صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٩١
محمد بن حبان البستي
«"الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا عمرو بن علي ثقة حافظ
- حدثنا حسين بن حفص صدوق
- حدثنا سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن سهيل بن أبي صالح صدوق, تغير حفظه بآخره
- عن عبد الله بن دينار ضعيف
- عن أبي هريرة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٩١ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامٍ بِالْأُبُلَّةِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] ١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق" ٢. [٦٥:٢]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه ابن منده "١٧٠" من طريق أسيد بن عاصم، عن حسين بن حفص، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٤٤٥، والبخاري في "الأدب المفرد" "٥٩٨"، والترمذي "٢٦١٤" في الإيمان: باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه، والنسائي ٨/١١٠ في الإي»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٩١ص 420 https://shamela.ws/book/1729/367
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٩١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه ابن منده "١٧٠" من طريق أسيد بن عاصم، عن حسين بن حفص، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٤٤٥، والبخاري في "الأدب المفرد" "٥٩٨"، والترمذي "٢٦١٤" في الإيمان: باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه، والنسائي ٨/١١٠ في الإيمان وشرائعه: باب ذكر شعب الإيمان، وابن ماجة"٥٧" في المقدمة: باب الإيمان، وابن منده في "الإيمان" "١٧٠"، من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وتقدم برقم "١٦٦" من طريق جرير، عن سهيل بن أبي صالح، به، وذكرت هناك الطرق التي أوردها المؤلف.
ص 420 https://shamela.ws/book/1729/367