عبد الله بن عون بن أرطبان
- الكنية
- أبو عون
- اللقب
- الخراز
- النسب
- المزني مولاهم, الخراز, البصري، أصله من سبي ميسان
- الطبقة
- السادسة
- الوفاة
- 150 هـ، ويقال: 151 هـ، ويقال: 152 هـ
- البلد
- البصرة
ما قاله النقاد فيه، ٨٩
- إسماعيل ابن علية
نا عبد الرحمن، نا محمد بن مسلم قال: سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول: أخرج إلي المعلى [يعني] ابن منصور كتابه قال: سألت ابن علية، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [عبد الله] بن عون
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 130) الصفحة - إسماعيل ابن علية
وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال: سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - ابن حبان البستي
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - ابن حبان البستي
رأى أنسا ولم يسمع منه شيئا
الثقات الثقات (7/ 3) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان عبد الله بن عون من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع
الثقات الثقات (7/ 3) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في « الثقات »: كان من سادات أهل زمانه عبادة، وفضلا، وورعا، ونسكا، وصلابة في السنة، وشدة على أهل البدع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة ثبت فاضل
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 533) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
رأى أنس بن مالك.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - ابن خلفون
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم: ثقة ثبت.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - ابن شاهين
وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم: قال رجل لخالد بن الحارث: يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - البزار
وقال البزار: ليس عند ابن عون عن أبيه حديث مسند ولا غير مسند عن رجل صحابي، وكان ابن عون من التوقي على غاية، وحديثه المسند عند الثقات أكثر من مائة قريب من ثلاثين ومائة، وجملة حديثه المسند وغيره أكثر من ألفين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - البزار
وقال أبو بكر البزار: كان على غاية من التوقي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول عبد الله بن عون ثقة، وهو أكثر (466 م 3) من سليمان التيمي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 130) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة، وهو أكبر من التيمي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - أبو عمرو الأوزاعي
قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون. وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 169) الصفحة - العجلي
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة: أيوب، ويونس وسليمان التيمي، وعبد الله بن عون. وقال محمد بن سلام الجمحي: سمعت وهيبا يقول: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أهل البصرة يفخرون بأربعة، فذكرهم. وقال الأصمعي، عن شعبة: ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه، فذكرهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: بصري، ثقة، رجل صالح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة رجل صالح.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - خالد الصدق
وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم: قال رجل لخالد بن الحارث: يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال أبو داود الطيالسي، عن شعبة: ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال شعبة: شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء: أيوب، ويونس، والتيمي، وابن عون. وقال وهيب: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أبو داود، عن شعبة: ما رأيت مثلهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - شعبة بن الحجاج
نا عبد الرحمن، أنا عبد الرحمن ابن بشر النيسابوري فيما كتب إلي، ثنا النضر بن شميل، أنا شعبة، قال: لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول: أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع غيره من ثقة يقول: قد سمعت
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 130) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال النضر بن شميل، عن شعبة: لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته، أحب إلي من أن أسمع من ثقة غيره يقول: قد سمعت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال بن أبي حاتم: أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل، أنبأ شعبة قال: لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول: أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول: قد سمعت
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة: أيوب، ويونس وسليمان التيمي، وعبد الله بن عون. وقال محمد بن سلام الجمحي: سمعت وهيبا يقول: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أهل البصرة يفخرون بأربعة، فذكرهم. وقال الأصمعي، عن شعبة: ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه، فذكرهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في « الكنى »: ثقة مأمون. وقال في موضع آخر: ثقة ثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي: ابن عون ثقة ثبت، وفي " الكنى " قال: الثقة المأمون.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عثمان ابن أبي شيبة
وقال عثمان: ابن أبي شيبة بن عون ثقة صحيح الكتاب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عثمان ابن أبي شيبة
وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صحيح الكتاب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، نا محمد [بن أحمد] بن البراء قال: قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة، وعبد الله بن عون، وأيوب - فقال: ليس في القوم مثل ابن عون، وأيوب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 130) الصفحة - علي ابن المديني
ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي ابن المديني وذكر هشام بن حسان، وخالد الحذاء، وعاصما الأحول، وسلمة بن علقمة، وابن عون، وأيوب فقال: ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب سمعت أبي يقول: عبد الله بن عون ثقة وهو أكبر من سليمان التيمي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - علي ابن المديني
قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - علي ابن المديني
قال ابن المديني: جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه. سمع بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين، وبالكوفة من الشعبي والنخعي، وبمكة من عطاء ومجاهد، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - علي ابن المديني
قال علي: وقال بشر بن المفضل: لقيت الثوري بمكة، فقلت له: من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال: منصور، وبالبصرة يونس بن عبيد. قال علي: وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد. قال علي وهذا بعد موت أيوب. قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا. قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب. وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث. وأقلهم حديثا يونس بن عبيد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
نا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا عيسى [يعني] ابن يونس، عن عبد الله بن عون، وهشام القردوسي قال عيسى: وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 130) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى: وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
وقال عيسى بن يونس: كان أثبت من هشام، يعني: ابن حسان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - قرة بن خالد السدوسي
وقال مسلم بن إبراهيم، عن قرة بن خالد: كنا نعجب من ورع ابن سيرين، فأنساناه ابن عون. وفضائله، ومناقبه كثيرة جدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة
وبقية الأقوال، ٤٩
- قرة بن خالد السدوسي
قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون. وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 169) الصفحة - قرة بن خالد السدوسي
وقال قرة: كنا نتعجب من ورع ابن سيرين، فأنساناه ابن عون.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة، وكان عثمانيا، وكان كثير الحديث ورعا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - محمد بن عبد الرحيم صاعقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم: ثقة ثبت.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي
وقال الأنصاري: كان ابن عون لا يسلم على القدرية، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي
وقال محمد بن سعد: كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - هشام بن حسان العتكي
وقال حفص بن عمرو الربالي، عن معاذ بن معاذ: سمعت هشام بن حسان يقول: حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي: اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال: فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - هشام بن حسان العتكي
قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون. وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 169) الصفحة - هشام بن حسان العتكي
وقال هشام بن حسان: حدثني من لم تر عيناي مثله، وأشار بيده إلى ابن عون. وكذا قال عثمان البتي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - يحيى بن معين
أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي سمعت يحيى يقول: ابن عون ثبت
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا عبد الرحمن، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن عون ثبت
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 130) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - يونس بن عبيد
وقال معاذ بن معاذ: قال يونس بن عبيد: إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي، فكانوا يرون أنه يعني نفسه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - يونس بن عبيد
وقال معاذ بن معاذ، عن موسى بن عبيد: إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون، فلم يسلم له ذاك، فكأنه عنى نفسه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - وهيب بن خالد الكرابيسي
وقال الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء: أيوب، ويونس، والتيمي، وابن عون. وقال وهيب: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أبو داود، عن شعبة: ما رأيت مثلهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - وهيب بن خالد الكرابيسي
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة: أيوب، ويونس وسليمان التيمي، وعبد الله بن عون. وقال محمد بن سلام الجمحي: سمعت وهيبا يقول: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أهل البصرة يفخرون بأربعة، فذكرهم. وقال الأصمعي، عن شعبة: ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه، فذكرهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - مغلطاي
وذكر المزي رواية عن عطاء الرواية المشعرة بالاتصال عنده.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عثمان بن مسلم
وقال محمد بن سعد، عن محمد بن عبد الله الأنصاري: سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه: لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون. قال الأنصاري: وبه أخذ; قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - عثمان بن مسلم
قال الربالي: فذكرته للخليل بن شيبان، فقال: سمعت عمر بن حبيب يقول: سمعت عثمان البتي يقول: ما رأت عيناي مثل ابن عون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - عثمان بن مسلم
وقال هشام بن حسان: حدثني من لم تر عيناي مثله، وأشار بيده إلى ابن عون. وكذا قال عثمان البتي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - حماد بن زيد
وعن حماد بن زيد: مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - حماد بن سلمة
وعن حماد بن سلمة: مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال أبو عبيد، عن عبد الرحمن بن مهدي: ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن مهدي: ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال نعيم بن حماد، عن ابن المبارك: ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة، وابن عون، وسفيان، فأما ابن عون: فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ: ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال: سنة إحدى وخمسين انتهى.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون، وحيوة، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال ابن المبارك: وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون، وقال أيضا: كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - عبد الله بن عون بن أرطبان
وقال معاذ بن معاذ: سمعت ابن عون يقول: ما بقي أحد أبطن بالحسن منا، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - عبد الله بن عون بن أرطبان
وقال حماد بن زيد، عن ابن عون: وفدت عند الحسن، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - رجل
وعن النضر بن شميل قال: كان رجلا ملازما لابن عون فقيل: له بلغ حديث ابن عون ألفا قال: أضعف. قيل ألفين قال: أضعف. قيل: فأربعة آلاف. قال: أضعف قيل: فستة آلاف قال: فسكت الرجل.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - سفيان الثوري
وقال الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء: أيوب، ويونس، والتيمي، وابن عون. وقال وهيب: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أبو داود، عن شعبة: ما رأيت مثلهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - سفيان الثوري
قال علي: وقال بشر بن المفضل: لقيت الثوري بمكة، فقلت له: من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال: منصور، وبالبصرة يونس بن عبيد. قال علي: وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - سفيان الثوري
وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد. قال علي وهذا بعد موت أيوب. قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا. قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب. وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث. وأقلهم حديثا يونس بن عبيد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - سفيان الثوري
وقال إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة: أيوب، ويونس وسليمان التيمي، وعبد الله بن عون. وقال محمد بن سلام الجمحي: سمعت وهيبا يقول: دار أمر البصرة على أربعة، فذكر هؤلاء. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أهل البصرة يفخرون بأربعة، فذكرهم. وقال الأصمعي، عن شعبة: ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه، فذكرهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - سلام بن سليم الحنفي
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " عن أبي الأحوص قال: كان ابن عون سيد القراء في زمانه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - جمال الدين المزي
رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - جمال الدين المزي
ومعاذ بن الحارث القارئ (ل) - ولم يدركه -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 394) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عون عطاء، وطاوسا، ولم يحمل عنهما. قلت: فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 398) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": قال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عون عطاء وطاوسا ولم يحمل عنهما.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - الطبرى
وقال محمد بن جرير الطبري في " كتاب الطبقات ": أصله من سبي ميسان وكان فاضلا دينا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 105) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى مزينة أَبُو عون الْبَصْرِيّ، سَمِعَ القاسم والْحَسَن وابْن سيرين، قَالَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الأسود عَنْ سَعِيد بْن عامر: مات سنة إحدى وخمسين ومائة، قَالَ المقرئ سَمِعت ابْن المبارك يَقُولُ: مَا رأيت أحدا أفضل من ابْن عون، وقَالَ المقرئ: مات ابْن عون وابْن جريج سنة خمسين، ويُقَالُ سنة إحدى وخمسين وهو ابْن سبع وثمانين، قَالَ يَحْيَى بْن بكير: مات سنة إحدى وخمسين ومائة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 163) الصفحة - العجلي
يكنى أَبَا عون بَصرِي ثِقَة رجل صَالح يروي عَن بن الْمُبَارك مَا كنت أفضل أحدا على سُفْيَان الثَّوْريّ مَا أَدْرِي مَا بن مَا بن عون وَقَالَ بن الْمُبَارك مَا وصف لي أحد إِلَّا وجدته دون صفته إِلَّا بن عون وحيوة بن شُرَيْح قَالَ الْعجلِيّ أهل الْبَصْرَة يفخرون بأَرْبعَة أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَعبد الله بن عون وَسليمَان التَّيْمِيّ وَيُونُس بن عبيد فَأَما بن عون فَكَانَ إِذا غضب على أَهله قَالَ بَارك الله فِيك فَقَالَ لِابْنِ لَهُ يَوْمًا بَارك الله فِيك قَالَ انا بَارك الله فِي قَالَ نعم فَقَالَ بعض من حضرها مَا قَالَ لَك إِلَّا خيرا قَالَ مَا قَالَ لي هَذَا حَتَّى اجهل قَالَ وَكَانَ يَأْتِيهِ السابري من سَابُور فَإِذا أَرَادَ ان يَبِيعهُ أخرجه إِلَى صحن الدَّار يُرِيهم الْمَتَاع قَالَ فيشترون مِنْهُ قَالَ وَكَانَ لَهُ جَار مَجُوسِيّ يَأْتِيهِ السابري من سَابُور فَإِذا أَرَادَ أَن يبيعهم أدخلهم فِي مَوضِع مظلم وَكَانُوا لَا يشْتَرونَ من الْمَجُوسِيّ شَيْئا حَتَّى لَا يُصِيبُوا عِنْد بن عون شَيْئا
الثقات الثقات (2/ 49) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا عون مولى عبد الله بن درة بن سراق المزني وكان أكبر من سليمان التميمي. وكان عثمانيا. وكان ثقة كثير الحديث ورعا. أخبرنا بكار بن محمد قال: سمعت ابن عون يقول: رأيت أنس بن مالك يقاد به دابته لا يلقي ما ألقي أنا. لقد تركوني ما أقدر أن أخرج إلى حاجة. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ولد ابن عون قبل الجارف بثلاث سنين. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان ابن عون لا يسلم على القدرية إذا مر بهم. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون قد سمع بالكوفة علما كثيرا فعرضه على محمد فما قال محمد: ما أحسن هذا! حدث به. وما كان سوى ذلك أمسك عنه حتى مات. وكان إذا حدث بالحديث تخشع عنده حتى ترحمه مخافة أن يزيد أو ينقص. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا إسماعيل بن عليه قال: سمعت ابن عون يقول: أعوذ بالله من علم الشيوخ!. قال: وقال أبو قطن سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافا. يعني العلم. أخبرنا بكار بن محمد قال: قال لي ابن عون: يا ابن أخي قد قطعوا على الطريق ما أقدر أن أخرج لحاجة. يعني مما يسألونه عن الحديث. قال بكار: وكان لابن عون إخوان يأتونه فيأذن لهم خاصة ولا يأذن للجماعة. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون إذا جاءه إخوانه فسلموا عليه كأن على رؤوسهم الطير لهم خشوع وخضوع ليس أراه لأحد. وكان يرد عليهم: وعليكم السلام ورحمة الله. وكان لا يدع أحدا من أصحاب الحديث ولا غيرهم يتبعه. واتبع ابن عون محمد بن سيرين يوما فقال: ألك حاجة؟ قال: لا. قال: فانصرف. أخبرنا بكار بن محمد قال: ما رأيت ابن عون يمازح أحدا ولا يماري أحدا ولا ينشد شعرا. وكان مشغولا بنفسه. قال: أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون إذا صلى الغداة يمكث مستقبل القبلة في مجلسه يذكر الله. فإذا طلعت الشمس صلى ثم أقبل على أصحابه. قال بكار: وما رأيت ابن عون شاتما أحدا قط عبدا ولا أمة ولا شاة ولا دجاجة ولا شيئا ولا رأيت أحدا أملك للسانه منه. أخبرنا بكار بن محمد قال: ما سمعت ابن عون ذاكرا بلال بن أبي بردة بشيء قط. ولقد بلغني أن قوما قالوا: يا أبا عون بلال فعل. فقال: إن الرجل يكون مظلوما فلا يزال يقول حتى يكون ظالما. ما أظن أحدا منكم أشد على بلال مني. قال: وكان بلال قد ضربه بالسياط لأنه كان تزوج امرأة عربية. أخبرنا بكار بن محمد قال: صحبت ابن عون دهرا من الدهر حتى مات. وأوصى إلى أبي فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة حتى فرق الموت بيننا. قال: وكان ابن عون يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات. قال: وما رأيت بيد ابن عون دينارا ولا درهما قط ولا رأيته يزن شيئا قط. وكان إذا توضأ للصلاة لا يعينه عليه أحد. وكان يمسح وجهه إذا توضأ بالمنديل أو بخرقة. قال: وكان لا يبكر إلى الجمعة ذاك التبكير الذي يعرف ولا يؤخرها. وكان أحب الأمور إليه أوسطها والاختلاط بالجماعة. وكان يغتسل الجمعة والعيدين ويتطيب للجمعة وللعيدين ويرى ذلك سنة. وكان طيب الريح في سائر الأيام لين الكسوة. وكان يلبس في الجمعة والعيدين أنظف ثيابه. وكان يأتي الجمعة ماشيا وراكبا ولا يقيم بعد صلاة الجمعة. وكان في شهر رمضان لا يزيد على المكتوبة في الجماعة. ثم يخلو في بيته. وكان إذا خلا في منزله إنما هو صامت لا يزيد على الحمد لله ربنا. وما رأيت ابن عون دخل حماما قط. وكان له وكيل نصراني يحيي غلة داره. وكان سكانه في داره التي هو فيها نصارى ومسلمين والدار التي في السوق. وكان يقول: يكون تحتي نصارى لا يكون تحتي مسلمون. وكان يسكن أعلى داره. وكان ابن عون يصلي بنا المغرب والعشاء. وكان له مسجد في داره يصلي فيه الصلوات كلها ومن حضره من إخوانه وسكانه وولده. وكان يؤذن مولى له يقال له زيد. ويقيم يؤذن مثنى مثنى. ويقيم وترا وترا. وكان ربما أمنا ابن عون وربما قدم بعض بنيه. وكان لا يدعو بشيء إلا أن يؤتى به. وكان إذا علم أن في شيء من طعامه ثوما لم يذقه. وكان يأتيه الخادم قبل الطعام فيغسل يديه. ثم يأتيه بالمنديل فيمسح بها يديه. وقال بكار بن محمد: حدثتنا مولاة لنا يقال لها عينا إنها كانت تخدم ابن عون وهي يومئذ مملوكة لعبد الله بن محمد. وكانت ابنة عبد الله بن محمد عند ابن عون وأمها عند عبد الرحمن ابنه. قالت: فكنت أخدمها فطبخت لابن عون قدرا فوجد منها ريح الثوم. قالت: فسألني فأخبرته فقال: بارك الله فيك بارك الله فيك! ارفعيه من بين يدي. قالت: فوقع في جسدي مثل الحريق فهربت إلى دار سيرين. أخبرنا بكار بن محمد قال: ذكر القدر عند عبد الله بن عون فقال لي: يا ابن أخي إني أنا أكبر منه قد أدركت الناس وما يذكر بهذا الكلام إلا رجلان معبد الجهني وسنهويه زوج أم موسى وذاك شر. أخبرنا بكار بن محمد قال: سعت المعتزلة بابن عون إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن فقالوا: إن ههنا رجلا يربث الناس عنك يقال له عبد الله بن عون. فأرسل إليه أن ما لي ولك. فخرج عن البصرة حتى نزل القريظية فلم يزل بها حتى كان من أمر إبراهيم ما كان. قال بكار: ورأيت ابن عون لما خرج إبراهيم بن عبد الله بن حسن أمر بأبوابه وكانت شارعه على سكة المربد فغلقت. فلم يكن يدع أحدا يطلع ولا ينظر ولا يفتح بابا. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون إن وصل إنسانا بشيء وصله سرا وإن صنع شيئا صنعه سرا يكره أن يطلع عليه أحد. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون قال: رأيت في المنام كأني مع محمد في بستان. قال: فجعل يمشي فيه فيمر على الجرول فيبثه وأنا خلفه أفعل ذلك. قال: فأتيته فقصصتها عليه فرأيت أنه عرفها فقال: ما شاء الله ما شاء الله! هذا رجل يتبع رجلا يتعلم منه الخير. قال: فرأى أني كنت. أخبرنا بكار بن محمد قال: كنت مع ابن عون في بيت فقلت: أليس أبو محمد عبيدة بأطراف؟ فقال: أيهات عند من تقول هذا. لا لا. وكنت أردته أن يحدثني في كتاب فأبى علي. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه: لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون. قال الأنصاري: وبه آخذ وقد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي علي شهادة فقبلها. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا ابن عون أنه دخل على سلم بن قتيبة وهو أمير فقال: السلام عليكم. قال: فضحك وقال: نحملها لابن عون. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدث هشام بن حسان مرة. فقال له رجل: من حدثك به؟ قال: من لم تر عيناي والله مثله قط عبد الله بن عون وما استثنى الحسن ولا ابن سيرين. قال الأنصاري: وقدم هشام مرة من مكة فأتى ابن عون ونحن عنده فقال: والله ما أتيت أهلي ولا أحدا حتى أتيتك. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا ابن عون قال: رأيت في المنام كأني كنت جالسا في المسجد فندرت حصاة فوقعت في أذني فملت برأسي فسقطت. فسألت عنها ابن سيرين فقال: هذا رجل سمع كلمة تسوءه فلم يكن لها في قلبه قرار. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون يكره المصافحة. وكان لا يصافح أحدا. وكان سفيان الثوري لا يكاد يصافح إنما يقول: السلام عليكم. أخبرنا بكار قال: لم يكن لمسجد ابن عون الذي اتخذه في داره محراب. أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة قال: مر ابن عون ومحمد بن سيرين فمر ابن سيرين موضع المطر على جذع ومر ابن عون في موضع المطر. فقال له محمد بن سيرين: ما منعك أن تمشي على الجذع؟ قال: لم أدر ما يوافق صاحبه. أخبرنا يحيى بن خليف قال: كان ابن عون إذا اجتهد في الدعاء قال: يا أحد يا أحد. أخبرنا بكار بن محمد قال: حدثني بعض أصحاب ابن عون قال: كان له ناقة يغزو عليها ويحج عليها وكان بها معجبا فأمر غلاما له يستقي عليها فجاء بها وقد ضربها على وجهها فسالت عينها على خدها فقلنا: إن كان من ابن عون شيء فاليوم. قال: فلم يلبث أن نزل إلينا. فلما نظر إلى الناقة قال: سبحان الله أفلا غير الوجه؟ بارك الله فيك! اخرج عني. اشهدوا أنه حر. أخبرنا بكار قال: كان ابن عون يغزو على ناقته إلى الشام فإذا صار إلى الشام ركب الخيل. قال: وبارز ابن عون روميا فقتله. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان لابن عون سبع يقرأه كل ليلة فإذا لم يقرأه بالليل أتمه بالنهار. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: أخبرنا حماد بن زيد قال: قال ابن عون: ثلاث أحبهن لنفسي ولأصحابي. قال: فذكره فإذا هو قراءة القرآن والسنة والثالثة أقبل رجل على نفسه ولها من الناس إلا من خير. قال عبد الله بن مسلمة: وسمعتهم يذكرون عن ابن عون أنه رأى دابة أبي مسلمة بن قعنب فركبها من غير أن يستأمره. يعني يفعل ذلك على الثقة به. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: كان ابن عون يقول: سليم سليم أزهر أزهر. قال: إنهم كانوا يشترون له حوائجه من السوق. أخبرنا أزهر بن بلج قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: قلت لابن عون: إني أراك تحب الدراهم. قال: إنها تنفعني. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان خاتم ابن عون من فضة. وكان فصه منه ونقشه خاتم سليمان. أخبرنا بكار بن محمد قال: رأيت على ابن عون قلنسوة ارتفاعها نحو من شبر حبرة من هذه اليمانية المسلسلة. ورأيته يلبس الثياب البرود. ورأيته يلبس إزارا ورداء ويخرج إلى السوق. وكان يلبس ثوبين ممشقين يصبغان بالمشق. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون لا يحفي شاربه. وكان يأخذه أخذا وسطا. وكان له شعر إلى أنصاف أذنيه ولو رأيته قلت ليس من تلك الطبقة شديد الاختلاط بالناس. أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: كان ابن عون تبدو سرته إذا اتزر. أخبرنا معاذ بن معاذ العنبري قال: رأيت على ابن عون برنسا من صوف رقيقا حسنا. فقال بعض أصحابنا: ما هذا البرنس يا أبا عون؟ فقال: هذا برنس كان لابن عمر. قال: فكساه أنس بن سيرين فبيع في ميراث أنس فاشتريته. أخبرنا بكار بن محمد قال: كانت نعل ابن عون لها زمام واحد ولم تكن سبتية. وكانت أردية ابن عون مفتولة وكانت ثياب ابن عون تمس ظهر قدمه. أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: رأيت بعض أسنان عبد الله بن عون مشدودة بالذهب. أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون يتمنى أن يرى النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يره إلا قبل وفاته بيسير فسر بذلك سرورا شديدا فنزل من درجته إلى مسجد كان في الدار. قال: فسقط فأصيب في رجله فلم يعالجها حتى مات. وكفن في برد شراه مائتي درهم فماكسنا بنوه وقالوا: لا نشتري إلا بدون ذلك. فقالت عمتي. وكانت امرأته: احسبوا الباقي علي. قال: وحضرت وفاة ابن عون فكان موجها حتى قبض يذكر الله حتى غرغر بالموت. قال: وقالت لي عمتي أم محمد بنت عبد الله بن محمد بن سيرين: اقرأ عند ابن عون سورة يس. فقرأتها. قال: وما رأيت أحدا كان أشد عقلا عند الموت من ابن عون. وما كان يزيد أن يقول بالثوب هكذا يرفعه عن بطنه. ومات في السحر فما قدرنا أن نصلي عليه حتى وضعناه في محراب المصلى. غلبنا عليه النعاس. أخبرنا بكار بن محمد قال: مات ابن عون وعليه من الدين بضعة عشر ألفا وأوصى بخمس ماله بعد دينه إلى أبي في قرابته المحتاجين وغير المحتاجين. قال: وكان ابن عون في مرضه أصبر من أسد أي ما رأيته يشكو شيئا من علته حتى مات ولم يخلف درهما ولا دينارا وإنما خلف دارا في العطارين وداره التي كان يسكنها في سكة المربد. قال: ومات في رجب سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وصلى عليه جميل بن محفوظ الأزدي صاحب شرطة عقبة بن سلم
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 193) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا محمد. توفي ببغداد في خلافة هارون الواثق بالله أمير المؤمنين
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 255) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أَبِي يَقُول عبد الله بن عون بن أرطبان أَبُو عون قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن الأرطباني سَمَّاهُ لنا نصر بن عَليّ قَالَ حَدثنَا عَبْد اللَّه بْن حَفْص الأرطباني
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 434) الصفحة - العلائي
أحد الأئمة سئل أحمد بن حنبل عنه هل سمع من أنس فقال قد رآه وأما سماع فلا أعلم وجزم أبو حاتم بأنه لم يسمع منه وقال أحمد لم يسمع بن عون من عكرمة غير هذا سألت عكرمة عن قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} الآية
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 215) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٥٠٤) ابن أرطبان الإمام القدوة عالم البصرة أبو عون المزني مولاهم البصري الحافظ. حدث عن أبي وائل والشعبي والحسن وابن سيرين والقاسم بن محمد وإبراهيم النخعي ومجاهد وسعيد بن جبير ومكحول وأنس بن سيرين وثمامة بن عبد الله ورجاء بن حيوة وزياد بن جبير وعمير بن إسحاق ونافع وأبي رجاء مولى أبي قلابة وخلق وما وجدت له سماعا من أنس بن مالك ولا من صحابي مع أنه ولد في حياة ابن عباس وطبقته وكان مع أنس بالبصرة وقد ورد عنه أنه رأى أنساً وعليه عمامة خز ولد سنة ست وستين وكان أكبر من سليمان التيمي. روى عنه سفيان وشعبة وابن المبارك ومعاذ بن معاذ وعباد بن العوام ومحمد بن أبي عدي والنضر بن شميل وإسماعيل بن علية ويزيد ابن هارون وإسحاق الأزرق وأزهر السمان وأبو عاصم النبيل وقريش بن أنس ومحمد بن عبد الله الأنصاري وعثمان بن عمر بن فارس والأصمعي وبكار بن محمد السيريني ومسلم بن إبراهيم وخلق سواهم وكان من أئمة العلم والعمل. قال هشام بن حسان لم تر عيناي مثل ابن عون قال مثل هذا القول وقد رأى الحسن البصري وقال ابن المبارك ما رأيت أحداً أفضل من ابن عون وقال شعبة شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره. معاذ بن معاذ عن ابن عون قال رأيت غيلان القدري مصلوبا على باب دمشق قال ابن سعد كان ابن عون ثقة كثير الحديث ورعاً عثمانيا قال وأنبأنا بكار بن محمد سمعت ابن عون يقول رأيت أنس بن مالك تقاد به دابته. محمد بن سليمان المنقري سمعت علي بن المديني يقول كنا عند يحيى القطان فتذاكروا الأعمش وابن عون فقالوا الأعمش رأى غير واحد من أصحاب رسول الله ﷺ فقال يحيى بن سعيد سمع ابن عون من فقهاء أهل الأرض سمع بالبصرة من الحسن ومحمد وبالكوفة من إبراهيم والشعبي وبمكة من سعيد بن جبير ومجاهد وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة. محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل قال كان رجل يلازم ابن عون فقيل: له بلغ حديث ابن عون أربعة آلاف قال أضعف قيل: ستة فسكت الرجل قال النضر وسمعت شعبة يقول شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره ورواها المقرئ عن شعبة. وسئل ابن علية من حفاظ البصرة فذكر ابن عون وجماعة. محمد بن سلام الجمحي سمعت وهيبا يقول دار أمر البصرة على أربعة أيوب ويونس وابن عون وسليمان التيمي. قال معاذ بن معاذ سمعت ابن عون يقول ما بقي أحد أبطن بالحسن منا والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله فنمت على سريره فلقد انتبهت وإنه ليروحني. روى إبراهيم بن رستم عن خارجة بن مصعب قال صحبت ابن عون أربعا وعشرين سنة فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة. وعن سلام بن أبي مطيع قال كان ابن عون أملكهم للسانه. معاذ بن معاذ حدثني غير واحد من أصحاب يونس بن عبيد أنه قال إني لأعرف رجلاً منذ عشرين سنة يتمنى أن يسلم له يوم من أيام ابن عون فما يقدر عليه قال ابن المبارك ما رأيت مصليا مثل ابن عون. وقال روح بن عبادة ما رأيت أعبد من ابن عون. قال معاذ بن معاذ سمعت هشام بن حسان يقول حدثني من لم تر عيناي مثله فقلت: في نفسي اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين قال فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس. عن عثمان البتي قال لم تر عيناي مثل ابن عون. وروي عن القعنبي قال كان ابن عون لا يغضب فإذا أغضبه رجل قال بارك الله فيك. وعن ابن عون أن أمه نادته فأجابها فعلا صوته صوتها فأعتق رقبتين. قال بكار السيريني صحبت ابن عون دهرا فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة. قال قرة بن خالد كنا نعجب من ورع محمد بن سيرين فأنساناه ابن عون. قال بكار بن محمد كان ابن عون يصوم يوماً ويفطر يوماً. قال عبد الرحمن بن مهدي ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثني صاحب لي عن ابن عون أنه سأله رجل فقال أرى قوما يتكلمون في القدر أفأسمع منهم فقال "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم .. " إلى قوله "الظالمين" الأنعام قال معاذ بن معاذ ما رأيت رجلاً أعظم رجاء لأهل الإسلام من ابن عون لقد ذكر عنده الحجاج وأنا شاهد فقيل: يزعمون أنك تستغفر له فقال مالي أستغفر للحجاج من بين الناس وما بيني وبينه وما كنت أبالي إن استغفر له الساعة. ابن سعد أخبرنا الأنصاري قال حدث هشام مرة فقال له رجل من حدثك به قال من لم تر عيناي والله مثله قط عبد الله بن عون. روى بهيم العجلي عن أبي إسحاق الفزاري سمعت الأوزاعي يقول إذا مات ابن عون والثوري استوى الناس. علي بن بكار عن أبي إسحاق الفزاري قال الأوزاعي لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها ما اخترت إلا سفيان وابن عون. أبو داود الطيالسي عن شعبة قال ما رأيت قط مثل أيوب ويونس وابن عون. معاذ عن شعبة ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلا وهو يدلس إلا ابن عون وعمرو بن مرة. قال ابن المبارك ما رأيت أحداً ممن ذكر لي إلا كان إذ رأيته دون ما ذكر لي إلا ابن عون وحيوة بن شريح. قال أبو داود سمعت أبا عوانة يقول رأيت الكوفة ورأيت الناس ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون. عارم حدثنا حماد قال فقهاؤنا أيوب ويونس وابن عون قلت: هؤلاء الثلاثة أنجم البصرة في الحفظ وفي الفقه وفي العبادة والفضل. ورابعهم سليمان التيمي رحمهم الله . قال يحيى بن يوسف الذمي سمعت أبا الأحوص قال كان يقال لابن عون سيد القراء في زمانه. قال عثمان بن سعيد سألت ابن معين عن ابن عون فقال هو في كل شيء ثقة. محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني مفضل بن لاحق قال كنا بأرض الروم فخرج رومي يدعو إلى المبارزة فخرج إليه رجل فقتله ثم دخل في الناس فجعلت ألوذ به لأعرفه وعليه المغفر قال فوضع المغفر يمسح وجهه فإذا ابن عون. علي بن الحسن بن شقيق حدثنا خارجة بن مصعب قال جالست ابن عون عشرين سنة فلم أظن أن الملكين كتبا عليه سوءا وروى نحوها عصام ابن يوسف عن خارجة إلا أنه قال اثنتي عشرة سنة. محمد بن سعد أنبأنا بكار بن محمد قال كان ابن عون قد أوصى إلى أبي وصحبته دهرا فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة كان طيب الريح لين الكسوة وكان يتمنى أن يرى النبي ﷺ في النوم فلم يره إلا قبل موتة بسير فسر بذلك سرورا شديداً قال فنزل من درجته إلى المسجد فسقط فأصيبت رجله فلم يزل يعالجها حتى مات رحمه الله . قال أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عبد الله بن محمد البلخي سمعت مكي بن إبراهيم يقول كنا عند عبد الله بن عون فذكروا بلال بن أبي بردة فجعلوا يلعنونه ويقعون فيه يعني لجوره وظلمه قال وابن عون ساكت فقالوا له إنما نذكره لما ارتكب منك فقال إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتي يوم القيامة لا إله إلا الله ولعن الله فلانا. قال أبو بكر وحدثنا محمد بن إدريس حدثنا عبدة بن سليمان عن ابن المبارك قال قيل: لابن عون ألا تتكلم فتؤجر فقال أما يرضى المتكلم بالكفاف روى مسعر عن ابن عون قال ذكر الناس داء وذكر الله دواء. قلت: أي والله فالعجب منا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونفتحم الداء قال الله تعالى "فاذكروني أذكركم" البقرة "ولذكر الله أكبر" العنكبوت وقال "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" الرعد ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاء ولازم قرع الباب فتح له. وقد كان ابن عون قد أوتي حلما وعلما ونفسه زكية تعين على التقوى فطوبى له. قال بكار بن محمد السيريني كان ابن عون إذا حدث بالحديث يخشع عنده حتى نرحمه مخافة أن يزيد أو ينقص. وكان لا يدع أحداً من أصحاب الحديث ولا غيرهم يتبعه وما رأيته يماري أحداً ولا يمازحه ما رأيت أملك للسانه منه ولا رأيته دخل حماما قط وكان له وكيل نصراني يجبي غلته وكان لا يزيد في شهر رمضان على حضوره المكتوبة ثم يخلو في بيته وقد سعت به المعتزلة إلى إبراهيم بن عبد الله ابن حسن الذي خرج بالبصرة فقالوا ها هنا رجل يربث عنك الناس فأرسل إليه إبراهيم أن ما لي ولك فخرج عن البصرة حتى نزل القريظية وأغلق بابه قال الأنصاري سمعت ابن عون يذكر أنه دخل على سلم بن قتيبة وهو أمير فقال السلام عليكم لم يزد فضحك سلم وقال نحتملها لابن عون يعني أنه ما سلم بالإمرة. ولقد كان ابن عون بخير موسعا عليه في الرزق قال معاذ بن معاذ رأيت عليه برسنا من صوف رقيقا حسنا فقيل: له ما هذا البرنس يا أبا عون قال هذا كان لابن عمر كساه لأنس بن سيرين فاشتريته من تركته. قال بكار بن محمد السيريني وكان له سبع يقرؤه كل ليلة فإذا لم يقرأه أتمه بالنهار وكان يغزو على ناقته إلى الشام فإذا صار إلى الشام ركب الخيل وقد بارز روميا فقتل الرومي. وكان إذا جاءه إخوانه كأن على رؤوسهم الطير لهم خشوع وخضوع وما رأيته مازح أحداً ولا ينشد شعرا كان مشغولا بنفسه وما سمعته ذاكرا بلال بن أبي بردة بشيء قط ولقد بلغني أن قوما قالوا له يا أبا عون بلال فعل كذا فقال إن الرجل يكون مظلوما فلا يزال يقول حتى يكون ظالما ما أظن أحداً منكم أشد على بلال مني قال وكان بلال ضربه بالسياط لكونه تزوج امرأة عربية. وكان فيما حدثني بعض أصحابنا لابن عون ناقة يغزو عليها ويحج وكان بها معجبا قال فأمر غلاما له يستقي عليها فجاء بها وقد ضربها على وجهها فسالت عينها على خدها فقلنا إن كان من ابن عون شيء فاليوم قال فلم يلبث أن نزل فلما نظر إلى الناقة قال سبحان الله أفلا غير الوجه بارك الله فيك اخرج عني اشهدوا أنه حر. قال ابن سعد وأنبأنا بكار قال كانت ثياب ابن عون تمس ظهر قدميه وكان زوج عمتي أم محمد ابنة عبد الله بن محمد بن سيرين. قال أبو قطن رأيت بعض أسنان بن عون مشدودة بالذهب. حماد بن زيد عن محمد بن فضاء قال رأيت النبي ﷺ في المنام فقال زوروا ابن عون فإنه يحب الله ورسوله أو أن الله يحبه ورسوله. قال بكار بن محمد سقط ابن عون وأصيبت رجله فتعلل ومات فحضرت وفاته فكان حين قبض موجها يذكر الله تعالى حتى غرغر فقالت عمتي اقرأ عنده سورة يس فقرأتها ومات في السحر وما قدرنا أن نصلي عليه حتى وضعناه في محراب المصلى غلبنا الناس عليه قال ومات وعليه من الدين بضعة عشر ألفا وأوصى بخمس ماله بعد وفاء دينه إلى أبي في قرابته المحتاجين ولم أره يشكو في علته وكفنوه في برد شراؤه مئتا درهم ولم يخلف درهما إنما خلف دارين. ومات في شهر رجب سنة إحدى وخمسين ومئة وكذا أرخ موته يحيى القطان فيها والأصمعي وسعيد الضبعي وأبو نعيم وسليمان بن حرب وخليفة وابن معين وهو الصحيح وقال المقري ومكي بن إبراهيم سنة خمسين ومئة. قلت: عاش خمساً وثمانين سنة وتوفي بالبصرة وترجمته في كراسين من تاريخ دمشق يقع لي من عواليه. أخبرنا عمر بن عبد المنعم قراءة عليه عن أبي اليمن زيد بن الحسن وكتب إلى يحيى بن أبي منصور أنبأنا أبو اليمن الكندي أنبأنا محمد بن عبد الباقي أنبأنا إبراهيم بن عمر الفقيه حضورا في سنة خمس وأربعين وأربع مئة أنبأنا أبو محمد بن ماسي حدثنا أبو مسلم الكجي حدثنا محمد ابن عبد الله الأنصاري حدثنا ابن عون عن الشعبي سمعت النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله ﷺ ووالله لا أسمع أحداً بعده يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول "إن الحلال بين وإن الحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات وربما قال مشتبهة وسأضرب لكم في ذلك مثلا إن الله حمى حمى وإن حمى الله ما حرم الله وإنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى وربما قال من يخالط الربية يوشك أن يجسر " (٥٠٥) . متفق عليه. وقد رواه مسلم عن عبد الملك بن شعيب عن أبيه عن جده الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عون بن عبد الله عن الشعبي فكأن شيخنا ابن الصيرفي سمعه من مسلم. وسمعته من إسماعيل بن الفراء وأحمد بن العماد قالا أنبأنا أبو محمد بن قدامة أنبأنا هبة الله بن الحسن الدقاق أنبأنا عبد الله بن علي الدقاق أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد المعدل أنبأنا محمد بن عمر والرزاز حدثنا سعدان ابن نصر حدثنا عمر بن شبيب عن عمرو بن قيس الملائي عن عبد الملك ابن عمير عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله ﷺ "الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات من تركهن استبرأ لدينه وعرضه ومن يركبهن يوشك أن يركب الحرام كالراعي إلى جنب الحمى يوشك أن يقع فيه ولكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه " (٥٠٦) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن أنبأنا عبد الله بن أحمد أنبأنا أبو الفتح بن النبطي ح وأنبأتنا ست الأهل بنت علوان أنبأنا البهاء عبد الرحمن أخبرتنا شهدة بنت أحمد قالا أنبأنا الحسين بن أحمد النعالي أنبأنا علي بن محمد أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري حدثنا يحيى بن جعفر أنبأنا علي بن عاصم أنبأنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود ومسروق عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان يباشرها وهو صائم ثم قالت وأيكم أملك لاربه من رسول الله ﷺ " (٥٠٧) . قرأت على أبي الفضل أحمد بن هبة الله في سنة ثلاث وتسعين عن عبد المعز بن محمد البزاز وزينب بنت عبد الرحمن الشعرية ح وقرأت على إسحاق بن طارق أنبأنا يوسف بن خليل أنبأنا ثابت بن محمد ومحمد بن معمر ومحمد بن الحسن الإصبهبذ (٥٠٨) وطائفة قالوا: أنبأنا زاهر بن طاهر أنبأنا إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي أنبأنا محمد بن أيوب الرازي حدثنا مسلم بن إبراهيم قال سألت ابن عون فحدثني قال أتيت أبا وائل وقد عمي فقلت: لمولاة له قولي لأبي وائل حدثنا ما سمعت من عبد الله بن مسعود فقالت يا أبا وائل حدثهم ما سمعت من عبد الله قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول يا أيها الناس إنكم لمجموعون في صعيد واحد يسمعكم الداعي وينفذكم البصر إلا وإن الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره. قال خليفة بن خياط حدثنا الوليد بن هشام القحذمي عن أبيه عن ابن عون بن أبيه عن جده أرطبان قال كنت شماسا في بيعة ميسان فوقعت في السهم لعبد الله بن درة المزني. قال أحمد العجلي أهل البصرة يفخرون بأربعة أيوب ويونس وسليمان التيمي وابن عون. قال معاذ بن معاذ سمعت ابن عون يقول ما بقي أحد أبطن بالحسن منا والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله فنمت على سريره فلقد انتبهت وإنه ليروحني. وروى حماد بن زيد عن ابن عون قال قلت: عند الحسن ومحمد فكلاهما لم يزالا قائمين على أرجلهما حتى فرش لي. قال محمد بن عبد الله الأنصاري سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون. قال الأنصاري وبه أخذ قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها. وروى أبو عبيد عن عبد الرحمن بن مهدي قال ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون. قلت: كان ابن عون عديم النظير في وقته زهدا وصلاحا. فأما سميه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 434) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢٢ · في أسانيدنا ٢١
- محمد بن أبي عمرة (محمد بن أبي عمرة: سيرين) ٤٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- نافع ٣٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن يزيد النخعي (إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع) ١٣ مرة في الاثنين
- عامر بن شراحيل (عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد) ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ٩ مرة في الاثنين
- مجاهد بن جبر (مجاهد بن جبر، ويقال: ابن جبير، والأول أصح) ٨ مرة في الاثنين
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) ٥ مرة في الاثنين
- ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك (ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، وقد ينسب إلى جده) ٣ مرة في الاثنين
- موسى بن أنس بن مالك ٣ مرة في الاثنين
- هشام بن زيد بن أنس بن مالك ٣ مرة في الاثنين
- عامر (عامر، شيخ لابن عون) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- زياد بن جبير بن حية الثقفي (زياد بن جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن مالك بن عمرو) ٢ مرة في الاثنين
- سلمان ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- جميل ١ مرة في الاثنين
- حميد بن هلال بن هبيرة (حميد بن هلال بن هبيرة، ويقال: ابن سويد بن هبيرة.) ١ مرة في الاثنين
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة (علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ١ مرة في الاثنين
- أبو سعيد (أبو سعيد، عن وراد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أنس بن أبي عمرة (أنس بن أبي عمرة: سيرين) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حفصة بنت سيرين ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حميد بن مسعدة بن المبارك ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن سعيد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- رجاء بن حيوة بن جرول (رجاء بن حيوة بن جرول، ويقال: جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة) عند المزي
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عند المزي
- سعيد بن جبير بن هشام عند المزي
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) عند المزي
- عمير بن إسحاق عند المزي
- محمد بن محمد بن الأسود عند المزي
- مسلم بن مخراق عند المزي
- مكحول عند المزي
- نافع (نافع، أو: رافع) عند المزي
و٢ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٣٧ · في أسانيدنا ٣٥
- محمد بن إبراهيم بن أبي عدي (محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، ويقال: محمد بن أبي عدي: إبراهيم) ٢٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أزهر بن سعد ٢١ مرة في الاثنين
- أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري (معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش) ١٣ مرة في الاثنين
- يزيد بن زريع ١٣ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- خالد بن الحارث الهجيمي أبو عثمان (خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سكين، ويقال: خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان.) ٨ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٧ مرة في الاثنين
- بشر بن المفضل بن لاحق ٦ مرة في الاثنين
- يزيد بن هارون بن زاذي (يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال: زاذان بن ثابت.) ٥ مرة في الاثنين
- الحسين بن الحسن بن يسار (الحسين بن الحسن بن يسار، ويقال: ابن مالك بن يسار، ويقال: ابن بشر بن مالك بن يسار) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد (النضر بن شميل بن خرشة بن زيد بن كلثوم بن عنزة بن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم، ويقال: النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن عروة بن جلهمة بن جحدر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة) ٤ مرة في الاثنين
- حماد بن زيد بن درهم ٣ مرة في الاثنين
- سليم بن أخضر ٣ مرة في الاثنين
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري (محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك) ٣ مرة في الاثنين
- هشيم بن بشير بن أبي خازم (هشيم بن بشير بن أبي خازم: القاسم بن دينار) ٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن فروخ ٣ مرة في الاثنين
- أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد (الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أشهل بن حاتم ٢ مرة في الاثنين
- حماد بن مسعدة ٢ مرة في الاثنين
- سفيان بن سعيد بن مسروق ٢ مرة في الاثنين
- عبد ربه بن نافع ٢ مرة في الاثنين
- قريش بن أنس ٢ مرة في الاثنين
- نوح بن قيس بن رباح ٢ مرة في الاثنين
- إسحاق بن يوسف بن مرداس ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن حيان ١ مرة في الاثنين
- شعبة بن الحجاج بن الورد ١ مرة في الاثنين
- عباد بن العوام (عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل) ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن حماد بن شعيب (عبد الرحمن بن حماد بن شعيب، ويقال: ابن عمارة) ١ مرة في الاثنين
و١٧ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة٥٤٥ موضعًا
- مسند أحمد١٣٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٨٦ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٦٦ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٦٥ موضعًا
- سنن الدارمي٥٧ موضعًا
- صحيح مسلم٥١ موضعًا
- صحيح البخاري٤٦ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٤٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٤٤ موضعًا
- سنن ابن ماجه٣٢ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٥ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٤ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٨ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٣ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٣ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١٢ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٢ موضعًا
- سنن أبي داود١٠ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٨ مواضع
- جامع الترمذي٨ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٧ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٥ مواضع
- الصمت وآداب اللسان٥ مواضع
- العلم لأبي خيثمة٥ مواضع
- مسند ابن الجعد٤ مواضع
- الأدب المفرد٤ مواضع
- الدعاء للطبراني٣ مواضع
- مسند الشاميين٣ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٣ مواضع
- الجهاد لابن المبارك٣ مواضع
- حسن الظن باللهموضعان
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضعان
- مصنف عبد الرزاقموضعان
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- الفوائد لابن مندهموضع واحد
- الأحاديث الطوالموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- العمر والشيبموضع واحد
- الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
- التواضع والخمولموضع واحد
- مسند بلال بن رباحموضع واحد
- مسند عبد الله بن المباركموضع واحد