رافع بن خديج
رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس صحابي
- الكنية
- أبو عبد الله، ويقال: أبو رافع، ويقال: أبو خديج
- النسب
- الحارثي، الأوسي، الأنصاري، المدني
- الطبقة
- صحابي جليل
- الوفاة
- 73 هـ، أو 74 هـ، وقيل: 59 هـ، وقيل: بعد 50 هـ إلى 60 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه السائب بن يزيد، ومجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عباية بن رفاعة، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 479) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
كذا قال. والصواب خلافة معاوية كما تقدم، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 458) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وفي قول المصنف: ويقال: في كنيته: أبو رافع نظر، لأنا لم نر من اكتنى باسم نفسه إلا نادرا، ولا رأينا من كنى رافعا هذا أبا رافع، وكأنه سبق قلم، أراد أن يكتب: ويقال: أبو خديج، فقد حكى البخاري في " تاريخه ": أنه يكنى أبا خديج.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 585) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أبي رافع ولعله عمه الآخر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 585) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أول مشاهده أحد، ثم الخندق،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 316) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
شهد أحدا والخندق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 585) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وابنه رفاعة على خلاف فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 585) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عنه: الزهري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 585) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي جليل
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 316) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحدي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 389) الصفحة - جمال الدين المزي
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (س) ولم يسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 22) الصفحة - جمال الدين المزي
وعن عميه: ظهير (خ م س ق) وآخر لم يسم، وعن أبي رافع (د) ولعله عمه الآخر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 22) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مَاتَ قَبْلَ ابْنِ عُمَر قَاله عَبْد اللَّه بْن صَالِحٍ عَنِ الليث عَنْ يونس عن ابن شهاب عن سالم، مات في زمن معاوية = الاحتمال يجئ في قولها " في زمن معاوية " مع انه قد جاء في رواية " أو بعده " كما مر لكن الاحتمال ضعيف لان ظاهر الروايات انه لم يكن بين الانتقاض والموت مدة طويلة ويؤيده انه روى انه لما نشب النصل فيه خيرهم النبي صلى الله عليه وسلم بين ان يخرجه وأن يدعه ويكون شهيدا فاختاروا بقاءه فعوفى رافع والنصل باق فالظاهر انه صلى الله عليه وآله دعا له بالعافية حتى إذا حضر اجله كان بسبب النصل، وفى وفاة رافع اقوال اخرى قيل سنة وقيل سنة ولم ار لهؤلاء دليلا الا ما في الاصابة ان ابن عمر حضر جنازته فخرج نسوة يبكين فقال ابن عمر اسكتن فانه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله، مع ان رافعا ممن استصغر يوم بدر وليس هذا بواضح فان بدرا كانت في السنة الثانية فإذا كان عمر رافع حينئذ اربع عشرة سنة فيكون سنه آخر زمن معاوية سبعين سنة أو فوقها ومثله يصح ان يقال " شيخ كبير " وقد جزم ابن قانع بأن وفاة رافع سنة وقد حكى في الاصابة قول من قال سنة ثلاث أو أربع ثم قال " وابن عمر في اول سنة اربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير ثم مات من الجرح الذى اصابه من زج الرمح فكأن رافعا تأخر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلى عليه ثم مات ابن عمر " اقول في هذا امور منها ان الا ثبت ان جرح ابن عمر كان من عرضة محمل رواه ابن سعد في الطبقات / عن سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أيوب عَنْ نافع وهذا سند بغاية الصحة وكان القول بأنه كان بزج رمح أو حربة انما اشتهر لبغض الناس للحجاج لانه قيل ان صاحبا الحربة كان من اصحابه وزاد بعضهم انه بأمره، ومنها ان وفاة ابن عمر مختلف فيها أهى سنة ثنتين ام ثلاث ام اربع والاول وهم واتفقوا على انها كانت بسبب الجرح الذى اصابه وهو في الحج وصرح نافع في رواية ابن سعد انه كان عند الجمرة ولم يختلفوا فيما علمت انه مات بعد ان جرح بيسير وصرح بعضهم كما في الاصابة انه في ذى الحجة واتفقت الروايات على انه مات ودفن بمكة، والقائلون بأن موت = وَقال زَمْعَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِرَافِعٍ: يَا (أَبَا) خُدَيْجٍ وَقال نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ، وَعن عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيه رفعه، وقال مُوسَى حدثنا أَبُو إِسْمَاعِيل المؤدب واسمه إِبْرَاهِيم عَنْ هرير بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع بْن خديج عَنْ جده رافع: سَمِعت النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، وَقَالَ ابْن المنذر أخبرني ابْن أَبِي الفديك سمع عَبْد اللَّه بْن هرير بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رافع بْن خديج عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 299) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن جشم الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ من بني حَارِثَة بْن الْحَارِث بْن الْخَزْرَج كنيته أَبُو عَبْد اللَّه وَيُقَال أَبُو خديج مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سنة ثَلَاث وَسبعين وَقد قيل سنة أَربع وَسبعين
الثقات الثقات (3/ 121) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَجَازَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الرُّمَاةِ، فَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ، فَبَقِيَتْ حَدِيدَتُهُ فِيهَا تَتَحَرَّكُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، وَكَانَ لَهُ سِتٌّ وَثَمَانُونَ سَنَةً، شَهِدَهُ ابْنُ عُمَرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَهُوَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بِنِ جُشَمَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَصَابَ مِنْهَا أَعْبُدًا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّهُ، فَاسْتَصْغَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ رَامٍ، فَأَخْرَجَهُ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِهِ، فَأَتَى عَمُّهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنَ أَخِي أُصِيبَ بِسَهْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ يَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتَ، مَاتَ شَهِيدًا» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ: وَحَدَّثَتْنِي امْرَأَتُهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَرَاهُ يَغْتَسِلُ فَيَتَحَرَّكُ فِي صَدْرِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا صَيْفِيُّ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ، قَالَتْ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ عَطِشَ، فَقَالَ: وَاعَطَشَاهُ، فَقَامَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ هُوَ وَابْنَاهُ: عَبْدُ اللَّهِ، وَغِلْمَانٌ أَصَابَهُمْ بِأَصْبَهَانَ حِينَ فَتَحُوهَا، فَتَسَلَّحَ وَتَسَلَّحُوا، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ حَتَّى أَصِلَ إِلَيْهِ» ، فَانْطَلَقَ، فَزَاحَمَ زِحَامًا شَدِيدًا فَلَمْ يَصِلْ حتَّى رَجَعَ، ثُمَّ أُتِيَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ يَقُولُ : وَاعَطَشَاهُ، قَالَ: فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الثَّالِثَةُ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَوَلَدُهُ وَغِلْمَانُهُ، فَزَحَمُوا زِحَامًا شَدِيدًا حَتَّى انْتقَضَ عَلَيْهِ جُرْحُ سَهْمٍ كَانَ أَصَابَهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرُمِيَ فَرَجَعَ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ، فَحَبَسَ نَفْسَهُ، وَولَدَهُ وَغِلْمَانَهُ وَلَمْ يَخْرُجْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ وَمِنْ مَسَانِيدِ حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ» رَوَاهُ عَبْدَانُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَحْوَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ، فَلَامَهُ شَيْخٌ، فَقَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ» ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَوَاهُ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِلَابِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيُّ، ثنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ السُّوءِ» وَأَمَّا الْمُتَوَلِّي لِلْجُنُودِ، الْحَافِظِ لِلْعُهُودِ
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 95) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) بنِ جُشَمَ [الأنصاريُّ الحارثيُّ الخَزرَجيُّ] (٣) ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيلَ: أبا خَديجٍ، رُوِيَ عن ابنِ عُمرَ أنَّه قالَ له: يا أبا خَديجٍ (٤) ، وأُمُّه حَلِيمَةُ بنتُ [عُروةَ بنِ] (٥) مَسعودِ بنِ سِنانِ بنِ عامرِ بنِ عديِّ بنِ أُميَّةَ بنِ بياضَةَ الأنصاريِّ، هو ابنُ أخِي ظَهيرٍ ومظهِّرٍ ابنَيْ رافعِ بنِ عديٍّ، ردَّه رسولُ اللهِ ﷺ يومَ بدرٍ؛ لأنَّه استصغَرَه، وأجازَه يومَ أُحُدٍ، فشهِدَ أُحُدًا والخندَقَ وأكثَرَ المَشاهدِ (١) ، وأصابَه يومَ أُحُدٍ سهمٌ، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ : "أنا أشهَدُ لك يومَ القيامةِ" (٢) ، وانتقَضَت جِراحَتُه في زمَنِ عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، فماتَ قبلَ ابنِ عمرَ بيسيرٍ، سنَةَ أربعٍ وسبعينَ، وهو ابنُ ستٍّ وثمانينَ سنةً، قالَ الواقديُّ: ماتَ في أوَّلِ سنَةِ أربعٍ وسبعينَ (٣) وهو بالمدينةِ (٤) . قالَ أبو عمرَ رضي الله عنه : روَى عنه ابنُ عُمرَ، ومحمودُ بنُ لَبيدٍ، والسَّائبُ بنُ يزيدَ، وأُسيدُ بنُ ظُهيرٍ، وروَى عنه مِن التَّابعينَ مِن دونِ هؤلاءِ: مُجاهِدٌ، وعطاءٌ، والشَّعبيُّ، وابنُ ابنِه عَبايةُ بنُ رِفاعةَ بنِ رافعٍ، وعمرَةُ بنتُ عبدِ الرَّحمنِ، شهِدَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضي الله عنه
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 7) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٥٨٥) ابن رافع بن عدي بن تزيد الأنصاري الخزرجي المدني صاحب النبي ﷺ استصغر يوم بدر وشهد أحداً والمشاهد وأصابه سهم يوم أحد فانتزعه فبقي النصل في لحمه إلى أن مات وقيل إن النبي ﷺ قال: "أنا أشهد لك يوم القيامة " . روى جماعة أحاديث وكان صحراوياً عالماً بالمزارعة والمساقاة. حدث عنه: بشير بن يسار وحنظلة بن قيس والسائب بن يزيد وعطاء بن أبي رباح ومجاهد ونافع العمري وابنه رفاعة بن رافع وحفيده عباية بن رفاعة وآخرون. وقيل: إنه ممن شهد وقعة صفين مع علي. قال خالد بن يزيد الهدادي -وهو ثقة-: أخبرنا بشر بن حرب قال: كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع فقال ابن عمر: إن رافعاً شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله وإن رسول الله ﷺ قال: "الميت يعذب ببكاء أهله عليه " . شعبة: عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال: رأيت ابن عمر أخذ بعمودي جنازة رافع بن خديج فجعله على منكبه يمشي بين يدي السرير حتى انتهى إلى القبر وقال: إن الميت يعذب ببكاء الحي. قلت: كان رافع بن خديج ممن يفتي بالمدينة في زمن معاوية وبعده. توفي في سنة أربع أو ثلاث وسبعين وله ست وثمانون سنة رضي الله عنه وله عدة بنين. حماد بن زيد: عن بشر بن حرب قال لما مات رافع بن خديج قيل لابن عمر أخروه ليلته ليؤذنوا أهل القرى قال: نعم ما رأيتم. هشام بن سعد: عن عثمان بن عبيد الله بن رافع قال توفي رافع فأتي بجنازته وعلى المدينة رجل أعرابي زمن الفتنة فأتي به قبل أن تطلع الشمس فقال ابن عمر: لا تصلوا عليه حتى تطلع الشمس. وروى الواقدي عن بعض ولد رافع بن خديج عن بشير بن يسار قال: مات رافع بن خديج في أول سنة أربع وسبعين وهو ابن ست وثمانين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 291) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٥
- ظهير بن رافع بن عدي (ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو رافع ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمر بن سعيد بن مسروق ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- مظهر بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة (مظهر بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة، وقيل: مهير) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٢٣ · في أسانيدنا ٣٣
- عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ٢٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- حنظلة بن قيس الزرقي الأنصاري (حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق) ١٥ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ١١ مرة في الاثنين
- عطاء بن صهيب ١١ مرة في الاثنين
- نافع ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- بشير بن يسار ٨ مرة في الاثنين
- السائب بن يزيد (السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن الولادة) ٧ مرة في الاثنين
- محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري (محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار) ٧ مرة في الاثنين
- رفاعة بن رافع بن خديج ٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ٦ مرة في الاثنين
- سليمان بن يسار ٦ مرة في الاثنين
- مجاهد بن جبر (مجاهد بن جبر، ويقال: ابن جبير، والأول أصح) ٦ مرة في الاثنين
- محمود بن لبيد الأنصاري (محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل) ٥ مرة في الاثنين
- أسيد بن ظهير بن رافع ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ٣ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٣ مرة في الاثنين
- واسع بن حبان (واسع بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار) ٣ مرة في الاثنين
- سهل بن أبي حثمة (سهل بن أبي حثمة: عبد الله، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ٢ مرة في الاثنين
- أسيد بن رافع بن خديج ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عيسى بن سهل بن رافع بن خديج (عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، ويقال: عثمان بن سهل، وهو وهم) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ١ مرة في الاثنين
- إياس بن خليفة ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي نعم ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ١ مرة في الاثنين
- نافع بن جبير بن مطعم (نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف) ١ مرة في الاثنين
- يحيى بن إسحاق (يحيى بن إسحاق، ويقال: ابن أبي إسحاق) ١ مرة في الاثنين
- أبو ميمون (أبو ميمون، عن رافع بن خديج) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و٥ غيرهم
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني١٢١ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٦٦ موضعًا
- صحيح مسلم٣٧ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٣٤ موضعًا
- مسند أحمد٣١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٣ موضعًا
- صحيح البخاري٢٢ موضعًا
- سنن ابن ماجه٢١ موضعًا
- سنن أبي داود٢١ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٨ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٦ موضعًا
- جامع الترمذي١٦ موضعًا
- سنن الدارمي١٤ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١٣ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١١ موضعًا
- سنن الدارقطني٤ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٣ مواضع
- الدعاء للطبراني٣ مواضع
- مسند الشاميين٣ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- موطأ مالك٣ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
- مسند الشافعيموضعان
- مصنف عبد الرزاقموضعان
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد