،

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 274) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وأرسل عنه الحسن وعيسى بن فائد.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 274) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    والحسن البصري - ولم يدركه -

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 694) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وعيسى بن فائد، وقيل: بينهما رجل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 694) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وابن ابنه شرحبيل بن سعيد على خلاف فيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 694) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أحد النقباء وسيد الخزرج، وأحد الأجواد

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 369) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سيد الخزرج، أحد النقباء، قيل: شهد بدرا

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 466) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    والحسن البصري (د س) ولم يدركه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 277) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعيسى بن قائد (د) وقيل بينهما رجل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 277) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 277) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    سيد الخزرج

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 277) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وابن ابنه شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة (س) على خلاف فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 277) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام،

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 274) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    واختلف في شهوده بدرا، فأثبته البخاري، وقال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج فنهش فأقام،

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 274) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    شهد بدرا، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ نا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْن عُبَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَعْظَمُ من يوم النحر والفطر وفيه وَفِيهِ خَمْسُ خِلالٍ: خُلِقَ فِيهِ آدَمُ وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ، وَفِيهِ تُوُفِّيَ آدَمُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلا أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ وَقَالَ زهير بْن مُحَمَّد عَنِ ابْن عقِيلَ عَنْ عَمْرو بْن شرحبيل عَنْ أَبِيه عَنْ جده عَنْ سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو عَنْ ابْن عقِيلَ عَنْ عَمْرو بْن شرحبيل من ولد سَعْد عَنْ سَعْد بْن عُبَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 44) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. ويكنى أبا ثابت وأمه عمرة وهي الثالثة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن الخزرج. وهو ابن خالة سعد بن زيد الأشهلي من أهل بدر. وكان لسعد بن عباده من الولد سعيد ومحمد وعبد الرحمن وأمهم غزية بنت سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وقيس وأمامة وسدوس وأمهم فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وكان سعد في الجاهلية يكتب بالعربية. وكانت الكتابة في العرب قليلا. وكان يحسن العوم والرمي وكان من أحسن ذلك سمي الكامل. وكان سعد بن عباده وعدة آباء له قبله في الجاهلية ينادي على أطمهم: من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة. أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه قال: أدركت سعد بن عباده وهو ينادي على أطمه: من أحب شحما أو لحما فليأت سعد بن عباده. ثم أدركت ابنه مثل ذلك يدعو به. ولقد كنت أمشي في طريق المدينة وأنا شاب فمر على عبد الله بن عمر منطلقا إلى أرضه بالعالية فقال: يا فتى تعال انظر هل ترى على أطم سعد بن عباده أحدا ينادي؟ فنظرت فقلت: لا. فقال: صدقت. أخبرنا أبو أسامة قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن سعد بن عباده كان يدعو: اللهم هب لي حمدا وهب لي مجدا. لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال. اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه. قال محمد بن عمر: وكان سعد بن عباده والمنذر بن عمرو وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة. وشهد سعد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وكان أحد النقباء الاثني عشر فكان سيدا جوادا ولم يشهد بدرا. وكان يتهيأ للخروج إلى بدر ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش قبل أن يخرج فأقام. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا،. وروى بعضهم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضرب له بسهمه وأجره وليس ذلك بمجمع عليه ولا ثبت ولم يذكره أحد ممن يروي المغازي في تسمية من شهد بدرا. ولكنه قد شهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان سعد لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم أو ثريد بلبن أو ثريد بخل وزيت أو بسمن. وأكثر ذلك اللحم. فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيوت أزواجه. وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات فتوفيت بالمدينة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- غائب في غزوة دومة الجندل. وكانت في شهر ربيع الأول سنة خمس من الهجرة. وكان سعد بن عباده معه في تلك الغزوة. فلما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة أتى قبرها فصلى عليها. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن أم سعد بن عباده ماتت والنبي غائب فقال له سعد: إن أم سعد ماتت وإني أحب أن تصلي عليها. فصلى عليها وقد أتى لها شهر. أخبرنا روح بن عباده قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة قال: أخبرنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: استفتى سعد بن عباده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ، اقضه عنها،. أخبرنا روح بن عباده. أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني يعلى أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنبأنا ابن عباس أن سعد بن عباده ماتت أمه وهو غائب عنها فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها أفينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: ، نعم،. قال: فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن سعدا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أم سعد ماتت ولم توص فهل ينفعها أن أصدق عنها؟ قال: ، نعم،. قال: فأي الصدقة أحب إليك. أو قال: أعجب إليك؟ قال: ، اسق الماء، أخبرنا هشام أبو الوليد قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن أم سعد ماتت فسأل النبي : أي الصدقة أفضل؟ قال: ، اسق الماء،. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا سويد أبو حاتم صاحب الطعام قال: سمعت الحسن. وسأله رجل أشرب من ماء هذه السقاية التي في المسجد فإنها صدقة. فقال الحسن: قد شرب أبو بكر وعمر ما. من سقاية أم سعد فمه؟ أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن الأنصار حين توفى الله نبيه -صلى الله عليه وسلم- اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ومعهم سعد بن عباده فتشاوروا في البيعة له. وبلغ الخبر أبا بكر وعمر ما. فخرجا حتى أتياهم ومعهما ناس من المهاجرين. فجرى بينهم وبين الأنصار كلام ومحاورة في بيعة سعد بن عباده. فقام خطيب الأنصار فقال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش. فكثر اللغط وارتفعت الأصوات فقال عمر: فقلت لأبي بكر ابسط يدك. فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عباده وكان مزملا بين ظهرانيهم فقلت: ما له؟ فقالوا: وجع. قال قائل منهم: قتلتم سعدا. فقلت: قتل الله سعدا. أنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر. خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعه أن يبايعوا بعدنا فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى وأما أن نخالفهم فيكون فسادا. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عباده أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك. فقال: لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن تبعني من قومي وعشيرتي. فلما جاء الخبر إلى أبي بكر قال بشير بن سعد: يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولج وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل ولن يقتل الخزرج حتى تقتل الأوس. فلا تحركوه فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك. فقبل أبو بكر نصيحة بشير. فترك سعدا. فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال: إيه يا سعد. فقال سعد: إيه يا عمر. فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه؟ فقال سعد: نعم أنا ذاك وقد أفضى إليك هذا الأمر. كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد والله أصبحت كارها لجوارك. فقال عمر: إنه من كره جوار جاره تحول عنه فقال سعد: أما إني غير مستنسئ بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك. قال فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج مهاجرا إلى الشام في أول خلافة عمر بن الخطاب فمات بحوران. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عباده عن أبيه قال: توفي سعد بن عباده بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف من خلافة عمر. قال محمد بن عمر: كأنه مات سنة خمس عشرة. قال عبد العزيز: فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان في بئر منبه أو بئر سكن وهم يقتحمون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول من البئر: قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده … ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده فذعر الغلمان فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد فإنما جلس يبول في نفق فاقتتل فمات من ساعته. ووجدوه قد أخضر جلده. أخبرنا يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عروبة قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث أن سعد بن عباده بال قائما فلما رجع قال لأصحابه: إني لأجد دبيبا. فمات فسمعوا الجن تقول: قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده … ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 460) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار. ويكنى أبا ثابت. وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وهو ابن خالة مسعود بن زيد الأشهلي من أهل بدر. وكان سعد بن عباده في الجاهلية يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي. وكان من أحسن ذلك سمي الكامل. وشهد سعد العقبة مع السبعين من الأنصار. وكان أحد النقباء الاثني عشر. وكان سيدا جوادا. ولم يشهد بدرا. وكان تهيأ للخروج إلى بدر ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا. وشهد بعد ذلك أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ومعهم سعد بن عباده فتشاوروا في البيعة له وبلغ الخبر أبا بكر وعمر فخرجا حتى أتياهم ومعهما ناس من المهاجرين فجرى بينهم كلام ومحاورة. فقال عمر لأبي بكر: ابسط يدك. فبايعه وبايعه المهاجرون والأنصار ولم يبايعه سعد بن عباده. فتركه فلم يعرض له حتى توفي أبو بكر وولي عمر فلم يبايع له أيضا. فلقيه عمر ذات يوم في طريق من طرق المدينة فقال له عمر: إيه يا سعد إيه يا سعد! فقال سعد: إيه يا عمر! فقال عمر: أنت صاحب ما أنت عليه؟ فقال سعد: نعم أنا ذلك. وقد أفضى الله إليك هذا الأمر. وكان واليه صاحبك أحب إلينا منك وقد والله أصبحت كارها لجوارك. فقال عمر : إن من كره جارا جاوره تحول عنه. فقال سعد: أما إني غير مستسر بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير من جوارك. قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج مهاجرا إلى الشام في أول خلافة عمر أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عباده عن أبيه قال: توفي سعد بن عباده بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف من خلافة عمر. قال محمد بن عمر: كأنه مات سنة خمس عشرة. قال عبد العزيز: فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان في بئر منبه أو بئر سكن وهم يمتحون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده … رميناه بسهمين فلم نخط فؤاده فذعر الغلمان فحفظ ذلك اليوم فوجدوه ذلك اليوم الذي مات فيه سعد. وإنما جلس يبول في نفق فاغتسل فمات من ساعته. وجدوه قد أخضر جلده. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث أن سعد بن عباده بال قائما. فلما رجع قال لأصحابه: إني لأجد دبيبا. فمات. فسمعوا الجن تقول: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده … رميناه بسهمين فلم نخط فؤاده

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 273) الصفحة
  • ابن عبد البر

    - ويُقالُ: ابن أبي حَزِيمةَ (٧) - بن ثعلبةَ بن طَرِيفِ بن الخزرجِ بن ساعِدةَ بن كعبِ ابن الخزرجِ الأنصاريُّ الساعِديُّ (١) ، يُكنَى أبا ثابتٍ، وقد قيل: أبو قيسٍ، والأَوَّلُ أَصَحُّ، كان نقيبًا، شهِد العقبةَ، وشهِدَ (٢) بدرًا في قولِ بعضِهم، ولم يَذكُره ابن عقبةَ ولا ابن إسحاقَ في البدربِّين، وذكَره فيهم جماعةٌ غيرُهما؛ منهم الواقِديُّ، والمدائنيُّ، وابنُ الكلبيِّ (٣) . وذكَره أبو أحمدَ الحافظُ في كتابِه في الكُنَى بعدَ أن نسَب أباه وأمَّه، فقال (٤) : شهِد بدرًا مع النبيِّ ﷺ ، قال: ويُقالُ: لم يَشْهَدْ بدرًا، وكان عقبيًّا نقيبًا سَيّدًا جَوَادًا. قال أبو عمرَ: كان سَيِّدًا في الأنصارِ مُقَدَّمًا وجيهًا، له رياسةٌ وسيادةٌ، يَعترِفُ قومُه له بها، يُقال: إنَّه لم يكنْ في الأوسِ والخزرجِ أربعةٌ مُطْعِمون يتوالَون (٥) في بيتٍ واحدٍ إلا قيسَ بنَ سعدِ بن عبادةَ بن دُليمٍ، ولا كان مثلُ ذلك في سائرِ العربِ أيضًا إلا ما ذكَرْنا عن صفوانَ بن أُمَيَّةَ في بابِه مِن كتابِنا هذا (١) . أخبَرنا عبدُ الرحمن إجازةً، [حدَّثنا ابن] (٢) الأعرابيِّ، حدَّثنا ابن أبي الدنيا، حدَّثني محمدُ بنُ صالحٍ القُرَشِيُّ، أخبَرنا محمدُ بنُ عمرَ، حدَّثني عبدُ اللهِ بن نافعٍ، عن أبيه (٣) ، قال: مَرَّ ابن عمرَ على أُطْمِ سعدٍ، فقال لي: يا نافعُ هذه (٤) أَطْمُ جَدِّه، لقد كان مُنادِيه يُنادِي يومًا (٥) في كلِّ حولٍ: مَن أراد الشَّحْمَ واللَّحْمَ فليَأْتِ دارَ دُلَيمٍ، فماتَ دُلَيمٌ، فنادَى مُنادِي عُبادةَ بمثلِ ذلك، ثم مات عُبادةُ، فنادَى مُنادِي (٦) سعدٍ بمثلِ ذلك، ثم قد رأيتُ قيس بن سعدٍ يفعلُ ذلك، وكان قيسٌ جَوَادًا مِن أجوادِ (٧) الناسِ (٨) . وبه، عن محمدِ بن صالحٍ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الظَّفْرِيُّ، قال: حدَّثني عبدُ الملكِ بنُ عبدِ العزيزِ بن سعيدِ بن سعدِ بن عبادةَ، أنَّ دُلَيمًا جَدَّهم كان يُهْدِي إِلى مَنَاةَ - صنمٍ - كلَّ عامٍ عشْرَ بَدَنَاتٍ، ثم كان عُبادةُ يُهْدِيها كذلك، ثم كان سعدٌ يُهْدِيها كذلك إلى أنْ أسلَم ثم أهدَاها قيسٌ إلى الكعبةِ (١) . وبه، عن محمدِ بن صالحٍ، قال: حدَّثني محمدُ بنُ عمرَ الأسلميُّ، حدَّثني محمدُ بنُ يحيى بن سهلٍ، عن أبيه، عن رافعِ بن خَديجٍ، قال: أقبَل أبو عبيدةَ ومعه عمرُ، فقالا لقيسِ بن سعدٍ: عَزَمْنَا عليك ألَّا تَنْحَرَ، فلم يَلتفِتْ إلى ذلك، ونحَر، فبلَغ النبيَّ ﷺ ذلك، فقال: "إنَّه مِن بيتِ جُودٍ" (٢) . وفي سعدِ بن عُبادةَ وسعدِ بن معاذٍ جاء الخبرُ المأثورُ: إنَّ قريشًا سمعوا صائِحًا يَصِيحُ ليلًا على أبي قُبَيسٍ: فإِنْ يُسْلِمِ السَّعْدَانِ يُصْبحْ مُحَمَّدٌ … بِمَكَّةَ لا يَخْشَى خِلَافَ المُخَالِفِ (٣) قال: فَظَنَّتْ (٤) قريشٌ أنَّهما سعدُ بنُ زِيدِ مَناةَ بن تميمٍ وسعدُ (٥) هُذَيمٍ مِن قُضاعةَ، فلمَّا كان الليلةُ الثانيةُ سمِعوا صوتًا (٦) على أبي قُبَيسٍ: أيا سعدُ سعدَ الأوسِ كُنْ (٧) أنتَ ناصِرًا … ويا سعدُ سعدَ الخَزْرجَيْنِ الغَطارِفِ أَجِيبا إلى داعِي الهُدَي وتَمَنَّيا … على اللهِ في الفردوس مُنْيَةَ عارِفِ فإِنَّ ثوابَ اللهِ للطَّالبِ الهُدَى … جنَانٌ مِن الفردوسِ ذاتُ رَفَارِفِ قال: فقالوا: هذانِ (١) واللهِ سعدُ بنُ معاذٍ وسعدُ بنُ عُبادةَ (٢) . قال أبو عمرَ: وإليهما أرسَل رسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ الخندقِ يُشاوِرُهما فيما أراد أن يُعطِيَه (٣) عُيَيْنَةَ بن حصنٍ مِن ثمرِ (٤) المدينةِ، وذلك أنَّه أرادَ أن يُعطِيَه يومَئِذٍ ثُلُثَ ثمرِ (٥) المدينة ليَنصرِفَ بمَن معه مِن غَطَفان، ويَخذُلَ الأحزابَ، فأبَى عُيَينةُ إلا أن يأخُذَ نصفَ الثمرِ (٦) ، فأرسَل رسولُ اللهِ ﷺ إلى سعدِ بن معاذٍ وسعدِ بن عُبادةَ دونَ سائرِ الأنصارِ؛ لأنَّهما كانا سَيِّدَيْ، قومِهما كان سعدُ بنُ معادٍ سَيِّد الأوسِ، وسعدُ بنُ عُبادةَ سَيِّدَ الخزرجِ، فشاوَرهما في ذلك، فقالا يا رسول اللَّهِ، اللَّهِ، إن كنتَ أُمِرتَ بشيءٍ فافعَلْه وامْضِ له، وإن كان غيرَ ذلك، فواللهِ لا نُعْطِيهم إلَّا السيفَ فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "لم أُومَرْ بشيءٍ، ولو أُمِرتُ بشيءٍ ما شاوَرتُكما، وإنَّما هو رأيٌ أَعرِضُه عليكما" ، فقالا: واللهِ يا رسولَ اللَّهِ ما طمِعوا بذلك مِنَّا قَطُّ في الجاهليةِ، فكيفَ اليومَ وقد هَدَانا اللهُ بكَ وأكرَمَنا وأَيَّدَنا (١) ؟! واللهِ لا نُعْطِيهم (٢) إلا السَّيْفَ، فَسُرَّ (٣) رسولُ اللَّهِ ﷺ بقولِهما (٤) ، وقال لعُيينةَ ومَن معه: "ارجِعوا، فليس بينَنا وبينَكم إلا السيفُ" ، ورفَع بها صوتَه (٥) . وكانَتْ رايةُ رسولِ اللهِ ﷺ يومَ الفتحِ بيدِ سعدِ بن عُبادةَ، فلمَّا مَرَّ بها على أبي سفيانَ - وكان قد أسلَم أبو سفيانَ - قال سعدٌ إذْ نظَر إليه: اليومَ يومُ الملحمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الحُرْمةُ (٦) ، اليومَ أَذَلَّ اللهُ قريشًا، فأقبَل رسولُ اللَّهِ ﷺ في كتيبةِ الأنصارِ، حتى إذا حاذَى أبا سفيانَ نادَاه: يا رسولَ اللَّهِ، أُمِرتَ بقتلِ قومِك؟ فإنَّه زعَم سعدٌ ومَن معه حينَ مَرَّ بِنا أنَّه قاتِلُنا، وقال: اليومَ يومُ الملحمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الحُرْمةُ (٦) ، اليومَ أَذَلَّ اللهُ قريشًا، وإنِّي أَنْشُدُك الله في قومِك، فأنتَ أَبَرُّ الناسِ وأرحَمُهم وأوصَلُهم، وقال عثمانُ وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ: يا رسولَ اللَّهِ، [واللهِ] (٧) ما نأمَنُ سعدًا (٨) أن يكونَ منه في قريشٍ صَوْلةٌ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "يا (١) أبا سفيانَ، اليومَ يومُ المَرْحمةِ (٢) ، اليومَ أعزَّ اللهُ فيه (٣) قريشًا" (٤) . وقال ضِرَارُ بنُ الخطابِ الفِهْرِيُّ يومَئِذٍ: يا نَبِيَّ الهُدَى إليك لَجَا … حَيُّ قريشٍ ولاتَ حينَ لَجَاءِ (٥) حينَ ضاقَتْ عليهم سَعَةُ الأر … ضِ وعادَاهم إلهُ السَّمَاءِ والتَقَتْ حَلْقَتَا البِطَانِ على القو … مِ ونُودُوا بِالصَّيْلَمِ الصَّلْعاءِ (٦) إنَّ سعدًا يريدُ قاصِمةَ الظَّهْ … رِ بأهلِ الحَجُونِ والبَطْحاءِ خَزْرَجيٌّ لو يستطيعُ مِن الغي … ظِ رَمَانا بالنَّسْرِ والعَوَّاءِ (٧) وَغِرُ الصَّدْرِ لا يَهمُّ بشيءٍ … غيرَ سَفْكِ الدِّمَا وَسَبْيِ النِّسَاءِ قد تَلَظَّى على البِطَاحِ وجاءَتْ … عنه هندٌ بالسَّوْءَةِ السَّوَّاءِ إِذْ يُنَادِي بِذُلِّ حَيِّ قُرَيْشٍ … وابنُ حربٍ بِذا مِنَ الشُّهَدَاءِ فَلَئِنْ أَقْحَمَ اللِّوَاءَ ونَادَى … يا حُمَاةَ اللِّوَاءِ أَهْلَ اللِّوَاءِ ثُمَّ ثَابَتْ إِليه مِن بُهْمِ (١) الخز … رجِ والأَوْسِ أَنْجُمُ الهَيْجاءِ لَتَكُونَنَّ بِالْبِطَاحِ قُرَيْشٍ … فِقعَةَ (٢) القَاعِ في أَكُفِّ الإِمَاءِ فانْهَيَنْهُ فَإِنَّه أَسَدُ الأسْ … دِ لَدَى الغَابِ وَالِغٌ في الدِّمَاءِ إنَّه مُطْرِقٌ يُرِيدُ لنا الأم … رَ سُكُوتًا (٣) كالحَيَّةِ الصَّمَّاءِ فأرسَل رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى سعدِ بن عُبادةَ، فنزَع اللِّواءَ مِن يدِه، وجعَله بيدِ قيسٍ ابنِه، ورَأَى رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ اللِّواءَ لم يَخْرُجُ عنه إذْ صار إلى ابنِه (٤) ، وأبَى سعدٌ أن يُسَلِّمَ اللِّواءَ (٥) إلا بأمارةٍ مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فأرسَل إليه رسولُ اللَّهِ ﷺ بعِمامتِه، فعرَفها سعدٌ، فدفَع اللواءَ إلى ابنِه قيسٍ. هكذا ذكَر يحيى بنُ سعيدٍ الأُمَوِيُّ في السِّيَرِ (٦) ، ولم يذكُرِ ابن إسحاقَ هذا الشِّعْرَ، ولا ساقَ هكذا (٧) الخبرَ. وقد رُوِي أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ [أعطَى الرَّايَةَ الزُّبَيرَ؛ إذْ نزَعها مِن] (٨) [سعدٍ (١) ، وروَي أيضًا أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ ] (٢) أمَر عليًّا فأخَذ الرَّايةَ، فذهَب بها حتى دخَل مَكَّةَ، فَغَرَزَها عندَ الرُّكْنِ (٣) . وتَخلَّفَ سعدُ بنُ عُبادةَ عن بيعةِ أبي بكرٍ، وخرَج عن المدينةِ، ولم يَنصرِفْ إليها إلى أن ماتَ بِحُورانَ مِن أرضِ الشامِ لسنتَيْنِ ونصفٍ مَضَتَا مِن خلافةِ عمرَ، وذلك سنةَ خمسَ عَشْرةَ، وقيل: سنةَ أربعَ عَشْرةَ، وقيل: بل ماتَ سعدُ بنُ عُبادةَ في خلافةِ أبي بكرٍ سنةَ إحدَى عَشْرةَ، ولم يختَلِفوا أنَّه وُجِد مَيِّتًا في مُغْتسَلِه وقدِ اخضرَّ جسدُه، ولم يَشْعُروا بموتِه حتى سمِعوا قائلًا يقولُ - ولا يَرَوْن أحدًا - (٤) : قَتَلْنا سَيِّدَ الخَزْر … جِ سعدَ بنَ عُبَادَهْ رَمَيْناهُ بِسَهْمَينِ (٥) … فلم نُخْطِئْ فُؤَادَهْ ويُقالُ: إِنَّ الجِنَّ قتَلَتْه. روَى ابن جُرَيجٍ، عن عطاءٍ أَنَّه (٦) قال: سمِعتُ أنَّ الجِنَّ قالت في سعدِ بن عبادةَ، فذكَر البيتَيْنِ (٧) . روَى عنه من الصحابةِ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ، وروَى عنه ابناه وغيرُهم

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 172) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ابن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج. السيد الكبير، الشريف، أبو قيس الأنصاري، الخزرجي، الساعدي المدني النقيب سيد الخزرج. له أحاديث يسيرة، وهي عشرون بالمكرر. مات قبل أوان الرواية. روى عنه: سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسل له عند أبي داود والنسائي حديثان. قال أبو الأسود: عن عروة إنه شهد بدرًا وقال جماعة ما شهدها. قال ابن سعد: كان يتهيأ للخروج إلى بدر ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج فنهش فأقام فقال النبي ﷺ : "لئن كان سعد ما شهد بدرًا لقد كان حريصًا عليها" . قال وكان عقبيًا نقيبًا سيدًا جوادًا. ولما قدم النبي ﷺ المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنةً من ثريد اللحم أو ثريد بلبن أو غيره فكانت جفنة سعد تدور مع رسول الله ﷺ في بيوت أزواجه. وقال البخاري في "تاريخه" إنه شهد بدرًا وتبعه ابن منده. وممن روى عنه أولاده قيس وسعيد وإسحاق وابن عباس وسكن دمشق فيما نقل ابن عساكر قال: ومات بحوران وقيل قبره بالمنيحة. روى ابن شهاب، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت وعليها نذر فسألت النبي ﷺ فأمرني أن أقضيه عنها (١) . والأكثر جعلوه من "مسند ابن عباس" (٢) . أحمد في مسنده: حدثنا يونس، حدثنا حماد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن رجل رده إلى سعيد الصراف، عن إسحاق بن سعد بن عبادة، عن أبيه قال رسول الله ﷺ : "إن هذا الحي من الأنصار مجنة حبهم إيمان وبغضهم نفاق" (٣) . قال موسى بن عقبة، والجماعة: إنه أحد النقباء، ليلة العقبة. وعن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، قال: جاء سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو يمتاران لأهل العقبة، وقد خرج القوم، فنذر بهما أهل مكة، فأخذ سعد وأفلت المنذر قال سعد: فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر -يحمر النصب من دم الذبائح عليه- قال: فخلا رجل كأنه رحمني فقال: ويحك! أما لك بمكة من تستجير به? قلت: لا إلَّا أن العاص بن وائل قد كان يقدم علينا بالمدينة فنكرمه فقال رجل من القوم ذكر ابن عمي والله لا يصل إليه أحد منكم فكفوا عني وإذا هو عدي بن قيس السهمي. حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان لواء رسول الله ﷺ مع علي ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. رواه أبو غسان النهدي، عن إبراهيم بن الزبرقان، عنه. معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم لا أعلمه إلَّا، عن ابن عباس إن راية رسول الله ﷺ كانت تكون مع علي وراية الأنصار مع سعد بن عبادة. حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: لما بلغ رسول الله ﷺ إقفال أبي سفيان قال: "أشيروا علي" فقام أبو بكر فقال: "اجلس" فقام سعد بن عبادة فقال: لو أمرتنا يا رسول الله أن نخيضها البحرلأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا (١) . أبو حذيفة: حدثنا سفيان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال رسول الله ﷺ يوم بدر: "من جاء بأسير فله سلبه" فجاء أبو اليسر بأسيرين فقال سعد بن عبادة: يا رسول! الله حرسناك مخافةً عليك فنزلت ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١] (١) . ورواه عبد الرزاق، عن سفيان. علي بن بحر، حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل، حدثنا أبي، عن جدي أن النبي ﷺ كان يخطب المرأة ويصدقها ويشرط لها صحفة سعد تدور معي إذا درت إليك. فكان يرسل إلى رسول الله ﷺ بصحفةٍ كل ليلة (٢) . محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه مرسلًا نحوه. الأوزاعي: عن يحيى بن أبي كثير كان للنبي ﷺ من سعد كل يوم جفنة تدور معه حيث دار وكان سعد يقول: اللهم ارزقني مالًا فلا تصلح الفعال إلَّا بالمال (٣) . أحمد، حدثنا يزيد، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَات﴾ [النور: ١٤] ، قال سعد سيد الأنصار: هكذا أنزلت يا رسول الله? فقال النبي ﷺ : "يا معشر الأنصار إلَّا تسمعون إلى ما يقول سيدكم" ؟ قالوا: لا تلمه! فإنه غيور والله ما تزوج امرأة قط إلَّا بكرًا ولا طلق امرأة قط فاجترأ أحد يتزوجها فقال سعد: يا رسول الله! والله لاعلم أنها حق وأنها من الله ولكني قد تعجبت أن لو وجدت لكاع قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء فلا آتي بهم حتى يقضي حاجته .... الحديث (٤) . وفي حديث الإفك: قالت عائشة: فقام سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلًا صالحًا ولكن احتملته الحمية فقال كلا والله لا تقتله ولا تقدر على ذلك (١) . يعني: يرد على سعد بن معاذ سيد الأوس. وهذا مشكل فإن بن معاذ كان قد مات. جرير بن حازم، عن ابن سيرين: كان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين من أهل الصفة يعشيهم. قال عروة: كان سعد بن عبادة يقول: اللهم هب لي حمدًا ومجدًا اللهم لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه. قلت: كان ملكًا شريفًا، مطاعًا، وقد التفت عليه الأنصار يوم وفاة رسول الله ﷺ ليبايعوه وكان موعوكًا، حتى أقبل أبو بكر والجماعة فردوهم، عن رأيهم فما طاب لسعد. الواقدي: حدثنا محمد بن صالح، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن الصديق بعث إلى سعد بن عبادة: أقبل فبايع فقد بايع الناس فقال: لا والله! لا أبايعكم حتى أقاتلكم بمن معي فقال بشير بن سعد: يا خليفة رسول الله! إنه قد أبى ولج فليس يبايعكم حتى يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته فلا تحركوه ما استقام لكم الأمر وإنما هو رجل وحده ما ترك فتركه أبو بكر فلما ولي عمر لقيه فقال: إيه يا سعد! فقال: إيه يا عمر! فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه? قال: نعم وقد أفضى إليك هذا الأمر وكان صاحبك والله أحب إلينا منك وقد أصبحت كارهًا لجوارك قال: من كره ذلك تحول عنه فلم يلبث إلَّا قليلًا حتى انتقل إلى الشام فمات بحوران. إسنادها كما ترى (٢) . ابن عون، عن ابن سيرين: أن سعدًا بال قائمًا فمات فسمع قائل يقول: قد قتلنا سيد الخز … رج سعد بن عباده ورميناه بسهميـ … ـن فلم نخط فؤاده وقال سعد بن عبد العزيز: أول ما فتحت بصرى، وفيها مات سعد بن عبادة. وقال أبو عبيد: مات سنة أربع عشرة بحوران. وروى ابن أبي عروبة، عن ابن سيرين: أن سعد به عبادة بال قائمًا فمات وقال إني أجد دبيبًا. الأصمعي: حدثنا سلمة بن بلال، عن أبي رجاء قال: قتل سعد بن عبادة بالشام رمته الجن بحوران. الواقدي: حدثنا يحيى بن عبد العزيز من ولد سعد، عن أبيه قال: توفي سعد بحوران لسنتين ونصف من خلافة عمر فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان قائلًا من بئر يقول: قد قتلنا سيد الخز … رج سعد بن عباده ورميناه بسهميـ … ـن فلم نخط فؤاده فذعر الغلمان، فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه. وإنما جلس يبول في نفق فمات من ساعته ووجدوه قد اخضر جلده. وقال يحيى بن بكير، وابن عائشة، وغيرهما: مات بحوران سنة ست عشرة. وروى المدائني، عن يحيى بن عبد العزيز، عن أبيه قال: مات في خلافة أبي بكر. قال ابن سعد: كان سعد يكتب في الجاهلية ويحسن العوم والرمي، وكان من أحسن ذلك سمي الكامل وكان سعد وعده آباء له قبله ينادى على أطمهم من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 166) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٥

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٢ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
  • السنن الكبرى للنسائي٤ مواضع
  • مسند أحمد٤ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
  • سنن أبي داود٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • مسند أبي يعلى الموصليموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد
  • جامع الترمذيموضع واحد