الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان

الكنية
أبو محمد
النسب
الهمداني, الأصبهاني, القاضي, الكوفي الأصل
الطبقة
من كبار العاشرة
الوفاة
210 هـ، أو 211 هـ، أو 212 هـ
البلد
أصبهان
ابن حجرصدوق
الذهبيقال أبو حاتم: محله الصدق

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 369) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": مات سنة (10) أو (11) [ومائتين] .

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 422) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 247) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قال أبو حاتم: محله الصدق

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 282) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو حاتم: محله الصدق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 422) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: محلة الصدق. قلت: الحسين بن حفص أحب إليك أو عصام بن يزيد جبر ؟ قال: الحسين أحب إلي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 369) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عنه فقال: صالح، محله الصديق. قلت له: الحسين بن حفص الأصبهاني أحب إليك، أو عصام بن يزيد جبر ؟ قال: الحسين بن حفص أحب إلي

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 50) الصفحة
  • أبو عاصم النبيل

    وقال أبو عاصم النبيل: ما أرى بأصبهان ممن ينتفع به مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 422) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    وقال الحافظ أبو نعيم: أمه خالدة بنت عطاء الخشك، ، توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومائتين، من ناقلة الكوفة، ونقل علم الكوفيين إلى أصبهان، وأفتى بمذهبهم، وولي القضاء والفتيا والعدالة والتناية والرياسة بأصبهان، كل وجه الناس وزينهم على نظرائه وأشكاله، كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فيما وجبت عليه زكاة قط كانت جوائزه وصلاته دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل: أبي مسعود وعمرو بن علي، كان من المختصين بسفيان الثوري، وقيل: إنه حمل سفيان الثوري إلى مكة وحج على مركوبه.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 369) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    [وقال الحافظ أبو نعيم] : وكان دخله كل سنة مائة ألف درهم ما وجبت عليه زكاة قط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 422) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وهو الذي نقل علم الكوفيين إلى أصبهان وأفتى بمذهبهم، كان إليه القضاء والرياسة والفتوى والعدالة بأصبهان

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 369) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ سَعِيد بن سليمان حدثنا حسين ابن حفص الأصبهاني قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثوري قَالَ قَالَ محارب بْن دثار: إني لأدع لبس الثوب الجديد مخافة أن يظهر فِي جيراني حسد لم يكن

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 391) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    كُنْيَتُهُ أَبُو مُحَمَّد يروي عَن الثَّوْريّ روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ الفلاس وَأهل بَلَده مَاتَ سنة عشر أَو إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ

    الثقات الثقات (8/ 186) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ أُمُّهُ خَالِدَةُ بِنْتُ عَطَاءٍ، أَصْبَهَانِيُّ الْأَصْلِ خُرَاسَانِيُّ الْمَنْشَأِ، مَوْلِدُهُ بأَصْبَهَانَ، يُنْسَبُ إِلَيْهِ مَحِلَّةُ بَابِ عَطَاءٍ، وَيُعْرَفُ عِنْدَ الرُّوَاةِ بِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، تُوُفِّيَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، مِنْ نَاقِلَةِ الْكُوفَةِ وَنَقَلَ عِلْمَ الْكُوفِيِّينَ إِلَى أَصْبَهَانَ وَأَفْتَى بِمَذْهَبِهِمْ، وَلِيَ الْقَضَاءَ وَالْفُتْيَا وَالْعَدَالَةَ وَالتِّنَايَةَ وَالرِّئَاسَةَ بأَصْبَهَانَ، كَانَ وَجْهَ النَّاسِ وَزَيْنَهُمْ عَلَى نُظُرَائِهِ وَأَشْكَالِهِ، كَانَ دَخْلُهُ كُلَّ سَنَةٍ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَمَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ زَكَاةٌ قَطُّ، كَانَتْ جَوَائِزُهُ وَصَلَاتُهُ دَارَّةً عَلَى الْمُحَدِّثِينَ وَأَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ مِثْلِ أَبِي مَسْعُودٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، كَانَ مِنَ الْمُخْتَصِّينَ بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَقِيلَ: إِنَّهُ حَمَلَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ وَحَجَّ عَلَى مَرْكُوبِهِ، رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَإِسْرَائِيلَ، وَالْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَمَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، وَيَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيِّ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسْلَمِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ، وَأَبِي هَانِئٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكُوفِيِّ، وَأَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، وَخَطَّابِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَوَكِيعِ بْنِ ⦗٣٢٨⦘ الْجَرَّاحِ، وَأَبِي مُسْلِمٍ قَائِدِ الْأَعْمَشِ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وَيَاسِينَ الزَّيَّاتِ، وَبِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَحَرْبِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَصْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمٍ، وَأَبُو قِلَابَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا جِبْرِيلُ، " هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ أَوْ نَارٍ، لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَاهَا لَاحْتَرَقْتُ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْ أُمَّتِي، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُطَرِّفٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " جَاءَتْ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَاصِمُونَهُ فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ} [القمر: ٤٧] إِلَى قَوْلِهِ {خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: ٤٩] " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي الْوَرْدِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا قَالَ الْمَرْءُ لِلرَّجُلِ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " كُنَّا نَقُولُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَسُولُ اللَّهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلَقَدْ أُعْطِيَ عَلِيُّ ثَلَاثًا لَأَنْ أَكُونَ أُعْطِيتُهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَأُعْطِيَ الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَسُدَّتْ أَبْوَابُ النَّاسِ إِلَّا بَابَهُ " . رَوَاهُ ابْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، ثنا جَدِّي، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي وَهُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقَعَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْتِقْ رَقَبَةً» ، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: «صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» قَالَ: لَا أَقْدِرُ، قَالَ: «أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» قَالَ: لَا أَجِدُ الْحَدِيثَ

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (3/ 327) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو محمد الأصبهانى، أمه خالدة بنت عطاء بن السائب، ويقال: بنت عطاء الخراسانى، وهو من ناقلة الكوفة، وهو الذى نقل علم الكوفيين إلى أصبهان، وأفتى بمدينتهم، كان إليه القضاء والرياسة والفتوى والعدالة بأصبهان، روى عن إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم ابن نافع المكى، وإسماعيل بن خليفة الأنصارى الكوفى قاضى أصبهان، والثورى، وابن عيينة، وعكرمة بن إبراهيم، ومسلم بن خالد الزنجى، ووكيع، ويس الزيات، وأبى يوسف القاضى، وآخرين، روى عنه أحمد بن الفرات الرازى، وابن ابنه أحمد بن محمد ابن الحسين بن حفص، وأحمد بن معاوية، وأحمد بن يحيى بن حمزة، وأسيد بن عاصم الأصبهانيون، وأبو بكرة بكار القاضى، وعبد الله بن إسحاق الجوهرى، وعبد الرحمن ابن عمروسة، وعمر بن شبة النميرى، وعمرو بن على الفلاس، ويونس بن حكم الأصبهانى، وآخرون كثيرون. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات: مات سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين. روى له مسلم، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 211) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " م، ق" ابن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني الإمام الثقة الجليل الفقيه الأوحد أبو محمد الأصبهاني أصله كوفي. نقل علمًا كثيرًا وتقفه وأفتى بمذهب الكوفيين، وكان إليه رياسة أصبهان، وقضاؤها وأمر الفتاوى. حدث عن: سفيان الثوري وإسرائيل وإبراهيم بن طهمان، وعبد العزيز بن أبي رواد وسفيان بن عيينة، وهشام بن سعد وأبي يوسف القاضي وعدة. حدث عنه: حفيدة أحمد بن محمد بن الحسين، وإسماعيل سمويه وأسيد بن عاصم وعمرو بن شبة، وأحمد بن الفرات وأبو قلابة الرقاشي ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ويحيى بن حاتم العسكري والكديمي، وخلق كثير. قال أبو حاتم: محله الصدق وهو أحب إلي من عصام بن يزيد جبر. قال أبو نعيم الأصبهاني: كان وجه الناس، وزينهم وكان دخله في كل سنة مائة ألف فما وجبت عليه زكاة قط، وكانت صلاته وجوائزه دارة على المحدثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود، وعمرو بن علي الفلاس، وكان من المختصين بسفيان الثوري. وقيل: إن سفيان حج على مركبه. قلت: خاتمة من روى عنه: محمد بن إبراهيم الجيراني. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وهو في عشر الثمانين

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 421) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٩٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٧٥ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبرانيموضعان
  • سنن الدارقطنيموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • صحيح مسلمموضعان
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد